أسرى سوريون في لبنان يناشدون العالم لمنع تسليمهم إلى نظام الأسد

أسرى سوريون في لبنان يناشدون العالم لمنع تسليمهم إلى نظام الأسد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ناشد أسرى سوريون في لبنان العالم أجمع للتدخل من أجل منع تسليمهم لنظام الأسد، مؤكدين أن الانتحار داخل السجن اللبناني أهون عليهم من تسليمهم للنظام في سوريا.
ونشر المحامي اللبناني محمد صبلوح، نص رسالة كتبها الأسرى السوريون الستة، الذين تم اعتقالهم في سفارة النظام ببيروت قبل أيام، من قبل السلطات اللبنانية، تحض العالم على إنقاذهم.
ونقل المحامي عن أحد الأسرى أنه دفن عدة أشخاص، من بينهم أربعة من أشقائه، جميعهم قتل تحت التعذيب في مسالخ التعذيب لدى نظام الأسد.
وجاء في الرسالة التي وجهت للعالم وقادته وشعوبه بمختلف ألوانها ودياناتها، ومنظمات حقوق الإنسان، أن الأسرى الستة في خطر، وختمت في النهاية بكلمة “أنجدونا” مكررة ثلاث مرات.
كما لم يكتفِ الأسرى بمناشدة منظمات حقوق الإنسان، بل طالبوا منظمات حقوق الحيوان لإنقاذهم من بطش النظام، ووجهوا نداء لأمريكا ودول أوروبا والعالم والمجلس الإسلامي والأزهر لمنع تسليمهم لنظام الأسد.
وكانت وسائل إعلام لبنانية أكدت أن الأمن اللبناني اتخذ قرارًا بمنع ترحيل الأسرى الستة، بعد تلقيه رسائل من الأمم المتحدة، وبعد تحذير منظمة العفو الدولية من اتخاذ قرار التسليم.

المصدر: وكالات

وفاة شاب سوري عائد من تركيا تحت التعذيب في سجون النظام

وفاة شاب سوري عائد من تركيا تحت التعذيب في سجون النظام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تلقى ذوو شاب من أبناء ريف حمص الشمالي نبأ وفاة ابنهم المعتقل في سجون النظام السوري في ٢٦ آب/أغسطس الماضي، بعد نحو عامين من عودته عبر معبر كسب الحدودي مع تركيا بشكل طوعي.
وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن عائلة الشاب (لم يحدد هويته) لم تتسلّم جثمانه، حيث حاولت التأكد من نبأ وفاته عبر دفع مبالغ مالية لعدة ضباط في قوات نظام بشار الأسد والمباحث العسكرية التابعة لها، الذين أكدوا وفاته في سجن “صيدنايا” قرب العاصمة دمشق. وأوضح المرصد أن الضحية كان مدنياً لم يشارك في الأعمال المناهضة للنظام، ويبلغ من العمر ٢٠ عاماً توجه إلى تركيا إلى حين عودته عام ٢٠١٩ من معبر كسب الحدودي، حيث اعتقل فور وصوله.
ووفق المرصد، وصل عدد الذين قتلوا في سجون النظام إلى ٤٧ ألفاً و٤٩٧ مدنياً جرى توثيقهم بالأسماء، وبينهم ٣٣٩ طفلاً دون سن الثامنة عشرة و٦٤ سيدة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل ١٠٤ آلاف فارقوا الحياة في المعتقلات، من ضمنهم أكثر من ٨٣% جرت تصفيتهم داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين أيار/مايو ٢٠١٣ وتشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٥. ووفق المصدر ذاته، فإن ما يزيد على ٣٠ ألف معتقل منهم قتلوا في سجن “صيدنايا” سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة لدى إدارة المخابرات الجوية.
وحذرت منظمات دولية عديدة أخيراً المهجرين السوريين في الخارج من العودة إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري، مؤكدة أنها غير آمنة، ولا يمكن الركون إلى دعاية النظام وروسيا التي تدعو المهجرين إلى العودة، حيث تتكرر حوادث اعتقال العائدين والتحقيق معهم وابتزازهم، ووفاة بعضهم تحت التعذيب في سجون النظام.
في غضون ذلك، اعتقلت دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، الخميس الماضي، اثنين من أبناء بلدة “زاكية” في ريف دمشق الغربي.
وذكر موقع “صوت العاصمة” المحلي أن دوريات تابعة لـ”الفرع ٢١٥”، أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصلة بين بلدتي “زاكية” و”دروشا” صباح الخميس الماضي، واعتقلت خلاله الشابين أحمد شامية وباسل حمدان، وقد حاولا الفرار فور مشاهدة الحاجز، لكن عناصر الدورية أطلقوا الرصاص عليهما مباشرةً، ما أدى إلى إصابة أحدهما قبل اعتقالهما.
ووفق الموقع، اعتُقِل ١٨٤ شخصاً خلال النصف الأول من عام ٢٠٢١، بينهم ٤ سيدات، و٥ أطفال، بتهم أمنية وجنائية، أو التواصل مع جهات معارضة.
وذكر الموقع أن حواجز النظام المتمركزة في محيط مدينة “داريا” بريف دمشق، ما زالت تفرض إتاوات مالية على الأهالي الراغبين في العودة إلى منازلهم، رغم حصولهم على بطاقات الدخول الصادرة عن مجلس البلدة بإشراف الأفرع الأمنية، وذلك بعد عام ونصف عام على إعلان فتح الطريق إليها رسمياً.
وأوضح أن أساليب فرض الإتاوات المالية تراوح بين فرض مبالغ مالية على الأشخاص الحاصلين على بطاقات الدخول حديثاً تحت اسم “الحلوان”، وأخرى تفرضها على المقيمين في المدينة خلال محاولة إدخال أي مواد إليها.

المصدر: وكالات

دعوة السلام والتسامح والمحبة

دعوة السلام والتسامح والمحبة

سلام المهندس

النجاح الحقيقي أن تكون داعي للسلام والتسامح والمحبة، لا يضرك ضجيج الأعداء، ولا تخاف مما دعوت، مهما وقف ضدك أعداء دعوتك، فلا احد يستطيع حجب شمسك بغربال. عندما نقول دعوة ليس القصد ان تمارس هذه الدعوة حسب ديانتك كطقوس دينية، بل هي دعوة من القلب لقلوب الإنسانية، تعامل إنساني، محبة، سلام، لتعبر عن رمزيتك في الحياة كإنسان، هناك كثير من الجمعيات والمنظمات لها أسس واهداف ونظام داخلي وتأليف كتب ومحاضرات لتطبيق هذه الدعوة، لكن ممكن انت ان تنفرد بها وتكون سفير لنفسك وبلادك لتعبر عن السلام والتسامح والمحبة، نبذ العنف والتطرف ومحاربة الفساد من أهم دعوات السلام والتسامح مع نشر المحبة، كل مواطن ممكن يرفع أسم بلاده في اي مكان لأن الإنسان يمثل وطن لذالك تصرف كإنسان محب للجميع لتعكس صورة جميلة في احسن تمثيل لبلادك.
لنكن دعاة سلام وننبذ العنف والحروب والقتل، يجب تكريم  الإنسان لإن له كرامة وحقوق وواجبات، آلاف من دعاة السلام في العالم خلدهم التاريخ مارثا لارسين جاهن ناشطة سلام نرويجية، هيلين جون ناشطة بريطانية عضوة في معسكر غرينهام النسائي، هنري دافيد ثورو كاتب وفيلسوف أمريكي ومُلهم لقادة حركات السلام، جوزيه بروكا ناشط إسباني ومندوب دولي في منظمة “مقاومو الحرب الدوليون” ومنظم جهود إغاثة خلال الحرب الأهلية الإسبانية، وغيرهم كثير من دعاة السلام والتسامح وضعوا بصمة يذكرها التاريخ لدعواتهم وحقن اراقة الدماء، وتثبيت دعائم  الإنسانية واحترام الإنسان كإنسان له الحق العيش في سلام وآمان، العيش معاً بسلام هو أن نتقبل اختلافاتنا وأن نتمتع بالقدرة على الاستماع إلى الآخرين والتعرف عليهم واحترامهم، والعيش معاً متحدين في سلام.
بعد الخراب الذي خلفته الحرب العالمية الثانية، أنشئت الأمم المتحدة بأهداف ومبادئ تسعى بصورة خاصة إلى إنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحرب. وكان أحد هذه الأهداف هو بناء تعاون دولي لحل المسائل الدولية ذات الطابع الإقتصادي والإجتماعي والثقافي والإنساني، وتعزيز احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية للناس جميعاً دون أي تمييز سواءا كان عرقيا أو جنسانيا أو دينيا أو لغويا. وأعلنت الجمعية العامة في نوفمبر ١٩٩٧ إنَ سنة ٢٠٠٠ بوصفها “السنة الدولية لثقافة السلام”. وأعلنت في نوفمبر ١٩٩٨ الفترة ٢٠٠١ – ٢٠١٠ بوصفها “العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف من أجل أطفال العالم”.
واعتمدت الجمعية العامة في ٦ تشرين الأول/ أكتوبر ١٩٩٩ بأهمية الإعلان وبرنامج العمل بشأن ثقافة السلام اللذان يمثلان تكليفاً من العالم للمجتمع الدولي، وخاصة نظام الأمم المتحدة من أجل تعزيز ثقافة السلام واللاعنف التي تفيد البشرية وخاصة الأجيال القادمة. وبني هذا الإعلان على المفهوم الوارد في الميثاق التأسيسي لليونسكو الذي نصه “لما كانت الحروب تتولد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب أن تبنى حصون السلام”، وأكدت الجمعية العامة كذلك على أن السلام لا يتوقف على غياب الصراع وحسب، هوعملية دينامية وإيجابية وتشاركية، حيث تُشجع الحوارات وحل النزاعات بروح التفاهم والتعاون المتبادل. ومن الواضح أن تحقيق هذا الطموح يتطلب القضاء على جميع أشكال التمييز والتعصب، بما في ذلك التمييز القائم على العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو التوجه السياسي أو الحالة المالية أو القدرة الجسدية أو غيرها.
جميع مبادئ وأهداف قانون حقوق الإنسان العالمي هو دعوة للسلام والتسامح والمحبة بين البشر، الالتزام بها وتطبيقها إذاً أنت تدعو لهذه الاهداف النبيلة وتنبذ العنف، يجب تنمية العقل البشري بالسلام والتسامح ونبذ العنصرية والتطرف يكون تعاملنا مبني على الأخاء والمحبة بدون فرض إرادة وافكار غير إنسانية على الغير، تنمية هذه الأفكار داخل العقل البشري ستتوسع وتنتشر بين الدول وبين الشعوب، وآلة السلام والتسامح اكيد ستغلب آلة الحروب، وليكن الأغلبية الداعين لبذرة المحبة والتسامح وقتها ستنتصر دائماً الغلبة للأكثرية في مجتمعات تحتاج بذور التسامح والسلام، دعوات الخير غير مرتبطة بديانة او لها نبي، نحن من نصنعها ونحن من نزرع جذورها الإنسانية داخل النفس البشرية، نشر هذه البذور الإنسانية سيتم إنقاذ اجيال بأكملها، فنقف مع جميع الدعوات والمنظمات الداعية للسلام وللمحبة والتسامح بين جميع البشر.

المرصد السوري: مقتل ٤٠ مدنياً برصاص الجندرما التركية منذ مطلع العام الجاري

المرصد السوري: مقتل ٤٠ مدنياً برصاص الجندرما التركية منذ مطلع العام الجاري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يواصلُ الاحتلال التركي والفصائلُ الإرهابية التابعة له في المناطق المحتلة من سوريا، حملةَ الانتهاكات الممنهجة بحق السوريين، دون التفريقِ بين طفل أو شيخ أو امرأة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف في تقريرٍ جديد، عن فقدان أربعين مدنياً سوريا لحياتهم بينهم نساءٌ وأطفالٌ برصاص الاحتلال التركي والجندرما التركية منذ مطلع العام الجاري.
ووفقاً لتقرير المرصد السوري، فإن أربعةً وعشرين مدنياً سوريا فقدوا حياتَهم بينهم ستةُ أطفال وامرأة، جراء استهدافِهم بشكل مباشر من قبل جندرما الاحتلال التركي على الحدود، في حين فقد خمسةَ عشرَ آخرين حياتَهم في عمليات قصف نفذَها الاحتلالُ على مناطقَ متفرقةٍ في سوريا، منذ مطلع العام الجاري.
التقريرُ الحقوقي أوضح أن الأشهرَ الثلاثةَ الأولى من العام الجاري، شهدت فقدان خمسة عشر مدنياً لحياتهم قرب الحدود, فيما فقد واحدٌ وعشرون آخرون حياتَهم خلال الفترة الممتدة بين العشرين من نيسان/ أبريل ولغاية أواخر آب/ أغسطس الماضي.
المرصد السوري كشف في تقريره أيضاً عن عملياتِ تعذيبٍ ممنهجة بحق السوريين على الحدود، حيث رصد عدةَ حالات من الضرب المبرِّح والوحشي، حيث تعرض شابٌّ للضرب المبرح من قِبل عناصر جندرما الاحتلال التركي، خلال محاولته الدخول إلى تركيا قرب مدينة “تربة سبي/القحطانية” في مناطق “شمال شرقي سوريا”، ما أدى لتعرضه لعدةِ كسور في جسمه.

المصدر: وكالات

مباحثات بيدرسون مع “النظام السوري”.. أمل باستئناف جولات اللجنة الدستورية

مباحثات بيدرسون مع “النظام السوري”.. أمل باستئناف جولات اللجنة الدستورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، أن مباحثاته مع “النظام السوري”، يوم أمس السبت ١١ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، كانت “جيدة للغاية”، وذلك ضمن مساعي إعادة إحياء المسار المتوقف لـ”اللجنة الدستورية” المكلّفة بصياغة دستور جديد للبلاد.
وقال بيدرسون للصحافيين بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين التابع للنظام السوري فيصل المقداد: “لقد أجرينا مناقشات جوهرية وجيدة للغاية”.
وأضاف المبعوث الأممي: “ناقشنا التحديات الاقتصادية والإنسانية في سوريا، والتحديات المرتبطة بسبل العيش، والجهود التي يُمكننا القيام بها للمساعدة في تحسين هذا الوضع”.
وأعرب بيدرسون عن أمله في “المضي قُدمًا في عمل اللجنة الدستورية”، كاشفاً أنه من الممكن “الدعوة إلى جولة سادسة” من المحادثات بين أعضائها.
هذا وقد توقفت اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف عند الجولة الخامسة منذ أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، واختتمت بنتائج وصفها حينئذ بيدرسون بأنها “مخيبة للآمال”.
وتشكلت مجموعة مصغرة من اللجنة الدستورية في أيلول/سبتمبر ٢٠١٩، مؤلفة من ٤٥ عضوًا يمثلون بالتساوي “المعارضة” و”المجتمع المدني” و”النظام”، ومنوط بها مراجعة دستور عام ٢٠١٢، وصياغة دستور جديد.

المصدر: وكالات

بذريعة “جرائم الشرف”.. سوريا تسجّل مؤخرًا قتل ٣ نساء دون مساءلة الجناة

بذريعة “جرائم الشرف”.. سوريا تسجّل مؤخرًا قتل ٣ نساء دون مساءلة الجناة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف تقرير جديد عن مقتل ثلاث نساء في مناطق “شمال سوريا” في شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو ٢٠٢١ دون عقاب مطلق على الرغم من تحديد هوية قتلهن.
حيث ارتكبت عمليتا قتل الإناث، من أقارب ذكور كانوا جزءًا من ما يسمى “الجيش الوطني السوري” المرتبط بتركيا، وفقًا لتقرير صادر عن المرصد القانوني سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.
وقد وفرت الجماعات المسلحة للرجلين الحماية ولم يتم التحقيق معهم من قبل السلطات الحاكمة في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن جرائم القتل الثلاث هذه “ليست سوى عدد قليل من عدد أكبر من الجرائم المرتكبة ضد النساء”.
وأضاف أن العديد من هذه الجرائم “مخفية تحت غطاء كثيف من الحماية القبلية أو الفئوية، أو قواعد الشرف التي تحكم العديد من المجتمعات السورية”.
ووقع أول عمل عنف في مخيم للنازحين في “سرمدا” بإدلب بحق تيماء، وهي امرأة نازحة تبلغ من العمر ٢٢ عامًا، قُتلت مع والدتها في خيمتهما في مخيم للنازحين داخليًا على يد ابن عمها، فيما تسربت صورة لتيما بدون حجابها لمجموعة Telegram، مما أثار غضب ابن عمها رأفت.
كما نُشرت صورتها في مجموعة Telegram المخصصة إلى حد كبير لـ “الشائعات والمنشورات التحريضية التي تحرض في الغالب على العنف ضد المرأة وتصفها بلغة بذيئة”، وفقًا لتقرير سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.
من جهتها، قالت المحقق الرئيسي في تقرير “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”: تشكل مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي هذه التي تهدف إلى التشهير بالنساء خطرًا كبيرًا على من تستهدفهم، خاصةً إذا كانوا ينتمون إلى خلفية محافظة.
وأضافت: “يكفي أن تنشر صورة وتكتب سطرين لمحاسبتها، وفي حالات قليلة جدًا، هناك بحث عن أدلة، وفي أغلب الأحيان، الغضب هو سيد الموقف. وأضافت: “بعد مقتل الفتاة، يتم إغلاق القصة وإغلاقها”.
ولدى رؤية صورة من ابن عمها، سافر رأفت من موقعه العسكري في عفرين إلى إدلب، ودخل خيمة عائلة تيماء وقتلها هي ووالدتها.
ثم اتصل بوالد تيماء وأخبره أنه قتل ابنته بسبب الصورة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث لم تكن ترتدي الحجاب.
وأضاف أنه قتل والدتها لمحاولتها منعه من قتل تيماء.
ثم فر رفعت إلى عفرين، حيث تم نشره كمقاتل في ما يسمى “لواء سليمان شاه”، وهو أيضًا فصيل داخل “الجيش الوطني”، ارتكب “انتهاكات منهجية” ضد السكان الكراد في عفرين، بما في ذلك التهجير.
كما اتهم زعيمها باغتصاب شابة في المنطقة تحت تهديد السلاح – وهو اتهام لم تحقق فيه السلطات المستقلة بعد.
لم تحقق السلطات المحلية في إدلب، الذي يحكمه ما يسمى “هيئة تحرير الشام/القاعدة سابقا”، في مقتل تيماء ووالدتها، مما سمح لقبائل والدها وابن عمها رفعت بتسوية القضية داخليًا.
وطلبت القبيلة ٢٤٠٠٠ دولار من رأفت لقتل والدة تيماء لكنها لم تطلب تعويضات عن مقتل الفتاة، فيما اختار والد تيماء عدم توجيه اتهامات ضد ابن شقيقه لقتل ابنته.
أما المرأة الثالثة، نادية، فقد قُتلت على يد زوجها سليم المقاتل في ما تسمى “فرقة السلطان مراد”.
وتشتهر “فرقة السلطان مراد” بارتكاب أعمال تعذيب ضد المقاتلين، وعلى الأخص أثناء عملية ما تسمى “نبع السلام” عام ٢٠١٩ في مناطق “شمال شرق سوريا”، والاختطاف والزواج القسري، واستخدام الجنود الأطفال، وأعمال النهب المرتكبة ضد المدنيين.
حيث أخبرت نادية، البالغة من العمر ١٩ عامًا، أسرتها أنها تعرضت باستمرار للإيذاء الجسدي من قبل زوجها طوال فترة زواجهم الذي استمر خمس سنوات، وهربوا من زوجها عدة مرات.
ثم لجأت إلى أقاربها الذين أعادوها إلى زوجها في كل مرة.

المصدر: الرأي الأخر

يا فقراء العالم أنا هنا

يا فقراء العالم أنا هنا

(الجزء الثاني)

سلام المهندس

الفقراء في كل مكان بشكل عام وفقراء العراق بشكل خاص هُم ضحية لسياسة حكامهم، هو ليس مقتصر فقط قلة دخل الإنسان والمواد الأساسية، حيث إنَ الفقر يشمل الجوع وسوء التغذية، وعدم الحصول على التعليم والخدمات الصحية وفقدان الكثير من الخدمات الأساسية، إضافة للتمييز بين المجتمع واستغلالهم داخل مجتمعاتهم، إضافة الفقراء محرومين بالمشاركة الحقيقية في اتخاذ قرارات داخل مجتمعاتهم، وفي العراق حتى عند موت الفقير لا تجد هناك من يسير خلفه الى مثواه الأخير أو يحضر عزائه بكثافة كأنه إنسان منبوذ أو من غير كوكب، بينما تجد الغني والمسؤول حتى لو كان سارق تجد آلاف تسير خلف نعشة عند موته وآلاف تحضر عزائه كأنه شيء مقدس رغم ظلمه وفساده في الحياة.
الأطفال الذين يعيشون في فقر مدقع لا يجدون الوقت الكافي لاستكشاف العالم وتنمية عقولهم، لكونهم يقضون يومياً فترة طويلة في الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة. الأطفال جيل المستقبل إذا بنية بناء صحيح ستبني وطن، لكن كيف ستبني وطن و٣٠% من أطفال العراق يعيشون في فقر مدقع وجوع وتسول وأطفال بلا مدارس، الفقر يولد الجهل لكون سيعاني من ظروف الحياة منذ الصغر، ويكافح للبحث عن سد رمق عائلته برغيف خبز، الطفولة في العراق مسحوقة بسبب سياسة حكامها، العراق غني في كل شيء، ولكن تجد نسبة الفقر عالية جداً، وسبق أن نوهنا إن الاطفال والنساء هم الضحية والطبقة الأضعف في المجتمع والمعدومة تماماً، لما عانته من فقر وتقاليد قبلية راح ضحيتها كثير من النساء بدون ذنب، قبل سنين طويلة و الأطفال لم تتوفر لهم مقومات التعليم، كثير من استغل الأطفال في العمل الشاق والتسول وهناك شواهد كثيرة موثقة بالصور على مراحل العراق الذي مر بها وهو يعاني من حرمان الحياة الكريمة، وهذا ليس في العراق فقط كذلك في مصر وسوريا والهند والسودان والصومال وموريتانيا وكوبا وكثير من الدول الذي لا تضع في كل موازينها دور الطفولة في المجتمع عندما توفر له سبل العيش الكريم.
حتى كُتب التاريخ لم تكن منصفة وتنقل فقط لنا عظمة وقصص الملوك والحكام والقيادات التاريخية مع إعطائهم هالة العظمة من تأريخهم الدموي العنيف، ولم يكُن للفقراء حيز في هذه الكُتب إلا للشفقة وكأنهم ليس بشر ويتم التعامل معهم كعبيد، وغالبا ما يمنحوهم صور سيئة  كمصدر للعصيان أو كمصدر للفساد والسرقات، فالفقراء في نظرهم رعاع وفاسدين يمنحونهم صفاتهم السيئة بذنب الفقراء والفقراء أبرياء من هذه الصفات وهُم الحكام سبب بؤس الفقراء بسبب السرقات وتبديد الأموال على حروبهم الدموية، حتى في الكتب الدينية الذي يعطي حيز بمساعدة والوقوف جنب الفقراء ومساعدتهم، يتجاهلها رجال الدين ويستغلوها بالمتاجرة بهم وإضافة بؤس فوق بؤسهم الذي يعانون منه بحياتهم، وعندما أذكر كتب الدين ورجال الدين أنا أعمم وليس أخصص ديانة “ما”.
مساعدة الفقراء والإحسان عليهم  على أساس ديني، لتقديم صورة للعلاقة الاجتماعية بين رجال الدين والفقراء، رجال الدين يقدمون صورة للترابط الاجتماعي بين البشر أغنياء وفقراء، وليكفر رجال الدين عن ذنبوهم للتقرب الى الله،  ولكن شهوة المال أقوى من شهوة تكفير الذنوب فيستغلوها للسرقة وبناء مستشفيات وغيرها تكون خاصة لهم وتحمل أسمائهم، وهنا يصبح الفقير فقير بكل الأحوال حتى استغلال أسمة يتم الاستفادة منه والمتاجرة به وهو كبش فداء للحكام ورجال الدين بزجهم في حروبهم العبثية، من هنا كانت الكنائس والمؤسسات الخيرية والأديرة والمساجد والمنظمات الخيرية الإسلامية تستفاد من معاناة الفقير لبناء مصالحها العليا.
اعتبر الاشتراكي كارل ماركس أن تاريخ الإنسان هو تاريخ الصراع بين من يملك في مقابل من لا يملك. أي بين الأغنياء والفقراء. يذهب البعض للاعتقاد أن الرسالات السماوية ثورات فقراء أو مضطهدين سياسيا واجتماعيا. كما يعتبر البعض أن دراسة التاريخ تظهر الفقر كأحد الأسباب الكبرى التي حركت الثورات في المجتمعات. لكن الفقر المدقع يسحق الإنسان ويستعبده. والواجب الأخلاقي معالجة الفقر الذي يؤثر سلباً على مستوى البلدان وتنميتها بوضع سياسات تربوية واجتماعية وضريبية للتخفيف من الفقر واللامساواة، يحتاج ثورة فعلية ضد الفقر في جميع أنحاء العالم وإيجاد السبل الحقيقية لرسم خارطة طريق وخاصة الأطفال في المناطق الذي يقطنها الفقراء.
اللاجئين في الدول المستضيفة نسبة ٩٠% يعانون الفقر الشديد، والنسبة العليا من الأطفال ليس في المدارس، وحتى لو تكلمت بحقوق الإنسان وحقوق الأطفال لا تجد أذن صاغية لكل النداءات، التقصير من الموظف الوطني، طبعاً أغلبية الموظفين في المنظمات الدولية متأثرين بسياسة بلدهم من ناحية الإنتماء والطائفة، وهذا الخطأ الجسيم الذي يقع به الموظف الدولي الذي يعتمد على توصيات الموظف الوطني، لم تستطع المنظمات الأممية أن تعالج الفقر المدقع للاجئين داخل البلدان المستضيفة، إذا كيف تعتمد عليها لإنقاذ أو التقليل من رسم سياسة  المساواة ومكافحة الفقر في العالم؟ إن ما نراه مكتوب إعلامياً لدعم الفقراء يختلف اختلاف جذري ما تراه على أرض الواقع، والدليل تزايد الفقراء في كل العالم ومن ضمنهم اللاجئين في الدول المستضيفة الذي نفسها الأمم المتحدة اعترفت بفقرهم المدقع، والسؤال أين المليارات النقدية من المساعدات المقدمة للاجئين؟ الخطأ الفادح الثاني سبق أن قلنا الموظف الوطني أي المحلي متأثر بوضع بلدة الذي يقطنها اللاجئين، تقييم اقتصاد الإسرة للعائلة تكون حسب مزاجية الموظف الوطني كمنظمة شريكة مع الأمم المتحدة، عائلة لا تستحق الدعم يتم منحها مساعدات مادية وعائلة تستحق يتم حرمانها من المساعدات المادية، لذالك تكون نسبة الفقر في ارتفاع بين صفوف اللاجئين، والمشكلة الأكبر حتى لو قدمت شكوى سوف لا تجد استجابة، بذلك لا تتحقق المساواة والعدالة ويتم الإساءة للمنظمة الأممية لعدم إلتزام الموظف في مدونة السلوك وإداء واجبة بما يمليه عليه ضميره والحديث طويل في هذا الموضوع مع أدلة وشواهد. والقصد الدول المستضيفة كمصر والأردن ولبنان وتركيا وبعض البلدان الذي يكون بها ملف اللاجئ قيد الدراسة للبت في موضوعة. حل مشكلة تحسين وضع المعاشي للاجئين بسيط وممكن يقلل نسبة الفقر داخل مجتمع اللاجئين.

الأمين العام يحذر: عالمنا يتجه نحو حالة جديدة غير طبيعية، أكثر فوضوية، أقل أمنا، وأكثر خطورة

الأمين العام يحذر: عالمنا يتجه نحو حالة جديدة غير طبيعية، أكثر فوضوية، أقل أمنا، وأكثر خطورة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عقد الأمين العام للأمم المتحدة ظهر يوم أمس السبت ١٠ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١ مؤتمره الصحفي الاعتيادي قبيل بدء مداولات الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة، حيث استعرض تقريره الجديد “خطتنا المشتركة”. كما تطرق أيضا إلى الوضع في أفغانستان وإثيوبيا، والشرق الأوسط.
وعن التقرير الجديد، قال الأمين العام إنه ليس تقريرا ليس نموذجيا، مشيرا إلى أن “خطتنا المشتركة” تتجاوز القضايا الحاسمة التي نتحدث عنها كل يوم، وتنظر في حالة عالمنا، وما يتعين علينا القيام به لإصلاحه، قائلا إن “العمل كالمعتاد ليس خيارا”.
الأمين العام تحدث عن تداعيات جائحة كوفيد-١٩ قائلا إنها أودت بحياة أكثر من ٤ ملايين شخص، ولا يزال يقتل ما يقرب من ١٠،٠٠٠ شخص كل يوم، وتنتشر الجائحة حول العالم “بينما تخزن حفنة من البلدان الغنية اللقاحات”، بحسب تعبيره.
وبشأن المساواة في اللقاحات، قال السيد غوتيريش إن الدول التي لديها القدرة على تصنيع اللقاحات “يجب أن تكون قادرة على العمل مع الشركات من أجل التأكد من استخدام كل قدرة إنتاج اللقاحات في العالم، ودفع الرسوم اللازمة، ووضع آليات الدعم الفني لضمان أن اللقاحات آمنة ويمكن استخدامها”.
وأشار الأمين العام إلى تدهور المناخ والحرب النووية التي وصفها بالخطر البالغ على حياة الإنسان وكوكبنا. وقال “من الصعب تصور اختراع مزعزع للاستقرار أكثر من الأسلحة الفتاكة المستقلة.”
كما أشار السيد غوتيريش إلى عدم المساواة والتمييز والظلم الذي أدى إلى خروج الناس إلى الشوارع، بينما تغذي نظريات المؤامرة والأكاذيب الانقسامات العميقة داخل المجتمعات، مسلطا الضوء في نفس الوقت على “ارتفاع الفقر والجوع وعدم المساواة بين الجنسين مرة أخرى، بعد عقود من الانخفاض”.
وقال: “يتجه عالمنا نحو حالة جديدة غير طبيعية: أكثر فوضوية، وأقل أمنا، وأكثر خطورة على الجميع.”
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على دور الأمم المتحدة الرئيسي في توفير المساعدات الإنسانية لأفغانستان. وقال في مؤتمره صحفي إنه “من واجبنا التعامل مع طالبان لتهيئة الظروف” لإيصال المساعدات.
وأوضح للصحفيين في المقر الدائم أن “للأمم المتحدة دور رئيسي تلعبه في تقديم المساعدات الإنسانية لشعب يعيش الآن في وضع يائس. لذلك، قررنا أنه كان من واجبنا إشراك طالبان، لتهيئة الظروف لإمكانية إيصال مساعدات إنسانية فعالة وغير متحيزة إلى جميع المناطق ومراعاة مخاوفنا فيما يتعلق بالنساء والفتيات، على سبيل المثال”، مشيرا إلى أن ذلك كان السبب الذي دفعه إلى إرسال وكيله للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس إلى كابول.
وردا على أسئلة الصحفيين، قال الأمين العام إن ما سيكون إيجابيا هو تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان وأن تحترم تلك الحكومة الالتزامات الدولية التي تعهدت بها الدولة الأفغانية، وأن تؤخذ المخاوف التي أعربنا عنها بشأن الإرهاب وحقوق الإنسان وما إلى ذلك في الاعتبار، مشيرا إلى أن ذلك “يؤدي إلى تطبيع علاقات المجتمع الدولي مع أفغانستان”.
وقال إنه “من الضروري إيجاد طرق، من خلال بعض التنازلات أو من خلال بعض الآليات” التي من شأنها أن تسمح بضخ السيولة في الاقتصاد الأفغاني من أجل “تجنب الانهيار”.
وتطرق الأمين في مؤتمره الصحفي إلى الوضع في تيغراي قائلا إن “الحرب يجب أن تنتهي؛ (هذا الوضع) لا معنى له. لا يوجد حل عسكري. يجب أن تصل المساعدات الإنسانية إلى الجميع، في كل مكان، وهذا ليس هو الحال في الوقت الحالي.”
وفي رده على أحد الأسئلة دعا الإثيوبيين إلى إجراء حوار جاد بقيادة إثيوبيا لحل مشاكلهم بدعم من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجميع الكيانات الأخرى. 
وقال في الوقت الحالي، “أعتقد أن كلا الجانبين لم يفهم بعد أنه لا يوجد حل عسكري. كانت هناك انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان، على ما يبدو الآن من كلا الجانبين”.
وردا على سؤال حول الخلافات بين الصين والولايات المتحدة قبل قمة المناخ في غلاسكو، أكد غوتيريش أن “مؤتمر المناخ ليس قضية ثنائية. إنها قضية متعددة الأطراف.”
وقال إن الأمم المتحدة تتفهم أن هناك مشاكل في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، ولكن هذه المشاكل لا تتعارض مع احتياجات كل من الولايات المتحدة والصين لبذل كل ما هو ممكن للتأكد من نجاح مؤتمر الأطراف، بغض النظر عن العلاقات بين البلدين.”
وأكد أيضا على الحاجة إلى “مشاركة أقوى من جانب الولايات المتحدة، وتحديداً في مسألة تمويل التنمية، وقضايا التنمية المتعلقة بالمناخ، والتخفيف، والتكيف. ونحتاج إلى جهود إضافية من الصين فيما يتعلق بالانبعاثات”.
وحول آخر التطورات في لبنان، اعتبر الأمين العام تشكيل الحكومة اللبنانية “خطوة مهمة للغاية.”
غير أنه قال إن ذلك وحده لا يكفي، “فهناك العديد من الأشياء الأخرى التي يجب حلها، لكن هذا كان الشرط الأساسي ليكون أي شيء آخر ممكنا.”
وردا على أسئلة الصحفيين، قال السيد غوتيريش إنه عمل مع الرئيس نجيب ميقاتي عندما كان مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين، على مسألة دعم اللاجئين السوريين في لبنان. وتمنى له كل التوفيق في عمله. وقال:
“أتمنى أن يكون قادرا على الجمع بين مختلف الجماعات والأحزاب السياسية اللبنانية من أجل التأكد من أن لبنان قادر على تجاوز الوضع المأساوي الذي يواجهه الآن.”
وسئل الأمين العام عن نضال الشعوب تحت الاحتلال، ودعم الأمم المتحدة للأشخاص الذين يناضلون من أجل الاستقلال ومحاربة الاحتلال، وإن كان للشعب الفلسطيني الحق في الدفاع عن نفسه والنضال ضد الاحتلال.
فأوضح الأمين العام أن هدف الأمم المتحدة بسيط للغاية. “هدفنا هو خلق الظروف من أجل السلام، وخلق الظروف لحل الدولتين، ولكي يكون للفلسطينيين دولتهم الخاصة. كان هذا هو هدفنا وعملنا باستمرار لتحقيقه بالطريقة التي نعتقد أنها الأفضل من أجل [الانخراط] مع الأطراف وتعبئة المجتمع الدولي لتحقيقه”. 

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الدول العربية تطالب تركيا بـ”وقف استفزازاتها” في الشرق الأوسط

الدول العربية تطالب تركيا بـ”وقف استفزازاتها” في الشرق الأوسط

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب وزراء خارجية الدول العربية المدرجة في الجامعة العربية، يوم الخميس ٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، تركيا بـ”وقف استفزازاتها” في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا مثل سوريا والعراق وليبيا باعتبار أن “تدخل” أنقرة يمثل “تهديداً” للأمن في المنطقة.
وأدان وزراء الخارجية العرب في بيان في ختام اجتماع لهم “التدخل التركي في شئون الدول العربية”، مطالبين أنقرة بـ”وقف استفزازاتها التي تقوض الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
وأدانت الدول العربية خاصة “التدخلات التركية في ليبيا”، كما رفضت “الاعتداء التركي في الأراضي السورية”، معتبرة ذلك “يمثل انتهاك واضح لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن التي تدعو لوحدة واستقلال سوريا”.
وكشف البيان أن الدول العربية أدانت أيضاً “غارات القوات التركية في الأراضي العراقية”، حيث تقوم قوات أنقرة بعمليات ضد عناصر حزب العمال الكردستاني التي تعتبرها إرهابية.
وإزاء هذا الوضع، رحب مجلس الجامعة العربية بتشكيل لجنة لإدارة “التدخل التركي في الشؤون الداخلية للدول العربية” برئاسة مصر والتي تضم السعودية والإمارات والبحرين والعراق.

المصدر: وكالات

برلمانيو العالم يشددون على سيادة القانون والمبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان

برلمانيو العالم يشددون على سيادة القانون والمبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتمد البرلمانيون حول العالم (اعلان فيينا) بشأن “القيادة البرلمانية للتعاون متعدد الأطراف سعياً لتحقيق السلام والتنمية المستدامة للإنسانية وكوكب الأرض ومكافحة الإرهاب”، الذي أكد على أهمية التضامن والتعاون الدوليين بين البرلمانات في جهود التعافي من جائحة فايروس كورونا، ودعم الجهود التي تعزز سيادة القانون والمبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان، وأشار الإعلان إلى أهمية التعاون والتضامن في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المرهقة في العصر الحالي، مؤكداً الإيمان بأن التعافي الناجح من آثار جائحة كورونا يجب أن يتحقق للبشرية جمعاء دون تمييز، مع الأخذ في الاعتبار التأثير الخاص للجائحة على النساء والفتيات والشباب وكبار السن، والمهمشين والمجتمعات المتأثرة بالنزاعات، إضافة إلى ضرورة التمسك في جهود التعافي بالقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان العالمية.
وجاء الإعلان في ختام المؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات في العالم أعماله أول أمس الخميس ٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١ والذي نظمه الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع الأمم المتحدة والبرلمان النمساوي وعقد حضورياً في العاصمة النمساوية فيينا، وشدد الإعلان على ضرورة جعل الانتعاش الاقتصادي شاملاً ومستداماً، مع أهمية محافظة هذا الانتعاش على جهود حماية البيئة ووضع الحلول المبتكرة لأزمة المناخ، ونبه الإعلان الختامي للمؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات بالأهمية الكبرى لـوضع المساواة بين الجنسين في صميم الاستجابة لجائحة كورونا والتعافي منها، وإنشاء ميثاق اجتماعي عالمي جديد للمساواة وتمكين المزيد من النساء بالمساهمة في استراتيجيات التعافي، مشيداً في الوقت نفسه بالدور الفعال للمرأة في جميع جوانب الحياة في مواجهة هذه الجائحة.

المصدر: وكالات