اعتقال مواطنين كرد من أهالي قريتي “حج حسنا” و”ماراتي” في منطقة عفرين بتهم واهية من قبل تركيا ومرتزقتها

اعتقال مواطنين كرد من أهالي قريتي “حج حسنا” و”ماراتي” في منطقة عفرين بتهم واهية من قبل تركيا ومرتزقتها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قامت تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” على اعتقال مواطن كردي من أهالي قرية “ماراتي/ معراته – منطقة عفرين، في مناطق “شمالي سوريا”، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة.
وفقاً للمصادر فقد أقدمت ميليشيات “الشرطة العسكرية” بتاريخ ٧ تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، على اعتقال الشاب “مصطفى عدنان شيخ صادق” من أبناء قرية “ماراتي/ معراته”، على حاجز القوس بمدخل مدينة عفرين، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة.
من جهة أخرى، أقدمت مرتزقة تركيا في منطقة “الباب” في ١ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١، على اعتقال الشاب “كاوا شمس الدين محمد (٢٨ عاماً) من أهالي قرية “حج حسنا فوقاني” التابعة لناحية جنديرس، أثناء توجهه إلى مدينة عفرين قادماً من مناطق الشهباء بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة، وقد تم اقتياده إلى جهة مجهولة.
وفي ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر الفائت أقدمت تركيا على اعتقال مواطنين كرديين من أهالي قريتي “كفرجنة” و”ماراتي/ معراته”، بتهمة أداء خدمة الدفاع الذاتي إبان فترة الإدارة الذاتية السابقة في منطقة عفرين.
كما اعتقلت بتاريخ ٢ تشرين الأول/أكتوبر الفائت، ثلاثة مواطنين كرد بينهم امرأة في مدينة جنديرس، بذريعة تعاملهم مع الإدارة الذاتية السابقة في منطقة عفرين.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الالكتروني

الأمم المتحدة تُبرز معاناة اللاجئات السوريات في تركيا

الأمم المتحدة تُبرز معاناة اللاجئات السوريات في تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بهدف تسليط الضوء على معاناة اللاجئات السوريات في تركيا والآثار السلبية لجائحة كورونا على حياتهن، أطلقت مبادرة “فيريفايد” التابعة للأمم المتحدة حملة بعنوان “أنتِ منيحة” بالتعاون مع راديو روزنة.
ووفقا لموقع أخبار الأمم المتحدة، فإن الحملة تستهدف اللاجئات السوريات في مدينة غازي عنتاب التركية، التي تعتبر أحد أكبر تجمع للاجئين في العالم.
وبدأت الحملة الأممية في أيلول/سبتمبر وتستمر حتى تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، وهي عبارة عن برنامج إذاعي منوع، تحتوي فقراته على مقاطع دراما إذاعية، كما يعرض قصص النساء على شكل مذكرات صوتية، إضافة إلى حوارات تُدار مع متخصصين بالطب والإرشاد النفسي.
يبث البرنامج الإذاعي كل يوم سبت عند الحادية عشرة صباحا، ويتألف من ثماني حلقات، وتتناول كل حلقة اضطرابا نفسيا ما، كالوحدة والقلق والتوتر والاكتئاب؛ حيث يتم استعراض مذكرات لنساء سوريات في تركيا ومعاناتهن النفسية خلال فترة الحجر الصحي، بالإضافة لنشر قصص مصورة (كوميكس) ملحقة بالبرنامج.
وقال مصطفى الدَبّاس، المدير التنفيذي للحملة، إن اللاجئات السوريات في غازي عنتاب عانين من صراعات وصدامات خلال آخر عشر سنوات، مشيرا إلى أن جائحة كورونا فاقمت العديد من هذه الجوانب.
وأوضح أن بعض النساء ممن يعشن في غازي عنتاب فقدن أفرادا من أسرهن بسبب الحرب، والبعض منهن معزولات تماما عن العالم نظرا لعدم القدرة على استخدام التكنولوجيا أو الوصول إلى المعلومات.
وأضاف أن “الهدف من الحملة هو خلق بيئة آمنة للنساء لكي يتمكنّ من الحديث عن الصحة النفسية، بالإضافة إلى توفير الاستشارة عن طريق الاختصاصي. عبر الراديو يمكننا الوصول إلى قطاع كبير من الناس”.
وقبل بداية الجائحة كان ما يقارب المليار شخص حول العالم يعانون من اضطرابات نفسية. تعد الصحة النفسية من أكثر المجلات الصحية إهمالا، بحسب منظمة الصحة العالمية.
ووفقا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تبلغ نسبة الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية ممن لا يتلقون أي علاج على الإطلاق أكثر من ٧٥%، في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل.
وتستضيف تركيا أكثر من أربعة ملايين لاجئ، ٣،٦ مليون منهم سوريون.
ويؤكد مراقبون أن سياسات الاندماج الحالية في تركيا لا تملك القدرة على تغيير النظرة الحالية إلى السوريين، والذين تمّ توظيفهم في البداية لأغراض سياسية بحتة خدمة لتطلعات حزب العدالة والتنمية الإسلامي وتعزيز نفوذه في المنطقة العربية.
ورغم المخاوف التي تبديها جهات حقوقية تركية من تفاقم خطاب الكراهية بين الأتراك إلا أن الحكومة التركية تكتفي بإصدار بيانات تنديد أو تصريحات إعلامية منددة بهذه الجرائم دون تحرك حازم لردعها.
ويستخدم نظام الرئيس التركي هؤلاء اللاجئين في العمالة الرخيصة في البلاد. كما تواصل تركيا تجنيد السوريين من أجل طموحاتها العسكرية مع استغلال الموارد الاقتصادية لمدينة عفرين الكردية الواقعة في مناطق “شمال سوريا”.
وبالمجمل يقول القائمون على الخطاب التحريضي إن هدفهم يكمن في إجبار السوريين على العودة إلى بلادهم، في خطوة ترتبط بالوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد من جهة، ولازدياد أعدادهم من جهة أخرى، مما يؤثر على المشهد الاجتماعي ككل.

المصدر: أحوال نيوز

سوريا تسجل أكبر عدد من ضحايا الالغام للعام ٢٠٢٠

سوريا تسجل أكبر عدد من ضحايا الالغام للعام ٢٠٢٠

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

سجلت سوريا للمرة الاولى أكبر عدد من ضحايا الألغام الأرضية العام الماضي، متقدمة على أفغانستان، بحسب التقرير السنوي لمرصد الألغام الأرضية، وهو تحالف من المنظمات غير الحكومية، الصادر يوم امس الأربعاء ١٠ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٠.
ومنذ أن بدأ مرصد الألغام الرصد في العام ١٩٩٩، تم توثيق أكبر عدد من الضحايا العام الماضي في سوريا (٢٧٢٩ قتيلا ومصابا)، وهي بلد غير موقع على معاهدة حظر الألغام.
حتى الآن، كانت أفغانستان وكولومبيا، الدولتان الموقعتان على المعاهدة، تحتلان صدارة الترتيب.
وأوضح المرصد في تقريره، في ما يخص سوريا أنه لم “يتم توثيق أو تأكيد، خلال الفترة المعنية، استخدام الألغام المضادة للأفراد من قبل القوات الحكومية السورية أو القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية المشتركة في سوريا”.
وأضاف “من المرجح أن الجماعات المسلحة غير الحكومية في سوريا استمرت في استخدام الألغام الأرضية، كما في السنوات السابقة، لكن الوصول المحدود… إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة غير الحكومية جعل من الصعب تأكيد حصول استخدام جديد للألغام”.
وصارت اتفاقية حظر الألغام جزءا من القانون الدولي منذ العام ١٩٩٩ ويبلغ عدد الدول الأعضاء فيها اليوم ١٦٤. وهي تحظر استخدام الألغام الأرضية التي تنفجر عن طريق الاتصال البشري، وكذلك الأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع التي تفعّل عند وجود شخص أو قربه أو عند الملامسة.
وبحسب المرصد، استخدمت دولة واحدة فقط هي بورما، وهي غير موقعة الاتفاق، الألغام المضادة للأفراد خلال الفترة التي وثقها التقرير منذ منتصف ٢٠٢٠ إلى تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١.
وخلال الفترة نفسها، استخدمت جماعات مسلحة غير حكومية الألغام المضادة للأفراد في ستة بلدان على الأقل هي أفغانستان وكولومبيا والهند وبورما ونيجيريا وباكستان.
وللسنة السادسة على التوالي، سجل العام ٢٠٢٠ على مستوى العالم عددا كبيرا جدا من ضحايا الألغام، بعضها يدوي الصنع، بالإضافة إلى مخلفات ذخائر عنقودية ومتفجرات أخرى من مخلفات الحرب، وفقا للتقرير.
وبحسب المرصد، سجل ما لا يقل عن ٧٠٧٣ ضحية لألغام/متفجرات من مخلفات الحرب (مقابل ٥٨٥٣ عام ٢٠١٩ و٣٤٥٦ عام ٢٠١٣، وهو أدنى مستوى على الإطلاق). وبين هؤلاء الضحايا ٢٤٩٢ قتيلا و٤٥٦١ مصابا. وشكل المدنيون الغالبية العظمى من الضحايا.

المصدر: وكالات

“غوتيريش”: عدم المساواة والإقصاء يفاقمان انعدام الاستقرار في العالم

“غوتيريش”: عدم المساواة والإقصاء يفاقمان انعدام الاستقرار في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ناقش مجلس الأمن، يوم أمس الثلاثاء ٩ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١، التداعيات المدمرة للإقصاء واللامساواة في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على السلم والأمن الدوليين، وخلال الجلسة، طرح الأمين العام خارطة طريق للإدماج، مبنية على أربعة مسارات رئيسية.
وقال أنطونيو غوتيريش في كلمته أمام مجلس الأمن إن الإقصاء وعدم المساواة – بجميع أنواعه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية – يؤديان إلى خسائر فادحة في الأمن.
وأضاف “بالفعل فإن تزايد التفاوتات هو أحد عوامل عدم الاستقرار المتزايد. خاصة في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والأمن والعدالة، وحيث أدت المظالم التاريخية وعدم المساواة والقمع المنهجي إلى أسر أجيال من الناس في دورات من الحرمان والفقر”.
يأتي اجتماع مجلس الأمن بناء على طلب من دولة المكسيك، رئيسة مجلس الأمن لهذا الشهر.

السلام مطلوب الآن “أكثر من أي وقت مضى”

وتحدث الأمين العام عن جوانب من التحديات التي يواجهها عالمنا اليوم وأبرزها الحروب والصراعات، قائلآ “نواجه اليوم أكبر عدد من الصراعات العنيفة منذ عام ١٩٤٥، تدوم لفترة أطول وتكون أكثر تعقيدا”.
وأشار إلى وجود شعور خطير بالإفلات من العقاب وتتعرض حقوق الإنسان وسيادة القانون للاعتداء. “من أفغانستان حيث تُحرم الفتيات مرة أخرى من التعليم – وتُحرم النساء من مكانتهن اللائقة في المجتمع – إلى ميانمار حيث يتم استهداف الأقليات ومعاملتهم بوحشية وإجبارهم على الفرار. إلى إثيوبيا حيث تتكشف أمام أعيننا أزمة إنسانية من صنع الإنسان”. 
وشدد غوتيريش على أن “السلام لم يكن أكثر إلحاحا من أي وقت مضى, لافتاً إلى أن جائحة كـوفيد-١٩، أدت إلى تضخيم البؤس وعدم المساواة بالنسبة لأشد الناس فقرا وضعفا.
وأضاف “تم دفع حوالي ١٢٠ مليون شخص إضافي إلى براثن الفقر، ويلاحق الجوع والمجاعات ملايين الأشخاص حول العالم, كما يحصل الناس في أغنى البلدان على الجرعات الثالثة من لقاح كوفيد-١٩، بينما يتم تطعيم ٥% فقط من الأفارقة بشكل كامل.
وتابع : “حتى قبل الجائحة، كان أصحاب المليارات في العالم يمتلكون ثروة تزيد عن ٦٠% من سكان العالم – وقد اتسعت هذه الفجوة بشكل كبير.

خارطة طريق من أربعة مسارات

وأكد غوتيريش أن “السلام لم يكن أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، كما أنه بدون الإدماج “تظل أحجية السلام غير مكتملة، مع وجود العديد من الفجوات التي يتعين سدّها”.
وطرح خارطة طريقة للإدماج مبنية على أربعة مسارات لسد هذه الفجوات من خلال “الناس، الوقاية، النوع الاجتماعي والمؤسسات”.

الاستثمار في تنمية جميع الناس

دعا الأمين العام إلى تنمية جميع الأشخاص بشكل متساوٍى, مؤكداً أن العام الماضي شهد الإنفاق العسكري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي أكبر زيادة سنوية له منذ عام ٢٠٠٩، وتقترب النسبة الآن من تريليوني دولار سنويا، ولكن التقدم الذي يمكن أن نحققه – السلام الذي يمكن أن نبنيه، والصراعات التي يمكننا منعها – إذا خصصنا جزءا بسيطا من ذلك للتنمية البشرية والمساواة والإدماج.
ودعا إلى الاستثمار في التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية وشبكات الأمان لتكون في متناول الجميع.

تعزيز الوقاية

يرى الأمين العام للأمم المتحدة أنه من المهم تعزيز أجندة المنظمات للوقاية على جبهات متعددة لمواجهة الأنواع المختلفة من الإقصاء، وهذا يشمل رقابة أكثر صرامة لعدم المساواة المتزايدة والتصورات عنها – بما في ذلك النوع الاجتماعي والشباب – لمعالجة المظالم في وقت مبكر، مؤكداً أن إنهاء اللامساواة ووضع حد للإقصاء هو خطوة حيوية في منح كل شخص فرصة للمساهمة في مستقبل بلده.

دور المرأة

يعتقد الأمين العام أيضا أنه من الضروري الاعتراف بالدور الحاسم للمرأة في بناء السلام، وينبغي إعطاؤه أولوية، مشيراً إلى الصلة المباشرة بين العنف ضد المرأة وإقصائها وبين قمع المدنيين والصراعات العنيفة.
وقال: “يمكننا رسم خط مستقيم بين العنف ضد النساء واستبعادهن والقمع المدني والصراع العنيف: الاغتصاب والاستعباد الجنسي كأدوات حرب؛ كره النساء الذي يمر عبر الفكر المتطرف العنيف؛ إقصاء النساء من المناصب القيادية وفي عمليات السلام.”

المصدر: وكالات

ثلاث ضحايا فقدوا حياتهم في “قامشلو/القامشلي” باستهداف مسيرة تركية

ثلاث ضحايا فقدوا حياتهم في “قامشلو/القامشلي” باستهداف مسيرة تركية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضى ثلاثة أشخاص، يوم أمس الثلاثاء ٩ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١، في استهداف مسيرة من نوع “درون” تابعة للقوات التركية، حي الهلالية في مدينة “قامشلو/القامشلي” في مناطق “شمال شرقي سوريا”، وهم: “يوسف كلو، مظلوم كلو، محمود كلو”.

المصدر: وكالات

مقتل فتاتين بالرصاص في إيران.. رفضتا الزواج

مقتل فتاتين بالرصاص في إيران.. رفضتا الزواج

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت منظمة “هرانا” الحقوقية الإيرانية عن مقتل فتاتين بعد رفضهما الزواج، وسط تحذيرات أممية من زيادة الزواج القسري بإيران.
وقالت المنظمة الإيرانية إنه في يوم الخميس الماضي، قُتلت شابة برصاص خطيبها بالقرب من بلدة أ”ناهيتا” في محافظة كرمانشاه، ولم يتم القبض على المتهم حتى الآن.
وأضافت مصادر حقوقية أن الفتاة الشابة التي جرى قتلها على يد خطيبها تدعى آرزو لطفي.
وفي محافظة همدان غرب إيران، قتلت فتاة تدعى نجار أحمدي ٢٧ عاماً، بعدما جرى اختطافها من قبل أحد طلابها الجامعيين السابقين، بعدما رفضت مراراً طلب الزواج من ذلك الشخص.
وذكر موقع “إيران برس نيوز”، أن “الفتاة جرى قتلها بعدما تعرضت لاغتصاب على يد الشخص الذي رفضت طلب الزواج منه”.
وحسب مصدر مطلع تحدث للموقع الإخباري، فإن القاتل وهو سامان ياري، اختطف نجار أحمدي بمساعدة صديقين آخرين وخنقها بالقرب من “أسد آباد” في همدان، ثم أطلق عليها الرصاص.
وأضاف المصدر الذي لم يكشف عن هويته أنه بعد جريمة القتل سلم سامان ياري نفسه للشرطة بمحافظة همدان وأطلعهم على مكان الجثة.
وفي ٢٠ آب/أغسطس الماضي، قال المركز الإحصاء الإيراني، إن زواج الفتيات الإجباري بالنسبة للقاصرات ارتفع بنسبة ١٠%.
وذكر المركز في تقرير له إن “هناك زيادة بنسبة ١٠% في معدل زواج الفتيات من سن ١٠ إلى ١٤ سنة في إيران خلال عام ٢٠٢٠، مقارنة بالعام السابق”.
وهذه التقديرات مخصصة فقط للزيجات المسجلة في مكتب السجل المدني التابع للحكومة الإيرانية.
ودعا جافيد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى “إصلاحات فورية” في معاملة السلطات للنساء والفتيات في تقرير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في إذار/مارس الماضي، مشيراً إلى انتشار زواج الأطفال.
وأضاف: “في إيران لا تزال النساء والفتيات يعاملن كمواطنات من الدرجة الثانية”.
وتزامنًا مع انتشار فيروس كورونا في إيران منذ شباط/فبراير العام الماضي، حذر بعض خبراء حقوق الطفل في إيران من زيادة الزواج القسري بسبب انتشار الفقر وسوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

المصدر: وكالات

سوريا.. قوات أميركية تمهد لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة بالحسكة

سوريا.. قوات أميركية تمهد لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة بالحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تسيير القوات الأميركية دورية عسكرية في بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي، حيث قام الجنود الأميركان بالتجول داخل البلدة سيرًا على الأقدام بالإضافة إلى استطلاع المنطقة بحثًا عن موقع لقاعدة عسكرية جديدة تنوي القوات الأميركية إنشاءها في المنطقة، حيث دخل الجنود الأميركان برفقة عرباتهم إلى المدرسة الصناعية في بلدة تل تمر وعمدوا إلى إجراء عمليات استطلاع قبل أن يغادروها وتابعوا جولتهم في المنطقة.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان نفت يوم أول أمس الاثنين ٨ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١، الأخبار المتداولة على وسائل الإعلام التابعة للنظام والروس حول خروج ٢٧٠ آلية تابعة للجيش الأميركي من الأراضي السورية إلى “شمال العراق” يوم أول أمس، حيث جاء في الخبر أن “رتلا مؤلفا من ١٥٠ شاحنة براد و١٢٠ ناقلة مسطحة مغطاة تحمل دبابات للاحتلال الأميركي، خرج من قاعدته العسكرية في مطار خراب الجير ترافقه مدرعات حماية لقوات الاحتلال وسيارات دفع رباعي مزودة برشاشات تابعة لـ(قسد) واتجهوا إلى شمال العراق عبر معبر الوليد اللاشرعي”.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أول أمس الاثنين، إلى دخول قافلة مواد لوجستية لـ”التحالف الدولي” إلى مناطق “شمال وشرق سوريا” قادمة من إقليم كردستان العراق، واتجهت القافلة إلى الطريق الدولي “m4” عبر القامشلي نحو القواعد العسكرية في ريف الحسكة، وتتألف القافلة من ٢٥ شاحنة وصهاريج تحمل الوقود.
والجدير بالذكر أن هذه القافلة هي الثالثة خلال نوفمبر الجاري، والثانية في أقل من ٤٨ ساعة.

المصدر: العربية. نت

اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية

اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

احتفل بالأسبوع الدولي للعلم والسلام لأول مرة في عام ١٩٨٦ بوصفه جزء من الاحتفال بالسنة الدولية للسلام. ونظمت فعاليات ذلك الأسبوع بوصفها مبادرة غير حكومية؛ وأُعلمت أمانة السنة الدولية للسلام بأنشطة تحضيرية وملخص نهائي للفعاليات التي أقيمت في أثناء الأسبوع. وسعى المنظمون إلى تشجيع أكبر مشاركة دولية ممكنة في تلك المناسبة.
وتأسيسا على نجاح تلك المناسبة، استمر المنظمون في بذل جهودهم في السنوات التي تلت. وإدراكا لقيمة الاحتفال السنوي بهذه المناسبة، اعتمدت الجمعية العامة القرار (٦١/٤٣) في كانون الأول/ديسمبر ١٩٨٨، معلنة ’”الأسبوع الدولي للعلم والسلام” الذي ينظم في كل سنة خلال الأسبوع الذي يحل فيه يوم ١١ تشرين الثاني/نوفمبر.
وحثت الجمعية العامة، في نفس القرار، الدول الأعضاء والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية على تشجيع الجامعات وغيرها من مؤسسات الدراسات المتقدمة، والأكاديميات والمعاهد العلمية، والروابط المهنية وأفراد المجمع العلمي، على القيام، خلال ذلك الأسبوع، بتنظيم محاضرات وحلقات دراسة، ومناقشات خاصة، وأنشطة أخرى تفضي إلى دراسة الصلات القائمة بين التقدم المحرز في مجال العلم والتكنولوجيا وصون السلم والأمن وإلى نشر المعلومات عن ذلك. وحثت الجمعية العامة الدول الأعضاء على تشجيع التعاون الدولي في ما بين العلماء عن طريق تيسير عمليات تبادل الخبراء والمعلومات. كما طلبت الجمعية العامة أيضا إلى الأمين العام أن يوجه انتباه الدول الأعضاء والمنظمات المهتمة بالأمر إلى أهمية الأسبوع الدولي للعلم والسلام، وأن يدعوها إلى إبلاغه عن أنشطتها ومبادراتها المرتبطة بهذه المناسبة، وأن يقدم تقريرا عن ذلك.
يساهم الاحتفال بالأسبوع الدولي للعلم والسلام مساهمة هامة في تعزيز السلام. فالأسبوع يشجع على تبادل أكاديمي أعظم في موضوع الأهمية العالمية وفي نفس الوقت زيادة أعظم في الوعي بالعلاقة بين العلم والسلام في أذهان العامة. وبناء على الاحتفالات بالأسبوع الدولي للعلم والسلام حتى الآن، فمن المتوقع أن تزيد المشاكرة فيه زيادة مطردة في كل سنة، مما يساهم في تكوين تفاهم دولي أعظم وإتاحة فرصة للتعاون بين تطبيقات العلم لتعزيز السلام على مدار السنة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

إصابات الكورونا عالميا تتجاوز ٢٥٠ مليون والموتى ٥،٣ مليون ضحية

إصابات الكورونا عالميا تتجاوز ٢٥٠ مليون والموتى ٥،٣ مليون ضحية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من ٢٥٠،٢٨ مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و٣٠٧٢٧٢.
وتم تسجيل إصابات بفيروس كورونا في أكثر من ٢١٠ دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في كانون الأول ٢٠١٩.   
وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات بأكثر من ٤٧ مليون حالة، وكذلك أكثر من ٧٧٦ ألف حالة وفاة، تليها الهند بأكثر من ٣٤ مليون إصابة و٤٦١ ألف وفاة.
أما البرازيل فتأتي في المرتبة الثالثة بنحو ٢٢ مليون إصابة، وحوالي ٦١٠ آلاف وفاة، تليها المملكة المتحدة بأكثر من ٩ ملايين إصابة وما يزيد عن ١٤١ ألف وفاة.

المصدر: الاتحاد

إصابة جنديين سوريين في قصف إسرائيلي استهدف مواقع في وسط وغرب سوريا

إصابة جنديين سوريين في قصف إسرائيلي استهدف مواقع في وسط وغرب سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصيب جنديان سوريان بجروح الإثنين جراء قصف إسرائيلي جديد استهدف مواقع في وسط وغرب سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.
وقال مصدر عسكري، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إنه عند “حوالي الساعة ١٩،١٦ (٠،٥،١٦ بتوقيت غرينتش) من مساء يوم أمس الاثنين ٨ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١ نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه شمال بيروت مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الوسطى والساحلية”.
وأضاف المصدر “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”، مشيراً إلى أنه “أدى العدوان إلى جرح جنديين ووقوع بعض الخسائر المادية” من دون إضافة تفاصيل حول ماهية النقاط المستهدفة وموقعها.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “الصواريخ الإسرائيلية استهدفت محيط مطار الشعيرات العسكري في جنوب شرق محافظة حمص (وسط)، حيث تقع مواقع عسكرية عدة تابعة لقوات النظام وتتواجد فيها مجموعات موالية لايران”.

المصدر: وكالات