بيان حقوقي مشترك ادانة واستنكار للعدوان التركي السافر على عدة مدن وقرى بالشمال السوري

بيان حقوقي مشترك

ادانة واستنكار للعدوان التركي السافر على عدة مدن وقرى بالشمال السوري

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة ادناه، ببالغ الإدانة والاستنكار، الأنباء الواردة عن استمرار خروقات قوات العدوان التركية للسيادة السورية والاعتداءات الصارخة والمستمرة على الاراضي السورية، وكان آخرها ما تم من عدوان سافر بتاريخ يوم الخميس ٣٠ / ١٢ / ٢٠٢١، فقد استهدف الاعتداء التركي بالقصف الصاروخي والمدفعي وقذائف الهاون، مدينة رأس العين” سري كانييه” ومركز ناحية أبو راسين بريف الحسكة في شمال سورية، وتعرض الجامع الكبير في البلدة للقصف الهمجي، أثناء تجمع المصلين لصلاة المغرب، وطال القصف والاعتداء القرى المحيطة بمركز الناحية، وهي: الأسدية والخضراوي ودادا عبدال وبسيس وقرية النويحات وقرية تل الورد، مما أدى الى وقوع العديد من الضحايا القتلى والجرحى، جروح بعضهم خطيرة، كما اسفر هذا الاعتداء عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات وبالسيارات والمنازل والأبنية والمحال التجارية.
واستهدفت القوات التركية والقوى المعارضة المسلحة المتعاونة معها، قرى تل تمر: قرية تل شنان الآشورية وقرية الدردارة، وقرى أم الكيف وتل جمعة الآشورية وتل كرابيت والطويلة وقرية الجارية، مما أدى الى إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات وبالسيارات والمنازل والأبنية والمحال التجارية.
وفيما يلي أسماء بعض الضحايا القتلى الذين قضوا في ناحية أبو راسين، وهم:

  • جواهر موسى النهار.
  • جمالة موسى النهار.
  • الطفل علام علي العيسى، عمره سنتين.
    وفيما يلي أسماء بعض الضحايا الجرحى، وهم:
  • علا علي العيسى، وعمرها خمس سنوات.
  • الطفل محمد عبد الحميد، وعمره سنة واحدة.
  • الطفل محمد عيسى العلي، وعمره سنتين.
  • خشمان حسن خلف.
  • محمد خلف، وعمره ثلاث وثلاثين سنة.
    اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، اذ نتقدم باحر التعازي القلبية، الى ذوي الضحايا، الذين قضوا نتيجة الجريمة العدوانية التركية والمتواصلة والمرتكبة بحق أهلنا بريف الحسكة، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، فإننا نسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع الاعتداءات على السيادة السورية والاراضي السورية وعلى المواطنين السوريين، وإننا نعتبر هذا العدوان الصريح على سورية والمواطنين السوريين، جريمة بحق الإنسانية، ونتوجه الى مجلس حقوق الإنسان الدولي من أجل تحمل مسؤولياته التاريخية، والقيام بدوره أمام هذه الحالة الكارثية المستمرة على الاراضي السورية، والمعبرة عن خضم حروب متعددة على اراضيها، وقد بات السلم الأهلي مهددا بعد أن تمت إراقة الدماء واستمرار الاستنزاف الخطير للمجتمع السوري وتكويناته، مع شبه الغياب التام لأية حلول سياسية فعالة، بفعل الإمدادات والإرادات العسكرية والسياسية الإقليمية والدولية ودورها في إدارة الصراعات في سورية والتحكم فيها، حيث بانت حالة من القلق الجدي على مصير وحدة سورية الجغرافيا والمجتمع، وبرز رعب حقيقي من تدميرها وتمزيق وحدة النسيج المجتمعي وإشعال الفتن والحروب بين مختلف فئات الشعب السوري، مع احتمال انتقال آثار هذه المأساة باتجاه حروب إقليمية مدمرة.
    يشار الى ان الحكومة التركية منذ عام ٢٠١١ قامت بمختلف المحاولات من أجل استغلال الأزمة السورية وحتى الان، بغية توسيع نفوذها على حساب السوريين ومأساتهم، وبدلا أن تكون عاملا مساهما في استقرار المنطقة والعمل مع الدول الأخرى على إنهاء الأزمة السورية وإحلال السلام، عملت على دعم المجموعات المسلحة والإسلامية المتطرفة المعارضة، خلافا لميثاق وأهداف الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، وبرز دور الحكومة التركية في استمرار الحروب على الاراضي السورية، والاخلال بالأمن والاستقرار النسبيين في المناطق التي يديرها الكورد مع شركائهم السوريين من أبناء تلك المناطق، والعمل بكل السبل لمنع حصول الشعب الكوردي على حقوقهم المشروعة في سوريا المستقبل، حيث ان التواطؤ المريب من قبل الأمم المتحدة ومعظم القيادات السياسية في دول العالم، بالتزامهم المطالبات الإعلامية الخجولة بوقف العدوان التركي على الأراضي السورية، افسح الطريق أمام الحكومة التركية لاستخدام كل اساليب العنف والعدوان ضد قوى مجتمعية حاربت قوى الإرهاب وممثليه من داعش وغيرها، واليوم، هي نفس القوى التي تقاوم وتتصدى للعدوان التركي والمسلحين المعارضين الذين يقاتلون معه والذين يرتكبون جرائم القتل والتدمير ,والتي ترتقي الى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الاربعة حول جرائم الحرب.
    إننا نطالب المجتمع الدولي بالتحرك لإجبار الحكومة التركية على وقف عدوانها وسحب قواتها والجماعات المسلحة المشاركة معها، ومطالبة الحكومة السورية، بتأمين الحماية لمناطق شمال وشرق سورية وسكانها، بالتعاون مع القوى المجتمعية المتواجدة هنالك، كما نطالب بتقديم المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والضروريات الأساسية العاجلة لمنع وقوع كارثة إنسانية، ومن اجل مواجهة جائحة فيروس كورونا وزيادة القدرات على كبح واحتواء تفشي الفيروس.

دمشق في تاريخ
٣١ / ١٢ / ٢٠٢١

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، المنتجة لهذا البيان:

١- الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).

٣- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٤- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٥- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٦- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٧- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

٨- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).

٩- منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠- المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١- التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢- التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣- سوريون من اجل الديمقراطية

١٤- رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥- مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦- الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧- المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨- مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩- المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠- سوريون يدا بيد

٢١- جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢-،مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣- مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤- شبكة افاميا للعدالة

٢٥- الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦- التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨- جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩- المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠- المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١- مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢- المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣- جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤- مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥- مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦- اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧- رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨- المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩- رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠- رابطة حرية المرأة في سورية

٤١- مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢- اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣- المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤- الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥- المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦- المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧- المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨- المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩- مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠- المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١- جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢- المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣- المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤- المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥- مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦- المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧- المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨- المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩- المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠- جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١- المركز السوري لحقوق السكن

٦٢- المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣- المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤- منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥- اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦- المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧- المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩- المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠- المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١- مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢- اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣- المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤- منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥- المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦- الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨- المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.

٧٩- المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١- الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.

٨٢- مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣- المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤- اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥- المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦- مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧- المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨- الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩- شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠- التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١- المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢- التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

“الشرق الأوسط”: حزب الله نقل طائرات مسيرة ومعدات حديثة لموقع سري بريف دمشق

“الشرق الأوسط”: حزب الله نقل طائرات مسيرة ومعدات حديثة لموقع سري بريف دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر حقوقية سورية أن ميليشيا حزب الله اللبناني نقلت – بالتنسيق مع إيران – طائرات مسيرة ومعدات حديثة إلى موقع سري بريف دمشق.
وأضافت المصادر أن ميليشيا الحزب عملت، بالاشتراك مع الميليشيات الإيرانية، على تجهيز قاعدة تدريبية سابقة، لقوات النظام، بقرية خربة الورد، في منطقة السيدة زينب، بريف دمشق.
وأوضحت أن الميليشيات أجرت عمليات حفر وتحصين جديدة، جهزت ضمنها مكانًا لتخزين طائرات مسيرة، وصلت حديثًا من إيران، لحمايتها من القصف الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر قيام الميليشيات الإيرانية بنقل عدة دفعات من الأسلحة والذخائر وقطع الطائرات المسيرة من مطار التيفور قرب حمص، إلى قاعدتها في الديماس، غربي العاصمة السورية.
كما قامت الميليشيات بحفر مستودعات تحت الأرض لتخزين أسلحة حديثة في قاعدة الديماس الجوية، التي يتواجد فيها خبراء من إيران ولبنان.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت، قبل أيام، قيام ميليشيا حزب الله اللبناني بنقل منظومات صواريخ إلى جبال القلمون، بريف دمشق الغربي.
وتعتبر مناطق ريف دمشق الغربي، المحاذية للحدود مع لبنان، بالإضافة لأحياء دمشق الجنوبية، المجاورة لمنطقة السيدة زينب، من أبرز مراكز النفوذ الإيراني في المنطقة الجنوبية من سوريا.

المصدر: الشرق الأوسط

البابا يدعو العالم للتفكير في السلام

البابا يدعو العالم للتفكير في السلام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا البابا فرنسيس في عظته لرأس السنة دول العالم للسعي من أجل السلام وأن “نشمّر عن سواعدنا” لبناء السلام.
وفي اليوم العالمي الخامس والخمسين للسلام خصص رأس الكنيسة الكاثوليكية التي تضم ١،٣ مليار مؤمن عظته للدعوة إلى وقف العنف في أنحاء العالم وخاطب الحشود في ساحة القديس بطرس طالبا منهم أن يفكروا في السلام قبل كل شيء.
وقال: “لنذهب إلى بيوتنا ونحن نفكر في السلام، السلام، السلام، نحن بحاجة للسلام”، وألقى عظته من شرفة المقر البابوي تحت سماء مشرقة.
وأضاف “كنت أنظر إلى مشاهد في برنامج تلفزيوني اليوم، عن الحرب والنازحين والبؤس.. هذا يحصل اليوم في العالم.. نحن نريد السلام”، وكان يشير إلى برنامج على التلفزيون الإيطالي الرسمي.
وذكّر المؤمنين بأن السلام يتطلب “مبادرات ملموسة” مثل التنبه للضعفاء ومسامحة الآخرين وتعزيز العدالة.
وتابع قائلا: “لا يفيدنا أن نستسلم ونتذمّر وإنما أن نشمّر عن سواعدنا لكي نبني السلام”.
ودعا في اليوم العالمي للسلام إلى التعليم والعمل والحوار بين الأجيال بوصفها أدوات من أجل بناء السلام.

المصدر: وكالات

المرصد السوري: القوات التركية تشن قصفاً مكثفاً على أبو راسين شمال الحسكة

المرصد السوري: القوات التركية تشن قصفاً مكثفاً على أبو راسين شمال الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفاً صاروخياً مكثفاً تنفذه القوات التركية على مركز ناحية أبو راسين “زركان” وقرى الخضراوي و أسدية في ريفها، شمالي غربي الحسكة، تزامن ذلك مع حركة نزوح جديدة للأهالي خوفاً من القصف العنيف و الذي يسمع صداه لمناطق بعيدة من ريف الحسكة.
وفي ٣٠ كانون الأول المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى مقتل ٣ مدنيين “سيدة وطفلها في قرية الأسدية، وشقيقتها”، نتيجة قصف صاروخي ومدفعي بعشرات القذائف نفذته القوات التركية على مركز ناحية أبو راسين “زركان” والقرى التابعة وصولاً إلى ريف تل تمر بريف محافظة الحسكة الشمالي الغربي.

المصدر: جريدة “النهار”

الأمير تشارلز يحيي المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

 في أول رسالة له في العام الجديد على الانستقرام، دعا الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا بالتوقف وتقديم التحية للمدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان في أنحاء العالم في أماكن مثل سوريا وأفغانستان.
ففي رسالة العام الجديد الصادرة في اليوم الأول من عام ٢٠٢٢، أشاد الأمير تشارلز أيضًا بـ “الأفراد الذين يمتلكون الشجاعة والمجتمعات المحلية والمنظمات الدولية الذين يستجيبون للاحتياجات المجتمعية الكبيرة ويقدمون المساعدة”.
قال الأمير تشارلز في رسالته: “مع بداية العام الجديد، لنتوقف لحظة ونتذكر العديد من الأشخاص حول العالم الذين يدافعون عن الحرية وحقوق الإنسان”.
وأضاف ولي عهد بريطانيا “في بلدان مثل أفغانستان وسوريا وميانمار، تقترن التهديدات وواقع الاضطهاد السياسي والديني وانعدام الأمن مع الظروف الإنسانية المتردية”.
واستكمل أمير ويلز رسالته: “وفي مواجهة هذه المحنة، يستجيب الأفراد والمجتمعات المحلية والمنظمات الدولية بشكل لا يصدق للاحتياجات الكبيرة من خلال تقديم المساعدات الحيوية”.
وتابع الأمير تشارلز “أدعو الله من أجل إيجاد حلول سلمية لهذه النزاعات وأن ننعم جميعًا بالشجاعة لدعم المحتاجين، أينما كانوا”.
يثير الأمير تشارلز الجدل في بعض الأوقات عندما يتحدث بشأن السياسة، وبدا كأنه يضغط على السياسيين البريطانيين بشأن مسائل تخص الصحة والبيئة.
وفي مقابلة للأمير تشارلز بمناسبة بلوغه الـ ٧٠ من عمره عام ٢٠١٨، شدد على أنه لن يتدخل مباشرة في السياسة ولكنه يدرك الفرق بين أن يكون أمير ويلز أو أن يكون ملكاً.

المصدر: وكالات

تقرير مكافحة الجريمة المنظمة: الأسد من بين “الأكثر فساداً” لعام ٢٠٢١

تقرير مكافحة الجريمة المنظمة: الأسد من بين “الأكثر فساداً” لعام ٢٠٢١

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

منح مشروع “مكافحة الجريمة المنظمة والفساد” (OCCRP) رئيس بيلاروسيا ألكسندر جي لوكاشينو، في تقرير نُشر قبل أيام قليلة، لقب شخصية عام ٢٠٢١، لدوره في تعزيز النشاط الإجرامي المنظم والفساد، بحسب التقرير.
قدمت لجنة مكونة من ستة صحفيين وباحثين يدرسون الفساد أكثر من ألف مرشح للتنافس على جائزة شخصية العام الدولية، والتي مُنحت بالإجماع لرئيس بيلاروسيا، على الرغم من تنافس أربعة أشخاص آخرين، وصلوا إلى النهائيات، على اللقب، وتحديداً رئيس النظام السوري بشار الأسد، والرئيس الأفغاني الأسبق أشرف غني، الذي أطاحت حركة “طالبان” بحكمه، عندما دخلت العاصمة الأفغانية كابول، في آب/أغسطس ٢٠٢١.
والمستشار النمساوي السابق، سيباستيان كورتس، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بحسب التقرير، الذي تضمن كلمة أحد مؤسسي المشروع والقاضي السابق في اللجنة، دور سولفيان، الذي اعتبر ٢٠٢١ أمرًا لافتًا، عام الفساد، “لكن لوكاشينكو خرج من بين الحشود”.
وأرجع تقرير اللجنة فوز الرئيس البيلاروسي إلى العنوان بتزوير الانتخابات وتعذيب منتقديه واعتقال وتعذيب المتظاهرين بمساعدة وموافقة روسيا، فضلا عن اعتراض طائرة ركاب من طراز ريان إير تقل منشقا روسيا وإجبارها على ذلك، للهبوط في مينسك، في انتهاك لقوانين الطيران الدولية.
وحول وصول الأسد إلى مؤهل الشخصيات الأكثر فسادًا لعام ٢٠٢١، أكد التقرير أن رأس النظام السوري قاد سوريا إلى “حرب أهلية مدمرة”، وسرق مئات الملايين من الدولارات أثناء تمسكه بالسلطة.
في ٢٨ كانون الثاني/يناير الماضي، احتلت سوريا المرتبة قبل الأخيرة للعام الرابع على التوالي في قائمة التقرير السنوي لمؤشرات “تصورات الفساد” الصادرة عن منظمة الشفافية الدولية، والتي ترصد حالات الشفافية والفساد، في ١٨٠ دولة حول العالم.
وفي تقريرها لعام ٢٠٢٠، صنفت منظمة الشفافية الدولية سوريا في المرتبة ١٧٨ برصيد ١٤ نقطة، يليها جنوب السودان والصومال في المركز الأخير برصيد ١٢ نقطة.
وبحسب التقرير، تراجعت سوريا من المرتبة ١٤٤ برصيد ٢٦ نقطة، بحسب الترتيب الصادر عام ٢٠١٢، لتصل إلى الترتيب الحالي بعد تراجعها بمقدار ١٣ نقطة.
ويتناول التصنيف حالة الشفافية في العمليات الانتخابية والمشاركة الشعبية في صنع القرار، بالإضافة إلى مدى قدرة القضاء على تحقيق العدالة ومعاقبة المخالفين للقانون.

المصدر: وكالات

المرصد السوري يعلن مقتل امرأة وطفلين وإصابة ١٠ بقصف روسي

المرصد السوري يعلن مقتل امرأة وطفلين وإصابة ١٠ بقصف روسي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، مقتل امرأة وطفلين وإصابة ١٠ آخرين بجروح، اثر قصف روسي استهدف شمالي جسر الشغور.
وقال المرصد انه “في محافظة إدلب وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطنة وطفلين وإصابة نحو ١٠ آخرين بينهم أطفال، نتيجة الغارات الجوية التي نفذتها المقاتلات الروسية، فجر يوم السبت ١ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، والتي طالت خيماً عشوائية لنازحين من ريف حلب، في منطقة النهر الأبيض في ريف مدينة جسر الشغور الشمالي، غربي إدلب”.
واضاف المرصد: “كما طال القصف الروسي أكثر من ١٢ ضربة مناطق في محيط مدينة إدلب وجبل الزاوية جنوبي إدلب”، مبينا انه “وعقب ذلك ردت فصائل الفتح المبين بقصف صاروخي مكثف نفذته على تمركزات النظام في منطقة جورين بريف حماة ومحيط مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي”.
وكانت روسيا قد اختتمت اليوم الأخير من عام ٢٠٢١، بتنفيذ ٤ غارات استهدفت أطراف مدينة إدلب الغربية وبلدة كنصفرة، ومحيط قرية الجديدة في ريف إدلب.
نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدوا، في اليوم الأخير من ٢٠٢١، غارات جوية نفذتها مقاتلات روسية على مناطق متفرقة من ريف محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، وفقاً للمرصد.
وبين أن تلك الغارات توزعت على كنصفرة والبارة في جبل الزاوية، ومحيط كفردريان في ريف إدلب الشمالي، ومحيط بلدة الجديدة بريف إدلب الغربي شمالي مدينة جسر الشغور، ومنطقة النمرة بسهل الروج في ريف إدلب.
وتسببت الغارات التي طالت محيط بلدة كفردريان الحدودية مع لواء اسكندرون بمقتل مواطنين اثنين، وإصابة ٦ آخرين بعد استهداف مدجنة لتربية الطيور في المنطقة.

المصدر: وكالات