أرقام صادمة.. حروب المنطقة العربية فتكت بالآباء وخلّفت ملايين الأيتام

أرقام صادمة.. حروب المنطقة العربية فتكت بالآباء وخلّفت ملايين الأيتام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بينما تحلّ في السادس من كانون الثاني/يناير الذكرى السنوية لأيتام الحروب، يقف العالم عند حجم المأساة التي خلّفَتها الصراعات والنزاعات المسلحة، وحرمت كثيراً من الأطفال، خصوصًا في بلدان العالم العربي، آباءهم وأمهاتهم، ليواجه بعضهم اللجوء أو التشرد.
تسببت الحروب والنزاعات المسلحة المندلعة منذ سنوات في عدد من بلدان العالم العربي، في مأساة إنسانية لآلاف الأطفال، فإلى جانب تهديد أمنهم وحياتهم، وانقطاعهم عن الدراسة بسبب قصف مدارسهم، وحرمانهم الغذاء والسكن والرعاية الصحية، فقد كثير منهم أحد والديه على الأقلّ، إن لم يفقدهما معاً، ليزيد يتمُهم وضعَهم سوءاً.
وباعتبار أن الحروب الأخيرة، كان نصف ضحاياها تقريباً من المدنيين، وفق ما كشفت عنه تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، فقد شهد بناء على ذلك عدد الأيتام في العالم عموماً وفي العالم العربي على وجه التحديد ارتفاعاً مفزعاً.
ويتساءل في هذه الأثناء كثيرون عما إذا كانت مساعي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، خصوصاً مع تحديدها يوماً عالمياً لأيتام الحروب، جادة في الإحاطة بهؤلاء الأيتام وتأمين حياة كريمة لهم، وما إذا كان توجُّه حقيقي لوقف هذا النزيف البشري الذي يكاد يكون به العالم العربي “بؤرة لليتم”.

أيتام الحرب.. أرقام مفزعة في المنطقة العربية

نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” مؤخراً، تقريراً أظهرت فيه تزايداً تدريجياً في أعداد أيتام الحروب حول العالم خلال السنوات الماضية. فمنذ عام ٢٠١٥ قُدّر أيتام العالم بنحو ١٤٠ مليوناً، منهم ٦١ مليوناً في آسيا، و٥٢ مليوناً في إفريقيا، و١٠ ملايين في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، و٧،٣ مليون في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.
وباعتبار أن المنطقة العربية أصبحت خلال السنوات الأخيرة وبشكل كبير مسرحاً للتنافس الدولي والنزاعات المسلحة والحروب، فقد شهدت حصيلة القتلى ارتفاعاً مأساوياً، ارتفعت معه أعداد الأيتام من الأطفال، الذين يواجه أغلبهم اليوم النزوح أو اللجوء أو التجنيد القسري.
ففي سوريا، التي تدخل عامها الحادي عشر منذ اندلاع الحرب فيها مخلفة حجماً كبيراً من الدمار والقتل، قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن عدد الأيتام فيها بلغ خلال عام ٢٠١٨ قرابة مليون طفل، فقد ١٠% منهم أحد الأبوين أو كليهما بسبب الحرب، ويُعَدّ ٩٠% منهم غير مكفولين. ويؤكّد عديد من المنظمات الحقوقية الدولية أن هذه الأعداد لا تزال تشهد ارتفاعاً مفزعاً مع استمرار الحرب والقصف.
أما في العراق فقد كشفت مؤخراً مفوضية حقوق الإنسان المستقلة في بيان رسمي، أن عدد الأطفال اليتامى في العراق قُدّر بنحو ٥ ملايين يتيم، أي ما يعادل تقريباً ٥% من إجمالي الأيتام في العالم، فيما يوجد نحو ٤٥ ألف طفل لا يملكون أوراقاً ثبوتية رسمية، نتيجة انتماء آبائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي.
في السياق ذاته أظهرت تقارير وإحصائيات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن عدد الأطفال الأيتام في فلسطين خلال عام ٢٠١٩ بلغ نسبة ٢،٣%، بواقع ٢% في الضفة الغربية و٢،٧ في قطاع غزة، أغلبهم فقد أحد والديه أو كليهما بسبب الحرب مع الاحتلال الإسرائيلي.
ولا يقلّ الوضع سوءاً في اليمن، حيث أودت الحرب التي لا يزال فتيلها مشتعلاً إلى اليوم بحياة آلاف المدنيين، ووفق ما أفاد به تقرير سابق صادر عن “مؤسسة اليتيم”، بلغ عدد الأيتام في اليمن عام ٢٠١٨ نحو ١،١ مليون، ٦٠% منهم لا يستطيعون إكمال تعليمهم، و٣% منهم ذوو إعاقة، و٤% يعانون مشكلات نفسية خصوصاً الاكتئاب. وشهدت هذه الأرقام مزيداً من الارتفاع مع استمرار الحرب.
ويتشارك أطفال ليبيا والسودان ولبنان وغيرها من بلدان العالم العربي، المصير ذاته من اليتم، إذ لا تزال هذه البلدان تعاني إلى اليوم هول الحروب والقصف.

الأطفال ضحايا الحروب في المنطقة العربية

يذكّر اليوم العالمي لأيتام الحروب، المجتمع الدولي كل سنة بمسؤوليته الجسيمة في ما اقترفه من كوارث تجاه هذه الفئة الضعيفة التي تُعَدّ أضعف حلقات المجتمع، وأكثرها تأثراً بتداعيات الحرب.
فبدلاً من أن يستمتع الأطفال في المنطقة العربية، كغيرهم من أبناء سنّهم في بقية بلدان العالم، يفقد أغلبهم والديه في بداية حياته، فيواجه التهميش وينفصل عن مدرسته، ويُجبَر على النزوح أو اللجوء، وكثير منهم أُجبرَ قسراً على التجنيد وحمل السلاح.
في اليمن مثلاً يعتمد اليوم كل طفل على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. كما يحتل اليمن موقعاً متقدماً في تجنيد الأطفال، بنحو ١٠ آلاف طفل خلال سنوات الحرب. كما يجنّد مختلف التنظيمات العسكرية في سوريا ٨١٣ طفلاً، وفق منظمة الأمم المتحدة، يُستخدم ٩٩% منهم في القتال المباشر.
كما يُضطر آلاف الأطفال في بلدان الصراعات والحروب إلى العمل في سنّ مبكرة، بخاصة مع فقدان الوالدين والاضطرار إلى تأمين قوت عيشهم، أو استجابةً لأوامر من يؤويهم.

المصدر: TRT عربي

تحركات أمريكية لفتح معبر “سيمالكا” مع إقليم كردستان

تحركات أمريكية لفتح معبر “سيمالكا” مع إقليم كردستان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية سعيها للعمل من أجل فتح معبر “سيمالكا” الحدودي بين مناطق “شمال وشرق سوريا” وإقليم كردستان
وقال نائب المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، مات بويل، خلال زيارة له لمناطق الإدارة الذاتية في مناطق “شمال وشرق سوريا” إن بلاده تعمل على فتح معبر “سيمالكا”، مؤكدا أن إغلاق المعبر له تداعيات اقتصادية وإنسانية على سكان المنطقة.
ووضعت دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية، المسؤول الأمريكي، في صورة الوضع الاقتصادي نتيجة للحصار المفروض على المنطقة، وخاصة بعد إغلاق معبر “سيمالكا”.
وتم خلال الزيارة تبادل وجهات النظر بين الجانبين بخصوص عدة مسائل وقضايا سياسية واقتصادية ذات الاهتمام المشترك بين الإدارة الذاتية والولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر: اليوم نت

لبنان.. تحرير فتيات أرغمن على ممارسة الدعارة

لبنان.. تحرير فتيات أرغمن على ممارسة الدعارة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت السلطات الأمنية في لبنان تفكيك شبكة تجبر الفتيات على ممارسة الدعارة وتحرير فتيات كن محتجزات في أحد الفنادق لممارسة الدعارة.
وقالت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان إنه “بتاريخ ٢٤ / ١١ / ٢٠٢١، أحيلت الموقوفة (أ. ع. من مواليد عام ١٩٩٩، سورية الجنسية) من فصيلة برمانا في وحدة الدرك الإقليمي إلى مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، للتوسع بالتحقيق معها بجرم دعارة. وقد اعترفت بما نُسِب إليها، وبأن المدعو (م. ح.) يقوم بتسهيل أعمال الدعارة لها، الذي تبيّن أنه من أصحاب السوابق بالجرم ذاته، فجرى تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقه”.
وأعلنت أنه “بتاريخ ٥٢ / ١١ / ٢٠٢١، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، تمكنت دورية من المكتب المذكور من توقيف المشتبه به ومعاونَيه، داخل أحد الفنادق في أدما، وهم: م. ح. (من مواليد عام ١٩٧٨، سوري)، م. د. (من مواليد عام ١٩٨٢، سوري)، م. ر. (من مواليد عام ١٩٧٨، سوري)”، مشيرة إلى أنه “خلال عملية توقيفهم، تبيّن وجود ٣ فتيات محتجزات في الفندق، للغاية ذاتها، فجرى تحريرهن”.
وأضافت: “تركت الفتيات لقاء سندات إقامة، في حين أوقف البقيّة بجرم الإتجار بالبشر، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

المصدر: موقع قوى الأمن الداخلي اللبناني

“العدالة لآيات الرفاعي”.. معنّفة سورية بدمشق قتلها زوجها “مرتين”

“العدالة لآيات الرفاعي”.. معنّفة سورية بدمشق قتلها زوجها “مرتين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

العنف ضد المرأة.. مأساة مستمرة

فتحت الشابة السورية، آيات الرفاعي، “جروح العنف الأسري” من جديد في العاصمة دمشق، بعد وفاتها قبل يومين متأثرة بالضرب الذي تعرضت له من قبل زوجها وعائلته، بحسب ما ذكر المحامي العام الأول، أديب المهايني، لوسائل إعلام محلية.
وأعلن المهايني، الثلاثاء ٤ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، أنه تم تأكيد الاعتداء على الشابة آيات الرفاعي بحسب نتائج تقرير الطب الشرعي، موضحا لإذاعة “شام إف إم”: “ألقي القبض على من قاموا بالاعتداء، وهم زوجها، عمها، حماتها، واعترفوا بفعلتهم وتم تحويلهم إلى القضاء”.
وبحسب المسؤول في وزارة العدال السورية، فإن أسباب وفاة الشابة آيات تعود إلى تعرضها لعدة ضربات على الرأس من قبل الأشخاص الثلاثة.
وكان مصدر في مشفى “المجتهد” بدمشق قد صرح ليلة رأس السنة بوصول شابة متوفاة، كشفت التحقيقات الأولية وفاتها قبل ساعتين من وصولها إلى المشفى، وفقا لصحيفة “الوطن” شبه الرسمية.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي عدة روايات حول مقتل آيات، البالغة من العمر ١٩ عاما، حيث تحدث البعض عن تعنيفها من قبل زوجها، بينما أفادت روايات أخرى بأنها قامت بصدم رأسها بالجدار.

“قتلت مرتين”

“آيات” ليست الضحية الأولى لـ”العنف الأسري” في البلاد، بحسب ما تقول ناشطات في حقوق المرأة خلال حديثهن لموقع “الحرة”، لكن تفاصيل وفاتها تبدو مختلفة، بداية في أثناء محاولة “تغيير ملابسات الحادثة”، ومن ثم اتجاه العائلة إلى نشر نعوتها، متضمنة اسم مرتكبي الجريمة.
وتضمنت النعوة التي نشرتها الصفحات المختصة بنشر أخبار الوفيات في دمشق اسم زوجها، إلى جانب اسم والده، وهو ما أثار غضب مستخدمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت مصادر مقربة من الشابة أنه تم التحقيق مع زوج آيات، وهو عسكري في قوات النظام السوري، ثم أفرج عنه بعد إفادة أدلى بها مع أفراد من عائلته، قال فيها إنه غير مسؤول عن مقتلها وأنها هي من ضربت رأسها بالجدار ثم تقيأت ودخلت في نوبة اختلاج.
إلا أن عددا من الأشخاص من محيط الشابة أثاروا القضية، وقالوا إنها تعرضت للضرب المبرح من زوجها وأسرته ليلة رأس السنة، على مسمع الجيران، مؤكدين على وجود خلافات كبيرة بينهما.
وأطلق ناشطون وسما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان “حق آيات الرفاعي”، تفاعل عبره في الساعات الماضية مئات الناشطين.
وطالب المتفاعلون بأن تطال المحاسبة المسؤولين في مشفى “المجتهد”، بسبب إخفائهم هذه الجريمة في البداية، وحماية زوج الشابة وعائلته، خاصة أن إسعاف آيات تم بعد الوفاة بساعتين رغم أن منزلها يبعد دقائق عن المشفى، ما يستدعي الشك حول سبب التأخير.
من جانبها أشارت مصادر لوسائل إعلام محلية، مقرها، العاصمة دمشق إلى أن “جسد الفتاة عند وصولها إلى المشفى كان عليه زرقة معممة، وعلامات توحي بوفاتها قبل وصولها بحوالي ساعتين”.
وأضافت أيضا أن “تشريح الدماغ بيّن وجود كدمات داخلية قد تعني تعرضها للضرب”.

“لا ملاجئ للمعنفات”

يعتبر العنف ضد المرأة انتهاك لحقوق الإنسان تعاني منه أكثر من ٧٠ بالمئة من النساء في العالم.
ويعد واحدا من انتهاكات حقوق الإنسان الأوسع نطاقا في العالم، لأنه يتخطى الحدود والعرق والثروة والثقافة والجغرافيا، ويحدث في كل مكان في المنزل أو في العمل، في الشوارع أو في المدارس.
وبخصوص سوريا تقول ريما فليحان عضو “اللوبي النسوي السوري” ومسؤولة العلاقات العامة، إن قضايا العنف في البلاد “في تنامي ملحوظ”.
لكنها تضيف لموقع “الحرة”: “لا يوجد أرقام، كون الإحصاء على الأرض شبه مستحيل بالظرف الحالي، بسبب عدم الاهتمام من الجهات المعنية وبسبب تكتم النساء والمجتمع”.
وتشير فليحان: “مع ذلك تعج التقارير الإخبارية بحوادث موثقة. امرأة من كل أربع نساء تتعرض للعنف إن لم يكن أكثر”.
وبينما تتضارب الأسباب التي أفضت إلى استمرار قضايا العنف، التي تتراوح ما بين الإيذاء الجسدي والضرب حتى الموت، تعتبر فليحان أن أبرز الأسباب ترتبط بـ”المجتمع الذكوري الذي ينظر للنساء بدونية، إلى جانب القوانين التمييزية والقصور القانوني عن إيجاد قانون للعنف الأسري”.
وهناك أسباب تتعلق بـ”عدم وجود ملاجئ للمعنفات محمية بالقوانين، وهي عادة تحاذي القوانين التي تناهض العنف الأسري. هذا غير موجود أصلا في المجتمع”.
وجاء في بيان نشرته منظمة “اللوبي النسوي السوري” الثلاثاء: “الشابة آيات الرفاعي تخسر حياتها بسبب ضرب زوجها المبرح لها حتى الموت، ولا يخجل القاتل من أن يتصدر اسمه نعوتها!”.
وأضاف البيان أن الجريمة “يتحمل مسؤوليتها ليس القاتل وحده، بل النظام القضائي والمنظومة القانونية التي ليس فيها قوانين ضد العنف الأسري”.

ماذا يقول القانون؟

المحامي السوري المقيم في دمشق، عارف الشعال يعتقد أن “النيابة العامة ستلاحق الجناة بجريمة القتل قصدا، والمعاقب عليها بالمادة ٥٣٤ من قانون العقوبات”.
ويقول الشعال لموقع “الحرة”: “المادة تقول: يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة على القتل قصدا في حالة إقدام المجرم على أعمال التعذيب أو الشراسة نحو الأشخاص”.
ورغم ذلك يضيف المحامي السوري: “للمحكمة الكلمة الأخيرة بالموضوع، ومن الممكن حسب ملابسات الواقعة والفعل أن يحاكموا وفق المادة ٥٣٦ عقوبات، التي تقول إن من تسبب بموت إنسان من غير قصد القتل بالضرب أو بالعنف أو بالشدة أو بأي عمل آخر مقصود يعاقب بالأشغال الشاقة سبع سنوات على الأقل”.
ويوضح الشعال أن جريمة مقتل آيات تصنف ضمن جرائم عنف الأسرة، وهي ظاهرة منتشرة في المجتمع السوري، حيث غالبا ما تتعرض الزوجة للعنف الأسري بشكل مستمر. مشيرا: “لكن هذه الحالة لها وضع غريب غير مألوف وهو مشاركة والدي الزوج بهذا العنف”.
من جهته يؤكد المحامي والقانوني السوري، غزوان قرنفل أنه وحتى الآن “لا يوجد شيء اسمه عنف أسري كجريمة منصوص عنها في قانون العقوبات السورية، ويترتب عليها عقوبة”.
ويقول قرنفل لموقع “الحرة”: “العنف الأسري إذا أفضى إلى إيذاء، يحاكم مرتكب الفعل على جريمة إيذاء، يأخذ العقوبة بحسب درجته. إذا أفضى إلى تعطيل عن العمل أكثر من عشرين يوم فعقوبته تكون مشددة أكثر”.
أما إذا أفضى العنف إلى قتل يصنف إلى قتل قصدا، “إلا إذا ثبت أن هناك ما يخطط له مسبقا فيكون عمدا”.
ويوضح القانوني السوري: “في الغالب يصنف الجرم على أن القتل قصدا. عقوبته تتراوح بين ١٥ سنة إلى المؤبد”.
ويرتبط تزايد مستوى العنف الأسري في البلاد بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والحالة العامة التي أفرزتها أجواء الحرب، من “تفكك الأسر وزواج القاصرات وارتفاع معدل الجريمة وسهولة الحصول على السلاح، بالإضافة إلى تفكك البنية المجتمعية”.
ومن الضروري، بحسب قرنفل أن “يعمل البرلمان على تشريع قانون خاص متعلق بالعنف الأسري وتجديد العقوبات في هذا المجال، حتى تكون رادعة لموضوع العنف الذي يحصل ضمن الأسر”.

تنميط صورة المرأة

في تقرير لها في نوفمبر ٢٠٢١ قالت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” إن “النزاع السوري المستمّر منذ أكثر من عشرة أعوام، ترك معاناة ستظلّ آثارها ملازمة للعديد من النساء، وخاصةً الفتيات اليافعات منهن”.
وأضاف التقرير أن النساء “يواجهنَ تحديات معقّدة على نحو متواصل، من شأنها أن تغير مجرى نموهنّ وحياتهنّ إلى الأبد، ولعلّ من أبرز تلك التحديات هو الزواج المبكّر والذي يعتبر ظاهرة قديمة في المجتمعات السورية لكنها أخذت بالازدياد مع تصاعد حدّة ذلك النزاع”.
وتتعرض المرأة لمزيد من التعنيف خارج نطاق الأسرة، وفي الوقت الحالي من قبل المجتمع”.
ويشير التقرير إلى أن “أشكال التعنيف ووسائله تتعدد، بحسب السياقات، فبالإضافة إلى العنف العام الذي تعانيه المرأة من السلطة، بصفتها سلطة دولة مشرّعة ومنفذة للقوانين في حالات السلم، يغدو الأمر أكثر مأساوية في أوقات النزاعات والحروب الأهلية، وما يترتب عليها من دمار وتهجير واعتقالات فتكون النتائج مضاعفةً عن الأوضاع الطبيعية لمجتمع الحرب”.
بدورها توضح الناشطة بحقوق المرأة، ريما فليحان أن المنظمة التي تنتمي إليها “بدأت بحملة لن تتوقف، من أجل رفع الوعي حول كل أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي”.
وتتابع فليحان حديثها عن الأسباب التي تقف وراء تنامي معدلات العنف بقولها إن ذلك يرتبط أيضا “بطبيعة المجتمع الذي يرى في تعنيف النساء حق للرجال من منطق القوامة والوصائية، فضلا عن ظروف الحرب والفوضى، التي رفعت وتيرة العنف”.
ويضاف إلى ذلك “النظام القمعي القائم على العنف، والذي يشجع بدوره على ذلك داخل الأسر”.
وبحسب فليحان: “العنف موجود في المجتمع قبل ذلك بكثير برعاية قانونية واجتماعية. هناك إجحاف كبير بحق النساء كجزء من الموروث الاجتماعي البشع الذي ينظر للنساء كتابعات”.
وتتحمل وسائل الإعلام مسؤولية تنميط صورة المرأة وتكريس العنف عبر الدراما وعبر تكريس القيم الذكورية بالمجتمع، وبالتالي “القانون والمجتمع والإعلان والنظام وقوى الأمر الواقع. كلهم يتحملون المسؤولية”، بحسب ذات المتحدثة.

المصدر: الحرة

نشطاء السلام ومقاومة الحرب

نشطاء السلام ومقاومة الحرب

دوغ باندو – أنتي وور

يدعي كل حليف للولايات المتحدة تقريبًا أنه صديق لها بسبب الجيش الأمريكي. واسباب ذلك ليست في الحقيقة قيمًا أو حتى اهتمامات مشتركة. اذ تحب الدول الأخرى أن تدافع عنها قوة عظمى، بحيث لا تحتاج إلى إنفاق الكثير من المال على جيوشها.
والنتيجة هي أن أمريكا لديها «حلفاء» مدللون، ومخولون، وبغيضون لا يستثمرون في جيوشهم، ويتذمرون إذا نظرت الولايات المتحدة في أي مكان آخر، ويطالبون بـ «طمأنة» مستمرة بأن واشنطن ستحميهم إلى الأبد حتى لو لم يفعلوا شيئًا لأنفسهم، ويصرون على أنه من مصلحة أمريكا تقديم إعانة دفاعية دائمة عن الكسول وغير المبالي وغير المسؤول والجشع بينهم – وهو بالطبع معظمهم.
ربما يحتاج النشطاء المناهضون للحرب إلى ألبوم يتضمن ببعض الأعمال الجديدة، التي تستهدف الفظائع الأخيرة – التفكير في حرب مع القوى النووية الصين وروسيا، وإصدار تهديدات جديدة فوق التهديدات السابقة بقصف إيران، وتجويع الأفغان بعد عقدين من الحرب، وأكثر من ذلك. ويمكن توزيع هذا الألبوم في اجتماع الناتو القادم، وقمة مجموعة السبع، ومجلس الاتحاد الأوروبي، وأي تجمع آخر يمكن مناقشة استخدام الجيش الأمريكي فيه.
ينشد كل مسؤول حكومي في عيد الميلاد «السلام على الأرض والخير لجميع البشر»، لكنهم لا يفعلون شيئًا لتحقيق هذه الحالة. يجب على نشطاء السلام القيام بعمل أفضل ضد لوبي الحرب الدائم.

المصدر: الدستور

التحالف الدولي يقصف مواقع إطلاق صواريخ في سوريا

التحالف الدولي يقصف مواقع إطلاق صواريخ في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكر مسؤول من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن التحالف نفذ، يوم أمس الثلاثاء ٤ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، ضربة في سوريا، لاستهداف مواقع إطلاق صواريخ تشكل “تهديدا وشيكا”.
وقال المسؤول الذي تحدث، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن التحالف شاهد عددا من مواقع الإطلاق قرب قرية الخضراء في سوريا. ولم يحدد المسؤول أيا من دول التحالف نفذ الضربة.
وفي هذا السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس الثلاثاء، إن دوي انفجارات وصفها بالعنيفة سُمع في مناطق نفوذ لجماعات مسلحة موالية لإيران في دير الزور الشرقي جراء قصف مسيرات مجهولة.
وأضاف المرصد أن القصف وقع في مناطق “تتحصن بها ميليشيات موالية لإيران في محيط مزارع مزار عين علي، الواقعة على أطراف مدينة القورية، ضمن بادية العشارة ببادية دير الزور الشرقية”.
وذكر المرصد أن القصف تزامن مع تحليق لطيران حربي تابع للتحالف الدولي في أجواء المنطقة. وأشار المرصد إلى عدم توفر أي معلومات عن حجم الخسائر التي سببها هذا القصف حتى الآن.

المصدر: العربية

أكثر من ٢٨ ألف مهاجر عبروا المانش العام المنصرم في عدد قياسي

أكثر من ٢٨ ألف مهاجر عبروا المانش العام المنصرم في عدد قياسي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه”، يوم أمس الإثنين ٣ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، أنّ ما لا يقلّ عن ٢٨،٣٨٥ مهاجراً غير شرعي عبروا العام الماضي من فرنسا إلى إنكلترا على متن قوارب صغيرة أقلّتهم عبر بحر المانش في رحلة محفوفة بالمخاطر، في عدد قياسي يناهز ثلاثة أضعاف ذلك المسجّل في ٢٠٢٠.
وفي ٢٠٢٠ بلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين عبروا القناة حوالي ٨٤٠٠ شخص.
وزادت بقوة أعداد المهاجرين الذي يحاولون مغادرة فرنسا للوصول إلى بريطانيا عبر البحر منذ شدّدت السلطات الفرنسية في ٢٠١٨ إجراءات التفتيش في كلّ من مرفأ كاليه و”يوروتانل”، النفق الذي يربط بين ضفتي المانش، وهما منشأتان كان المهاجرون يستخدمونهما للعبور مختبئين داخل مركبات.
ونقلت الوكالة عن بيانات صادرة عن وزارة الداخلية البريطانية أنّ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الفائت سجّل لوحده وصول ما يقرب من ٦٩٠٠ مهاجر غير نظامي إلى الساحل الإنكليزي، بينهم ١١٨٥ شخصاً وصلوا في يوم واحد، في رقم قياسي.
وأصبح عبور القناة من قبل مهاجرين يحلمون بالسفر إلى إنكلترا معضلة سياسية لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزيرة الداخلية بريتي باتيل، لا سيّما وأنّ زعيم حزب المحافظين وعد مواطنيه بتشديد الخناق على الهجرة في أعقاب خروج بلدهم من الاتحاد الأوروبي.
كما فاقم الوصول الكثيف للمهاجرين العلاقات المتوتّرة مع فرنسا التي تتّهمها الحكومة البريطانية بعدم بذل ما يكفي من الجهود لمنع انطلاق الرحلات من أراضيها، على الرّغم من الأموال المخصّصة لهذا الغرض.
وزادت حدّة التوتر بين البلدين في تشرين الثاني/نوفمبر حين غرق في بحر المانش ٢٧ مهاجراً كانوا على متن قارب مطاطي، في أسوأ مأساة هجرة يشهدها هذا الشريان المائي.

المصدر: وكالات

سوريا تتسلم مليون جرعة لقاح ضد كورونا من الصين

سوريا تتسلم مليون جرعة لقاح ضد كورونا من الصين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تسلمت وزارة الصحة السورية، يوم أمس الإثنين ٣ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، مليون جرعة لقاح ضد فيروس كورونا ومستلزمات مخبرية لتشخيص الإصابات من الصين.
ونقلت  وكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء(سانا) عن وزير الصحة الدكتور حسن الغباش قوله في تصريح للصحفيين يوم أمس، إن اللقاحات والمستلزمات المخبرية تشكل دعماً كبيراً للقطاع الصحي في مواجهته لوباء كورونا، وهي دليل حرص القيادة الصينية على تعزيز العلاقات مع سورية بمختلف المجالات واستمرارها.
بدوره، أوضح السفير الصيني بدمشق فنج بياو، أن بلاده تبذل أقصى جهودها لدعم الاستجابة العالمية لمكافحة فيروس كورونا، وتحقيق تعاون دولي أكبر في هذا المجال، ولاسيما مع ظهور متحورات جديدة.
وأعرب السفير الصيني عن أسفه لأن بعض الدول الغربية لا تدعم جهود وصول اللقاحات لجميع الدول ما سبب فجوة في نسب التغطية على المستوى العالمي، معتبراً أن ذلك دليل على نفاق الولايات المتحدة والدول الغربية بما يخص حقوق الإنسان.
ووفق الوكالة، تعد دفعة اللقاحات هذه هي الرابعة التي تتسلمها وزارة الصحة من الصين، حيث تسلمت في منتصف شباط/نوفمبر  الماضي الدفعة الثالثة، وكانت عبارة عن نصف مليون جرعة من اللقاح الصيني سينوفارم.

المصدر: بوابة الأهرام

متطوعون بولنديون يحملون يافعا سوريا ويقدمون له طلب اللجوء

متطوعون بولنديون يحملون يافعا سوريا ويقدمون له طلب اللجوء

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حمل متطوعون بولنديون لاجئا سوريا يافعا عند العثور عليه وهو بحالة صحية متدهورة ونقلوه لمشفى لتلقي العلاج وقدموا له طلب اللجوء.
أشارت منظمة “Grupa Granica “لمساعدة اللاجئين عبر صفحتها فيسبوك، ١ كانون الثاني/يناير، لعثورها على يافع سوري (١٦ عاما)، ليحمله أحد المتطوعين على كتفيه في سبيل إسعافه لمشفى نتيجة سوء حالته الصحية.
وذكرت أن اليافع السوري مصاب بالصرع، أعاده حرس الحدود البولندي إلى الأراضي البيلاروسية قبل مدة ليعاود الكرة مرة أخرى ويتم العثور عليه.
بينت المنظمة أن بولنديون قدموا له طلب اللجوء بدلا عنه، مؤكدة مع عدد من المنظمات الحقوقية على عدم صد اللاجئين، وخاصة هذا اللاجئ المريض.
يذكر أنه قبل أيام عثر حرس الحدود البيلاروسي على سوريين اثنين وسط الغابات المغطاة بالثلوج وهما بحالة إنهاك، أحدهما مصاب بكسر في قدمه.

المصدر: مركز الصحافة الاجتماعية

مقتل وإصابة ٢٥ جندياً سورياً بهجوم لداعش

مقتل وإصابة ٢٥ جندياً سورياً بهجوم لداعش

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ٥ جنود من الجيش السورين وأصيب ٢٠ آخرون إثر تعرض حافلة نقل عسكرية لهجوم صاروخي من قبل مجموعة من عناصر داعش.
وافادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” نقلا عن مصدر عسكري بمقتل ٥ جنود وإصابة عشرين آخرين، يوم أمس الأحد ٢ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، إثر تعرض حافلة نقل عسكرية لهجوم “إرهابي صاروخي” في البادية السورية، من قبل عناصر من داعش.
وحول تفاصيل الحادثة أضاف المصدر العسكري أنه “في حوالي الساعة ١٩:٠٠ يوم (٢ كانون الثاني ٢٠٢٢)، تعرضت حافلة نقل عسكرية لهجوم إرهابي صاروخي في المنطقة ٥٠ كم شرقي المحطة الثالثة في البادية السورية، من قبل مجموعة من تنظيم” “داعش” الإرهابي”.
“الهجوم تلاه رشقات من مدفع عيار ٢٣ ميليمتر، ما أدى إلى استشهاد خمسة عسكريين وإصابة عشرين آخرين بجروح”، وفقاً للمصدر العسكري.
ومع ازدياد هجمات داعش على قوات الجيش السوري، تحولت البادية مسرحاً لاشتباكات تتخللها أحياناً غارات روسية دعماً للقوات الحكومية، وتستهدف مواقع مقاتلي التنظيم وتحركاته.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ ٢٤ آذار ٢٠١٩ مقتل ١٥٩٣ عنصراً من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها، إضافة الى ١٥٣ مقاتلاً مواليا لإيران، من غير السوريين، خلال هجمات وتفجيرات وكمائن نفذها التنظيم.
كما قتل ١٠٨١ عنصراً من التنظيم خلال الفترة نفسها في الهجمات والقصف والاستهدافات.
ومنذ إعلان القضاء على تنظيم داعش في آذار ٢٠١٩ وخسارته كل مناطق سيطرته، انكفأ التنظيم الى البادية السورية الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق حيث يتحصن مقاتلوه في مناطق جبلية.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام ٢٠١١ تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: رووداو