١١ قتيلا في حريق داخل مركز تسوق بدمشق

١١ قتيلا في حريق داخل مركز تسوق بدمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لقي ١١ شخصاً على الأقل حتفهم اليوم الثلاثاء ١ آذار/شباط ٢٠٢٢، جراء حريق داخل مركز تسوق في وسط دمشق، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية السورية التي تحقق في أسباب اندلاعه.
وأفادت الوزارة على صفحتها على فيسبوك عن «إخماد الحريق الذي نشب في مول لاميرادا في شارع الحمرا في دمشق» ونجم عنه «وفاة أحد عشر شخصاً وأضرار مادية كبيرة» موضحة أن «التحقيقات مستمرة لمعرفة أسباب الحريق».
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن «عناصر فوج إطفاء دمشق أخمدت الحريق الذي نشب فجر اليوم في كامل بناء (مول لاميرادا) بشارع الحمراء في دمشق».
وقال مصدر في فوج إطفاء دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية إن «التحقيقات جارية لمعرفة سبب الحريق، وطلب من الجميع الابتعاد عن المكان ليتسهل عمل فرق الدفاع المدني».
ونقل مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في دمشق أن واجهة المركز المؤلف من عدة طبقات قد احترقت بالكامل، وتضرر أكثر من ثلاثين محلاً وسط وفي محيط المركز التجاري.

المصدر: الشرق الأوسط

بوتين مجرم حرب وانتهاكات ضد حقوق الإنسان

بوتين مجرم حرب وانتهاكات ضد حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نحن كسفراء سلام ودعاة للسلام العالمي نرفض وندين اي حرب واستخدام العنف واراقة الدماء، بوتين صاحب المجازر في سوريا يكررها في أوكرانيا وينتهك كل القوانين الدولية وحقوق الإنسان بمجازره ضد المدنيين العزل، بوتين إنسان متعطش للدماء وديكتاتور دموي وصواريخه الذي اطلقها بشكل عشوائي على شعب أوكرانيا لا يعبر سوى دموية هذا الرجل المريض بجنون العظمة، الجميع سمع خطابات بوتين المكوكية ليبرر هجومه واراقة الدماء تارة لدعم الانفصالين وتارة الاعتراف باستقلال دونيستك ولوغانسك وتارة اخرى يقاتل نيابة عن الشعب الاوكراني للتدخل العسكري غير المبرر، والشعب الاوكراني شاهد الجميع يرميهم بالحجارة ورافض هذا الاحتلال.
الحرب عمرها لم توحد الشعوب ولا قتل الإنسان ولا تهديم المدارس على الاطفال، لكن بوتين فعلها منتهك جميع القوانين الدولية، لا توجد مقارنة بين روسيا وبين أوكرانيا بين اسلحة الاول وبين التعداد السكاني، وخطابات بوتين التي تدعوا لإنقاذ شعب كرواتيا من الحكم النازي، وهو لا يعلم كل من يدق طبول الحرب نازي ومريض نفسياً ليبحث عن الدماء التي تروي الارض من دماء شعب مسالم، لا يساند ما فعله بوتين واجرامه وجنونه ضد شعب أوكرانيا سوى الحكام المجرمين وحتى شعوبهم تتمنى الخلاص منهم، مستنقع اوكرانيا سيتحول وباء على بوتين وسوف يدعوا جميع دعاة السلام بمحاكمة بوتين كمجرم حرب، رجل المخابراتي لم يكن ذكياً هذه المرة بل مد قدمة لتغرس في وحل الذلة والسقوط واكثر دول العالم ضده، لم يتعلم من الحكام الذين سبقوه وغزوا جيرانهم ونهايتهم كانت سيئة ومصيرهم يلعنهم التاريخ والتأريخ لا يرحم.
لم يقف مع رئيس روسيا سوى المرتزقة والخارجين عن طريق القانون، لم يؤيد روسيا سوى الحكام الديكتاتوريين المتعطشين لإراقة الدماء، أوكرانيا وحيدة تقاتل مع شعبها لوحدها لتدافع عن ارضها امام غزو غادر من دول جاره لم تراعي الاخلاق الإنسانية للجار، والآن بوتين يستجدي ويتباكى لأجراء مباحثات مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي في بلا روسيا الذي مهدت اراضيها لغزو جارتها، ليرد عليها رئيس أوكرانيا كيف اتباحث تحت سماء دولة جاره غادره؟ كيف الشعب البلاروسيا سينظر لأطفاله وهو شارك بقتل اطفالنا؟ ليعود بوتين يتباكى بإجراء المفاوضات في اسرائيل، إذاً ما هدف بوتين منذ البداية للحرب بعد ان هدم وقتل وشرد شعب مسالم؟ إذا هو نفسه يدعوا للمفاوضات، أحبتي القراء نحن دعاة سلام نقف مع السلام في كل مكان في العالم ونقف ضد الحرب والعنف واراقة الدماء في اي مكان في العالم، الإنسان عندنا إنسان ندافع عنه بدون تمييز وعنصرية وسلاحنا الوحيد القلم.
جميع دعاة الحروب انتهى مصيرهم إلى نهايات مأساوية، جميع من اراقوا الدماء مصيرهم الذل ونهايتهم غير مأسوف عليها، لذا تجدنا نبحث عن السلام  و اللاعنف للمحافظة على كرامة الإنسانية للإنسان وفي اي مكان في العالم، ارواحنا متجردة من العنف وتسري بها روح السلام واكرام الإنسان بعيد عن الديانة والتمييز والعنصرية، حتى الإنسان العادي عندما يؤيد الحرب ضد أوكرانيا وفي اي مكان في العالم كأنه غمس يده في دم شعب مسالم وشارك بقتل الإنسان من حيث لا يعلم، شيء جميل ان نرفض الحروب وندعو للسلام فالإنسان انسان في اي مكان في هذه الارض، رفض الحرب حتى في منشوراتي وردودي بالتواصل الإجتماعي يعني انا مسالم ولم اشارك في القتال واعبر عن ما يحويه داخلي، وتأييدي للحرب من خلال منشوراتي في التواصل الاجتماعي يعني اعبر عن ما في داخلي وشاركت بقتل الإنسان رغم انك بعيد عن الحدث، دعونا ننشد للسلام دائماً فالحروب لم تأتي إلا بالويلات ومن يسعى لها تجد اسمه في سجل اسود من صفحات التاريخ.

أرادوا موتها.. تفاصيل العثور على رضيعة ملقاة في بئر بمدينة سورية

أرادوا موتها.. تفاصيل العثور على رضيعة ملقاة في بئر بمدينة سورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

إنها ليست المرة الأولى، بل تكاد تتحول إلى ظاهرة في جميع المدن السورية، فكل يوم وآخر نسمع خبر العثور على رضيع ملقى في الطريق أو أحد الأماكن المهجورة، وآخرها هذه الرضيعة المسكينة التي ألقيت في بئر مظلم لتلقى حتفها، لكن العناية الإلهية أنقذتها.
وفي التفاصيل فقد عثر سكان في “حي البياضة” بمدينة حمص في سوريا، يوم أمس الاثنين ٢٨ شباط/فبراير ٢٠٢٢، على طفلة رضيعة، “بعد سماع صراخها داخل بئر مهجور”، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونقل المرصد عن سكان قولهم إن “الطفلة مجهولة الهوية، ويرجح بأنها ألقيت في البئر من قبل شخص مجهول، وعمرها لا يتجاوز أيام قليلة”.
وقال المرصد إن “الأهالي تمكنوا من إنقاذ الطفلة، وبعد إخراجها من البئر، نقلوها إلى مستشفى الباسل في مدينة حمص”.
وتعد هذه الحالة الخامسة التي تسجل لأطفال رضع تخلى عنهم ذويهم في سوريا، منذ مطلع العام الحالي، وفقا للمرصد.
والحالة الأولى المسجلة كانت لطفلة تدعى “روح”، وتبلغ من العمر ١٠ أشهر، عثر عليها في السادس من كانون الثاني/يناير الماضي بمدينة اللاذقية، والحالة الثانية كانت لطفل يدعى “فجر”، ويبلغ من العمر ٤٠ يوما فقط، وعثر عليه في ١٣ كانون الثاني/يناير بمدينة حماة.
وعثر على الطفل فجر داخل صندوق كرتوني، أمام أحد الأبنية “بضاحية أبي الفداء” في مدينة حماة، وبجانبه ورقة كتب عليها اسمه، وأنه “ابن حلال”.
كما وجدت الطفلة روح أمام مستشفى في مدينة اللاذقية، تركت على قارعة الطريق دون أي دليل عنها، وتم نقلها إلى أحد دور الأيتام بريف دمشق.
والحالة الثالثة التي وثقها المرصد كانت “لطفلة رضيعة مجهولة، لم يتجاوز عمرها شهر، عثرن عليها ثلاث سيدات، وهي في حالة صحية جيدة”، وذلك في ٢٢ شباط/فبراير الماضي، قرب مدخل عيادة طبية في مدينة السلمية بريف حماة.
وفي منتصف يناير الماضي، عثر على طفل رضيع يقدر عمره بحوالي ٤٠ يوما، أمام أحد الأبنية في “حي الخضر” بمدينة حمص.

المصدر: البيان