ضمن حوادث الفوضى والانفلات الأمني في مناطق “النظام”.. مقتل محامي برصاص مجهولين في مدينة حمص

ضمن حوادث الفوضى والانفلات الأمني في مناطق “النظام”.. مقتل محامي برصاص مجهولين في مدينة حمص

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يتواصل مسلسل الفوضى المصحوب بالانفلات الأمني ضمن عموم الجغرافية السورية على اختلاف القوى والجهات المسيطرة عليها، وفي سياق ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على محامي قرب القصر العدلي في حي “الوعر” بمدينة حمص، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وبذلك يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع ٤٥ جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام ٢٠٢٢ وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم ١٣ طفل، و٦ مواطنات، و٢٦ رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي: “شابة ورجلين في العاصمة دمشق، طفلان ومسن وطفلتين وسيدة و٤ رجال في ريف دمشق، ورجلان وسيدتين في طرطوس، ٣ رجال ورضيع وسيدة في حماة، وشابة وطفلة ورضيع وطفل و٧ شبان ورجال بمحافظة السويداء، ورجلان وفتى في دير الزور، ورضيع ورجل بمدينة حلب، ورجلان و٣ أطفال في درعا، ورجل طفلة في حمص”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

تقرير صادم.. “الجنس من أجل البقاء” في المخيمات السورية

تقرير صادم.. “الجنس من أجل البقاء” في المخيمات السورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر تقرير جديد من أن النساء والأطفال الذين يعيشون في بعض المخيمات السورية، يواجهون مستويات مرتفعة من العنف والاكتئاب مع إجبار بعض النساء على ممارسة “الجنس من أجل البقاء”، حسبما نقلت صحيفة “الغارديان”.
وكشف تقرير صادر عن منظمة “وورلد فيجن” أن الأطفال فيما يسمى “بمعسكرات الأرامل” يتعرضون للإهمال الشديد والإساءة والإجبار على العمل، بينما تكون الأمهات في “نقطة الانهيار” نفسيا. 
وذكرت المنظمة غير الربحية أن أكثر من ٨٠% من النساء قالوا إنهن لا يتلقين رعاية صحية كافية و٩٥% عبرن عن شعورهن باليأس.
وقالت المنظمة غير الحكومية إنه لا يُسمح للنساء بمغادرة المخيمات بحرية. وبسبب عدم تمكنهم من البحث عن عمل مدفوع الأجر أو إعالة أسرهم، يجد البعض أنه “لا خيار أمامهم” سوى الانخراط فيما يسمى بـ “الجنس من أجل البقاء”.
قال حوالي ٣٤% من الأطفال إنهم تعرضوا لواحد أو أكثر من أشكال العنف و٢% قالوا إنهم تزوجوا وهم في سن مبكرة. 
ومن بين ٤١٩ شخصا قابلتهم منظمة “وورد فيجن” في ٢٨ مخيّما، وهي موطن لعشرات الآلاف من النساء العازبات – بما في ذلك المطلقات أو اللائي فقدن أزواجهن وأطفالهن، قالت واحدة من كل أربع نساء تقريبا إنهن شهدن اعتداءات جنسية في المخيم على أساس يومي أو أسبوعي أو شهري. 
قال حوالي ٩% من المستطلعين إنهم تعرضوا للإيذاء الجنسي.
وفي هذا الإطار، قالت ألكسندرا ماتي، المؤلفة الرئيسية للتقرير: “إننا نرى العالم يعرب عن تضامنه مع ضحايا الصراع في أوكرانيا، والحكومات ملتزمة بسخاء ببذل كل ما في وسعها لتلبية الاحتياجات الإنسانية هناك. لكن الأرامل السوريات وأطفالهن يستحقون نفس المستوى من التعاطف والرحمة والالتزام. إن آلامهم ويأسهم وحاجتهم لا تقل عن أي شخص آخر يفر من الصراع”.
ونزح ما يقرب من ٧ ملايين سوري داخليا منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام ٢٠١١. ويعيش حوالي ٢،٨ مليون فيما يقدر بـ ١٣٠٠ مخيم للنازحين داخليا شمال غرب البلاد.
كان أكثر من ١٤ مليون سوري بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة اعتبارا من الشهر الماضي، وفقا للأمم المتحدة.
وتدار مخيمات الأرامل في إدلب وحلب من قبل “المعارضة السورية” والجيش التركي. وتعتبر الظروف هناك أسوأ “بشكل كبير” مما كانت عليه في المخيمات العامة. 
ولا تقدم سوى القليل من الخدمات الأساسية لقاطني تلك المخيمات وفي بعض الأحيان لا تقدم الخدمات على الإطلاق.
وتقول فاطمة (اسم مستعار)، وهي أم لثلاثة أطفال في أحد المخيمات، إنها تعاني من آلام حادة في الظهر لكنها لا تستطيع الحصول على رعاية صحية.
وأضافت: “ليس لدينا حتى خبز وماء. عندما يطلب (الأطفال) الموز، أطلب منهم التحلي بالصبر. لا يوجد شيء يمكننا القيام به. الماء والخبز أهم”.

المصدر: الحرة

الحروب لا تحل نزاعًا ولا تحقق سلامًا

الحروب لا تحل نزاعًا ولا تحقق سلامًا

صالح أبو مسلم

شهد العالم علي مدار تاريخه حروبا ونزاعات ومآسي كثيرة لم تخلف من ورائها إلا الموت والخراب والدمار والكراهية والبغضاء، وكل تلك الحروب بما فيها الحروب المشتعلة الآن في منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وفي سوريا واليمن وليبيا، ثم الحرب المشتعلة الآن بين روسيا وأوكرانيا لن تحل مشكلة ولن تحق حقوقا أو تفرض سلاما ووئاما بين الشعوب والبلدان المتناحرة، ليبقى السلام والحلول السلمية والدبلوماسية هي التي تحتاجها البشرية تلك البشرية التي جبلت على الفطرة والخير والمحبة والسلام، وعلي قيمة التصالح والتسامح بين الإنسان وأخيه الإنسان، فالله سبحانه وتعالي خالق الكون وخالق الإنسان قد حث وأمر عباده في كل الأديان بالسلام بين الإنسان وأخيه الإنسان، وبين كافة الشعوب والأمم، وأرسل رسله لكي تهدي الإنسان إلى عبادة الله والى اتباع طريق الخير والسلام، وقد أمرنا الله بذلك لما فيه خير الإنسان وخير البشرية جمعاء، فلقد دعانا وأمرنا جل شأنه بالسلام مع النفس، وبالسلام مع الإنسان والإنسان، والى التحلي بالسلام بين الشعوب والدول، بل ودعانا لعمل الخير مع الطبيعة ومع سائر الكائنات، ولم يدعنا أبدا إلى كل ما نقوم به من شرور وآثام مع أنفسنا ومع الشعوب الاخرى، ومع البيئة والكائنات، وكل ما نحن فيه الآن من حروب ومحن ونكبات وأمراض ومخاطر وعوز وكل ما يهدد البيئة من حولنا راجع إلي ما اقترفته أيدي الناس لمخالفتهم لمنهاج الله وأوامره، لماذا تهدد الدول القوية الدول الضعيفة؟ لم كل تلك الحروب والأسلحة المدمرة التي لم تجلب معها إلا الخراب والقتل والتهجير والدمار؟ ماذا لو ذهبت كل تلك الأموال المقررة للتسلح وإشعال الفتن والحروب إلي أبواب الخير وإلى الشعوب الفقيرة؟ ماذا يحدث لو خصصت كل تلك الأموال لخدمة الكون والبشرية وكل أعمال الخير؟ ماذا يحدث لو سخرت الدول الكبرى طاقاتها ومقدراتها لخدمة الإنسان والبشرية بدلا من التكتلات الشريرة وصناعة الأسلحة الفتاكة وبيعها أو بمدها للدول لكي تقتل بها بعضها بعضا؟ ماذا يحدث لو ادخرت واستثمرت كل تلك الجهود والأموال لخدمة الشعوب والبشرية، لو حدث ذلك لن يكون العالم وشعوبه في فقر وكوارث وأمراض، ولن تكون البيئة من حولنا مهددة كما هي عليه الآن، ولن نكون عندها في احتياج لأمم متحدة أو مجلس أمن، فلقد نشبت الحروب والنزاعات المسلحة من حولنا في أفغانستان والعراق وليبيا وغيرها باسم السلام من دون أن يتحقق السلام الموعود، وأصبحت هذه الدول المقهورة تعاني انعدام الأمن والاستقرار وزيادة نسب الفقر والعوز في هذا العالم المتعدد الأقطاب، ومع كل تلك الكوارث والانتكاسات فإن المجتمع الدولي يدرك وبلا ريب أكثر من أي وقت مضى أن إشعال فتيل الحرب أصعب بكثير من صنع السلام في هذا العالم، ولقد كان الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة كوفي عنان يردد: أن إشعال فتيل الحرب أصعب بكثير من صنع السلام، ورغم ذلك ما تزال الدول الكبرى تتبني فكرة إشعال الحروب باسم السلام والحرية والديمقراطية والإنسانية من أجل تسويق الحروب وتمرير حجج التدخلات العسكرية والسياسية غير المشروعة في شؤون الدول من أجل مصالحهم الشخصية وبدافع الظلم والجبروت، وبالفعل فكثيرا من تلك الحروب اشتعلت باسم الإنسانية من جانب القوى العظمى التي تجري وراء ما يسمي بحلم السلام، نعم تحققت الانتصارات العسكرية الظالمة غير أن تلك الانتصارات لم تحقق معها غير الخراب والدمار وانعدام الأمن والأمان.
لقد شهد العالم عي مدي تاريخه حروبًا جسامًا تحت شعار الحق وإحلال السلام الذي لم يتحقق، ولهذا ظلت فكرة السلام العالمي رهينة النظريات والدعوات والمحاولات التطبيقية أو العنصرية والظلم وسياسة الكيل بمكيالين، كما ظلت فكرة السلام تتحكم بها في الواقع القوى الغالبة حتى اكتوى العالم بنار الحربين العالميتين، فلقد فشلت معاهدة فرساي التي أنهت الحرب العالمية الأولى وفرضت سلام المنتصرين غير أنها مثلت الوقود الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الثانية (١٩٣٩ – ١٩٤٥)، لقد فشلت أيضا المحاولات الرامية إلى إعادة بناء الدولة في أفغانستان والعراق مثلما فشلت في ليبيا بعد التدخل العسكري لإسقاط نظام العقيد معمر القذافي، رغم أن هذه التدخلات قد تمت تحت غطاء منظمة الأمم المتحدة التي أضفت عليها الشرعية فإنها لم تحقق النتائج المأمولة المعلقة عليها، وقد برزت فكرة السلام العالمي إلى الوجود حيث أدرك الناس ضرورة إيجاد تنظيم للسلام والأمن لإنقاذ مستقبل البشرية بعد أن استفحلت فيه صناعة الأسلحة وآلات الحرب، فكانت عصبة الأمم، ثم تلتها منظمة الأمم المتحدة التي استهدفت السلام العالمي مقصدًا أساسيًا لها داعية المجتمع الدولي إلى التقيد بميثاقها في سبيل تحقيق السلام العالمي وحرّمت الحرب من أجل إحلال السلام وهو الأمر الذي لم يتحقق.
إن ما تفتقر إليه شعوب العالم الآن هو السلام الذي ما إن تحقق سوف يشعر هذا الإنسان بالسكينة والطمأنينة والأمن والسلام الذي يفتقده، فلن يأتي السلام بالقوة، ولا يأتي السلام بالحرب، لا يأتي الأمن والسلام في العالم إلا بمنهج شامل لمعالجة أسباب الصراعات النفسية والاجتماعية والسياسية، ولن يتحقق السلام إلا بتوحد شعوب العالم وإصرارها علي تحقيقه وذلك من خلال السير في طريق المحبة والسلام وإلقاء بذرة الخير وحب السلام والتنعم به في نفوس الأفراد وعندها يمكن أن يصبح عالمنا عالما بلا حروب، وبلا خوف، عالم بلا صراعات، وبلا نزاعات.
ولقد كان الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات من أوائل وأهم الدعاة بالعصر الحديث والمنادي بأهمية و تحقيق السلام قولا وفعلا وذلك عندما ذهب إلي إسرائيل عام ١٩٧٧ وألقي خطابه التاريخي الداعي للسلام حيث قال بالكنيست في حينه: جئت إلى هنا لكي أتحدث إليكم، وحين أبدأ حديثي أقول: السلام عليكم ورحمة الله، والسلام لنا جميعا، بإذن الله، السلام لنا جميعا، على الأرض العربية وفي إسرائيل، وفي كل مكان من أرض هذا العالم الكبير المهدَّد بين الحين والحين بالحروب، وقد جئت إليكم اليوم على قَدَمَيْن ثابتَتَيْن، لكي نبني حياة جديدة، لكي نُقِيم السلام. وكلنا على هذه الأرض، أرض الله، كلنا، مسلمين ومسيحيين ويهود، نعبد الله، ولا نشرك به أحدا. وتعاليم الله ووصاياه، هي حب وصدق وطهارة وسلام، السلام يجعل الناس واعين ومدركين لمغبة الدخول في الحروب التي ستكلفهم حياتهم مقابل هذه الغطرسة البشريّة. السلام هو الذي يقطع الطريق على تجار الحروب الذين يفتعلون الحروب، ويرغبون في استمرارها لأجل زيادة مبيعاتهم من الأسلحة، وبالتالي زيادة أرباحهم وأموالهم. الحروب تُخرج أسوأ ما في الإنسان، والسلام يُخرج أحسن وأفضل ما فيه، وبتلك الخطوة الساداتية غير المسبوقة دعا الرئيس السادات إسرائيل وغيرها من شعوب المنطقة وشعوب العالم إلى السلام، ومن أفصح ما جاء في وصف أهمية السلام وحالة الحرب في الأدب العربي عند عمرو بن معدي كرب قال:
الْحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فُتَيَّةً تَسْعَى بِزِينَتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ
حَتَّى إِذَا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهَا عَادَتْ عَجُوزًا غَيْرَ ذَاتِ خَلِيلِ
شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْ مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ وَالتَّقْبِيلِ.

المصدر: “الاسبوع” الالكتروني

الأمم المتحدة تعتمد قرارا بشأن كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر

الأمم المتحدة تعتمد قرارا بشأن كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن كأس العالم ٢٠٢٢ الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم في قطر، حيث رحب القرار باستضافة الدوحة لهذه المناسبة.
وحمل القرار عنوان “الرياضة من أجل التنمية والسلام: بناء عالم سلمي أفضل من خلال الرياضة والمثل الأعلى الأولمبي.”
ورحب القرار بالبعد الفريد الذي يكتسبه كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر، “وهي المرة الأولى التي يُنظم فيها كأس العالم في الشرق الأوسط.”
وأكدت الجمعية العامة في قرارها أن الرياضة عامل مهم في التنمية المستدامة، واعترفت بالمساهمة المتعاظمة التي تضطلع بها الرياضة في تحقيق التنمية والسلام.
وذلك بالنظر إلى دورها في تشجيع التسامح والاحترام ومساهمتها في تمكين النساء والفتيات والشباب والأفراد والمجتمعات المحلية، وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة البدنية والعقلية والتعليم والاندماج الاجتماعي.
وسلّم القرار بضرورة تنظيم المناسبات الرياضية الدولية الكبرى في جو من السلام والتفاهم المتبادل والتعاون الدولي، تسوده روح الصداقة والتسامح، دون أي شكل من أشكال التمييز، وبضرورة احترام الطابع الجامع والتوفيقي لهذه المناسبة.
وأشارت الجمعية العامة إلى أن للرياضة دورا مهما تؤديه في تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
وشجعت على الاستفادة من المناسبات الرياضية الكبرى من أجل تعزيز ودعم مبادرات تسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام.
وأشارت إلى أن الرياضة أداة محتملة لزيادة الوعي العام بتغير المناخ من خلال المناسبات البارزة ومشاهير الرياضة والأفرقة.
وأيد القرار إطلاق “كأس العالم للصحة ٢٠٢٢ – نحو إرث للرياضة والصحة”، وهو مناسبة تعاونية متعددة السنوات يشترك في تنظيمها الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة الصحة العالمية وقطر.
وتهدف إلى جعل كأس العالم ٢٠٢٢ منارة لتعزيز أنماط الحياة الصحية، والصحة البدنية والعقلية، والرفاه النفسي والاجتماعي.

المصدر: وكالات

العراق يحذر من مخاطر مخيم “الهول” في مناطق “شمال شرق سوريا”

العراق يحذر من مخاطر مخيم “الهول” في مناطق “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، يوم السبت ٩ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، أن أغلب قيادات “داعش” الإرهابي في السجون.
وقال الأعرجي خلال كلمته في المؤتمر الذي عقده مركز الرافدين للدراسات: إن “وجود مخيم الهول شرق سوريا يمثل تهديداً حقيقياً”، لافتاً الى أن “أكثر من ١٢ ألف إرهابي لدى قوات سوريا الديمقراطية ومحاولات لداعش لكسر هذه السجون”.
وأضاف أن “قيادة العمليات المشتركة وجهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات شكلوا فريقاً للتدقيق الأمني بجميع النازحين من مخيم الهول ، وسيستمر التدقيق للواجبات الأخرى”.
داعياً “المجتمع الدولي للوقوف مع العراق لتفكيك هذا المخيم ،ونقل جميع الإرهابيين الموجودين في مخيم الهول وإرسالهم الى بلدانهم لمحاكمتهم”، مؤكداً أن “العراق يعتبر مناطق شرق سوريا تشكل تهديداً للأمن القومي العراقي”.

المصدر: وكالات

غارات جوية على سوريا

غارات جوية على سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية، يوم أمس السبت ٩ نيسان/أبريل، أن الدفاعات الجوية تصدّت “لعدوان جوي إسرائيلي” استهدف المنطقة الوسطى.
ولم توضح الوكالة إذا ما أوقعت الغارة ضحايا.
وأضافت وسائل الإعلام نقلاً عن مصدر عسكري، “حوالى الساعة ٦:٤٥ من مساء يوم أمس، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه شمال لبنان، مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الوسطى، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، ويتم العمل على تدقيق نتائج العدوان”.
وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “صواريخ إسرائيلية استهدفت نقاطاً عدة في محيط مدينة مصياف ونقطة في قرية السويدي ومعامل الدفاع في منطقة الزاوي بريف حماة الغربي، حيث توجد ميليشيات تابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” و”حزب الله” اللبناني” و”مستودعات ومراكز بحوث لتطوير الصواريخ، والطائرات المسيرة”.
وأفاد المرصد بعدم ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وأشار المرصد الذي يملك شبكة واسعة من المندوبين في كل المناطق السورية والذي يوثق النزاع السوري منذ بدايته، إلى أن دوي الانفجارات سمع في محيط مدينة مصياف.

المصدر: وكالات

١،٥ مليار دولار سلبها “النظام السوري” من معارضيه.. الغارديان: ٤٠% من المعتقلين بعد الثورة صودرت أملاكهم

١،٥ مليار دولار سلبها “النظام السوري” من معارضيه.. الغارديان: ٤٠% من المعتقلين بعد الثورة صودرت أملاكهم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت مجموعة حقوقية أنَّ “النظام السوري” صادر من مواطنين سوريين يعارضونه ممتلكات شخصية تزيد قيمتها عن ١،٥ مليار دولار؛ بما في ذلك سيارات وبساتين زيتون ومتاجر ومنازل وإلكترونيات ومجوهرات، حسبما نقلته صحيفة The Guardian البريطانية.
وتُقدِر جمعية المعتقلين والمفقودين في سجن “صيدنايا” أنَّ ما يقرب من ٤٠% من المعتقلين بعد الثورة السورية عام ٢٠١١ تعرضوا لمصادرة أملاكهم.
وتتهم الجمعية “النظام السوري” بمحاولة الالتفاف على العقوبات الدولية من خلال هذه الإيرادات، مع ضمان عدم وجود أي شيء للمعتقلين السابقين الموجودين في المنفى يمكن أن يعودوا إليه.

شهادات توثق انتهاكات النظام السوري

يقول حسن الحاج، متذكراً أرض عائلته في قرية بالقرب من حلب: “النظام فعل ذلك، أخذوا كل شيء حتى لا نعود”.
وأخبر الحاج ومعتقلون سابقون آخرون، صحيفة الغارديان، أنهم أُجبِروا على توقيع إدانات ضدهم وهم معصوبو الأعين، بعد محاكمتهم بتهم تتعلق بالإرهاب لمشاركتهم في الاحتجاجات. وهذا يعني أنهم وعائلاتهم لم يكونوا على علم بأنهم مجبرون على التخلي عن حقوقهم المدنية وجميع ممتلكاتهم.
وأضاف: “لم تكن عائلتي تعلم في البداية أنَّ هناك حكماً بالاستيلاء على ممتلكاتنا. ما عرفوه هو أنني محكوم عليّ بالسجن ١٥ عاماً”.
وتابع: “بعد إطلاق سراحي، عَلِمنا أنَّ الأشخاص المرتبطين بأجهزة المخابرات يستخدمون أرضنا لزراعة الأشجار وبيع الأخشاب. ويخبرون الناس في القرية أنَّ هذه الأرض وهذه الممتلكات ملك للإرهابيين حتى لا يجرؤ أحد على الاقتراب أو طرح أية أسئلة”.
تصف جمعية المعتقلين والمفقودين في سجن “صيدنايا” كيف صقل نظام بشار الأسد الديكتاتوري الأساليب القانونية لمصادرة الممتلكات من المعتقلين ضمن حملة قمع وحشية على الاحتجاجات في أعقاب الانتفاضة السورية عام ٢٠١١.
وأُدين المتهمون بالانضمام إلى المظاهرات أو ممارسة نشاط مناهض للحكومة بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي يسمح للدولة بتجريدهم نهائياً من جميع الحقوق المدنية واختيار مصادرة أية ممتلكات.

ممارسات شبيهة بـ”تكتيكات التخويف”

وقال دياب سريح، من جمعية المعتقلين والمفقودين في سجن “صيدنايا”: “تشبه ممارسات النظام تكتيكات التخويف أو الانتقام”، مشيراً إلى أنَّ عمليات المُصادَرة أعادت تشكيل سوريا؛ نظراً لأنَّ معظم الممتلكات التي تطالب بها الدولة تقع في مناطق مرتبطة سابقاً بالمعارضة، كما داريا جنوباً، وحمص وحلب شمالاً.
ووصف “طارق إبراهيم”، الذي غيّر اسمه حفاظاً على سلامته، كيف استولت الحكومة على ١٥٠٠٠ متر مربع من أرض عائلته بالقرب من دمشق. وصادرت الدولة ممتلكات ومتجراً لأجهزة حاسوب كانت تديره عائلته سابقاً.
وكان قد اُعتقل مع اثنين من إخوته عام ٢٠١٢ لكونهم إعلاميين مناهضين للحكومة في حلب. وعَلِمَت عائلته فيما بعد أنَّ شقيقيه أُعدما في سجن “صيدنايا” العسكري، خارج دمشق.
ولم يُدرِك إبراهيم، إلا بعد إطلاق سراحه عام ٢٠٢٠، أنه جُرِّد من جميع الحقوق المدنية، بما في ذلك الحق في التملك أو الممتلكات. وكانت الأحكام الصادرة ضد الإخوة الثلاثة تعني مصادرة ممتلكات الأسرة بأكملها، بما في ذلك أراضي والديهم.
وقال إبراهيم: “جميع ممتلكات عائلتنا صارت الآن مملوكة للدولة. لا يمكننا فعل أي شيء معهم- إذا حاولنا بيعهم أو تأجيرهم، فإنَّ الحكومة ستصادرها وتعتقل أي شخص متورط”.
وأضاف إبراهيم أنَّ السلطات السورية حذرته: “إذا عدت، فسوف نعتقلك”.

نظام الأسد يهيمن على الإغاثة

في منتصف فبراير/شباط الماضي كشفت صحيفة The Guardian البريطانية، أن نظام الأسد يهيمن بشكل “شبه كلي” على نظام المساعدات الأممية لسوريا، عبر صفقات يعقدها مقربون من دمشق، تذهب من خلالها معظم المساعدات لصالح جيش النظام على حساب السوريين.
الصحيفة البريطانية نشرت تقريراً بعنوان Rescuing Aid in Syria “المساعدات الإغاثية في سوريا”، المكون من ٧٠ صفحة وقائم على مقابلات مع مسؤولين في الأمم المتحدة وعاملين في المجال الإنساني في سوريا، وأعده مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن.
يقول التقرير إن نظام الأسد مُحكِم قبضته على مرور مساعدات المنظمات الإغاثية، بعدة طرق منها الموافقات على تصاريح المرور، لدرجة أنه أصبح من الأمور الطبيعية أن يحصل أقارب كبار مسؤولي النظام على وظائف داخل هيئات الأمم المتحدة.
إذ وجد التقرير أن محمد حمشو، وهو رجل أعمال مقرب من الفرقة الرابعة، إحدى وحدات الجيش الخاصة، وماهر الأسد شقيق الرئيس، قد فازا بعقود مشتريات مع الأمم المتحدة لنزع الحديد في المناطق التي استعادتها الحكومة وإعادة تهيئتها للبيع في شركته “الصناعات المعدنية حديد”.
ويُزعَم التقرير أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تعاقد مع فيلق المدافعين عن حلب، وهي ميليشيا موالية للنظام ومسؤولة عن التهجير القسري للسكان، لإزالة الأنقاض وإعادة تأهيل المدينة التي ساهموا في تدميرها، مثلما أوضحت هيومن رايتس ووتش أيضاً.
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: “تصر بعض الحكومات، مثل تلك الموجودة في سوريا، على أن تعمل وكالات الأمم المتحدة مع قائمة شركاء معتمدين. لكننا نختار شركاءنا من هذه القائمة بناءً على تقييماتنا لقدرتهم على تقديم ومتابعة إجراءات الحيطة الواجبة”.

المصدر: وكالات

ميشيل باشيليت: لعائلات المفقودين في سوريا الحق في معرفة الحقيقة – وإعمال هذا الحق خطوة أساسية نحو المساءلة والمصالحة

ميشيل باشيليت: لعائلات المفقودين في سوريا الحق في معرفة الحقيقة – وإعمال هذا الحق خطوة أساسية نحو المساءلة والمصالحة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، إن السعي لتحديد مكان ومصير المفقودين في سوريا، بما في ذلك المختفون قسريا والمختطفون والمعتقلون تعسفيا، يدل على الألم والخوف والمعاناة المستمرة التي سببها الصراع الطويل والرهيب في البلاد. 
باشيليت التي تحدثت، يوم الجمعة ٨ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، عبر تقنية الفيديو من جنيف، أمام الدول الأعضاء في قاعة الجمعية العامة بنيويورك، رحبت بطلب الجمعية في القرار ٧٦/٢٢٨ للحصول على تقرير لدراسة “كيفية تعزيز الجهود الرامية لتوضيح مصير الأشخاص المفقودين في الجمهورية العربية السورية وأماكن وجودهم، وتحديد هوية الجثث وتقديم الدعم لعائلاتها.”
وفي هذا السياق، قالت المفوضة السامية إن “حجم المأساة مروع”، حيث يختفي الأشخاص في سياقات مختلفة، مثل أثناء الأعمال العدائية أو النزوح أو الاحتجاز.
واقتبست من إحدى المدافعات السوريات عن حقوق الإنسان، قولها إن “كل يوم تأخير يعرض المزيد من الضحايا للخطر، وكل يوم يمر دون أي فعل نخسر المزيد من المعتقلين الذين يموتون في الحجز”.
وقالت السيدة باشيليت إنه “على الرغم من العمل الدؤوب للضحايا والناجين السوريين وجمعيات الأسرة ومجموعات المجتمع المدني الأخرى – وجهود العديد من الهيئات الدولية – لا يزال الوضع الحالي لعشرات آلاف الأشخاص وأماكن وجودهم ومصيرهم مجهولا.”
الآلاف من عائلات المفقودين لا تزال تجهل مصير أبنائها وأحبائها. “من الضروري إبلاغهم بمصير ومكان وجود أحبائهم والسماح لهم بزيارتهم أو التواصل معهم”، قالت المفوضة السامية، داعية إلى السماح لوكالات حقوق الإنسان والوكالات الإنسانية بالوصول إلى جميع الأماكن التي يُحتجز فيها المعتقلون والمختطفون.
وكما قال الأمين العام في إحاطته أمام هذه الجمعية العام الماضي، فإن “عشرات الآلاف من السوريين حُرموا تعسفاً من حريتهم في ظروف قاسية وكثيراً ما تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة. تعرض الرجال والنساء، وكذلك الأطفال، بمن فيهم الفتيان الذين تقل أعمارهم عن ١١ عاما، للعنف الجنسي أثناء الاحتجاز.”

تداعيات اختفاء الأشخاص على عائلاتهم

التأثير على الأقارب من النساء والأطفال شديد بشكل خاص. إذ يواجهون عقبات قانونية وعملية متعددة في جوانب أساسية من حياتهم اليومية.
وبحسب السيدة باشيليت، فإنهم “مجبرون على أن يصبحوا العائل الوحيد بينما يقومون بالبحث المرعب والمحبط في كثير من الأحيان عن أحبائهم.”
وقالت في كلمتها أمام الدول الأعضاء، إن الكثيرين لا يستطيعون المحافظة على سبل العيش الأساسية، أو الوصول إلى ممتلكاتهم، أو الوثائق المدنية، أو الحسابات المصرفية، أو الوصول إلى الميراث، ويرجع ذلك جزئيا إلى استمرار القوانين والممارسات التمييزية التي سبقت الصراع. يتعين على العديد منهم الكفاح من أجل الوصاية على أطفالهم، غالبا بدون دعم اجتماعي وفي مواجهة وصم المجتمع الأوسع.

سوق سوداء لتقارير مزورة

ويؤثر هذا على أطفالهم بطرق مختلفة، مثل الوصول المحدود إلى التعليم، بسبب الأثر المالي لفقدان المعيل الأساسي لأسرهم.
وأوضحت المفوضة السامية أن العقبات والانتهاكات التي تواجهها العائلات في البحث عن إجابات لأقاربهم تزيد من صدمة جهلهم بمصير المفقودين. وتشمل هذه المخاوف الانتقام عند الإبلاغ عن الحالات، أو الابتزاز والرشاوى من قبل أولئك الذين يفترسون يأس العائلات. “المروع بشكل خاص هو السوق السوداء لتقارير مزورة ومزيفة عن الاحتجاز والاستجواب، مما أدى إلى تفاقم معاناة العائلات.” 
وقالت باشيليت إن العائلات ضحية  أيضا، ولها الحق في معرفة الحقيقة، مشددة على أن “إعمال هذا الحق هو خطوة أساسية نحو المساءلة والمصالحة.”
 

كفالة إدراج النوع الاجتماعي أمر بالغ الأهمية

وسيراعي التقرير الذي سيقدمه مكتب المفوض السامية حول الأشخاص المفقودين في سوريا، التأثير الجنساني للأشخاص المفقودين. كما سيكفل التقرري تضمين وجهات نظر النساء بشأن هذه القضية ضرورية.
حاليا، تُجرى مشاورات أيضا مع العديد من الهيئات ذات الصلة، مثل لجنة التحقيق بشأن سوريا، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، واللجنة الدولية المعنية بالمفقودين، ومجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
وقالت السيدة باشيليت إن الحكومات يمكن أن “تساهم بقوة” في اتخاذ إجراءات بشأن هذه المسألة، وقد سعى مكتبها للحصول على تقيماتها.
وشددت على أن عملية إعداد التقرير ليست غاية في حد ذاتها.
وقالت: “من الضروري أن يستجيب المجتمع الدولي لحجم ورعب الانتهاكات والجرائم المرتكبة في سوريا بإجراءات ملموسة لتعزيز حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية والعدالة”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

معتقل سابق في سجن “صيدنايا” يكشف عن اعدامات جماعية لا يزال ينفذها “النظام السوري”

معتقل سابق في سجن “صيدنايا” يكشف عن اعدامات جماعية لا يزال ينفذها “النظام السوري”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف معتقل سابق في سجون النظام عن أهوال عاينها خلال فترة اعتقاله بسجن صيدنايا سيء الصيت، بين عامي ٢٠٢٠ و٢٠٢١.
ونقل موقع صحيفة “المدن” اللبناني عن معتقل سابق، في سجن “صيدنايا”، أنه شهد على عمليات إعدام ميدانية كثيرة نفذها النظام، خلال عام من اعتقاله.
وأضاف أنه شاهد بأم عينيه إعدام ٤٥ معتقلًا، خلال قرابة عام أمضاه وتنقل فيه بين العديد من أجنحة السجن.
وأوضح أن من بين أسباب تلك الإعدامات بحق المعتقلين هو انشقاقهم عن جيش “النظام”، رغم أنهم التحقوا بالخدمة بعد مراسيم عفو صدرت عن رئيس النظام، كما أن آخرين تم إعدامهم بسبب قيام ذويهم بزياراتهم.
وأوضح المعتقل، الذي رفض الكشف عن اسمه لدواع أمنية، أن معظم من شهد إعدامهم ينحدرون من مناطق “ريف دمشق” و”دير الزور” و”درعا”.

المصدر: وكالات

اعتقال سوري في المانيا يشتبه بأنه مجرم حرب

اعتقال سوري في المانيا يشتبه بأنه مجرم حرب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا، يوم أمس الخميس ٧ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، أنه تم تنفيذ أمر اعتقال بحق سوري يشتبه بأنه مجرم حرب، ويقبع حاليا قيد الحبس الاحتياطي. يشار إلى أنه يشتبه أن الرجل شارك في هجوم “داعش” الإرهابي على قبيلة “الشعيطات” بدير الزور شرقي سوريا في عام ٢٠١٤، ما أسفر عن مقتل ٧٠٠ شخص على الأقل.
ويشتبه أنه أساء معاملة وتعذيب ثلاثة سجناء، وكان أحد الضحايا يبلغ من العمر ١٣ عاما، ويتهم الادعاء العام الرجل الذي تم إلقاء القبض عليه في برلين بعدة جرائم، من بينها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

المصدر: وكالات