قتل تعسفي وإخفاء قسري.. تقرير أمريكي يكشف انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان

قتل تعسفي وإخفاء قسري.. تقرير أمريكي يكشف انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اتهمت وزارة الخارجية الأميركية، في تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم، النظام الإيراني بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإعدام والقتل التعسفي والإخفاء القسري وخطف المعارضين والاعتقالات الواسعة، والتعذيب.
وأضافت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها عن الوضع العالمي لحقوق الإنسان في عام ٢٠٢١، وفيما يتعلق بانتهاك حقوق الانسان في إيران: “معظم عمليات الإعدام في إيران، بما في ذلك إعدام الأحداث، لا تفي بالمعايير الدولية لأخطر الجرائم”.
وقال التقرير، في إشارة إلى أن استقلال القضاء في إيران، خاصة بالمحاكم الثورية، صعب للغاية: “يتدخل النظام الإيراني بشكل غير قانوني في خصوصية الأفراد، وبالنسبة للجريمة التي يتهم بها الشخص، يعاقب أفراد أسرته أيضًا”.
كما أضافت وزارة الخارجية الأميركية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران: “ارتكب النظام الإيراني انتهاكات جسيمة بحقوق الإنسان في النزاعات العسكرية، بما في ذلك دعم حكومة بشار الأسد والجماعات الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة، كما في العراق واليمن وسوريا، وتجنيد الأطفال بشكل غير قانوني في سوريا”.
وبحسب التقرير، فرض النظام الإيراني قيودًا صارمة على حرية التعبير والإعلام، بما في ذلك اعتقال ومحاكمة الصحفيين، والرقابة، والقيود الشديدة على الإنترنت، والقيود المفروضة على الحرية الدينية، وحظر التجمعات وقمعها.
ووفقا للتقرير: “لا يمكن للمواطنين الإيرانيين تغيير نظامهم من خلال انتخابات حرة ونزيهة، وهناك قيود شديدة للغاية وغير معقولة على المشاركة السياسية”.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أن الفساد الحكومي الشديد، والمضايقات الواسعة النطاق لمنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، والافتقار إلى متابعة حقيقية للعنف ضد المرأة والاتجار بالبشر من قضايا حقوق الإنسان الأخرى في إيران.
وأضاف التقرير: “ينتشر في إيران العنف ضد الأقليات العرقية والأقليات الجنسية والجندرية، وتجريم العلاقات الجنسية المثلية، والقيود على حرية النقابات العمالية للعمال ووجود أسوأ أشكال عمالة الأطفال”.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية: “لا يفعل النظام الإيراني الكثير لتحديد الفاسدين ومنتهكي حقوق الإنسان ومقاضاتهم، وتتمتع الأجهزة الحكومية والأمنية بحصانة واسعة”.
وحذرت منظمة العفو الدولية، أمس، في تقرير استقصائي من أن مسؤولي النظام الإيراني يرتكبون انتهاكًا مروعًا للحق في الحياة من خلال تعمّد منع السجناء المرضى من الحصول على الرعاية الطبية الحيوية.
ففي تقرير منظمة العفو الدولية المؤلف من ١٠٨ صفحات، تم التحقيق في تفاصيل مقتل ٩٦ شخصًا بالسجون الإيرانية على مدار الـ ١٢ عامًا الماضية، وأكد التقرير، الذي يحمل عنوان “في غرفة انتظار الموت .. وفيات بسبب الحرمان من الرعاية الطبية في السجون الإيرانية”، أن العدد الحقيقي لمثل هذه الوفيات في السجون الإيرانية ربما يكون أعلى من ذلك بكثير.
وأفادت المنظمة أنه في أغلب الحالات المسجلة، كان السجناء المتوفون من الشباب أو في منتصف العمر؛ ٢٣ كانوا بين ١٩ و٣٩ سنة و٢٦ بين ٤٠ و٥٩ سنة.
ويحذر التقرير، من خلال تقديم الوثائق، من أن مسؤولي السجون متورطون أو مسؤولون عن وفاة معتقلين من خلال منع إرسالهم، أو تأخير النقل الطارئ للسجناء إلى المستشفيات.

المصدر: الحرة

مقتل امرأة بعد تعرضها للضرب في بلدة “جل آغا/الجوادية” بريف الحسكة

مقتل امرأة بعد تعرضها للضرب في بلدة “جل آغا/الجوادية” بريف الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

توفيت امرأة نتيجة تعرضها للضرب المبرّح على يد زوجها في بلدة “جل آغا/الجوادية” بريف الحسكة في مناطق “شمال شرق سوريل”، يوم أول أمس الاثنين ١١ نيسان/أبريل ٢٠٢٢.
ووفق وكالة “هاوار” للأنباء، إن ناحية “جل آغا/الجوادية” شهدت جريمة قتل بحق امرأة حامل تبلغ من العمر ٢٠ عاماً، نتيجة تعرضها للضرب المبرح.
وأشار نشطاء إلى أنها تعرضت للضرب على يد زوجها.
وفي مطلع نيسان/أبريل الجاري، قتلت امرأة وطفلة نحرا وأصيبت امرأة أخرى في “تل أحمر/عجاجة” جنوب الحسكة بظروف غامضة لم تعلن أي جهة عن تفاصيل الجريمة، فيما بقي القاتل الذي حالة احراق الجثث قبل الهرب مجهولا.

المصدر: وكالة “هاوار” للأنباء

تقرير حقوق الإنسان الأمريكي.. انتهاكات خطيرة في الدول العربية

تقرير حقوق الإنسان الأمريكي.. انتهاكات خطيرة في الدول العربية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نشرت وزارة الخارجية الأميركية، يوم أمس الثلاثاء ١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، تقرير حقوق الإنسان في العالم، فيما قال الوزير، أنتوني بلينكن، إن علينا “فرض عقوبات على من ينتهكون حقوق الإنسان”.
وقال بلينكن إن “هناك أكثر من مليون معتقل سياسي في العديد من أنحاء العالم مثل روسيا وبيلاروس والصين ومصر”، مضيفا أن “نفس المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان تطبق على الجميع وبدون تمييز”.
وأضاف بلينكن في كلمة بمناسبة إطلاق التقرير “إدارتنا والإدارات الأميركية السابقة تعلي قيم حقوق الإنسان”، داعيا إلى “توثيق كل الانتهاكات احتراما لمبادئ حقوق الإنسان والنظام العالمي”.
وكشف الوزير عن أن “الدول أصبحت أكثر جسارة في الهجوم على حقوق الإنسان واعتقال الحقوقيين والصحفيين”، مشيدا بـ”بجهود الصحفيين وكل المدافعين عن حقوق الإنسان”، وقال إنه “يجب مساءلة من ينتهكون حقوق الإنسان في كل مكان في العالم”.
وقال الوزير “كإجراء عقابي نقوم بمنع تصدير مواد إلى الدول التي تنتهك حقوق الإنسان ومنها روسيا”، مضيفا “تمكنا من تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان لانتهاكها هذه الحقوق”.
واتهم بلينكن روسيا بأنها “تسعى لاستخدام مواد كيماوية في ماريوبول”.
وقدم التقرير معلومات عن وضع حقوق الإنسان حول العالم، وشمل تقارير منفصلة عن كل دولة بما فيها الدول في المنطقة العربية، فيما يلي الفقرة الخاصة بسوريا:
انتقد التقرير الخاص بسوريا الانتخابات التي جرت في العام ٢٠٢٠ وقال إنها جرت في بيئة من الإكراه الواسع النطاق للنظام ومن دون مشاركة غالبية السوريين المقيمين في الأراضي التي تسيطر عليها “المعارضة” بسبب عدم وجود بيئة آمنة ومحايدة لمشاركة الناخبين.
وأشار التقرير إلى أن السلطات السورية استخدمت قوات الأمن لتنفيذ انتهاكات، ارتقى بعضها إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.
ووردت تقارير موثوقة تفيد بأن أفرادا من قوات الأمن ارتكبوا انتهاكات عديدة. فيما قال إنه كان للسلطات المدنية نفوذ محدود على المنظمات العسكرية أو شبه العسكرية الأجنبية العاملة في البلاد، بما في ذلك القوات الموالية للنظام مثل القوات المسلحة الروسية، وحزب الله التابع لإيران، والحرس الثوري الإسلامي الإيراني، الذي ارتكب أعضاؤه أيضا العديد من الانتهاكات.
وأشار إلى الانتهاكات التي قامت بها قوات النظام والقوات الموالية لها خلال الهجوم على إدلب عام ٢٠١٩، واستخدام الأسلحة الثقيلة، وتدمير الهياكل الأساسية المدنية في المناطق المتضررة والغارات الجوية التي شنتها قوات النظام والقوات الروسية مرارا وتكرارا على المواقع التي يتواجد فيها المدنيون، بما في ذلك المستشفيات والأسواق والمدارس ومستوطنات النازحين داخليا والمزارع، التي أدرج الكثير منها في قوائم الأمم المتحدة لفض الاشتباك.
ونقل عن “لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا” قولها إنه من المحتمل أن يكون النظام وحلفاؤه الروس والقوات الأخرى الموالية للنظام قد ارتكبوا هجمات “اتسمت بجرائم حرب” “قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.
وقال إن النظام لم يتخذ أي خطوات لتحديد المسؤولين الذين ارتكبوا انتهاكات أو تجاوزات لحقوق الإنسان أو تورطوا في الفساد أو التحقيق معهم أو مقاضاتهم أو معاقبتهم.
وأورد تقارير على قيام الجماعات شبه العسكرية المرتبطة بالنظام بانتهاكات وتجاوزات متكررة، بما في ذلك قيامها بالمذابح، والقتل العشوائي، اختطاف المدنيين، الاعتداء البدني الشديد، بما في ذلك العنف الجنسي، والاعتقالات غير القانونية.
وورد أن الميليشيات المتحالفة مع النظام، بما في ذلك حزب الله، شنت العديد من الهجمات التي أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين.
وقال إن القوات الروسية متورطة في مقتل مدنيين وتدمير مواقع مدنية ومواقع محمية ناجمة عن غارات جوية.
كما قال إن الوضع الأمني غير المستقر في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعات “المعارضة المسلحة” أسهم في تعزيز بيئة ارتكبت فيها انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل والإيذاء البدني الشديد والاختطاف.
وقال إن الجماعات الإرهابية المسلحة، مثل هيئة تحرير الشام، ارتكبت مجموعة واسعة من الانتهاكات، بما في ذلك عمليات القتل والاختطاف غير المشروعة، والإيذاء البدني الشديد، ومقتل المدنيين أثناء الهجمات التي وصفتها لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا بأنها عشوائية.
وقال التقرير إن جماعات “المعارضة السورية المسلحة” المدعومة من تركيا في المنطقة الشمالية من البلاد ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان، حيث أفادت التقارير بأنها استهدفت السكان الأكراد والأيزيديين وغيرهم من المدنيين، وشملت انتهاكاتها عمليات القتل خارج نطاق القضاء، وعمليات القتل خارج نطاق القانون الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري للمدنيين، التعذيب، العنف الجنسي، عمليات الإجلاء القسري من المنازل، ونهب الممتلكات الخاصة والاستيلاء عليها، ونقل المدنيين المحتجزين عبر الحدود إلى تركيا، وتجنيد الأطفال، ونهب وتدنيس الأضرحة الدينية.
وورد في التقرير أن عناصر من قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من الأكراد السوريين والعرب والتركمان وغيرهم من الأقليات التي تضم أعضاء من وحدات حماية الشعب الكردية، تورطت في انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب والاحتجاز التعسفي وتجنيد الأطفال والقيود المفروضة على حرية التجمع.
وشملت قضايا حقوق الإنسان تقارير وصفت بأنها موثوقة عن، عمليات القتل غير المشروع أو التعسفي على أيدي النظام والتعذيب، بما في ذلك التعذيب الذي ينطوي على عنف جنسي، من قبل النظام، ظروف السجن القاسية والمهددة للحياة، بما في ذلك الحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز التعسفي المطول، وأشار إلى مشاكل خطيرة تخص استقلال القضاء، والتدخل التعسفي أو غير القانوني في الخصوصية، معاقبة أفراد الأسرة على الجرائم التي يزعم ارتكابها من قبل فرد، والانتهاكات الجسيمة في النزاعات الداخلية، بما في ذلك التجنيد غير القانوني للأطفال واستخدامهم كجنود من قبل النظام وغيره من الجهات الفاعلة المسلحة.
كما أشار إلى فرض قيود خطيرة على حرية التعبير ووسائل الإعلام، بما في ذلك العنف والتهديد بالعنف ضد الصحفيين، والاعتقالات أو الملاحقات القضائية غير المبررة للصحفيين، والرقابة، ووجود قوانين جنائية للتشهير، وتسجيل انتهاكات لحقوق الإنسان منها فرض قيود خطيرة على حرية الإنترنت وفساد حكومي خطير فرض قيودا حكومية على منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية أو قام بمضايقتها، وغياب التحقيق في العنف ضد المرأة والمساءلة عنه، والإجهاض القسري، والاتجار بالأشخاص، العنف والتمييز الشديد الذي يستهدف المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين، وجود واستخدام قوانين تجرم السلوك الجنسي المثلي بالتراضي بين البالغين، والقيود الشديدة المفروضة على حقوق العمال.

المصدر: الحرة

الفيفا يرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باستضافة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢

الفيفا يرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باستضافة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رحب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اعتمدته بالتوافق باستضافة دولة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢ لأول مرة في الشرق الأوسط.
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي اليوم الأربعاء ١٣ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد على أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، لها دور مهم تلعبه في تعزيز السلام والتنمية واحترام حقوق الإنسان بفضل شعبيتها العالمية.
وأكد السيد جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تبني الأمم المتحدة لهذا القرار بالإجماع إشارة واضحة لقوة كرة القدم كأداة للتفاهم المتبادل والتسامح والاندماج والسلام، كما أنه يمثل خطوة إضافية للاتحاد الدولي لكرة القدم ودوره الاجتماعي المهم في جميع أنحاء العالم.
كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد رحبت في قرار اعتمدته يوم السبت الماضي بالتوافق باستضافة دولة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢.
ورحب القرار الذي قدمته دولة قطر بالبعد الفريد الذي يكتسبه كأس العالم ٢٠٢٢ الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم في دولة قطر ولأول مرة في الشرق الأوسط. واعتمدت الجمعية العامة قرارها تحت عنوان “كأس العالم ٢٠٢٢ الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم في قطر”.
وقد تبنت الجمعية العامة هذا القرار الذي قدمته دولة قطر ورعته ١٠٦ دول، تحت بند “الرياضة من أجل التنمية والسلام: بناء عالم سلمي أفضل من خلال الرياضة والمثل الأعلى الأولمبي”.

المصدر: وكالات

سوريا.. ٤٥ حالة انتحار منذ مطلع العام الحالي

سوريا.. ٤٥ حالة انتحار منذ مطلع العام الحالي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن المدير العام لـ”الهيئة العامة للطب الشرعي”، زاهر حجو، تسجيل ٤٥ حالة انتحار في مناطق سيطرة “النظام السوري” منذ مطلع العام الحالي.
وأوضح حجو، في حديث إلى صحيفة “الوطن” المحلية، يوم أمس الثلاثاء ١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، فإن ٣٧ شخصًا من المنتحرين هم من الذكور، وثمانية من الإناث، مضيفًا أن أكثر الحالات كانت لأشخاص تتراوح أعمارهم بين ٤٠ إلى ٥٠ عامًا.
وأشار حجو إلى أن أكبر عمر بين هؤلاء الأشخاص يعود لرجل بعمر ٧٣ سنة، بينما أصغرهم سنًا طفل بعمر ١٣ سنة.
وبحسب حجو، سجلت ٢٨ حالة انتحار منها عن طريق “الشنق”، و١٣ حالة من خلال إطلاق النار، وثلاثة حالات سقوط من مكان عالٍ، وحالتان عبر تناول السم.
وتلعب الأوضاع المعيشية في كل المجتمعات دورًا كبيرًا في انتشار معدلات الجرائم بين الأفراد، إذ تعاني سوريا من أوضاع اقتصادية صعبة، مع فقدان العملة المحلية قيمتها، تزامنًا مع ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والوقود وأساسيات الحياة.
وبحسب آخر تحديث لبيانات منظمة الصحة العالمية في ٢٠١٩، تعتبر سوريا من الدول ذات معدلات الانتحار المنخفضة نسبيًا إذ قُدّر عدد حالات الانتحار حتى ذلك الوقت بحالتي انتحار فقط لكل ١٠٠ ألف شخص من عدد السكان.
وفي منتصف كانون الأول ٢٠٢١، تحدث المدير العام لـ”الهيئة العامة للطب الشرعي”، زاهر حجو، عن انخفاض حالات الانتحار حتى ١٠% في عام ٢٠٢١ مقارنة بالعام السابق ٢٠٢٠.
وبحسب موقع “Nombeo” المتخصث
بمراقبة مستوى المعيشة عالميًا، فإن مستويات الجريمة في سوريا ارتفعت إلى ٧١،٢٤ نقطة من أصل ١٢٠ وهو ما يصنفه الموقع معدلًا مرتفعًا، وكما يشير أيضًا مؤشر الجريمة العام إلى ٦٧،٢١ نقطة، ومؤشر الأمان ٣٢،٧٩ نقطة.
وتقع سوريا في المرتبة قبل الأخيرة (١٦٢ من أصل ١٦٣) على مؤشر السلام العالمي، الذي تصدره “Vision Of Humanity”.

المصدر: موقع “عنب بلدي” الالكتروني

الشرطة التركية تعتقل ١٥ لاجئا سوريا

الشرطة التركية تعتقل ١٥ لاجئا سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتقلت الشرطة التركية ١٥ شخصا بينهم نساء من اللاجئين السوريين بعد مناوشات في أحد فروع الهجرة في البلاد.
وحسب صحيفة “زمان” التركية فقد هاجم لاجئون سوريون مبنى إدارة الهجرة في مدينة شانلي أورفة جنوب شرق تركيا، و”بسبب الفوضى، اعتقلت الشرطة عددا من منهم، بينهم نساء”.
وقالت الصحيفة إن مناوشات حدثت بين الموظفين وعدد من اللاجئين السوريين الذين كانوا يطالبون بإنهاء إجراءات داخل إدارة الهجرة “دون الحصول على موعد مسبق”.
وأضافت أن أفراد الأمن أخرجوا عددا من المحتجين، “ليحضروا لاحقا رفقة أقاربهم ويقوموا برشق مبنى إدارة الهجرة بالحجارة، ما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الأمن وتحطم نوافذ المبنى”.
وأضافت الصحيفة أنه وعلى خلفية ذلك حضرت الشرطة إلى موقع الحادث في حي كارشياكا ببلدة خليلية، واعتقلت ١٥ شخصا.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

إيران تعتقل مجدداً ناشطة حقوقية ومصورة صحافية

إيران تعتقل مجدداً ناشطة حقوقية ومصورة صحافية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أوقفت الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي والمصورة الصحافية الشهيرة عالية مطلب زاده مجدداً، يوم الثلاثاء ١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، بعدما أفرج عنهما لفترة قصيرة لأسباب طبية، وفق ما أفاد أقرباؤهما وناشطون إيرانيون.
وكتب طاغي رحماني زوج الناشطة على تويتر أن عناصر من أجهزة الاستخبارات الإيرانية حضروا إلى منزل نرجس محمدي في طهران حيث كانت المرأتان واقتادوهما إلى السجن.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) أن محمدي ومطلب زاده نقلتا إلى سجن قرتشك للنساء في جنوب شرق طهران، وهو سجن ينتقده المدافعون عن حقوق الإنسان لظروف الاعتقال الصعبة فيه.
وأعرب أقرباء نرجس محمدي عن مخاوفهم بشأن وضعها الصحي إذ تعاني من مشكلات في القلب.
وكانت الناشطة صرحت لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية قبل توقيفها أن مسألة حقوق الإنسان يجب أن تكون “أولوية” للغربيين في مفاوضاتهم مع الجمهورية الإسلامية لإحياء الاتفاق النووي.
وأوضحت أن العقوبات الاقتصادية الغربية على إيران “أضعفت اقتصاديا الإيرانيين أكثر مما أضعفت النظام”.
وحكم على نرجس محمدي في كانون الثاني/يناير الماضي بالسجن ثماني سنوات وبـ٧٠ جلدة لإدانتها بتهمة المساس بالأمن القومي.
وكان أُفرج عن محمدي في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٠ بعد خمس سنوات أمضتها في السجن، غير أنها أوقفت مجدداً في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١ في كرج بضاحية طهران.
وحكم عليها مجددا في أيار/مايو ٢٠٢١ بتلقي ٨٠ جلدة وبالحبس ٣٠ شهراً لإدانتها بتهمة الدعاية ضد النظام” و”التشهير” و”التمرد” على سلطة السجون.
والناشطة متّهمة بنشر بيان ضد عقوبة الإعدام وتنظيم اعتصام أثناء وجودها في سجن إيوين بطهران.
ونددت منظمة العفو الدولية بتوقيف محمدي “الاعتباطي” معتبرة أنها “سجينة رأي مستهدفة فقط لنشاطاتها السلمية من أجل حقوق الإنسان”.
ونرجس محمدي معروفة بنضالها الطويل ضد عقوبة الإعدام في إيران وهي الناطقة باسم مركز الدفاع عن حقوق الإنسان الذي أسسته شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام.
وتصف منظمة مراسلون بلا حدود سجن قرتشك بأنه “معروف خصوصاً لظروفه الصحية المروعة المخالفة لجميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان”.

المصدر: ٢٤ – أ ف ب

العفو الدولية تتهم بولندا بانتهاك حقوق المهاجرين على حدودها مع بيلاروسيا

العفو الدولية تتهم بولندا بانتهاك حقوق المهاجرين على حدودها مع بيلاروسيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اتهمت منظمة العفو الدولية، يون الاثنين ١١ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، بولندا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق اللاجئين على الحدود البولندية البيلاروسية. وتظهر معلومات جديدة لدى المنظمة أن “أولئك الذين يسعون للحصول على الحماية من دول مثل العراق أو سوريا يتعرضون لعمليات صد، وترحيل عنيف، وظروف سجن غير إنسانية، وأنماط من السلوك المهين”.
وبحسب معلومات المنظمة الحقوقية الدولية، يحاول المزيد من اللاجئين، وخاصة من الشرق الأوسط، بعد أشهر الشتاء دخول بولندا عبر بيلاروسيا. “يتعرض أولئك لسوء المعاملة على أيدي حرس الحدود البيلاروسيين، الذين يستخدمون الكلاب والعنف لإجبار الناس على عبور الحدود إلى بولندا. في الوقت نفسه، يواجه حرس الحدود البولنديين اللاجئين بأسوار شائكة وعمليات صد غير قانونية”، وفق ما أفادت المنظمة. وقالت فرانزيسكا فيلمار، الخبيرة في سياسة اللجوء بفرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا، إن المتضررين “ما زالوا عالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا دون مأوى أو طعام أو ماء أو الحصول على رعاية طبية”.
وأفاد جميع الأشخاص الذين استطاعت منظمة العفو الدولية التحدث إليهم باستمرار تعرضهم لمعاملة غير لائقة واساءات لفظية عنصرية ونفسية.
وأشارت المنظمة، على نحو خاص، إلى الوضع المتفاقم والحاد في سجن ويدرزين للاجئين المكتظ بحوالي ٦٠٠ شخص. وأفادت المنظمة أنه يتم هناك احتجاز ما يصل إلى ٢٤ رجلاً في ثمانية أمتار مربعة فقط، بينما الحد الأدنى وفق معايير الاتحاد الأوروبي ينص على مساحة أربعة أمتار مربعة لكل شخص في السجون ومراكز الاحتجاز.
وأشادت خبير منظمة العفو، فرانزيسكا فيلمار: “بالترحيب الحار من قبل المجتمع المدني البولندي باللاجئين من أوكرانيا”، مستدركة أنه يتعين على الحكومة البولندية أن تظهر استعدادها لاستقبال جميع الأشخاص الذين يأتون من أجزاء أخرى من العالم هرباً من الحروب والصراعات”.

المصدر: وكالات

كتاب لمبعوث وسفير أمريكي سابق: نتنياهو وبشار الأسد كانا على وشك توقيع اتفاقية سلام

كتاب لمبعوث وسفير أمريكي سابق: نتنياهو وبشار الأسد كانا على وشك توقيع اتفاقية سلام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ملخصا عن كتاب للسفير والمبعوث الأمريكي السابق، فريدريك سي هوف، جاء فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، أجرت محاولة سرية للتوسط بين إسرائيل وسوريا، وقُطعت هذه الوساطة بسبب الحرب في سوريا عام ٢٠١١.
وخصص السفير هوف كتابه الجديد بعنوان “الوصول إلى المرتفعات: القصة الداخلية لمحاولة سرية للتوصل إلى سلام سوري – إسرائيلي”، لإلقاء الضوء على مواقف ومحاولات سرية أمريكية للتوسط بين كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، ورئيس النظام السوري، بشار الأسد، بين عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٤.
والنقطة المركزية في السعي الإسرائيلي كانت الحصول على ما هو أبعد من السلام مع سوريا، وهو فك الارتباط السوري مع إيران و”حزب الله” أيضا.
ويعتبر كتاب هوف في معظمه وصفا لاجتماعاته مع الأسد ونتنياهو في أوائل عام ٢٠١١، والتي كانت ناجحة بشكل مدهش. ووفقا لهوف، فإن العملية كانت على مسار واعد، إذ أظهر الأسد ونتنياهو استعدادا مفاجئا للانخراط في مفاوضات جادة على اتفاق سلام إسرائيلي – سوري.
وحسب الكتاب، في عام ٢٠٠٩، نصّب السفير فريدريك هوف مستشاراً من قبل السيناتور جورج ميتشل، الذي عيّنه لاحقاً أوباما مبعوثاً للشرق الأوسط، لإدارة عملية السلام الإسرائيلية – العربية. وتغلب هوف ودينيس روس على قضية الضمانات عندما قدما ورقة عمل أمريكية تضمنت إشارة إلى خطوط “الرابع من حزيران”، والمثير للدهشة أن الصيغة نجحت مع الأسد ونتنياهو على عكس الجهود السابقة.
ولم تكن النقطة الرئيسة لوساطة أمريكا هي الصيغة المعتادة لـ”الأرض مقابل السلام” ولكن “الأرض مقابل التغيير الاستراتيجي”.
وحسب هوف، قُطعت الجهود في الاتفاق بين النظام وإسرائيل بسبب اندلاع الحرب في سوريا ٢٠١١، التي جعلت من الأسد “حاكما غير شرعي في نظر العالم، بما في ذلك إسرائيل، على اعتباره مجرم حرب قتل نحو نصف مليون من مواطنيه واستخدم السلاح الكيميائي ضدهم”.
وأُزيل موضوع الاتفاق الإسرائيلي – السوري من جدول الأعمال، على الأقل لعدد كبير من السنوات.
مع انتهاء جهود الوساطة، ظل هوف في إدارة الرئيس باراك أوباما، وأصبح سفيرًا، ونسق مع السفير السابق في دمشق، روبرت فورد، السياسة الأمريكية في سوريا. ومن المفارقات أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كانت له يد في منع أوباما من ضرب سوريا، من خلال الوعد بأن دمشق ستقضي على مخزونها من الأسلحة الكيميائية.

المصدر: وكالات

مجلس الأمن يبحث تزايد خطر استغلال وسوء معاملة النساء والفتيات خلال الحرب بأوكرانيا

مجلس الأمن يبحث تزايد خطر استغلال وسوء معاملة النساء والفتيات خلال الحرب بأوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

 عقد مجلس الأمن جلسة حول ما يجري في أوكرانيا، في أعقاب تقارير عن الاغتصاب والعنف الجنسي، وشهادات حيّة على أوضاع النساء والأطفال في أوكرانيا والدول المهاجرة، مع التركيز على تأثير الحرب على النساء والفتيات، وكيفية حماية صحة وكرامة المرأة خلال الفترة العصيبة التي تخلقها النزاعات.
واعتمد مجلس الأمن أجندة “صون السلام والأمن في أوكرانيا” وعقدت الجلسة بناء على دعوة من السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس – غرينفيلد ومندوب ألبانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فريد خوجة، وترأسها اللورد طارق أحمد من ويمبلدون، الممثل الخاص لرئيس الوزراء البريطاني، ووزير الدولة لشؤون الكومونولث والأمم المتحدة شمال أفريقيا.
واستهلّت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحّوث إحاطتها بتأكيدها على التضامن مع نساء وبنات ورجال وأولاد أوكرانيا ودعت إلى وقف الحرب “الآن”.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى “الصدمة” التي تعاني منها النساء الشابات اللاتي تركن منازلهن ليلا وانفصلن عن أسرهن، والخوف الدائم على المستقبل. وقالت: “هذه الصدمة تخاطر بتدمير جيل، يجب أن نواصل تقديم الدعم، ولكن الأهم من ذلك يجب مواصلة جميع الجهود للنهوض بالسلام”.
أشارت المسؤولة الأممية إلى الحوادث المتعلقة بالاغتصاب والعنف الجنسي، وقالت إنها مزاعم يجب التحقيق فيها بشكل منفصل لضمان الإنصاف والمساءلة.
وتابعت تقول: “إن مزيج النزوح الجماعي والوجود الكبير للمجنّدين والمرتزقة والوحشية ضد المدنيين الأوكرانيين، كل ذلك أدى إلى رفع كل الأعلام الحمراء”.
وتحدثت عن أن الكثير من النساء الشابات واليافعات غير المصحوبات، هؤلاء معرّضات للخطر على وجه الخصوص.
ودعت جميع الدول إلى زيادة جهودها لمحاربة الاتجار، وقالت: “يجب أن تكون الاستجابة التي تراعي الفوارق بين الجنسين والتي تركّز على الناجين في صميم الأعمال الإنسانية”.

المصدر: “بوابة الأهرام” الالكتروني