بعد ارتفاع حالات القتل.. اعتقال ٣ أشخاص في مخيم “الهول” في مناطق “شمال شرق سوريا”

بعد ارتفاع حالات القتل.. اعتقال ٣ أشخاص في مخيم “الهول” في مناطق “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “قوى الأمن الداخلي/الأسايش” نفذت حملة أمنية في مخيم “الهول” الذي يأوي عوائل وعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، أقصى ريف الحسكة الجنوبي الشرقي.
واعتقلت قوات الأمن، خلال الحملة ٣ أشخاص بتهمة تنفيذ عمليات اغتيال وهجمات داخل المخيم الذي شهد منذ مطلع حزيران/يونيو مقتل ٥ سيدات، ٢ مجهولات الهوية و٣ من النازحات السوريات وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعمليات لخلايا التنظيم التي مازالت تنشط بشكل كبير ضمن المخيم.
وكانت قد أفادت مراسلة “أخبار الآن” في سوريا، قبل أيام، أن “قوى الأمن الداخلي/الأسايش” في مخيم “الهول” عثرت على جثة سيدة سورية في مجرور الصرف الصحي، التابع للقطاع الثالث العراقي في المخيم بريف الحسكة.
ونقلت عن مصادر قولها، إن السيدة المقتولة (هاجر الحميد) من بلدة “القورية” بدير الزور، وتعمل كمستخدمة في منظمة “سيف جلدرن” وتم خطفها منذ ثلاثة أيام من قبل مجموعة مسلحة تابعة لخلايا “داعش”.
وتعتبر هذه الحالة هي رقم ٢٠ من النساء اللواتي تم قتلهن في مخيم الهول، من أصل ٣٠ حالة قتل منذ شهرين ويتم تسجيل هذه الحالات ضد مجهول.
وفي سياق متصل الخميس الماضي، عثرت “قوى الأمن الداخلي/الأسايش” في القطاع السادس، على امرأة سورية مصابة بطلقات نارية في الرأس، بعد تعرضها لمحاولة قتل، ضمن القطاع المخصص لقاطني المخيم السوريين.

المصدر: موقع “أخبار الآن”

إشكال عشائري يودي بحياة ٦ أشخاص

إشكال عشائري يودي بحياة ٦ أشخاص

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع مجزرة جراء اقتتال عائلي مسلح في قرية “غزيلة” الواقعة جنوب منطقة “تربة سبيه/القحطانية”، شمال شرقي محافظة الحسكة.
وارتفع تعداد القتلى إلى ٦ من أبناء عشيرة “الجوالة”، والعدد مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة نتيجة الاقتتال بين أبناء عمومة من العشيرة ذاتها في ما بينهم، بينهم شخص وولده وشقيقه، نتيجة خلافات بين المتقاتلين على أراضي زراعية.

المصدر: صحيفة “النهار”

اجتماع عربي أوروبي حول تمكين المرأة وحقوق الإنسان

اجتماع عربي أوروبي حول تمكين المرأة وحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عَقَدَت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي يوم أمس الخميس ٢٣ حزيران/يونيو ٢٠٢٢ اجتماعًا حول تمكين المرأة وحقوق الإنسان عبر تقنية الاتصال المرئي.
وهدف الاجتماع إلى تعزيز التواصل بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والتعرف على أبرز الجهود المبذولة لدى الجانبين في مجالات تمكين المرأة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان.
وقالت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة في تصريح لها على هامش الاجتماع: إن اللقاء ركز بالأساس على تبادل الرؤى بشأن أولويات كل جانب في مجالات تمكين المرأة وحقوق الإنسان، بما يشمل النصوص ذات الصلة المعتمدة حديثا عربيا وأوروبيا.
وأكدت أهمية تبادل الممارسات الفضلى، والتنظيم المشترك للفعاليات في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، علاوة على تصميم برامج لبناء القدرات لا سيما في موضوعات مثل حقوق الإنسان والأعمال التجارية وحقوق الإنسان والتكنولوجيا الحديثة وتأثير التغير المناخي على التمتع الأمثل بحقوق الإنسان.

المصدر: وكالات

“داعش” يصعّد هجماته في سوريا

“داعش” يصعّد هجماته في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تسعة مقاتلين من قوات “النظام السوري” قتلوا في يوم واحد على يد تنظيم “داعش” في مناطق “شرق سوريا”، في هجوم هو الأحدث ضمن سلسلة من الهجمات في المنطقة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المرصد إن العناصر التسعة هم من ضمن ٣٠ جنديا سوريا قتلوا في هجمات لتنظيم “داعش” هذا الأسبوع وحده فقط.
كما أدت “المواجهات العنيفة” منذ الأربعاء الماضي بين قوات “النظام” وتنظيم “داعش” في منطقة نائية في محافظة الرقة في شرق سوريا إلى مقتل سبعة متطرفين، وفق المرصد.
وجاءت المواجهات عقب مكمن تبناه التنظيم واستهدف حافلة تقل مقاتلين من الجيش النظامي والميليشيات المتحالفة معه على الطريق الصحراوي الذي يربط مدينتي الرقة وحمص.
وخلف هجوم الاثنين الماضي الأكثر دموية هذا العام ١٥ قتيلا من قوات “النظام” على الأقل، وفق المرصد.
وأضاف المرصد أيضا أن أربعة جنود آخرين قتلوا الأربعاء الماضي في مكمن نصبه التنظيم بالقرب من مطار “الضمير” العسكري شرق العاصمة دمشق، وأن جنديين آخرين قتلا في وقت سابق هذا الأسبوع في منطقة الرقة.
وانهار تنظيم “داعش” في سوريا والعراق في ٢٠١٤، في آذار/مارس ٢٠١٩ بعد دحره في سوريا على أيدي “قوات سوريا الديموقراطية/قسد” لكن خلايا من التنظيم منتشرة في البادية وأماكن جبلية صعبة، تواصل شن هجماتها الإرهابية.
وتشهد سوريا منذ عام ٢٠١١ نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: وكالات

العفو الدولية تحث بطل العالم للملاكمة للتحدث عن الانتهاكات السعودية لحقوق الانسان

العفو الدولية تحث بطل العالم للملاكمة للتحدث عن الانتهاكات السعودية لحقوق الانسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حثت منظمة العفو الدولية بطل العالم السابق للوزن الثقيل بالملاكمة البريطاني انتوني جوشوا على استخدام منصة المباراة الثأرية لاستعادة اللقب مع البطل الاوكراني الكسندر اوسيك والتي ستقام في السعودية في العشرين من آب/أغسطس المقبل للتحدث بصراحة عن سجل انتهاكات حقوق الانسان في تلك البلاد.
وذكرت صحيفة “ايبوج” البريطانية في تقرير ان “منظمة العفو الدولية اتهمت السعودية بمحاولة غسل سجلها السيء في مجال حقوق الانسان من خلال استضافة الاحداث الرياضية الكبيرة وشراء نوادي الدوري الانكليزي واقامة بطولات الغولف”.
وقال مدير الشؤون الاقتصادية بمنظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة بيتر فرانكينتال اننا “وكما قلنا مع لاعبي الغولف في سلسلة مبارايات لايف ومع بيع نيوكاسل يونايتد، نود أن نرى شخصيات رياضية بارزة تتحدث علانية عن حقوق الإنسان لكسر التعويذة الخبيثة للغسيل الرياضي السعودي”.
واضاف “نحث البطل العالمي أنتوني جوشوا على استخدام منصة مباراة بطولة العالم لإظهار التضامن مع أولئك الذين تعرضوا للاضطهاد في ظل حملات القمع الشاملة التي شنها ولي العهد محمد بن سلمان”.
واشار التقرير الى أن “الحكومة البريطانية كانت قد فرضت في عام ٢٠٢٠ ما يسمى بعقوبات ماغنيستي على ٢٠ سعوديًا متهمين بالمشاركة في مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في الوقت الذي حاولت فيه الحكومة السعودية نفي تهمة نها أمرت بقتل خاشقجي دون تقديم اي دليل”.

المصدر: وكالات

منظمات حقوقية تطالب بتعيين شخصية “شجاعة” خلفًا لباشليه

منظمات حقوقية تطالب بتعيين شخصية “شجاعة” خلفًا لباشليه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالبت أكثر من ٦٠ منظّمة حقوقية دولية، يوم الأربعاء ٢٢ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيتريش بأن يتحلّى من سيعيّنه قريباً في منصب المفوّض السامي لحقوق الإنسان بـ”الشجاعة” لمواجهة الانتهاكات التي ترتكبها حتى أقوى الدول، مشدّدة على وجوب أن تتّسم عملية اختيار خليفة ميشيل باشليه بالشفافية.
وفي رسالة مفتوحة إلى غوتيريش، قالت المنظمات ومن بينها العفو الدولية “أمنستي” وهيومن رايتس ووتش والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، إنّه يجب أن يكون المفوّض السامي المقبل “نصيرًا لحقوق الإنسان يتحلّى بالشجاعة والمبادئ”.
وأضافت أنّ منصب المفوّض السامي “يتطلّب التزامًا قويًا (…) لمكافحة الإفلات من العقاب، وتحقيق الإنصاف والمطالبة بالمحاسبة عن كلّ الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان، بما في ذلك تلك التي ترتكبها أقوى الحكومات”. وشدّدت على أنّ هذا الدور “يتطلّب ممّن يؤديه أن يكون المدافع الرئيسي عن حقوق الإنسان في العالم، وهو أمر يختلف عن دور الدبلوماسي أو المبعوث السياسي”. وأكّدت الرسالة أنّ “إبداء التضامن مع الضحايا والتنديد علنًا بالانتهاكات يجب أن يعلوَا على الحوار الودّي مع الحكومات”.
وفي منتصف حزيران الحالي أعلنت باشليه أنّها لن تترشّح لولاية ثانية على رأس المفوضية السامية لحقوق الإنسان. وغالبًا ما يتعرّض المفوضون السامون لحقوق الإنسان لضغوط سياسية قوية من مختلف دول العالم. كما طالبت المنظّمات الحقوقية بأن يتّسم اختيار خليفة باشليه بـ”الشفافة” وأن يكون نتيجة عملية “استشارية”.

المصدر: أ ف ب

الأمم المتحدة تناشد إيران عدم بتر أصابع ثمانية رجال أدينوا بجرائم سرقة

الأمم المتحدة تناشد إيران عدم بتر أصابع ثمانية رجال أدينوا بجرائم سرقة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ناشدت الأمم المتحدة إيران، الأربعاء، التراجع عن تنفيذ أحكام بتر أصابع ثمانية ثمانية رجال أدينوا بجرائم سرقة، مطالبة الجمهورية الإسلامية بإلغاء كلّ أشكال العقوبات البدنية.
وأوضحت رافينا شامداساني المتحدّثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنّ سبعة من المدانين الثمانية محتجزون في السجن المركزي بطهران.
وقالت شامداساني في بيان “نشعر بقلق عميق إزاء عمليات البتر، الوشيكة على ما يبدو، لأصابع ثمانية رجال أدينوا بالسرقة في إيران، ونحضّ السلطات على التراجع عن عمليات البتر المقرّرة”.
وأضافت “نطلب من إيران أيضاً أن تراجع بصورة طارئة عقوباتها الجنائية للقضاء على جميع أشكال العقوبات البدنية، بما فيها البتر والجلد والرجم، وذلك وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي المتعلق بحقوق الإنسان”.
وبحسب الأمم المتحدة، فقد حُكم على الرجال الثمانية بقطع أربعة أصابع من أياديهم اليمنى، وقد يُنقلون إلى سجن “إيفين” في طهران حيث تمّ وضع مقصلة أخيراً. واستُخدمت هذه المقصلة في ٣١ أيار/مايو لبتر أصابع رجل آخر.
وأشارت منظمات إيرانية أهلية إلى أنّ ٢٣٧ شخصاً على الأقلّ صدرت بحقّهم أحكام بالبتر بين الأول من كانون الثاني/يناير ٢٠٠٠ و٢٤ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠. وقالت شمداساني إنّ هذه الأحكام نُفِّذت في ١٢٩ حالة على الأقلّ.
ويحظر “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”، وهو ميثاق دولي إيران طرف فيه، كل أشكال التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة.
وأفاد التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والذي صدر يوم الثلاثاء ٢١ حزيران/يونيو ٢٠٢٢ بأنّ إيران أعدمت أكثر من ١٠٠ شخص بين الأول من كانون الثاين/يناير و٢٠ آذار/مارس، مواصلة في ذلك السير في منحى تصاعدي مقلق.
وأوضح التقرير أنّ ٢٦٠ شخصاً أعدموا في ٢٠٢٠، و٣١٠ على الأقل في ٢٠٢١، من بينهم ١٤ امرأة على الأقل.
وندّدت إيران بتقرير “منحاز”. وقال مهدي علي عبادي نائب الممثل الدائم لإيران في الأمم المتحدة في جنيف، إنّ “تحويل مبادئ حقوق الإنسان الكبرى إلى أدوات سياسية تافهة أمرٌ مروع ومخزٍ”.
وعادة ما يتمّ تنفيد الإعدامات في إيران شنقاً.
وتُعتبر إيران، مع الصين والسعودية، من أكثر الدول التي تُنفذ أحكاماً بالإعدام في العالم.

المصدر: أ ف ب

بيان إلى الرأي العام العالمي مناشدة المجتمع الدولي والعربي لوضع للتهديدات التركية التي تستهدف مناطق “شمال شرق سوريا

بيان إلى الرأي العام العالمي
مناشدة المجتمع الدولي والعربي لوضع للتهديدات التركية التي تستهدف مناطق “شمال شرق سوريا

الأرض عنصرًا أساسيًا للحصول على العديد من حقوق الإنسان ونحن نتمسّك بأرضنا وعرضنا.
منذ ديسمبر ١٩٤٨ تاريخ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي مثل تحولاً في الوعي الجمعي للبشرية بضرورة تجسيد الالتزام الفعلي بحقوق الانسان وكرامته وحريته، ارتكازاً على معيار مشترك ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم، والذي تُرجم إلى ٥٠٠ لغة، ظلت البشرية يراودها الأمل في وضع أفضل على كافة المستويات الحياتية، لكن الوقائع المتتالية عبر السنوات أصابت الأفراد والشعوب بخيبة أمل كبرى حيث تُنتهك الحقوق والحريات وتُداس، وبات الإنسان مجرد رقم في ماكينة الاستغلال والانتهاكات ولعلّ أبرزها ما يعيشها المواطن السوري اليوم في ظل تهديد تركي مستمر وتخويف ورعب أمام صمت دولي نريده أن يضمحل.
نحن الحقوقيون والصحفيون والنشطاء المدنيون والمثقفون والكتاب، حركات وأحزاب ومنظمات وجمعيات وشخصيات وصناع الرأي العام في العالم الحر، نناشد المجتمع الدولي والعربي، دولاً ومنظمات، أن تضع حداً للتهديدات التركية التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا لمنع أي عملية عسكرية محتملة ستؤدي حتما إلى كارثة إنسانية واجتماعية غير مسبوقة.
إنّ احترام حقوق الإنسان والثقافات والمعتقدات، مقولة لا يعترف بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يستمر في التهديد بغزو مناطق شمال وشرق سوريا بعمق ٣٠ كيلو متر، أي غزو منطقة يعيش فيها حوالي ٢،٥ مليون شخص وتتميز ديمغرافيتها السكانية بالتنوع العرقي والديني، من الكرد والعرب والسريان والآشور والشيشان والأرمن والتركمان، مكونات سورية طالما تعايشت عقودا في سلام وأمان واختلاف.
نحذر نحن الممضون أسفل هذا البيان من أي عملية محتملة هدفها التطهير العرقي بحق السكان الأصليين وتسعى لتقويض جهود مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، وستسبب بموجة هجرة ونزوح مليونية داخل سورية وخارجها ، وترسخ حالة اللا استقرار في بلد مفكك يعيش صراعا وأزمات.
ونؤكد أن العملية التي تنوي أنقرة شنّها ستُحوّل المنطقة إلى بؤرة صراع طويلة الأمد ستُرفع فيها مخاطر تنامي الإرهاب وانتعاش التنظيمات التكفيرية التي ستؤثر على الأمن القومي الإقليمي والدولي.
وإيماناً منا بتلك الجهود الدولية والإقليمية لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية عبر الحوار وارتكازاً على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٢٥٤ المتعلق بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا، ندعو الرأي العام الدولي إلى كبح جماع تركيا وردعها عن شن أي هجمات تمسُ التراب السوري وتؤدي إلى الفوضى والعنف والتقاتل.
ونجدّدُ مواقفنا الثابتة كمنظمات وجمعيات وهياكل وشخصيات وطنية بأنّ الحوار السلمي هو أساس الحلول البناءة والمجدية و ندعو الدولة التركية إلى إيقاف لغة التهديدات والاحتكام للغة الحوار أساساً لحل القضايا العالقة.
و ندعو الرأي العام التركي أيضاً لتحمل مسؤولياته في هذا الجانب.
نحن الموقعون أسفله، نطالب المجتمع الدولي ب:
– ممارسة ضغوطات على الدولة التركية لمنع أي عملية عسكرية جديدة وحل القضايا عبر الحوار.
– تشكيل لجنة دولية من جامعة الدول العربية مختصة، هدفها متابعة الخروقات والانتهاكات التي ترتكبها أنقرة على الحدود السورية التركية، ورفع تقاريرها إلى مجلس الأمن الدولي والجهات المختصة.

الموقعون:
١. المنظمة العربية لحقوق الإنسان-مصر.
٢. مركز جسور للدراسات الاستراتيجية-مصر
٣. د. مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابي-مصر.
٤. د. جمال عبد الجواد مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية –مصر.
٥. د. لدكتور أحمد فؤاد انور .عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية وأستاذ اللغة العبرية بجامعة الإسكندرية-مصر
٦. د. بلقيس ابو اصبع رئيسة مؤسسة اوام للتنمية.
٧. علي أحمد بدرخان مخرج سينمائي –مصر.
٨. المرصد السوري لحقوق الإنسان.
٩. مركز الفارابي للدراسات و الاستشارات والتدريب.
١٠. د. بسمة حمدي المتحدث الرسمي والأمين العام للاتحاد الدولي للمرأة الأفريقية –تونس.
١١. علي رجب باحث وإعلامي –مصر.
١٢. الكاتب الصحفي حسام ابو العلا ..مجلة اكتوبر-مصر
١٣. السفير الدكتور رمضان البحباح سفير ليبيا السابق في الهند –ليبيا.
١٤. الإعلامي والصحفي حسام التائب- ليبيا
١٥. الكاتب الصحفي عبد الغني دياب رئيس وحدة الدراسات بمركز العرب للأبحاث والدراسات-مصر
١٦. النائب عادل عامر -مصر
١٧. النائب الدكتور علي عمر التكبالي ، عضو مجلس النواب الليبي –ليبيا.
١٨. أحمد سلطان باحث وإعلامي -مصر.
١٩. محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات-مصر.
٢٠. حنفي الفقي رئيس تحرير بوابة مصر ليبيا الإخبارية -مصر.
٢١. راندة فخر الدين نائب رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات-مصر.
٢٢. محمد هشام مدير تحرير بوابة مصر السعودية-مصر.
٢٣. دكتور نبيل نجم الدين إعلامي وكاتب متخصص في العلاقات الدولية-مصر.
٢٤. الأستاذة أسماء الحسيني كاتبة وصحفية –مصر.
٢٥. حسن الإبراهيمي مثقف –مغرب.
٢٦. نعمان حذيفة رئيس المجلس الوطني للأقليات في اليمن -يمن.
٢٧. أ. د فكري سليم ..الاستاذ بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر-مصر.
٢٨. لواء محمود منصور محمد جمال الدين –مصر.
٢٩. د. إيمان عبد العظيم، مدرسة علوم سياسية بجامعة القاهرة-مصر.
٣٠. احمد عبد الرحيم كاتب صحفي –مصر.
٣١. د. شيرين مختار – ليبيا.
٣٢. خالد العيساوي كاتب وصحفي –مصر.
٣٣. ياسمين عاطف مركز العرب –مصر.
٣٤. عادل الفخراني إعلامي –مصر.
٣٥. سيد ابو اليزيد مدير تحرير جريدة الجمهورية- مصر.
٣٦. د. كمال حامد مغيث باحث بالمركز القومي للبحوث التربوية-مصر.
٣٧. الدكتور محمد الصويركي- كاتب ومؤرخ-أردن.
٣٨. الدكتور جلال زيناتي استاذ جامعي-مصر.
٣٩. النائب عاطف مغاوري- رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب المصري -مصر.
٤٠. حسين الصغير عبد النبي منسق العلاقات الشعبية لحركة اللجنان الثورية – ليبيا.
٤١. ولاء أبو ستيب باحثة وصحفية-مصر.
٤٢. خالد الكيلاني اعلامي وكاتب صحفي محام بالنقض والدستورية العليا-مصر.
٤٣. الدكتور أيمن الرقب- أكاديمي- فلسطين.
٤٤. عبد الرحمن الريان – كاتب وصحفي- يمن.
٤٥. هاني الجمل- مدير مركز دراسات الكنانة- مصر.
٤٦. الدكتور سمير فرج- رئيس قسم التصوير كلية السينما والمسرح والموسيقى في جامعة القاهرة-فلسطين.
٤٧. محمود حاتم- صحفي –مصر.
٤٨. عبد الستار سيف الشميري- كاتب وباحث سياسي- يمن.
٤٩. الدكتور محمود زايد- دكتواره في اللغة العربية –مصر
٥٠. الهامي المليجي – كاتب وصحفي- مصر
٥١. التيار الإصلاحي- سوريا
٥٢. ياسر أبو سيدو فنان وكاتب- فلسطين
٥٣. رامي زهدي – اقتصادي وسياسي مستقل- مصر
٥٤. فائق جرادة- مدير مكتب تلفزيون فلسطين بالقاهرة- فلسطين
٥٥. أحمد الحسيني صحفي وباحث- مصر
٥٦. رجائي فايد كاتب ومحلل سياسي- مصر
٥٧. إسلام غويل كاتب- ليبيا
٥٨. الدكتور معتوق حسن صالح الرعيني الأمين العام للتكتل الوطني للسلام وحقوق الإنسان-يمن
٥٩. العميد جميل المعمري محلل سياسي وخبير عسكري- يمن
٦٠. الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي أكاديمي وناشط حقوقي- عراق
٦١. مريم سعيد إعلامية –مصر.
٦٢. أحمد عطا إعلامي وصحفي –مصر.
٦٣. منى حسين إعلامية –يمن.
٦٤. مصطفى عنبر رئيس تحرير الشؤون العربية موقع القاهرة 24 –مصر.
٦٥. د. محمد محسن ابو النور رئيس المنتدى العربي لحليل السياسات –مصر.
٦٦. سيد مصطفى صحفي متحصص في الشأن الخارجي –مصر.
٦٧. دكتور مهندس أحمد عبدالخالق الشناوي –مصر.
٦٨. الدكتور عواطف عبد الرحمن أستاذ الصحافة – مصر.
٦٩. مجدي أحمد علي مخرج سينمائي -مصر.
٧٠. إبراهيم داوود شاعر وصحفي -مصر.
٧١. إبراهيم عبد الفتاح شاعر -مصر.
٧٢. علاء طه صحفي -مصر.
٧٣. محمد هاشم ناشر -مصر.
٧٤. محمد سليمان فايد صحفي -مصر.
٧٥. محمود البوسيفي صحفي وكاتب وقاص -ليبيا.
٧٦. محمد نبيل صحفي -مصر.
٧٧. ياسين الريخ صحفي -مغرب.
٧٨. الدكتورة سناء هاشم أستاذ السيناريو -مصر.
٧٩. فهمي فؤاد محاسب قانوني وكاتب -مصري.
٨٠. -محمد الكفراوي شاعر -مصر.
٨١. -شريف إدريس ممثل -مصر.
٨٢. -أحمد ياسين كاتب -مصر.
٨٣. -ماهر أبو ضيف ناشط -مصر.
٨٤. -شمس هلال .. صحفي -مصر.
٨٥. -بهجت الوكيل.. صحفي وباحث -مصر.
٨٦. -مني الشيخ .. صحفية مصرية.
٨٧. -عبد الناصر قطب.. صحفي وكاتب مصر.
٨٨. -محمد فارس.. باحث وكاتب مصر.
٨٩. -أمال أحمد.. صحفية -مصر.
٩٠. وليد أبو السعود صحفي -مصر.
٩١. مني الشيخ صحفية –مصري.
٩٢. محمد شوقي كاتب وباحث -مصر.
٩٣. خالد محمود كاتب –مصر.
٩٤. وليد الغازي سيناريست –مصر.
٩٥. -وليد الغازي.. سيناريست -مصر.
٩٦. -خالد محمود كاتب -مصر.
٩٧. -محمد شوقي كاتب وباحث -مصر.
٩٨. أسماء الشاروني ناشطة -مصر.
٩٩. د. دينا محسن، مدرس الإعلام –مصر.
١٠٠. هبة محمد إعلامية –مصر.
١٠١. سمير محفوظ فنان تشكيلي –مصر.
١٠٢. ياسر سليم صحفي –مصر.
١٠٣. فاطمة بدوي صحفية –مصر
١٠٤. سعيد قناوي إعلامي –مصر.
١٠٥. سلوى عمر إعلامية –مصر.
١٠٦. أحمد كمال صحفي –مصر.
١٠٧. أمينة عبدالله شاعرة –مصر.
١٠٨. حسن بركية صحفي –سودان.
١٠٩. منصور الصويم صحفي وروائي –سودان.
١١٠. زين العابدين الضبيبي شاعر –يمن.
١١١. الإعلامية ماجدة طالب –مصر.
١١٢. نسرين كشك فنانة تشكيلية –مصر.
١١٣. سهير السمان أديبة وكاتبة – يمن.
١١٤. أحمد خالد. صحفي وشاعر –مصر.
١١٥. مجاهد العجب صحفي –سودان.
١١٦. فيصل محمد صالح صحفي ووزير ثقافة وإعلام الأسبق –سودان.
١١٧. ماري الدبس رئيسة جمعية وردة بطرس – لبنان.
١١٨. إلهام محمد – ناشطة نسوية – لبنان.
١١٩. ديلان حسن – ناشطة نسوية – لبنان.
١٢٠. جيهان إبراهيم – ناشطة نسوية – لبنان.
١٢١. نعمت بدر الدين إعلامية – لبنان.
١٢٢. ارليت خوري جمعية المرأة السريانية –لبنان.
١١٢٣. سعاد عبد الرحمن – جمعية المرأة الفلسطينية –فلسطين.
١٢٤. سمر صهيون – مدربة تمكين ومهارات – لبنان
١٢٥. منى طبوش – ناشطة نسوية – لبنان.
١٢٦. ناهد سوسان – مديرة مدرسة – لبنان.
١٢٧. دلال البستاني – استاذة جامعية – لبنان.
١٢٨. نسرين برو – ناشطة مدنية – لبنان.
١٢٩. دونا جعلوك – محامية – لبنان.
١٣٠. رابحه الفارسي نائب رئيس حزب حركة المستقبل الليبية. ليبا.
١٣١. سوزان أمين – ناشطة مدنية – السويد.
١٣٢. خديجة رياضي مدافعة عن حقوق الإنسان حاصلة على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان– مغرب
١٣٣. سوسن شومان – ناشطة حقوقية واجتماعية – لبنان.
١٣٤. عزة مصطفى محمد أحمد – أكاديمية – سودان.
١٣٥. سعاد براهما – محامية وفاعلة حقوقية وسياسية – مغرب.
١٣٦. د. مريم أبو دقة – ناشطة اجتماعية وقيادية بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين –فلسطين.
١٣٧. هند داغستاني – سوريا.
١٣٨. الدكتورة هبه حدادين – المديرة العامة لمؤسسة الجنوسة للدراسات والاستشارات – لبنان.
١٣٩. کنێر عبداللە – كاتبة – العراق/إقليم كردستان.
١٤٠. محمد ابو مهادي – كاتب ومحلل سياسي – فلسطين
١٤١. سامح المحاريق – كاتب وصحفي – أردن.
١٤٢. كريمة الحفناوي – صيدلانية وكاتبة – مصر.
١٤٣. أحمد العميد – صحفي – مصر.
١٤٤. د. الفرد رياشي – الأمين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية – لبنان.
١٤٥. هاني أنور ماضي – ناشط سياسي – مصر.
١٤٦. أحمد بهاء الدين شعبان – رئيس الحزب الاشتراكي المصري –مصر.
١٤٧. سلوى قيقة – تونس.
١٤٨. فرناز عطية أحمد – باحثة – مصر.
١٤٩. علي أمجد صبار – كاتب وصحفي –عراق.
١٥٠. المحامي عبد الحميد بكر عبد الحميد – عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب التقدمي لحزب التجمع المصري. –مصر.
١٥١. المحامي محمود دسوقي – امين اتحاد الشباب التقدمي لحزب التجمع المصري. مصر.
١٥٢. عبد الودود الكردي كاتب – أردن.
١٥٣. وليد الرمالي – كاتب وصحفي – مصر.
١٥٤. هامو موسكوفيان – كاتب وصحفي – لبنان.
١٥٥. حنان عثمان – نائبة رئيس رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية – لبنان.
١٥٦. صلاح عدلي – رئيس الحزب الشيوعي المصري –مصر.
١٥٧. الدكتور محمد الزبيدي استاذ القانون الدولي – ليبيا.
١٥٨. كمال سيدو – جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة – ألمانيا.
١٥٩. عمران الخطيب – كاتب وصحفي – أردن.
١٦٠. جمال حسن – رئيس رابطة نوروز الثقافية – لبنان.
١٦١. كادار بيري – رئيس منظمة كرد بلا حدود – ألمانيا.
١٦٢. نشأت المصري – كاتب وروائي – مصر

دعوى قضائية ضد ألماني بتهمة جمع تبرعات لجماعة إرهابية سورية

دعوى قضائية ضد ألماني بتهمة جمع تبرعات لجماعة إرهابية سورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رفع الادعاء العام بولاية شمال الراين – ويستفاليا الألمانية دعوى قضائية ضد مواطن ألماني بتهمة جمع تبرعات لجماعة “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقا” الإرهابية في سوريا. وفي حال إدانته يمكن أن يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين ٦ أشهر و٥ سنوات.
أعلن الادعاء العام في مدينة دوسلدورف الألمانية يوم أمس الثلاثاء ٢١ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، تحريك دعوى قضائية ضد ألماني (٤٦ عاماً) من مدينة “بون” بتهمة جمع تبرعات لجماعة إرهابية سورية.
وذكرت الوحدة المركزية لملاحقة جرائم الإرهاب التابعة للادعاء العام في ولاية شمال الراين – ويستفاليا، أن المتهم كان من أنصار الأيديولوجية السلفية الجهادية لجماعة “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقا”.
وبحسب البيانات، دعا المتهم عبر الإنترنت عام ٢٠١٨ لجمع تبرعات لصالح المقاتلين. ويمكن أن يُعاقب المتهم بالسجن لمدة تتراوح بين ٦ أشهر و٥ سنوات حال إدانته.
ووفقاً للادعاء العام، فإن “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقا” هي تحالف من جماعات مختلفة تريد الإطاحة بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد وإقامة نظام ديني.

المصدر: م.ع.ح/ص.ش (د ب أ)