“قوى الأمن” تنفي فرار عناصر من “داعش” الإرهابي من “السجن المركزي” في الرقة

“قوى الأمن” تنفي فرار عناصر من “داعش” الإرهابي من “السجن المركزي” في الرقة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نفت قوى “الأمن الداخلي” في مناطق “شمال شرق سوريا” هروب عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي من “السجن المركزي” بمدينة الرقة، مؤكدة أنها قامت فجر يوم الأحد ١٩ حزيران/يونيو ٢٠٢٢ بعملية تفتيش في المنطقة.
وقالت “قوى الأمن” في بيان إن بعض الوسائل الإعلامية نشرت أخباراً “عارية عن الصحة” حول هروب عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي من داخل السجن.
وتابع البيان “قواتنا نفذت فجر يوم الأحد عملية تفتيش دقيقة وشاملة لكافة أنحاء السجن والمهاجع ومحيط السجن كإجراء أمني واحترازي”.
وأضاف البيان “يأتي هذا التفتيش بشكل اعتيادي وروتيني تقوم به قواتنا بين مدة وأخرى لحفظ الأمن والسلامة العامة في السجن ومحيطه”.
ودعت “قوى الأمن” الوسائل الإعلامية إلى التأكد من صحة أي معلومة قبل نشرها من قبل المؤسسات الرسميَّة والجهات المختصَّة المعنيَّة وعدم الانجرار خلف الشائعات.

المصدر: وكالات

بريطانيا: تحقيق دامغ يكشف تفشي العنصرية والتنمر في منظمة العفو الدولية

بريطانيا: تحقيق دامغ يكشف تفشي العنصرية والتنمر في منظمة العفو الدولية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف تحقيق «دامغ» أن منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة «عنصرية على المستوى المؤسسي» و «استعمارية» وتواجه مشاكل تنمر داخل صفوفها.
وتم نشر النتائج الأولية لتحقيق منظمة (HPO Global) المستقل حول المؤسسة الخيرية في نيسان/أبريل، إلا أن حجم المشكلات العرقية في المنظمة تم كشفه حالياً في التقرير النهائي.
وتم إرسال الوثيقة المكونة من ١٠٦ صفحات لموظفي منظمة العفو الدولية يوم الخميس الماضي، وتوضح الوثيقة أن المساواة والإدماج ومناهضة العنصرية «ليست جزءً أساسياً من تركيبة» المنظمة، حيث كانت «المنقذ الأبيض» و«المستعمر» و«الطبقة الوسطى» و«المحظوظ»، من بين الكلمات الأكثر استخداماً للحديث عن منظمة العفو خلال الشهادات ومجموعات التركيز.
كما وُجد أن التنوع يمثل مشكلة كبيرة داخل المؤسسة الخيرية نفسها، حيث من المرجح أن يحظى المتقدمين البيض بنسبة قبول أعلى في مناصب المؤسسة الخيرية مقارنةً بجميع المجموعات الأخرى، بينما يعد قبول الأشخاص السود للوظائف الأقل مُقارنةً بالأعراق الأخرى.
وجاء من بين الحوادث العنصرية التي تركت الموظفين السود والآسيويين غير مرتاحين، الخلط بين الموظف وبين زملاء آخرين ممن لديهم نفس لون البشرة، والتعليقات السلبية عن الصيام في شهر رمضان، بجانب التعامل مع بشرة السود وشعرهم ومظهرهم كأشياء مُبهرة، ولمس شعرهم دون إذنهم، والتعليقات الفظة حول المشاهير أو السياسيين أو الأحداث التي تنتمي إلى الأقليات.
وخلص التحقيق بحسب ما نشرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، إلى أن «عقلية المنقذ الأبيض والطبقة الوسطى والمحظوظين هو تصور يشكل جزءً مهماً من رواية منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة حول تاريخها وإرثها».
وأضاف: «هذا التصور لم يتم معالجته، وبالتالي فإنه يتجلى في النموذج الثقافي السلبي للإقصاء والعنصرية في منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة. هناك حاجة إلى الاعتراف بتأثير هذا الإرث ومعالجته كجزء من الانتقال إلى مناهضة العنصرية».
وذكر التقرير أن «النشاط الداخلي غير الفعال»، حيث ينظر الموظفون إلى تحقيق مناهضة العنصرية والمعاملة العادلة على أنها مبادرات “لا يمكن الفوز بها» .
وأشار التحقيق إلى أنه يجب إيلاء اهتمام خاص لتوظيف الموظفين الأفارقة السود والكاريبيين السود والمحافظة عليهم في منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، حيث أن هذه المجموعات تتلقى أسوأ معاملة داخل هذه المؤسسة الخيرية.
وقال ساشا ديشموخ، الرئيس التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: «من الأهمية بمكان أن نعترف خلال التغيير الذي نحتاج إلى إجرائه في منظمة العفو بالمملكة المتحدة بأن هذا التقرير يوضح جداً حجم التحول الذي يجب أن نقوم به لتغيير الكثير بشأن منظمة العفو في المملكة المتحدة كمكانٍ للعمل».
وأضاف: «لقد ساعدتنا منظمة (HPO Global) في تحديد المجالات التي يجب أن نقوم فيها بالتغييرات ولن نخجل من القيام بهذا العمل، خاصةً وأنه من الواضح أننا تأخرنا في القيام بذلك»، مشيراً إلى اعتقاده أنه من خلال التحول، فإنه سيكون بالإمكان جعل منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة مثالاً لمنظمة مدفوعة بالقضايا وذات بيئة عمل وثقافة ممتازة لجميع الزملاء.
وقال: «يجب أن يكون هذا هدفنا، ويجب أن نحقق هذا الواجب ليس فقط من أجل زملائنا، وإنما أيضاً من أجل مئات الآلاف من المؤيدين لنا».

المصدر: الشرق الأوسط

المرصد السوري لحقوق الإنسان: هروب عناصر داعش من سجن في الرقة

المرصد السوري لحقوق الإنسان: هروب عناصر داعش من سجن في الرقة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” برفقة القوى الأمنية التابعة لها تستنفر قواتها منذ فجر أمس يوم الأحد ١٩ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، في محيط “السجن المركزي” – شمال مدينة الرقة، المعقل السابق لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وذكر المرصد، نقلاً عن مصادر لم يسمها، أن الاستنفار يأتي وسط معلومات مؤكدة عن هروب عدد من المساجين من “السجن المركزي”، الذي يتواجد فيه عناصر سابقون من تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأضاف أن حادثة الهروب وقعت فجر يوم الأحد، وسُمعت أصوات إطلاق الرصاص في محيط “السجن المركزي”، تلاها وصول سيارات إسعاف إلى منطقة السجن.
 
المصدر:  ٢٤

العنف الجنسي في النزاع “يرهب السكان ويدمر الأرواح ويقسم المجتمعات”

العنف الجنسي في النزاع “يرهب السكان ويدمر الأرواح ويقسم المجتمعات”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن العنف الجنسي أصبح أسلوبا قاسيا من أساليب الحرب والتعذيب والإرهاب والقمع الذي “يرهب السكان ويدمر الأرواح ويقسم المجتمعات.”
وفي رسالته بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع، الذي يُحتفل به يوم الأحد ١٩ حزيران/يونيو، أشار الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، إلى أن الجناة نادرا ما يحاسبون على ما اقترفت أيديهم.
وأضاف يقول: “إن الناجين هم الذين يتحمّلون عبء وصمة العار والصدمة طوال حياتهم، وتتضاعف في أحيان كثيرة المحنة المسلطة عليهم من جراء الأعراف الاجتماعية الضارّة وبإلقاء اللوم على الضحايا.”
أشارت السيدة فيرجينيا غامبا، ممثلة الأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، إلى أنه بينما تم التحقق من وجود ١٤،٢٠٠ طفل على الأقل كضحايا للعنف الجنسي، فإن هذا “ليس سوى غيض من فيض.”
وقال السيد غوتيريش: “إننا نقف متضامنين.. ندعم النساء والفتيات والرجال والفتيان الأكثر ضعفا وهم يناضلون من أجل العيش بكرامة وسلام في خضم الأزمات الإنسانية” بما في ذلك عن طريق زيادة الدعم للضحايا والمشرّدين المعرّضين للاتجار والاستغلال الجنسي.
وأضاف أن المناطق الريفية ذات أنظمة الحماية الضعيفة تحتاج أيضا إلى التركيز للحصول على دعم إضافي.
وهذا يعني تعزيز أنظمة العدالة الوطنية لمحاسبة الجناة، وضمان حصول الضحايا على الدعم الطبي والنفسي، ودعم حقوق الناجين.
إضافة إلى ذلك، ينبغي دعم منظمات المجتمع المدني التي تقودها النساء لكسر الحواجز الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمنع الحماية، والمساواة والعدالة، وكذلك معالجة الأسباب الكامنة وراء العنف الجنسي في النزاع.
وشدد الأمين العام على أنه “مع زيادة العزيمة السياسية والموارد المالية، يمكننا مطابقة الأقوال بالأفعال وإنهاء بلاء العنف الجنسي في حالات النزاع، مرة واحدة وإلى الأبد.”
أصدرت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في النزاعات، براميلا باتن، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، دعوة مشتركة للمجتمع الدولي للمساعدة في القضاء على العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، “وإنقاذ الأجيال المقبلة من هذه الآفة.”
وأضافا في البيان المشترك: “لقد حان الوقت لتجاوز النُهج التفاعلية ومعالجة الأسباب الكامنة والدوافع غير المرئية للعنف الجنسي.. وكذلك الأعراف الاجتماعية الضارّة المتعلقة بالشرف والعار وإلقاء اللوم على الضحايا.”
وأعربا عن صدمة عميقة إزاء تأثير الحرب في أوكرانيا على المدنيين، وعن قلقهما البالغ إزاء الشهادات الشخصية المروّعة ومزاعم العنف الجنسي المتزايدة.
“ندين بشدة مثل هذه الجرائم وندعو إلى وقف فوري لأعمال العنف.”
من أفغانستان إلى غينيا ومالي وميانمار وغيرها من المناطق، لفتا الانتباه إلى “وباء الانقلابات والاستيلاء العسكري” الذي “أعاد عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بحقوق المرأة.”
ومع تصاعد أزمات جديدة، تستمر الحروب في أماكن أخرى، بما في ذلك جمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال وجنوب السودان وسوريا واليمن.
ويتميز كل منها بمستويات مقلقة من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع المستخدم كأداة للقمع السياسي والترهيب والانتقام من الجهات الفاعلة والناشطين في الخطوط الأمامية.
وقالا: “من الأهمية بمكان تعزيز بيئة رادعة تحمي من العنف الجنسي وتمنعه في المقام الأول وتتيح الإبلاغ الآمن والاستجابة المناسبة.”
وأضافا أن “الوقاية هي أفضل شكل من أشكال الحماية، بما في ذلك منع نشوب الصراع نفسه”.
وقالا إنه لمواجهة العنف الجنسي، هناك حاجة إلى مزيد من المشاركة السياسية والدبلوماسية في وقف إطلاق النار واتفاقات السلام، وتحليل نمط التهديدات وتعزيز العدالة المراعية للمنظور الجنساني وإصلاح قطاع الأمن؛ وأيضا من أجل إعلاء أصوات الناجين والمجتمعات المتضررة.
وأضافا: “في هذا اليوم، نقف متحدّين في التزامنا الراسخ بدعم الناجين وإنهاء إفلات الجناة من العقاب.”
وحثّا المجتمعات على أن تنظر للناجين “على أنهم أصحاب حقوق يجب احترامها وإنفاذها في أوقات الحرب والسلام.”
من جانبها، قالت ناتاليا كانيم، رئيسة صندوق الأمم المتحدة للسكان، إنه “عندما تبدأ الحروب، يبدأ الإرهاب والدمار الناتج عن العنف الجنسي.”
وأوضحت أن أجساد النساء والفتيات تتحول إلى ساحات قتال. “يتم استخدام الاغتصاب كسلاح حرب تماما مثل القنبلة التي تنفجر في مبنى أو الدبابة التي تخترق حشدا.”
وتحدثت بالتفصيل عن العواقب العديدة للعنف الجنسي، من تعذيب الأجساد إلى الندوب النفسية.
وقالت إنه يُسكت ويُخجل النساء، ويزرع الخوف وانعدام الأمن ويترك إرثا مدمرا من خلال الإعاقة الدائمة والأمراض المنقولة جنسيا، وفقدان الأجور وتكاليف الرعاية الصحية ووصمة العار للناجيات وأسرهن.
ذكّرت السيدة كانيم بأن العنف الجنسي “انتهاك لحقوق الإنسان وجريمة بموجب القانون الإنساني الدولي” لا ينبغي تجاهلها أو تبريرها أو التقليل من شأنها.
وقالت: “في الواقع، لا ينبغي أن يحدث على الإطلاق.”
وأشارت إلى حجم وانتشار عدم المساواة بين الجنسين والعنف القائم على النوع الاجتماعي في جميع المجتمعات، في كل مكان، وهو حقيقة غير مقبولة لا تتفاقم إلا بسبب الأزمات والصراعات. 
وبصرف النظر عن الظروف، يجب أن تتمتع جميع النساء والفتيات بحقوق متأصلة في الشعور بالأمان والعيش في سلام وكرامة والتمتع بالحرية والمساواة. 
وتعهدت رئيسة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالوقوف وراء التحقيقات والمحاكمات التي تركز على الناجين في مزاعم العنف الجنسي والقيام “بكل ما هو ممكن لعرقلة عدم المساواة بين الجنسين الذي يغذي جميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

“مؤشر السلام العالمي” لعام ٢٠٢٢

“مؤشر السلام العالمي” لعام ٢٠٢٢

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر معهد السلام والاقتصاد العالمي “مؤشر السلام العالمي” لعام ٢٠٢٢، جاء فيه: إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبقى “الأقل” في مؤشر السلام في العالم للعام السابع على التوالي، رغم تحسن بعض المؤشرات بشكل طفيف.
وكشفت نتائج المؤشر تحسن النتائج الإجمالية في ١٢ دولة من بين ٢٠ دولة في المنطقة، فيما سجلت ثمانية دول تدهورا في مؤشر السلام.
وجاء اليمن في ذيل قائمة الدول، ليصبح الأقل بمؤشر السلام في الشرق الأوسط وحتى في العالم، ويحل مكان سوريا التي كانت في تلك المرتبة منذ ٢٠١٤.
كما شهد السودان أكبر تدهور في مؤشر السلام في المنطقة، واحتل رابع أقل مرتبة بمؤشر السلام بعدما شهد تدهورا في جميع المجالات، فيما تحسنت المؤشرات في ليبيا بعد هدوء نسبي خلال الفترة الماضية، ولكنها تبقى من الدول الأقل على مؤشر السلام العالمي.
عالميا، تراجع مؤشر السلام العالمي إلى أدنى مستوى منذ ١٥ عاما بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي بعد جائحة كورونا، والحرب الروسية على أوكرانيا.
وأظهرت نتائج المؤشر أن الوفيات الناجمة عن الصراعات تدهورت بشكل حاد بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما تحسنت المؤشرات المتعلقة بالإرهاب، إذ لم تسجل ٧٠ دولة أي هجمات خلال عام ٢٠٢١، وهي أفضل نتيجة منذ عام ٢٠٠٨.
وحذر التقرير من انعدام الأمن الغذائي، وعدم الاستقرار السياسي على مستوى العالم، إذ تتعرض أفريقيا وجنوب آسيا والشرق الأوسط لأكبر تهديد.
وقدر التقرير الأثر الاقتصادي للعنف في ٢٠٢١ بـ ١٦،٥ تريليون دولار، ما يعادل ١١% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أو ما يعادل ٢١١٧ دولار على مستوى الفرد.
وجاءت أيسلندا في المرتبة الأولى عالميا بمؤشر السلام تليها نيوزلندا وإيرلندا، فيما تذيلت كل من أفغانستان واليمن وسوريا وروسيا القائمة.

المصدر: الحرة

مخاوف من تفجّر مواجهة أميركية ـ روسية في سوريا، بعد قصف طال قاعدة “التنف”

مخاوف من تفجّر مواجهة أميركية ـ روسية في سوريا، بعد قصف طال قاعدة “التنف”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أثارت ضربة روسية لقاعدة عسكرية تضم فصيلاً سورياً معارضاً يدرّب عناصره جنود أميركيون في مناطق “شرق سوريا”، ليلة الأربعاء الماضي، مخاوف من وقوع «خطأ» يفجّر مواجهة بين الطرفين على الأرض السورية.
وقال مسؤول عسكري أميركي إن روسيا شنّت غارة الأربعاء، على مواقع في منطقة “التنف”، عند مثلث الحدود السورية – العراقية – الأردنية. ووقعت الضربة قرب القاعدة الأميركية التي تشرف على تدريب مقاتلين محليين يتصدون لمقاتلي تنظيم «داعش».
وأفيد بأن روسيا أبلغت العسكريين الأميركيين بالغارة مسبقاً عبر قناة اتصال يستخدمها الطرفان منذ سنوات. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الغارة الروسية نُفّذت «رداً على هجمات كانت قد تعرضت لها القوات السورية الحليفة» لموسكو.
وفي موقف يدل على مدى القلق الأميركي من هذا التصرف الروسي، قال قائد القيادة الأميركية الوسطى (سينتكوم) الجنرال إريك كوريلا، في بيان، إن قواته في المنطقة «تسعى لتجنب أي خطأ في الحسابات أو خطوات من شأنها أن تؤدي إلى نزاع غير ضروري، وهذا يبقى هدفنا». وأضاف: «ولكن تصرفات روسيا الأخيرة كانت استفزازية وتصعيدية»، في إشارة إلى الغارة على منطقة “التنف”.
وينتشر في قاعدة “التنف” نحو ٢٠٠ جندي أميركي، من أصل نحو ٩٠٠ جندي ينتشرون في مناطق “شمال شرقي سوريا”.
على صعيد آخر، سقط ٧ عناصر على الأقل من “المعارضة السورية” قتلى أو جرحى في اقتتال جديد، يوم أمس السبت ١٨ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، بين فصائل متنازعة في مناطق الاحتلال التركي، شمال حلب، وسط استنفار وقطع للطرقات العامة وحالة رعب تخيّم على المدنيين.

المصدر: الشرق الأوسط

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لمناهضة خطاب الكراهية

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لمناهضة خطاب الكراهية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

احتفلت الأمم المتحدة باليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية الذي حدد في ١٨ حزيران/يونيو حزيران من خلال مشاركة ست خطوات للتعامل مع خطاب الكراهية.
واحتفالا بمعلم هام في مكافحة خطاب الكراهية، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم ٧٥/٣٠٩ لعام ٢٠٢١ بشأن “تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مكافحة خطاب الكراهية”.
ويحدد القرار يوم ١٨ حزيران/يونيو يوما دوليا لمكافحة خطاب الكراهية الذي يحتفل به لأول مرة هذا العام، وفقا لما ذكره مركز الأمم المتحدة للإعلام.
وسلطت رئيسة ممثلة الأمم المتحدة في إندونيسيا فاليري جوليان الضوء على الالتزام المشترك بمكافحة خطاب الكراهية.
“في هذا اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، أدعوكم جميعا إلى أن تقولوا لا للكراهية. دعونا نجعل بيئتنا، سواء عبر الإنترنت أو خارجها، بيئة سلمية “.
وفي تلك المناسبة، تبادل فريق الأمم المتحدة ست خطوات للتعامل مع خطاب الكراهية.
الخطوة الأولى هي التوقف مؤقتا لأخذ بعض الوقت قبل مشاركة المحتوى عبر الإنترنت بمسؤولية.
الخطوة الثانية هي التحقق من الحقائق، وهي التحقق من المحتوى الذي تمت مواجهته، والبحث عن مصادر الأخبار أو المحتوى الذي تقرأه أو ستشاركه مع الآخرين.
الخطوة الثالثة هي التثقيف، وهي المساعدة في زيادة وعي المقربين منك حول مشكلة خطاب الكراهية الذي يتم تنفيذه عبر الإنترنت وغير متصل بالإنترنت والدعوة إلى السلوك المسؤول وتبادل الروايات الإيجابية.
الخطوة الرابعة هي الانتقاد، أي الرد على المحتوى البغيض برسائل إيجابية تنشر التسامح والمساواة والحقيقة للدفاع عن أولئك الذين هم أهداف الكراهية.
الخطوة الخامسة هي الدعم، وهو توسيع التضامن مع الأشخاص الذين يستهدفهم خطاب الكراهية وإظهار أن رفض الكراهية هو مسؤوليتهم الخاصة.
الخطوة السادسة هي الإبلاغ، أي من خلال قراءة إرشادات ونصائح منصات التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى حماية المستخدمين من التحرش وخطاب الكراهية بما في ذلك استخدام ميزة الإبلاغ على كل منصة من منصات التواصل الاجتماعي.
وتقول الأمم المتحدة إن خطاب الكراهية يمكن أن يحرض على العنف ويقوض الوحدة الاجتماعية والتسامح، ومن المؤسف أن الآثار المدمرة للكراهية ليست جديدة.
ومع ذلك، ووفقا للأمم المتحدة، فإن حجم وتأثير خطاب الكراهية تعززهما حاليا تقنيات الاتصال الجديدة، إلى أن أصبح خطاب الكراهية – بما في ذلك عبر الإنترنت – أحد أكثر الطرق شيوعا لنشر الخطاب والأيديولوجيات المثيرة للانقسام على نطاق عالمي وتهديد السلام.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: “الكراهية خطر على الجميع، وبالتالي يجب أن تكون محاربتها مهمة للجميع”.
لدى الأمم المتحدة تاريخ طويل في تعبئة العالم ضد جميع أنواع الكراهية للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز المبادئ القانونية.
يتجاوز تأثير خطاب الكراهية العديد من مجالات تركيز الأمم المتحدة، من حماية حقوق الإنسان ومنع جرائم الفظائع إلى الحفاظ على السلام وتحقيق المساواة بين الجنسين ودعم الأطفال والشباب.
إن مكافحة الكراهية والتمييز والعنصرية وعدم المساواة هي في صميم مبادئ الأمم المتحدة وعملها، وتسعى المنظمة الدولية إلى مواجهة خطاب الكراهية في كل منعطف.
هذا المبدأ مكرس في ميثاق الأمم المتحدة، الذي يقع في إطار حقوق الإنسان الدولية، وفي الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

المصدر: وكالات

عصابة في لبنان تختطف عائلة سورية وتنشر فيديو مروع لتعذيبهم.. الأطفال للبيع ووالدتهم للاغتصاب!

عصابة في لبنان تختطف عائلة سورية وتنشر فيديو مروع لتعذيبهم.. الأطفال للبيع ووالدتهم للاغتصاب!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو مروع في لبنان، لعصابة تعذب رجلاً سورياً بقسوة بعد اختطافه.
وظهر بالفيديو الذي نشرته صفحة “وينيه الدولة”، رجلاً عاري الظهر. تقوم العصابة “اللبنانية السورية” بجلده بقسوة.
بينما يصرخ الرجل متوسلاً لمختطفيه أن يتوقفوا عن ضربه قائلاً: “مشان الله، مشان النبي، الله يوفقكن، كرامة لله خلص. داخل على الله وعليك خلص”.
وذكرت صفحة “وينيه الدولة” أنه تم اختطاف العائلة السورية في مدينة البقاع بقرية قب الياس. وتم طلب فدية ٢٥ الف دولار والتهديد بقتل الأب وبيع الأطفال واغتصاب الأم.
وقامت العصابة التي تختطف العائلات السورية التي تدخل لبنان خلسة عبر الحدود، بتصوير الفيديو وإرساله إلى عائلة المخطوفين. لحثهم على الاستجابة لطلب الخاطفين.
وأثار الفيديو غضباً واسعاً في الأوساط السورية واللبنانية، وطالب الناشطون بسرعة التصرف والقبض على الفاعلين.
هذا ولم يصدر أي تعليق من السلطات أو الجهات الرسمية حول الفيديو بعد.
وفي هذا السياق، تطالب جهات سياسية في لبنان بين الحين والآخر بعودة اللاجئين السوريين متذرعة بانتهاء الحرب في بلدهم.
وكان ملف اللاجئين السوريين في لبنان قد عاد إلى الأضواء بعدما أعلن وزير العمل اللبناني، مصطفى بيرم، أن الحكومة “لم تعد قادرة على أن تكون شرطياً من أجل مصلحة دول أخرى”.
وقال بيرم حينها خلال مؤتمر صحفي: “مسألة النزوح لم تعد تحتمل، ولم تعد الدولة اللبنانية قادرة على مقاربة هذا الملف. كما لم تعد قادرة على ضمانه بشكل كلي”.
وأضاف: “نحن لا نتلقى أي مساعدة في هذا المجال، الأمور فاقت قدرة الدولة اللبنانية على التحمّل، لم يعد لدينا مازوت للقوارب لمراقبة البحر. وعلى الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها، كما يتوجب على المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الإطار أيضا”.

المصدر: وطن

بيان من قوى وطنية وشخصيات سورية عامة من أجل وقف تهديدات الحرب والعنف في الشمال السوري

بيان من قوى وطنية وشخصيات سورية عامة من أجل وقف تهديدات الحرب والعنف في الشمال السوري

تعرضت بلادنا سوريا لضربات متعددة في سنوات العقد الماضي، أوصلتنا إلى حالة الكارثة التي نعيشها حالياً: من قتل وإعاقة مليون مواطن ومواطنة على الأقل، ومئات الألوف من المعتقلين والمعتقلات والمفقودين والمفقودات، وتشريد نصف السكان، إلى دولة هشة وفاشلة، منقسمة إلى عدة أقسام وتكاد تتفتت بكلّ مقوماتها.
يتهدّد بلادنا الآن خطر داهم قد ينهيها ويجعل لملمتها حلماً صعباً وربّما مستحيلاً، إذا نفذت الحكومة التركية تهديداتها، وشنّت عمليتها العسكرية أو حربها الخامسة في الشمال لاستكمال ما تسمّيه” المنطقة الآمنة”، التي تمتد على طول الحدود بعمق ٣٠ كيلومتر، تشمل- من ثمّ- جميع المدن والبلدات هناك، التي يلاصق معظمها خط الحدود ذاك.
إن هنالك تفهّماً جيداً للحرص التركي على” الأمن القومي” من أصدقاء وخصوم الحكومة التركية في سوريا كما هو في تركيا، وهو مطلب يرى الجميع إمكانية تحقيقه من خلال الحوار والتفاوض، لتبديد الهواجس وتطوير الضمانات للجميع. لا نرى في محاولات قرع طبول الحرب وحلّ المسألة من خلال العنف وبواسطته إلّا مفاقمة وتأسيساً لحالة عداء لا يريدها السوريون والسوريات بكلّ انتماءاتهم؛ اللاجئون واللاجئات منهم الذين وجدوا في استقبال تركيا شعباً وحكومة لهم ولهن كلّ الخير منذ وصلوا هاربين وهاربات من مجازر النظام الاستبدادي وعنفه المطلق؛ أو الباقون والباقيات في شمال البلاد عرباً كانوا أم كرداً أم سريان وتركمان أم غير ذلك.
لن يكون لتنفيذ المخطط المعلن لإعادة مئات الآلاف من اللاجئين واللاجئات وتوطينهم على الحدود في مُجمّعات سكنية مرتجلة ذلك التأثير الذي تبتغيه الحكومة التركية أساساً، لأنه سوف يزيد من حدّة التناقضات الاجتماعية في سوريا قريباً من الحدود، ويكرّر تجارب للهندسة الديموغرافية أصبحت من التاريخ، ولا يمكن أن ينجح تكرارها بما أحدثته من كوارث ما زال العالم يهتزّ من آثارها.
نحن ندعو للجنوح إلى السلم، وإلى الحوار والتفاهم والالتزام بالشرائع الدولية من القانون الدولي إلى لوائح حقوق الإنسان. هذا الطريق الصحيح لحلّ المسألة الكردية من طريق الحوار الكردي- الكردي والكردي- العربي والكردي- التركي؛ وهو صحيح أيضاً وأيضاً لحلّ القضية السورية؛ بل هو الطريق الوحيد الممكن إلى أيّ مستقبل آمن وحضاري.
نحن الموقعون والموقعات أدناه من قوى وطنية وشخصيات عامة:
نطالب الحكومة التركية بالتراجع عن طريق الحرب والخراب؛
كما نطالب شعوب العالم وأحراره بالانضمام إلينا فيما ندعو إليه،
ونتوجّه إلى الأمم المتحدة والتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب والاتّحاد الأوروبي من أجل القيام بكلّ ما من شأنه منع الكارثة المحدقة ببلادنا!

الموقعون:
سليمان الكفيري سياسي معارض
د. جون نسطة عضو قيادة المهجر- هيئة التنسيق الوطنية للتغيير
مزكين يوسف رئيسة مجلس إيزيديي سوريا
سميرة المسالمة كاتبة
منصة عفرين
تيار مواطنة- نواة وطن
أليس مفرج سياسية نسوية

لينا وفائي ناشطة سياسية نسوية
جمانة سيف حقوقية
رويدة كنعان ناشطة سياسية نسوية
صبيحة خليل ناشطة سياسية نسوية
راتب شعبو كاتب وباحث ومعتقل سابق
د. عبدالله تركماني كاتب وباحث
وائل سواح كاتب سوري
أحمد الرمح كاتب وباحث
عدنان مكية مجلس إدارة مركز دراسات الجمهورية الديموقراطية
ربيع الشريطي = = = = = = = =
أمل محمد ناشطة سياسية
كومان حسين ناشط سياسي كردي
سميحة نادر ناشطة سياسية
أمارجي- لجان الديمقراطية السورية
عبدالله حاج محمد سياسي سوري
عصام دمشقي معارض سياسي
بسام المرعي ناشط سياسي
حسين قاسم ناشط سياسي
على رحمون سياسي
مركز عدل لحقوق الإنسان
مصطفى أوسو ناشط حقوقي وسياسي كردي مستقل
البروفسور إبراهيم شحود أستاذ جامعي متقاعد
محمود شيخاني فنان تشكيلي
سهف عبد الرحمن فنان تشكيلي
برهان ناصيف ناشط سياسي
حافظ جباعي ناشط سياسي
ناصر يوسف اقتصادي سوري
موفق نيربية كاتب ومعارض
جمعة عبد القادر كاتب
خليل حسين ناشط ومحرر موقع السفينة نت
بهزاد دياب سياسي ومعتقل سابق
حبيب إبراهيم عضو حزب الوحدة الديمقراطي الكردي- يكيتي
د. غياث نعيسة ناشط سياسي
سمير إسحق مدير تحرير” الخط الأمامي”
مصطفى عرعور حركة مناهضة الحرب في سوريا
تيار اليسار الثوري في سوريا
فرج بيرقدار شاعر سوري
جبر الشوفي ناشط معارض
وسيم حسان ناشط سياسي
عبد المنعم فريج ناشط سياسي- الرقة
محمد علي إبراهيم باشا محام وناشط سياسي
خزامى الفيصل ناشطة سياسية
فيصل كردية ناشط سياسي
عدنان حسن ناشط سياسي
سها القصير ناشطة
سامي داود كاتب وباحث
زينة قنواتي صحفية وناشطة
أشتي أمير ناشط- سويسرا
بشار عبود صحافي وناشط سياسي
طارق عزيزة كاتب سوري
بير رستم كاتب
عادل محفوض ناشط مدني
خضر عبد الكريم فنان تشكيلي وناشط حقوقي
لقمان أيانة ناشط حقوقي
مجيد عبود ناشط
طاهر حصاف عضو الحزب الطليعي الكردستاني( بيشكك) سوريا،
وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي
خليل حمسورك تشكيلي وناشط
حسن كامل ناشط
لبنى القنواتي نسوية ومدافعة عن حقوق الإنسان
زرادشت محمد ناشط سياسي
عبد القادر نابلسي معتقل سابق
موفق الطرودي سوري
منى الهندي فلسطينية سورية
مازن الشعراني ناشط
دريد جبور طبيب
عبد الرزاق باريش ناشط
بسام جوهر ناشط
رستم محمود. كاتب وباحث سوري
محي الدين عيسو. صحفي وناشط حقوقي
نجم الدين حبش. عضو قيادة هولير للحزب الديمقراطي الكردي( البارتي)
صلاح منلا. دكتور في التاريخ
فريد حداد. مهجر منذ ٣٢ عاماً
محسن بابات. ناشط سياسي
سردار ملا درويش. صحافي
قاسم الخطيب. معارض سوري
محمود حسن. لاجئ سوري
محسن سلوم. مدرس مفصول
عبد الكريم عمي. ناشط
حسن خليفة. ناشط
عز الدين خليل محمد. ناشط
مجلة أهين سياسية ثقافية فنية
عادل أبو ترابه. ناشط
مزكين محمود. ناشط مدني
سمير حيدر. معتقل سياسي سابق
صايل ناصيف. ناشط
معن صفدي. حزب العمل الشيوعي
سليمان أسعد. سياسي كردي
وحيد نادر. أستاذ جامعي وشاعر
سمعان بحدة شاعر وفنان تشكيلي
صديق زيدو. مستقل
هيفارون شريف. حقوقية كوردية
شبال ابراهيم. عضو منظمة العفو الدولية
أحمد أحمد. محامي
نصوح طليمات. مهندس معارض
ناصر جمال. تيار مواطنة- نواة
حسن الماغوط. ناشط
سعاد بلبل. مسرحية
ريما فليحان. كاتبة تلفزيونية وناشطة
محمد حسن علي. ناشط
عبدالله إمام. محام
عبد الكريم محفوض. ناشط
هيثم الجندي. ناشط سياسي
حسن خالد. ناشط كردي
فيصل حسن. ناشط
رضوان باديني أستاذ جامعي
بسام الشيخ. ناشط في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان
عبدو حبش. سياسي كردي
جوان خورشيد اليوسف. ناشط حقوقي
طلال محمد. رئيس حزب لسلام الديمقراطي
عدنان محمد.معتقل سابق وناشط سياسي
م. محفوظ رشيد. كاتب
صلاح فرحو. ناشط سياسي
أسمهان مجارسة. سورية