يمكن للكلمات أن تكون مثل الأسلحة!!

يمكن للكلمات أن تكون مثل الأسلحة!!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يتزايد خطاب الكراهية في جميع أنحاء العالم مع احتمال التحريض على العنف وتقويض التماسك الاجتماعي والتسامح والتسبب في أذى نفسي وعاطفي وجسدي للمتضررين.
لا يؤثر خطاب الكراهية على الأفراد والجماعات المستهدفة فحسب، بل يؤثر أيضًا على المجتمعات ككل.
في اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، يصادف اليوم ١٨ حزيران/يونيو من كل عام ابتداء من هذه السنة – وكل يوم لنقل: #لالخطابالكراهية، ولنتعرف على سبل التصدي لخطاب الكراهية.

المصدر: الموقع الرسمي للأمم المتحدة

الخارجية الأمريكية تدين قمع “الملالي” العنيف للمحتجين الإيرانيين

الخارجية الأمريكية تدين قمع “الملالي” العنيف للمحتجين الإيرانيين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، ليل الخميس/الجمعة ١٦/١٧ حزيران/يونيو الجاري، استخدام العنف ضد المتظاهرين في إيران، وشددت على جهود واشنطن المستمرة لمحاسبة نظام طهران على انتهاكات حقوق الإنسان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، ردا على «إيران إنترناشيونال»، حول تقرير صدر مؤخرا حول الحملة القمعية الوحشية ضد المجتمع المدني: «ندين استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين في إيران والذين يسعون إلى ممارسة حقوقهم القانونية وحرياتهم الأساسية».
وأشار برايس إلى أنه إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات لحقوق الإنسان على إيران، فلن تؤثر على عملية التفاوض بشأن البرنامج النووي، وأكد أن واشنطن ستواصل جهودها لمحاسبة طهران على انتهاكات حقوق الإنسان.
وأضاف برايس: «إن سوء إدارة الحكومة الإيرانية وإهمالها حال دون تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني»، كما أدان جهود الحكومة الإيرانية لقمع حرية التعبير في الفضاء الإلكتروني.
وفي إشارة إلى تعاون إدارة بايدن مع الكونغرس لمعالجة الملف النووي الإيراني، قال: «إذا طرحت إيران الموضوعات التي ليست في إطار الاتفاق النووي جانبا، فمن المحتمل أن يتم التوصل إلى إحياء الاتفاق النووي».
وقال أيضا: إن برنامج إيران الصاروخي ودعم طهران لميليشيات بالوكالة والجماعات الإرهابية وانتشار عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة هو من بين التحديات التي كان من الممكن معالجتها بشكل أفضل لولا مخاطر التطوير الجامح لبرنامج إيران النووي.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية على أنه إذا لم تختر إيران العودة المتقابلة إلى الاتفاق النووي، فإن لدى الولايات المتحدة خيارات أخرى للنظر فيها مع حلفائها الأوروبيين.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تطالب بإنشاء آلية دولية للأشخاص المفقودين في سوريا

الأمم المتحدة تطالب بإنشاء آلية دولية للأشخاص المفقودين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا الدول الأعضاء فى مجلس حقوق الإنسان المنعقد حاليا، بالتحرك نيابة عن الملايين الذين يبحثون عن أحبائهم المفقودين فى سوريا لإنشاء آلية ذات ولاية دولية بخصوص المفقودين والمختفين فى سوريا.
وقال بينيرو فى بيان يوم الجمعة ١٧ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، فى جنيف إن الأمين العام للأمم المتحدة سينشر قريبا دراسة طلبت فى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ٧٦/٢٢٨ حول كيفية تعزيز الجهود لتوضيح مصير الأشخاص المفقودين فى سوريا وأماكن وجودهم وتحديد هوية الرفات البشرية وتقديم الدعم للأسر.
وأكد بينيرو أن هناك الكثير من الأمور التى يمكن القيام بها لدعم الضحايا والناجين فى عملية البحث وأن هذه القضية تؤثر بشكل خطير على الأشخاص من جميع الأطياف السياسية والجغرافية فى سوريا.
وشدد على أهمية أن يؤدى التقرير القادم للأمين العام إلى اتخاذ إجراءات ملموسة دون مزيد من التأخير.
وذكر البيان أن التقديرات تشير إلى أن ما لا يقل عن ١٠٠ ألف شخص هم فى عداد المفقودين أو اختفوا على يد أطراف النزاع من القوات الحكومية والجهات المسلحة غير التابعة للدولة، وأن مكان وجودهم ومصيرهم لا يزال مجهولا حتى الآن مما يجعل أسرهم تعانى الأمرين.

المصدر: وكالات

اليونيسف تدين مقتل طفل يبلغ من العمر ١٢ عاما في سنجار مناشدة جميع الأطراف حماية الأطفال من العنف

اليونيسف تدين مقتل طفل يبلغ من العمر ١٢ عاما في سنجار مناشدة جميع الأطراف حماية الأطفال من العنف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، عن صدمتها لمقتل طفل يبلغ من العمر ١٢ عاما في أعقاب هجوم في منطقة سنجار بمحافظة نينوى.
وفي بيان منسوب إلى السيد مادس أوين، القائم بأعمال ممثلة اليونيسف في العراق، أدانت اليونيسف “جميع أعمال العنف ضد الأطفال”.
وأعربت عن تعاطفها مع عائلة الفقيد وحدادها على مقتل الطفل. 
وأكد السيد مادس أوين في بيانه أنه ينبغي ألا يقع أي طفل ضحية العنف أو مشاهدته أو الخوف منه، قائلا: “يستحق جميع الأطفال في العراق أن يعيشوا حياتهم دون تهديد دائم بالعنف.”
هذا وكررت اليونيسف من جديد دعوتها إلى جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية الأطفال في جميع الأوقات وبدون تأخير.
“وبحسب بيان السيد أوين، “لا يزال الاستخدام المستمر للذخائر المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان يعرّض حياة الأطفال للخطر ليس فقط اليوم، ولكن أيضا الأجيال القادمة، ويجب أن يتوقف.”
ومن الجدير بالذكر أن على مدى السنوات الخمس الماضية، قُتل أو شوه ما لا يقل عن ٥١٩ طفلاً في العراق بسبب الذخائر المتفجرة. 
وفي هذا السياق تناشد اليونيسف “جميع الأطراف ضمان سلامة ورفاهية الأطفال والشباب، وتدعو إلى دعم حق الأطفال في الحماية والعيش في بيئة خالية من العنف في جميع الأوقات.”
 
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

روسيا تقترح اختيار مكان غير جنيف لمفاوضات “الدستورية السورية”

روسيا تقترح اختيار مكان غير جنيف لمفاوضات “الدستورية السورية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعرب مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، أن موسكو “ترى أنه من الضروري اختيار مكان جديد لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية بدلاً من مدينة جنيف”.
وفي مؤتمر صحفي لدى وصوله إلى العاصمة الكازاخية نور سلطان، صباح يوم الأربعاء ١٥ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، للمشاركة في اجتماعات “أستانا ١٨”، قال لافرنتييف إن “روسيا لم تعد ترى في جنيف مكاناً مناسباً للحوار بين الأطراف السورية”، مضيفاً أن “مسألة اختيار مكان جديد ستتطلب دراسة تفصيلية”.
وأوضح مبعوث الرئيس الروسي أنه “من حيث المبدأ، طرحنا مسألة اختيار مكان آخر محايد لاجتماعات الدورة المقبلة للجنة الدستورية، مع الأخذ في الحسبان الصعوبات اللوجستية القائمة، وفقدان جنيف وضعها المحايد”، مضيفا “بصفتنا وفداً روسياً في جنيف،…..

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تسجل أكبر عدد من النازحين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية

الأمم المتحدة تسجل أكبر عدد من النازحين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أحصت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ١٠٠ مليون شخص في جميع أنحاء العالم أجبروا على الفرار من ديارهم، وهو أعلى عدد من النازحين يسجل منذ الحرب العالمية الثانية.
وقالت المفوضية في تقرير الاتجاهات العالمية الذي صدر يوم أمس الخميس ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٢ إن نزوح المدنيين من أوكرانيا هو أكبر وأسرع أزمة لاجئين نموا منذ تأسيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عام ١٩٥١.
وأضافت المفوضية ومقرها جنيف أن العملية العسكرية الروسية بأوكرانيا كان من بين حالات الطوارئ المتزامنة المتعددة، إلى جانب الحرب في أفغانستان، مما دفع الرقم إلى أكثر من ١٠٠ مليون.
وحذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي من أن الأرقام ارتفعت كل عام في العقد الماضي، مضيفا أن “الاتجاه الرهيب” سيستمر ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات لحل النزاعات وإيجاد حلول دائمة.
ويتناول التقرير التطورات في عام ٢٠٢١، لكنه يتضمن رقم اللاجئين الحالي لتسليط الضوء على العواقب المدمرة للحرب الأوكرانية.
وأحصت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ٨٩،٣ مليون شخص نزحوا بسبب الحرب والعنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان بحلول نهاية عام ٢٠٢١، بزيادة ٨% عن العام السابق.
ويشهد العدد ارتفاعا منذ سنوات، حيث فر أكثر من ضعف عدد الأشخاص الذين فروا من ديارهم في أواخر عام ٢٠٢١ مقارنة بالسنوات العشر السابقة.

المصدر: وكالات

فى الاحتفال الأول باليوم العالمى لمكافحته خطاب الكراهية.. تعددت التعريفات والأذى واحد

فى الاحتفال الأول باليوم العالمى لمكافحته
خطاب الكراهية.. تعددت التعريفات والأذى واحد

شيماء مأمون

سلاح مدمر

«الكراهية خطيرة على الجميع، ولذا يجب أن تكون محاربتها وظيفة للجميع» .. كانت هذه كلمات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش للتحذير من مخاطر خطاب الكراهية الذى تصاعدت حدته خلال السنوات الأخيرة. ويعد خطاب الكراهية اعتداء ضد التسامح والاندماج ومبادئ حقوق الإنسان، مما يهدد بتقويض التماسك الاجتماعى والقيم المشتركة، ويعمل على إرساء العنف وإعاقة قضايا السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.
ومع استمرار ارتفاع أعداد المهاجرين واللاجئين فى جميع أنحاء العالم، ارتفع الخطاب المناهض لهم، وذلك بعد أن تزايدت وقائع استخدام الحكومات والأفراد لخطاب الكراهية ضدهم وإلقاء اللوم عليهم. ويجرى تجريد الأشخاص من إنسانيتهم، ووضعهم فى كثير من الأحيان فى قوالب نمطية خطيرة تستخدم لتبرير التمييز والعنف ضدهم. وعلى الرغم من وجود خطاب الكراهية منذ سنوات طويلة، فإن تأثيره المتزايد أصبح مدمرا ليس فقط للأفراد والجماعات المحددة المستهدفة، ولكن أيضا للمجتمعات ككل. لذا فإن معالجة خطاب الكراهية ومكافحته أمران ضروريان يتطلبان نهجا شاملا من خلال تعبئة المجتمع ككل للتحدث بصراحة ضد حالات خطاب الكراهية منذ سنوات طويلة، ومعالجة الأسباب الجذرية لعدم المساواة، لمواجهة هذه الآفة.
واستجابة لهذه الاتجاهات المقلقة سلطت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى يوليو ٢٠٢١ الضوء على المخاوف العالمية بشأن الانتشار المتسارع لخطاب الكراهية فى جميع أنحاء العالم، وتبنت قرارا بشأن «تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح فى مواجهة خطاب الكراهية». واعترف القرار بحاجة المجتمع الدولى الملحة لمكافحة التمييز وكراهية الأجانب. ودعا القرار جميع الدول والجهات الفاعلة ذات الصلة، إلى زيادة جهودها للتصدى لهذه الظاهرة، بما يتماشى مع القانون الدولى لحقوق الإنسان.
كما اعتمد القرار الاقتراح المغربى بإعلان ١٨ يونيو من كل عام يوما عالميا لمكافحة خطاب الكراهية. ودعت الأمم المتحدة الحكومات والمنظمات الدولية وجماعات المجتمع المدنى والأفراد، إلى عقد فعاليات ومبادرات تعزز استراتيجيات تحديد خطاب الكراهية ومعالجته ومكافحته. ويتم الاحتفال بهذا اليوم للمرة الأولى فى 18 يونيو ٢٠٢٢. ويعد الإعلان عن اليوم العالمى لمكافحة خطاب الكراهية خطوة فعلية للبناء على «استراتيجية وخطة عمل التصدى لخطاب الكراهية» التى أطلقتها الأمم المتحدة فى ١٨ يوينو ٢٠١٩، والتى كانت بمثابة المبادرة التنظيمية الأولى من جانب المنظمة الدولية، ووضعت إطارا لكيفية تعامل الحكومات والمنظمات المدنية مع القضية.
فى السياق نفسه، تعتزم الأمم المتحدة دعم جيل جديد من المواطنين «الرقميين»، المخول لهم التعرف على خطاب الكراهية ورفضه والوقوف فى وجهه فى العصر الرقمى. وبما أن العمل الفعال يجب أن يكون مدعوما بمعرفة أفضل، فإن الاستراتيجية تدعو إلى جمع بيانات منسقة وبحث الأسباب الجذرية والدوافع والظروف المؤدية إلى خطاب الكراهية.

المصدر: الأهرام

قلق أممي من «القمع العنيف» ضدّ احتجاجات المعلّمين في إيران

قلق أممي من «القمع العنيف» ضدّ احتجاجات المعلّمين في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعرب خبراء لدى الأمم المتحدة الأربعاء عن «قلقهم» من «حملة القمع العنيف» في إيران ضدّ احتجاجات معلّمين والمجتمع المدني عموماً، داعين السلطات إلى معاقبة المسؤولين، حسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية أمس. وجاء الانتقاد الحقوقي الأممي في وقت بدأ رئيس تركمانستان سردار محمد بردي أوف زيارة لطهران حيث استقبله المرشد الإيراني علي خامنئي وأجرى محادثات مع نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي.
وشهدت إيران في الأشهر الأخيرة تظاهرات نفذها معلّمون وموظفون آخرون احتجاجاً على تداعيات التضخم على مداخيلهم وقد تخطّى ٤٠%، في سياق اقتصادي صعب جدّاً يتأثّر بالعقوبات القاسية المفروضة على النظام في طهران من دول عدة. وأُوقف العديد من المعلّمين، الأمر الذي أعقبته تظاهرات أخرى تطالب بالإفراج عنهم. وطالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، في أيار/مايو الماضي، بالإفراج عن حوالى ٤٠ معلّماً أوقفوا خلال تظاهرات وطنية في الأول من الشهر نفسه.
وأكد خبراء مستقلّون في حقوق الإنسان فوّضتهم الأمم المتحدة المهمة، ولكنهم لا يتحدثون باسمها، أنّ السلطات أوقفت أو استدعت أكثر من ثمانين معلّماً. وقالوا في بيان أوردته الوكالة الفرنسية: «نشعر بالقلق من التصعيد الأخير في الاعتقالات التعسّفية للمعلّمين والمدافعين عن حقوق العمّال والقادة النقابيين والمحامين ونشطاء حقوق الإنسان وغيرهم من الفاعلين في المجتمع المدني». وأضافوا أنّ مجال عمل المجتمع المدني والجمعيات المستقلّة أصبح «ضيّقاً بشكل لا يُصدّق». وأكد الخبراء أن خمسة أشخاص قتلوا في احتجاجات ضد ارتفاع كلفة المعيشة في إيران منذ بداية أيار/مايو الماضي، وذلك بسبب «استخدام قوات الأمن المفرط للقوة»، مطالبين بـ«محاسبة المسؤولين (…)».

المصدر: الشرق الأوسط

سوريا: الأمم المتحدة تعرب عن الحزن لوفاة عامل إغاثة وتؤكد أن عمال الإغاثة ليسوا هدفا داعية إلى فتح تحقيق بالحادث

سوريا: الأمم المتحدة تعرب عن الحزن لوفاة عامل إغاثة وتؤكد أن عمال الإغاثة ليسوا هدفا داعية إلى فتح تحقيق بالحادث

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعربت الأمم المتحدة على لسان المتحدث باسمها، ستيفان دوجاريك، عن حزن شديد لوفاة عامل إغاثة سوري اليوم في انفجار سيارة مفخخة وهو في طريقه إلى العمل في مدينة “الباب” شمال حلب.
وقال دوجاريك للصحفيين في المقر الدائم، إن “هذه المأساة تذكير صارخ باستمرار الأعمال العدائية في سوريا، والتي تودي بحياة المدنيين وعمال الإغاثة.”
وذكر المتحدث الأممي أنه كان هناك ٢٣ حالة وفاة بين العاملين في المجال الإنساني في شمال غرب سوريا منذ عام ٢٠٢٠.
وأوضح بيان صادر عن السيدة أديل خُضُر، المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الرجل الذي قتل صباح اليوم هو السيد عامر ألفين، مسؤول إغاثة في “شمال سوريا”، وكان يعمل مع منظمة شريكة لليونيسف منذ سنوات هي “هيئة الإغاثة الإنسانية”.
وفي بيانها تقدمت السيدة خضر بأحر التعازي لعائلته وللزملاء العاملين في الهيئة.
ولافتة الانتباه إلى أن الهجمات على العاملين في المجال الانساني في سوريا، ازدادت عبر السنين، كررت اليونيسف مناشدتها لحماية عمال الإغاثة أينما كانوا.
وقالت:
“تناشد اليونيسف المتقاتلين في سوريا وكافة أطراف النزاع السماح للمنظمات الإنسانية بالقيام بعملها”، مؤكدة أن “عمال الإغاثة يتواجدون على الأرض من أجل أداء الواجب الإنساني وتقديم المساعدة الإنسانية للعائلات والأطفال المحتاجين.”
وأوضحت السيدة أديل خضر أن هيئة الإغاثة الإنسانية هي منظمة شريكة لليونيسف منذ أكثر من ستة أعوام وهي تقدم المساعدات في مجال المياه والصرف الصحي
لأكثر من ٢٧٠ ألف شخص في مناطق “شمال غرب سوريا” من بينهم الكثير من الأطفال.
وذكرت أن في هذه المنطقة من سوريا يعيش أكثر الناس هشاشة واحتياجا للمساعدة. كما أنها تأوي حوالي مليوني طفل. “الكثير من الناس في المنطقة اضطروا للنزوح أكثر من مرة هربا من العنف الذي اشتد في مناطق أخرى من سوريا”، بحسب المديرة الإقليمية لليونيسف.
وشددت السيدة أديل خضر على أن “عمال الإغاثة في سوريا وأينما كانوا ليسوا هدفا. لا شيء يبرر الهجمات على منظمات الإغاثة أو طواقمها أو المساعدات التي تقدمها”.
من جانبه أدان نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، مارك كتس، هجوم اليوم ودعا إلى “إجراء تحقيق كامل”.
في غضون ذلك، تستمر عمليات الأمم المتحدة عبر الحدود من تركيا إلى سوريا، لتصل إلى ٢،٤ مليون شخص كل شهر في شمال غرب سوريا. وفي الشهر الماضي، عبرت أكثر من ١٠٠٠ شاحنة من معبر “باب الهوى” محملة بالمواد الغذائية والمأوى والتغذية والمستلزمات الصحية.
يحتاج حوالي ٤،١ مليون رجل وامرأة وطفل إلى مساعدات إنسانية في شمال غرب سوريا هذا العام. هذا ارتفاع من ٣،٤ مليون في العام الماضي. معظم هؤلاء الناس هم من النساء والأطفال.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

غوتيريش يدعو إلى إشراك المرأة في حلّ النزاعات وإحلال السلام

غوتيريش يدعو إلى إشراك المرأة في حلّ النزاعات وإحلال السلام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع لمجلس الأمن يوم أمس الأربعاء ١٥ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، إلى إشراك النساء في عمليات السلام في أوكرانيا ومالي وبورما والسودان وغيرها من الدول التي تشهد نزاعات يقودها الرجال.
وقال غوتيريش “في كل هذه النزاعات، رجال في السلطة ونساء مستبعدات، حقوقهن وحرياتهن مستهدفة بشكل متعمد”، مشيرًا أيضا إلى أفغانستان خلال الجلسة التي جاءت بطلب من وزيرة خارجية ألبانيا أولتا شاكا.
وأشار غوتيريش إلى أنه في أوكرانيا “أجبر الغزو الروسي ملايين النساء والأطفال على الفرار من بلادهم بين عشية وضحاها، ما عرضهم لخطر الاتجار والاستغلال بجميع أنواعه”.
وأضاف أن “النساء اللائي اخترن البقاء هنّ في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية والدعم الاجتماعي” وسيكون “من المهم أن تشارك المرأة الأوكرانية بشكل كامل في كل جهود الوساطة”.
وشدد على “ضرورة دعم الناجيات من العنف الجنسي وكذلك الناشطات وصانعات السلام” في النزاعات حول العالم، وأردف ‘تظهر الوقائع بشكل متزايد أن حماية حقوق المرأة، ولا سيما حقها في المشاركة المتساوية على كل الصُعد، أمر ضروري لبناء السلام والحفاظ على السلام”.
وأكد غوتيريش على أن “مشاركة المرأة في أنشطة الوساطة واتخاذ القرار أمر أساسي لحل النزاعات”، معتبراً أن “تحليلاتهن لا غنى عنها لفهم ديناميات النزاعات ووضع استراتيجيات فعالة للوقاية والتدخل”.
أثناء ذكره أمثلة حول انتهاك حقوق المرأة، ندد الأمين العام للأمم المتحدة خصوصا بالوضع في أفغانستان حيث ‘يتم إسكات وإلغاء نحو ٢٠ مليون امرأة وفتاة’ من المجال العام. كما أعرب عن أسفه أنه في بورما “لا يمكن للمرأة التعبير عن نفسها علانية وليس لديها طريق ممكن للمشاركة السياسية”.
وأشار أنطونيو غوتيريش إلى أنه “في مالي، أصبحت النساء أكثر فقرا وتهميشا في وقت عانت البلاد من انقلابين عسكريين متتاليين وتفاقم تهديد المتطرفين”.

المصدر: وكالات