الخارجية الفرنسية: إعادة ٤٠ طفلا و١٥ امرأة من سوريا

الخارجية الفرنسية: إعادة ٤٠ طفلا و١٥ امرأة من سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، عن إعادة ٤٠ طفلا و١٥ سيدة يحملون الجنسية الفرنسية من مخيمات في مناطق “شمال شرق سوريا”.
وقالت الخارجية في بيان: “سلم القصر إلى أجهزة رعاية الطفولة وسيخضعون لمتابعة طبية اجتماعية، أما البالغات فقد سلمن إلى السلطات القضائية ذات الصلة”، وفق ما أفادت قناة “العربية”.
وأدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، في أيلول/سبتمبر الماضي، فرنسا، بسبب عدم إعادتها عائلات مسلحين فرنسيين من سوريا.
وشددت فرنسا حينها على أنها مستعدة لدراسة، إعادة المزيد من عائلات متطرفين من سوريا، كلما سمحت الظروف بذلك، مشيرة إلى أنها أخذت علما بإدانتها من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بهذا الشأن.

المصدر: وكالات

مرصد أوروبي: خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا تلقت ٢٥% من التمويل اللازم

مرصد أوروبي: خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا تلقت ٢٥% من التمويل اللازم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان أن خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا لم تتلق سوى ٢٥% من التمويل اللازم.
وقال المرصد: “إن انتشار الفقر في سوريا كان له تأثير كبير على قدرة سكانها على تأمين احتياجاتهم اليومية من المواد الغذائية والسلع الأساسية”.
وأضاف: “ولا سيما في ظل الارتفاع الحاد وغير المسبوق في الأسعار، خاصة بعد نزوح وركود اقتصادي حاد”.
وأردفت: “بالإضافة إلى انخفاض قيمة العملة المحلية مما أدى إلى إفقار السكان وزيادة العبء المالي على الأفراد”.
وأردف: “حيث لم تتلق خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا سوى ٢٥% من التمويل اللازم، وهو ما يعني بوضوح أن المجتمع الدولي خذل ملايين السوريين الذين أنهكم الفقر والصراع”.
يذكر أن عدة منظمات غربية ودولية قللت مؤخرًا من دعمها للاجئين السوريين وذلك بسبب توجيه أغلب نشاطاتها إلى أوكرانيا.

المصدر: وكالات

تقرير للجنة تحقيق دولية يدعو إلى المساءلة عن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في أوكرانيا

تقرير للجنة تحقيق دولية يدعو إلى المساءلة عن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بناء على تحقيقاتها في الأحداث التي وقعت في مناطق كييف، تشيرنيهيف، خاركيف، وسومي في أواخر شباط/فبراير وآذار/مارس ٢٠٢٢، خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن أوكرانيا إلى أن هناك أسبابا معقولة تدعو لاستنتاج ارتكاب مجموعة من جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في أوكرانيا.
وقدمت اللجنة، يوم أمس الثلاثاء ١٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، تقريرا مكتوبا مفصلا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، قالت فيه إنه “بالنظر إلى خطورة الانتهاكات التي تم تحديدها، هناك حاجة لا ريب فيها للمساءلة.”
قال رئيس اللجنة إريك مويز: “إن تأثير هذه الانتهاكات على السكان المدنيين في أوكرانيا هائل. الخسائر في الأرواح بالآلاف، وتدمير البنية التحتية ساحق”.
ووثقت اللجنة هجمات استخدمت فيها أسلحة متفجرة بشكل عشوائي في مناطق مأهولة بالسكان تعرضت لهجوم من قبل القوات المسلحة الروسية. كما وجدت اللجنة أن القوات المسلحة الروسية هاجمت مدنيين كانوا يحاولون الفرار.
هناك أيضا أمثلة لطرفي النزاع المسلح، وإنْ بدرجات متفاوتة، تدل على إخفاقهما في حماية المدنيين أو الأعيان المدنية من آثار الهجمات، من خلال وضع أهداف وقوات عسكرية داخل مناطق مكتظة بالسكان أو بالقرب منها.
وبحسب التقرير، فإن القوات المسلحة الروسية مسؤولة عن الغالبية العظمى من الانتهاكات التي حُددت، بما في ذلك جرائم الحرب. كما ارتكبت القوات الأوكرانية انتهاكات للقانون الإنساني الدولي في بعض الحالات، بما في ذلك حادثتان توصفان بجرائم حرب.
ووثقت اللجنة أنماط الإعدام بإجراءات موجزة، والحبس غير القانوني، والتعذيب، وسوء المعاملة، والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي المرتكبة في المناطق التي تحتلها القوات المسلحة الروسية في المناطق الأربع التي ركزت عليها.
تم اعتقال أشخاص، وتم ترحيل بعضهم بشكل غير قانوني إلى الاتحاد الروسي، ولا يزال العديد منهم في عداد المفقودين. لقد أثر العنف الجنسي على الضحايا من جميع الأعمار. أُجبر أفراد الأسرة، بمن فيهم الأطفال، في بعض الأحيان على مشاهدة الجرائم.
ولا تزال هذه الانتهاكات تخلف أثرا مدمرا على المدنيين. ومن الجدير بالذكر أن الضحايا شددوا على الدور الأساسي للعدالة والمساءلة. أعرب أفراد الأسرة الذين فقدوا أحباءهم عن حاجة قوية لتحقيق العدالة. وقال زوج أم قُتل ابنه في بوتشا للجنة: “كنت أرغب في العثور على المسؤولين وقتلهم. لكنني الآن أريد محاكمة المذنب وأريد أن تظهر الحقيقة”.
في هذا الصدد، توصي اللجنة بتعزيز تنسيق جهود المساءلة الدولية والوطنية لتحسين الفعالية ومنع إلحاق الأذى بالضحايا والشهود. وستسعى اللجنة، بما يتفق مع ولايتها، إلى المساهمة في تحديد المسؤولين.
زارت اللجنة ٢٧ بلدة ومستوطنة وأجرت مقابلات مع ١٩١ ضحية وشاهداً. وفتش محققوها مواقع التدمير والقبور وأماكن الاحتجاز والتعذيب ومخلفات الأسلحة، وراجعوا عددا كبيرا من الوثائق والتقارير.
بعد أن أولت اللجنة اهتماما خاصا للانتهاكات المرتكبة في المناطق الأربع المحددة في قرار أيار/مايو – وهي كييف، تشيرنيهيف، خاركيف، وسومي – ستكرس اللجنة تدريجيا المزيد من مواردها للنطاق الزمني الأوسع والإطار الجغرافي والمواضيعي الأوسع على النحو الذي كلفها به قرار آذار/مارس.
ستشمل القضايا ذات الأهمية الانتهاكات المحتملة في معسكرات الفرز، وعمليات النقل القسري المزعومة للأشخاص، والظروف التي يُزعم فيها حدوث التبني السريع للأطفال، فضلاً عن التغييرات في الإدارة المحلية وما يسمى بالاستفتاءات، والتي أصبحت عواقبها أكثر وضوحا نظرا للأحداث الأخيرة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تكشف عدد الأطفال القتلى في احتجاجات إيران

الأمم المتحدة تكشف عدد الأطفال القتلى في احتجاجات إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال متحدث باسم مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في إفادة صحفية في جنيف، يوم أمس الثلاثاء ١٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، إن ما يصل إلى ٢٣ طفلا قتلوا في الاحتجاجات الحاشدة المستمرة في إيران.
وأفاد المكتب بأن الوفيات نجمت عن إصابات بالذخيرة الحية والخرطوش من مسافة قريبة والضرب الذي أفضى إلى موت، مضيفا أنه تم اعتقال عدد غير محدد من الأطفال خلال مداهمات للمدارس، مما استدعى خضوع بعضهم للعلاج النفسي.
تتواصل الاحتجاجات في إيران للأسبوع الخامس على التوالي، وقالت منظمة حقوقية إيرانية غير رسمية إن عدد قتلى الاحتجاجات التي اندلعت منذ الشهر الماضي بلغ ٢١٥ شخصا
أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على الحكومة الإيرانية لقمعها الاحتجاجات في أعقاب وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها.
وتضم قائمة العقوبات “شرطة الأخلاق” في إيران ووزير الإعلام وعددا من الشخصيات والكيانات.
وتعهدت إيران برد فوري على فرض تلك العقوبات.
ووصف ناصر كناني، المتحدث باسم وزارة الخارجية، العقوبات التي نوقشت خلال اجتماع ضم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بأنها “غير بناءة ولاعقلانية”.

المصدر: رويترز – وكالات

قوّاتٌ تركيّة تنتشر في سوريا لوقف القتال بين “فصائل مسلّحة”

قوّاتٌ تركيّة تنتشر في سوريا لوقف القتال بين “فصائل مسلّحة”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت مصادرُ من “فصائل سورية مسلّحة” لـوكالة “رويترز” بأنّ “قوّاتٍ تركيّةً انتشرت، يوم أمس الثلاثاء، في منطقةٍ بشمال غرب سوريا، في محاولة لوقف القتال بين فصائلَ مسلَّحةٍ مُعارضة للرّئيس السوري بشار الأسد”.
واتّخذت الدباباتُ والمدرعاتُ التركيّة مواقعَ حول قرية “كفر جنة” التي سيطرت “هيئة تحرير الشام” عليها، يوم أول أمس الاثنين، من فصيلين منافسَين ينتميان لما يسمى “الجيش الوطنيّ السوري” المدعوم من أنقرة.
وعمل ضبّاطُ الجيش والأمن الأتراك على إعادة الفصائل المتقاتلة إلى طاولة المفاوضات لتنفيذ اتفاق سلامٍ تمّ التوصُّلُ إليه، السّبت الماضي، وأدَّى إلى توقُّف القتال ليومٍ واحدٍ بعد خمسة أيّام من الاشتباكات التي خلَّفت عشرات القتلى من الجانبَين.
وقال مسؤولٌ سابقٌ في “المعارضة”، على اتّصالٍ بالطرفَين لـ”رويترز”، إنّ “تركيا تدخّلت لوقف الصّراع ووقف تقدُّم هيئة تحرير الشام ولحَملِ الجانبَين على الجلوس إلى طاولة التفاوض لتنفيذ الاتفاق”.
وتصاعدت التوتُّراتُ في شمال غرب سوريا الخاضِع للاحتلال التركي، لأسبابٍ على رأسها الخلافاتُ الأيديولوجيّة بين المسلّحين الإسلاميين والفصائل المسلَّحة ذات الميول القوميَّة.
وتجدَّد القتالُ يوم أول أمس الاثنين، بعد تبادُل الاتّهامات بنقض الاتّفاق الذي توسَّطت فيه تركيا وتضمَّن انسحابَ المقاتلين الجهاديّين من مدينة عفرين.
كما ووافق المسلّحون على العودة إلى مواقعهم بعيداً من المدن المأهولة بالسكان.
وتخشى تركيا من أنَّ سيطرةَ “هيئة تحرير الشام” على جزءٍ كبيرٍ من مناطق المُسلَّحين ستعطي موسكو الذريعة لمعاودة قصف مناطقَ، نزح إليها أكثرُ من ثلاثةِ ملايين سوريّ فرّوا من حكم الأسد.
وقال ثلاثة من قادة المسلحين إنّ الروس صعّدوا في الأيام القليلة الماضية من ضرباتهم في رسالةٍ من موسكو، مفادها بأنّها ستضربُ من دون هوادة المناطق التي تقعُ الآن تحت نفوذ الجماعة الجهادية.
وطالبت واشنطن، التي تقودُ حملة التحالف التي قتلت مُسلَّحين من القاعدة في شمال سوريا في السنوات الأخيرة، بالعودة إلى الوضع الذي كان قائماً من قبل.
وقالت السفارة الأميركيّة في دمشق: “نشعر بالقلق من التوغل الأخير لهيئة تحرير الشام، وهي منظَّمة إرهابية، في شمال حلب. يجب انسحابُ قوّات هيئة تحرير الشام من المنطقة على الفور”.

المصدر: وكالات

“لافارج” الفرنسية تقر بالذنب في تهم أمريكية بدعم ″داعش″ بسوريا

“لافارج” الفرنسية تقر بالذنب في تهم أمريكية بدعم ″داعش″ بسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ورد في جلسة محكمة أن شركة صناعة الأسمنت الفرنسية “لافارج” أقرت بالذنب، يوم أمس الثلاثاء ١٨ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٢، في اتهامات أمريكية بتقديم مدفوعات لجماعات إرهابية، منها تنظيم “داعش”.
ويمثل إجراء “لافارج” أمام محكمة “بروكلين” الاتحادية المرة الأولى التي تقر فيها شركة بالذنب في الولايات المتحدة في اتهامات بتقديم دعم مادي لجماعة إرهابية.
كما تواجه لافارج، التي صارت في عام ٢٠١٥ جزءا من شركة “هولسيم” المدرجة في سويسرا، اتهامات في باريس بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية.
ووافقت “لافارج” على مصادرة ٦٨٧ مليون دولار ودفع غرامة قدرها ٩٠ مليون دولار في إطار اعترافها بالذنب، على أن تسدد المبلغ لوزارة العدل الأمريكية.
وصدر عن الشركتين بيان جاء فيه أن “لافارج” وشركتها الفرعية “لافارج للإسمنت سوريا” التي تمّ حلّها “وافقتا على الاعتراف بالذنب بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية أجنبية محددة في سوريا من آب/أغسطس ٢٠١٣ حتى تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٤”.
وفي السابق، اعترفت شركة صناعة الأسمنت بعد تحقيق داخلي بأن الشركة التابعة لها في سوريا دفعت أموالاً لجماعات لتساعد في حماية العاملين بالمصنع، لكنها نفت الاتهامات بأنها تواطأت في جرائم ضد الإنسانية.
وقالت “هولسيم” إن الأحداث المتعلقة بمصنع “لافارج” في سوريا تخالف قيمها وإن هذه الأحداث أخفيت عن مجلس إدارتها وقت الاندماج في عام ٢٠١٥. 
وفي عام ٢٠١٧ اتهمت منظمات حقوقية في فرنسا “لافارج” بدفع ١٣ مليون يورو (١٢،٧٩ مليون دولار) لجماعات مسلحة، من بينها تنظيم “داعش”، لمواصلة العمل في سوريا بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٥.

المصدر: ع.ح./ع.ج.م. (رويترز، أ ف ب)

تركيا تفصل قادة عسكريين ضمن المرتزقة السوريين في ليبيا والسبب…

تركيا تفصل قادة عسكريين ضمن المرتزقة السوريين في ليبيا والسبب…

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، وصول رواتب عناصر المرتزقة الذين تجندهم تركيا في ليبيا، بعد ٧ أشهر من امتناع تركيا صرف مستحقاتهم المالية.
وأضاف المرصد نقلًا عن مصادر. أنه رغم وصول دفعة الرواتب إلا أنها لم توزع حتى الآن، وسط حالة من الاستياء الشديد بين العناصر.
وأكد المرصد أن الجانب التركي قام بفصل قيادي عسكري تابع لفصيل ما تسمى “فرقة الحمزة” بعد اتهامه بسرقة رواتب العناصر في ليبيا.
وأوضح المرصد أن تركيا عزلت ٥ قياديين آخرين في سوريا على خلفية اتهامهم بسرقة الرواتب للعناصر المرتزقة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، كشف في نهاية آب/أغسطس الماضي أن تركيا تقاعست عن دفع مستحقات المرتزقة السوريين في معسكر اليرموك ضمن الأراضي الليبية للشهر الخامس على التوالي.
وأضاف المرصد. أن هذا التأخير دفع المرتزقة السوريين للدعوة إلى تنظيم تظاهرات، تنديداً بتقاعس الدولة التركية من دفع مستحقاتهم.
وأكد المرصد أن معسكر “اليرموك” الذي يتواجد داخله مرتزقة سوريين في العاصمة الليبية طرابلس، يشهد تصاعدًا بالخلافات بين العناصر في ظل منعهم من النزول بإجازات إلى سوريا وتوقف عمليات تبديل المرتزقة.
وأفاد أن الكثير من المرتزقة مضى على تواجدهم داخل المعسكرات الليبية نحو عامين دون أن يتم إعادتهم بموجب إجازات أو عمليات تبديل إلى الأراضي السورية.

المصدر: وكالات

السجن ٢٠ عاماً لكندي موّل سفر ٦ إرهابيين إلى سوريا

السجن ٢٠ عاماً لكندي موّل سفر ٦ إرهابيين إلى سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة العدل الأميركية، يوم أمس الاثنين ١٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، أن محكمة فيدرالية قضت بسجن كندي ٢٠ عاماً لمساعدته ستة إرهابيين من أميركا الشمالية على الالتحاق بتنظيم «داعش» من خلال مساهمته في تنظيم وتمويل سفرهم إلى سوريا.
وقالت الوزارة في بيان إن عبد الله أحمد عبد الله (٣٧ عاماً) أدانته محكمة فيدرالية في سان دييغو بولاية كاليفورنيا «بتوفير أموال وأفراد لدعم الأنشطة الإرهابية العنيفة للتنظيم».
وبحسب وسائل إعلام أميركية فإن عبد الله ساعد، بين تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٣ وآذار/مارس ٢٠١٤، ثلاثة من أبناء أعمامه يقيمون في إدمونتون بكندا، وابن عم رابعاً يقيم في مينيابوليس بشمال الولايات المتحدة، ورجلاً خامساً من سكان سان دييغو، على السفر إلى سوريا للالتحاق بالتنظيم والقتال في صفوفه.
وخلال محاكمته، أقر المتهم بذنبه واعترف بارتكابه عملية سطو مسلح على متجر مجوهرات في إدمونتون، وباستخدام جزء من عائدات المسروقات لتمويل رحلة الإرهابيين الستة. وبحسب الوزارة، فإن الستة قتلوا جميعاً في سوريا.
وألقت السلطات الكندية القبض على عبد الله في ٢٠١٧ قبل أن تسلمه للولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩.
وإثر سيطرته الجارفة على مناطق واسعة في العراق وسوريا في ٢٠١٤، طرد التنظيم من العراق في ٢٠١٧ ومن سوريا في ٢٠١٩.
وفي مطلع تموز/يوليو، أعلنت الولايات المتحدة أنها قتلت زعيم التنظيم في سوريا، ماهر العكال، في غارة نفذتها طائرة مسيرة في شمال غربي البلاد.

المصدر: الشرق الأوسط

مجموعات حقوقية تدين القمع “المروع” للاحتجاجات في إيران

مجموعات حقوقية تدين القمع “المروع” للاحتجاجات في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دانت أكثر من ٤٠ منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان يوم أمس الإثنين ١٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، الحملة الدامية لإيران على الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني، ودعت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإجراء تحقيق عاجل.
وعبرت منظمة العفو الدولية ومنظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومجموعات أخرى عن “قلقها العميق” إزاء قيام إيران “بحشد آلة القمع لشن حملة بلا هوادة” على احتجاجات في أنحاء البلاد.
وتشهد إيران احتجاجات منذ وفاة الشابة مهسا أميني (٢٢ عاماً) في ١٦ أيلول/سبتمبر بعد أيام على توقيفها من جانب شرطة الأخلاق في إيران لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.
وقالت المنظمات، إن أدلة جُمعت تظهر “نمطاً مروعاً لقيام قوات الأمن الإيرانية بإطلاق الذخيرة الحية وطلقات معدنية، من بينها الخردق، عمداً وبشكل غير قانوني، على متظاهرين ومارة من بينهم أطفال”.
وأضافت، إن الحملة التي يشنها النظام أدت “إلى تزايد أعداد القتلى من المتظاهرين والمارة” ومن بينهم ٢٣ طفلاً على الأقل، خلال أربعة أسابيع من الاضطرابات.
ودعت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة “للتحرك بشكل عاجل وعقد جلسة خاصة و… وضع تقرير استقصائي مستقل وآلية محاسبة”.
وهذه الآلية ينبغي أن “تتصدى لأخطر الجرائم بموجب القانون الدولي ولغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان”، في موجات القمع المتتالية الأخيرة للاحتجاجات خلال السنوات القليلة الماضية.
وأضافت، “من دون عمل جماعي منسق للمجتمع الدولي …سيتعرض عدد لا يحصى من الرجال والنساء والأطفال لخطر القتل والتشويه والتعذيب والاعتداء الجنسي والسجن وقد تختفي الأدلة على جرائم جسيمة”.
ودانت المجموعات أيضاً “قوانين الحجاب الإلزامي التمييزية والمسيئة التي ترسخ العنف ضد النساء والفتيات في إيران وتجردهن من حقهن في الكرامة والاستقلال الجسدي”.
ويشمل ائتلاف المنظمات غير الحكومية هذه منظمة حقوق الإنسان في إيران (مقرها أوسلو)، ومركز حقوق الإنسان في إيران (مقره نيويورك)، ومنظمة هنكاو لحقوق الإنسان ومجموعة بلوشستان لحقوق الإنسان.
في جنيف قال المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان رولاندو غوميز، إن المجلس لم يتلق “أي طلب رسمي لعقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان حول إيران”.
وأضاف، “من أجل عقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان يتعين تقديم طلب رسمي من جانب دول تحظى بتأييد ثلث الأعضاء البالغ عددهم ٤٧، على الأقل”.

المصدر: ٢٤ – أ ف ب

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بعد أكثرَ من شهرٍ من الاحتجاجات ضد السلطات في إيران ومع سقوط ضحايا قتلى وجرحى من المدنيين يحاول الاتحاد الأوروبي كبح جماحِ القمع المتواصل من قبل السلطات الإيرانية عَبر فرضِ عقوباتٍ على المتورطين بأعمال العنف تجاه المحتجين.
وزيرة خارجية السويد “آن ليندي” قالت، إنّ وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي تبنّوا عقوباتٍ جديدةً على أفرادٍ وكياناتٍ إيرانية مسؤولين عن ارتكاب ما وصفتها بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بربوك” إنّ عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة على إيران بسبب حملة القمع على المتظاهرين ستشمل إدراج ما تسمى بـ”شرطة الأخلاق” في القائمة السوداء ضمن كياناتٍ أخرى.
الوزيرة الألمانية تعهّدت من خلال الاتحاد الأوروبي بفرض حزمة عقوباتٍ إضافية لمحاسبة المسؤولين في إيران عن الجرائم الوحشية بحق النساء والشباب والرجال على حد تعبيرها.
وفي مقابل ذلك حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني من أنّ طهران ستردُّ بشكلٍ فوريٍّ على العقوبات التي سيفرضها عليها الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنّ تلك العقوبات غيرُ بناءةٍ وغيرُ عقلانية.
ومنذ انطلاق الاحتجاجات المناهضة لإيران الشهر الماضي على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا أميني تحت التعذيب، قُتِلَ أكثرُ من مئتي شخص، ما يكشف حجم انتهاكات السلطات بحق المحتجين.

المصدر: وكالات