دخول “الجولاني” عفرين من وجهة نظر أمريكية.. ثلاث نتائج قد تعيد رسم المشهد العامّ شمال سوريا

دخول “الجولاني” عفرين من وجهة نظر أمريكية.. ثلاث نتائج قد تعيد رسم المشهد العامّ شمال سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان  

نشرت مجلة “فوربس” الأمريكية، تقريراً مطولاً يوم أول أمس السبت ٢٢ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، ناقشت فيه الأحداث الأخيرة التي شهدها ريف حلب، ودخول “هيئة تحرير الشام” المنطقة، والنتائج المترتبة على انتصارها السريع هناك.
وقالت الصحيفة: إنه في الأيام العشرة الماضية، قامت “هيئة تحرير الشام”، بإرسال مقاتليها من إدلب إلى منطقة عفرين، وانتقلوا إلى البلدات والمعابر الحدودية شمالاً، بدون قتال.
كانت المناطق التي استولت عليها “هيئة تحرير الشام” تحت سيطرة “الحكومة السورية المؤقتة” و”قواتها المسلحة” في “الجيش الوطني السوري”، ليصبح هذا الحدث أول تبادُل رئيسي للأراضي بين الأطراف الفاعلة منذ عامين.
وانسحبت “تحرير الشام” من المنطقة بسبب الضغط التركي، وعلى الرغم من انسحابها، إلا أنها ما زالت تحتفظ بنفوذ في المنطقة من خلال حلفائها داخل “الجيش الوطني السوري”.
وأدى الارتفاع المفاجئ لقوات “هيئة تحرير الشام” في “شمال غربي سوريا”، إلى زعزعة السلام الهشّ الذي كان قائماً منذ منتصف عام ٢٠٢٠.

النتائج الثلاث لاستيلاء “هيئة تحرير الشام” على عفرين

تقول الصحيفة: إن انتصار “هيئة تحرير الشام” في عفرين أثبت ثلاثة أشياء، وأظهر أن الهيئة قوة لا يستهان بها حتى خارج إدلب.
أولاً: كشف الانتصار السريع “لهيئة تحرير الشام” في عفرين عن الطبيعة الحقيقية “للجيش الوطني السوري”، حيث بدا أضعف مما كان يُعتقد عموماً، ولن يكون لديه فرصة للبقاء حتى ليوم واحد دون دعم تركي.
ثانياً: كشف استيلاء “هيئة تحرير الشام” على أن سُوء الإدارة كان عاملاً مهماً يسمح بالانهيار السريع لنظام الحسابات القومية، فبالرغم من أن معظم الأكراد في عفرين يحتقرون “هيئة تحرير الشام” أيديولوجياً وسياسياً، إلا أن البعض أكدوا أنهم يفضلون إدارة “الهيئة” بدلاً من “فصائل الجيش الوطني”.
وتشير الصحيفة إلى أنه بعد أن سيطرت “هيئة تحرير الشام” بالكامل على المدينة، تواصلت وطمأنت المواطنين من جميع الانتماءات العرقية من خلال بيان قالت فيه: “نودّ أن نخص إخواننا الأكراد؛ هم السكان الأصليون لهذه المناطق، وبالتالي، فمن الصواب أن نحميهم ونقدم لهم الخدمات”.
ثالثاً: أظهر استيلاء “هيئة تحرير الشام” على عفرين أنه من غير المرجح أن يكون “للحكومة السورية المؤقتة”، ولا التنظيم الأم، “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، أي دور في مستقبل سوريا.
وتقول الصحيفة إنه على الرغم من عدم دعوة “حكومة الإنقاذ” المدعومة من “هيئة تحرير الشام” و”الإدارة الذاتية” التابعة “لقسد” إلى أي منصات دولية تناقش الحل السياسي في سوريا، إلا أنها ستكون قوى داخلية أو خارجية، يجب على أصحاب المصلحة أن يحسبوا حساباً لها بسبب الدعم الذي حصلوا عليه من الجمهور بسبب أدائهم الحوكمة الأكثر موثوقية نسبياً.
وأضافت: “يبدو المستقبل قاتماً بالنسبة للجيش الوطني السوري، إنه غير قادر على ترسيخ وجوده كقوة سياسية وعسكرية يمكن الاعتماد عليها، ولديه ممارسات حكم رديئة، وذلك في الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون التنفيذيون الأتراك والنظام السوري عن اجتماع محتمل، وكون سورية مجرد جزء واحد من العلاقات المعقَّدة العميقة بين تركيا وروسيا، فإن الجماعات السورية الموالية لتركيا لن يكون لها سوى القليل من التأثير على مستقبلها”.

المصدر: موقع “نداء بوست” الإلكتروني

هل يطرد «فيفا» إيران من كأس العالم؟

هل يطرد «فيفا» إيران من كأس العالم؟

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أظهر استطلاع للرأي أجرته قناة إيران إنترناشيونال، تأييد ٩١% من المشاركين استبعاد المنتخب الإيراني من كأس العالم ٢٠٢٢، الذي يقام الشهر المقبل.
وشارك نحو ٦٠ ألف شخص في الاستطلاع الذي قامت به القناة الإيرانية عبر منصة “تويتر”، في أعقاب تلقي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلباً رسمياً من مجموعة من الرياضيين والنساء الإيرانيات لمنع منتخب إيران من المشاركة في كأس العالم ٢٠٢٢.
وكانت تقارير إيطالية، أكدت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سينظر في استبعاد إيران من بطولة كأس العالم هذا الأسبوع، وذلك بحسب موقع “كالتشيو ميركاتو” الذي نقل عن صحفي إيطالي يدعى “جوليو مولا”.
وأشار الموقع أن مصادر مقربة من «فيفا» أبلغت “جوليو مولا”، أنه بسبب الأحداث الأخيرة واتهام إيران بانتهاك حقوق الإنسان والضغط من المحافل الدولية، سيناقش «فيفا» استبعاد المنتخب الإيراني من المونديال في اجتماع السبت.
وذكر الموقع أنه سيتم التحقيق في الأمر، وإذا حدث ذلك وتم اتخاذ القرار، فمن الممكن أن تصل إيطاليا إلى كأس العالم، مضيفاً: «نظراً للأهمية الكبيرة للقضية، فإن التحقيق الفوري للحصول على نتيجة سريعة هو على جدول أعمال FIFA».
وأفادت شبكة “سكاي”، أن إيران مهددة بمنعها من المشاركة في المونديال، إذ تتواصل المشاورات بين مجلس «فيفا» ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن مصير المنتخب الإيراني.
وقدمت الإعلامية الإيرانية الناشطة في مجال حقوق المرأة “مسيح علي نجاد”، عريضةً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تعليق عضوية الاتحاد الإيراني لكرة القدم وطرد منتخب إيران من المونديال.
في هذه العريضة، التي تم إعدادها بالتعاون مع رياضيين إيرانيين ومجموعة من أبرز المحامين الدوليين، تم وصف الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في إشارة إلى حرمان النساء من دخول ملاعب البلاد، بالمؤسسة غير المستقلة والتابعة لقرارات الحكومة، وجاء فیها: هذا الموضوع «يتعارض بشدة مع قيم ودستور فيفا»، وفي السابق أدى إلى تعليق اتحادي كرة القدم الكويتي والهندي.
وأضافت العريضة: «بما أن فيفا يعترف بحقوق الإنسان، حتى لو لم يؤمن بعدم استقلالية الاتحاد الإيراني لكرة القدم، فإن حظر دخول النساء إلى الملاعب والمشاركة في كأس العالم مخالف للمادة ٣ و٤ من دستوره. ويمكن لمجلس فيفا، وينبغي عليه، أن يعلق مشاركة إيران على الفور».
وطالبت العريضة كذلك «فيفا» بعدم التحلي بالحياد، مبينة أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم ليس محايداً، ويعتزم استبعاد النساء بشكل منهجي من النظام الرياضي في إيران.
وجاء في نهاية العريضة أن «كأس العالم احتفال بالسلام والتضامن الدوليين، وعلى فيفا ألا يسمح بمشاركة بلد يضطهد نساءه ورياضييه وأبناءه لمجرد ممارستهم أبسط حقوقهم الإنسانية».
وذكر الكاتب البريطاني ستيفن ماكيلكيني، أن القرار متروك الآن لـFIFA لتقرير ما إذا كان منتخب إيران سيتم استبعاده من المونديال، مرجحاً ترشيح منتخب الإمارات بعد خروجه من البطولة في مرحلة الملحق أمام أستراليا بعد حلوله ثالثاً في المجموعة التي يلعب فيها منتخب إيران.
ووضعت قرعة كأس العالم منتخب إيران مع منتخبات إنجلترا وويلز والولايات المتحدة في المجموعة الثانية، ومن المقرر أن تكون أول مباراة له ضد إنجلترا يوم الإثنين ٢١ تشرين الثاني/نوفمبر.

المصدر: موقع “Tobacoo News” الإلكتروني

دير الزور.. انفجارات تهز أكبر قاعدة للتحالف الدولي في سوريا

دير الزور.. انفجارات تهز أكبر قاعدة للتحالف الدولي في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دوت انفجارات ليل السبت – الأحد في حقل “العمر” النفطي في ريف دير الزور الشرقي، الذي يعتبر أكبر قاعدة للتحالف الدولي ضد “داعش” الإرهابي في سوريا.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، سمع أصوات ٥ انفجارات على الأقل، دون معرفة الأسباب.
بدورها، أفادت وسائل إعلام سورية بسماع دوي انفجارات في قاعدة التحالف الدولي بحقل “العمر” النفطي. وقالت إن الانفجارات أعقبتها أصوات اشتباكات وارتفاع ألسنة النيران داخل الحقل مع تحليق طيران التحالف في سماء المنطقة.
وكان المرصد قد تحدث، يوم الجمعة الماضي، عن إجراء تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” قرب القاعدة العسكرية في حقل “كونيكو” للغاز، في ريف دير الزور.
كما كان المرصد السوري قد أشار في ١٩ تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى انفجارات دوت في ريف الحسكة الشمالي، نتيجة لتدريبات لقوات التحالف الدولي المتمركزة في قاعدة “تل بيدر” على طريق حلب – الحسكة، حيث استهدفت مواقع بالذخيرة الحية.
كما أشار المرصد السوري في ١٨ تشربن الأول/أكتوبر الجاري إلى أن طائرة مروحية تابعة للتحالف الدولي استهدفت برشقات رشاشها مواقع بالقرب من المطار القديم وجبل العمال المطل على أحياء مدينة دير الزور الذي تتمركز فيه قوات “النظام” والميليشيا الموالية لإيران، تزامناً مع سماع أصوات رشاشات ثقيلة من قاعدة التحالف في حقل “كونيكو” للغاز شمال دير الزور.

المصدر: العربية. نت

قلق أممي من امتداد التصعيد في مناطق “شمال غرب سوريا” لمناطق سورية أخرى

قلق أممي من امتداد التصعيد في مناطق “شمال غرب سوريا” لمناطق سورية أخرى

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذّرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من امتداد التصعيد العسكري والأعمال العدائية في مناطق “شمالي سوريا” إلى مناطق سورية أخرى.
وقالت مفوضة حقوق الإنسان، رافينا شامداساني، إن تصاعد الأعمال القتالية هذا الشهر أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، مضيفة أن هذا “التطور المقلق تميز أيضا بقتل ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي وزوجته الحامل في ريف حلب الشرقي.”
وأعربت المفوضية عن “خشيتها من أن ينتشر التصعيد الأخير في الأعمال العدائية في شمالي سوريا بمشاركة عدد من الأطراف، و”لا سيما هيئة تحرير الشام وبعض الجماعات المسلحة التابعة لتركيا، ويؤثر على مناطق أخرى في شمال غربي سوريا، بما في ذلك حلب وإدلب”.
وعبرت المسؤولة الأممي عن “القلق البالغ إزاء عدد السكان المتضررين من القتال، فضلاً عن النزوح الجماعي للمدنيين”.
وذكرت شامداساني أن الناشط محمد عبد اللطيف أبو غنوم، الذي اغتالته خلية تتبع فرقة “الحمزة” في ريف عفرين “كان ينظم اعتصامات ومظاهرات ضد تصرفات الجماعات المسلحة في المنطقة”.
وأضافت أنه “بعد ذلك على مدى سبعة أيام، من ١٢ إلى ١٨ تشرين الأول/أكتوبر، تحقق مكتبنا من مقتل سبعة مدنيين على الأقل، من بينهم أربع نساء وثلاثة أطفال في شمال غربي سوريا، وأصيب ما لا يقل عن ١١ آخرين، امرأتان وسبعة رجال وطفلان”، مشيرة إلى أن “العدد الإجمالي للقتلى والجرحى من المدنيين قد يكون أعلى، وهذا فقط ما تمكنا من تأكيده”.
ووفق مكتب حقوق الإنسان، فإن القتلى والجرحى وقعوا في مناطق داخل وحول مدن “الباب” و”عفرين” و”كفر جنة”، وكذلك مناطق أخرى في شمال حلب”.
وأعرب مكتب حقوق الإنسان عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بضربات أرضية تؤثر على المناطق السكنية، مما يثير مخاوف بشأن انتهاك حظر الهجمات العشوائية.
وحثت المفوضية السامية لحقوق الإنسان جميع الدول، لا سيما تلك التي تسيطر على الجماعات المسلحة أو لها نفوذ على أطراف النزاع، على “استخدام سلطتها لضمان وقف تصعيد العمليات العسكرية وحماية المدنيين في شمالي سوريا”.

المصدر: وكالات

سوريا.. العثور على مقبرة جماعية بمدينة تدمر الأثرية

سوريا.. العثور على مقبرة جماعية بمدينة تدمر الأثرية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عثرت الجهات المختصة لدى “النظام السوري” على مقبرة جماعية قرب المسرح الأثري بمدينة تدمر الأثرية لمدنيين وعسكريين كان تنظيم “داعش” الإرهابي أقدم على إعدامهم قبل استعادة السيطرة على المدينة بعد دحر “التنظيم”.
وكان مصدر أمني لدى “النظام السوري” قد قال في وقت سابق: خلال متابعة العملية الأمنية واستكمال عمليات التمشيط في مدينة “جاسم” بريف درعا تمكنت الجهات المختصة بالتعاون مع المجموعات المحلية والأهلية وبإسناد من وحدات الجيش من القضاء على مجموعة إرهابية من متزعمي تنظيم “داعش”.
وأضاف المصدر: من بين القتلى الإرهابي رامي الصلخدي الملقب أبو معاوية الفالح وهو الذراع اليمنى للإرهابي أبو عبد الرحمن العراقي إضافة إلى الإرهابي أبو خالد الإدلبي وآخرين مجهولي الهوية.
وذكر المصدر أيضا: عمليات التمشيط مستمرة لتطهير مدينة جاسم من إرهابيي “داعش” حيث تقوم وحدات الجيش بفرض طوق ناري حول المدينة وتنفيذ استهدافات مركزة بالوسائط النارية المناسبة لمواقع وتحركات الإرهابيين.

المصدر: إذاعة طهران العربية

غارات إسرائيلية على محيط دمشق

غارات إسرائيلية على محيط دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن إسرائيل نفذت غارات مساء أمس الجمعة ٢١ تشرين الأول/أكتوبر، على مشارف العاصمة السورية دمشق و«استهدفت شحنة أسلحة إيرانية».
وذكر المرصد أن «الشحنة كانت متجهة إلى ميليشيات تعمل بالوكالة عن إيران في سورية».
وأضاف أنه «سمع دوي انفجارات قوية قرب مطار دمشق الدولي ومواقع على مشارف مدينة دمشق وفي مناطق جنوب العاصمة».
وأعلن مصدر عسكري سوري في وقت سابق أن اسرائيل استهدفت مواقع في محيط العاصمة دمشق.
وقال المصدر العسكري في بيان: «نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرقي بحيرة طبريا مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق».
وأوضح «تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات».
وقال سكان يعيشون في جنوب العاصمة دمشق: «سمع صوت انفجار كبير جراء قصف أو تصدي لقصف صاروخي إسرائيلي طال مناطق جنوب العاصمة، ولم تسمع أصوات مضادات أرضية كما جرت العادة اثناء قيام اسرائيل بالقصف على مناطق جنوب العاصمة».

المصدر: د ب أ

مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في سوريا متهمة بالفساد مع مسؤولين محليين كبار

مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في سوريا متهمة بالفساد مع مسؤولين محليين كبار

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اتهم موظفو مكتب سوريا الإقليمي التابع لـ«منظمة الصحة العالمية»، رئيستهم في العمل بإساءة إدارة ملايين الدولارات وإرسال هدايا إلى مسؤولين حكوميين بما في ذلك أجهزة كمبيوتر وعملات ذهبية وسيارات، وانتهاك إرشادات المنظمة المعنية بجائحة فيروس «كوفيد – ١٩» التي اجتاحت البلاد، على ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية في تقرير لها، يوم الخميس ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وتكشف أكثر عن ١٠٠ وثيقة ورسائل ومواد أخرى سرية حصلت عليها «أسوشييتد برس»، أن مسؤولي «منظمة الصحة العالمية» أخبروا محققين بأن ممثلة المنظمة داخل سوريا د. أكجيمال ماغتيموفا، تورطت في سلوك مسيء، وضغطت على موظفي منظمة الصحة العالمية لتوقيع عقود مع سياسيين بارزين في الحكومة السورية، إلى جانب تورطها المستمر في إساءة إنفاق أموال المنظمة والجهات المانحة.
من ناحيتها، رفضت ماغتيموفا، وهي طبيبة ومواطنة من تركمانستان، الرد على الأسئلة المتعلقة بالادعاءات، قائلة إنها لا تستطيع الإجابة، «بسبب التزاماتها كموظفة في منظمة الصحة العالمية»، واصفةً الاتهامات بأنها «تشهيرية».
وأثارت الشكاوى الواردة من أكثر عن ١٠ موظفين على الأقل، واحداً من أكبر التحقيقات داخل منظمة الصحة منذ سنوات، بمشاركة في بعض الأحيان، أكثر من ٢٠ محققاً.
وأكدت منظمة الصحة في بيان لها «أن التحقيق جارٍ»، ووصفته بأنه «مطول ومعقد». ونظراً إلى مسائل تتعلق بالسرية وحماية الموظفين، رفضت المنظمة التعليق على المخالفات المزعومة لماغتيموفا.
جدير بالذكر أن ميزانية مكتب «منظمة الصحة العالمية» في سوريا، بلغت نحو ١١٥ مليون دولار العام الماضي، من أجل معالجة القضايا الصحية في بلد تمزقه الحرب ويعيش فيه حوالى ٩٠% من السكان في فقر، ويحتاج أكثر عن نصفهم إلى مساعدات إنسانية.
وعلى مدار الأشهر الكثيرة الماضية، عكف محققو منظمة الصحة على التحقيق في عدد من الأحداث، بما في ذلك حفلة أقامتها ماغتيموفا للاحتفاء بإنجازاتها الخاصة على نفقة المنظمة، وكذلك طلبها من موظفين في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠ إكمال تحدٍّ في الرقص. كما أن هناك مزاعم بأن ماغتيموفا قدمت «خدمات» لسياسيين رفيعي المستوى في سوريا، إلى جانب عقد اجتماع سري مع مسؤولين عسكريين روس، «ما يشكل خرقاً محتملاً لحيادية منظمة الصحة العالمية بوصفها كياناً يتبع الأمم المتحدة».
وفي إحدى الشكاوى التي جرى إرسالها إلى المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في أيار/مايو، كتب موظف مقيم في سوريا، أن ماغتيموفا «وظّفت أقارب غير أكفياء لمسؤولين حكوميين، بمن فيهم بعض المتهمين بارتكاب انتهاكات لا حصر لها لحقوق الإنسان».
وفي أيار/مايو، جرى تعيين المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق البحر المتوسط ممثلاً بالنيابة في سوريا ليحل محل ماغتيموفا بعد منحها إجازة، لكنها لا تزال مدرجة كممثلة للمنظمة داخل سوريا، في دليل موظفي المنظمة. وأخبر الكثير من الموظفين داخل سوريا محققي الوكالة، بأن ماغتيموفا «أخفقت في إدراك مدى خطورة الجائحة داخل سوريا وعرّضت حياة الملايين للخطر». واشتكى ما لا يقل عن خمسة منهم من أن الإرشادات المتعلقة بالتعامل مع جائحة «كوفيد – ١٩» الصادرة عن منظمة الصحة انتُهكت. وقالوا إنها لم تشجع العمل عن بُعد، وجاءت إلى المكتب بعد إصابتها بـ«كوفيد – ١٩»، وعقدت اجتماعات من دون وضع كمامة. وذكر أربعة من الموظفين، أنها نقلت العدوى إلى آخرين.
وفي كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠، في السنة الأولى للجائحة، أصدرت ماغتيموفا تعليمات لمكتب سوريا، لتعلم رقصة سريعة يجري الترويج لها من خلال تحدٍّ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل فاعلية ستُعقد تحت مظلة الأمم المتحدة، نهاية العام.
من جهته، كتب رفيق الحبال، موظف الاتصالات في منظمة الصحة، في رسالة بريد إلكتروني إلى جميع العاملين في سوريا: «يرجى ملاحظة أننا نريدك أن تستمع إلى الأغنية، وتدرب نفسك على الخطوات، وتصور نفسك وأنت ترقص مع أنغام الموسيقى لتكون جزءاً من فيديو رقصة شعبية عالمية». وبصورة منفصلة، أرسلت ماغتيموفا رابطاً لموقع عبر «يوتيوب» وصفته بأنه «أفضل فيديو تعليمي». وتُظهر مقاطع فيديو متعددة، موظفين، بعضهم يرتدي سترات أو زي منظمة الصحة العالمية، يؤدون رقصة «تحدي الجيروساليما» في المكاتب والمستودعات المجهزة بالإمدادات الطبية، في وقت كان كبار المسؤولين في منظمة الصحة في جنيف ينصحون دول العالم بالعمل عن بُعد أينما أمكن ذلك، وتعليق جميع التجمعات غير الضرورية.
وتثير وثائق داخلية ورسائل بريد إلكتروني، مخاوف حيال طريقة استغلال أموال منظمة الصحة تحت قيادة ماغتيموفا، ويزعم موظفون أنها لطالما ارتكبت أخطاء على نحو روتيني في إنفاق أموال المانحين المحدودة التي تهدف إلى مساعدة أكثر من ١٢ مليون سوري، في حاجة ماسة إلى المساعدات الصحية.
ومن بين الأحداث التي يجري التحقيق فيها، حفل نظمته ماغتيموفا في أيار/مايو الماضي عندما تلقت جائزة من جامعة «تافتس»، جامعتها الأم. وأُقيم الحفل في فندق «فورسيزونز» بدمشق، وتضمنت قائمة الضيوف نحو ٥٠ شخصاً، في الوقت الذي تلقى أقل من ١% من السكان السوريين جرعة واحدة من لقاح «كوفيد – ١٩». وشهد برنامج الأمسية، تصريحات لوزير الصحة السوري أعقبها حفل استقبال، وحفل استمر قرابة ساعتين من الموسيقى.
وتُظهر وثائق منظمة الصحة العالمية، أنه بينما جرت الدعوة إلى هذا الحدث للاحتفال بإعلان منظمة الصحة العالمية ٢٠٢١ عاماً للعاملين في مجال الصحة، جرى تخصيص الأمسية لماغتيموفا، وليس للعاملين في مجال الصحة. أما تكلفة الحفل حسب الوثائق، فتجاوزت ١١ ألف دولار.
وأثار مسؤولون آخرون داخل منظمة الصحة العالمية، المخاوف بخصوص إنفاق ماغتيموفا، قائلين إنها متورطة في الكثير من العقود المشكوك فيها، بما في ذلك صفقة النقل التي منحت عدة ملايين من الدولارات لمورِّد تربطها به علاقات شخصية. واشتكى ما لا يقل عن خمسة موظفين من أن ماغتيموفا استغلت أموال منظمة الصحة العالمية لشراء هدايا لوزارة الصحة وغيرها، بما في ذلك «خوادم وأجهزة كومبيوتر محمولة جيدة للغاية» وعملات ذهبية وسيارات. ولم يتسنَّ لوكالة «أسوشييتد برس» التأكد من صحة هذه المزاعم.
وقال الكثير من موظفي منظمة الصحة العالمية إنهم تعرضوا لضغوط لإبرام صفقات تتعلق بإمدادات أساسية، مثل الوقود، مع أعضاء نافذين في الحكومة السورية. وتأتي هذه الاتهامات، بعد شكاوى متعددة حول سوء سلوك داخل المنظمة التابعة للأمم المتحدة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك وقوع اعتداءات جنسية في الكونغو، وممارسة مسؤول كبير في المنظمة في غرب المحيط الهادئ، سلوكاً عنصرياً.
وقال خافيير جوزمان، مدير شؤون الصحة العالمية في مركز التنمية العالمية في واشنطن: «إن التهم الأخيرة المتعلقة بماغتيموفا (مزعجة للغاية)، ومن غير المرجح أن تكون استثناءً». وأضاف جوزمان: «من الواضح أن هذه مشكلة منهجية، فهذا النمط من الادعاءات لا يحدث فقط في أحد مكاتب منظمة الصحة العالمية، وإنما في مناطق متعددة».
وأضاف أنه على الرغم من «أن البعض كان ينظر إلى تيدروس بوصفه الضمير الأخلاقي للعالم خلال جائحة (كوفيد – ١٩)، فإن مصداقية المنظمة تضررت بشدة جراء التقارير المتواترة عن سوء السلوك». ودعا جوزمان منظمة الصحة العالمية، إلى «الكشف علانية عن أي تقرير يخلص إليه التحقيق حول ممارسات ماغتيموفا ومكتب سوريا».

المصدر: الشرق الأوسط

روسيا تتغيب عن اجتماع للأمم المتحدة حول سجلها الحقوقي

روسيا تتغيب عن اجتماع للأمم المتحدة حول سجلها الحقوقي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اختارت روسيا سياسة الكرسي الفارغ في اجتماع عقد يوم أمس الخميس ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، في الأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان على أراضيها.
وقالت الكندية مارسيا كران، أحد الأعضاء الـ ١٨ في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: “يؤسفني أن روسيا الاتحادية لم ترسل وفدا للإجابة” على أسئلة الهيئة.
وتشرف اللجنة على تنفيذ العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في الدول الأطراف فيها وتجري مراجعات دورية لسجلها. وكان من المقرر أن يجتمع الخبراء المستقلون باللجنة مع الوفد الروسي يومي الخميس والجمعة خلال اجتماع عام.
بدوره، قال الخبير الألباني جينتيان زبيري: “اسمحوا لي بأن أقول بادئ ذي بدء إنني أشعر بأسف عميق لعدم حضور الدولة الطرف. فالحوار البناء خلال الإجراء… مهم للغاية” لرصد التطبيق السليم للعهد.
ولم يمنع غياب الوفد الروسي الخبراء من التعبير عن مخاوفهم العميقة في ما يتعلق بحالة حقوق الإنسان في روسيا، ولا سيما المضايقة والعنف بحق محامين وصحافيين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومعارضين سياسيين والتعذيب والتنميط العنصري.
وقالت كران: “نشهد توجها مقلقا لاتخاذ إجراءات قضائية” ضد السياسيين “الذين ينتقدون الحكومة”. 
وأضافت: “نحن أيضا قلقون للغاية بشأن استخدام سموم متطورة صنّعتها الدولة لإسكات ومعاقبة وقتل ما لا يقل عن 12 منتقدا بارزا من مسؤولي ونشطاء المعارضة خلال العقد الماضي”.    
كذلك، لفت الخبير التونسي عياض بن عاشور الى أنه “بحسب المعلومات الموثقة هناك حالات تعذيب”.
كما شجب بن عاشور “العدد الكبير من حالات استعمال خطاب الكراهية” المصحوب أحيانا بالعنف والذي يستهدف المهاجرين وخصوصا المسلمين منهم، وكذلك “الأوكرانيين ولا سيما منذ ضمّ شبه جزيرة القرم (عام ٢٠١٤)، والمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية والروما”. 
وخلال لقاء صحافي في وقت سابق يوم أمس، أوضح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف رؤية بلاده في ما يتعلق بمشاركتها في أنشطة هيئات الأمم المتحدة.   
وقال: “الولايات المتحدة وحلفاؤها يحاولون عرقلة مشاركتنا… لكن ذلك لن يحدث لأننا سنواصل… تنفيذ أنشطتنا”. وأضاف: “سنواصل كل ما نقوم به مع بلدان تتشارك معنا الأفكار نفسها، وهناك عدد من البلدان ذات التفكير المماثل لنا”. 
      
المصدر: وكالات

ارتفاع كبير في حالات الإصابة بالكوليرا في سوريا.. والأمم المتحدة تحذر

ارتفاع كبير في حالات الإصابة بالكوليرا في سوريا.. والأمم المتحدة تحذر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت الأمم المتحدة، ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا في سوريا إلى حوالي ١٦ ألف إصابة، محذرة من تفاقم الوضع مع النقص الحاد في المياه في جميع أنحاء البلاد. 
وقالت الأمم المتحدة: “حتى تاريخ ١٤ أكتوبر، كان هناك ١٥،٨٢٣ حالة مشتبها بإصابتها بالكوليرا في سوريا وفقا لمنظمة الصحة العالمية”. 
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، يوم الثلاثاء الماضي، إن هناك ٨٠٧ حالات إصابة مؤكدة بالكوليرا، و٦٨ حالة وفاة تم الإبلاغ عنها في جميع أنحاء البلاد. 
وعزا المتحدث تفاقم الزيادة في الحالات المصابة بالكوليرا، “مردّه النقص الحاد في المياه في جميع أنحاء البلاد، بسبب انخفاض منسوب المياه في نهر الفرات والظروف الشبيهة بالجفاف.”
وأضاف: “تم تدمير البنية التحتية للمياه أو إتلافها، مما جعل الناس يعتمدون على مصادر المياه غير الآمنة”. 
وأعرب عن أن شركاء منظمة الصحة العالمية في المجال الإنساني يواجهون نقصا في الإمدادات للتصدي للكوليرا، “مثل الأدوية والمياه والصرف الصحي ومستلزمات النظافة.”
وفي سياق متصل بسوريا، قال دوجاريك إن الزملاء العاملين في المجال الإنساني يشيرون إلى أن القتال المتصاعد في شمال غرب البلاد في الأسبوع الماضي أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين، وأجبِر الناس على الفرار من منازلهم، وتستمر الاشتباكات حتى اليوم.
وفي شمال حلب، فرّ أكثر من ٦،٣٠٠ شخص من منازلهم في اشتباكات الأسبوع الماضي. 
وقال دوجاريك: “هناك حاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والإمدادات الأخرى لمساعدة هؤلاء النازحين الجدد.”
ينتقل الكوليرا بشكل عام من الطعام أو الماء الملوثين ويسبب الإسهال والقيء.
ويمكن أن ينتشر في المناطق السكنية التي تفتقر إلى شبكات الصرف الصحي المناسبة أو مياه الشرب.
يمكن أن يؤدي الكوليرا إلى الوفاة في غضون ساعات إذا تُرك بدون علاج، وفق منظمة الصحة العالمية، لكن العديد من المصابين لا تظهر عليهم أعراض الإصابة أو تظهر عليهم أعراض خفيفة.
ويمكن علاج المرض بسهولة عبر محلول معالجة الجفاف من طريق الفم، لكن الحالات الأكثر خطورة قد تتطلب منح المريض سوائل عبر الوريد ومضادات حيوية، وفق منظمة الصحة العالمية.
يصيب المرض ما بين ١،٣ مليون إلى أربعة ملايين شخص كل عام في أنحاء العالم، ويؤدي الى وفاة ما بين ٢١ ألفا و١٤٣ ألف شخص.

المصدر: الحرة