غوتيريش يؤكد على ضرورة استجماع الإرادة السياسية للتمسك بميثاق الأمم المتحدة وصونه
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أكد الأمين العام للأمم المتحدة, أنطونيو غوتيريش, يوم أمس الثلاثاء 26 أيار/مايو 2026, على ضرورة استجماع الإرادة السياسية للتمسك بميثاق الأمم المتحدة الذي يعد “أمل البشرية الأفضل” وصونه, من خلال صنع السلام والإصلاح وصون القانون الدولي.
جاء ذلك في كلمته خلال مناقشة مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن صون مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة, أكد خلالها على ضرورة استجماع الإرادة السياسية للتمسك بالميثاق وصونه, من خلال ثلاث جبهات أساسية تتمثل في الوقاية وصنع السلام, الإصلاح, وصون القانون الدولي.
وفيما يتعلق بالوقاية وصنع السلام, قال غوتيريش أنه “يتعين علينا أن نستثمر قدرا أكبر بكثير في منع النزاعات قبل اندلاعها أو تفاقمها”, مؤكدا أن “الأدوات اللازمة موجودة بما فيها التفاوض, والتحقيق, والوساطة, والتوفيق, والتحكيم, والتسوية القضائية, والترتيبات الإقليمية, وتقصي الحقائق, والمساعي الحميدة للأمم المتحدة”.
أما بشأن صون القانون الدولي, بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني, أوضح الأمين العام أنه “يجب الوفاء بالالتزامات بصفة مستمرة وثابتة, ودون انتقائية أو ازدواجية للمعايير”.
وحول حديثه عن نقطة الإصلاح, فقد شدد المسؤول الأممي على ضرورة أن “تعكس المؤسسات العالمية حقائق عالم اليوم, لا حقائق عام 1945”.
كما دعا غوتيريش في كلمته, إلى تعزيز النظام متعدد الأطراف في إطاره الأوسع, من خلال “مراجعة عمليات السلام, لضمان أن تكون مؤهلة ومستعدة لمواجهة تحديات المستقبل, وتعزيز التنسيق مع المنظمات الإقليمية, إلى جانب إصلاح الهيكل المالي الدولي بحيث يعكس واقع الاقتصاد العالمي الراهن”.
ودعا في الختام, أعضاء المجلس إلى “التمسك بالميثاق بشكل ثابت ودام, والعمل بما يخدم مصلحة السلام, وإعادة بناء الثقة من خلال القيادة والتسوية”.
المصدر: وكالات

