لجنة التحقيق الدولية تدعو دمشق لمعالجة جذور العنف وضمان العدالة للضحايا

لجنة التحقيق الدولية تدعو دمشق لمعالجة جذور العنف وضمان العدالة للضحايا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، باولو سيرجيو بينهيرو، السلطات السورية إلى معالجة الأسباب الجذرية للعنف ومنع تكرار الانتهاكات، والعمل على استعادة الثقة مع المجتمعات المتضررة.
وخلال عرضه التقرير أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم أمس الثلاثاء 23 أيلول/ سبتمبر الجاري، أكد بينهيرو أن السوريين “ما زالوا يتمسكون بالأمل رغم استمرار العنف والانتهاكات”، محذرًا من أن غياب توافق حول مستقبل البلاد يهدد بمزيد من التشرذم وصراع طويل الأمد.
وقال إن اللجنة ناقشت في دمشق مع مسؤولين حكوميين خطوات التحول السياسي والمؤسسي، مشدداً على أهمية العدالة لجميع الضحايا ودور منظمات حقوق الإنسان المحلية في دعم الناجين.
وأوضح أن وزير العدل السوري مظهر الويس وعد بضمان إشراف قضائي على الاعتقالات، والسماح للمحتجزين بالتواصل مع ذويهم ومحاميهم، مجددًا الدعوة إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام تمهيدًا لإلغائها.
وتناول التقرير الهجمات التي طالت الطائفة العلوية في آذار/ مارس وأدت إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، بعضها على يد قوات الأمن. كما أشار إلى أحداث السويداء في تموز/يوليو الماضي، التي أسفرت عن مقتل المئات وتشريد نحو 200 ألف مدني، وتوثيق إعدامات خارج القانون، بينها منسوبة لقوات الأمن.
ورحب بينهيرو بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة واعتقال متورطين، لكنه شدد على ضرورة استقلاليتها ومحاسبة جميع المسؤولين. كما حذر من هشاشة الوضع الأمني مع استمرار الغارات الإسرائيلية وتعثر اتفاق 10 آذار بين الحكومة و”قسد”، فضلًا عن تزايد العنف القائم على النوع الاجتماعي.
ورغم التحديات، رحب بعودة نحو مليون لاجئ ومليوني نازح داخلي، وتخفيف العقوبات الغربية، لكنه لفت إلى أن نداء الأمم المتحدة الإنساني لعام 2025 لم يُلبَّ منه سوى 18%. وختم بالقول إن السوريين يستحقون عدالة حقيقية وسلاماً دائماً يضع حداً لدائرة العنف.
وكانت نشرت اللجنة تقريراً في 14 آب/ أغسطس حول انتهاكات بمنطقة الساحل خلال آذار/ مارس ، قال إنها ترقى إلى جرائم حرب، مؤكدة تورط مقاتلين من فصائل منضوية في الجيش السوري الجديد بينها “فرقة السلطان سليمان شاه” و”الحمزة” و”أحرار الشام”، إضافة إلى مسلحين موالين للنظام السابق وعناصر مجهولين.
وأشار التقرير إلى تدخل قوات حكومية انتقالية لوقف بعض الانتهاكات، لكن عناصر مندمجين لاحقاً في أجهزة الأمن تورطوا بانتهاكات. كما وثق استجوابات ذات طابع طائفي، وصعوبات في دفن الجثامين أو الحصول على تقارير طبية وشهادات وفاة، ما يعرقل العدالة والمحاسبة.

المصدر: وكالات

غوتيريش يدعو لإسكات أصوات الأسلحة وبناء الجسور

غوتيريش يدعو لإسكات أصوات الأسلحة وبناء الجسور

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بمناسبة اليوم الدولي للسلام، وجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداء عاجلا لوقف الحروب حول العالم، مؤكدا أن “السلام هو ما ينشده الجميع، وهو الطريق الوحيد لإنهاء المعاناة وتحقيق التنمية المستدامة”.
تحيي الأمم المتحدة اليوم الدولي للسلام سنويا في 21 أيلول/سبتمبر 2025. ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار: “اعملوا الآن من أجل عالم يسوده السلام”.
وقال الأمين العام في رسالته إن عالمنا الذي تمزقه الحروب ينادي من أجل السلام، قائلا إن اليوم الدولي للسلام هذا العام يدعو كل واحد منا إلى أن يضيف صوته إلى هذا النداء. “فوسط قسوة الحروب وإذلالها، يشهد العالم كله إزهاقا للأرواح ودمارا للطفولة وإهدارا لكرامة الإنسان الأساسية”.
وتابع قائلا: “نرى الصراعات تتفشى. والقانون الدولي يُضرب به عرض الحائط، وأعدادا غير مسبوقة من الناس تُجبر على الفرار من بيوتها. إن كل ما يريدونه هو السلام”.
الأمين العام أكد أن السلام أمر يهم الجميع، منبها إلى أن آثار الحروب لها تداعيات في العالم كله. ودعا إلى إسكات أصوات الأسلحة وإنهاء المعاناة وبناء الجسور. وجلب الاستقرار والازدهار. وشدد غوتيريش على أن التنمية المستدامة تدعم السلام – “فتسعة من البلدان العشرة الأشد مكابدةً في مجال التنمية تعاني من الصراعات”.
الأمين العام دعا أيضا في رسالته إلى ضرورة قمع آفات العنصرية ونزع الإنسانية عن الناس والمعلومات المغلوطة التي تذكي نيران الصراعات. “وعوضا عن ذلك، يجب أن نتحدث بلغة الاحترام، وأن نفتح قلوبنا للآخرين. وأن نستخدم نفوذنا للدفع باتجاه السلام. فحيثما يوجد سلام، يكون هناك أمل. إذ يلتئم شمل العائلات، وتعيد المجتمعات بناء نفسها، ويتعلم الأطفال ويلعبون. علينا العمل الآن من أجل السلام”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

سوريا: على الحكومة الجديدة أن تضمن الحقيقة والعدالة والتعويضات للمفقودين

سوريا: على الحكومة الجديدة أن تضمن الحقيقة والعدالة والتعويضات للمفقودين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة العفو الدولية في تقريرٍ موجزٍ جديدٍ إنه يجب على الحكومة السورية أن تثبت التزامها القاطع بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومنح التعويضات لعشرات الآلاف من المفقودين، عبر إعطاء الأولوية لعملية بحثٍ شاملة على المستوى الوطني عن جميع الذين ما زالوا مفقودين، بالإضافة إلى تحقيق المحاسبة. ويأتي نشر التقرير عشية اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 أغسطس/آب، وبعد تسعة أشهر من سقوط حكومة الرئيس بشار الأسد.
ويصف التقرير الموجز بعنوان الحقيقة لا تزال مدفونة: نضال عائلات المفقودين في سوريا من أجل العدالة، كيف هرعت العائلات المكلومة إلى السجون، ومراكز الاحتجاز السابقة، والمشارح، والمقابر الجماعية، للبحث عن أحبائها، في أعقاب الإطاحة ببشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
ويسرد التقرير الموجز تفاصيل المعاناة البالغة والصدمات المتجدِّدة التي يكابدها أفراد هذه العائلات، حيث عاشوا لسنواتٍ على أمل رؤية ذويهم يخرجون من السجون ومراكز الاحتجاز سيئة السمعة في سوريا، ولكنهم لم يحصلوا حتى اليوم على إجابات. ويستند هذا التقرير الموجز إلى مقابلاتٍ مع 21 من أفراد عائلات المفقودين، والناجين من الاحتجاز، وممثلي روابط الضحايا، أُجريت في الفترة من مايو/أيار إلى يونيو/حزيران 2025، وأُجري كثير منها خلال زيارةٍ إلى سوريا في مايو/أيار 2025.
ويصف التقرير الموجز الاستياء الشديد للمعتقلين السابقين وأفراد عائلات المفقودين من فقدان أو إتلاف أدلةٍ جوهريةٍ بعد سقوط حكومة الأسد، ومن رؤية الجناة المزعومين أحرارًا. كما يُلقي الضوء على النضال المستمر لعائلات المفقودين من أجل المطالبة بحقوقها، بما في ذلك إقامة “خيام الحقيقة” في مختلف أنحاء سوريا، حيث أصبح بوسعها أن تتجمع علنًا، وأن تكرِّم ذويها، وأن تطالب بالعدالة.
وقالت كريستين بيكرلي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: “تحمَّلت عائلات المفقودين في سوريا حالةً من المعاناة وعدم اليقين لا يمكن تخيلها لأكثر من عقد من الزمن. وعلى الرغم من أن سقوط الحكومة السابقة بعث بصيصًا من الأمل، تتولد موجة جديدة من الصدمات بسبب التخوف من إفلات الجناة المزعومين من العقاب، ومن احتمال ألا تكون عملية البحث عن المفقودين شاملة.
يجب التعامل مع مطلب الحقيقة والعدالة والتعويضات للمفقودين في سوريا باعتباره أولوية حكومية ملحّة، بما في ذلك من خلال ضمان استقلالية الهيئة الوطنية للمفقودين التي أُنشئت مؤخرًا، وتوفير موارد كافية لها، وضمان أعلى مستويات التعاون من جانب كافة مؤسسات الدولة. فمع كل يومٍ يمرُّ، تتفاقم معاناة أفراد عائلات الضحايا الذين ينتظرون إجاباتٍ عن مصير أحبائهم ومكانهم.
تواجه الحكومة تحديات جمّة، بما في ذلك ظروف اقتصادية مزرية ووضع أمني متدهور، وسط تصاعد العنف الطائفي. إلا أنها لن تستطيع المُضي قدمًا في بناء مستقبلٍ يقوم على المحاسبة وسيادة القانون بدون أن تتحرك الآن بشكلٍ حاسمٍ لضمان إجراء عمليةٍ شاملةٍ نحو كشف الحقيقة، وتحقيق العدالة، ومنح التعويضات للمختفين على أيدي جميع الأطراف المتحاربة في سوريا”.
يُسلِّط التقرير الموجز الضوء على المطالب الأساسية التي عبَّرت عنها عائلات المفقودين، وهي: كشف الحقيقة عن مصير ذويها؛ وتحقيق العدالة، بما في ذلك محاسبة الجناة من جميع الأطراف؛ والحصول على تعويضات، سواء أكانت دعمًا ماليًا أو في صورة دعم نفسي وصحي وغير ذلك من أشكال الدعم، بما في ذلك الإقرار بما حدث للضحايا؛ وأخيرًا، توفير ضماناتٍ بأن الحكومة الجديدة ستكفل عدم تكرار حوادث الاختفاء في سوريا مطلقًا.
ويُقدَّر أن أكثر من 100,000 شخص في سوريا صاروا في عداد المفقودين خلال الفترة من عام 2011 إلى عام 2024. وتعرَّضت الأغلبية الساحقة منهم للاختفاء القسري على أيدي حكومة الأسد، حيث اختفوا في غياهب شبكة منشآت الاحتجاز سيئة السمعة. واختفى آلاف آخرين على أيدي جماعات المعارضة المسلحة.
ويُعد إنشاء الهيئة الوطنية للمفقودين، في 17 مايو/أيار 2025، خطوةً أوليةً مهمة نحو معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة ومنح التعويضات بخصوص حالات الاختفاء هذه. وفي تعليقاتٍ أدلى بها رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين لوسائل الإعلام الحكومية، يوم 18 أغسطس/آب 2025، أعلن أن الهيئة وضعت هيكلًا مؤقتًا يتكون من مجلس استشاري ومجلس تنفيذي، وبدأت في تنفيذ خطة عملٍ من ست مراحل، بما في ذلك ترتيبات لعقد مؤتمر وطني حول حقوق واحتياجات عائلات المفقودين. وقال رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين إن المهام الأساسية للهيئة تتمثَّل في دعم [الضحايا] والتوثيق، بما في ذلك إنشاء قاعدة بيانات وطنية للمفقودين، وجمع عينات الحمض النووي، وتطوير قدرات الطب الشرعي في سوريا من خلال التعاون الدولي.
وفي اليوم نفسه الذي أنشأت فيه الحكومة السورية الهيئة الوطنية للمفقودين، أنشأت أيضًا الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، التي قُصد منها أن تتولى “كشف الحقيقة حول الانتهاكات الجسيمة التي تسبَّب فيها النظام البائد، ومساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها بالتنسيق مع الجهات المعنية، وجبر الضرر الواقع على الضحايا، وترسيخ مبادئ عدم التكرار والمصالحة الوطنية”. وينبغي توسيع صلاحيات الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بحيث لا تقتصر على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة السابقة فحسب، بل تشمل أيضًا ما ارتكبته الجماعات المسلحة من جرائم يشملها القانون الدولي.
وقال واصل الحميدي، الذي اختفى شقيقه قسرًا: “باعتبارنا من عائلات المفقودين، نطالب بالعدالة لجميع الضحايا، سواء من فقدوا أحباءهم على أيدي نظام الأسد، أو على أيدي جهات أخرى مسلحة. تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة من جميع الأطراف هما الضمان الوحيد ألا تتكرر محنتنا. وهما السبيل الوحيد لكي نستطيع العيش في بلد تحكمه سيادة القانون”.
ويُذكر أن منظمة العفو الدولية وثَّقت حالات اختطاف أشخاص في فترة التسعة أشهر التي أعقبت الإطاحة بحكومة الأسد، مع تقاعس الحكومة عن إجراء تحقيق وافٍ ونزيه على وجه السرعة في هذه الحالات أو محاسبة الجناة.
وقالت كريستين بيكرلي: “يجب على الحكومة السورية أن تولي الاهتمام لمطالب عائلات الضحايا، بإعطاء الأولوية لحقهم في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والحصول على تعويضات. كما يجب على الحكومات المانحة حول العالم توفير التمويل والدعم الكامل لروابط العائلات والمجموعات التي يقودها الناجون، والتي تساعد الضحايا في إعمال حقوقهم في سياق عملية شاملة.
بدون الحقيقة والعدالة والتعويضات، لن يتمكن الشعب السوري أبدًا من التعافي حقًا. وينبغي للحكومة إجراء تحقيق وافٍ ومستقل ونزيه على وجه السرعة في جميع الجرائم التي يشملها القانون الدولي. كما يجب عليها ضمان حصول جميع الضحايا وعائلاتهم على تعويضات كاملة وكافية وفعَّالة، بما في ذلك رد الحقوق، والتعويض، وإعادة التأهيل، والترضية، وضمانات عدم التكرار”.

المصدر: الموقع الإلكتروني لمنظمة العفو الدولية

الصليب الأحمر: عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ70% خلال خمس سنوات

الصليب الأحمر: عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ70% خلال خمس سنوات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم الجمعة 29 آب/أغسطس 2024، أن حوالى 300 ألف شخص مسجلون حاليا كمفقودين عبر العالم، في زيادة بحوالى 70% خلال خمس سنوات.
وأوضحت المنظمة في بيان بثته من جنيف أن هذه الزيادة ناتجة عن تزايد عدد النزاعات وموجات الهجرة المكثفة وتراجع الالتزام بقواعد النزاعات والحروب.
وقال المدير العام للصليب الأحمر بيار كرينبول “من السودان إلى أوكرانيا، ومن سوريا إلى كولومبيا، التوجه واضح: الزيادة الكبيرة في عدد المفقودين هي إشارة صارخة إلى أن الأطراف المتنازعة والجهات الداعمة لها تفشل في حماية الناس في زمن الحرب”.
وسجلت شبكة الروابط العائلية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر حوالى 284400 شخص على أنهم مفقودون بحلول نهاية العام الماضي، بزيادة 68% منذ العام 2019، بحسب أرقام جديدة نشرت الجمعة.
غير أن كرينبول حذر بأن هذا العدد لا يمثل سوى “رأس جبل الجليد”، مؤكدا أنه “حول العالم، تم فصل ملايين الناس عن أحبائهم لسنوات وربما لعقود”.
ويرى كرينبول أن هذه “المأساة ليست حتمية”.
وقال “لنتذكر أن وراء كل رقم أما أو أبا أو طفلا أو شقيقا يترك غيابهم جرحا لا يمكن للأرقام أن تعبر عنه”.
وحملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدول وأطراف النزاعات المسلحة المسؤولية الأولى عن منع حالات الاختفاء، والكشف عن مصير المفقودين، وتقديم الدعم للأسر.
وشددت في بيانها على أن “كيفية استجابة الدول لقضايا المفقودين يمكن أن تؤثر على المجتمعات حتى بعد انتهاء العنف بوقت طويل، ما يؤثر على بناء السلام والمصالحة وقدرة المجتمعات على التعافي”.
وأكدت أنه عندما تحترم الأطراف القانون الدولي الإنساني “يقل خطر اختفاء الأشخاص”.
وتفرض قواعد الحرب المتفق عليها دوليا تجنب فصل أفراد الأسرة أثناء نقل أو إجلاء المدنيين من قبل قوة احتلال.
كما تنص على وجوب التصريح بالمعلومات المتعلقة بالمحتجزين بشكل آني وتمكينهم من البقاء على تواصل مع عائلاتهم.
وأضاف البيان أن “وجوب الكشف عن معلومات حول القتلى من المقاتلين الأعداء يضمن كذلك أن يكون مصيرهم معروفا لذويهم وعدم تسجيلهم كمفقودين”.

المصدر: وكالات

سوريا – الأمم المتحدة تتابع عن كثب التطورات في حي السومرية وتحث على ضبط النفس

سوريا – الأمم المتحدة تتابع عن كثب التطورات في حي السومرية وتحث على ضبط النفس

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت الأمم المتحدة إنها تتابع بقلق التطورات في حي السومرية بدمشق بما في ذلك التقارير عن تهديدات بالإخلاء، والتقارير عن انتهاكات ضد المدنيين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال. وحثت على ضبط النفس والامتناع عن أي إجراءات متسرعة أو عنيفة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون يتابع عن كثب هذه التطورات. وأكد ضرورة معالجة القضايا المعقدة المتعلقة بالإسكان والأراضي والممتلكات، والعدالة الانتقالية، بعناية، مع إعطاء الأولوية لحماية المدنيين بناءً على سيادة القانون وبما يتماشى مع المعايير الدولية.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

“الإدارة الذاتية” عن تأجيل الانتخابات في سوريا: نرفض التهميش والإقصاء

“الإدارة الذاتية” عن تأجيل الانتخابات في سوريا: نرفض التهميش والإقصاء

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بعد إعلان السلطات السورية تأجيل الانتخابات التشريعة في الحسكة والرقة والسويداء لأسباب أمنية، أكدت “الإدارة الذاتية” في أول تعليق لها أن “مناطق شمال وشرق سوريا هي الأكثر أمنا”.
وشددت “الإدارة الذاتية” في بيان، اليوم الأحد24 آب/أغسطس الجاري، على رفضها “أية إجراءات تتجاهل الحقوق المشروعة لكل المكونات في البلاد”.
كما اعتبرت أن ” التاريخ يكرر نفسه ويتم مرة أخرى سلب الحق في الانتخابات والتصويت من كل السوريين”.
ورأت أن ” هذه الانتخابات ليست ديمقراطية ولا تعبّر عن إرادة السوريين بأي شكل من الأشكال، ولا تمثل سوى استمرار لنهج التهميش والإقصاء الذي عانى منه السوريون خلال 52 سنة ماضية، تحت حكم البعث”، وفق ما جاء في البيان.
إلى ذلك، وصفت قرار التاجيل بأنه “تغييب وإقصاء لقرابة نصف السوريين”.
أتى ذلك، بعدما أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب في سوريا، أمس السبت، أن أول انتخابات برلمانية في ظل الحكم الجديد، والمقرر إجراؤها في أيلول/سبتمبر المقبل، لن تشمل محافظات السويداء في جنوب البلاد والحسكة والرقة لأسباب أمنية.
ومن المقرر أن تجرى الشهر المقبل عملية انتخابية غير مباشرة لاختيار أعضاء مجلس الشعب الجديد والذين يعيّن ثلثهم الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، من أصل 210 أعضاء يوزعون على المحافظات بحسب عدد السكان.

المصدر: وكالات

منسق الشؤون الإنسانية في سوريا: في الطريق للسويداء رأينا الدمار في كل مكان

منسق الشؤون الإنسانية في سوريا: في الطريق للسويداء رأينا الدمار في كل مكان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمنسق المقيم في سوريا، آدم عبد المولى من أن الوضع في السويداء “مثير للقلق الشديد” حيث نزح أكثر من 185 ألف شخص بسبب أعمال العنف الأخيرة.
وكان عبد المولى يتحدث من دمشق للصحفيين في جنيف يوم الجمعة الماضي عن زيارته الميدانية الأخيرة للسويداء هذا الأسبوع حيث التقى بالمجتمع المحلي والعائلات النازحة والمسؤولين المحليين والأطباء والمنظمات غير الحكومية.
وأشار إلى أن العائلات النازحة تبحث عن ملجأ في ريف دمشق ويلجأ الكثيرون إلى المدارس، وهو وضع يهدد بتعطيل العام الدراسي المقبل، مضيفا أنه في بعض المناطق، يفوق عدد المجتمعات النازحة الآن عدد السكان المضيفين، مما يضغط على الموارد الشحيحة بالفعل.
وقال عبد المولى: “تعيش العائلات على مخزونات غذائية متناقصة. لم يتبق سوى عدد قليل جدا من المتاجر مفتوحة، وما هو متوفر منها يُباع بأسعار باهظة”.
وتحدث عن الضرر الذي تعرض له القطاع الصحي، مشيرا إلى أنه في مستشفى السويداء الوطني، يواجه الأطباء نقصا حادا في الأدوية ومعدات التشخيص والأدوات الجراحية، فضلا عن أضرار لحقت بالمستشفى نفسه جراء النزاع.
وأضاف أنه في مستشفى شهبا الوطني، اضطر الأطباء إلى إجراء عمليات بتر دون تخدير، منبها إلى أنه “في كل أنحاء المحافظة هناك نقص حاد في الأدوية الأساسية، بما في ذلك الأنسولين، بينما الوقود شبه معدوم”.
وقال المسؤول الأممي: “في الطريق للسويداء، رأينا الدمار في كل مكان. ولم يبق منزل واحد دون أن يمس”.
وأوضح منسق الشؤون الإنسانية في سوريا أنه منذ اندلاع العنف، أرسلت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني، بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، 12 قافلة مساعدات إلى المنطقة لتقديم مجموعة واسعة من المساعدات المنقذة للحياة، مضيفا أنه “حاليا، يتم الوصول إلى أكثر من 300,000 شخص شهريا بشكل من أشكال المساعدات الإنسانية”.
ومع ذلك، أكد عبد المولى أن “هناك حاجة إلى المزيد”، مشددا على أن استعادة الوصول التجاري وإعادة فتح طرق التجارة أمر بالغ الأهمية للتعافي على المدى الطويل.
ودعا المسؤول الأممي المانحين إلى تكثيف دعمهم للسماح للشركاء في المجال الإنساني بالاستجابة بطريقة مناسبة، منبها إلى أن الاستجابة الفورية في سوريا تعاني من نقص التمويل بشكل حاد، حيث لم تحصل إلا على 13% من مبلغ 3.2 مليار دولار المطلوب لعام 2025.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

بيدرسون يدعو لإصلاح القطاع الأمني ومحاسبة مرتكبي انتهاكات السويداء

بيدرسون يدعو لإصلاح القطاع الأمني ومحاسبة مرتكبي انتهاكات السويداء

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” إن وقف إطلاق النار في “السويداء” المتفق عليه منذ 19 تموز/يوليو الماضي يتعرض لضغوطات لكنه حتى الآن منع العودة إلى الصراع المفتوح.
وأعرب “بيدرسون” عن ترحيبه بالاتفاق على تشكيل لجنة عمل ثلاثية سورية أردنية أمريكية لمتابعة أعمال وقف إطلاق النار، مشيراً إلى قلقه من أن شهراً من الهدوء العسكري النسبي يخفي تدهوراً في المناخ السياسي وتزايداً في الخطاب التصعيدي.
واعتبر المبعوث الدولي أن تجنب العنف والانتهاكات المستقبلية يتطلب برنامجاً جاداً لإصلاح القطاع الأمني ونزع السلاح وتسريح المقاتلين وإعادة دمجهم، مجدِّداً دعوة مجلس الأمن إلى إطلاق عملية سياسية بقيادة وملكية سورية تقوم على المبادئ الأساسية للقرار 2254 وتحمي حقوق الجميع وتلبي التطلعات المشروعة للسوريين وتمكّن الشعب السوري من تحديد مستقبله بشكل سلمي مستقل وديمقراطي.
ولفت “بيدرسون” إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية تراجعت في أعقاب آخر وقف لإطلاق النار، لكن العمليات البرية للقوات الاسرائيلية جنوب سوريا استمرت، معتبراً أنها إجراءات غير مقبولة.
المسار نحو سوريا ذات سيادة بحسب “بيدرسون” سيتطلب الشجاعة للتفاوض والانضباط في اتباع سيادة القانون، مبيناً أن الرئيس السوري المؤقت “أحمد الشرع” قال شخصياً هذا الأسبوع أن الوحدة لا تبنى بالقوة وإراقة الدماء بل من خلال التفاهم والحوار.
ودعا “بيدرسون” إلى محاسبة جميع المتورطين في انتهاكات “السويداء” بغض النظر عن ولاءاتهم، وقال انه يأمل بنشر نتائج عمل لجنة تقصي الحقائق في “السويداء” على الملأ، معتبراً أن نجاح المرحلة الانتقالية في سوريا يعتمد على الشفافية.
من جهة أخرى، أشار “بيدرسون” إلى أن المقاتلين الأجانب يشكلون خطراً جسيماً في سوريا، مجدداً من جانب آخر دعوة جميع الأطراف لتنفيذ الاتفاق بين “قسد” والحكومة السورية.

المصدر: A2Z SYAIA

سوريا: إحباط محاولة فرار جماعي من سجن “الكلاسة”

سوريا: إحباط محاولة فرار جماعي من سجن “الكلاسة”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهد سجن “الكلاسة” في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، فجر اليوم الجمعة 22 آب/أغسطس 2025، محاولة فرار جماعية نفذها سجناء مدنيون، غير أن قوات الأمن الداخلي “الأسايش” تمكنت من إحباطها.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن السجناء استغلوا ثغرات داخل السجن لإحداث فوضى وفتح الطريق للهروب، ما أدى إلى اندلاع حالة عصيان داخل المهاجع استمرت قرابة ساعة، حيث عمد السجناء إلى إثارة الفوضى والاحتجاجات.
وتدخلت قوات الحراسة مدعومة بعناصر أمنية من الإدارة الذاتية، وتمكنت من تطويق المهاجع والسيطرة على الموقف بشكل كامل، دون تسجيل أي حالة فرار. كما جرى نقل عدد من المشاركين في المحاولة إلى زنازين انفرادية للتحقيق معهم، وسط تشديد أمني ملحوظ في محيط السجن.
ويحتوي سجن “الكلاسة” على موقوفين مدنيين في قضايا جنائية مختلفة، ويعاني من ظروف صعبة أبرزها الاكتظاظ ونقص الخدمات، ما يجعله عرضة لمحاولات تمرد وتوترات متكررة، وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: وكالات