في اليوم العالمي للسكان …  السبيل لتحقيق تنمية مستدامة

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

مع استمرار ارتفاع عدد سكان كوكب الأرض، أحيى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم العالمي للسكان من خلال تسليط الضوء على الصلة الوثيقة بين خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والاتجاهات الديموغرافية، داعيا الجميع إلى “إطلاق العنان للفرص أمام مَن تُركوا خلف الركب والمساعدة على تمهيد السبيل أمام تحقيق تنمية مستدامة ومنصفة وشاملة للجميع”.

وقال الأمين العام في بيان أصدره اليوم الخميس،”بالنسبة للعديد من أقل بلدان العالم نموا، تتفاقم التحديات التي تواجه التنمية المستدامة بفعل النمو السكاني السريع لتلك البلدان فضلا عن ضعفها في مواجهة تغير المناخ”، مشيرا إلى أن “بلدان أخرى تواجه تحدي شيخوخة السكان، بما في ذلك الحاجة إلى تشجيع الشيخوخة الصحية النشطة وتوفير الحماية الاجتماعية الكافية”.

علاوة على ذلك، من المتوقع أن يعيش 68 في المائة من سكان العالم في المناطق الحضرية بحلول عام 2050، مما سيلقي بمسؤولية التنمية المستدامة وتخفيف تغير المناخ على أكتاف من يحاولون إدارة النمو الحضري في جميع أنحاء العالم.

“وفي الوقت الذي نتعامل فيه مع هذه الاتجاهات السكانية، يجب علينا أيضا أن نعترف بالعلاقة بين السكان والتنمية ورفاه الأفراد” شدد الأمين العام، مشيرا إلى أن “قادة العالم أوضحوا لأول مرة الصلات بين السكان والتنمية وحقوق الإنسان، في مؤتمر القاهرة الدولي للسكان والتنمية الذي عقد قبل خمسة وعشرين عاما، حيث أقروا بأن تعزيز المساواة بين الجنسين هو الإجراء الصحيح وهو أيضا أحد أكثر المسارات موثوقية نحو التنمية المستدامة وتحسين الرفاه للجميع”.

ويدعو اليوم العالمي للسكان هذا العام إلى إيلاء عناية عالمية للأعمال غير المنجزة لمؤتمر القاهرة للسكان والتنمية. وعلى الرغم من التقدم المحرز في خفض وفيات الأمومة وحالات الحمل العارض، لا تزال هناك تحديات كثيرة.

إذ يشهد العالم حاليا تراجعا عبر الكرة الأرضية في إعمال حقوق المرأة حيث لا تزال القضايا المتعلقة بالحمل هي السبب الرئيسي للوفاة بين الفتيات في سن 15 إلى 19؛ والعنف القائم على النوع الاجتماعي لا يزال يسبب خسائر فظيعة.

وذكر غوتيريش أنه في تشرين الثاني/نوفمبر، ستعقد قمة في الذكرى الخامسة والعشرين لمؤتمر القاهرة في نيروبي. وفي هذا السياق شجع الأمين العام الدول الأعضاء على المشاركة فيه على أعلى المستويات وعلى أن تأخذ على عاتقها التزامات سياسية ومالية ثابتة لتنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية.

أهمية توسيع خيارات النساء

ووفقا للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي شهد موافقة 179 حكومة على أن الصحة الإنجابية والجنسية هي أساس التنمية المستدامة، فإن للنساء الحق في اتخاذ قراراتهن في اختيار الحمل من عدمه، واختيار توقيته، وعدد مرات الحمل وفترات المباعدة بينها.

وفي بيانها بمناسبة اليوم العالمي للسكان، أوضحت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الدكتورة ناتاليا كانيم، أن مؤتمر القاهرة كان فرصة لتخيل “مستقبل يكون فيه كل حمل مقصودا ومرغوبا لأن كل امرأة وفتاة ستتمتع باستقلالية السيطرة على جسدها، وتكون قادرة على اختيار الحمل من عدمه، واختيار توقيته، واختيار الشريك الذي تحظى معه بأطفال”، مضيفة أن مؤتمر القاهرة تصور “عالما لا تفقد فيه أي امرأة حياتها بينما تمنح الحياة لأنها ستمتلك القدرة على الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة أيا كان المكان الذي تعيش فيه أو مستواها المعيشي أو موقفها القانوني”.

منذ ذلك الوقت، أشارت كانيم، إلى أن الصندوق إلى جانب الحكومات والناشطين وغيرهم، قد “احتشد وراء برنامج العمل وتعهد بهدم الحواجز التي كانت قائمة بين النساء والفتيات وصحتهن وحقوقهن وقدرتهن على رسم مستقبلهن”.

ومع ذلك، بعد مرور 25 عاما على المؤتمر، “لا يزال أمامنا طريق طويل”، قالت كانيم، مشيرة إلى أن الكثير من النساء “ما زلن متخلفات عن الركب وغير قادرات على التمتع بحقوقهن”.

وأوضحت أن هناك 200 مليون امرأة وفتاة اليوم ممن يرغبن في تأخير أو منع الحمل دون أن يمتلكن الوسيلة لفعل ذلك، مشيرة إلى أن “النساء والفتيات الأكثر فقرا، أو اللواتي ينتمين إلى مجموعات السكان الأصليين، أو المجتمعات الريفية والمهمشة، أو من ذوات الإعاقة، يعانين من أكبر الفجوات في الحصول على مثل تلك الخدمات.

ودعت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان إلى العمل الآن وبشكل عاجل لضمان قدرة كل امرأة وفتاة على ممارسة حقوقها. فبتوفر مزيد من الاختيارات لوسائل تنظيم الأسرة، يستطعن الوصول للرفاهية كشركاء متساوين في التنمية المستدامة.

وقالت “لا نملك وقتا لتضييعه، ويعتمد مستقبلنا على ذلك”.

—————————————————————

أخبار الأمم المتحدة

 

مقتل ثلاثة أطفال وأضرار جسيمة في مدرسة نتيجة هجوم في عفرين، شمال سوريا*

مقتل ثلاثة أطفال وأضرار جسيمة في مدرسة نتيجة هجوم في عفرين، شمال سوريا*

 عمان – 12تموز/يوليو 2019

تعبر اليونيسف عن الحزن والصدمة إزاء مقتل ثلاثة أطفال نتيجة هجوم أمس، في بلدة عفرين الحدودية، الواقعة في شمال سوريا.

يأتي هذا الهجوم مع تصاعد العنف في مناطق عدة من البلد الذي مزقته الحرب.
هذا فقد وردت تقارير خلال الأيام الماضية تفيد بمقتل المزيد من الأطفال من جراء القتال الدائر في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. كم أشارت تقارير إلى مقتل ثلاثة أطفال آخرين في انفجار لغم أرضي في ريف دمشق.
منذ بداية العام تحققنا من مقتل (140) طفلاً. تتصاعد هذه الأرقام بسرعة. يُقتل الأطفال في سوريا يوميّاً.
الحرب على الأطفال في سوريا بعيدة كل البعد عن النهاية.
هجوم يوم أمس وقع على بعد أقل من (100) متر من مدرسة في المنطقة، تدعمها اليونيسف، مما تسبب بإصابتها بأضرار جسيمة. لم تقع أية وفيات لحسن الحظ، لكن الأطفال أصيبوا بالهلع والصدمة بسبب الانفجار المدوّي الذي أدى إلى تحطم نوافذ وأبواب المدرسة.
في سوريا، لا يمكن استخدام واحدة من بين كل أربع مدارس بسبب الحرب. سجلنا في العام الماضي وقوع أكبر عدد من الهجمات على المرافق التعليمية وعلى الطواقم التعليمية منذ بدء الحرب في عام 2011.
الأطفال ليسوا هدفاً. المدارس والعاملون في سلك التعليم ليسوا هدفاً.
قتل الأطفال هو انتهاك خطير لحقوق الطفل. سيحاسب أولئك الذين يقتلون الأطفال.
أن الجميع خاسر في هذه الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات. ولكن الخاسر الأكبر هم أطفال سوريا. لقد دفع هؤلاء الأطفال الثمن الأعلى والأكبر.

*بيان صادر عن خِيرْت كابالاري مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

تصريح صحفي خطة عمل مشتركة مع الأمم المتحدة لتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في سوريا

تصريح صحفي

خطة عمل مشتركة مع الأمم المتحدة لتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في سوريا

بعد عدة أشهر على محادثات مباشرة بين مسؤولي الأمم المتحدة وممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية وذلك بالتواصل مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاع المسلح لتطبيق الصكوك القانونية الدولية المتعلقة بحقوق وحماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في سوريا وفق قرار مجلس الأمن 1612 (2005) واتفاقية حقوق الطفل (1989) والبروتوكول الاختياري الملحق بها (2000) واتفاقية جنيف (1949 ) والبروتوكولات الإضافية، واسترشادا بمبادئ وتوجيهات باريس حول الأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة (2007)، قامت قوات سوريا الديمقراطية وبمصادقة من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالتوقيع على خطة عمل مشتركة مع الأمم المتحدة وذلك في 29 حزيران/ يونيو، في مقر الأمم المتحدة في جنيف.

تم التوقيع على خطة العمل المشتركة من قبل الممثل الخاص ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة السيدة فرجينيا غامبا والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، والسيدة نوروز أحمد عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة (YPJ) والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا السيد عبد حامد المهباش، وذلك بعد مضي محادثات طويلة على كيفية حماية الأطفال ومساعدتهم ضمن مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية والمتمثلة بالجنرال مظلوم عبدي والسيدة نوروز أحمد بالإضافة إلى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية رحبوا بدعم الأمم المتحدة لوضع خطة عمل مشتركة وتوصيف الأسباب الجذرية لمشاكل الأطفال ضمن مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بعدما تم شرح مفصل عن حاجات الأطفال والخدمات التي تم تقديمها من خلال مؤسسات الإدارة الذاتية خلال سنوات الحرب السبعة بغية تأمين أفضل حماية وتعليم وعناية صحية لهم، وذلك حسب الإمكانات المحدودة نظراً لظروف الحرب القاسية الدائرة في سوريا، كما أكدوا للممثل الخاص ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة دعمهم الكامل لخطة العمل وحضها لتشجيع المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن لدعم جهود الإدارة الذاتية ومساعدتهم بشكل أوسع لتقديم الدعم و حماية مئات الآلاف من الأطفال في شمال شرق سوريا ، وإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية ولعب دور فعال لإنهاء الحرب المستمرة والمشاركة في عملية بناء السلام.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية

  تموز ٢٠١٩

 

رسالة مشتركة حول قرار مجلس الأمن الخاص بالمفقودين في النزاعات المسلحة

رسالة مشتركة حول قرار مجلس الأمن الخاص بالمفقودين في النزاعات المسلحة

25 حزيران يونيو 2019

مع استمرار مأساة مئات آلاف العائلات التي فقدت أبناءها وبناتها خلال النزاع المستمر في سوريا، تظهر بارقة أمل جديدة بصدور قرار دولي من مجلس الأمن يوم الثلاثاء 11 حزيران يونيو 2019، بالإجماع، يؤكد على أولوية التعامل مع موضوع المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة ويدعو لتحرك دولي لوضع حد لتوظيف الإخفاء القسري في النزاعات المسلحة.

وإذ نعبر من خلال هذه الرسالة، نحن المنظمات المدنية الموقعة أدناه، عن ترحيبنا بالخطوة المتقدمة في مجلس الأمن بمبادرة من دولة الكويت من خلال إصدار القرار الهام حول قضية المفقودين والمختفين في النزاعات المسلحة رقم S/RES/2474، فإننا ندعو الدول الأعضاء في مجلس الأمن والدول المؤيدة لحقوق الإنسان والحل السلمي للنزاعات للضغط على أطراف الصراع في سوريا لاتخاذ إجراءات واضحة وملموسة تتجاوب مع بنود القرار الدولي بكشف مصير آلاف المختطفين والمفقودين وضمان تأسيس آلية تحقيق ومحاسبة مستقلة وشفافة بضمانة وإشراف دولي تضمن الكشف عن مصير المفقودين وظروف المحاكمة والمحاسبة العادلة والشفافة للجناة.

لا يزال عدد غير محدد من السوريين اليوم مجهولي المصير بعد تعرضهم للاعتقال التعسفي والإخفاء القسري من قبل السلطات الحكومية والفصائل  المسلحة. عائلاتهم لازالت بانتظار أي إخطار أو معلومة حول مكان أحبائهم وحالهم. وبينما باشرت الحكومة السورية سياسة غير معلنة لتبييض سجلاتها بإصدار إخطارات وشهادات وفاة لمفقودين بعد سنوات من اختفائهم، فإن الجهات الأمنية والقضائية السورية لازالت تمتنع عن فتح تحقيق مستقل وشفاف حول أسباب الوفاة وتسليم جثامينهم ومكان وظروف احتجاز المختفين خلال السنوات التي تبعت اختفائهم وسبقت وفاتهم وفي هذا الاتجاه فإننا نتطلع لمتابعة مجلسكم واللجان الدولية المعنية النشطة لهذا الموضوع وبذل كافة الجهود الممكنة لوضع حد لهذه الممارسات وسياسات الإفلات من العقاب التي تقف حائلا أمام أي سلام مستدام ممكن في سوريا.

وبينما عكس صدور القرار بالإجماع إرادة دولية متقدمة للتصدي لملف المفقودين، فإننا كجزء من قوى المجتمع المدني حول العالم نتطلع لدور فعال للأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن؛ لمتابعة أوضاع المفقودين والمعتقلين من ضحايا داعش والسلطات الحكومية والفصائل المسلحة الأخرى في سوريا بشكل مباشر وإلزام كافة الأطراف المتحاربة وحلفائها بالتعاون الكامل وغير المشروط للكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين وتحديد المسؤولين كخطوة أولى لتحقيق العدالة وبناء دولة سيادة القانون في سوريا.

وإذ نترقب متابعة الأمين العام للأمم المتحدة لموضوع المفقودين حول العالم وفي سوريا فإننا نؤكد على ضرورة الشراكة والتعاون بين القوى المدنية والمستقلة والمؤسسات الأممية المختصة ونرى بأن تعاون حقيقي سيكون له بالغ الأثر في تفعيل دور الإحاطات وتقارير الأمانة العامة الدورية حول موضوع المفقودين وسيكون له كبير الأثر على إبقاء هذا الملف على رأس أولويات مبادرات الحل والسلام في العالم كشرط أساسي لا بديل عنه لإقامة سلام مجتمعي مستدام وبناء دولة سيادة القانون تحارب الإفلات من العقاب وتضع حدا لاستخدام الإخفاء القسري كسلاح للحرب.

من هنا، نحن كمنظمات مدنية منخرطة في مواجهة آلة الحرب والتعامل مع منعكسات النزاعات المسلحة على المجتمعات المحلية وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان بما فيها الاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري على خلفية الاستقطابات العسكرية والسياسية والمجتمعية، فإننا نجدد التأكيد على تمسكنا بضرورة عقد جلسة خاصة في مجلس الأمن حول قضية المفقودين والمعتقلين نتيجة النزاع المسلح في سوريا وإطلاق خريطة طريق تتجاوب مع بنود القرار وتتعهد بالتالي:

  1. قيام أطراف الصراع والجهات المسيطرة في سوريا بالكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين من خلال تسليم المؤسسات والوكالات الدولية المختصة قوائم رسمية مفصلة بأسماء كافة المعتقلين، مكان وتاريخ اعتقالهم وأسبابه والتهم الموجهة إليهم، والإفراج الفوري غير المشروط عن جميع المعتقلين والمختطفين لدى كافة الأطراف في سوريا على خلفية ممارستهم السلمية لحقوقهم الأساسية.
  2. إلزام سلطات الأمر الواقع وأطراف الصراع المحلية والإقليمية والدولية، وعلى رأسها الحكومة السورية بالوقف الفوري لممارسات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وبالوقف والتجميد الفوري والكامل لعمليات الإعدام وتصفية المحتجزين وتسليم جثامين الضحايا.
  3. تقديم ضمانات دولية لحماية كافة المواقع والادلة والمقابر الجماعية في مختلف مناطق البلاد لضمان أفضل ظروف تساعد في البحث وتحديد الضحايا كما ولحفظ كافة الادلة ذات الصلة لاستخدامها في جهود المحاسبة.
  4. إنشاء مؤسسة وطنية باشراف وضمانة أممية، لتكون مسؤولة عن ملف المفقودين في سوريا تتولى عمليات فتح كافة مراكز الاعتقال والاحتجاز السرية والعلنية التي تديرها الحكومة السورية واجهزتها الامنية وتلك التابعة لمجموعات الدفاع الوطني واللجان الشعبية وكذلك مراكز الاحتجاز التابعة لداعش وللفصائل العسكرية الأخرى أمام مفتشين دوليين ومحليين وأمام المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية ومنح مراقبي الاحتجاز الدوليين والمحليين المعترف بھم حرية الوصول إلى كافة مراكز الاعتقال، الرسمية وغير الرسمية، دون إخطار مسبق.
  5. دعم منظمات المجتمع المدني السورية العاملة في مجال توثيق المفقودين ومع مجموعات الضحايا والعائلات والمبادرات المجتمعية، للاضطلاع بمهامها في مجال البحث وتوثيق حالات المفقودين وتحديد الجناة والسعي لمحاسبتهم. ودعم الأجهزة الأممية المختصة في متابعة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا بما فيها حالات الإخفاء القسري والمفقودين ونذكر على وجه الخصوص لجنة تقصي الحقائق في سوريا والآلية الحيادية المستقلة الدولية لمتابعة التحقيقات والملاحقة القضائية ضد الأشخاص الضالعين بالجرائم الكبرى بحسب القانون الدولي المرتكبة في سوريا منذ عام 2011.

المنظمات الموقعة:

1.      إتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم

2.      إحسان للإغاثة والتنمية

3.      البرنامج السوري للتطوير القانوني

4.      البوصلة للتدريب والإبداع

5.      الدفاع المدني السوري – الخوذ البيضاء

6.      الرابطة السورية لحقوق الإنسان والمساءلة

7.      الرابطة السورية للمواطنة

8.      السورية نت

9.      الشبكة السورية لحقوق الإنسان

10.  الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

11.  اللوبي النسوي السوري

12.  المرصد السوري لحقوق الانسان

13.  المركز السوري للإحصاء والبحوث

14.  المركز السوري للإعلام وحرية التعبير

15.  المنتدى السوري

16.  المنظمة السورية لحقوق الإنسان

17.  اليوم التالي

18.  اورنامو للعدالة وحقوق الإنسان

19.  بيتنا سوريا

20.  بيل – الأمواج المدنية

21.  تحالف أسر مختطفي داعش

22.  تحالف شمل

23.  حملة أنقذوا البقية

24.  حملة من أجل سوريا

25.  دولتي

26.  رابطة عائلات قيصر

27.  رزق للتأهيل المهني

28.  سوريون من أجل الحقيقة والعدالة

29.  شبكة حراس

30.  شبكة سوريا القانونية في هولندا

31.  صوت المعتقلين

32.  عائلات الحرية

33.  فكر وبناء (مركز الجالية السورية في مانشستر)

34.  فنار للتنمية المجتمعية

35.  كش ملك

36.  لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

37.  مؤسسة خطوات

38.  مركز توثيق الإنتهاكات

39.  مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية

40.  مركز عدل لحقوق الانسان

41.  مركز عمران للدراسات

42.  مركز وصول لحقوق الإنسان

43.  مع العدالة

44.  منظمة التآخي لحقوق الإنسان

45.  منظمة العدالة من أجل الحياة

46.  منظمة الكواكبي لحقوق الإنسان

47.  منظمة النساء الآن من أجل التنمية

48.  منظمة بدائل

49.  نجدة ناو أنترناشيونال

50.  نو فوتو زون

 

25 June 2019

Missing Persons of Syria

 

While the tragedy of hundreds of thousands of families who keep looking for any information about their missing loved ones during the ongoing conflict in Syria is still going on, a new glimmer of hope emerged as the Security Council issued its first resolution on the question of missing persons on Tuesday, June 11, 2019. Unanimously, the UNSC reaffirmed the priority of the issue of missing persons in armed conflict in a new international attempt to put an end to the instrumentalization of enforced disappearance in armed conflict.

 

We, the signatory civil organizations, welcome the advanced step taken by the Security Council and at the initiative of the State of Kuwait, to adopt the unprecedented resolution No. S/RES/2474 on the issue of missing persons and disappeared in armed conflict. We call upon, member-States to the Security Council and States supporting Human Rights and peaceful resolution to armed conflicts, to pressure the parties to the conflict in Syria to take clear and concrete measures in response to the provisions of the international resolution by revealing the fate of thousands of kidnapped and missing persons, and ensuring the establishment of an independent and transparent investigation and accountability mechanism under international supervision and guarantees a fair and transparent accountability and punishments to perpetrators.

 

Today, undetermined number of Syrians remain unaccounted after being subject to arbitrary arrest and enforced disappearance. Their families are still waiting for any notification or information about the whereabouts and condition of their loved ones. And while the Syrian government is progressively and unofficially cleansing its records through issuing death notices and death certificates for missing persons after years of disappearance while security and judicial authorities in Syria refrain from opening an independent and transparent investigation into the causes of their death, the place and circumstances of the disappearance,  or releasing their remains. In this regard, we demand from your respected council to assume its active role on this issue and to exert all possible efforts to put an end to these practices as to the policies of impunity standing against any possibility of sustainable peace in Syria.

 

As adopting the resolution unanimously reflects an advanced international will to address the issue of the missing persons in Syria and other war torn countries, we, as part of the civil society forces around the world, look forward to an effective role for the United Nations and the Security Council’s member States to remain seized of the matter and follow up closely the situation of the missings and detainees, victims of Daesh, the government and armed factions, and to pressure all warring parties and their allies to fully and unconditionally cooperate in revealing the fate of detainees and missing persons and identify perpetrators as a first step to achieving justice and building the State of rule of law in Syria.

 

As we look forward to the Secretary-General of the United Nations annual briefing on the issue of missing persons around the world and in Syria, we emphasize the need for partnership and cooperation between the civil and independent forces and the relevant UN institutions. We believe that genuine cooperation will have a great impact on resulting more concrete and comprehensive briefings and periodic reports of the secretary general on this subject. Keeping this question of missing persons as the utmost priority to reach and consolidate world peace, as an indispensable prerequisite for sustainable community cohesion and mainstreaming rule of law and fighting impunity as a mean to put an end to the use of enforced disappearance as a weapon of war.

 

We, as civil organizations engaged in countering the war machine, and the dire situation resulting from the armed conflict and documenting human rights violations in syria; including arbitrary arrests and forced disappearances in context of military, political and societal polarization, reiterate the need to convene a special session of the Security Council on The issue of missing persons and detainees in the ongoing armed conflict in Syria, calling for a road map that responds to the provisions of the resolution and thus undertakes:

  1. Parties to the conflict and de-facto authorities in Syria, especially the government, must disclose the fate of the missing persons and provide the competent international institutions and agencies with detailed official record of all detainees in their official and makeshift detention centers, the place and date of their detention, the reasons and the charges they are facing, followed by the immediate and unconditional release of all detainees and abductees by all parties in Syria on the background of the peaceful exercise of their fundamental rights,
  2. To compel de-facto authorities and local and regional and international parties to the conflict to immediately cease all practices of arbitrary detention and enforced disappearances, and to completely halt all orders of executions against detainees and to hand over the remains of victims of torture.
  3. Provide international guarantees for the protection of all sites, evidence and mass graves in different parts of the country to ensure the best conditions to assist in the search and identification of victims and to save all relevant evidence for use in accounting efforts.
  4. The establishment of a national institution under the supervision and guarantee of the United Nations, aiming to handle the question of missing persons in Syria,
  5. Guarantee unhindered access for international inspectors on local and international human rights and humanitarian institutions, to all the secret and public prisons and detention centers run by the Syrian government and its security agencies, national defense groups and popular committees, as well as the detention centers of Daesh and the armed factions and extremist groups. and to grant international and local recognized monitors access to all detention centers, both formal and informal, and without prior notice.
  6. Supporting Syrian civil society organizations working in the field of documentation of missing persons, groups of victims, families and community initiatives to carry out their research tasks, document cases of missing persons, identify perpetrators and seek accountability. Including the cases of enforced disappearances and missing persons. We recall in particular the fact-finding committee in Syria and the independent international mechanism for the follow-up of investigations and prosecutions against persons involved in major crimes under international law committed in Syria since 2011.

 

Signatory Organizations:

1.    Access Center for Human Rights

2.    ADEL Center for Human Rights

3.    AlKawakibi Human Rights Organisation

4.    AlSouria net

5.    Arab Network for Human Rights Information

6.    Badael Organisation

7.    Baytna Syria

8.    BOUSLA for Training and Innovation

9.    Caesar Families Association

10.  Civil Waves

11.  Coalition of Families of Kidnapped by ISIS–Da’esh

12.  Dawlaty

13.  Democratic Republic Studies Center

14.  Detainees ‘Voice

15.  Families for Freedom

16.  FENER for Community Advancement

17.  Fraternity Foundation for Human Rights

18.  Hands Up Foundation

19.  Human RIghts Organisation in Syria – MAF

20.  Hurras Network

21.  IHSAN for relief and Development

22.  Justice for Life

23.  Kesh Malek

24.  Khatawat Foundation

25.  Najda NOW International

26.  No Photo Zone

27.  Omran Studies Center – Syrian Forum

28.  Pro-Justice

29.  Rethink Rebuild Society

30.  RIZK for Professional Development

31.  Save the Rest Campaign

32.  Shaml – Syrian CSOs Coalition

33.  Syrian Center for Media and Freedom of Expression

34.  Syrian Center for Statistics and Research

35.  Syrian Feminist Lobby

36.  Syrian Forum

37.  Syrian League for Citizenship

38.  Syrian League for Human Rights and Accountability

39.  Syrian Legal Development Program

40.  Syrian Legal Network – Netherlands

41.  Syrian Network for Human RIghts

42.  Syrian Observer for Human Rights

43.  Syrians for Truth and Justice

44.  The Day After

45.  The Syria Campaign

46.  Union de Coordination des Syriens a Travers le Monde

47.  Urnamu for Justice and Human Rights

48.  Violation Documentation Center

49.  White Helmets – Syrian Civil Defense

50.  Women Now For Development

 

25ê  Hizêrana 2019

Bi berwewamîay bobelata ku bi serê bi hezarên malbatên li Sûrîyayê hat, ku keç û lawên di şerê berdewam de ji dest wan çûn, hêvî bi derketina biryara navdewletî ya pêşîn, Sêşemê 11ê hizêrana 2019an, ji hêla encumena ewlekarîyê ve cardin dipişkive. Ev biryar teqezîyê li ser pêşekîya mijara windayên şerên çekdarî dike û doza tevgereke navdewletî bo qedexekirina windakirina bineçarî di şerên çekdarî de dike.

 

Em rêxistinên jêrîmzeker, li gel pêşwazîya li vê gava pêşketî di encumena ewlekarîyê de, ku bi destpêşxerîya Kiwêtê derketiye holê, bi rêya derxistina biryara windayên şerên çekdarî S/RES/2474, em ji dewletên endamên Encumena Ewlekarîyê û dewletên ku piştgirîya mafên mirovan û çareya aştîyane bo şerên çekdarî dikin, dixwazin ku fişarê li ser alîyên şer li Sûrîyayê bikin da ku biryarên zelal û diyar li gor biryara navdewletî bi cih bînin û çarenûsa bi hezarên kesên winda û revandî eşkere bikin, li gel garantîkirina damezrandina mîkanîzmeke lêpirsîn û cezakirinê ya serbixwe û bi serpereştîya navdewletî, da ku eşkerekirina çarenûsa windayan û dadgehkirineke dadmend bo tawankaran misoger be.

 

Çarenûsa hejmareke nedestnîşankirî ji Sûrîyayîyan îroj ne diyar e, ji ber ku bi awayekî keyfî hatine girtin û bi neçarî hatine veşartin. Malbatên wan jî bendewarên agahîyekê ne. Dema ku Hikûmeta Sûrîyayî dest bi siyaseta derxistina mirinnameyên kesên winda kir, piştî ku gelek sal li ser windabûyîna wan derbas bûn, lê alîyên ewlekarîyê û dadgehên Sûrîyayî hîn jî lêpirsîneke zelal der barê  sedemên mirina wan venakin, ne jî termên wan radestî malbatan dikin her weha ne jî rewş û cihê girtina wan di salên piştî windabûyîna wan û berî mirina wan diyar dikin.

 

Di vî warî de, em bendewarên şopandina çalak ya encumena we ne bo vê mijarê her weha daxwaz dikin ku xebatek were kirin da ku sînorek ji bo van kiryaran û siyaseta bêcezakirinê re were danîn, ji ber ku li dijî her derfeteke aştî û lihevkirinê li Sûrîyayê disekinin.

Derxistina biryarê û erêkirina hemû alîyan li ser vîneke navdewletî bo eşkerekirina dosyaya windayan dinimîne, em jî weke beşekî hêzên civaka sivîl li cîhanê; bendewarên rola çalak ya Neteweyên Yekbûyî û dewletên endamên Encumena Ewlekarîyê ne, ji bo şopandina rewşa girtî û windayan, çi qurbanîyên DAIŞê, yên hêzên Hikûmetê an komên çekdar bin li Sûrîyayê, herweha garantîkirina pabendîya alîyên şer û hevalbendên wan bi alîkarîya bê şert û merc ji bo eşkerekirina çarenûsa girtî û windayan û destnîşankirina berpirsan, weke gaveke pêşîn a bicihanîna dadmendîyê û avakirina dewleta serwerîya qanûnê li Sûrîyayê.

 

Li gel bendewarîya me bo şopandina Emîndarê Giştî yê Netewtyên Yekbûyî bo mijara windayan li Sûrîya û Cîhanê, em teqezîyê li ser giringîya hevkarîya di nav hêzên sivîl de dikin û dibînin ku hevkarîyeke rast dê xwedî bandor be di çalakkirina rola raporên emîndarîya giştî yên dewrî di warê mijarên windayan de her weha dê xwedî şûneke hiştina vê dosyayê di pêşekîya destpêşxerîyên çareserî û aştîya cîhanî de be.

 

Ji vir, em rêxistinên sivîl yên ku dijatîya makîneya cengê dikin, danûstendinê bi guhertinên civakên nevxweyî di demên cengê de dikin û binpêkirinên mafên mirovan bibelge dikin, teqezîya xwe cardin der barê giringîya rûniştinên Encumena Ewlekarîyê yê taybet bo dosyaya winda û girtîyên şerê çekdarî li Sûrîyayê, tînin ziman, her weha derxistina nexşerêyekê ku li gor biryarê be û bi van xalan pabend be:

  1. Eşkerekirina çarenûsa windayan ji hêla alîyên şer li Sûrîyayê, nemaze ji hêla Hikûmetê ve, bi rêya radestkirina lîsteyên fermî yên navên girtîya, cih û dîroka girtina wan, sedem û tomet, bo sazî û ajansên navdewletî her weha serbeskirina hemû girtî û revandîyên li cem hemû alîyan li Sûrîyayê, ku ji ber mafên xwe yên sereke hatine girtin, demlidest û bê şert û merc.
  2. Pabendkirina desthilatên nerewa û alîyên şer yên navxweyî, herêmî û navdewletî, bi rawestandina demlidest ya girtina keyfî û veşartina bi neçarî, her weha rawestandina operasyonên bidarvekirin û kuştina girtîya û radestkirina terman.
  3. Pêşkêşkirina garantîyên navdewletî bo parastina hemû dever, peyt û komgoran li seranserî Sûrîyayî ji bo ku dîtina rewşên alîkar di gera li qurbanîyan de û parastina peytên alîkar di cezakirinê de, misoger be.
  4. Avakirina dezgeheke niştîmanî bi serpereştîyeke naveteweyî da ku di ber dosyaya windayan li Sûrîyayê berpirs be her weha bi karên vekirina hemû girtîgehên ku ji hêla Hikûmeta Sûrîyayî ve tên birêvebirin her weha girtingehên girêdayî DAIŞê û alîyên leşkerî yên opozisyonê û yên radîkal li pêş pisporên navdewletî û navxweyî her weha dezgehên mafnas û mirovî yên navxweyî û navdewletî.
  5. Piştgirîya rêxistinên civaka sivîl yên ku di warê bibelgekirina windayan û grûpên qurbanîyan de dixebitin, da ku karibin bi karê xwe di warê lêgerînê û bibelgekirina windayan û destnîşankirina berpirsan de rabin. Her weha piştgirîya dezgehên ewlekarîyêyên pispor di warê şopandina tawanên cengê û yên dijî mirovahîyê de li Sûrîyayê li gel rewşên veşartina bineçarî û windayan, nemaze Komîteya Şopandina Rastîyê li Sûrîyayê û Mîkanîzma Bêalî û Serbixwe ya Nevdewletî ji bo şopoandina lêpirsînan û dozvekirina li kesên ku tawanên metirsîdar li gor Qanûna Navdewletî ji 2011an ve li Sûrîyayê kirine.

 

Rêxistinên Îmzeker:

1.       Berevanîya Sivîl a Sûrîyayî – Kumên Sipî

2.       Beytuna Sûrîya

3.       Bi Dadê Re

4.       Bosle ya Perwerde û Xulqdarîyê

5.       Dengê Girtîyan

6.       Dewletî

7.       El-Sûrîye Net

8.       Elyewm Eltalî

9.       Fenar ya Geşepêdana Civakî

10.   Hevgirtina Malbatên Revandîyên DAIŞê

11.   Hevgirtina Malbatên Sîzerê

12.   Hevgirtina Şemil

13.   Hevgirtina Sûrîyayî ya Hemwelatînîyê

14.   Hevgirtina Sûrîyayî ya Mafên Mirovan û Lêpirsînê

15.   Hizir û Avakirin (Navenda Sûrîyayîyan li Manchesterê)

16.   Îhsan ya Hawarçûn û Geşepêdanê

17.   Kampanîya Bi Yên Din Re Alîkar Bin

18.   Kampanîya Ji Bo Sûrîyayê

19.   Kiş Melik

20.   Klûba Sûrîyayî

21.   Komîteya Mafên Mirovan a Sûrîyayê (MAF)

22.   Lobîya Femînîzma Sûrîyayî

23.   Malbatên Azadîyê

24.   Najda Now International

25.   Navenda Bibelgekirina Binpêkirinan

26.   Navenda Dadê ya Mafên Mirovan

27.   Navenda Lêkolînên Komara Demokrat

28.   Navenda Omranê ya Lêkolîna – Klûba Sûrîyayî

29.   Navenda Sûrîyayî ya Jimartinê û Lêkolînan

30.   Navenda Sûrîyayî ya Ragihandinê û Azadîya Derbirînê

31.   Navenda Wisûlê ya Mafên Mirovan

32.   No Photo Zone

33.   Oronamo ya Dadê û Mafên Mirovan

34.   PÊL – Pêlên Sivîlane

35.   Programa Sûrîyayî ya Bipêşxistina Qanûnî

36.   Rewangeha Sûrîyayî ya Mafên Mirovan

37.   Rêxistina Bedailê

38.   Rêxistina Biratî ya Mafên Mirovan

39.   Rêxistina Dadmendîyê bo Jiyanê

40.   Rêxistina Jin Nuha bo Geşepêdanê

41.   Rêxistina Kewakîbîyê ya Mafên Mirovan

42.   Rêxistina Sûrîyayî ya Mafên Mirovan

43.   Rizq ya Perwedeya Pîşeyî

44.   Sazîya Xetewatê

45.   Sûrîyayîyên Ji Bo Rastî û Dadê

46.   Tora Erebî ya Agahîyên Mafên Mirovan

47.   Tora Hurasê

48.   Tora Sûrîyayê ya Qanûnî li Holandê

49.   Tora Sûrîyayî ya Mafên Mirovan

50.   Yekîtîya Hevrêzîyên Sûrîyayîyan Li Seranserî Cîhanê

 

بيان اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

بيان

اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

يصادف يوم 26 حزيران/يونيو من كل عام، “اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب”، الذي تم اعتماده بموجب القرار رقم (149/52) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتاريخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1997. وهو يهدف إلى القضاء التام على التعذيب، وتحقيق فعالية أفضل أداءً لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وتقديم الدعم والتكريم للضحايا والناجين في أنحاء العالم.

والتعذيب، هو أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسديا كان أم عقليا، يلحق عمداً بشخص ما بقصد الحصول منه، أو من شخص ثالث، على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه، هو أو شخص ثالث أو تخويفه أو إرغامه هو أو أي شخص ثالث، أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأي سبب من الأسباب يقوم على التمييز أيا كان نوعه، أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية.

ويهدف التعذيب إلى إفناء شخصية الضحية وإنكار الكرامة الكامنة لدى الكائن البشري. وكانت الأمم المتحدة قد نددت بالتعذيب منذ البداية بوصفه أحد أحط الأفعال التي يرتكبها البشر في حق إخوانهم من بني البشر، وهو جريمة بموجب القانون الدولي، يحظره تماماً جميع الصكوك ذات الصلة، ولا يمكن تبريره في ظل أية ظروف، وحظره يشكل جزءاً من القانون العرفي الدولي – يلزم كل عضو من أعضاء المجتمع الدولي، دون اعتبار لما إذا كانت الدولة قد صادقت على المعاهدات الدولية التي تحظر التعذيب صراحة أو لم تصادق عليها – وتشكل ممارسة التعذيب على نحو منتظم وبشكل واسع النطاق جريمة ضد الإنسانية.

وتعد سوريا، خاصة في السنوات التي أعقبت عام 2011، من أكثر الدول في العالم التي تمارس فيها التعذيب بشكل ممنهج ضد المواطنين – سواء من قبل النظام أو من قبل المجموعات المسلحة المنتشرة في أجزاء واسعة منها – حيث يتم يومياً اعتقال الآلاف منهم والذي ما زال مصير الكثير منهم مصيراً مجهولاً ويعانون من أقسى أنواع المعاملة اللاإنسانية والتعذيب في السجون والمعتقلات ومعسكرات الاحتجاز…، على امتداد رقعة الجغرافيا السورية، في تجاهل كامل للالتزامات القانونية تجاه المواثيق والاتفاقات والمعاهدات الدولية – خاصة الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة – ما يفرض على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاههم وأسرهم والدفاع عنهم ورعايتهم ودعمهم..، وصولاً لمحاسبة الجناة وحفظ حقهم في العدالة والتعويض وإنهاء كافة أشكال التعذيب في البلاد.

أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وبهذه المناسبة، نطالب المجتمع الدولي ممارسة جميع أنواع الضغوطات على السلطات السورية والمجموعات والأطراف المسلحة الأخرى في سوريا، من أجل الكشف عن أماكن احتجاز كافة المعتقلين والمحتجزين وتسهيل وصول الجهات الإنسانية الدولية الفاعلة إليها بصورة منتظمة، وكشف مصير الآلاف من المعتقلين والمعتقلات الذين يُعتقد أنهم قضوا تحت التعذيب، وتسليم رفات من تثبت وفاته لأهله وذويه بطريقة إنسانية تراعي حرمة أجسادهم ومشاعر ذويهم وشعائرهم الدينية، وتحميل المسؤولية القانونية عن هذه الجرائم للجهات التي اقترفتها، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي اللازم للضحايا وأسرهم وتعويضهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم، وتحميل جميع الأطراف المعنية المسؤولية الكاملة في الحفاظ على أماكن وجود رفات الضحايا ممن قضوا تحت التعذيب، أو أي أماكن أخرى يعتقد باحتوائها على أدلة قد تساهم في الكشف عن مصيرهم وعن هوية المجرمين، وتفعيل الولاية القضائية الدولية ضمن قوانينها، لتمكين ضحايا التعذيب وعائلاتهم من اللجوء إلى أنظمتها القضائية للسعي نحو حقهم في العدالة.

26 حزيران/يونيو 2019                              مركز ” عدل ” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com                                          

الموقع الالكتروني: www.adelhr.org

اليوم العالمي للاجئين “تقدم خطوة مع #اللاجئين”

اليوم العالمي للاجئين

“تقدم خطوة مع #اللاجئين”

يحيي العالم يوم 20 من شهر حزيران/يونيو من كل عام، باليوم العالمي للاجئين، حيث يتم فيه استعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين والأشخاص الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد. كما ويتم فيه أيضاً تسليط الضوء على معاناتهم وبحث سبل تقديم المزيد من المساعدة والعون لهم. وقد تم إقرار هذا اليوم في عام 2000 بموجب القرار رقم (76/55) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، في الرابع من شهر كانون الأول/ديسمبر، وأحتُفل به رسمياً لأول في مثل هذا اليوم عام 2001، بالتزامن مع الذكرى الـ (50) لإعلان “اتفاقية جنيف” الخاصة باللاجئين، وكذلك مع يوم “اللاجئين الأفريقي”.

موضوع عام 2019: “تقدم خطوة مع # اللاجئين – تقدم خطوة في يوم اللاجئ العالمي”، حيث تطالب الحملة من حكومات دول العالم العمل على: “ضمان حصول كل طفل على التعليم، ضمان أن تعيش كل عائلة لاجئة في مكان آمن، ضمان تمكين كل لاجئ من الحصول على العمل أو اكتساب مهارات جديدة ليساهم بإيجابية في مجتمعه”.

تفاقمت أزمة اللجوء من مختلف مناطق العالم، خاصة الشرق الأوسط – منها سوريا – خلال السنوات القليلة الماضية. فقد أفاد المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، يوم أمس 19 حزيران/يونيو 2019، أن (70,8) مليون شخص فروا من الحرب والاضطهاد والصراع، في محاولة لحشد مزيد من التضامن من أجل عكس حقيقة “أننا أصبحنا غير قادرين تقريبا على صنع السلام”. كما وأشار المفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى أزمة اللاجئين في أوروبا في عام 2015، عندما خاطر مئات آلاف فارين من الحروب، بما في ذلك الصراع السوري، بحياتهم أثناء عبورهم مياه البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى اليونان وإيطاليا. وقد أصر أيضاً على أن سياسة الباب المفتوح ضرورية.

ووفقا لتقرير “الاتجاهات العالمية” الذي أصدرته المفوضية بنفس اليوم المذكور، فقد بلغت مستويات النزوح اليوم ضعف ما كانت عليه قبل (20) عاما، مما يؤكد وجود اتجاه صاعد طويل الأجل في عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية. وبينما طالب غراندي بمزيد من التمويل لمساعدة البلدان على التعامل مع تأثير هذه التدفقات المتزايدة للهجرة، شدد أيضاً على الحاجة إلى تعاون إقليمي ودولي أفضل في مواجهة “نزاعات جديدة، وحالات جديدة تُنتج لاجئين، تضاف إلى النزاعات القديمة”.

وقد بلغ عدد اللاجئين الذين نزحوا من سوريا على خلفية الأزمة التي بدأت فيها منتصف شهر آذار/مارس 2011، أكثر من (7) ملايين شخص، ولا تزال هذه الأزمة مستمرة بكل تداعياتها وأبعادها الكارثية على المواطن والوطن، بسبب السياسة القمعية التي اتبعتها “الحكومة السورية” تجاه المطالب الجماهيرية وانتشار الإرهاب بمختلف أشكاله وأنواعه، وارتهان طرفي الأزمة “الحكومة” و “المعارضة” إرادتهما وقرارهما للخارج، ما جعل من سوريا ساحة مستباحة للتدخلات الإقليمية والدولية، التي تمثل هذا الطرف أو ذاك، وتقاسم النفوذ فيما بينها.

أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع اللاجئين بشكل عام والسوريين منهم بشكل خاص، وما يكابدونه من آلام ومعاناة قاسية جداً، فأننا وفي نفس الوقت نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه استمرار وتفاقم هذه الأزمة الإنسانية الرهيبة يوماً بعد آخر، خاصة في مخيمات اللجوء في عدد من بلدان العالم، التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة وصيانة الكرامة الشخصية..، والعمل على توفير الحماية القانونية لهم، لكي يتمتعوا بحقوقهم وحرياتهم المنصوص عنها في القوانين والمواثيق الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكوليها الإضافيين لعام 1977، وأيضاً اتفاقية جنيف لعام 1951 والبروتوكول الخاص بها حول حقوق اللاجئين لعام 1967.

20 حزيران/يونيو 2019                 مركز ” عدل ” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com                            

الموقع الالكتروني: www.adelhr.org

 

 

الأمين العام يطلق استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة خطاب الكراهية

شؤون الأمم المتحدة:

أطلق أمين عام الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية، الذي وصفه بأنه اعتداء على التسامح وحقوق الإنسان.

والغرض من الاستراتيجية هو تعميق فهم جميع كيانات الأمم المتحدة بالتأثير الغادر للكلام الذي يحض على الكراهية، وكيف يمكن للكيانات الأممية أن تعالجه بشكل أكثر فعالية من خلال عملها.

وفي إحاطة غير رسمية للدول الأعضاء بقاعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) بالمقر الدائم، قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن “خطاب الكراهية هو بحد ذاته هجوم على التسامح والإدماج والتنوع وجوهر معايير ومبادئ حقوقنا الإنسانية. على نطاق أوسع، إنه يقوض التماسك الاجتماعي والقيم المشتركة، ويمكن أن يرسي الأساس للعنف، معيقا بذلك قضية السلام والاستقرار والتنمية المستدامة وكفالة حقوق الإنسان للجميع”.

قنوات جديدة تسرّع انتشار الكراهية:

خلال الـ 75 سنة الماضية، رأى العالم كيف كان خطاب الكراهية بمثابة نذير لجرائم الفظائع، بما في ذلك الإبادة الجماعية، من رواندا إلى البوسنة وكمبوديا. وفي الآونة الأخيرة، ارتبط ارتباطا وثيقا بالعنف الذي أسفر عن عمليات قتل جماعية في العديد من أنحاء العالم، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى وسري لانكا ونيوزيلندا والولايات المتحدة. وتكافح الحكومات وشركات التكنولوجيا على حد سواء لمنع الكراهية المدبَّرة عبر الإنترنت والرد عليها.

وقال غوتيريش “مع وصول قنوات جديدة لخطاب الكراهية إلى جمهور أوسع من أي وقت مضى وبسرعة البرق، نحن جميعا – الأمم المتحدة والحكومات وشركات التكنولوجيا والمؤسسات التعليمية – نحتاج إلى تصعيد استجاباتنا”.

الروايات الإيجابية وسيلة لدحض خطاب الكراهية:  

من ناحيته قال أداما ديانغ، المستشار الخاص للأمين العام المعني بمنع الإبادة الجماعية، “تمشيا مع التزام الأمم المتحدة طويل الأمد بحماية جميع معايير حقوق الإنسان الدولية وتعزيزها وتنفيذها، فإن الاستراتيجية وخطة العمل لا تستدعيان مطلقا فرض قيود على حرية التعبير والرأي لمعالجة خطاب الكراهية. وأوضح قائلا إن الاستراتيجية، على النقيض من ذلك، “تتبنى مقاربة كلية تهدف إلى معالجة دورة حياة خطاب الكراهية بأكملها، من جذوره إلى تأثيره على المجتمعات. كما يُعتبر أن إكثار الكلام – البديل والإيجابي والروايات المضادة – هو الرد على خطاب الكراهية”.

وقد عين الأمين العام المستشار الخاص لمنع الإبادة الجماعية منسقا للأمم المتحدة لتنفيذ الاستراتيجية وخطة العمل. وبهذه الصفة، سيشرف أداما ديانغ على تطوير توجيهات أكثر تحديدا بشأن تنفيذ الاستراتيجية.

ولتعزيز دعم الأمم المتحدة للدول الأعضاء، أعلن الأمين العام أنه يعتزم عقد مؤتمر حول دور التعليم في معالجة وبناء القدرة على مواجهة خطاب الكراهية.

أهداف الاستراتيجية:

وبحسب الأمين العام، لاستراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة على نطاق المنظومة هدفان رئيسيان.

أولا، تعزيز جهود الأمم المتحدة لمعالجة الأسباب الجذرية للخطاب الذي يحض على الكراهية، بما يتماشى مع رؤية الأمين العام الوقائية. وتشمل هذه الأسباب الجذرية العنف والتهميش والتمييز والفقر والإقصاء وعدم المساواة وانعدام التعليم الأساسي وضعف مؤسسات الدولة.

وفيما تعالج الأمم المتحدة العديد من هذه القضايا وتدعم الحكومات في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، فإن هذه الاستراتيجية الجديدة تذهب أبعد من ذلك، حيث أوصت باستجابة منسقة، بما في ذلك الجهود المبذولة لتحديد أولئك الذين يشاركون في خطاب الكراهية، والأشخاص الذين هم في وضع أفضل لتحديها. وتعزز الاستراتيجية التعليم كأداة وقائية يمكنها رفع الوعي وتحقيق شعور مشترك بالهدف المشترك للتصدي لبذور الكراهية.

والهدف الأسمى الثاني هو تمكين الأمم المتحدة من الاستجابة بفعالية لتأثير خطاب الكراهية على المجتمعات.

وتشمل التوصيات جمع الأفراد والجماعات من ذوي الآراء المتعارضة؛ العمل مع منصات وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية؛ الانخراط في الدعوة؛ ووضع إرشادات للاتصالات لمواجهة اتجاهات وحملات خطاب الكراهية. على الرغم من أن التكنولوجيا الرقمية قد وفرت مجالات جديدة يمكن أن ينمو فيها خطاب الكراهية، إلا أنها يمكن أن تساعد أيضا في مراقبة النشاط وتوجيه الاستجابة وبناء دعم للروايات المضادة.

نطاق هذا الاستراتيجية يتخطى الأمم المتحدة:

وأشار الأمين العام إلى أن خطة العمل الجديدة تتجاوز نيويورك. وتتضمن طرقا يمكن بها لفرق الأمم المتحدة القطرية والبعثات في جميع أنحاء العالم اتخاذ إجراءات للدفاع عن الحقيقة ومكافحة خطاب الكراهية. وهي تتجاوز الأمم المتحدة؛ إذ يجب عليها إشراك الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الآخرين.

وقد تعهدت وكالات ومكاتب الأمم المتحدة بتعزيز تعاونها على أساس الالتزامات المنصوص عليها في الاستراتيجية. كما طلب الأمين العام منها إعداد خططها الخاصة، بما يتوافق مع هذه الاستراتيجية وبالتنسيق مع مستشاره الخاص لمنع الإبادة الجماعية، السيد أدما ديانغ.

وفي هذا السياق، حث غوتيريش الدول الأعضاء وجميع الشركاء على دعم مستشاره الخاص، الذي سيكون جهة التنسيق لتنفيذ وتنسيق خطة العمل الجديدة.

————————————–

الصورة: أطفال يرتدون قمصانا عليها شعار “متحدون ضد الكراهية” في فعالية جمعت بين أتباع الديانات المختلفة كنيس “بارك إيست” في مدينة نيويورك، تكريما لذكرى ضحايا هجوم على كنيس يهودي في مدينة بيتسبيرغ الأميركية.

مفوضية حقوق الإنسان تقترح نشر فريق للنظر في مزاعم الانتهاكات في السودان

انتهاكات حقوق الإنسان:

أعرب روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق البالغ بشأن الوضع في السودان.  وصرح، في مؤتمر صحفي بجنيف، بأن المفوضية اقترحت “نشر فريق رصد أممي بسرعة للنظر في مزاعم الانتهاكات التي ارتكبت منذ الثالث من حزيران/يونيو 2019”.

وقال كولفيل إن المفوضية تنسق للحصول على موافقة الحكومة في السودان لتتمكن من نشر هذه البعثة – التي ستسعى إلى التواصل مع السلطات ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدني وغيرها – في أقرب فرصة.

هذا وكرر المتحدث مرة أخرى، دعوة السلطات إلى ضمان إجراء تحقيق سريع ومستقل في استخدام القوة المفرطة ضد معسكرات الاحتجاج، “بما في ذلك التورط المزعوم لقوات الدعم السريع، والتي تضم أفراد ميليشيات الجنجويد السابقين الذين يرتبطون بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان في دارفور بين عامي 2003 و2008 على وجه الخصوص”.

وقال إن “المساءلة ضرورية لتجنب المزيد من سفك الدماء. ونشدد على الحاجة إلى انتقال سريع إلى إدارة مدنية”.

تقارير تفيد بتعرض العاملات في مجال الصحة للاغتصاب 

وقد أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلق بالغ إزاء العنف الذي شهده السودان وتعرض له مؤخرا المحتاجون إلى الرعاية الصحية والعاملون في مجال الصحة والمرافق الصحية.

جاء ذلك في بيان أصدره اليوم الجمعة، الدكتور أحمد المنظري، مدير إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، قال فيه إن “عمليات الاقتحام التي تعرضت لها المستشفيات في الخرطوم أدت إلى وقف خدمات الطوارئ، ونقل غير مبرر للمرضى، وإصابة أربعة من الطواقم الطبية، كما شكلت تهديدا لآخرين”.

وذكر بيان المنظري أن النيران أضرمت في العيادات الصحية المتنقلة التي أقيمت لعلاج المصابين ودُمرت ونُهبت المعدات الطبية وتعرض العاملون في مجال الصحة للاعتداء بما ذلك تقارير تفيد “بحالات اغتصاب في صفوف العاملات في مجال الصحة”.

وقال مدير إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية إن “هذه الأفعال تمثل انتهاكا كاملا وغير مقبول للقانون الدولي، ويجب أن يتوقف، ويتعين حماية الرعاية الصحية وخاصة خدمات الطوارئ، من التدخل السياسي والعمليات الأمنية. كما يجب السماح للعاملين في مجال الصحة بعلاج المصابين والمرضى دون خوف أو قلق على سلامتهم الشخصية أو سلامة مرضاهم”.

“للجدران آذان”… وثائق سريّة تكشف ممارسات أجهزة الأمن السوريّة

نشر “المركز السوري للعدالة والمساءلة” تقريراً حول وثائق سرية لأجهزة الأمن السورية تغطي مناطق دير الزور والرقة والطبقة إضافة إلى إدلب.

وبحسب المركز، فإن تحليل هذه الوثائق يشكل فرصة نادرة لمعرفة ما يدور في المؤسسات الأمنية السورية بشكل يومي، ويقدم دليلاً ملموساً حول ممارسات شملت اعتقالات واستخدام العنف مع اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011، إضافة إلى لمحة عن أوامر قمعية تطال الأكراد بشكل خاص..، للإطلاع على النص الكامل للتقرير أفتح الملف المرفقتقرير للجدران آذان

 

منظمات حقوقية تحثّ الدول الفاعلة على الضغط من أجل استخراج المعلومات

منظمات حقوقية تحثّ الدول الفاعلة على الضغط من أجل استخراج المعلومات

دعت اليوم الاثنين 13 أيار/مايو، ثماني منظمات مجتمع مدني سورية ومنظمات دولية حقوقية مجموعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن للأمم المتحدة، إلى التطرّق فورًا إلى ملفّ الاعتقالات التعسفية وعمليات الخطف والتعذيب وأنواع سوء المعاملة الأخرى والإخفاء القسري بشكل واسع النطاق لعشرات الآلاف من السوريين على يَد الحكومة السورية والجماعات المسلّحة المعارضة للحكومة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

في معرض الأزمة، وثّقت منظمات حقوق الإنسان الدولية والمجتمع المدني السوري على نطاق واسع المخالفات الخطيرة والصادمة ضدّ الأفراد المحرومين من حريتهم من جميع أطراف النزاع المسلح. مات المئات في الاعتقال بسبب التعذيب أو سوء المعاملة، وأخفت الحكومة السورية الآلاف بشكل قسري؛ كما اختفى آخرون بعد اختطافهم على يَد جماعات مسلّحة معارضة للدولة أو على يَد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

مارست قوات الحكومة الاحتجاز التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والإخفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء بحقّ عشرات الآلاف. في كثير من الحالات، وصلت هذه المخالفات إلى حدّ جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية. استهدفت الحكومة السورية الأشخاص الذين اعتبرتهم معارضين لها أو غير موالين، بمَن فيهم النشطاء السياسيين والمتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والمحامين والأطبّاء والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية. واحتجزت القوات الحكومية بعض الأشخاص بشكل تعسّفي من خلال مداهمات منزلية أو عند الحواجز أو في مكان العمل والجامعة والمنزل. وأشارت مصادر محلية إلى استمرار هذه الممارسات في المناطق التي استعادتها الحكومة السورية.

خلال الاحتجاز، أخفت الحكومة العديد من المحتجزين بشكل قسري، بينما عرّضت آخرين إلى التعذيب منذ لحظة اعتقالهم، واستمرّت في تعذيبهم لأيام وأسابيع وشهور بوسائل عديدة شملت الضرب والصدمات الكهربائية وإرغامهم على الوقوف بوضعيات مجهدة لفترات طويلة من الوقت. كما حرمت المحتجزين من الحاجات الأساسية، بما فيها الطعام والماء والدواء والرعاية الطبية والصرف الصحي، وزجّتهم في زنازين مكتظّة من دون إمكانية تنشّق هواء نظيف وفي غياب التهوئة.

كذلك ارتكبت الجماعات المسلّحة المعارضة للحكومة مخالفاتٍ خطيرة للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك عمليات الخطف والتعذيب والإعدام بإجراءات موجزة. ووفقًا لعدّة منظمات مختصة بحقوق الإنسان، احتجزت هيئة تحرير الشام مئات الأفراد في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، في كثير من الأحيان بسبب عملهم السلمي في توثيق الاعتداءات أو الاعتراض على حكم الهيئة التي عذّبت وأساءت معاملة بعض المحتجزين أيضًا. وذكرت مصادر محلية في عفرين وقوع ( 110 ) اعتداءات على الأقلّ، يبدو أنّها تصل إلى حدّ الاعتقال التعسفي للمدنيين وتعذيبهم وخطفهم على يَد الجماعات المسلّحة المؤيدة لتركيا. واختطف تنظيم “الدولة الإسلامية” الآلاف، ويبقى مصير معظمهم مجهولًا، حتى بعد هزيمة التنظيم.

وتُعتبر عائلات المخفيين أيضًا من ضحايا جريمة الإخفاء القسري.

تتأثر النساء بشكل خاص باختفاء أقربائهم الذكور على مستويات مختلفة. فبالإضافة إلى الأثر العاطفي والنفسي الذي يسببه الاختفاء على أفراد العائلة، فالنساء، سواء كن أمهات أم زوجات، يفقدن المعيل الأساسي للأسرة. ومن دون وثيقة رسمية تعترف بحادثة الاختفاء، لا تتمكن زوجات المختفين، غالباً، من تلقي المساعدات أو أي خدمات أخرى إذ أن بعض المنظمات الإنسانية تعطي الأولوية للأرامل. وغالباً ما تُرفض قضايا إعادة التوطين الخاصة بهم. كما يجدن أنفسهن في مأزق قانوني، وغير قادرات على المطالبة بالميراث والممتلكات أو الزواج مرة ثانية. وفي بعض الأحيان لا يتمكنّ من نقل أولادهن، بما أن القانون السوري يتطلب إذنًا من الوصي الذكر.

حتى الآن، تستمرّ سلطات الحكومة السورية باحتجاز عشرات الآلاف وتعريضهم للإخفاء القسري. نادرًا ما يتمّ إطلاع عائلاتهم على أماكن احتجازهم أو على ما إذا كانوا على قيد الحياة. واعتبارًا من مايو/أيار 2018، بدأت الحكومة السورية بتحديث سجلّات الأحوال الشخصية في أجزاء عديدة من البلاد، من ضمنها ريف دمشق ومحافظات حماة وحلب والسويداء، لإظهار وفاة بعض الأشخاص الذين احتجزتهم أو أخفتهم بشكل قسري. في بعض الحالات، أُعطيت العائلات شهادات وفاة تذكر تواريخ وفاة تعود إلى 2013 أحيانًا وتحدّد سبب الوفاة بالـ”النوبة القلبية”.

لكن، لم تستجِب الحكومة لطلبات عائلات المخفيين قسرًا بتزويدها بمعلوماتٍ عن ظروف الإخفاء القسري أو حالات الوفاة كما لم تسلّمها جثامين المتوفين. ويتخوّف كثيرون من طلب معلومات إضافية عن أقربائهم المختفين. وفي الوضع الراهن، ما من طريقة للتأكّد من الوفاة من دون أن تعيد الحكومة الجثامين إلى العائلات ومن دون إطلاق تحقيقٍ مستقلّ لمعرفة سبب وطريقة الوفاة.

وعلى الرغم من الأدلّة الصادمة التي تظهر الانتهاكات والتأثير المحبط المستمرّ لهذه الممارسات على سوريا، لم يتحقّق تقدّم ملحوظ في قضية إطلاق سراح المحتجزين بشكل تعسّفي وتقديم معلومات عن مكان وجود المخفيين والمفقودين ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. بالعكس، تستمرّ قوات الحكومة والجماعات المسلّحة المعارضة للحكومة باعتقال واختطاف الأفراد وتظلّ تفلت من العقاب، بينما تطرح العائلات أسئلة ولا تحصل على أجوبة.

هناك غيابٌ لأيّ جهودٍ ناجعةٍ وفعليةٍ لحلّ المسألة خارج إطار تبادل الأسرى المحدود الذي لا يستوعب حجم المشكلة.

بالتالي، نستمر بحثّ الدول المذكورة أدناه على أخذ التوصيات التالية بعين الاعتبار لإنهاء عذاب عائلات المخفيين والمحتجزين بشكل تعسفي ولمنح هذه العائلات وصولًا إلى العدالة:

الضغط على الحكومة السورية والجماعات المسلّحة المعارضة للحكومة وحليفاتها روسيا وإيران وتركيا، لـ:

-الكشف عن أسماء ومواقع ومصير الأشخاص الذي تعرّضوا للإخفاء القسري والخطف والذين أُعدموا خارج نطاق القضاء أو وفق إجراءات موجزة أو ماتوا في مراكز الاحتجاز.

-إعادة جثامين الضحايا فورًا إلى العائلات كي تستطيع ممارسة طقوس الدفن الملائمة، وإبلاغ الأقرباء      بظروف اختفاء ووفاة أحبّائهم.

-الكشف عن أسماء ومواقع المحرومين من حريتهم وعن وضعهم القانوني.

-وقف استخدام المحاكمات الجائرة والكف عن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وإلغاء محاكم الميدان العسكرية، وإصلاح “محكمة مكافحة الإرهاب”، بما يتماشى مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، وذلك في القانون وفي الممارسة.

-منح المراقبين الدوليين المستقلين الإذن دون عائق بزيارة جميع المحرومين من حريتهم، والسماح لهم بالتحقيق في ظروف الاحتجاز ومراقبة الأوضاع في مراكز الاحتجاز، بما في ذلك في المقرّات الأمنية ومراكز النزوح.

-الحرص على حماية المعنيين بالبحث عن ضحايا الإخفاء القسري، خصوصًا أقرباء الأسرى المخفيين، من سوء المعاملة والتخويف والانتقام والاعتقال والإخفاء القسري.

كذلك نحثّ الدول الأعضاء المموّلة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى على:

-الحرص على أن يعزّز التعاون الدولي وبرامج دعم إعادة الإعمار والتنمية بشكل ناشطٍ التزامات ومعايير حقوق الإنسان المناسبة ويحميها ويحترمها،

-وضع وتمويل برامج ترمي إلى توفير العدالة وتقديم التعويضات للضحايا وعائلاتهم، مع أخذ حاجات عائلات المخفيين بعين الاعتبار،

-الحرص على أن تتطرّق برامج الحماية المموّلة إلى أبرز المخاوف المتعلقة بالحماية، بما فيها الأنماط المستمرّة للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة والمضايقة،

-دعم تأسيس نظام موحّد لتسجيل جميع حالات المفقودين في سوريا، بمَن فيهم المخطوفين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتأمين معلومات عن الجثامين المجهولة أو المقابر الجماعية. يجب أن يكون هذا النظام بمثابة مرجع يحفظ المعلومات المتوفّرة حول مصير المخفيين في سوريا لتسهيل الإجراءات المستقبلية لتحديد هوياتهم وإعادتهم إلى ذويهم. يجب أن تكون معايير هذه البيانات وشروط جمعها موحّدة كي يكون النظام مجديًا، كما يجب أن يتمكّن أقرباء المفقودين من مراجعة المعلومات المتوفرة في مثل هذا النظام حول أحبّائهم.

-تمويل الآلية الدولية المحايدة والمستقلّة، والعمل على أن تكون ميزانية الآلية ضمن الميزانية العادية للأمم المتحدة لتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية المرتكبة بحقّ المحرومين من حريتهم.

-تطبيق الولاية القضائية العالمية أو وضع إطارٍ قانونيٍ مناسبٍ لمقاضاة الجرائم الدولية التي تُرتكب في سوريا، في حال عدم وجود ذلك، لمعاقبة الجناة.

المنظمات الموقعة:

منظمة العفو الدولية

دولتي

ضمة

عائلات من أجل الحرية

هيومن رايتس واتش

نو فوتوزون

من أجل سورية

نساء ألان