بطاقة تهنئة بمناسبة يوم الصحافة الكردية

بمناسبة يوم الصحافة الكردية، الذي يصادف اليوم الواقع في 22 نيسان/إبريل، يتقدم مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات، إلى الأخوة الإعلاميين والصحافيين الكرد في أجزاء كردستان الأربعة وفي المهاجر والشتات، متمنياً لهم جميعاً التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم الصحافية والإعلامية بما يخدم قضية الشعب الكردي وأهدافه، وأيضاً قضايا الإنسان في الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة والسلام والأمن والاستقرار.
وبهذه المناسبة العزيزة والمباركة، لا يسعنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، إلا أن نحيي روح الفقيد “مقداد مدحت بدرخان”، رائد الصحافة الكردية ومؤسسها، من خلال صحيفة “كردستان”، التي صدرت في العاصمة المصرية “القاهرة”، قبل مائة وعشرون عاماً من الآن، المزيد

تهنئة بمناسبة عيد رأس السنة الأيزيدية

تهنئة
بمناسبة عيد رأس السنة الأيزيدية “جارشمبا سور”، يتقدم مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بالتهاني والتبريكات، إلى الأخوة الأزيديين، متمنياً لهم عاماً جديداً يعمه السعادة والخير والأمن والاستقرار والسلام.
وبهذه المناسبة فأننا ندعو الأخوة الأزيديين وجميع أبناء الشعب السوري بكافة مكوناته القومية والدينية والمذهبية، إلى العمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتسامح والسلام والعيش المشترك، في مواجهة ثقافة العنف والحروب والإرهاب والاستبداد، وبناء سوريا دولة متعددة القوميات والأديان، يسودها الحق والقانون والمؤسسات.
وكل عام وأنتم جميعاً بألف خير

18 نيسان/إبريل 2018

مركز ” عدل ” لحقوق الإنسان
ايميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الألكتروني: www.adelhr.org

خبر صحفي سبعة ضحايا مدنيين من عفرين فقدوا حياتهم جراء انفجار لغم بسيارتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى مدينة حلب

علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، إن سبعة مدنيين من قرية قسطل جندو – عفرين، قد فقدوا حياتهم، يوم أمس الأربعاء 11 نيسان/إبريل 2018 نتيجة انفجار لغم بسيارتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى مدينة حلب، وهم:
1-حسين سيدو عبدو (92 ) عاماً
2-قدرت موسى سليمان (70 ) عاماً، وهي زوجة السيد حسين سيدو عبدو
3-ياسر حسين عبدو (28 ) عاماً، وهو أبن السيد حسين سيدو عبدو
4-حميدة خليل حسو (22 ) عاماً، وهي زوجة ياسر حسين عبدو
5-روهين ياسر حسين عبدو ( عامان )، وهي ابنة ياسر حسين عبدو
6-السيدة فيدان رشيد
7- شيرين سمو، وهي ابنة فيدان رشيد
إضافة إلى فقدان أرواح أربعة ضحايا آخرين من قرية قره بابا – عفرين، وهم:
1-ولات بكر. 2-نوجين بكر. 3-ووالدتهما نيروز. 4-زكية بكر. بالإضافة إلى إصابة طفلة للسيد حسن عبدو بجروح. المزيد

بيان اختطاف الدكتور عبد المجيد عزت شيخو من منزله في عفرين

« لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجره أو نفيه تعسفاً»
المادة (9) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
«لكل فرد حق في الحرية وفي الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه»
الفقرة (1) من المادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

تلقينا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، ببالغ القلق والاستنكار الشديد، قيام ما يسمى بـ “أحرار الشرقية” – فصيل عسكري سوري معارض مسلح تعاون مع الجيش التركي في العدوان على عفرين – باختطاف الدكتور عبد المجيد عزت شيخو، من منزله الكائن في مدينة عفرين، ليلة 3 نيسان/إبريل 2018
يذكر إن الدكتور عبد المجيد شيخو، من مواليد 1951قرية جلبل – عفرين، وهو حائز على دبلوم من أكاديمية اللغات في ألمانيا، وماجستير بالصحافة من جامعة موسكو عام 1984، ومن ثم الدكتوراه في الصحافة من جامعات روسيا عام 1988 ، وكان رئيس قسم الإعلام في جامعة عفرين، ولا ينتمي إلى أي من الأحزاب السياسية الكردية. المزيد

دعوة إلى القيام بإجراء تحقيقات عاجلة بشأن الاعتداء على مدينة عفرين السّورية

بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير 2018 شنت الحكومة التركيةبمشاركة العديد من جماعات المعارضة السورية المسلحة والتي تتضمن عدة جماعات جهادية بحسب تقارير صحفية،عملية عسكرية على منطقة عفرين شمال غرب سوريا، تهدف إلى محاربة تواجد الجماعات الكردية. و سرعان ما أدى هذا الهجوم إلى انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، كما أوردت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش.
كان الجيب المحاصريؤوي ما يقارب النصف مليون مدني، بينهم(150) ألف شخص على الأقلمن النازحين داخلياً. في 16 آذار / مارس 2018، سلّط مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان الضوء على أعمال العنف التي يتعرض لها المدنيون، المحاصرين في المنطقة “كالتعرض للقتل أو الإصابات أو الحصار أو الاستخدام كدروع بشرية أو التشريد نتيجة الأعمال القتالية.”
ووفقًا لمصادر محلية ومنظمات غير حكومية سورية فإنه و اعتباراً من 18 آذار/مارس 2018 ، أي بعد مرور شهرين تقريباً على بدء العمليات العسكرية، بلغ عدد الضحايا المدنيين 300 قتيل، ومئات الجرحى بمن فيهم المشردون داخليًا.وبحسب تقديرات اليونيسف فإن 100.000 شخصاً ما زالوا متواجدين في عفرين، نصفهم من الأطفال و167.000 مدنياً أجبروا على المغادرة. المزيد

بيان اعتقال السيد فيصل يوسف المنسق العام لحركة الإصلاح الكردي في سوريا

« لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجره أو نفيه تعسفاً»
المادة (9) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
«لكل فرد حق في الحرية وفي الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه»
الفقرة (1) من المادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، إن عناصر مسلحة يعتقد إنها الأسايش التابع للإدارة الذاتية في مدينة قامشلو – محافظ الحسكة، قاموا بعد منتصف ليلة 1/2 نيسان 2018 باعتقال السيد فيصل يوسف المنسق العام لحركة الإصلاح الكردي في سوريا وعضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكردي في سوريا، من منزله في المدينة وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.
ويذكر السيد فيصل عبد الكريم يوسف والدته خديجة من مواليد عام 1954 متزوج وأب لثمانية أولاد، يحمل إجازة في علم الاجتماع – قسم الفلسفة، وهو يعاني من عدة أمراض ويحتاج للرعاية الصحية الفائقة. المزيد

بيان اعتقال الإعلامية الفوتوغرافية دلشان قره جولي في عفرين

« لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجره أو نفيه تعسفاً»
المادة (9) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
«لكل فرد حق في الحرية وفي الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه»
الفقرة (1) من المادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

بيان

تلقينا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، ببالغ القلق والاستنكار الشديد، قيام الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة مع الجيش التركي والمتعاونة معه في احتلال عفرين “لواء سلطان مراد”، باعتقال الإعلامية الفوتوغرافية دلشان قره جولي من مشغلها الكائن بعفرين.
ويذكر إن دلشان قره جولي، هي ناشطة إعلامية توثيقية من ريف عفرين، تعمل في مجال التصوير الوتوغرافي منذ سنوات، دون أن تتدخل في القضايا السياسية. وقد تم نقلها وفق المعلومات المتوفرة إلى منطقة إعزاز، التي يسيطر عليها قوات “درع الفرات”.
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي ندين فيه اعتقال الإعلامية دلشان قره جولي، فإننا في الوقت نفسه نطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة التركية، التي تعتبر بحكم احتلالها لعفرين، مسؤولة عن أمن المواطنين وسلامتهم واحترام العهود والمواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وإجبارها على الكف عن الاعتقالات التعسفية بحق المواطنين، التي تعتبر وفق القوانين الدولية لحقوق الإنسان، جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وإطلاق سراحها وسراح جميع المعتقلين على خلفية الرأي وحرية التعبير فوراً.

1 نيسان/إبريل 2018

مركز عدل لحقوق الإنسان
إيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

بطاقة تهنئة بمناسبة رأس السنة الآشورية البابلية “أكيتو”

نتقدم في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات، لأبناء الشعب السرياني الآثوري في سوريا والعراق وبلدان الاغتراب، بمناسبة رأس السنة الآشورية البابلية “أكيتو”، الذي يصادف يوم الأول من نيسان/ابريل من كل عام، والذي يرمز للهوية التاريخية والحضارية لهذا الشعب، ويعبر عن نضاله الدؤوب والمستمر في مواجهة سياسات الإقصاء والتهميش والصهر والتذويب..، التي مارستها الأنظمة الاستبدادية المتعاقبة على الحكم في الدول التي يتواجد فيها.
وإننا بهذه المناسبة نعلن عن تضامننا الكامل مع مطالبه المشروعة لتحقيق طموحاته وآماله القومية والوطنية الديمقراطية، وندعو إلى اعتبار جميع أعياد المكونات السورية، ومنها “أكيتو”، أعياد وطنية سورية. المزيد

محكمة تركية تقرر سجن مواطن كردي سوري مدة ست سنوات

علمنا من مصادر عائلية مقربة من السيد رودي أمين – الدرباسية – محافظة الحسكة، والذي لجأ إلى تركيا هرباً من الحرب في سوريا، أن محكمة تركية أصدرت يوم أمس الخميس 29 آذار/مارس 2018 حكماً بسجنه مدة ست سنوات.
وبحسب المصادر نفسها، فإن السيد رودي أمين، لم يرتكب أي جرم، وذنبه الوحيد أنه ينتمي للقومية الكردية، وإن موبايله كان يحتوي عل صور لرموز قومية كردية.
ومن الجدير ذكره، إن السيد رودي أمين، كان قد اعتقل من قبل السلطات التركية قبل حوالي سنة من الآن، وكان يحاكم أمام المحاكم التركية منذ فترة. المزيد

تقرير صحفي العدوان التركي على عفرين يستمر في قصفه للمدنيين ومنازلهم ويمنعهم من العودة لمناطقهم

لا زلنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، نتابع ببالغ القلق والاستنكار تطورات الأوضاع في عفرين، والناجمة عن العدوان التركي، واستمراره باستهداف المدنيين وقراهم وبلداتهم، وقيامه منذ 18 آذار/مارس، بنهب وسرقة ممتلكات الأهالي، ومنع عودة النازحين إلى مناطقهم، التي هربوا منها بسبب القصف وحالات الاشتباك والخوف من على حياتهم من عمليات انتقامية، وهم يعيشون أوضاعاً إنسانية مزرية، حيث تقطعت بهم سبل الحياة والعديد منهم يفترش السماء، في ظل انعدام كافة مستلزمات الحياة من: ماء وكساء وطعام وأدوية..، وهذا يثير العديد من المخاوف التي أكدنا عليها من القيام بتطهير عرقي واسع النطاق وتهجير قسري لسكان المنطقة والعمل على إجراء تغيير ديمغرافي فيها.
كما لا نراقب باستهجان المواقف الدولية الخجولة والمتواطئة مع هذا العدوان في ارتكابه الانتاكات والجرائم بحق السكان المدنيين في عفرين، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وفيما يلي بعض الحالات، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، وبعد السيطرة على قرية “كيمار” – ذات الغالبية الكردية الإيزدية – والواقعة في ناحية شيراوا، قاموا اليوم 21 آذار/مارس، بارتكاب مجزرة بحق المدنيين في القرية، لم نعرف بع كل تفاصيلها. المزيد