يستمر العدوان التركي بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة بها والمتعاونة معها على عفرين، باستهداف المدنيين ومقومات حياتهم الأساسية – الماء والكهرباء والاتصالات والخبز – في ظل استمرار الصمت الدولي، ما يؤدي إلى ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق السكان المدنيين فيها، وينذر بوقوع كارثة إنسانية خطيرة، وتخوف من ارتكاب عمليات تطهير عرقي واسعة النطاق بحقهم، وإجراء تغيير ديمغرافي في المنطقة، خاصة بعد أن تمكنت من فرض ما يشبه الحصار الكامل على مركز مدينة عفرين، التي يسكنها أكثر من مليون نسمة، وقيامها خلال عملياتها السابقة وسيطرتها على العديد من المناطق، بالعديد من الانتهاكات والجرائم، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتوارد الأنباء على إسكان نازحين من مخيم أطمة ومن منطقة أعزاز، في بعض القرى التي سيطرت عليها في منطقة عفرين، وببث العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تهدد فيها السكان الكرد في المنطقة بعمليات القتل والبطش والتنكيل، في محاولة منها لدفعهم على عدم العودة لمناطقهم ودفعهم باتجاه التهجير القسري.
ونعتقد أنه في ظل مثل هذه المعطيات والمخاوف، لا بد للمجتمع الدولي من التدخل وإيجاد الحلول الجادة المؤدية إلى تجنب وقوع هذه الكارثة الإنسانية وعمليات الإبادة الجماعية بحق السكان المدنيين وحمايتهم. المزيد
الـ (بي.بي.سي) تلجأ للأمم المتحدة لحماية صحافييها في إيران
أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، أنها تلجأ إلى الأمم المتحدة، لحماية صحافييها في إيران، بسبب الاضطهاد والمضايقات من جانب السلطات الإيرانية، التي تزايدت حدتها في عام 2017
وقال مدير عام الـ (بي.بي.سي)، توني هول في بيان “تتخذ بي.بي.سي خطوة لم يسبق لها مثيل باللجوء إلى الأمم المتحدة، لأن محاولاتنا لإقناع السلطات الإيرانية بإنهاء مضايقاتها تم تجاهلها تماماً”. مضيفاً “في الحقيقة، تفاقم خلال السنوات السبع الماضية العقاب الجماعي لصحفيي خدمة بي.بي.سي الفارسية وأسرهم”. المزيد
تقرير صحفي استمرار العدوان التركي على عفرين يؤدي إلى ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين وينذر بكارثة إنسانية خطيرة
العدوان التركي المستمر على عفرين، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة بها والمتعاونة معها، في ظل استمرار الصمت الدولي، يؤدي إلى ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق السكان المدنيين فيها، وينذر بوقوع كارثة إنسانية خطيرة وارتكاب عمليات تطهير عرقي واسعة النطاق بحقهم، خاصة بعد أن تم فرض ما يشبه الحصار الكامل على مركز مدينة عفرين، التي يسكنها أكثر من مليون نسمة، وقيامها خلال عملياتها السابقة وسيطرتها على العديد من المناطق، بارتكاب العديد من الانتهاكات والجرائم، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وببث العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تهدد فيها السكان الكرد في المنطقة بعمليات القتل والبطش والتنكيل.
ونعتقد أنه في ظل مثل هذه المعطيات والمخاوف، وفي ظل غياب مستلزمات الحياة الأساسية في عفرين، من قطع المياه والكهرباء والاتصالات..، عن السكان، بعد سيطرة الجيش التركي والفصائل السورية المرتبطة به على مصادرها، لا بد للمجتمع الدولي من التدخل وإيجاد الحلول الجادة المؤدية إلى تجنب وقوع هذه الكارثة الإنسانية وعمليات الإبادة الجماعية بحق السكان المدنيين وحمايتهم. المزيد
في الذكرى الـ (14 ) لانتفاضة 12 آذار ونطالب من جديد بلجنة تحقيق دولية لمحاكمة المجرمين وتعويض الضحايا
بمناسبة الذكرى الـ (14 ) لانتفاضة 12 آذار، التي اندلعت في عموم المناطق الكردية، رداً على ما قامت به السلطات السورية، باستهداف مشجعي نادي الجهاد الرياضي – قامشو، والذي راح ضحيته عدد من الشبان الكرد، في الملعب وخارجه – ممن فقدوا حياتهم والجرحى – وفي مواجهة سياسة الاضطهاد القومي والتمييز والإقصاء والتهميش، الذي مورس بحق الشعب الكردي في سوريا على مدى عقود من الزمن.
وفي رد السلطات السورية على هذه الانتفاضة، قامت بقمعها بالقوة والعنف، ما أدى إلى وقوع المزيد من الضحايا، حيث بلغ عددهم أكثر من (30 ) بين من فقد حياته والجرحى، وأيضاً اعتقال الآلاف من الأشخاص وزجهم في السجون، وإصدار أحكام قاسية بحقهم. المزيد
تقرير صحفي استمرار العدوان التركي على عفرين ينذر بوقوع كارثة إنسانية خطيرة بحق المدنيين
دخل العدوان التركي على عفرين، أخطر مراحله، بعد مرور (51 ) يوماً على بدايته في 20 كانون الثاني/يناير 2018 وبعد أن استطاع الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، تحقيق اختراق في عدة جبهات للقتال، نتيجة اتباع سياسة الأرض المحروقة وارتكاب العديد من الانتهاكات والجرائم، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وسط صمت دولي كامل، وتمكنه بذلك من بفرض حصار شبه كامل على مدينة عفرين، التي يسكنها أكثر من مليون نسمة من المدنين، من سكانها وسكان مناطقها الأخرى الذين نزحوا إليها هرباً من القصف وخوفاً من القتل والبطش والتنكيل، إضافة إلى النازحين من مختلف المناطق السورية، ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية خطيرة جداً، خاصة وأن هناك مخاوف جدية من قيام الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة به والمتعاونة معه، بعمليات تطهير عرقي بحق السكان، ما يضع على عاتق المجتمع الدولي إلى القيام بخطوات حقيقية، تؤدي إلى تحقيق حماية هؤلاء المدنيين.
وفيما يلي بعض الحالات والتطورات، التي حصلت من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، على مدار (24 ) الساعة الماضية، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي: المزيد
تقرير صحفي مرور (50 ) يوماً على العدوان التركي على عفرين واستمراره في ارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية
يدخل العدوان التركي بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها، على عفرين يومه الـ (50 )، ولا يزال مستمراً في استهداف المدنيين وارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، في ظل صمت دولي، ورغم قرار مجلس الأمن الدولي، رقم (24010 )، بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر، تشمل كامل الأراضي السورية. وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي حدثت خلال الساعات الماضية في عفرين، وتشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* يستمر الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، في استهداف القرى والأحساء الأهلة بالسكان، دون أن يأبه بالقوانين والمواثيق الدولية، حيث قاموا يوم أمس الجمعة، بقصف قرية “قيبار” – عفرين، بشكل عشوائي بالسلاح الثقيل، مترافقاً مع الغارات الجوية.
كما استهدف القصف العشوائي بالسلاح الثقيل أيضاً، صباح هذا اليوم السبت، قرية جومكة – عفرين. وأيضاً شهدت ساعات صباح هذا اليوم السبت وقوع اشتباكات عنيفة بين “الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه” من جهة، وبين “قوات سورية الديمقراطية” من جهة أخرى.
وقد أدى قصف الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، صباح هذا اليوم السبت، بالسلاح الثقيل وبشكل عشوائي، على قرية استير – عفرين، إلى إصابة المدني محمد عمر حمكولينو (48 ) عاماً، والذي نقل على أثرها إلى أحد مشافي مدينة عفرين، وبحسب الأنباء الواردة فإن حالته مستقرة. المزيد
تقرير صحفي استمرار استهداف المدنيين والجرائم والانتهاكات الناجمة عن العدوان التركي على عفرين
لا يزال العدوان التركي بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها، مستمراً باستهداف المدنيين وارتكاب الجرائم والانتهاكات في عفرين، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 رغم قرار مجلس الأمن الدولي، رقم (24010 )، بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر، تشمل كامل الأراضي السورية. وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي حدثت خلال الساعات الماضية في عفرين، وتشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
*علمنا أن الطائرات الحربية التركية، استهدفت في الساعة (4 ) من مساء يوم أمس الخميس، قرى: “مريمين” و “قورتقلاق” و “قره تبه” – ناحية شرا، بأكثر من عشرة غارات على كل قرية، والتي ترافقت مع القصف بالسلاح الثقيل واندلاع اشتباكات عنيفة في هذه القرى. وقد أوقعت الغارات الجوية الكثيفة والقصف العشوائي بالسلاح الثقيل، الذي استهدف قرية “مريمين” والقرى المحيطة بها، ضحايا مدنيين، بالإضافة إلى استهداف مخبز قرية “مريمين” وتدميره بشكل كامل، وما زال القصف مستمراً حتى لحظة إعداد هذا التقرير. وقد حصلنا على أسماء أثنين من الضحايا المدنيين، أصيبا بقصف الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، في قرية عنابكي – ناحية شرا، وهما: المزيد
تقرير صحفي العدوان التركي يستمر في ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في عفرين
يستمر العدوان التركي بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها، بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في عفرين، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 في ظل صمت دولي، ورغم صدور قرار مجلس الأمن الدولي، رقم (2401 )، تاريخ 24 شباط/فبراير 2018 بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر اعتباراً من تاريخه، تشمل كامل الأراضي السورية. وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي حدثت خلال الساعات الماضية في عفرين، وتشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
*علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، يقوم منذ ساعات صباح هذا اليوم الخميس 8 آذار 2018 بالسلاح الثقيل، ويستهدف القصف الأحياء الآهلة بالسكان المدنيين، حيث أدى القصف على حي ترندة – عفرين، إلى فقدان ثلاثة أطفال حياتهم وإصابة الأم وطفلها الصغير بجروح، وهم: المزيد
خبر صحفي العدوان التركي يتسبب في توقف محطة ضخ المياه في عفرين ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية بحق السكان المدنيين في عفرين ما لم تداركه
علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن محطة ضخ المياه في عفرين، توقفت عن العمل نهائياً، نتيجة القصف التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها في العدوان على عفرين، حيث أدى قصف الجيش التركي لمحطة تحلية وتنقية مياه الشرب في قرية “ماتينا” – ناحية شرا، إلى توقف المحطة عن العمل نهائياً، وإلحاق أضرار مادية كبيرة فيها.
كما أن القائمين على عملية تحلية وتنقية المياه وضخها غير قادرين على الوصول إلى المحطة نتيجة استمرار القصف الشديد عليها وقربها من مناطق الاشتباك، وهذا ما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن مئات الآلاف من المدنيين القاطنين في مدينة عفرين، كون محطة “ماتينا” هي المحطة الرئيسية التي تغذي مركز مدينة عفرين بالمياه، ما يهدد بوقع كارثة إنسانية بحق سكان المنطقة. المزيد
بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة “حان الوقت: الناشطات في الريف والحضر يغيرن حياة المرأة”
تحتفل شعوب العالم في الثامن من آذار من كل عام، باليوم العالمي للمرأة، تخليداً لذكرى أول انتفاضة للمرأة في التاريخ، عام 1856 في نيويورك، حيث انطلقت الإرادة النسوية بشجب مظلومة المرأة وتمييزها، والدعوة إلى إقرار حقوقها الكاملة ومساواتها مع الرجل، وتصحيح مسار دورها ومساهمتها في الحياة، وتحقيق القيمة العليا لمكانتها في المجتمع الإنساني. واليوم العالمي للمرأة، هو فرصة متاحة ومناسبة للتأمل في التقدم المحرز في إطار نيل المرأة لحقوقها، والدعوة للتغيير وتسريع الجهود، والشجاعة التي تبذلها عموم النساء في العالم، وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن.
والموضوع الرئيسي لاحتفالات الأمم المتحدة بهده المناسبة، العام الحالي، هو: “حان الوقت: الناشطات في الريف والحضر يغيرن حياة المرأة”، حيث يأتي اليوم العالمي للمرأة، في هذا العام، في أعقاب حركة عالمية غير مسبوقة لدعم حقوق المرأة والمساواة والعدالة، وأيضاً تصدر التحرش الجنسي والعنف والتمييز ضد النساء، عناوين الصحف والنقاشات العامة المدفوعة بعزم متزايد نحو التغيير.وتأتي فكرة الموضوع الرئيسي لهذا العام، للتعجيل بجدول أعمال عام 2030 وبناء زخم لتنفيذ الأهداف العالمية – وبخاصة الهدف (5 ) الخاص بالمساواة بين الجنسين، والهدف (4 ) الخاص بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع – تنفيذاً فعالاً. وسيركز الموضوع كذلك على الالتزامات الجديدة تحت مبادرة “أعدوها” لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وغيرها من الالتزامات القائمة في ما يتصل بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وحقوق الإنسان للمرأة. والأهداف الرئيسية لجدول أعمال 2030 في هذا الإطار، هي: المزيد
