سحب وسام “جوقة الشرف” الفرنسي من “بشار الأسد” كإجراء تأديبي

بعد أن تحدث مكتب الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، يوم الاثنين الماضي، عن “إجراء تأديبي لسحب وسام جوقة الشرف”، من الرئيس السوري “بشار الأسد”، على خلفية الهجوم الكيماوي في دوما – ريف دمشق – سوريا. أعلنت دمشق أنها ردت إلى فرنسا وسام “جوقة الشرف” الذي كان الرئيس الفرنسي السابق “جاك شيراك” قلده للرئيس “بشار الأسد”، مشيرة إلى أن الأخير لن يحمل وساماً “لنظام عبد” للولايات المتحدة.
ويذكر أن “شيراك” كان قد منح “الأسد” وسام “جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر” عام 2001، بعد وقت قصير من تولي الأخير السلطة عقب وفاة والده “حافظ الأسد”.
ونقل البيان عن مصدر في الرئاسة السورية قوله إن القرار “يأتي بعد مشاركتها (فرنسا) في العدوان الثلاثي الذي شنته إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا على سوريا في الرابع عشر من نيسان/ابريل الجاري”. المزيد

هل يعود اللاجئون السوريون إلى ديارهم بعد انتهاء الحرب؟

قلّما يشهد الحديث عن اللاجئين السوريين، وهو موضـــوع ســياســي بامتياز، صراحة كما حصل في حفل إطلاق مركز «كارنيغي للشرق الأوسط» دراسته عن آراء اللاجئين السوريين في لبـــنان والأردن في بـــيروت بتاريخ 16 نيسان (أبريل) الجاري، وأحوالهما في هذين البلدين، بعنوان «أصوات مهمّشة: ما يحتاجه اللاجئون السوريون للعودة إلى الوطن». تحديداً، نطق مراد أردوغان مؤسس ومدير سابق لجامعة هاسيتيبي ومركز هوغو لأبحاث الســــياسات والهجرة، بالكلمات المفتاحية في هذه القضية: «لا أمل لدي كخــبير في الهجرة، في عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم. سيبقون للأبد في تركيا ولبنان والأردن».
بالنسبة إلى مراد أردوغان، فإن هذا الاستنتاج المنطقي الوحيد لأي باحث في قضية اللاجئين، إن كانوا سوريين أم أفغان أم عراقيين أم فلسطينيين. اللاجئون لا يعودون إلى ديارهم في أغلب الأحيان، بل يبقى معظمهم حيث بنوا حيوات جديدة أكثر أمناً ورخاء. بالنسبة لأردوغان، فإننا اليوم من دون حل سياسي في المدى القصير على الأقل، في حين يبني اللاجئون حياة جديدة بعيداً من موطنهم. في تركيا اليوم أكثر من 800 ألف عامل سوري (من أصل ثلاثة ملايين ونصف المليون لاجئ) باتت موارد رزقهم محددة، في حين يرغب أكثر من 60 في المئة من اللاجئين السوريين في تركيا بالحصول على الجنسية التركية. ولو أضفنا إلى هؤلاء حقيقة أن أكثر من 350 ألف طفل سوري وُلد في تركيا، فإن المحصلة لا تؤشر إلى عودة قريبة للاجئين السوريين، لا بل بالعكس. المزيد

ذاكرة المقهورين

المزيد

المبعوث الأممي الخاص لسوريا يقوم بجولة مكثفة من اللقاءات قبل إحاطة له أمام مجلس الأمن

أكدت وكالة الأنباء الروسية عن وزارة الخارجية قولها: إن “سيرغي لافروف” وزير الخارجية الروسي سيلتقي مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا “ستيفان ديمستورا”، يوم غد الجمعة 20 نيسان/إبريل، لإجراء مباحثات حول العملية السياسية في سوريا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” “أؤكد أنه من المقرر أن تجري هذه المحادثات يوم الجمعة”.
وقال مكتب “ديميستورا” في جنيف إنه يقوم بجولة مكثفة من المحادثات مع القوى العالمية بهدف إعادة إطلاق محادثات السلام المتوقفة بين دمشق والمعارضة المسلحة.
وقال البيان إن “ديميستورا”، الذي انتهى مؤخرا من حضور القمة العربية في الرياض، يجتمع مع مسؤولين أتراك كبار في أنقرة يوم الأربعاء، قبل أن يتجه إلى موسكو وطهران لإجراء مشاورات مع مسؤولين كبار. المزيد

رئيسة آلية المساءلة في سوريا تشدد على أهمية تحقيق العدالة للضحايا

قالت كاترين ماركي-يول رئيسة آلية الأمم المتحدة للمساءلة في سوريا* إن الأهوال التي عانى منها الشعب السوري خلال السنوات السبع الماضية تفوق الوصف. وأضافت أن استمرار القتل والمعاناة على نطاق واسع، بما في ذلك الادعاءات الأخيرة باستخدام الأسلحة الكيميائية، يعد تذكرة صارخة بأهمية تحقيق العدالة للضحايا.
وفي الإحاطة الأولى التي تقدمها ماركي-يول لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشارت إلى أن ادعاءات الجرائم في سوريا تشمل التعذيب والاختفاء القسري والعنف الجنسي ضد النساء والرجال، والهجمات ضد المدنيين وبنيتهم الأساسية.

وقد أنشأت الجمعية العامة الآلية في ديسمبر/كانون الأول 2016، في إطار عملية محاربة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة في سوريا.

وتكلف الآلية بجمع الأدلة على الجرائم المرتكبة في سوريا من قبل كل أطراف الصراع، وإعداد ملفات لتيسير الإجراءات الجنائية النزيهة والإسراع بها، بما يتوافق مع معايير القانون الدولي.

وقالت ماركي-يول في الفعالية:

“كما تعلمون فإن الآلية ليست محكمة، كما لم يتم إنشاء اختصاص قانوني جنائي جديد. لن توجه الآلية اتهامات أو تقوم بأعمال المقاضاة أو تصدر أحكاما. ولكن هذه القيود تعد في نفس الوقت، مصادر مهمة لفرص تيسير الآلية لعملية المحاسبة عبر الاختصاصات القضائية المختلفة، الوطنية والإقليمية والدولية، الآن وفي المستقبل.” المزيد

منظمة “الخوذ البيضاء” تؤكد إنها حددت للمفتشين الدوليين أماكن دفن ضحايا الكيماوي في دوما

في أقوال لـ مدير منظمة “الخوذ البيضاء” يوم أمس الأربعاء 18 نيسان/إبريل، قال: إن المنظمة حددت للمفتشين الدوليين أماكن دفن ضحايا الهجوم الذي يعتقد أنه تم بأسلحة كيماوية في السابع من نيسان/إبريل الجاري في الغوطة الشرقية. ويذكر إن التقارير المتعلقة بالهجوم دفعت الغرب لتوجيه ضربات جوية لسوريا يوم السبت الماضي، ولكن الحكومة السورية وروسيا، نفتا استخدام أو امتلاك أسلحة كيماوية.
وأرسلت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” فريقاً إلى سورية مطلع الأسبوع، لكنه لم يتمكن بعد من زيارة دوما وفحص موقع الهجوم المزعوم.
وأكد “الصالح”، الذي يقيم في تركيا: “زودنا لجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة الدولية لحظر استخدام الأسلحة الكيماوية بكل المعلومات الموجودة لدينا فيما يتعلق بالهجوم الكيماوي” بما يشمل مكان دفن الضحايا. المزيد

ورقة دوداري “حول عفرين و الوضع الإنساني”.

 

بتاريخ 11 نيسان نفذ صبر الجنين ” رتل ” بعد أسبوع كامل، فولدت لأمها في قارعة الطريق الموحش بالقرب من حاجز “كيمار” لتزيد من عدد العالقين ضمن مساحة بضعة كيلومترات التي تفصل ما بين حواجز الجيش السوري الذي يمنعهم من التوجه نحو حلب وبين حواجز فصائل المعارضة السورية التابعة لتركيا التي تمنعهم العودة إلى موطنهم. دون أية رعاية صحية للأم أو للرضيعة أدنى مقومات المعيشة . تحت الأمطار والرياح التي تشتهر بها تلك المنطقة الجبلية العالية.
تلك القصة تلخص معاناة الآلاف من المحاصرين على حاجز ” كيمار” حيث تمنع تركيا عودتهم لقراهم تحت حجج كثيرة وكل من يحاول الاقتراب من الجنود المرابضين يتعرض للإهانات والشتائم والتهديد بإطلاق النار حسبما يفيد المحامي “س” العالق هناك. عدا عن حالات الوفيات التي أخذت تضرب كبار السن نتيجة انعدام الخدمات الصحية والاعتماد على مياه المستنقعات المطرية للشرب.
عبد الحنان محمد أبو وليد يعود الى بيته في قرية ” متينا ” بتاريخ 7 نيسان بعد رحلة شاقة يكتشف بعض عناصر كتائب السلطان مراد أن عبد الحنان يمتلك في بيته على كتب ماركسية وبعض المشروبات الكحولية. فيحرق البيت بأكمله . المزيد

تهنئة بمناسبة عيد رأس السنة الأيزيدية

تهنئة
بمناسبة عيد رأس السنة الأيزيدية “جارشمبا سور”، يتقدم مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بالتهاني والتبريكات، إلى الأخوة الأزيديين، متمنياً لهم عاماً جديداً يعمه السعادة والخير والأمن والاستقرار والسلام.
وبهذه المناسبة فأننا ندعو الأخوة الأزيديين وجميع أبناء الشعب السوري بكافة مكوناته القومية والدينية والمذهبية، إلى العمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتسامح والسلام والعيش المشترك، في مواجهة ثقافة العنف والحروب والإرهاب والاستبداد، وبناء سوريا دولة متعددة القوميات والأديان، يسودها الحق والقانون والمؤسسات.
وكل عام وأنتم جميعاً بألف خير

18 نيسان/إبريل 2018

مركز ” عدل ” لحقوق الإنسان
ايميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الألكتروني: www.adelhr.org

الوصول إلى العدالة شكل من أشكال إعادة تأهيل ضحايا التعذيب

 

 

أعلنت نائب مفوّض الأمّم المتّحدة الساميّ لحقوق الإنسان، كايت غيلمور ما يلي: “منذ سبعين عامًا، انبعث من حالة الذعر المتفشيّة وليس من أيّ ازدهار السائد، وعدٌ واضح لا لبس فيه. ولم تتمّ صياغته في أجواء من التهنئة بل من العار – فالإعلان العالميّ لحقوق الإنسان هو أوّل وثيقة دوليّة تحظّر التعذيب بكلمات واضحة لا عودة عنها.”

(حسن بيليتي، مدير مشروع العدالة والأبحاث العالميّة في ليباريا، من المتحدّثين الأساسيّين خلال ورشة العمل) © بيير ألبوي/ مكتب المفوّض الساميّ لحقوق الإنسان
وقد شدّدت غيلمور على ذلك خلال حلقة نقاشيّة بشأن وصول ضحايا التعذيب إلى العدالة، انعقدت في جنيف. وشكّل الحدث جزءًا من ورشة عمل للخبراء، نظّمها صندوق الأمم المتّحدة للتبرّعات لضحايا التعذيب، جمع متخصصين في إعادة التأهيل، وضحايا، وخبراء دوليّين ومجموعات من المجتمع المدنيّ، وذلك بهدف تبادل الخبرات وأفضل الممارسات من أجل تحقيق وصول ضحايا التعذيب إلى العدالة. المزيد

مجلس الأمن القومي التركي يوصي بتمديد حالة الطوارىء في تركيا

رغم الدعوات المتزايدة لتركيا بإنهاء حالة الطوارىء المفروضة فيها منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو 2016، فقد أوصى يوم أمس الثلاثاء 17 نيسان/إبريل 2018، مجلس الأمن القومي التركي بتمديدها.
ويذكر إنها المرة السابعة التي يتم فيها يتم حالة الطوارىء في تركيا، والتي جاءت بعد خمسة أيام من المحاولة الانقلابية الفاشلة المذكورة أنفاً.
ويقول معارضون أتراك إنه يتم استغلال ذلك – حالة الطوارىء – لفرض المزيد من القمع على المعارضين وتكميم الأفواه المعارضة والإعلام.
وقال مجلس الأمن القومي التركي في بيان له عقب اجتماع مع “اردوغان”، إنه يوافق على التوصية بأن يتم تمديد حال الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر إضافية. حيث من المقرر أن تنتهي مدة حالة الطوارئ الحالية يوم الخميس القادم. والخطوة التالية فقط هي الحصول على موافقة البرلمان التي تعتبر إجراء شكلياً. المزيد