علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، من مصادر محلية في قرية “براد” – ناحية شيراوا – عفرين، بأن الفصائل السورية المسلحة “فرقة الحمزة” المرتبطة بالجيش التركي في عفرين، قامت في أواخر شهر نيسان/إبريل الماضي، باعتقال المطرب الشعبي الكردي “عبد القادر كلسلي” (50) عاماً، وأبنه خالد عبد القادر كلسلي، في قرية “براد”، أثناء خروجهما لرعي الماشية في محيط القرية المذكورة، بحجة حيازة السلاح.
وقد أكدت المصادر المذكورة، إلى إن المسلحين المذكورين من “فرقة الحمزة”، قاموا بالاعتداء ضرباً على الشاب “خالد” ما دفع بوالده “عبد القادر” ممانعتهم من ذلك، فقامت على أثر ذلك العناصر المسلحة، بقتلهما وتسليم جثتهما لذويهم يوم 29 نيسان/إبريل، في قرية “جلمة” – ناحية جنديرس. المزيد
مركز المجتمع المدني و الديمقراطية تدريبا يقيم دورة تدريبية في إقليم كوردستان
أقام مركز المجتمع المدني و الديمقراطية تدريبا” للمشاركين و المشاركات لمدة ثلاثة أيام 27 ، 28 ، 29 من شهر نيسان 2018 ، و ذلك لزيادة معارف و مهارات أعضاء المنصات في المواضيع الأساسية التالية :
الانتخابات و النظم الانتخابية و مزايا و عيوب كل نظام انتخابي
مسائل التمثيل و مسائل أخرى متعلقة بالانتخابات
العناصر الأساسية للانتخابات
بيئة الانتخابات
دور المجتمع المدني في مراحل العملية الانتخابية
اتفاقيات الإجلاء من محيط دمشق تثير مخاوف “المعارضة السورية” من إحداث تغيير ديمغرافي فيها
تشهد سوريا منذ فترة اتفاقيات “إجلاء” من مناطق مختلفة، تناولت في الأيام القليلة الماضية، مناطق محيط دمشق، التي باتت سيطرة “الحكومة السورية” المطلقة عليها قاب قوسين أو أدنى للمرة الأولى منذ عام 2012. وقد حذر معارضون سوريون إن مثل هذه الاتفاقات، ومنها: الاتفاق الأخير لإجلاء “هيئة تحرير الشام” من المناطق التي تسيطر عليها في مخيم اليرموك، يندرج في إطار مشروع إيراني كبير للسيطرة على دمشق وإحداث تغيير ديموغرافي كبير فيها، مع نوايا لإنشاء “ضاحية جنوبية جديدة” تمتد من “داريا” غرباً إلى “السيدة زينب” شرقاً، يكون فيها السكان الأصليون أقلية بعد نزوح مئات الآلاف منهم إلى دول الجوار.
وتأتي هذه المخاوف من التغيير الديمغرافي في وقت اعتبر الرئيس السوري “بشار الأسد”، أن “المنطقة عموماً تعيش مرحلة إعادة رسم كل الخريطة الدولية”، وذلك خلال اجتماعه مع رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني “علاء الدين بروجردي”. المزيد
إيران «تدمّر» مقابر جماعية لسجناء سياسيين أُعدِموا عام 1988
أفاد تقرير بأن إيران تدمّر أو تعيد تطوير مواقع لمقابر جماعية تضمّ جثامين سجناء سياسيين معارضين أُعدموا عام 1988، في حملة تطهير طاولت حوالى 5 آلاف شخص. وأعدّ التقرير منظمة «العدالة من أجل إيران» و «منظمة العفو الدولية» (مقرهما لندن)، بعدما كان تسجيل صوتي لرجل الدين حسين علي منتظري، نشره نجله عام 2016، دان فيه الإعدامات بوصفها «أضخم جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية» في ايران، منبّهاً إلى أن «التاريخ سيعتبر الخميني مجرماً ودموياً». أتى موقف منتظري خلال لقائه «لجنة الموت» التي أصدرت الأحكام بالإعدام، وضمّت 4 مسؤولين إيرانيين بارزين، بعضهم ما زال يتولى منصباً مهماً في النظام. وأدى موقف منتظري إلى عزله، بعدما كان الخليفة المعيّن للخميني. المزيد
