التواطؤ الدولي والإقليمي لإعادة اللاجئين السوريين

مثلما طغى لدى السوريين الإحساس بوجود تواطؤ دولي ضد ثورتهم عنوانه رفض التغيير السياسي وتمكين النظام، حيث لاذت غالبية الحكومات والمنظمات الأممية، بصمت مريب تجاه أشنع وسائل الفتك والتدمير السلطوية، وتجاه مشاهد مروعة من التعذيب والقتل في السجون أودت بحياة عشرات الآلاف من الشباب السوري الواعد، وحيث لم يحرك أحد ساكناً أمام التدخل العسكري السافر لإيران وروسيا، بل منحوا الأخيرة ضوءاً أخضر كي ترسم وتقرر مصير سوريا، كذلك يطغى اليوم إحساس مماثل بأن ثمة تواطؤاً دولياً وإقليمياً، للتنصل من المسؤولية الإنسانية تجاه ملايين اللاجئين السوريين وتوسل شتى أساليب الضغط، الصريحة والمضمرة، لوضعهم أمام خيار وحيد هو العودة إلى بلادهم، من دون تحقيق حد أدنى من التغيير السياسي، والأسوأ، من دون ضمانات أمنية حقيقية تقيهم الاضطهاد والاعتقال أو توفر لهم أبسط مستلزمات العيش بعد الخراب الرهيب الذي طال منازلهم ومرافق الصحة والتعليم والخدمات. المزيد

وفاة سيدة من مختطفي “السويداء” لدى تنظيم “داعش” الإرهابي

توفيت السيدة “زاهية فواز السباعي” من محافظة “السويداء”، والمختطفة من قبل تنظيم “داعش”، وذلك بعد نحو أسبوعين من اختطافها. ونشرت صفحة “مختطفات السويداء” على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورة للسيدة “زاهية”، أرسلها تنظيم “داعش” مشيراً إلى أنها فارقت الحياة بسبب سوء حالتها الصحية. يذكر إن السيدة “زاهية” هي الضحية الثانية بين المختطفين، بعد إعدام التنظيم الإرهابي للشاب”مهند أبو عمار” قبل عدة أيام، متذرعاً بفشل المفاوضات بين الوسطاء المحليين. هذا وكان تنظيم “داعش” الإرهابي قد تمكن من اختطاف (36) مدنياً، المزيد

بمناسبة اليوم الدولي للشعوب الأصلية الأمين العام للأمم المتحدة يشدد على ضرورة حماية حقوقها وهوياتها

إن “للشعوب الأصلية صلة روحية عميقة بأرضها ومواردها. ومع ذلك، فإن السكان الأصليين وبشكل متزايد يضطرون إلى الهجرة داخل بلدانهم وعبر الحدود الدولية، لأسباب معقدة ومتعددة. فبينما يخضع بعضهم للنزوح أو النقل دون موافقتهم، يهرب البعض الأخر من العنف والصراع أو التدهور الذي يخلفه تغير المناخ. فيما يهاجر الكثيرون منهم بحثاً عن فرص عمل وحياة أفضل بالنسبة لهم ولأسرهم”. هذه هي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بمناسبة الاحتفال باليوم الولي للشعوب الأصلية، الذي يصادف 9 أب/أغسطس. وقال الأمين العام إن الشعوب الأصلية وبالذات النساء والفتيات يعانون من معدلات مرتفعة بشكل غير متناسب للاتجار بالبشر وغيره من أشكال العنف. المزيد

عسكرة السياسة و تجديد السلطوية| التقرير السنوي الثامن لمركز القاهرة حول حالة حقوق الإنسان في العالم العربي

“استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وحالة حقوق الإنسان في معظم بلدان المنطقة العربية هو نتيجة طبيعية لتوسع عسكرة السياسة، والفشل في إيجاد حلول سلمية وجذرية لنزاعات المنطقة الداخلية والدولية، وتجدد مشروعات الحكم السلطوي منذ تأزم ثورات الربيع العربي.” كان هذا أبرز ما خلص إليه التقرير السنوي الثامن لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والذي صدر اليوم 7 يوليو 2018، حول حالة حقوق الإنسان في 11 بلد عربي.

يرصد ويحلل التقرير تطورات حقوق الإنسان في كل من مصر، والسعودية، والبحرين، واليمن، وسوريا، والجزائر، والسودان، والمغرب، وتونس، وليبيا. كما يضم قسمًا حول سياسات الاتحاد الأوروبي إزاء حقوق الإنسان في مصر، والأولويات الجديدة لسياسة الجوار الأوروبي بين مصر والاتحاد الأوروبي، والمبرمة في يوليو2017.

المزيد

اتفاقية 1974 هل أصبحت حدوداً سورية ـ إسرائيلية نهائية؟

مع أنَّ وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين سوريا وإسرائيل عام 1974 بقي صامداً ولم يتم اختراقه، حتى بعد انطلاق الثورة السورية في عام 2011، فإن الإسرائيليين قد استقبلوا المستجدات الأخيرة، التي توصل إليها الروس في أعقاب حسم مواجهة الجبهة الجنوبية بدرعا ولاحقاً حوض اليرموك وعودة قوات تابعة لنظام بشار الأسد بمشاركة قوات روسية وقوات تابعة للأمم المتحدة إلى حدود وقف إطلاق النار بإقامة الأفراح والليالي الملاح كما يقال، وبالترحيب الغامر بهذه العودة وكأنها هبطت عليهم أي على الإسرائيليين من السماء!! المزيد

“الإسكوا” تقدر كلفة الدمار في سوريا بـحوالي (400) مليار دولار

في ختام اجتماع عقد في العاصمة اللبنانية “بيروت” بمشاركة أكثر من (50) خبيراً سورياً ودولياً، بدعوة من “اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا” التابعة للأمم المتحدة “الإسكوا”. قدرت اللجنة “حجم الدمار” فيها بأكثر من (388) مليار دولار، موضحة أن هذا الرقم لا يشمل “الخسائر البشرية”، في إشارة إلى الأشخاص الذين قتلوا بسبب المعارك أو الأشخاص المهرة الذين تركوا أماكن سكناهم. وقد أجبرت الحرب نصف سكان سوريا على الهجرة أو النزوح، المزيد

حادث سير على الطريق الواصل بين “الحسكة” و “عامودا”

وفق مصادر محلية؛ فقد شهد الطريق الواصل بين “الحسكة” و “عامودا”؛ هذا اليوم الخميس ٩ أب/أغسطس؛ حوالي الساعة الثانية بعد الظهر؛ حادث اصطدام بين حافلة ركاب (فوكس) مع سيارة بيك آب (سكودا)، مما ادى إلى سقوط عدد من الضحايا قتلى وجرحى. مركز “عدل” يتقدم بالتعازي القلبية الحارة لذوي الضحايا القتلى؛ مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.

الانتهاكات التي طالت الإيزيديين في عفرين

تزايد مستمر  في حالات استهداف الايزيديين في عفرين، في مسعى لتهجير من بقي منهم. الفصائل السورية الموالية لتركية تجبرهم على اعتناق الإسلام، وتفرض عليهم التوجه للمساجد الإسلامية للصلاة وهذه المساجد كانت منازل لهم تمت مصادرتها وتحويلها إلى جوامع ويرفع الآذان والأناشيد الإسلامية فيها.
ومنذ فرض تركيا سيطرتها على منطقة عفرين، سجلت العشرات من انتهاكات حقوق الإنسان التي طالت الايزيديين منها تدمير أماكن العبادة والمزارات المقدسة وسرقة محتوياتها، وتهجير السكان واعتقالهم.
مسلحو “فيلق الشام” اجبروا أطفال قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا في عفرين على ارتياد المساجد واعتناق الإسلام وقراءة القرآن. المزيد

الخارجية الأمريكية تندد بجرائم نظام الأسد بحق المعتقلين السوريين

قالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية “هيدز نويرت” في بيان “إن الإخطارات الأخيرة للنظام السوري التي تؤكد مقتل الآلاف من السجناء السياسيين في معتقلاته، تبين ما كان المجتمع الدولي يشتبه به منذ زمن طويل ولا يمكن أن ينساه، فقد اعتقل النظام بشكل منهجي وعذب وقتل عشرا الآلاف من المدنيين السوريين رداً على مطالبهم المشروعة والسلمية بالحرية والإصلاح السياسي”. وأفادت “نويرت” بأنه ومنذ اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011، تم احتجاز ما لا يقل عن ( 117 ) ألف سوري أو اختفوا قسراً، وفق العديد من منظمات حقوق الإنسان. المزيد

“تركيا” ومشغليها من “الفصائل المسلحة السورية” يقومون بتغيير الديمغرافية السكانية لمنطقة عفرين وتعريبها

في سياق عملية ممنهجة ومتكاملة تستهدف تغيير الديمغرافية السكانية لمنطقة “عفرين” الكردية، وتعريبها، بدأت “تركيا” و “الفصائل السورية المسلحة” المرتبطة بها، بتعريب أسماء الأماكن والميادين والنصب التذكارية في المدينة، حيث تم استبدال اسم ميدان “كاوا الحداد”، إلى “ميدان غصن الزيتون”، فيما تم تغيير اسم ميدان “وطني” إلى ميدان “شهداء 18 آذار”. إضافة إلى ذلك فقد تم فرض “الحجاب” و “النقاب” على الأهالي في منطقة عفرين، المزيد