اليوم الدولي للعيش معاً في سلام

اليوم الدولي للعيش معاً في سلام

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

العيش معًا بسلام هو أن نتقبل اختلافاتنا وأن نتمتع بالقدرة على الاستماع إلى الآخرين والتعرف عليهم واحترامهم، والعيش معًا متحدين في سلام.

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها (130/72) يوم 16 أيار/مايو، يوماً عالمياً للعيش معاً في سلام، مؤكدة أن يوماً كهذا هو السبيل لتعبئة جهود المجتمع الدولي لتعزيز السلام والتسامح والتضامن والتفاهم و التكافل، والإعراب عن رغبة أفراد المجتمع في العيش والعمل معًاً، متحدين على اختلافاتهم لبناء عالم ينعم بالسلام وبالتضامن وبالوئام.

ويمثل هذا اليوم دعوة للبلدان لزيادة تعزيز المصالحة وللمساعدة في ضمان السلام والتنمية المستدامة، بما في ذلك العمل مع المجتمعات المحلية والزعماء الدينيين والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة، من خلال تدابير التوفيق وأعمال الخدمة وعن طريق التشجيع على التسامح والتعاطف بين الأفراد.

المصدر: الصفحة الرسمية للأمم المتحدة

مجلس الأمن الدولي يمدد فترة وجود القوات الأممية الأمنية المؤقتة في أبيي

السلم والأمن

أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بتمديد فترة وجود قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي، المتنازع عليها بين دولتي السودان وجنوب السودان، حتى 15 نوفمبر، إذ ما زال الوضع الراهن هناك يشكل خطرا يهدد السلم والأمن الدوليين، حسب القرار.

وعبر المجلس عن خيبة أمله في أن “حكومتي البلدين لم تحققا، على مدى ثماني سنوات، تقدما ملموسا في العملية السياسية” بما في ذلك عدم عقد اجتماعات منتظمة للجنة الرقابة المشتركة بينهما، وعدم إنشاء السلطة الإدارية لمنطقة أبيي ودائرة شرطة أبيي.

وقال البيان الصادر من المجلس إن هذا هو التمديد الأخير للدعم المقدم إلى “الآلية المشتركة لرصد الحدود والتحقق منها” ما لم يظهر الطرفان إحرازهما تقدما في العملية السياسية.

وأكد أعضاء مجلس الأمن الدولي التزامهم الشديد بسيادة السودان وجنوب السودان واستقلالهما ووحدتهما وسلامتهما الإقليمية. وكرر البيان على وجوب تسوية المنازعات الإقليمية بالوسائل السلمية دون غيرها. كما أكد على أولوية التنفيذ الكامل والعاجل لجميع العناصر المعلَّقة من اتفاق السلام الشامل، وأشار البيان إلى استمرار اعتماد 182 ألفا من السكان في منطقة أبيي على المساعدات الإنسانية، وإلى الأهمية البالغة لوصول المنظمات الإنسانية إلى المحتاجين.

من ناحية أخرى، قرر المجلس خفض الحد الأقصى للقوات الأممية المؤقتة في أبيي بمقدار 585 فردا، اعتبارا  من 15 أكتوبر 2019، وزيادة القوام الأقصى للشرطة المحدد بمقدار 640 فردا “إلى حين إنشاء دائرة شرطة أبيي تدريجيا وقيامها ببسط سيادة القانون فعلياً في جميع أنحاء منطقة أبيي”.  وأعرب المجلس عن بالغ قلقه بشأن عدم إصدار حكومة السودان تأشيرات الدخول لأفراد القوة الأمنية المؤقتة، وناشد الحكومتين بتقديم الدعم الكامل للأمم المتحدة.

الآثار طويلة الأمد على الأمن الغذائي في المنطقة العربية

التنمية الاقتصادية

قال خبير اقتصادي في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إن انتشار ظاهرة الجوع بشكل أكبر في إقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، والتدهور الراهن في حالة الأمن الغذائي عامة، يمكن أن يُعزى إلى الصراعات والحروب الأخيرة في المنطقة، مذكرا أيضا بأن النزاعات نفسها قد تحدث، أحيانا، بسبب عدم التوازن التنموي.

في حوار خاص لأخبار الأمم المتحدة، بعد صدور تقرير منظمة الفاو الذي يقدم “نظرة إقليمية عامة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا”   سألنا الأستاذ أحمد سعد الدين، المستشار الاقتصادي الإقليمي لمنظمة (الفاو) عن أبرز المسببات الرئيسية لانتشار الجوع في المنطقة، خصوصا مع وصول أعداد المتأثرين به إلى أعداد قياسية منذ عام 2011، حسبما أورد التقرير.

يقول المستشار الاقتصادي إن التقرير رصد جملة من العوامل الرئيسية ليصل إلى أن “هناك عاملين أساسيين: العامل الأول والحاسم، خاصة في السنوات الأخيرة، هو تفاقم الصراعات. إذ تعتبر المنطقة الآن من بين الأكثر تأثرا من حيث حدة النزاعات التي تشهدها”.

ويضيف الخبير الاقتصادي لدى الفاو أن التقرير قد صنف خمس دول، 3 منها تفاقمت فيها الصراعات منذ عام 2011. ويقول أيضا إن هناك بلدانا مثل العراق والسودان وهي “من بين البلدان المصنفة كدول هشة، والتي ظلت تعاني من الصراعات منذ فترة طويلة جدا.”

ويورد التقرير أرقاما تؤكد هذه العلاقة، بين الصراعات والحروب المنتشرة في المنطقة، وبين ارتفاع معدلات النقص في الغذاء وعلى مؤشرات النقص “التغذوي” حسب وصف الأستاذ سعد الدين: “نلاحظ في بلدان الصراع أن لدينا حاليا حوالي 26% من السكان الذين يعانون منه، مقارنة بـ 5% فقط من السكان في باقي البلدان” مما يعني أن هناك مشكلة أساسية، يعزوها التقرير بشكل أساسي إلى الصراعات والحروب.

غير أن الوضع في بعض البلدان غير المتأثرة بالنزاعات، ليس أحسن حالا، حسب التقرير الأممي، إذ يعاني 18 مليون شخص في هذه الدول من أزمة أمن غذائي أيضا. ويقول أحمد سعد الدين إن هذه الدول ذات الدخل المنخفض في المنطقة تعاني من كثير من مظاهر الهشاشة في بناها الاقتصادية ومن فقر الموارد، بينما تعتمد اقتصاداتها على عدد محدود من السلع والنشاطات الاقتصادية. وعند حدوث صدمات اقتصادية في الاقتصاد العالمي، يقول المستشار الاقتصادي، فإنها “تؤثر بشكل كبير على قدرة هذه الدول في تأمين الكفاية من الغذاء لشعوبها”.

ويضيف الاقتصادي أن هناك عددا كبيرا من الدول في المنطقة تعتمد في اقتصاداتها على قطاعين أو ثلاثة، مما قد يؤدي في المستقبل القريب أو البعيد إلى حدوث أزمات تزيد من تدهور أوضاع الأمن الغذائي.

من ناحية أخرى، يتحدث الأستاذ أحمد سعد الدين عن أن هناك تجارب إيجابية في كيفية إدارة الأمن الغذائي في بعض البلدان.  ففي الأردن كمثال، هناك سياسة تنص على ضرورة أن تتوفر في كل يوم، كمية من الحبوب تكفي البلاد لمدة تسعة أشهر إلى الأمام. مع أن الأردن لا ينتج سوى واحد في المئة من هذه الكمية المطلوبة، فإن تنوع مصادر استيراد الأردن يسمح له بحسن إدارة توفير الغذاء بشكل “لا يتأثر بالأزمات غير المتوقعة في تلك المنطقة، مثل الحرب أو الجفاف أو العوامل السياسية، مما يؤمن من استمرار تدفق الغذاء بشكل سلس”.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو). قد حذرت، في تقريرها حول حالة الأمن الغذائي والتغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، من أن انتشار النزاعات والأزمات الممتدة وتفاقمها منذ عام 2011، وتوسع الفجوات بين الريف والمدن، يعيقان جهود المنطقة للقضاء على الجوع بحلول عام 2030.

المزيد في ثنايا الحوار مع الأستاذ أحمد سعد الدين، المستشار الاقتصادي الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة الذي يتناول أبرز المسببات الرئيسية التي  أوردها تقرير “نظرة إقليمية عامة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا”.

—————————————————

أخبار الأمم المتحدة

المرأة والسلام والأمن: الحماية

مجلة ناتو

مرتكز المشاركة والتمثيل، الذي تم التشديد عليه في مستهل القرار 1325 ذاته، يقدم السيدات كوكيلات وصاحبات أدوار أساسية في قضايا المرأة والأمن. يشدد هذا المرتكز على أهمية “المشاركة المتكافئة والدمج الكامل في جميع جهود حفظ السلام والأمن وتشجيعها”.

الحماية

على النقيض، يصب مرتكز الحماية تركيزه على السيدات كضحايا تحتجن إلى الحماية، وخصوصًا من العنف الجنسي كأحد تكتيكات الحروب. يعطي القرار 1820 شأنًا كبيرًا لهذا المرتكز، ويضع عددًا من المطالب الموجهة لجميع أطراف النزاع لاتخاذ التدابير لتحسين مثل هذه الحماية، بما في ذلك:

فرض تدابير انضباطية عسكرية مناسبة؛

دعم مبدأ مسؤولية القيادة؛

تدريب القوات على الحظر المطلق لكل أشكال العنف الجنسي ضد المدنيين؛

فضح زيف الأساطير التي تغذي العنف الجنسي؛

تدقيق أفراد القوات المسلحة وقوات الأمن والأخذ في الاعتبار التصرفات السابقة المتعلقة بالعنف الجنسي؛ و

إجلاء السيدات والأطفال الواقعين تحت تهديدات وشيكة بالعنف الجنسي إلى أماكن آمنة.

يدعم كل من جدول أعمال المرأة والسلام والأمن، ومبادرة منع العنف الجنسي الإقرار بتعلق النزاع بنوع الجنس؛ أي تباين أثر النزاع على المرأة والرجل باختلاف جنسيهما. يقر الاثنان بطريقة تقويض وقوع العنف الجنسي أثناء النزاعات المسلحة للسلم والأمن العالميين، بسبب مساهمته في تهجير الأفراد وتدفق اللاجئين، ونتيجة ما يتسبب به من انقسام للطوائف والمجتمعات إذا لم يتم اتخاذ خطوات لمواجهته بعد النزاعات. بمقتضى ذلك، تؤكد كلتا المبادرتين على أهمية تحميل المسؤولية والملاحقة القضائية لمرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب (بما في ذلك تلك الجرائم التي تتضمن عنفًا جنسيًا ومتعلقًا بنوع الجنس وأنواع أخرى من العنف ضد السيدات والفتيات) لوضع نهاية للحصانة من العقاب التي يتمتع بها غالبًا مثل هؤلاء الأشخاص.

لكن وعلى الرغم من كل ما سبق لا تقتصر مبادرة منع العنف الجنسي على نوع جنس محدد. فالمبادرة تركز على منع الإفلات من العقاب فيما يخص جرائم العنف الجنسي المرتبطة بالنزاعات التي يقع تحت مظلتها جميع الضحايا، سيدات وفتيات، رجال وفتيان، وأولئك المستهدفين بسبب هويتهم الجنسية أو نوع جنسهم (الأصلي أو المكتسب). لكن واحد فقط من قرارات المرأة والسلام والأمن يشير إلى حقيقة أن مثل هذا العنف يؤثر أيضًا على الرجال والفتيان وكذلك “من يتعرضون للصدمات بشكل ثانوي بسبب مشاهدتهم القسرية للعنف الجنسي ضد أحد أفراد العائلة” (القرار 2106).

كناتج أساسي لمبادرة منع العنف، تم تبني بروتوكول عالمي يقضي بتوثيق العنف الجنسي أثناء النزاعات وإجراء التحقيقات ذات الصلة لزيادة المحاكمات الجنائية الفعالة، من أجل تعزيز الردع وتحقيق العدالة في كل القضايا. يمثل ذلك نهجًا عمليًا يضع الأساس لممارسات جيدة تستجيب لحقيقة أن المحاكمات الجنائية لمرتكبي جرائم العنف الجنسي يعيقها جديًا نقص الدليل المناسب للاستخدام، علاوة على أنه لا يمكن عقد أي محاكمة إلا بعد مرور فترة طويلة من ارتكاب الجرائم وهو الوقت الذي قد يكون فيه الدليل قد فُقد أو أصبح غير مفيد. تمت تجربة البروتوكول في بعض المناطق، وتم تحديد الثغرات ونقاط القصور الأخرى، واكتملت نسخة ثانية حديثًا.

———————————————–  

(الصورة) وقعت حكومة الفلبين وجبهة التحرير الإسلامية مورو اتفاق سلام في مارس 2014 بعد 17 عامًا من المفاوضات، وكان ثلث الأفراد على طاولة المفاوضات من النساء. إن دمج المرأة في بناء السلام يخلق فرصة أكبر للتوصل إلى اتفاق يؤمن له الدوام.

الحسكة: جريمة مروعة.. ذبح وحرق طفلين

الحسكة: جريمة مروعة.. ذبح وحرق طفلين

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قامت عصابة للسرقة والقتل في مدينة الحسكة – شمال شرق سوريا، بارتكاب جريمة قتل مروعة ضحيتها شقيقين بذبحهما وحرق جثتهما وسرقة مبلغ مالي من منزلهما في حي المعيشية.

وذكرت مصادر محلية في مدينة الحسكة أن جريمة قتل الشقيقين سارة الصياح (15) عاماً وشقيقها ميزر الصياح (9) أعوام، حدثت عصر يوم الأحد 12 أيار/مايو، عندما كان والدا الضحيتين خارج المدينة لتقديم واجب العزاء في إحدى القرى التابعة لمدينة الحسكة وشقيهما الأكبر في عمله، وأن المبلغ المالي المسروق من المنزل قيمته (10) ملايين ليرة سورية. وقد أشعلت النار بالنزل قبل المغادرة لإخفاء معالم الجريمة.

مركز “عدل” لحقوق الإنسان، يدين بشدة هذه الجريمة المروعة ويتقدم بالتعازي القلبية إلى والدي الضحيتين ويطالب السلطات بملاحقة المجرمين متمنياً أن يعم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة وفي كل مكان من سوريا.

مؤتمر دولي لليونسكو لبحث سبل تحقيق استدامة الأمن المائي والنهوض بالسلام

بدأت في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الإثنين فعاليات لمؤتمر دولي جامع دعت إليه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بهدف البحث في سبل توطيد التعاون، بين كافة القطاعات، لتحقيق استدامة الأمن المائي، وللنهوض بالسلام في العالم.

ويجمع مؤتمر اليونسكو الدولي عددا من الشركاء والجهات الفاعلة لتبادل ما أسمته المنظمة بالحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المعاصرة لمشاكل المياه. وبفضل خبرتها في مجالات التعليم والعلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية على حد سواء، تسعى اليونسكو للإسهام في حل بعض المسائل الحرجة المتعلقة بإدارة المياه وحوكمتها. ويتيح المؤتمر متنوع الأجندة والفعاليات فرص تقديم “نهوج شاملة ومستدامة بشأن أمن المياه” والنهوض بعمليات السلام.

وتتضمن فعاليات المؤتمر اليوم جلسة رفيعة المستوى، تترأسها السيدة ماريا دونوسو، مديرة قسم علوم المياه، وأمينة البرنامج الهيدرولوجي الدولي التابع لليونسكو، يشارك بها رئيس المجلس الحكومي الدولي لليونسكو والمدير التنفيذي لمعهد ستوكهولم الدولي للمياه، ورئيس المجلس العالمي للمياه، والرئيس التنفيذي لشركة السويس.

وسيتناول المؤتمر عددا من الموضوعات المتخصصة، مثل مسألة المياه والابتكار التكنولوجي، والتعليم حول المياه من أجل التنمية المستدامة، وجلسة بحث بعنوان “نحو رؤية عالمية جديدة لأخلاقيات المياه على الأرض”، ومناقشات حول “الماء كأداة للسلام،” وقضايا مثل “التغير العالمي وآثاره على أنظمة المياه العذبة”، وقضايا المياه والطاقة المستدامة، و”الماء والكوارث”.

ويقول بيان للمنظمة مع افتتاح المؤتمر الدولي إن أقل من 1 % فقط من المياه على كوكب الأرض عذبة وصالحة للاستعمال. وعليه فإن إدارة المياه وحوكمتها والتعامل مع مصادرها تؤثر على كافة جوانب صحة البشر وعلى النظم الإيكولوجية، كما “تجسد حالة المساواة بين الجنسين والظروف التعليمية والتنوع الثقافي” في كل منطقة.

وتقول اليونيسكو إن المؤتمر سيتيح للقطاعات المشاركة تبادل الممارسات الجيدة التي تساعد على الشفافية وتشاطر المعلومات؛ كما سيؤكد على أهمية التعاون الوطيد بين العلوم المختلفة، لدعم الدول الأعضاء في تحقيق أهداف جداول الأعمال الدولية المتعلقة بالمياه.

——————————————————

أخبار الأمم المتحدة

` الصورة من مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا.

غوتيريش يؤكد على الحاجة الملحة لمحاربة خطاب الكراهية وتغير المناخ

في نيوزيلندا: السلم والأمن: 12 آيار/مايو 2019

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جولة في جنوب المحيط الهادئ يوم الأحد بزيارة إلى نيوزيلندا، هيمن عليها تأكيده على الحاجة إلى محاربة خطاب الكراهية بعد هجمات كرايست تشيرتش، وأيضا التصدي لتغير المناخ الذي يؤثر بشكل مباشر على الدول الجزرية في المنطقة.

وأعلن الأمين العام أن زيارته تأتي في إطار تضامن الأمم المتحدة مع نيوزيلندا، حسبما قال في مؤتمر صحفي في مدينة أوكلاند بصحبة رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن، “تضامنا أولا مع ضحايا كرايست تشيرتش وعائلاتهم والمجتمع في المدينة وأيضا مع شعب وحكومة نيوزيلندا”.

ويقوم السيد غوتيريش منذ أن كان مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين بزيارة تضامنية في شهر رمضان، عادة لدولة إسلامية، ولكن ليس هذا العام:

“هذه المرة، قررت أن أقوم بزيارة تضامنية في رمضان لمجتمع كرايست تشيرتش لأشيد بشجاعتهم وقدرتهم على التحمل، ولكن أيضا لأشيد بما أبداه شعب وحكومة نيوزيلندا من وحدة استثنائية وتضامن”.

وامتدح الأمين العام رد فعل رئيسة الوزراء أرديرن بعد الهجمات الإرهابية، التي وقعت في 15 مارس في مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش، ثاني أكبر مدن البلاد، وقتل فيها 51 شخصا.

وأشاد غوتيريش بالرسائل القوية للغاية التي وجهتها إلى شعبها وإلى بقية العالم بعد الهجمات. وستتجه السيدة أرديرن إلى باريس هذا الشهر لإطلاق “دعوة من كرايست تشيرتش” مع قادة آخرين لوقف انتشار خطاب الإرهاب على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأشاد الأمين العام كذلك بالتدابير التي اتخذتها رئيسة الوزراء النيوزيلندية في أعقاب الهجمات، قائلا: “دعوتك لاتخاذ إجراء لمنع الجوانب السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت المتعلقة بخطاب الكراهية هي بالطبع شيء مهم للغاية بالنسبة لنا.”

وأبرز السيد غوتيريش في أوكلاند مبادرتين قام بهما لحشد منظومة الأمم المتحدة ضد خطاب الكراهية ومساعدة البلدان على حماية أماكن العبادة.

وتعد زيارة نيوزيلندا أيضا فرصة للدبلوماسي الأممي لتسليط الضوء على الحاجة الملحة للعمل المناخي، حيث أكد أن السنوات الأربع الماضية كانت الأكثر دفئا. وأضاف محذرا:

“نشهد مستويات قياسية في كل من ارتفاع درجات الحرارة حول العالم وارتفاع منسوب المحيطات ونسبة تركيزات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي… في كل مكان نرى دليلا واضحا على أننا لسنا على الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف المحددة في اتفاق باريس”.

واستشهد الأمين العام بالعواصف المدمرة التي وقعت مؤخرا، أحدثها في موزامبيق، وأصبحت أكثر تواترا بعواقب كارثية هائلة. وقال “الوضع يزداد سوءا، إن لم يكن أسوأ من المتوقع”.

وأضاف أن الجفاف، الذي يتزايد بشكل كبير، لا سيما في أفريقيا، أصبح عاملا كبيرا في تحركات الناس وتدهور الأمن وانتشار الإرهاب.

وفي الوقت الذي “تتلاشى فيه الإرادة السياسية” في وجه تفاقم الأوضاع على أرض الواقع، حسب تعبيره، شكر الأمين العام نيوزيلندا على ريادتها في العمل المناخي والتزامها باتـفاق باريس، حيث أصدرت تشريعات للحد من زيادة درجة الحرارة دون 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن، مما يعني الوصول إلى تصفير محصلة انبعاثات الكربون بحلول عام 2050.

هذا ومن المقرر أن يزور الأمين العام فيجي وتوفالو وفانواتو هذا الأسبوع، حيث سيدعو المنطقة وبقية العالم إلى تسريع العمل المناخي لعكس هذا الاتجاه الهائل لتغير المناخ.

—————————————

الصورة: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن.

—————————————-

من أخبار الأمم المتحدة

منظمات حقوقية تحثّ الدول الفاعلة على الضغط من أجل استخراج المعلومات

منظمات حقوقية تحثّ الدول الفاعلة على الضغط من أجل استخراج المعلومات

دعت اليوم الاثنين 13 أيار/مايو، ثماني منظمات مجتمع مدني سورية ومنظمات دولية حقوقية مجموعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن للأمم المتحدة، إلى التطرّق فورًا إلى ملفّ الاعتقالات التعسفية وعمليات الخطف والتعذيب وأنواع سوء المعاملة الأخرى والإخفاء القسري بشكل واسع النطاق لعشرات الآلاف من السوريين على يَد الحكومة السورية والجماعات المسلّحة المعارضة للحكومة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

في معرض الأزمة، وثّقت منظمات حقوق الإنسان الدولية والمجتمع المدني السوري على نطاق واسع المخالفات الخطيرة والصادمة ضدّ الأفراد المحرومين من حريتهم من جميع أطراف النزاع المسلح. مات المئات في الاعتقال بسبب التعذيب أو سوء المعاملة، وأخفت الحكومة السورية الآلاف بشكل قسري؛ كما اختفى آخرون بعد اختطافهم على يَد جماعات مسلّحة معارضة للدولة أو على يَد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

مارست قوات الحكومة الاحتجاز التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والإخفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء بحقّ عشرات الآلاف. في كثير من الحالات، وصلت هذه المخالفات إلى حدّ جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية. استهدفت الحكومة السورية الأشخاص الذين اعتبرتهم معارضين لها أو غير موالين، بمَن فيهم النشطاء السياسيين والمتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والمحامين والأطبّاء والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية. واحتجزت القوات الحكومية بعض الأشخاص بشكل تعسّفي من خلال مداهمات منزلية أو عند الحواجز أو في مكان العمل والجامعة والمنزل. وأشارت مصادر محلية إلى استمرار هذه الممارسات في المناطق التي استعادتها الحكومة السورية.

خلال الاحتجاز، أخفت الحكومة العديد من المحتجزين بشكل قسري، بينما عرّضت آخرين إلى التعذيب منذ لحظة اعتقالهم، واستمرّت في تعذيبهم لأيام وأسابيع وشهور بوسائل عديدة شملت الضرب والصدمات الكهربائية وإرغامهم على الوقوف بوضعيات مجهدة لفترات طويلة من الوقت. كما حرمت المحتجزين من الحاجات الأساسية، بما فيها الطعام والماء والدواء والرعاية الطبية والصرف الصحي، وزجّتهم في زنازين مكتظّة من دون إمكانية تنشّق هواء نظيف وفي غياب التهوئة.

كذلك ارتكبت الجماعات المسلّحة المعارضة للحكومة مخالفاتٍ خطيرة للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك عمليات الخطف والتعذيب والإعدام بإجراءات موجزة. ووفقًا لعدّة منظمات مختصة بحقوق الإنسان، احتجزت هيئة تحرير الشام مئات الأفراد في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، في كثير من الأحيان بسبب عملهم السلمي في توثيق الاعتداءات أو الاعتراض على حكم الهيئة التي عذّبت وأساءت معاملة بعض المحتجزين أيضًا. وذكرت مصادر محلية في عفرين وقوع ( 110 ) اعتداءات على الأقلّ، يبدو أنّها تصل إلى حدّ الاعتقال التعسفي للمدنيين وتعذيبهم وخطفهم على يَد الجماعات المسلّحة المؤيدة لتركيا. واختطف تنظيم “الدولة الإسلامية” الآلاف، ويبقى مصير معظمهم مجهولًا، حتى بعد هزيمة التنظيم.

وتُعتبر عائلات المخفيين أيضًا من ضحايا جريمة الإخفاء القسري.

تتأثر النساء بشكل خاص باختفاء أقربائهم الذكور على مستويات مختلفة. فبالإضافة إلى الأثر العاطفي والنفسي الذي يسببه الاختفاء على أفراد العائلة، فالنساء، سواء كن أمهات أم زوجات، يفقدن المعيل الأساسي للأسرة. ومن دون وثيقة رسمية تعترف بحادثة الاختفاء، لا تتمكن زوجات المختفين، غالباً، من تلقي المساعدات أو أي خدمات أخرى إذ أن بعض المنظمات الإنسانية تعطي الأولوية للأرامل. وغالباً ما تُرفض قضايا إعادة التوطين الخاصة بهم. كما يجدن أنفسهن في مأزق قانوني، وغير قادرات على المطالبة بالميراث والممتلكات أو الزواج مرة ثانية. وفي بعض الأحيان لا يتمكنّ من نقل أولادهن، بما أن القانون السوري يتطلب إذنًا من الوصي الذكر.

حتى الآن، تستمرّ سلطات الحكومة السورية باحتجاز عشرات الآلاف وتعريضهم للإخفاء القسري. نادرًا ما يتمّ إطلاع عائلاتهم على أماكن احتجازهم أو على ما إذا كانوا على قيد الحياة. واعتبارًا من مايو/أيار 2018، بدأت الحكومة السورية بتحديث سجلّات الأحوال الشخصية في أجزاء عديدة من البلاد، من ضمنها ريف دمشق ومحافظات حماة وحلب والسويداء، لإظهار وفاة بعض الأشخاص الذين احتجزتهم أو أخفتهم بشكل قسري. في بعض الحالات، أُعطيت العائلات شهادات وفاة تذكر تواريخ وفاة تعود إلى 2013 أحيانًا وتحدّد سبب الوفاة بالـ”النوبة القلبية”.

لكن، لم تستجِب الحكومة لطلبات عائلات المخفيين قسرًا بتزويدها بمعلوماتٍ عن ظروف الإخفاء القسري أو حالات الوفاة كما لم تسلّمها جثامين المتوفين. ويتخوّف كثيرون من طلب معلومات إضافية عن أقربائهم المختفين. وفي الوضع الراهن، ما من طريقة للتأكّد من الوفاة من دون أن تعيد الحكومة الجثامين إلى العائلات ومن دون إطلاق تحقيقٍ مستقلّ لمعرفة سبب وطريقة الوفاة.

وعلى الرغم من الأدلّة الصادمة التي تظهر الانتهاكات والتأثير المحبط المستمرّ لهذه الممارسات على سوريا، لم يتحقّق تقدّم ملحوظ في قضية إطلاق سراح المحتجزين بشكل تعسّفي وتقديم معلومات عن مكان وجود المخفيين والمفقودين ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. بالعكس، تستمرّ قوات الحكومة والجماعات المسلّحة المعارضة للحكومة باعتقال واختطاف الأفراد وتظلّ تفلت من العقاب، بينما تطرح العائلات أسئلة ولا تحصل على أجوبة.

هناك غيابٌ لأيّ جهودٍ ناجعةٍ وفعليةٍ لحلّ المسألة خارج إطار تبادل الأسرى المحدود الذي لا يستوعب حجم المشكلة.

بالتالي، نستمر بحثّ الدول المذكورة أدناه على أخذ التوصيات التالية بعين الاعتبار لإنهاء عذاب عائلات المخفيين والمحتجزين بشكل تعسفي ولمنح هذه العائلات وصولًا إلى العدالة:

الضغط على الحكومة السورية والجماعات المسلّحة المعارضة للحكومة وحليفاتها روسيا وإيران وتركيا، لـ:

-الكشف عن أسماء ومواقع ومصير الأشخاص الذي تعرّضوا للإخفاء القسري والخطف والذين أُعدموا خارج نطاق القضاء أو وفق إجراءات موجزة أو ماتوا في مراكز الاحتجاز.

-إعادة جثامين الضحايا فورًا إلى العائلات كي تستطيع ممارسة طقوس الدفن الملائمة، وإبلاغ الأقرباء      بظروف اختفاء ووفاة أحبّائهم.

-الكشف عن أسماء ومواقع المحرومين من حريتهم وعن وضعهم القانوني.

-وقف استخدام المحاكمات الجائرة والكف عن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وإلغاء محاكم الميدان العسكرية، وإصلاح “محكمة مكافحة الإرهاب”، بما يتماشى مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، وذلك في القانون وفي الممارسة.

-منح المراقبين الدوليين المستقلين الإذن دون عائق بزيارة جميع المحرومين من حريتهم، والسماح لهم بالتحقيق في ظروف الاحتجاز ومراقبة الأوضاع في مراكز الاحتجاز، بما في ذلك في المقرّات الأمنية ومراكز النزوح.

-الحرص على حماية المعنيين بالبحث عن ضحايا الإخفاء القسري، خصوصًا أقرباء الأسرى المخفيين، من سوء المعاملة والتخويف والانتقام والاعتقال والإخفاء القسري.

كذلك نحثّ الدول الأعضاء المموّلة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى على:

-الحرص على أن يعزّز التعاون الدولي وبرامج دعم إعادة الإعمار والتنمية بشكل ناشطٍ التزامات ومعايير حقوق الإنسان المناسبة ويحميها ويحترمها،

-وضع وتمويل برامج ترمي إلى توفير العدالة وتقديم التعويضات للضحايا وعائلاتهم، مع أخذ حاجات عائلات المخفيين بعين الاعتبار،

-الحرص على أن تتطرّق برامج الحماية المموّلة إلى أبرز المخاوف المتعلقة بالحماية، بما فيها الأنماط المستمرّة للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة والمضايقة،

-دعم تأسيس نظام موحّد لتسجيل جميع حالات المفقودين في سوريا، بمَن فيهم المخطوفين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتأمين معلومات عن الجثامين المجهولة أو المقابر الجماعية. يجب أن يكون هذا النظام بمثابة مرجع يحفظ المعلومات المتوفّرة حول مصير المخفيين في سوريا لتسهيل الإجراءات المستقبلية لتحديد هوياتهم وإعادتهم إلى ذويهم. يجب أن تكون معايير هذه البيانات وشروط جمعها موحّدة كي يكون النظام مجديًا، كما يجب أن يتمكّن أقرباء المفقودين من مراجعة المعلومات المتوفرة في مثل هذا النظام حول أحبّائهم.

-تمويل الآلية الدولية المحايدة والمستقلّة، والعمل على أن تكون ميزانية الآلية ضمن الميزانية العادية للأمم المتحدة لتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية المرتكبة بحقّ المحرومين من حريتهم.

-تطبيق الولاية القضائية العالمية أو وضع إطارٍ قانونيٍ مناسبٍ لمقاضاة الجرائم الدولية التي تُرتكب في سوريا، في حال عدم وجود ذلك، لمعاقبة الجناة.

المنظمات الموقعة:

منظمة العفو الدولية

دولتي

ضمة

عائلات من أجل الحرية

هيومن رايتس واتش

نو فوتوزون

من أجل سورية

نساء ألان

آلية قيد الدرس لمحاكمة المقاتلين الأجانب في سوريا

آلية قيد الدرس لمحاكمة المقاتلين الأجانب في سوريا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أنه يجري دراسة “آلية قانونية” دولية لمحاكمة المقاتلين الأجانب في تنظيم “داعش” الإرهابي المعتقلين في المناطق الكردية في سوريا. مضيفاً “قد تستوحى هذه الآلية من أمثلة أخرى في النظام القضائي الدولي كما حصل بالنسبة لكوسوفو أو القارة الأفريقية”.

يذكر أنه في عام 2015، تم إنشاء محكمة خاصة مقرها لاهاي تحقق في إدعاءات بارتكاب الألبان في كوسوفو جرائم حرب ضد الصرب والكوسوفيين في 1998 و1999. كما وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية لرواندا التي تم إنشاؤها بقرار من الأمم المتحدة في 1994، عشرات الإدانات حتى إغلاقها في 2015. وأنشئت المحكمة الجنائية الخاصة في 2015 للنظر في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في إفريقيا الوسطى منذ 2003.

ورفض لودريان أي مقارنة مع محكمة نورمبرغ التي حاكمت المسؤولين النازيين بعد 1945. وقال: “إنها مقارنة ثقيلة المعاني تاريخياً”.

هذا وتطالب قوات سوريا الديمقراطية التي هزمت داعش عسكرياً في سوريا وقضت عليه بالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، بإنشاء محكمة دولية خاصة مقرها “شمال شرق سوريا” لمحاكمة مرتكبي الجرائم في تنظيم “داعش” الإرهابي.

ولكن يواجه هذا الطلب يواجه إشكالات قانونية باعتبار أن المنطقة الكردية التي يعتقل فيها هؤلاء المقاتلين الأجانب غير معترف بها دوليا.

المصدر: وكالات

11 عضوا بمجلس الأمن يحذرون من كارثة إنسانية محتملة

أدان أحد عشر عضوا في مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، الخسائر البشرية في شمال غرب سوريا وأعربوا عن قلقهم إزاء وقوع “كارثة إنسانية محتملة في حالة حدوث عملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب”.

وفي بيان مشترك قرأه المندوب البلجيكي الدائم لدى الأمم المتحدة، مارك بيكستين دي بوييتسويرف، أعربت الدول الإحدى عشرة عن قلقها من نزوح أكثر من 150,000 شخص، و”استهداف المراكز السكانية والبنية التحتية المدنية بما في ذلك المستشفيات والمدارس”.

يذكر أن البيان المشترك صدر اليوم عن كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغينيا الاستوائية وبولندا وكوت ديفوار وألمانيا وبلجيكا والكويت وبيرو وجمهورية الدومينيكان وفرنسا.

وحثت تلك الدول جميع الأطراف على “احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين”، فيما حثت الأطراف المعنية على “الالتزام مجددا بترتيبات وقف إطلاق النار، الواردة في المذكرة الموقعة في 17 من أيلول/سبتمبر 2018، واحترامها بالكامل.”

هذا وأكدت الدول من جديد التزامها بجهود الأمم المتحدة والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والتي تسعى لإيجاد حل للأزمة السورية.

————————————————-

أخبار الأمم المتحدة