وثائق الجرائم التركية في عفرين على طاولة المنظمات الدولية

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

المذكرة التي تم تسليمها للمنظمات الدولية الحقوقية المعنية بالوضع السوري من قبل 12 منظمة حقوقية من مختلف القوميات يوم امس في جينيف بخصوص الوضع في عفرين المحتلة

السيدة ميشيل باشليه المحترمة، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

– السيد باولو بينيرو المحترم، رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا.

– السيدة كاترين مارشي – أوهل المحترمة، رئيسة منظمة الآلية الدولية المحايدة المستقلة

لم يعد خافياً على سعادتكم إقدام تركيا -الدولة العضو في الأمم المتحدة- على انتهاك سيادة دولة مجاورة وعضو في الأمم المتحدة أيضاً، وذلك من خلال قيامها بعمل عسكري غير مبرر ضد دولة سوريا المجاورة لها بتاريخ: 20/01/2018 واحتلالها لمنطقة عفرين السورية ذات الخصوصية والغالبية الكوردية تاريخياً، مستخدمة في ذلك مختلف وشتى صنوف الأسلحة من طائرات ودبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة وذلك في انتهاك صارخ وفاضح لميثاق الأمم المتحدة، وخاصة المادة (33) الفقرة /1/ من الفصل السادس منه، والمتعلقة بضرورة حل المنازعات حلاً سلمياً فيما بين الدول، حيث حاولت تركيا ومنذ بداية غزوها إيهام وخداع الرأي العام العالمي من خلال التذرع بحجج واهية من قبيل محاربة ومكافحة الإرهاب والحفاظ على أمنها القومي، في محاولة بائسة منها لتبرير وشرعنة انتهاكها الفاضح لميثاق الأمم المتحدة والادعاء بأحقيتها في شن العدوان من خلال التذرع واستغلال نظرية حق الدول في الدفاع المشروع عن النفس الواردة في ميثاق الأمم المتحدة في المادة (51) والتي تم تقييدها بشروط محددة وأهمها وقوع هجوم مسلح على الدولة التي تلجأ لاستخدام حق الدفاع المشروع عن النفس وفقاً لهذه المادة وبشرط أن تبلغ مجلس الأمن بذلك قبل قيامها بأي عمل عسكري، الأمر الذي تدحضه وتكذبه الوقائع على الأرض، لكون منطقة عفرين وبشهادة كل المراقبين كانت تعتبر قبل احتلالها من أكثر المناطق أمناً في سوريا وكانت نموذجاً للتعايش السلمي بين مختلف مكونات الشعب السوري العرقية والدينية، حيث لم تسجل منطقة عفرين أي خرق أمني لحدودها المتاخمة للدولة التركية التي كانت تشهد هدوءاً واستقراراً أمنياً، ولم تشهد إطلاق رصاصة واحدة من حدودها الإدارية باتجاه الحدود الدولية التي تربطها مع تركيا، بعكس المناطق الحدودية الأخرى من سوريا التي تشترك مع تركيا والتي كانت تشهد خروقات أمنية عدة كدخول وخروج للمجاميع المسلحة المتشددة من وإلى سوريا وتركيا.

إضافة إلى ذلك، تصريحات وتهديدات الرئيس التركي أردوغان التي وعد فيها بسحق الكورد وقواتهم في أكثر من مناسبة كانت واضحة في الأيام التي سبقت العملية العسكرية وكشفت نيته بأنه سيشن حرباً هجومية وليست دفاعية كما يدعي، كونه بالأصل لم يتلق أي تهديد، ففي مؤتمر حزبه الذي عقده في ايلازيج في منتصف كانون الثاني/ يناير، قال: ” إذا لم يستسلم الإرهابيون في عفرين فإننا سنسحقهم”، وفي كلمة أخرى قال معلقاً على تصريحات أمريكية عن إنشاء “قوة حدودية” في شمال سوريا واعداً “بتدمير هذا الجيش الإرهابي في مهده”، الأمر الذي يدل على وجود النية الجرمية المسبقة لدى قادة تركيا بشن هذا الهجوم العسكري غير المبرر والذي يعتبر عدواناً وفقاً للقانون الدولي لافتقاره المبررات والمسوغات الشرعية التي اشترطتها المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

هذا ناهيكم عن مرافقة فصائل عسكرية إسلامية راديكالية إرهابية تركيا في عدوانها العسكري على منطقة عفرين، والتي تعتبر من بقايا داعش والنصرة والمعروفة بتشددها وتكفيرها للآخرين والتي معظم قادتها ومقاتليها مدرجين على قائمة الإرهاب الدولية، وذلك بغية محاربة الشعب الكردي الذي أثبتت التجارب بأنه شعب مسالم ومحب للحرية والسلام والتعايش السلمي فيما بين الشعوب، حيث أطلقت تركيا العنان لتلك الفصائل العسكرية المرافقة لها لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم بحق الحجر والشجر والبشر في عفرين والمثبتة بمئات الأدلة والوثائق المرفقة مع هذه المذكرة والتي لا تشكل سوى جزءاً بسيطاً لا يتعدى الثلث مما يحدث هناك في عفرين من جرائم بسبب إحجام الاهالي عن البوح بها خوفاً من العقاب والانتقام من جهة، وبسبب التعتيم الإعلامي المتبع من قبل تركيا ومنع وسائل الإعلام من الدخول الى عفرين بغية الإخفاء والتستر على تلك الجرائم المتعددة والمتنوعة التي تحدث هناك من جهة أخرى.

جرائم الاعتقال والاختطاف والتعذيب للمدنيين:

بلغ عدد المعتقلين المدنيين من سكان عفرين بعد الاحتلال التركي وفقاً لمصادر حقوقية متقاطعة وموثوقة أكثر من (5199) معتقل تضمنت توثيق (٦١٠) حالة تعرضت للتعذيب، ومازال مصير أكثر من (1000) معتقل منهم مجهولاً إلى يومنا هذا، ومن تم الافراج عنهم تم إجبارهم من قبل سلطات الاحتلال والمرتزقة من الفصائل العسكرية المرافقة لها والتي تسمى بالجيش الوطني السوري على دفع مبالغ طائلة تصل أحيانا إلى 10 ملايين ليرة سورية كفدية لقاء الافراج عنهم.

جرائم السلب والنهب والسرقة والتشليح الممنهج وفرض الأتاوات الباهظة على المواطنين بغية إجبارهم على النزوح والتي تم توثيق ما يقارب من( ٣٧٧) حالة منهم.

جرائم القتل على الهوية وشبهة الانتماء إلى القوات الكوردية والتعذيب حتى الموت: حيث أقدمت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الفصائل المسلحة على الاعتقال التعسفي للعشرات من المواطنين المدنيين وممارسة التعذيب الوحشي الممنهج بحقهم حتى الموت، حيث تمكنا من توثيق أسماء (67) مدني ممن لقوا حتفهم على يد قوات الاحتلال التركي والفصائل المرافقة لها وذلك بدءاً من تاريخ 18/3/2018 ولغاية 29/6/2019.

جرائم الاعتداء على المقابر والمزارات الدينية وتخريبها: وخاصة للإخوة الكورد الإيزيديين الذين مورس بحقهم ظلماً مضاعفاً من قبل الاحتلال التركي والفصائل الجهادية السورية التي تعتبر الايزيديين ملاحدة يتوجب قتلهم وسبي نسائهم ومصادرة أملاكهم كغنائم، وكذلك جرائم الاعتداء على الأماكن الأثرية وتدمير المعالم الحضارية للمنطقة وسرقة الآثار وتهريبها (قصف تل عندارا – ضريح القديس مار مارون – كنيسة جوليانوس والمعابد الأثرية في براد – آثار قرية ترميشا وغيرها).

جريمة التهجير القسري لسكان المنطقة الأصليين وتغيير ديموغرافيتها السكانية: وذلك من خلال استقدامها لآلاف المستوطنين من عوائل المسلحين من ريفي دمشق وحمص وحماه وحلب وتوطينهم واسكانهم في منطقة عفرين في منازل وبيوت المهجرين الكورد الذين تم تهجيرهم من ديارهم بفعل آلة الحرب التركية، حيث بلغ نسبة العرب المستوطنين الآن في منطقة عفرين ما يقارب من 60 % بعد أن كانت منطقة عفرين ذات هوية وخصوصية كوردية بحتة وصرفة حيث كانت نسبة الكورد قبل الاحتلال التركي لها تتجاوز 95% من مجموع السكان، إضافة الى تغيير أسماء القرى ومعالم المدينة من كوردية إلى تركية وعربية بغية تتريك وتعريب المنطقة.

جريمة الاحراق المتعمد لالاف الهكتارات من الغابات والأشجار الحراجية: وذلك في كل من جبل هاوار وجياي خاستيا وحج حسنا والاحراش المحيطة ببحيرة ميدانكي وغيرها وقطع الآلاف من أشجار الزيتون المثمرة التي تمتد بأعمارها إلى عشرات السنين كل ذلك بغية القضاء على مقومات الحياة.

إن إقدام تركيا على ارتكاب الأفعال والجرائم المنوه عنها أعلاه، تشكل بمجملها انتهاكاً فاضحاً من قبل تركيا كدولة محتلة لاتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية الملحقة بها لعام 1977 والتي ( حظَرت على دولة الاحتلال النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص أو تغيير مناطق سكناهم الى أراض أخرى تحت طائلة ارتكاب جرائم حرب)، إضافة أن تلك الجرائم ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية وفق ما جاء في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 في موادها (6-7-8) وكذلك جرائم الإبادة الجماعية التي نصت عليها المادة /2/ من اتفاقية (منع جريمة الإبادة الجماعية) التي أقرتها الأمم المتحدة في 9 ديسمبر لعام ،1948 والتي عرفت الإبادة الجماعية بقيام دولة أو جماعة ما (( بأفعال هادفة القصد منها التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو اثنية أو عنصرية أو دينية، من قبيل إخضاع الجماعة عمداً لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً او جزئياً ))، والتي تدخل في نطاق صلاحيات واختصاصات المحكمة الجنائية الدولية لكونها الهيئة الدائمة والوحيدة التي تنظر في الجرائم ضد الانسانية و جرائم الحرب والابادة الجماعية والرق والتعذيب والاغتصاب والعدوان وفقاً لنص المادة (5) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ناهيكم عن أن ارتكاب تركيا لتلك الجرائم تعتبر تخلياً منها عن التزاماتها القانونية المفروضة عليها كدولة احتلال وفقاً لاتفاقيتي لاهاي 1899- 1907.

ولذلك جئنا نحن المنظمات الحقوقية والمدنية الموقعة أدناه نلتمس منكم النهوض بمسؤولياتكم القانونية والأخلاقية تجاه الاوضاع المأساوية لحقوق الانسان في منطقة عفرين كمنظمات دولية معنية بمراقبة وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في العالم من خلال:

1- إرسال مراقبين ومحققين دوليين من قبلكم إلى منطقة عفرين بغية تقصي الحقائق والاطلاع عن كثب على الجرائم التي ترتكب هناك بحق السكان المدنيين الآمنين من قبل دولة الاحتلال تركيا والفصائل الجهادية التابعة للائتلاف الوطني السوري وتوثيقها.

2- إدانة تركيا كدولة احتلال وتحميلها المسؤولية القانونية كاملة عن ما ترتكب من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في منطقة عفرين تبعاً لذلك.

3- إصدار توصية ورفع تقرير من قبلكم لمجلس حقوق الإنسان بإحالة ملف الجرائم المرتكبة في منطقة عفرين من قبل تركيا والتي ترتقي في غالبيتها إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب إلى مجلس الأمن تمهيداً لإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية.

4- السعي لإرسال المساعدات الإنسانية والاغاثية للنازحين من منطقة عفرين في مخيمات منطقة الشهباء.

5- ضمان العودة الآمنة للنازحين والمهجرين من منطقة عفرين والذين يقارب تعدادهم (300) ألف وذلك بحماية وضمانات دولية.

6- المطالبة بالكشف عن مصير آلاف المختفين قسراً والمعتقلين من الكرد بشبهة العمل مع الإدارة الكردية السابقة.

7- العمل على ثني تركيا عن الاستمرار في خرق وانتهاك ميثاق الأمم المتحدة ومطالبتها بإنهاء احتلالها لمنطقة عفرين والخروج منها مع الفصائل الجهادية السورية ووضع منطقة عفرين تحت الحماية الدولية لحين إيجاد حل شامل للمشكلة السورية.

ودمتم نصيراً للشعوب المظلومة، ولكم منا فائق الاحترام والتقدير.

2019/7/15

الموقعون:

1- المرصد السوري لحقوق الانسان

2- مركز عدل لحقوق الإنسان.

3- منظمة حقوق الإنسان في سوريا ( ماف).

4- مركز توثيق الإنتهاكات في شمال سوريا.

5- الهيئة القانونية الكردية (DYK)

6- مؤسسة ايزدينا لرصد انتهاكات حقوق الإنسان.

7- لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف)

8- جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في النمسا

9- منظمة مهاباد لحقوق الانسان

10- منظمة كرد بلا حدود – باريس

11- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة

12- جمعية هيفي الكردية – بلجيكا

———————————————————-

– Honorable Michelle Bachelet, United Nations High Commissioner for Human Rights.

– Mr. Paulo Pinheiro, a head of International Independent Investigation Commission for Syria.

Ms.Catherina Marchi – Uhel respected

President of the Independent Independent International Mechanism

It is no secret to your Excellency that Turkey – a Member State of the United Nations – has violated the sovereignty of a neighboring country and a fellow member of the United Nations by conducting unwarranted military action against the State of Syria on 20/01/2018 and occupying the Syrian region of Afrin. These actions, conducted with aircraft, tanks and other heavy weapons, are blatant and flagrant violations of the United Nations Charter, in particular article 2(4) on the prohibition of the use of force, article 51 on self-defense and article 33(1) concerning the need for a peaceful settlement of disputes.

Turkey has tried to deceive the world public by invoking false pretexts as to alleged fighting and terrorism to construct a claim on the preservation of national security. This constitutes a desperate attempt by Turkey to justify and legitimize its flagrant violations of article 51 of the United Nations Charter. Article 51 has been restricted to specific conditions under which the right of self-defense can be exercised, the most important of which is the occurrence of an armed attack. Any measure taken in self-defense must be proportional, as per the jurisprudence of the International Court of Justice and any action under article 51 must be reported to the Security Council.

According to the testimony of observers, the ​​Afrin area was considered one of the most secure areas in Syria before the occupation. It was a model of peaceful coexistence between various components of the Syrian ethnic and religious diversity. Further, no security breaches at the borders to the Turkish state were recorded. Not a single bullet was launched from Afrin’s administrative border towards the international border with Turkey, in contrast to other areas of Syria, which have been involved in hostilities and the entry and exit of radical armed groups from and to Syria and Turkey. In Afrin, the security situation was calm and stable.

In his statements and threats days before the launch of the military operation on Afrin, the Turkish President Erdogan promised on several occasions to crush the Kurds and their forces. These statements revealed his intention of launching an offensive war. The absence of a threat and thus the absence of a defensive operation crystallized in his statement that, “If the terrorists do not surrender in Afrin, we will crush them.” In another speech, he commented on US statements about the establishment of a “border force” in northern Syria, promising “to destroy this terrorist army in its root”. This indicates the existence of premeditated intent by the Turkish leaders. The military attack on Afrin constitutes an act of unjustified aggression in violation of article 51 of the United Nations Charter.

In its military aggression against the Afrin region, Turkey is siding with groups that are considered remnants of ISIS and Al-Nosra. Most of these groups’ leaders and fighters are on the international terrorism list. Turkey has unleashed those radical groups to accompany it in the commission of war crimes and crimes against humanity and in Afrin. One of Turkey’s aims in Afrin is to fight the Kurdish people. Turkey’s violations against the people of Afrin have been documented and corroborated with hundreds of evidence and documents attached to this memorandum. However, these documentations reflect only a small number of the crimes that have occurred in Afrin. The documentation of additional crimes has been challenged by witnesses’ fear of punishment and retaliation and by the restrictions Turkey has put on communications and media entering and exiting Afrin. These measures are being taken to hide and cover up the crimes that occur in Afrin.

Crimes of arrest, abduction and torture of civilians: The number of civilian detainees in Afrin has reached more than 5199 since the beginning of the Turkish occupation, according to reliable and cross-border human rights sources. There are 610 documented cases of torture in Turkish detention. The whereabouts of more than 1000 detainees are still unknown to this day. The occupation authorities and mercenaries from the military factions forced those who were released to pay large amounts of money: up to 10 million Syrian pounds ransom are being asked for the detainees’ release.

Crimes of looting, robbery, systematic theft and heavy tax imposition on citizens in order to force them to flee have occurred. Approximately 377 such cases have been documented.

The crimes of killing of members of the Kurdish forces and torture to death: The Turkish occupation forces and mercenaries of the armed factions have arbitrarily detained dozens of civilians on suspicion of collaborating with the former Kurdish administration and brutally and systematically tortured some of them to death. The names of 67 fighters who died at hands of the Turkish occupation forces and associated factions in this way, between 18/3/2018 and 29/6/2019, have been documented.

The crime of attacking and destroying religious cemeteries and shrines: Yazidis, Christians and other religious groups have been victims of grave attacks not only by the Turkish occupying forces but also by the allied Syrian jihadi factions, which consider them atheists that deserve to be killed and robbed of their possessions. Religious sites have been targeted (the bombing of Tel A’andara, Tomb of St. Maron, Julian’s Church and the archaeological temples in Brad, the ruins in village of Tremisha, and others).

The crime of forcible displacement of indigenous inhabitants and demographic change: By bringing thousands of settlers from Damascus, Homs, Hama and Aleppo villages as settlers to Afrin to live in the houses of displaced Kurds who were driven from their homes by the Turkish war machine, the area’s demographics have been changed significantly. Before the Turkish occupation, 95% of the population in Afrin was Kurdish. But now, about 60% of the population in Afrin is Arab. The occupiers have also changed the names of villages and city landmarks from Kurdish to Turkish and Arabic, forcing Turkish culture and Arabization on the region. Afrin’s Kurdish identity and history are being wiped away.

Arson targeting thousands of hectares of forests and forest trees: In Mount Hawar, Jaya Khastiya, Haj al-Hasan and surrounding fields of Meidanki lake, thousands of olive trees have been cut and destroyed.

The aforementioned acts constitute flagrant violations by Turkey of the four Geneva Conventions of 1949, the Additional Protocols of 1977 thereto and the Hague Conventions of 1899-1907. In addition, the mentioned crimes may amount to the crime of aggression, war crimes and crimes against humanity under articles 7, 8 and 8bis of Rome Statute of the International Criminal Court, and the crime of genocide stipulated in article 2 of Convention on Prevention of Crime of Genocide and Article 6 of the Rome Statute.

We, the undersigned human rights and civil rights organizations, hereby ask you to uphold your legal and moral responsibilities towards the tragic human rights situation in the Afrin region as international organizations concerned with the monitoring and documentation of human rights violations in the world through:

  1. Sending international observers and investigators to the Afrin area to investigate and document the crimes committed there against the civilian population by the occupying power of Turkey and the Jihadi factions of the Syrian National Coalition.

Condemning Turkey as an occupying power and holding it fully responsible for the war crimes and crimes against humanity in the Afrin region.

  1. Issuing a recommendation and submitting a report to the Human Rights Council calling for a Security Council- referral of the situation to the International Criminal Court.
  2. Sending humanitarian and relief assistance to the displaced people from the Afrin area in the Shahba area camps.
  3. Ensure the safe return of the up to 300.000 displaced persons from Afrin with international protection and guarantees for their safety.
  4. Demanding disclosure of the fate and whereabouts of thousands of forcibly disappeared and detained Kurds on suspicion of working with the former Kurdish administration.
  5. Dissuading Turkey from continuing to violate the United Nations Charter and demanding the end of its occupation of the Afrin area and the exit of the Turkish forces and the Syrian jihadist factions, putting the Afrin area under international protection until a comprehensive solution to the Syrian problem is found.

You are advocates for oppressed people. Our utmost appreciation and respect goes to you.

2019/7/15

Signatories:

1- Syrian Observatory for Human rights

2- The Kurdish Legal Organisation(DYK) ..

3_ The Human Rights Committee in Syria (MAV).

4_ Kurdish Society for the Defense of Human Rights in Austria.

5_ Human Rights Organization in Syria (MAV).

6_ Justice Centre for Huma rights.

7- Documentation Center for violations in northern Syria(Vdc-nsy).

-8 Mahabad Human Rights Organization.:

-9 Ezdina Foundation for Monitoring Human Rights Violations

10-kurds without boroders

11-Society for Threatened Peoples

12- Kurdish association Hevi-Belgium

=========================================

 

التسامح وترميم الحياة الدولية

أيمن ملا

بالرغم من تصاعد أعمال العنف والإرهاب العالمي والتي لم يسلم منها جميع دول العالم تقريبا المتقدمة منها والنامية  وسواء إرهاب الدولة أو الجماعات المسلحة أو إرهاب الأفراد الأمر الذي أدّى إلى تسميم الحياة الدولية من جديد، خصوصا بعد حادثة تفجير برجي الاقتصاد العالمي في الولايات الأمريكية المتحدة عام 2001 وما أعقبها من حربي أفغانستان والعراق مرورا إلى ثورات ما يسمى بالربيع العربي، إذ خيم على العالم من جديد نوع من الشك والتوتر في العلاقات الداخلية والخارجية بعد لجوء بعض القوى العالمية الكبرى كالولايات المتحدة  إلى العنف واستخدام القوة لحل الخلافات السياسية وهيمنة خطر الإرهاب والجماعات المسلحة على عموم العلاقات الدولية والإقليمية وتشتتها .

لذلك فإن الدعوة إلى تسامح دولي باتت ضرورة ملحة إذ ينبغي على الأطراف المتناحرة أخذ فكرة التسامح بعين الاعتبار لإحداث نوع من الترميم للحياة السياسية الداخلية والخارجية فيما بينها واعتماد مبادئ التسامح وفق ما جاءت في المؤتمر العام لليونسكو والذي عقد في فترة 25 تشرين الأول ( إكتوبر ) إلى 16 تشرين الثاني ( نوفمبر) من عام 1995 إذ نصت المادة الأولى منه على  ” أن التسامح يعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا ولأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا ويتعزز هذا التسامح بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير والمعتقد ” فالتسامح إذا هو اتخاذ موقف إيجابي فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته السياسية المعترف بها عالميا ، ولا يعني ذلك ولو بشكل من الأشكال التذرع بالتسامح لتبرير المساس بالقيم الأساسية لحقوق الأنسان والاعتداء على كرامة الآخرين وهذا ما نوه إليه الإعلان دفعا لأي التباس، وكذلك أيضا الشبكة العربية للتسامح والتي حاولت التفريق ما بين قيم التسامح والدعوة إلى التخلي عن الحقوق والحريات الأساسية .

أما إذا أردنا الولوج إلى الحديث عن فكرة التسامح من نافذة الديانات السماوية فإننا سنجد بأن الديانات الرئيسية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية قد دعت في خطوطها العريضة إلى تناول مبدأ التسامح في كامل القضايا الإنسانية، ففي الإسلام مثلا كانت قيم التسامح أكثر إشراقا خلال الحقبة المحمدية أي قبل ظهور ما يسمى بالإسلام السياسي بقرون بتأكيد احترام الحقوق والإقرار بالتنوع وحق الاختلاف ، ولا يخفى على أحد مقولة النبي عليه السلام عند فتح مكة حيث كانت لها دلالات كبيرة جدا في تهيئة أجواء التسامح عند مخاطبته للأسرى قائلا :” اذهبوا فأنتم الطلقاء ” وكان ذلك بمثابة عفو عام  قد سبقه إعلان ” من دخل بيت أبو سفيان فهو آمن ” . أما المسيحية فكانت قد سبقت الإسلام بقرون للتبشير بقيم التسامح والتي شكلت في التاريخ الحديث خلفية لحركة التنوير التي دعت إلى ضرورة تحمّل الأنسان للإنسان الآخر عبر فولتير الذي يعتبر الأب الروحي لفكرة التسامح في حقبة التنوير، ولا ننسى هنا عمدتي السلام في العصر الحديث المهاتما غاندي ونيلسون مانديلا اللذين اشتهرا بإيمانهما بفكرة التسامح والدعوة إليها في مسيرتهما الإنسانية والسياسية.

أما في العصر الحديث وخصوصا بعد الحربين العالميتين حيث دخل مفهوم التسامح في العديد من القوانين والمواثيق الدولية ولعل أبرزها كان مؤتمر فرانسيسكو عام 1945 والذي دعت الولايات المتحدة فيه إلى تعميم فكرة التسامح ، وعقب ذلك وفي عام 1948 حين صدر الإعلان العالمي لحقوق الأنسان والذي يعدّ وثيقة دولية ذات قيمة حضارية والذي أكد أيضا على مبدأ التسامح في مادته الأولى ، بالإضافة إلى العديد من المواثيق والبروتوكلات الدولية الأخرى التي حثت على تناول فكرة التسامح ولعل آخرها كان إعلان اليونسكو عام 1995 والذي نتج عنه تسمية 16 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للتسامح .

لكن في عالمنا العربي والإسلامي وللأسف الشديد لا يزال التسامح غير مقبول لدى الكثيرين بل إن العديد من الاتجاهات المتعصبة تعتبر أن فكرة التسامح هي نبتة شيطانية وبأنها فكر مستورد متغافلين عن أن الإسلام الأول المحمدي والراشدي قد اتسم بروح التسامح أكثر من أي شيء آخر .

لذلك ولوجود نقص تربوي في فكرنا وقصر النظر في سياستنا المستقبلية فإن الغرب لا يزال يتهمنا بأننا السدّ المنيع أمام سير مركبة التسامح والحرية في العالم في حين أن الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية هي أول المعتدين على حقوق الأنسان وخنق حرية الاختلاف والرأي العالمي بهيمنتها على جميع مفاصل الحركة في العالم بحكم القوة والسلطة يساعدها في ذلك المتطرفون فكريا في العالم الإسلامي والعربي .

 

«أبحث عن صديق حقيقي للأسد»

غسان شربل

كان ذلك في أواخر العام 2004. كنت أتناول الغداء مع صديق في العاصمة الفرنسية حين تلقى اتصالاً. وحين انتهت المكالمة قال: «هذا الرئيس رفيق الحريري وصل الآن إلى باريس». أعربت عن الأسف لأنني سأغادر مساءً، فقال: «اتصل به. أغلب الظن أنه لن يبدأ مواعيده قبل ساعتين أو ثلاث، وأعتقد أن ثمة فرصة للقائه». اتصلت فاقترح عليَّ الحضور بلا تأخير.

دخلت منزل الحريري فوجدته ينتقل بين الشاشات. بعد السلام سألته عمَّا يشغله في تلك الأيام وفاجأني جوابه: «صدقني أبحث عن صديق حقيقي لبشار الأسد». قلت إن «للرئيس الأسد كثيراً من الحلفاء والأصدقاء». قال: «أنا أقصد الصديق الحقيقي الذي يصارح الرئيس بالحقيقة، ولا أعرف شخصاً بهذه المواصفات. المشكلة أن المستشارين والأصدقاء يقولون للحاكم ما يعتقدون أنه يحب سماعه. يتجنَّبون ما يمكن أن يزعج أو يحرج أو يسير في اتجاه مناقض لتقارير أجهزة الأمن. لا أحد يريد إغضاب صاحب القرار. وقد عرفت بالتجربة أن بعض من يدَّعون صداقة سوريا ورئيسها يشكلون عبئاً عليها وعليه، لأن معلوماتهم خاطئة أو تنطلق فقط من مصالحهم الضيقة».

وأضاف: «قد تستغرب هذا الحرص منِّي بعد التجربة المرّة مع (الرئيس) إميل لحود. أنا أنظر إلى الأمر من زاوية استراتيجية. أي انهيار في سوريا على غرار الوضع في العراق أو ما يشبهه سيكون كارثة لسوريا وللبنان والمنطقة. لا أخفي عليك أن لديَّ الكثير من الأسباب للعتب على الأسد، لكن الأمر أكبر من الموضوع الشخصي. معلوماتي أن الأسد يمشي في اتجاه العمل مع إيران لإفشال الوجود العسكري الأميركي في العراق، وإفشال المؤسسات التي ستقوم على قاعدة التحالف مع أميركا. غزو العراق خطأ هائل، لكننا نتحدث هنا عن سوريا ومستقبلها وانطلاقاً أيضاً من مصلحة لبنان».

وقال: «دعك من كُتاب التقارير المحليين وأصدقائهم في بعض الأجهزة في دمشق. لا مصلحة للأسد في الانتصار على رفيق الحريري ووليد جنبلاط في لبنان. لديه مشكلات أكبر وأخطر بكثير. أنا أبحث عن صديق حقيقي يستطيع أن يقول له إن الطريق الفعلية لتبديد مخاوفه من وجود الجيش الأميركي على حدوده مختلفة عن الطريق التي يبدو أنه اختار سلوكها. يجب أن يصارحوه أيضاً بأن وضع اقتصاده سيئ ويحتاج إلى معالجة سريعة. البطالة في تزايد والوضع في الأرياف يزداد صعوبة. نسبة التزايد السكاني مرتفعة. الإدارة مترهلة ومثقلة بالموظفين وغير فاعلة. والحزب بات آلة قديمة يحركها ضباط الأمن وعلاقته مع الناس تقوم على التخويف فقط. ثم إن القرار 1559 لمجلس الأمن وضع سوريا في مواجهة مع المجتمع الدولي. المؤسف أن نصيحة التمديد للحود دفعت سوريا إلى وضع صعب، علماً أنها كانت قادرة على الإتيان برئيس حليف لها».

وزاد: «أنا أعرف حرص السعودية ومصر على الاستقرار في سوريا. تستطيع دمشق الإفادة من الرياض والقاهرة للحصول على ضمانات تتعلق بنوايا الأميركيين، وتستطيع البدء بعملية انفتاح تخفض التوتر الداخلي الصامت، وتعيد قدراً من الحيوية إلى الاقتصاد وتشجع المستثمرين. ويستطيع لبنان بخبراته وقطاعه المصرفي لعب دور مساعد. لهذا قلت لك إنني أبحث عن صديق حقيقي للأسد».

تذكرت كلام رفيق الحريري خلال نقاش مع أحد الدبلوماسيين في لندن. قال إن الأهوال التي ارتكبت في سوريا تركت جروحاً عميقة لدى السوريين، ومعها رغبة في الثأر. لكن الخروج من الحروب لا يكون بالاستسلام للمشاعر، على رغم وطأة الخسائر الإنسانية، وهي هائلة.

وأضاف: «دعنا نتصارح. لا خيار الآن في سوريا غير الواقعية. لم يعد موضوع إسقاط النظام مطروحاً منذ التدخل العسكري الروسي. كل الذين عملوا على إسقاط الأسد أو تمنوا ذلك يسلِّمون الآن ببقائه. لكن الوضع الحالي شديد الخطورة، وينذر بانفجارات كثيرة ما لم يطرأ تحسن يوحي بعودة القرار السوري، وعلى نحو يأخذ في الاعتبار ضرورة الخروج من منطق الحرب».

وأشار إلى أن «سوريا مسرح اليوم لمجموعة حروب. حرب بين السلطة وحلفائها من جهة، والمعارضة المتحصنة في إدلب، ناهيك بالهيمنة الواضحة لتنظيمات إرهابية على بعض المناطق. هناك أيضاً حرب إسرائيلية على البنية العسكرية الإيرانية في سوريا، وهي حرب يمكن أن تفلت من الضوابط بفعل تصاعد حرارة الأزمة حول مضيق هرمز. وهناك حرب تركية على التنظيمات الكردية المسلحة في الأجزاء السورية المتاخمة للأراضي التركية. أخطر ما في الأمر أن الوجود العسكري الخارجي، وخصوصاً التركي والإيراني، يترافق مع محاولات لإحداث تغييرات ديمغرافية لقلب توازنات قديمة في بعض المناطق. استمرار الوضع الحالي ووجود الميليشيات قد يمهّد الطريق لدورة جديدة من الإرهاب، على رغم ما لحق بـ(داعش) في سوريا والعراق».

وقال: «إيران متمسكة بوجودها العسكري في سوريا، وإسرائيل متمسكة باقتلاعه أو مطاردته. وتركيا متمسكة بوجودها العسكري أيضاً، والأكراد يستعدون لمواجهات طويلة. رجلان يستطيعان القيام بمحاولة لتغيير تدريجي في هذا المشهد، وهما بشار الأسد وفلاديمير بوتين. لا يطلب أحد من الأسد أن يطرد الإيرانيين والأتراك من سوريا غداً. لديه فرصة فعلية لتغيير الأوضاع. يستطيع الأسد الشروع في عملية ترميم تدريجية للقرار السوري تؤدي إلى تراجع تدريجي في الوجود العسكري الإيراني والتركي على أراضي بلاده».

ورأى أن «المطلوب تخطي لغة المنتصر إلى لغة الباحث عن حل من موقع قوة، ومحاولة استقطاب السوريين لترميم القرار السوري. عودة الروح إلى الدولة السورية، على قاعدة التوجه إلى إعادة الإعمار وإعادة المهجّرين وجملة من الخطوات السياسية المعقولة، سيقلص بالضرورة من الحضور الإقليمي العسكري والسياسي على الأرض السورية وفي القرار السوري. هناك واقعية دولية في النظر إلى الوضع السوري، وأي صديق للقيادة السورية يجب أن ينصحها بإبداء الواقعية وإطلاق عملية هادئة تعيد القرار بكامله إلى يد السوريين وبدعم من المظلة الروسية».

بين كلام رفيق الحريري وكلام الدبلوماسي 15 عاماً، حفلت بتطورات كبيرة وخطرة في سوريا والمنطقة معاً. القاسم المشترك هو الشعور بأهمية سوريا في استقرار المنطقة وأمنها والتوازنات في منطقة الشرق الأوسط. سوريا الموحدة والمستقرة والباحثة عن الازدهار ستكون موضع ترحيب عربي ودولي، وسينعكس الاستقرار فيها إيجاباً على جيرانها، خصوصاً العرب منهم. استقرار سوريا والعراق شرط أساسي لعودة التوازنات التاريخية بين مكونات الشرق الأوسط.

————————————————-    

15 يوليو 2019 مـ رقم العدد 14839

غسان شربل: رئيس تحرير «الشرق الأوسط»

أكثر من 820 مليون شخص يعانون من الجوع

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

أهداف التنمية المستدامة

ما يقدر بنحو 820 مليون شخص لم يكن لديهم ما يكفي من الطعام خلال عام 2018، فيما كان عددهم خلال العام السابق 811 مليونا. وهي السنة الثالثة التي تتزايد فيها نسبة الجوع على التوالي.

هذا ما أكدته الطبعة الجديدة للتقرير السنوي لحالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم، الذي صدر اليوم الاثنين من قبل منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقد في جنيف لإطلاق التقرير، قالت وكالات الأمم المتحدة إن التقرير الجديد يؤكد التحدي الهائل المتمثل في تحقيق هدف التنمية المستدامة المتمثل في القضاء على الجوع بحلول عام 2030.

مشكلة التقزم وولادة الأطفال بوزن منخفض مستمرة:

ووفقا للتقرير، فإن وتيرة التقدم في خفض عدد الأطفال الذين يعانون من التقزم إلى النصف وتقليل عدد الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض عند الولادة، بطيئة للغاية. مما يجعل غايات التغذية التي شدد عليها الهدف الثاني من الأهداف الإنمائية، بعيدة المنال.

وفي الوقت نفسه، بالإضافة إلى هذه التحديات، تستمر زيادة الوزن والسمنة في جميع المناطق، وخاصة بين الأطفال في سن المدرسة والبالغين، بحسب البيان المشترك الذي لفت الانتباه إلى أن “فرص معاناة النساء من انعدام الأمن الغذائي أعلى  مقارنة بالرجال في كل قارة، مع وجود فجوة أكبر في أمريكا اللاتينية”.

وفي هذا السياق قال رؤساء وكالات الأمم المتحدة التي أصدرت تقرير الأمن الغذائي، “يجب أن تكون إجراءاتنا لمعالجة هذه الاتجاهات المثيرة للقلق أكثر جرأة، ليس فقط من حيث النطاق ولكن أيضا من حيث التعاون متعدد القطاعات”.

أفريقيا وآسيا تحتضنان أكبر عدد من الجوعى:

وتزايد الجوع في العديد من البلدان التي يتخلف فيها النمو الاقتصادي، لا سيما في البلدان متوسطة الدخل وتلك التي تعتمد اعتمادا كبيرا على التجارة الدولية للسلع الأولية. كما وجد تقرير الأمم المتحدة السنوي أن عدم المساواة في الدخل يتزايد في العديد من البلدان التي يرتفع فيها معدل الجوعى، مما يجعل من الصعب على الفقراء أو المستضعفين أو المهمشين التعامل مع التباطؤ الاقتصادي والكساد الاقتصادي.

الحالة مقلقة للغاية في أفريقيا التي تظهر أعلى معدل جوع في العالم والذي يستمر في الارتفاع ببطء ولكن بثبات في جميع المناطق دون الإقليمية تقريبا.

ويعيش أكبر عدد من المصابين بنقص التغذية (أكثر من 500 مليون) في آسيا، معظمهم في بلدان جنوب آسيا. وتتحمل أفريقيا وآسيا معا الحصة الأكبر من جميع أشكال سوء التغذية، حيث يعيش في هاتين القارتين أكثر من تسعة من كل عشرة أطفال يعانون من التقزم وأكثر من تسعة من كل عشرة أطفال يعانون من الهزال في جميع أنحاء العالم. في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يعاني طفل واحد من كل ثلاثة من التقزم، بحسب التقرير.

وبالإضافة إلى تحديات التقزم والهزال، تعد آسيا وأفريقيا موطنا لحوالي ثلاثة أرباع الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن في العالم، ويعود السبب في ذلك إلى حد كبير إلى استهلاك الوجبات الغذائية غير الصحية.

وفي هذا السياق، دعا قادة وكالات الأمم المتحدة إلى “تعزيز التحول الهيكلي الداعم للفقراء والشامل بالتركيز على الناس ووضع المجتمعات في قلب الاهتمام لتقليل الضعف الاقتصادي ووضع أنفسنا على الطريق الصحيح للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية”.

—————————————–

أخبار الأمم المتحدة

 

مذكرة توثيقية عن جرائم الاحتلال التركي في عفرين إلى منظمات دولية

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

12 منظمة حقوقية ومدنية من مختلف القوميات  يسلمون مذكرة مطالب مع ملف توثيقي كامل عن جرائم الاحتلال التركي في منطقة عفرين لعدة منظمات دولية

في إطار الزيارات واللقاءات الدورية بالمنظمات الحقوقية المعنية بالوضع السوري والتابعة للأمم المتحدة

التقى اليوم وفدٌ  مؤلفٌ من السادة :

– المحامي مصطفى أوسو

– الأستاذة ميديا محمود 

– المحامي حسين نعسو

– الأستاذ عبدالباقي أسعد

– الصحفي مصطفى عبدي

– الحقوفي علي عيسو

كممثلين عن (12) منظمة حقوقية ومدنية كردية وعربية وعالمية الموقعة أدناه

بكل من المنظمات الحقوقية الدولية التالية في قصر الأمم المتحدة في جينيف:

1- مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان (رئيس قسم الشرق الاوسط)

2- لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا (المفوضين الدوليين)

3- منظمة الآلية الدولية المحايدة المستقلة (رئيسة المنظمة)

حيث سلّم وفد المنظمات الحقوقية والمدنية مذكرة مطالب مع ملف توثيقي كامل يتضمن مئات الصفحات والعشرات من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق وتؤكد ضلوع الاحتلال التركي والفصائل الجهادية التابعة للائتلاف الوطني السوري في ارتكاب مئات الجرائم بحق المواطنين الكرد الأبرياء في منطقة عفرين والتي ترتقي في أغلبها إلى مصافي جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وفقا لما نص عليه اتفاقيات جينيف الأربعة 1949 واتفاقيتي لاهاي 1899- 1907 وإحاطتهم بصورة المخاطر الجدية التي تستهدف القضاء على الوجود التاريخي للكرد الايزيديين في المنطقة وتدمير مزاراتهم الدينية.

مع مطالبة المنظمات الدولية للنهوض بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه مايحدث في منطقة عفرين من جرائم إبادة بحق الكرد والسعي لإدانة تركيا  وتحميلها المسؤولية القانونية عن ذلك لكونها دولة احتلال وإصدار توصية لمجلس حقوق الإنسان بإحالة ملف احتلال عفرين إلى مجلس الأمن تمهيداً لاحالته الى المحكمة الجنائية الدولية.

كما ناقش وفد المنظمات الحقوقية الوضع السوري بشكل عام والوضع الكردي في بقية المناطق الكردية بصورة خاصة، حيث تم سرد وعرض المخاطر  والتحديات الجدية التي تواجه تلك المناطق جراء نية تركيا العدوانية في اجتياحها واحتلالها على غرار ما حدث لمنطقة عفرين وتحريك خلاياها النائمة من بقايا داعش لضرب الأمن والأمان في المناطق الكردية ومحاربة الكرد في لقمة عيشهم من خلال افتعال الحرائق المتعمدة لحقول الحبوب والتي طالت مئات الآلاف من الدونمات من حقول الحبوب.

وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على إجراء لقاءات دورية بغية إحاطة تلك المنظمات بكل المستجدات على الأرض كما تعهدت المنظمات الدولية بمراقبة الأوضاع في المناطق الكردية عامة ومنطقة عفرين بصورة خاصة وبذل ما في وسعها لتأمين الحماية للسكان المدنيين من الهجمات التي تستهدفهم وإحاطة مجلس الأمن عن طريق مجلس حقوق الإنسان بصورة الأوضاع المأساوية في منطقة عفرين

وفي نهاية اللقاء تم توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة الآلية الدولية تم بموجبها توكيلها لاستخدام الأدلة والوثائق التي قدم لها الوفد

جينيف 15/7/2019

المنظمات الموقعة :

 1-المرصد السوري لحقوق الانسان

2- الهيئة القانونية الكردية

3- مركز عدل لحقوق الانسان

4- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة

5- منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

6- جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في النمسا

7- لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف)

8- منظمة مهاباد لحقوق الإنسان

9- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

10- منظمة كرد بلا حدود

11- مؤسسة ايزيدينا لرصد انتهاكات حقوق الانسان

12- جمعية هيفي الكردية – بلجيكا

قلق أممي بالغ حيال فرض عقوبة الإعدام على 30 شخصا في صنعاء

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلق بالغ إزاء فرض عقوبة الإعدام على 30 شخصا من قبل المحكمة الجنائية المتخصصة الابتدائية التابعة للسلطات القائمة بحكم الأمر الواقع في صنعاء باليمن.

وفي مؤتمر صحفي عقدته اليوم في جنيف، أوضحت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شمداساني، أنه قد “حكم على الرجال الثلاثين – ومعظمهم من الأكاديميين والطلاب والسياسيين المنتسبين إلى حزب الإصلاح الذي ينتقد الحوثيين – بالإعدام يوم الثلاثاء”.

وذكرت للصحفيين في جنيف أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان “تلقى معلومات موثوقة تشير إلى أن العديد من المدانين تعرضوا للاعتقال التعسفي أو غير القانوني، فضلا عن التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في الحجز”.

وأفادت شمداساني بأنه تم إلقاء القبض عليهم على أيدي أفراد القوات واللجان الشعبية التابعة للحوثيين في نقاط مختلفة في عام 2016، “واتُهموا في نيسان /أبريل 2017 بالمشاركة المزعومة في جماعة مسلحة منظمة بنيّة ارتكاب أعمال إجرامية ضد أفراد الأمن واللجان الشعبية التابعة للحوثيين، مثل القصف والاغتيال في صنعاء، وتوفير المعلومات للمعتدين، والتأثير على السلام والأمن الاجتماعي في اليمن”.

وفيما أشار مكتب حقوق الإنسان إلى أن تلك الإدانات والأحكام سيتم استئنافها، طلب من محكمة الاستئناف أن تأخذ في الاعتبار الادعاءات الخطيرة المتعلقة بالتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، وبانتهاكات المحاكمة العادلة وحقوق المدانين.

وقالت شمداساني “يجب رفض أي تهم ذات دوافع سياسية والامتثال للمعايير الدولية للمحاكمات العادلة بشكل كامل”.

وأكدت على أن “الأمم المتحدة تعارض استخدام عقوبة الإعدام في جميع الظروف”.

————————————–

أخبار الأمم المتحدة

في اليوم العالمي للسكان …  السبيل لتحقيق تنمية مستدامة

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

مع استمرار ارتفاع عدد سكان كوكب الأرض، أحيى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم العالمي للسكان من خلال تسليط الضوء على الصلة الوثيقة بين خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والاتجاهات الديموغرافية، داعيا الجميع إلى “إطلاق العنان للفرص أمام مَن تُركوا خلف الركب والمساعدة على تمهيد السبيل أمام تحقيق تنمية مستدامة ومنصفة وشاملة للجميع”.

وقال الأمين العام في بيان أصدره اليوم الخميس،”بالنسبة للعديد من أقل بلدان العالم نموا، تتفاقم التحديات التي تواجه التنمية المستدامة بفعل النمو السكاني السريع لتلك البلدان فضلا عن ضعفها في مواجهة تغير المناخ”، مشيرا إلى أن “بلدان أخرى تواجه تحدي شيخوخة السكان، بما في ذلك الحاجة إلى تشجيع الشيخوخة الصحية النشطة وتوفير الحماية الاجتماعية الكافية”.

علاوة على ذلك، من المتوقع أن يعيش 68 في المائة من سكان العالم في المناطق الحضرية بحلول عام 2050، مما سيلقي بمسؤولية التنمية المستدامة وتخفيف تغير المناخ على أكتاف من يحاولون إدارة النمو الحضري في جميع أنحاء العالم.

“وفي الوقت الذي نتعامل فيه مع هذه الاتجاهات السكانية، يجب علينا أيضا أن نعترف بالعلاقة بين السكان والتنمية ورفاه الأفراد” شدد الأمين العام، مشيرا إلى أن “قادة العالم أوضحوا لأول مرة الصلات بين السكان والتنمية وحقوق الإنسان، في مؤتمر القاهرة الدولي للسكان والتنمية الذي عقد قبل خمسة وعشرين عاما، حيث أقروا بأن تعزيز المساواة بين الجنسين هو الإجراء الصحيح وهو أيضا أحد أكثر المسارات موثوقية نحو التنمية المستدامة وتحسين الرفاه للجميع”.

ويدعو اليوم العالمي للسكان هذا العام إلى إيلاء عناية عالمية للأعمال غير المنجزة لمؤتمر القاهرة للسكان والتنمية. وعلى الرغم من التقدم المحرز في خفض وفيات الأمومة وحالات الحمل العارض، لا تزال هناك تحديات كثيرة.

إذ يشهد العالم حاليا تراجعا عبر الكرة الأرضية في إعمال حقوق المرأة حيث لا تزال القضايا المتعلقة بالحمل هي السبب الرئيسي للوفاة بين الفتيات في سن 15 إلى 19؛ والعنف القائم على النوع الاجتماعي لا يزال يسبب خسائر فظيعة.

وذكر غوتيريش أنه في تشرين الثاني/نوفمبر، ستعقد قمة في الذكرى الخامسة والعشرين لمؤتمر القاهرة في نيروبي. وفي هذا السياق شجع الأمين العام الدول الأعضاء على المشاركة فيه على أعلى المستويات وعلى أن تأخذ على عاتقها التزامات سياسية ومالية ثابتة لتنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية.

أهمية توسيع خيارات النساء

ووفقا للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي شهد موافقة 179 حكومة على أن الصحة الإنجابية والجنسية هي أساس التنمية المستدامة، فإن للنساء الحق في اتخاذ قراراتهن في اختيار الحمل من عدمه، واختيار توقيته، وعدد مرات الحمل وفترات المباعدة بينها.

وفي بيانها بمناسبة اليوم العالمي للسكان، أوضحت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الدكتورة ناتاليا كانيم، أن مؤتمر القاهرة كان فرصة لتخيل “مستقبل يكون فيه كل حمل مقصودا ومرغوبا لأن كل امرأة وفتاة ستتمتع باستقلالية السيطرة على جسدها، وتكون قادرة على اختيار الحمل من عدمه، واختيار توقيته، واختيار الشريك الذي تحظى معه بأطفال”، مضيفة أن مؤتمر القاهرة تصور “عالما لا تفقد فيه أي امرأة حياتها بينما تمنح الحياة لأنها ستمتلك القدرة على الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة أيا كان المكان الذي تعيش فيه أو مستواها المعيشي أو موقفها القانوني”.

منذ ذلك الوقت، أشارت كانيم، إلى أن الصندوق إلى جانب الحكومات والناشطين وغيرهم، قد “احتشد وراء برنامج العمل وتعهد بهدم الحواجز التي كانت قائمة بين النساء والفتيات وصحتهن وحقوقهن وقدرتهن على رسم مستقبلهن”.

ومع ذلك، بعد مرور 25 عاما على المؤتمر، “لا يزال أمامنا طريق طويل”، قالت كانيم، مشيرة إلى أن الكثير من النساء “ما زلن متخلفات عن الركب وغير قادرات على التمتع بحقوقهن”.

وأوضحت أن هناك 200 مليون امرأة وفتاة اليوم ممن يرغبن في تأخير أو منع الحمل دون أن يمتلكن الوسيلة لفعل ذلك، مشيرة إلى أن “النساء والفتيات الأكثر فقرا، أو اللواتي ينتمين إلى مجموعات السكان الأصليين، أو المجتمعات الريفية والمهمشة، أو من ذوات الإعاقة، يعانين من أكبر الفجوات في الحصول على مثل تلك الخدمات.

ودعت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان إلى العمل الآن وبشكل عاجل لضمان قدرة كل امرأة وفتاة على ممارسة حقوقها. فبتوفر مزيد من الاختيارات لوسائل تنظيم الأسرة، يستطعن الوصول للرفاهية كشركاء متساوين في التنمية المستدامة.

وقالت “لا نملك وقتا لتضييعه، ويعتمد مستقبلنا على ذلك”.

—————————————————————

أخبار الأمم المتحدة

 

تعليم الأطفال على العنف في المدارس السورية

تعليم الأطفال على العنف في المدارس السورية

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

نشرت وسائل إعلام محلية من محافظة السويداء صورا لما قالت إنه تدريبات للأطفال القصر على استخدام السلاح وفنون القتل والقتال.
وقالت شبكة “السويداء 24” إن عناصر بطلق عليها اسم “كتائب البعث” عملوا خلال الفترة الماضية على تدريب مجموعة من أطفال السويداء على “فك وتركيب البندقية”، وأساليب التعامل مع السلاح واستخدامه.

وقالت الشبكة المذكورة، أن هذه النشاطات جرت في مخيم تقيمه إحدى روابط الشبيبة التابعة لحزب البعث في محافظة السويداء، مما أثار حفيظة الأهالي لموضوع تدريب الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم (15) عاما على استخدام السلاح، واعتبرها ناشطون بأنها أحد أشكال انتهاك حقوق الأطفال في المحافظة، والتي من الممكن أن تندرج ضمن جرائم الحرب، نتيجة التداعيات التي تسببها على حياة الطفل المستقبلية، وحرمانه من طفولته بشكل كامل.
ويرى الأهالي أن هذه التدريبات تعرض الطفل للخطر في الوقت الذي من المفروض أن يعيش هؤلاء طفولتهم من خلال تعلم الهوايات المناسبة لأعمارهم، بعيدا عن أجواء الحرب التي تخيم على سوريا.

 

غوتيريش يدين قصف المستشفيات في سوريا

غوتيريش يدين قصف المستشفيات في سوريا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الخميس 12 تموز/يوليو، الغارات الجوّية التي “تستهدف مدنيّين في شمال غرب سوريا”، والتي طالت خصوصاً  “منشآت طبّية وعاملين طبيين”.

وقال غوتيريش في بيان إن “العديد من تلك المنشآت تعرّض للقصف يوم الأربعاء الماضي، بينها مستشفى بمعرّة النعمان هو أحد أكبر المؤسّسات الطبّية في المنطقة وكان تمّ إعطاء احداثيّاته إلى (الأطراف) المتحاربين”.

وشكّلت الضّربات الجوّية التي يُتَّهَم الحكومة السورية وحليفتها روسيا بشنّها، موضوع بحث خلال جلسات عدّة عقدها مجلس الأمن الدولي خلال الأشهر المنصرمة. وألحقت تلك الضّربات أضرارًا بالمنشآت الطبّية، وهي لم تتوقّف على الرّغم من الضغط الذي مورس على روسيا من جانب شركائها بالأمم المتحدة.

وذكّر غوتيريش بوجوب “حماية المدنيّين والبنية التحتيّة المدنيّة، بما في ذلك المنشآت الطبّية”، مؤكدًا أنّ من “يرتكب انتهاكات خطرة للقانون الإنساني الدولي يجب أن يُحاسب

 المصدر: وكالات

مركز “عدل” يشارك في ورشة عمل لنقابة المحامين الدولية لحقوق الإنسان

مركز “عدل” يشارك في ورشة عمل لنقابة المحامين الدولية لحقوق الإنسان

نظمت نقابة المحامين الدولية لحقوق الإنسان، بتاريخ 8 – 9 تموز/يوليو الجاري، ورشة عمل لتدريب مجموعة محامين سوريين على آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وذلك في العاصمة البوسنية “سرايفو”. وقد تم افتتاح الورشة من قبل السيد فيليب شامبرز والآنسة سندريلا الحمصي مع المحامي الأستاذ إبراهيم العلبي.

هذا وتمت إدارة الورشة بالكامل من فبل خمسة محامين سوريين مدربين، بينهم ممثل مركز “عدل” لحقوق الإنسان، تحت إشراف الخبير القانوني الأستاذ المحامي إبراهيم العلبي من مركز “جيرينكا” للعدالة الدولية، ومدير البرنامج السوري للتطوير القانوني.