تركيا تعلن بدء مشروعها بتغيير ديموغرافية المناطق الكردية في شرق الفرات التي احتلتها
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي، يوم أمس الخميس 2 كانون الثاني/يناير 2020، عن بدء ما أسماه بنموذج “المنطقة الآمنة” التي تندرج ضمن المشروع التركي لإحداث تغيير ديموغرافي في المناطق الكردية شرق الفرات التي احتلتها في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2019، قائلاً: أن بلاده أعدت خطة لإنشاء موقع خلال العام الجاري ليكون أنموذجاً لـ“المنطقة الآمنة” في شمالي سوريا، ملمحاً في تصريحات أدلى بها لوكالة “الأناضول” التركية، أنهم سينقون النازحين من ادلب إلى “سري كانيي/رأس العين” و“كري سبي/تل أبيض”.
وتابع قائلاً: “إن محافظة إدلب باتت الجرح النازف لسوريا، مؤكداً أن أعداد النازحين في ازدياد جراء قصف النظام السوري الذي يستهدف المنطقة”، مبيناً إن تركيا لا يمكنها استقبال النازحين داخل حدودها لزيادة أعدادهم، لكن ستواصل رعايتهم في الجانب الآخر من الحدود، وهو ما يعزز بأنها – تركيا – ستقوم بنقلهم إلى المنطقة التي ذكرناها أنفاً، خاصة وأنه أكد على أنه: “يجب أن نجد حلا داخل سوريا، ولا يمكننا مواجهة المشاكل التي أوجدها العالم بمفردنا، لدينا حالياً نحو (4) ملايين لاجئ، حوالي (3،6) مليون منهم سوريون”.
وقال أيضاً أنه: “من خلال إنشاء منطقة آمنة داخل سوريا سنوفر فضاء ليعيش فيها النازحون في الداخل، وضمان العودة الطوعية للاجئين السوريين من تركيا إلى بلادهم على حد سواء”، داعياً بلدان الاتحاد الأوروبي إلى المساهمة في إنشاء “المنطقة الآمنة” في سوريا، لأن مسألة الهجرة من هذه المنطقة تمسها بشكل مباشر.
المصدر: وكالات
