الأمم المتحدة تؤكد على ضرورة إفراج نظام الأسد عن المعتقلين

الأمم المتحدة تؤكد على ضرورة إفراج نظام الأسد عن المعتقلين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الممثل الخاص للأمم المتحدة في سوريا غير بيدرسون، نظام الأسد وكافة الأطراف إلى إطلاق سراح غالبية السجناء والمعتقلين في البلاد بشكل أحادي الجانب.
وأعرب بيدرسون في مؤتمر بروكسل الرابع تحت عنوان “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، يوم أمس الثلاثاء ٣٠ حزيران/يونيو، عن ارتياحه من توقيع تركيا وروسيا على نص اتفاق يتعلق بوقف إطلاق النار في إدلب شمال غربي سوريا في ٥ أذار/مارس ٢٠٢٠.
وشدد على الالتزام في تحقيق وقف إطلاق النار في سوريا عامة كما في إدلب، مؤكداً على ضرورة إنهاء العنف في سوريا الذي يدخل عامه العاشر.
وقال بيدرسون “أكرر دعوتي لحكومة النظام والأطراف المعنية الأخرى، للإفراج عن غالبية السجناء والمعتقلين بشكل أحادي الجانب”.
وأشار إلى احتمالية أن تعقد اللجنة الدستورية السورية اجتماعها للجولة الثالثة من المحادثات حتى نهاية العام الحالي.

المصدر: وكالات

على مؤتمر سوريا التركيز على نظام مساعدات يحترم الحقوق

على مؤتمر سوريا التركيز على نظام مساعدات يحترم الحقوق

سارة كيالي*

تنطلق اليوم المرحلة الوزارية من مؤتمر بروكسل الرابع حول “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، مقدّمةً فرصة مهمة للدول المانحة لدعم الجهود الإنسانية المبذولة في سوريا والدول المجاورة. لكن، ولتكون جهود تلك الجهات فعالة، عليها المضي أبعد من مناقشة مساهماتها المالية، وصولا إلى وضع خطة تضمن تقديم المساعدات إلى من هم في أمس الحاجة إليها دون تمييز.
منذ بداية النزاع المسلح، كانت منظومة المساعدات الإنسانية فعليا رهينة بيد الحكومة السورية؛ تجلى ذلك في التأخير الطويل والتعسفي في الموافقات على عمليات الإغاثة، والسماح لقوات الأمن بسرقة الإمدادات التي تم الحصول عليها بشق الأنفس، وفرض قيود كبيرة على قدرة الوكالات الإنسانية على الدخول والعمل داخل المناطق التي كانت سابقا تحت سيطرة الجماعات المناهضة للحكومة. تسبب كل ما سبق في إنشاء “نظام مغشوش” يمنع وصول الوكالات الإنسانية إلى جميع المحتاجين بطريقة تحترم حقوق الإنسان.
في يناير/كانون الثاني الماضي، وضعت الحكومة السورية، عبر حليفتها روسيا، عقبة أخرى تمثلت في إغلاق معبر اليعربية، وطلبت مرور جميع الإمدادات بدمشق بدلا من ذلك. اليعربية هو المعبر الوحيد الذي بإمكان الأمم المتحدة استخدامه لتزويد شمال شرق سوريا بالإمدادات الطبية وغيرها. وجدت “هيومن رايتس ووتش” وجهات أخرى أن القيود التي فرضتها الحكومة، بالإضافة إلى الإغلاق، أعاقت قدرة الجهات الإنسانية على توفير الإمدادات الطبية لمواجهة فيروس “كورونا”، ما يهدد الحق في الصحة لمليونَي شخص في المنطقة. في 10 يوليو/تموز، ستنتهي بالكامل صلاحية آلية الإمداد الأممية عبر الحدود.
باتت الاحتياجات الإنسانية في سوريا أكبر من أي وقت مضى. فالفئات الهشة أصلا معرضة لخطر كورونا، وانعدام الأمن الغذائي الآخذ في النمو، والأزمة الاقتصادية المدمِّرة. ينبغي للجهات المانحة بذل قصارى جهدها لمساعدة السوريين.
وليتحقق ذلك، ينبغي أن يقترن الدعم الإنساني من الجهات المانحة بإجراءات واسعة لتجديد آلية الإمداد عبر الحدود الخاصة بمجلس الأمن الدولي لعام إضافي، وتجديد تفويض العمل بمعبر اليعربية.
ينبغي للدول المانحة أيضا وضع آلية مركزية تكفل تطبيق معايير موحدة تضمن أن جميع عمليات المساعدة غير تمييزية وتمتثل لحقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية.

المصدر: الموقع الالكتروني لهيومن رايتس ووتش

*باحثة سوريا في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الاتحاد الأوروبي: يجب ألا تمر الجرائم في سوريا دون عقاب

الاتحاد الأوروبي: يجب ألا تمر الجرائم في سوريا دون عقاب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل” على ضرورة محاسبة الجهات المسؤولة عن ارتكاب جرائم في سوريا.
“بوريل” قال في تسجيل مصور نشره اليوم، قبيل مؤتمر بروكسل الرابع للمانحين: إن “الحرب الدائرة في سوريا دخلت عامها العاشر، وتسببت في مآس كبيرة.. الشعب السوري لا زال يعيش تحت الخوف”، مضيفا “لا يمكن لأوروبا أن تدير ظهرها للسوريين.. يجب ألا تمر الجرائم الجماعية دون عقاب”.
وأكد “بوريل” أن الاتحاد الأوروبي من أكبر المقدمين للمساعدات الإنسانية لسوريا، وأنه سيواصل دعمها، إلى جانب دعم الدول المجاورة لها التي تستضيف طالبي اللجوء، معتبرا في الوقت ذاته أن تقديم المساعدات “غير كاف”، إذ يجب تخفيف معاناة الشعب عبر التركيز على الحل السياسي، لاسيما وأن استقرار سوريا “مهم بالنسبة للاتحاد، لأنها جارة له”.
وكان “بوريل” قد توقع، في وقت سابق، أن يكون مؤتمر بروكسل “الحدث الأهم” في عام ٢٠٢٠، من حيث التعهدات لأجل سوريا والمنطقة بأسرها، لأنه “يتجاوز مجرد كونه مؤتمرا اعتياديا للجهات المانحة، إذ يتعلق بمواصلة الدعم على المحاور السياسية والمالية للبلدان والشعوب المجاورة لسوريا”.
ويعقد مؤتمر المانحين لسوريا بشكل دوري في بروكسل، وانطلق أول مرة في نيسان عام ٢٠١٧. وتجمع خلاله مبالغ مالية تخصص لتقديم الخدمات والمساعدات الضرورية للنازحين داخل سوريا، واللاجئين خارجها.

المصدر: مرصد مينا

الأمم المتحدة تناشد الجهات المانحة المساعدة في إنهاء معاناة السوريين

الأمم المتحدة تناشد الجهات المانحة المساعدة في إنهاء معاناة السوريين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعهد المانحون في مؤتمر بروكسل الرابع لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، الذي انعقد أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل، بـ ٥.٥ مليار دولار لدعم العمليات الإنسانية وبرامج المرونة والتنمية في عام ٢٠٢٠، و٢٠٢ مليار دولار للاستجابة للأزمة في عام ٢٠٢١ وما بعده.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة مسجلة إلى المؤتمر، العالم إلى مضاعفة الالتزامات المالية والإنسانية والسياسية، للمساعدة في إنهاء ما يقرب من عقد من الصراع والمعاناة في جميع أنحاء سوريا.
وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة تقدم الغذاء المنقذ للحياة والرعاية الصحية ومرافق الصرف الصحي وخدمات التعليم والحماية لملايين السوريين كل شهر حتى يتمكنوا من البدء في إعادة بناء حياتهم.
وأشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك إلى أن عدد سنوات الأزمة السورية يقترب من عدد سنوات الحربين العالميتين معاً.
من جانبه، جدد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون دعوته إلى وقف إطلاق النار، لمنع المزيد من النزوح، ولمنع عودة تنظيم “داعش” الإرهابي، ولاحتواء وباء كوفيد – ١٩، ولرؤية الاستقرار في سوريا.

المصدر: وكالات