ضحايا قتلى وجرحى في انفجار عبوة ناسفة في عفرين

ضحايا قتلى وجرحى في انفجار عبوة ناسفة في عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى انفجار عبوة ناسفة ملصوقة بإحدى السيارات بالقرب من مدرسة ميسلون – حي الأشرفية – عفرين، يوم أمس الجمعة ٣ تموز/يوليو، إلى وقوع ضحايا قتلى “عبدالله الزوين”،
وجرحى “ياسمين حمادة، محمود الحسن”، وذلك وفق مصادر محلية ونشطاء من منطقة عفرين.

“العفو الدوليّة”: محكمة تركيّة تقضي بسجن أربعة مدافعين عن حقوق الانسان

“العفو الدوليّة”: محكمة تركيّة تقضي بسجن أربعة مدافعين عن حقوق الانسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضت محكمة تركية، يوم أمس الجمعة ٣ تموز/يوليو، بسجن أربع مدافعين عن حقوق الإنسان، بينهم مسؤولان سابقان في منظمة العفو الدولية في تركيا، لاتهامهم بارتكاب أنشطة “إرهابية”، على ما أكدت المنظمة.
وحكم على تانير كيليتش، الرئيس السابق لمنظمة العفو في تركيا، بالسجن ست سنوات وثلاثة أشهر بتهمة “الانتماء إلى مجموعة إرهابية”، فيما نالت المديرة السابقة في المنظمة إيدل إيسار حكماً بالسجن لعامين وشهر بتهمة “مساعدة منظمة إرهابية”، بينما برئ سبعة متهمين، بينهم ألماني وسويدي، وفقا للمنظمة. 
وكتب الباحث في الشؤون التركية لدى المنظمة اندرو غاردنر في تويتر، إنّه “أمر شائن. اتهامات لا معنى لها. ولا دليل واحد”، مضيفاً “لن نستسلم طالما لم تتم تبرئتهم جميعاً”.
وكيليتش الذي يعدّ حالياً الرئيس الفخري للمنظمة في تركيا، تتهمه السلطات بالانتماء إلى منظمة الداعية فتح الله غولن الذي ترى أنقرة أنّه كان العقل المدبّر لمحاولة الانقلاب في صيف ٢٠١٦.
والعامل الذي بني عليه ملف محاكمة كيليتش يتمثل في استخدامه تطبيق “بايلوك” الآمن للدردشات والذي تقول أنقرة إنّ انصار غولن يستخدمونه.
برغم ذلك، فإنّ تقريرا للشرطة كان قد أظهر أنّ كيليتش لا يحوز على هذا التطبيق في هاتفه.
وكان الرجل أوقف في ٢٠١٧، ثم أفرج عنه بعد تمضيته ١٤ شهرا في الاحتجاز الموقت.
وترى عدة منظمات غير حكومية أنّ هذه المحاكمة تعكس تشدد السلطات التركية إزاء المجتمع المدني في ظل تراجع الحريات منذ محاولة الانقلاب.
وكانت الحكومة التركية أطلقت حملات توقيف واسعة عقب مواجهتها محاولة الانقلاب، أسفرت عن توقيف الآلاف، بينهم صحافيون معارضون وناشطون مدنيون.

المصدر: جريدة النهار اللبنانية

السجن ٣٠ عاماً لـ”داعشي” فرنسي أدين بارتكاب جرائم في سوريا

السجن ٣٠ عاماً لـ”داعشي” فرنسي أدين بارتكاب جرائم في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضت محكمة في باريس، يوم أمس الجمعة ٣ تموز/يوليو، على “الداعشي” الفرنسي تايلر فيلوس، أحد أمراء تنظيم داعش وقطب شبكة الإرهاب الفرنسية، بالسجن لمدة ٣٠ عاماً، بعدما أدانته بارتكاب جرائم في سوريا بين العامين ٢٠١٣ و٢٠١٥.
وقال رئيس محكمة النقض مخاطباً المدان، إنّ المحكمة “قرّرت أن لا تحكم عليك بالسجن المؤبّد، وهو أمر كان بمقدورها أن تفعله”، بعدما وجدته مذنباً بكلّ التّهم الموجّهة إليه، بما فيها إعدام أسيرين.

وأضاف: “المحكمة قرّرت تخفيف العقوبة إلى السجن لمدة ٣٠ عاماً لأنّها أرادت أن تترك لك بصيص أمل كي تتمكّن من أن تتغيّر إلى الأفضل”.
وأوضح القاضي أنّ المدان يجب أن يقضي ثلثي مدّة العقوبة على الأقلّ خلف القضبان، أي أنّه لن يستفيد من أيّ إطلاق سراح مشروط قبل أن يمضي ٢٠ سنة في السجن على الأقلّ.
وفيلوس هو أحد أوائل “الجهاديين” الفرنسيين الذين غادروا بلدهم إلى سوريا التي وصلها للمرة الأولى في نهاية ٢٠١٢، كما أنّه أحد الداعشيين الفرنسيين القلائل الذين لم يلقوا مصرعهم وعادوا إلى بلدهم.

المصدر: الشرق الأوسط

١٨ منظمة حقوقية تناشد مجلس أوربا والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان التدخل لوقف الانتهاكات التركية

١٨ منظمة حقوقية تناشد مجلس أوربا والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان التدخل لوقف الانتهاكات التركية

السيدة ماريا بيتشيفونيتش بوريتش الأمين العام لمجلس اوروبا
السيد روبرت راجنار سبانو رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
السيدات والسادة المعنيّون ممثلي مجلس اوربا والمحكمة الاوربية لحقوق الإنسان

منذ بدء العمليات العسكرية التركية على المناطق ذات الخصوصية الكردية في شمال سوريا تحولت المنطقة إلى بؤرة مليئة بجميع أشكال إنتهاكات حقوق الإنسان، فبعد احتلال تركيا لتلك المناطق وإحكام سيطرتها عليها قامت مع الفصائل التابعة لها (الجيش الوطني السوري المرتبط كجهة عسكرية بالائتلاف السوري لقوى الثورة و المعارضة) قامت بمنع النازحين المدنيين من العودة الى ديارهم ومارست السرقة والسلب والنهب والسطو المسلح ومصادرة الممتلكات والمحاصيل وحرقها وحرق الغابات واختطاف المدنيين قسراً واعتقالهم تعسفياً، كما مارست القتل والتعذيب ونهب وتدمير الآثار وسرقتها وكذلك تدمير المزارات والمقدسات الدينية والمقابر والرموز الثقافية وقامت بالاعتداء عليها، وقامت أيضا بقمع الحريات والأسوأ من كل ذلك هو إقدامها على ممارسات تغيير التركيبة السكانية للمنطقة قسرياً بغية محو الخصوصية والصبغة الكردية عنها، و مارست غيرها الكثير من الإنتهاكات والجرائم التي ترقى في معظمها لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وكذلك جرائم التطهير العرقي وإبادة الجنس البشري، وكل ذلك أو بعضه تثبته وتؤكده تقارير لمنظمات حكومية وغير حكومية كمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وتقاريرلجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا، علماً بأننا الجهات الموقعة أدناه نمتلك جملة كبيرة من الوثائق الخطية والصور والفيديوهات التي تثبت ايضا أمثلة وحالات كثيرة لوقوع وارتكاب كل تلك الجرائم وتثبت مرتكبيها وهي مؤيدة بشهادات وافادات حية وميدانية لشهود وضحايا تلك الوقائع.

السيدة بوريتش
السيد سبانو
السيدات والسادة
نؤكد مجدداً بأن تلك الجرائم ارتكبتها تركيا والفصائل التابعة لها وما زالت ترتكبها بشكل ممنهج ويومي ضاربة عرض الحائط بكل العهود والمواثيق والقوانين الدولية وبالتزاماتها وواجباتها كسلطة احتلال من ناحية، إضافة الى خرقها السافر لالتزاماتها ومسؤولياتها كطرف في الإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والتي هي ملزمة بالتقيد بمعاييرها ليس فقط على اراضيها وإنما يمكن ان تمتد الى أفعال او أوجه التقصير عن عمل سلطاتها التي ينتج عنها آثار خارج أراضيها وقد تنشأ المسؤولية أيضا عندما تمارس نتيجة عمل عسكري قانونيا كان ام غير قانوني (كحالة وجود سيطرة فعلية خارج الأراضي الوطنية حسب اجتهاد للغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان).
من المعلوم أن تركيا تسيطر سيطرة شاملة وفعلية على تلك المناطق مع وجود مستمر لقواتها العسكرية والفصائل التابعة لها، بمعنى أن السيطرة الفعلية لتركيا و قدرتها على الادارة يجعلان الاحتلال كامل الأركان (المادة ٤٢ لاهاي ١٩٠٧) حيث يديرالمنطقة والي تركي وموظفون اداريون اتراك وترفع الأعلام التركية على الدوائر الرسمية والمدارس ويتم التعليم باللغة التركية ويتقاضى العسكريون والموظفون رواتبهم واجورهم من الدولة التركية وحتي التعامل يتم بالليرة التركية.
أمام هذه المعاناة وهذا الوضع الكارثي حاول الضحايا التوجه إلى المحاكم الدولية كمحكمة الجنايات الدولية، الا انهم اصطدموا بكون المحكمة غير مختصة ولائياً لكون تركيا وسوريا هما دولتان ليستا مصادقتين على نظام روما الاساسي ١٩٩٨، فلم يجد الضحايا سبيلا الا في الالتجاء الى المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان لالتماس العدالة والمطالبة بالتعويض وقُدِمت ٢١ شكوى في الفترة الممتدة ما بين ٧/٢٣ – ٩/١٨ ٢٠١٨ ولكن المحكمة الأوروبية رفضت التماساتهم استنادا الى المادة /٣٥/ بحجة عدم استنفاذ كافة وسائل الإنصاف المحلية. وتسبب هذا القرار بحالة من الإحباط العام وأثار استياءً كبيرا لدى الضحايا والرأي العام وفسروه على أنه تهرب من المحكمة من مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه شعب يتعرض لأبشع أنواع الممارسات اللا إنسانية لان هذا الشرط يشكل عقبة حقيقية ويسد كل الآفاق امام الضحايا للوصول إلى العدالة. فالالتجاء إلى المحاكم التركية أمر محال وتعجيزي وغير ممكن اطلاقا من الناحية العملية. فهل مطلوب من الضحايا مثالا التوجه إلى محكمة عسكرية أو مدنية داخل المناطق المحتلة لا تمارس الا الاعتقال التعسفي وكل ما هو خارج القانون واجراءاته؟ ام مطلوب منهم أن يتوجهوا إلى تركيا والحدود مغلقة في وجههم؟ ومن يجرؤ اصلا على التوجه إلى المحاكم التركية والإدعاء على الدولة التركية في ظل ظروف وأوضاع كهذه معرضا حياته وحياة أقاربه للخطر، لا سيما وأننا على يقين أن لا سيادة للقانون في تركيا والقانون غائب عن محاكمها وتخضع لإرادات سياسية لا أكثر، واذا كان هذا الحال ينطبق على مواطنيها فما بالكم بمواطني دولة تحتلها؟
سنا لما سبق ولأن لكل قاعدة استثناء والعدالة تقتضي تطبيق روح القانون لا نصه، إضافةً الى أن المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان كانت مرنة في العديد من الحالات والمناسبات، حيث هناك دعاوي وسوابق قضائية كثيرة كانت تركيا نفسها أيضاً طرفاً فيها واستغنت فيها المحكمة الأوربية عن شرط استنفاذ وسائل الإنصاف المحلية عندما تكون سبل الإنصاف المحلية عديمة الجدوى او غير فعالة او عندما يكون الوصول إلى هذه المحكمة أمرا عسيرا او غير ممكن او ان نجاح الدعوى أمر ميؤوس منه مسبقا.
كل هذه الحالات تنطبق على مناطقنا المحتلة ولا نعلم لماذا لاتزال المحكمة مصرة على التمسك بهذا الشرط؟

السيدة بوريتش
السيد سبانو
السيدات والسادة
أمام هذه الأوضاع والأسباب المذكورة نتقدم اليكم نحن الموقعين أدناه ملتمسين منكم:

  • التحلي بالمسؤولية المهنية والأخلاقية ازاء ما ورد بيانه وممارسة الضغط الممكن على تركيا عبر الاجراءات القانونية والقضائية وسواها الدبلوماسية المشروعة والمتاحة، بغية وقف عدوانها وتابعيها على المناطق التي تحتلها في سوريا ووقف ممارساتهم وانتهاكاتهم المستمرة بحق تلك المناطق وسكانها وحثها على انهاء الاحتلال وتأمين العودة الآمنة للنازحين إلى ديارهم.
  • اتخاذ كافة الاجراءات الممكنة والكفيلة بإنصاف الضحايا والمتضررين وإفساح المجال أمامهم للوصول إلى العدالة لانصافهم في الحقوق والتعويضات ورد الاعتبار لهم ولذويهم، وكذلك انصافهم لجهة القصاص العادل من مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحقهم من خلال ملاحقتهم وتقديمهم الى العدالة ومعاقبتهم.

في ٣ / ٧ / ٢٠٢٠

الموقعون:

١- المرصد السوري لحقوق الانسان
٢- مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية . ألمانيا
٣- الهيئة القانونية الكردية
٤- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة . فرع ألمانيا
٥- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان ( راصد )
٦- مركز عدل لحقوق الإنسان
٧- مؤسسة ايزيدينا الاعلامية والحقوقية
٨- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)
٩- مركز توثيق الانتهاكات في شمال وشرق سوريا.
١٠- منظمة مهاباد لحقوق الانسان (MOHR)
١١ – جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في النمسا
١٢- لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا (MAF )
١٣- منظمة المجتمع المدني االكوردي في اوربا
١٤- مركز زاغروس لحقوق الإنسان
١٥- مجموعة العمل من أجل عفرين
١٦- الجمعية الكردية في شتوتغارت
١٧- مركز عفرين الاعلامي
١٨- شبكة عفرين بوست الاخبارية

Mrs.Marija Pejčinović Burić Secretary General of the Council of Europe.
Mr. Robert Ragnar Spano, President of the European Court of Human Rights, ladies and gentlemen, representatives of the Council of Europe and the European Court of Human Rights.

Since the start of Turkish military operations on the areas of Kurdish origin in northern Syria, the region has turned into a hotspot full of all forms of human rights violations. The opposition) prevented the displaced civilians from returning to their homes, practiced theft, robbery, plunder, armed robbery, confiscated property and crops, burned them, burned forests, abducted civilians, and arbitrarily arrested them. cemeteries and cultural symbols were destroyed including the insult of the same Kurdish cultural values and symbols. The Turkish proxies and it’s own authority suppressing freedoms, forcing to change the demographics of the region forcibly in order to erase the Kurdish characteristics of it, and has practiced many other violations and crimes that can be categorised as War crimes, crimes against humanity, as well as crimes of ethnic cleansing and genocide, and all or some of these systematic crimes have been evidenced and confirmed by reports of governmental organisations, and non-governmental organizations such as Amnesty International, Human Rights Watch, and the reports of the Independent International Commission of Inquiry for Syria.

We have a large collection of written documents, photos, and videos that also prove many examples and cases of all these crimes being committed and their perpetrators also have been identified and their identities been proven. It is supported by live and field testimonies and testimonies of witnesses and victims of these incidents.

Mrs Burić ,
Mr. Spano,
Ladies and gentlemen,

We reaffirm that these crimes were committed by Turkey, its proxies and mercenaries and systematic perpetuation of these crimes is continuing in the Kurdish region under the Turkish control.

As the reports and the material documents show violation of all international covenants, charters and laws and its obligations and duties as an occupying power are continued. in addition to its flagrant violation of its obligations and responsibilities as a party to the European Convention on Human Rights, which is obligated to observe by its standards not only on its territory, but it can extend to actions or omissions from the work of its authorities that result in effects outside its territory, and responsibility may also arise when it exercised as a result of military action, legally or unlawfully (such as the case of actual control outside the national territory, according to the jurisprudence of the Grand Chamber of the Court European human rights).

It is well known that Turkey has comprehensive and effective control over these areas with a continuous presence of its military forces and the fractions affiliated with it, meaning that Turkey’s effective control and its ability to manage, makes the occupation the full staff (Article 42 The Hague 1907), where the region is administered by a Turkish governor and employees.

In the face of this suffering and this disastrous situation, the victims tried to go to the international courts, such as the International Criminal Court, but they clashed with the fact that the court is not a state jurisdiction, because Turkey and Syria are two countries that are not ratifying the Rome Statute 1998, and the victims found no way but to resort to the European Court of Human Rights To seek justice and claim compensation. A complaint was filed in the period between 23/07- 18/09 2018 but the European Court rejected their requests based on Article / 35 / on the pretext of not exhausting all local remedies. This decision caused a state of public frustration, aroused great dissatisfaction among the victims and the public opinion, and interpreted it as evading the court from its legal and humanitarian responsibilities towards a people subjected to the worst types of inhuman practices. Because this condition constitutes a real obstacle and blocks all horizons for the victims to access justice.

Resorting to the Turkish courts is practically impossible. So are the victims required, for example, to go to a military or civil court inside the occupied territories that does not practice except arbitrary detention and all that is outside the law and its procedures? Or are they required to go to Turkey and the borders are closed to them? And whoever dares to go to the Turkish courts and prosecute the Turkish state under such circumstances and conditions, exposes his life and the lives of his relatives to danger, especially as we are certain that there is no rule of law in Turkey. The law is absent from its courts and subject to political will, no more, and if this situation applies to its citizens, so what about the citizens of a country it occupies? Not for the foregoing, and because each rule excludes and justice requires the application of the spirit of the law not stipulated, in addition to that the European Court of Human Rights was flexible in many cases and occasions, where there are many lawsuits and precedents that Turkey itself was also a party to and the European Court dispensed with a condition of exhaustion Local remedies when local remedies are useless or ineffective, or when access to this court is difficult or not possible, or the success of the case is hopeless in advance.

All these cases apply to our occupied territories, and we do not know why the court is still insisting on adhering to this condition.

Mrs, Burić,
Mr. Spanu,
ladies and gentlemen,

Based on these conditions and the reasons mentioned, we present to you, the undersigned, asking you to: Be professional and ethical in relation to what was stated and exert possible pressure whether Legal, political or other diplomatic measures available, in order to stop Turkish aggression and its subordinates over the areas it occupies in Syria and to stop their practices and

Turkey via their continuous violations of the rights of inhabitants of the occupied areas we are asking you to urge Turkey to end the occupation and ensure the safe return of the displaced people to their homes.

Take all possible measures that guarantee the justice of the victims and those who are affected by the Turkish policies, and allow them to access justice in order to protect their rights and receive compensation. In addition to that the victims need to go through a rehabilitation which we believe without having a right to access a justice it would be impossible to receive all necessary services and treatments in this respect.

This is the minimum fairness the victims of the Turkish policies could receive. Letting them to file cases against the individual perpetrators who are involved in perpetuation of the crimes against the Kurdish locals.

Your sincerely
1- The Syrian Observatory for Human Rights.
2- Lekolin Center for Legal Studies and Research, Germany.
3- Kurdish Legal Committee
4- Defense of Endangered Peoples Association, Germany Branch.
5- Kurdish Committee for Human Rights .
6- Adel Center for Human Rights.
7- Ezedina Media and Juridical Foundation.
8- Kurdish Organization for Human Rights in Syria, (DAD).
9- Violations Documentation Center in Northern and Eastern Syria.
10- Mahabad Human Rights Organization (MOHR).
11- Association for the Defense of Human Rights in Austria.
12- The Committee for the Defense of Human Rights in Syria (MAF).
13- Kurdish Civil Society Organization in Europe.
14- Zagros Center for Human Rights.
15- Act for Afrin.
16- The Kurdish Society of Stuttgart.
17- Afrin Media Center.
18- Afrin Post News Network.

الأمم المتحدة تطالب تركيا بإسقاط تهم الإرهاب عن الحقوقيين المعتقلين

الأمم المتحدة تطالب تركيا بإسقاط تهم الإرهاب عن الحقوقيين المعتقلين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالبت الأمم المتحدة تركيا بإسقاط تهم الإرهاب عن عدد من الحقوقيين، معربة عن قلقها عن تردي حالة حقوق الإنسان في تركيا.
أعربت المقررة الخاصة الجديدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولر، اليوم الجمعة ٣ تموز/يوليو، عن “قلق عميق حيال توجيه تهمة الإرهاب لـ١١ مدافعاً عن حقوق الإنسان في تركيا”، مطالبة أنقرة بإسقاط تهم الإرهاب عن الحقوقيين المعتقلين.
وتجري اليوم الجمعة محاكمة النشطاء البارزين في مجال حقوق الإنسان، بعد ٣ سنوات من اعتقالهم، حيث يواجهون تهماً بالإرهاب، قالت “منظمة العفو الدولية” عنها أن لا أساس لها من الصحة.
ومن بين المتهمين، مديران سابقان لـ”منظمة العفو الدولية” في تركيا، وهم يواجهون جميعا عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى ١٥ سنة.
وبحسب بيان المقررة الأممية، الذي نقله عنها المكتب الإعلامي للأمم المتحدة: “قد تصل عقوبة المتهمين إلى السجن لمدة ١٥ عاماً بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان”.
وقالت لولر: “بعد ثلاث سنوات من اعتقالهم، فإن الأدلة التي تم جمعها لدعم الاتهامات لم توضح بعد كيف بلغت أنشطتهم مستوى الإرهاب”.
ولفتت الخبيرة الأممية إلى أن الاعتقالات وقعت في “وقت يتسم بحساسية سياسية خاصة في تركيا”، مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى حينها لمحاولة الانقلاب في عام ٢٠١٦، داعية الحكومة التركية والنيابة العامة إلى “إظهار القوة من خلال إسقاط التهم، عندما لا تتمكن أدلة التحقيقات من تثبيتها”.
المتهمون، ما يعرف بمجموعة “إسطنبول ١٠”، داهمتهم الشرطة التركية في يوليو ٢٠١٧، خلال ورشة عمل حول حقوق الإنسان. ولاحقا “حاول المدعي العام ربط المدافعين عن حقوق الإنسان” بمنظمات إرهابية مختلفة من خلال أدلة تم جمعها فقط بعد إلقاء القبض عليهم، بحسب الخبيرة الأممية.
هذا ولا يزال يقبع في السجون التركية آلاف الناشطين الذين تمّ القبض عليهم في السنوات الأخيرة ضمن حملة أنقرة الواسعة النطاق ضدّ المعارضة.

المصدر: وكالات

غوتيريش: تداعيات كورونا ستجتاح قريبا دولا كنا نعتبرها “مستقرة”

غوتيريش: تداعيات كورونا ستجتاح قريبا دولا كنا نعتبرها “مستقرة”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الخميس ٢ تموز/يوليو، من “اجتياح وشيك لتداعيات فيروس كورونا بلدانا كان يُنظر إليها تقليديا على أنها مستقرة”.
جاء ذلك في كلمة لغوتيريش، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة حاليا عبر دائرة تلفزيونية، بشأن “صون السلام والسلم الدوليين وتداعيات جائحة كورونا”.
لكن الأمين العام لم يشر بالاسم إلى تلك الدول “المستقرة تقليديا” التي سيجتاحها الفيروس قريبا.
وأعرب عن الخشية من “مخاطر تآكل الثقة بالمؤسسات العامة في بعض الدول التي أدرك فيها الناس أن سلطاتها لم تتصدَ للوباء بشكل فاعل، أو لم تكن لديها شفافية بشأن تداعيات الوباء”.
وقال غوتيريش إن “التوترات ستتصاعد نتيجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الحادة لأزمة كورونا”.
وأعرب عن “قلقه العميق إزاء تأثير جائحة كورونا على ملفات حقوق الإنسان”، مشيرا إلى “لجوء بعض الدول للاستخدام المفرط للقوة في عمليات العزل، وفرض حظر التجول، وغيرها من التدابير الاحترازية”.
وأشار غوتيريش إلى أن تلك الممارسات “تزداد معها مظاهر السلطوية، بما في ذلك القيود المفروضة على الإعلام، والفضاء المدني، وحرية التعبير”.
وقال: “لدينا أكثر من مليار طفل خارج المدرسة جراء انتشار الفيروس، ويمكن أن يكون أكثر من ١٣٥ مليون شخص على حافة المجاعة بحلول نهاية هذا العام، مع تزايد احتمال تفشي الأمراض مثل الحصبة وشلل الأطفال”.
كما ازداد، بحسب غوتيريش، “مستوى الضعف الحاد أصلا للاجئين والمشردين داخليا، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في مخيمات مكتظة وفي مرافق الاحتجاز”.
وبحسب إحصاءات رسمية، وصل عدد مصابي كورونا حول العالم ١٠.٨ ملايين، فيما بلغت الوفيات ٥٢٠ ألفا، وتعافى ٦ ملايين من الفيروس.
وحذر غوتيريش، مما وصفه “بسيناريو كابوس الإرهاب البيولوجي”، داعيا المجتمع الدولي إلى “حسن التفكير في كيفية تحسين الاستجابة لتهديدات الاستخدام المتعمد لنشر الأمراض في المستقبل، باعتبار ذلك نوعا من الأسلحة”.
وأضاف أن “اتفاقية الأسلحة البيولوجية تعد قاعدة قوية وطويلة الأمد لمكافحة الاستخدام البغيض للمرض كسلاح”.
وأردف الأمين العام: “لدينا الآن ١٨٣ دولة طرفًا في هذه المعاهدة، وأحث الـ١٤ دولة المتبقية التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية أن تفعل ذلك دون مزيد من التأخير”.
وتنص اتفاقية الأسلحة البيولوجية عام ١٩٧٥، على حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البكتريولوجية (البيولوجية) والتكسينية، وتدميرها.

المصدر: وكالات

مجلس الأمن يتبنى قرارا يدعم دعوة الأمم المتحدة العالمية إلى وقف إطلاق النار

مجلس الأمن يتبنى قرارا يدعم دعوة الأمم المتحدة العالمية إلى وقف إطلاق النار

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كرر مجلس الأمن يوم أمس الأربعاء ١ تموز/يوليو، نداء الأمين العام الداعي إلى وقف عالمي لإطلاق النار لمكافحة جائحة الفيروس التاجي التي أودت بحياة أكثر من نصف مليون شخص.
وطالب المجلس المؤلف من ١٥ عضوا، من خلال القرا ٢٠٢٠/ ٢٥٣٢، الذي اعتمد بالإجماع، “بوقف عام وفوري للأعمال القتالية في جميع الحالات على جدول أعماله”.
كما أعرب المجلس عن دعمه للجهود التي يبذلها الأمين العام أنطونيو غوتيريش – الذي كان أول من ناشد وقف إطلاق النار على الصعيد العالمي في ٢٣ آذار/مارس – لتحقيق هذا الهدف.
المدى غير المسبوق لجائحة الفيروس التاجي الجديد “من المرجح أن يعرض للخطر صون السلام والأمن الدوليين”، بحسب مجلس الأمن الذي أوضح في قرار الجديد أن الفيروس الجديد يمكن أن يعيق مكاسب بناء السلام والتنمية في البلدان الخارجة من الصراع.
تم اعتماد القرار المكون من صفحتين – الذي صاغت مسودته فرنسا وتونس – بعد ١١١ يوما من إعلان منظمة الصحة العالمية مرض كوفيد – ١٩ جائحة عالمية.
وقال كريستوف هوسجن، الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة، ورئيس المجلس للشهر الحالي: “إنها إشارة قوية للغاية للوحدة (داخل) المجلس، وعلامة أمل نرسلها من مجلس الأمن إلى العالم”.
وقد أعلن السفير الألماني نتيجة التصويت بالإجماع لصالح القرار في اليوم الأول لرئاسة بلاده الدورية لمجلس الأمن الدولي.
ودعا المجلس، من خلال القرار، جميع الأطراف في النزاعات المسلحة إلى الانخراط فوراً في “هدنة إنسانية دائمة” لمدة ٩٠ يوماً على الأقل، للتمكن من إيصال المساعدات المنقذة للحياة بشكل آمن، مستدام، ودون عوائق.
غير أنه أكد أن وقف إطلاق النار هذا لا ينطبق على العمليات العسكرية الجارية ضد تنظيم داعش، والقاعدة وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية التي حددها المجلس.
وطلبت إلى الأمين العام أن يوجه بعثات الأمم المتحدة الـ ١٣ لحفظ السلام لدعم جهود البلد المضيف لاحتواء الفيروس التاجي، وتقديم تحديثات عن جهود الأمم المتحدة لمعالجة الوباء في مناطق الصراع ومناطق الأزمات الإنسانية.
ولم يشر قرار الأربعاء إلى منظمة الصحة العالمية التي كانت، حسب التقارير الإخبارية، موضع خلاف خلال مفاوضات مطولة حول مشروع القرار الذي تقدمت به فرنسا وتونس، لا سيما بين الصين والولايات المتحدة التي أعلنت انسحابها من منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة في نيسان/أبريل.
يذكر أن قرارات مجلس الأمن تتخذ حاليا من خلال تصويت إجرائي مكتوب بموجب تدابير مؤقتة خاصة وضعها أعضاء المجلس في منتصف آذار/مارس في سياق جائحة كوفيد – ١٩.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

#العدالة _ للطفل _ السوري يتصدر تويتر عالمياً ومطالب بإعدام المجرمين

العدالة _ للطفل _ السوري يتصدر تويتر عالمياً ومطالب بإعدام المجرمين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تصدر وسم #العدالة _ للطفل _ السوري، اليوم الخميس ٢ تمز/يوليو، مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف مناطق العالم التي تفاعلت بحزن وغضب واستياء من حادثة ارتكبها ثلاث وحوش بشرية في حق طفل سوري.
فبعد ساعات قليلة، حرّك مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل ااجتماعي يظهر تعرض طفل سوري يبلغ من العمر ١٣ عاماً لاغتصاب متكرر وتحرّش واعتداء من قبل ثلاث شبان لبنانيين في بلدة سحمر في البقاع اللبناني، الرأي العام أجمع، وسط مطالبات بمعاقبة الفاعلين.
المأساة انكشفت بعدما انتشر المقطع كالنار في الهشيم خلال الساعات الماضية، ويظهر فيه طفل يركض هاربا وحوش بشرية، كما تعلو في الفيديو كلمات واضحة تؤكد صحة الاعتداءات.
ولاقت القصة تفاعلاً واسعا، حيث أعلن الإعلامي جو معلوف، سفير جمعية “اتحاد الأحداث” عبر حسابه في تويتر أن مدعي عام البقاع القاضي، منيف بركات، تحرك فوراً بعدما تواردت تفاصيل القضية، مكلفاً القاضية ناديا عقل بفتح تحقيق.
فيما أفادت معلومات أخرى بأن السلطات قد توصّلت فعلاً إلى هوية الفاعلين الثلاثة وفقاً لموقع “العربية نت”.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن والدة الضحيّة هي سيدة لبنانية تملك محلاً لبيع الخضار لتعول عائلتها بعد طلاقها من زوجها السوري، أمّا الطفل الضحيّة فيعمل في معصرة.
وأكدت الأم أن ابنها تعرّض للتحرش والاغتصاب مرات عديدة، بالإضافة إلى تعذيبٍ نفسي وجسدي.
من جهة أخرى، لاقت القصة تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل، وسط مطالبات بمعاقبة الفاعلين، حيث طالبت الفنانة اللبنانية ديانا حداد حكومة بلادها بإعدام الفاعلين، حيث كتبت عبر تويتر: “نطالب الحكومة اللبنانية بإعدام المجرمين الذين قاموا بتعذيب الطفل السوري والاعتداء عليه وتعذيبه بطريقة وحشية وتصويره، وين جمعيات حقوق الطفل وحقوق الإنسان؟”.
بدورها، أدانت الفنانة السورية كندة علوش الجريمة، وكتبت عبر تويتر: “جريمة الاعتداء على الطفل السوري مرعبة ومؤلمة إلى أبعد الحدود.. لا يجب السكوت عنها.. تحية لكل شخص حر يدافع عن هذه القضية بعيدا عن أي اصطفاف قومي عنصري طائفي”.
كما نددت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور بالحادثة الأليمة، ودعت إلى معاقبة الفاعلين فوراً، وكذلك الفنان اللبناني جاد شويري، والفنانة السورية شكران مرتجى، والإعلامي اللبناني نيشان وآخرون كثيرون ممن طالبوا بالعدالة للطفل السوري.
من جانبها، ناشدت والدة الطفل الجمعيّات المعنية بحقوق الطفل من أجل تبني حالة طفلها، كما دعت الدولة إلى توقيف كلّ من تثبت إدانته.
إلى ذلك، تصدّر هاشتاغ #العدالةللطفلالسوري، وآخر #حاسبوامغتصبيالطفلالسوريفي_لبنان، موقع التواصل الاجتماعي تويتر من مختلف مناطق العالم.

المصدر: البيان الإماراتية

مرتزقة تركيا تواصل مسلسل الخطف والاعتقالات التعسفية في منطقة عفرين

مرتزقة تركيا تواصل مسلسل الخطف والاعتقالات التعسفية في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت مصادر حقوقية وإعلامية من منطقة عفرين الخاضعة للاحتلال التركي وسيطرة مرتزقته من المسلحين السوريين، أن الاستخبارات التركية وما تسمى “الشرطة المدنية”، قامت صباح يوم أول أمس الثلاثاء ٣٠ حزيران/يونيو، بمداهمة قرية “داركير” – ناحية “ماباتا/معبطلي”، وخطفت عدد من المواطنين الكُرد، دون بيان الأسباب، وهم: “عماد حسين قادر (٣٥ عاماً)،عبدو بن محمد عبدالله (٣٥عاماً)، محي الدين عليكو (٥٠عاماً)، جمال عمر عليكو (٢٥ عاماً)،صبري أحمد محمد (٤٠عاماً).
ومن جهة أخرى أقدمت ما تسمى “الشرطة العسكرية”، صباح يوم الجمعة الماضي ٢٦ حزيران/يونيو، على خطف المواطن “روجان عصمت حسين (٣٢عاماً)، من أهالي قرية “جولاقا” – ناحية جنديرس، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” والخدمة الإجبارية في صفوف قوات “حماية الشعب”، حيث تم اقتياده إلى المقر في مركز الناحية و من ثم تسليمه إلى مقر ما تسمى “الشرطة العسكرية” في ناحية “ماباتا/معبطلي”، وهي ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاعتقال التعسفي.

الجمعية العامة تطلق “التحالف من أجل القضاء على الفقر” فيما تهدد جائحة كوفيد – ١٩ بزيادة عدد فقراء العالم

الجمعية العامة تطلق “التحالف من أجل القضاء على الفقر” فيما تهدد جائحة كوفيد – ١٩ بزيادة عدد فقراء العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أطلق رئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي، رسميا يوم أول أمس الثلاثاء ٣٠ حزيران/يونيو “التحالف من أجل القضاء على الفقر” في اجتماع افتراضي رفيع المستوى ناقش الاتجاهات والخيارات والاستراتيجيات للقضاء على الفقر في جميع أنحاء العالم.
ويُعدّ هذا الحدث الأول من نوعه  في سلسلةٍ من حوارات وندوات سياسية ستركز على القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان، وهو الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن هذا الحدث لا يمكن أن يأتي في لحظة أكثر إلحاحا، مشيرا إلى تداعيات جائحة كوفيد – ١٩ لاسيّما على الفئات الأكثر هشاشة في المجتمعات.
وقال السيّد غوتيريش: “كشفت جائحة كوفيد – ١٩ الهشاشة والتحديات الهائلة التي نواجهها – من التفاوتات الهيكلية المنتشرة إلى البنية التحتية الصحية غير الكافية إلى نقص الحماية الاجتماعية الشاملة”.
قبل ظهور جائحة كوفيد – ١٩، صُنّف ٢.١ مليار شخص كفقراء عالميا، و٧٦٧ مليون شخص يعيشون في فقر مدقع. ومن المقدّر أنه مع حلول عام ٢٠٣٠ سيُدفع أكثر من ١٠٠ مليون شخص نحو براثن الفقر بسبب كوفيد – ١٩ وتغيّر المناخ.
وترسم دراسات أخرى صورة أكثر قتامة، إذ تشير إلى أن نحو ٨٥٠ مليون شخص معرّضون للوقوع في براثن الفقر بسبب الانخفاض الحاد في الأنشطة الاقتصادية.
وشدد الأمين العام على أن الوقت قد حان للتركيز على ضرورة القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان، مشيرا إلى أن المجتمعات والاقتصادات والشعوب هم أكثر من يدفعون الثمن باهظا.
وقال: “بعد سنوات عديدة من التقدم، يتزايد الفقر والجوع، ويعكسان عقودا من التقدم ويرفعان مستويات عالية بالفعل من عدم المساواة داخل البلدان وفيما بينها”.
وتقع الآثار  بشكل غير متناسب على أكثر الفئات ضعفا، كالأشخاص الذين يعيشون في فقر، والعمّال الفقراء، والنساء والأطفال، والأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرهم من المجموعات المهمشة.
وغالبا ما لا يحصل الكادحون في القطاع غير الرسمي على أي شكل من أشكال الحماية الاجتماعية، وهم معرّضون بشكل خاص للفقر مع الركود الاقتصادي الذي يلوح في الأفق.
وأشار السيّد غوتيريش إلى أن الأولوية الأولى هي لتقديم الدعم الفوري لجميع العمّال المعرّضين للخطر، وحماية وتعزيز مرونة الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، بما فيها الشركات التي تديرها النساء، وتوسيع تغطية الحماية الاجتماعية الشاملة.
وتابع الأمين العام يقول: “لا بد من تركيز برنامج كـوفيد – ١٩ على الاستجابة وإعادة البناء بشكل أفضل، لا يمكننا ببساطة أن نعود إلى ما كانت إليه الأمور من قبل”، وأوضح أن الفرصة موجودة لخلق انتعاش اقتصادي محوره الناس مع وظائف لائقة للجميع، وتمكين الناس من شق طريقهم للخروج من الفقر.
ودعا الأمين العام إلى تعاون دولي أكبر لدعم البلدان النامية، بما في ذلك من خلال توفير السيولة والمساعدة المالية، والإعفاء من بعض الديون الخارجية أو إرجاء سدادها. كما دعا الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وشركاء التنمية، إلى تسريع الإجراءات العالمية من أجل عالم خالٍ من الفقر. وقال: “دعونا نلتزم التزاما راسخا بعقد العمل، ونحقق وعد خطط التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠. دعونا نتقدم ونعزز التضامن والتعاون في هذا الوقت العصيب”.
القضاء على الفقر بجميع أشكاله هو من أولويات الأهداف السبعة عشر لخطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ التي تتعهد بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب والوصول إلى الجميع.
وأكد رئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي، أن “الفقر هو أكبر عقبة أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو وصمة عار على الضمير الإنساني”.
ويظهر الفقر بأشكال مختلفة مثل عدم القدرة على الحصول على وظائف لائقة، والتعليم والغذاء والمأوى والرعاية الصحية ومياه الشرب والصرف الصحي، وأوجه القصور في أشياء كثيرة تجعل الحياة مكانا يستحق العيش.
وأوضح محمد باندي أن الفقر ينضمّ إلى الصراع كسبب رئيسي للهجرة، وقال: “لن يدوم الصراع والصراع المدني طويلا إذا تم القضاء على العامل الأساسي وهو الفقر”.
بحسب منظمة العمل الدولية، فإنه في عام ٢٠١٩، بلغت البطالة في صفوف الشباب ١٣.٦%، وهي أعلى من أي فئة أخرى. أي أن نحو ٢٥٧ مليون شاب وشابة حول العالم عاطلون عن العمل أو لا يحصلون على التعليم والتدريب المناسبين لتوظيفهم.
ومن المرجّح أن الشباب بين سن ١٥ و٢٤ يحصلون على وظائف أقل أجرا أو يعملون بشكل غير مستقر في القطاع غير الرسمي أو كعمّال مهاجرين.
وتابع رئيس الجمعية العامة يقول: “يمكن للتحالف أن يجمع كل العوامل والمصالح في القضاء على الفقر وأن يعمل كمركز واحد للتواصل وتبادل المعلومات وبناء الجسور. وينبغي أن يوفر التحالف آلية لاستفهام تحديات الفقر من جميع الزوايا الممكنة”. وشدد السيد محمد باندي على أن التحالف يوفر فرصة كبيرة لمواجهة تحدّ دائم ومعقد ومتعدد الجوانب.
ويحدد الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان كأكبر تحدّ عالمي يواجهنا اليوم وكمطلب لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة