مقتل شاب عفريني وانتزاع أحشائه منه

مقتل طفل عفريني وانتزاع أحشائه منه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في أخر تداعيات مقتل الطفل خليل نهاد شيخو (١٤ عاما)، يوم ٣ أب/أغسطس، بإطلاق الرصاص الحي عليه من قبل الجندرمة التركية، أثناء محاولته عبور الحدود التركية – السورية، بالقرب من قرية “إيكي دام” – ناحية شران – منطقة عفرين، نشرت شبكة “روداو” الإعلامية عن أحد أسرته، أن بطنه كان ممزقا، وتمت إزالة العديد من أعضائه، مضيفا أنه عندما تم تسليم جثة الطفل إلى عائلته، هددوهم وشددوا على عدم السؤال عن سبب وفاته.
يشار إلى أن الطفل شيخو، من سكان قرية “فيركانة/ويركان” – ناحية شران – عفرين.

المصدر: شبكة “روداو” الإعلامية

تركيا تدرس الانسحاب من اتفاقية لحماية النساء من العنف

تركيا تدرس الانسحاب من اتفاقية لحماية النساء من العنف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال مسؤولون في حزب العدالة والتنمية، إن الحزب يدرس انسحاب تركيا من اتفاقية دولية تهدف لحماية النساء، مما أثار قلق الناشطين الذين يعتبرون المعاهدة أداة أساسية لمكافحة العنف المنزلي المتزايد.
وقال المسؤولون إن الحزب سيتخذ قراره بهذا الشأن بحلول الأسبوع المقبل وذلك بعد أسابيع فقط من جدل أثارته جريمة قتل امرأة على يد صديقها السابق بشأن كيفية مكافحة العنف ضد النساء.
ورغم توقيعها على اتفاقية المجلس الأوروبي في ٢٠١١ التي تعهدت بموجبها بمنع العنف المنزلي والتصدي له قضائيا والحد منه وتعزيز المساواة، شهدت تركيا مقتل ٤٧٤ امرأة في العام الماضي، وهو ضعف العدد في ٢٠١١، بحسب جماعة تراقب جرائم قتل النساء.
ويقول الكثير من المحافظين في تركيا إن الاتفاقية، التي صيغت في اسطنبول، تشجع على العنف من خلال تقويض الهيكل الأسري. ويجادل معارضوهم بأن الاتفاقية والتشريع الذي أقر بعدها في حاجة إلى تطبيق أكثر صرامة.
ولم يقتصر الخلاف حول الاتفاقية على حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان بل امتد إلى عائلته مع مشاركة اثنين من أبنائه في جماعتين على طرفي نقيض من الجدل بشأن اتفاقية اسطنبول.

المصدر: وكالات

في ذكراها الخامسة والسبعين: “هيروشيما” و”كوفيد-١٩”: الأمن الإنساني أولاً

في ذكراها الخامسة والسبعين: “هيروشيما” و”كوفيد-١٩”: الأمن الإنساني أولاً

بقلم د. غسان شحرور

خلال الأشهر الأولى من هذا العام ٢٠٢٠، اجتاح مرض “كوفيد-١٩” كل أنحاء العالم، وأصاب الملايين بل البلايين بالخوف والذعر، وزلزل دقائق حياتنا اليومية، وأدى الى تداعيات كارثية إنسانية وسياسية واجتماعية واقتصادية وتعليمية ورياضية وغيرها، بشكل لم يشهده العالم من قبل، وجدت معه المنظمات العالمية العملاقة، والدول ذات النظم الصحية القوية نفسها تتعثر في مواجهة هذه الجائحة الخطيرة وتداعياتها الكارثية، التي لا تقدر بثمن، فكشفت بذلك هشاشة أمن الإنسان في كل مكان، وفشل النظام العالمي القائم في توفير الحماية الأساسية الضرورية له، الأمر الذي يؤكد أكثر من أي وقت مضى على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات وتوجيه الموارد البشرية أولا من أجل تحقيق الأمن الصحي العالمي والأمن الإنساني بشكل عام بما في ذلك تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية-أهداف ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة.
بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لقصف “هيروشيما” و”ناجازاكي” بالقنبلة الذرية في السادس والتاسع من شهر آب/أغسطس ١٩٤٥، التي تقام فعالياتها في جميع أنحاء العالم، من قبل منظمات المجتمع المدني وبعض الحكومات ووسائل الإعلام المختلفة، وتنادي جميعها بحظر الأسلحة النووية وإزالتها، وتذكير العالم بالعواقب الإنسانية الكارثية للأسلحة النووية وإيقاف جنون الإنفاق العسكري في كل مكان. وهنا لا زلت أذكر موقف “الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر” وهو أكبر منظمة إنسانية في العالم الذي أكد في أكثر من مناسبة أن هناك بينات هائلة عن التداعيات الكارثية المباشرة والبعيدة المدى لاستخدام السلاح النووي التي تصيب الصحة والبيئة والمناخ وعمليات إنتاج الغذاء، أي كل ما تعتمد عليه حياة الإنسان، لذلك لابد من العمل على حظرها والتخلص منها.
نعم، لطالما كان نزع السلاح النووي من أقدم أهداف الأمم المتحدة، فقد كان أول قرارات جمعيتها العمومية عام ١٩٤٦، كما أنه لم يغب عن جدول أعمالها الدوري منذ عام ١٩٥٩، وكذلك في جلستها الخاصة بنزع السلاح عام ١٩٧٨، فقد وضعته على رأس أولويات نزع السلاح في العالم، وقد تكللت هذه الجهود بإبرام “معاهدة حظر الأسلحة النووية”، وهي أول اتفاقية دولية للإلزام القانوني بحظر الأسلحة النووية على نحو شامل، بهدف المُضي نحو القضاء التام على هذه الأسلحة. مُررت هذه المعاهدة يوم ٧ تموز/يوليو عام ٢٠١٧، وتمنع هذه المعاهدة الدول المُصدِّقة عليها من تطوير، واختبار، وإنتاج، وتخزين، وإقامة، ونقل، واستخدام، والتهديد باستخدام الأسلحة النووية، بالإضافة إلى حظر المساعدة والتشجيع على هذه الأنشطة المحظورة، وتعطي هذه المعاهدة الدول المُصدِّقة عليها، والمالكة للأسلحة النووية، إطارًا زمنيًا محددًا لإجراء المفاوضات التي ستؤول إلى قضاء مُحقَّق، وبلا رجعة، على برنامج الأسلحة النووية، من أجل سلامة وأمن ورفاه المجتمع الإنساني في كل مكان.
مع بزوغ فجر كل يوم، ينفق العالم ما يزيد عن خمس مليارات دولار، على برامج التسلح وباقي جوانب الإنفاق العسكري الأخرى، وفي ذات اليوم يموت نحو ٢٤ ألف طفل من الفئة العمرية تحت الخمس سنوات بسبب أمراض يمكن علاجها، وبسبب الافتقار إلى الدواء والغذاء. يزيد هذا الإنفاق العالمي اليومي عن ضعف الموازنة السنوية لكل مؤسسات الأمم المتحدة، وتزداد المفارقات مرارة وألماً إذا علمنا أن ٧% فقط مما ينفق على التسلح يكفي للتخلص من الجوع والفقر الشديدين في العالم أجمع، كما أن ٢٠% مما ينفقه العالم على التسلح يكفي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي تضم مكافحة الفقر الشديد، وخفض وفيات الأطفال، وتحقيق التعليم الأساسي، وتعزيز برامج رعاية الأمومة، وتمكين المرأة، والبيئة المستدامة، بالإضافة إلى مكافحة الإيدز والملاريا، ودعم النظم الصحية، وهي أهداف طالما تطلع إليها العالم منذ العام ٢٠٠٠.
تنفق الدول النووية وحدها أكثر من ١٢٠ مليار دولار سنوياً من أجل صيانة أسلحتها النووية والحفاظ عليها، فكيف يكون العالم لو أنفقتها على البحث العلمي، والتعليم، ومكافحة الأمراض، وتعزيز النظم الصحية وغيرها.
حقا إن العالم اليوم يسرف بجنون، ما بعده جنون، في تمويل الإنفاق العسكري، بينما يقطر ويقطر في تمويل جهود السلام والتنمية والصحة.
نعم كثيراً ما يشوب هذا الإنفاق فوضى الأولويات، وألاعيب السياسة، والصفقات المشبوهة التي تكدس المليارات في جيوب حفنة من صناع القرارات، وشركات الأسلحة التي لا يعرف تاريخها غير الإثراء مهما كان الثمن الإنساني الباهظ الذي تدفعه الشعوب من قوت أطفالها ومستقبلهم.
لا يسعنا ونحن نشارك في هذه الجهود العالمية للذكرى السنوية الخامسة والسبعين لقصف “هيروشيما” و”ناجازاكي” بالقنبلة الذرية، إلا أن نطالب منظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم، ووسائل الإعلام، والحكومات أن تضع الأمن الإنساني أولا، وتعمل على وقف حمى التسلح وباقي أشكال الإنفاق العسكري، ودعم “معاهدة حظر الأسلحة النووية”، والامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبناء السلام، بالإضافة إلى تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في هذه التجارة التي تضع الربح فوق القيم الإنسانية النبيلة وفوق سلامة وأمن ورفاه المجتمع الإنساني.

المصدر: دنيا الوطن

وزارتي خارجية ودفاع أمريكا: انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل مرتزقة تركيا في “شمال وشرق سوريا”

وزارتي خارجية ودفاع أمريكا: انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل مرتزقة تركيا في “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف تقرير أصدره مؤخراً التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، وتم تقديمه إلى الكونغرس الأمريكي، إن مرتزقة تركيا التي تسمى “المعارضة السورية المسلحة”، انتهكت قوانين النزاع المسلح أو أساءت حقوق الإنسان في مناطق “شمال وشرق سوريا”.  
وجاء في التقرير الذي أعده المفتشين العاملين في وزارة الدفاع ووزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والذي يغطي الفترة ما بين نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيو ٢٠٢٠، أن “الميليشيات المدعومة من تركيا ارتكبت سلسلة من الانتهاكات في شمال وشرق سوريا”.   
وقالت وزارة الخارجية إنها تلقت عدة تقارير تتعلق بانتهاكات لمرتزقة تركيا في المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة التركية من بينها “الاعتقالات التعسفية وعمليات القتل بعيداً عن القضاء والاستيلاء على منازل المدنيين وتوطين سكان جدد في ممتلكات خاصة والقطع المتكرر والمتعمد للمياه عن نصف مليون مدني ونقل السوريين المحتجزين لديها تعسفاً عبر الحدود الدولية إلى تركيا”.  
وذكر التقرير أن وزارة الخارجية واصلت نقل هذه الانتهاكات المزعومة إلى تركيا والضغط من أجل إجراء تحقيقات موثوقة وشفافة حول تلك المزاعم ومحاسبة المسؤولين عنها.
هذا ولم تفرض الولايات المتحدة عقوبات على هؤلاء المرتزقة التابعين لتركيا كرد على هذه الانتهاكات، على الرغم من أن الأمر التنفيذي بشأن العقوبات المتعلقة بسوريا يمنح السلطة القيام بذلك إذا ما تم استيفاء معايير معينة، وفقاً لوزارة الخارجية.   
كما أعربت وزارة الخارجية عن قلقها بشأن التقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في عفرين، بما في ذلك تدنيس العديد من الأضرحة الإيزيدية واختطاف النساء الإيزيديات والكرديات بهدف الحصول على فدية ونهب وتخريب المنازل والمواقع الأثرية.
هذا وقامت وزارة الخارجية بإعلام كل من وزارة الدفاع ومكتب المفتش العام أنه “نظراً لأننا لسنا موجودون على الأرض، لذا لسنا في وضع يسمح لنا التأكد من هذه التقارير، ولكن يبدو أن العديد منها مؤكدة”.
وقالت وزارة الخارجية إنها رفعت قضية الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي إلى مسؤولين رفيعي المستوى من الحكومة التركية: “توقعنا كثيراً أن تقوم تركيا والمعارضة السورية بالتحقق من الانتهاكات المزعومة ومحاسبة المسؤولين إذا اقتضى الأمر”.
وذكر التقرير أن تركيا لن تشن المزيد من العمليات العسكرية في مناطق “شمال شرقي سوريا”، حيث “قالت وكالة استخبارات الدفاع إنها لم تر أي مؤشرات على أن تركيا تستعد لشن عملية جديدة أو توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد وحدات حماية الشعب في شمال وشرق سوريا في الوقت الحالي”.

المصدر: نورث برس

تأجيل النطق بالحكم في قضية اغتيال الحريري إلى ١٨ أب/أغسطس

تأجيل النطق بالحكم في قضية اغتيال الحريري إلى ١٨ أب/أغسطس

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، يوم أمس الأربعاء ٥ أب/أغسطس، تأجيل النطق بالحكم في المحاكمة المتعلقة بالتفجير الذي وقع في ٢٠٠٥ وأودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إلى ١٨ أب/أغسطس، وذلك في أعقاب الانفجار الكبير الذي وقع في مرفأ بيروت.
وقالت المحكمة التي مقرها في لاهاي في بيان إنه جرى تأجيل إعلان الحكم “احتراما للعدد الكبير من الضحايا”.
وكان من المقرر أن يصدر القضاة حكمهم يوم الجمعة الموافق السابع من أب/أغسطس الحالي، في القضية التي يُحاكم فيها أربعة أشخاص متهمين تقول المحكمة إنهم ينتمون لـ”حزب الله” بتدبير تفجير ٢٠٠٥، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وقُتل الحريري مع ٢١ شخصاً وأصيب ٢٢٦ بجروح في انفجار استهدف موكبه قبالة فندق سان جورج العريق في وسط بيروت في ١٤ شباط/فبراير ٢٠٠٥.
وباستثناء مصطفى بدر الدين، القيادي العسكري السابق في “حزب الله”، الذي قتل في سوريا عام ٢٠١٦. تقتصر المعلومات عن المتهمين الأربعة الآخرين على ما قدمته المحكمة الدولية. ولا يُعرَف شيء عن مكان وجودهم.
وأسندت المحكمة للمتهمين الأربعة، سليم عياش وحسن مرعي وحسين عنيسي وأسد صبرا، اتهامات عدة أبرزها “المشاركة في مؤامرة لارتكاب عمل إرهابي، والقتل عمداً، ومحاولة القتل عمداً”. ويواجه المتهمون، في حال تمت إدانتهم، احتمال السجن المؤبد.

المصدر: الشرق الأوسط

ضحايا سوريين قتلى وجرحى في تفجير مرفأ بيروت متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ضحايا سوريين قتلى وجرحى في تفجير مرفأ بيروت
 
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت السفارة السورية في لبنان وجود ضحايا سوريين في تفجير مرفأ بيروت الذي وقع عصر أمس الثلاثاء ٤ أب/أغسطس، بينما نقلت مصادر محلية عن فقدان ستة سوريين لحياتهم في التفجير.
وقال السفير السوري في لبنان، علي عبد الكريم، لصحيفة الوطن السورية، اليوم الأربعاء ٥ أب/أغسطس، “إن هناك عدداً من الضحايا السوريين وعدداً آخر من الجرحى”، وتابع أن “السفارة تعمل بالتعاون مع السلطات اللبنانية على إحصاء أعدادهم، وأنها مستنفرة لتقديم كل ما يلزم من تسهيلات لأهالي الضحايا والجرحى”. مضيفا أن “الأعداد للأسف مرجِّحَةً للارتفاع، حيث لا تزال أعمال البحث عن ناجين مستمرة، وهناك مفقودون، نظراً لوجود عدد من العمال السوريين في المرفأ وعدد من المقيمين في المناطق المجاورة وفي مختلف مناطق بيروت”.
وأعلنت مواقع سورية محلية عن فقدان ستة سوريين لحياتهم في تفجير مرفأ بيروت، وهم “أيمن الحميش، وعبد الحميد السالم” من أبناء محافظة الرقة، إضافة إلى “مهيب خلوف محمد المخلف، وفادي حسين الربيع، وعبد المهيب خلوف العزيز المرشداني” من أبناء محافظة دير الزور، إضافة للشاب “أيمن مصطفى الحمصي” الذي ينحدر من مدينة إزرع بريف درعا، مرجِّحَةً ارتفاع العدد مع الانتهاء من انتشال الضحايا في مكان الانفجار.
وتقدّر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عدد السوريين في لبنان بحوالي مليون لاجئ يعيش غالبيتهم في مخيمات قريبة من الحدود مع سوريا.

المصدر: وكالات

شارع مار مخايل يرقص “رقصة الموت” الأخيرة

شارع مار مخايل يرقص “رقصة الموت” الأخيرة

ثائر عباس

تحول شارع مار مخايل الذي يمتاز بأنه من الشوارع التي لا تنام في بيروت إلى ما يشبه ساحة الخردة.
الشارع الذي كان ينبض بالحياة، بات بعيد الانفجار يشهد حركة تشبه انتفاضة الجسد قبل الموت؛ الناس تركض في كل اتجاه باحثة عن مفقود هنا أو لتفقد ممتلكاتها، يجمع بين وجوه الناس فيه الوجوم، وتخرقه بين دقيقة وأخرى صرخات ألم لجرحى كان يتم تحميلهم في السيارات المارة وشاحنات النقل المفتوحة.
الشارع كان يحوي كثيراً من الملاهي الليلية وأماكن السهر، وعدداً كبيراً من المطاعم الشهيرة، وكان يعاني أصلاً جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب لبنان، ثم أتت جائحة كورونا لتزيد من معاناته، ثم الانفجار الذي وضع المسمار الأخير في نعش شارع جميل سقط.
في الشارع مبان زجاجية انهارت واجهاتها بالكامل، لتصبح هيكلاً حديداً تنبت منه بعض المفروشات المكتبية، فيما سقط بقيتها على الشارع، والسيارات المتوقفة تحته.
يقع الشارع في نقطة هي الأقرب لموقع الانفجار في مرفأ بيروت، فكان التأثير الأكبر عليه، حيث يمكن للسيارات السير بصعوبة في أطرافه، ثم تغلقه الحجارة الساقطة من المباني.
يحادث أحدهم صديقاً له عبر الهاتف، قائلاً له: “لقد شاهدت أهوال الحرب…لكن هذا أقسى”، وتقاطعه امرأة تركض إلى مدخل مبنى هاتفة باسم شقيقتها المقيمة فيه، قبل أن تخرج مدماة الأقدام جراء الزجاج المتناثر بكثرة في كل زاوية من زوايا الشارع، من دون أن تحظى بجواب يشفي غليلها، ليتبين أن شقيقتها مصابة؛ قيل لها إنها نقلت إلى مستشفى الروم القريب، لكن مسعاها سيكون من دون نتيجة، لأن المستشفى خرج من الخدمة جراء تضرره بقوة من تأثير الانفجار.
وتعد قضية المفقودين من العوامل الأساسية التي تؤرق الناس، فقد ملأت أخبار المفقودين شاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث يبحث كثيرون عن أقارب لهم فقدوا بعد الحادثة، تبين أن معظمهم من عمال مرفأ بيروت، كما من موطنين كانوا في المنطقة المحيطة بمكان الانفجار، فيما تحدث بعضهم عن سقوط ضحايا في البحر، متوقعين أن يلفظ البحر جثثاً في الأيام المقبلة، لتقل لائحة المفقودين، وتزيد لائحة الأموات.
حجم الانفجار كان هائلاً. اهتزت الأرض بقوة لثوانٍ، ثم تلاها عصف انفجار كبير كان مسؤولاً عن تحطيم زجاج كثير من المباني، وصولاً إلى ضواحي بيروت، كبعبدا والحازمية التي تقع في المقلب الآخر من العاصمة، أما منطقة الحمراء التي تبعد نسبياً عن موقع الانفجار، فقد تضررت محالها بقوة جراء عصف الانفجار الذي أودى بمعظم زجاج الأبنية، ومن بينها مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت. أما صوت الانفجار فقد سمع بقوة في قبرص القريبة من لبنان، كما سجل مركز رصد الزلازل الأردني الهزة الناجمة عنه بقوة ٤ درجات على مقياس رختر.
البلبلة التي أحدثها الانفجار نجمت عن قوته الكبيرة، حيث أفيد بوجود نحو طنين ونصف الطن من مادة الأمونيوم المخزنة التي انفجرت خلال محاولة بعض العمال تلحيم نافذة صغيرة، من أجل تجنب السرقة، كما أفادت بعض المعلومات غير المؤكدة.

المصدر: الشرق الأوسط

انفجار بيروت: الأمين العام يقدم تعازيه لأسر الضحايا وحكومة وشعب لبنان ويؤكد الالتزام بدعم لبنان في هذا الوقت العصيب

انفجار بيروت: الأمين العام يقدم تعازيه لأسر الضحايا وحكومة وشعب لبنان ويؤكد الالتزام بدعم لبنان في هذا الوقت العصيب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا ولشعب وحكومة لبنان، في أعقاب الانفجار المروع الذي هز العاصمة بيروت يوم أمس الثلاثاء ٤ أب/أغسطس.
وأعرب الأمين العام، في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، بمن فيهم العديد من موظفي الأمم المتحدة العاملين في لبنان.
وأكد السيد غوتيريش التزام الأمم المتحدة بدعم لبنان في هذا الوقت العصيب، والمساعدة بنشاط في الاستجابة لهذا الحادث.
من جانبه، أعرب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، السيد تيجاني محمد باندي، عن خالص تعازيه للعائلات التي فقدت أحباءها في هذا الانفجار، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين. وجدد السيد باندي تأكيد تضامنه مع لبنان خلال هذه الفترة.
في غضون ذلك، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان(يونيفيل) إصابة ثمانية من أفراد القوة البحرية التابعة لها بجروح خطيرة، فيما أصيب آخرون بجروح طفيفة، خلال الانفجار الذي وقع في مستودع للألعاب النارية في منطقة مرفأ بيروت.
وأشارت يونيفيل، في بيان، إلى أن جميع الجرحى من حفظة السلام هم بنغلاديش، وأنها تقوم بنقلهم إلى أقرب المستشفيات لتلقي العلاج الطبي، مشيرة إلى أنها تقوم حاليا بتقييم الوضع، بما في ذلك حجم الأثر على أفراد البعثة.
وقال الميجور جنرال ستيفانو ديل كول، قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان:
“نحن مع شعب وحكومة لبنان خلال هذه الفترة العصيبة ونستعد للمساعدة وتقديم أي مساعدة ودعم”.
وقد نصحت إدارة شؤون السلامة والأمن في الأمم المتحدة جميع موظفي الأمم المتحدة بالبقاء في منازلهم.
وقد أعلن رئيس الوزراء اللبناني، حسن دياب، اليوم الأربعاء ٥ أب/أغسطس، يوما للحداد الوطني.
وأفادت تقارير صحفية، نقلا عن وزير الصحة اللبناني حمد حسن، بمقتل أكثر من ٧٠ شخصا وجرح نحو ٣ آلاف آخرين في الانفجار، الذي وقع في منطقة مرفأ بيروت، وألحق أضرارا مادية فادحة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

تحذير أممي من «كارثة تمتد لأجيال» في التعليم بسبب “كورونا”

تحذير أممي من «كارثة تمتد لأجيال» في التعليم بسبب “كورونا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء ٤ أب/أغسطس، من أن العالم يواجه “كارثة تمتد لأجيال” بسبب إغلاق المدارس وسط تفشي جائحة فيروس “كورونا المستجد”.
وقال إن إعادة التلاميذ بأمان إلى مدارسهم يجب أن تكون “أولوية قصوى”.
وقال غوتيريش إن المدارس كانت مغلقة في نحو ١٦٠ دولة حتى منتصف تموز/يوليو، مما يؤثر على أكثر من مليار تلميذ، في حين يتخلف ٤٠ مليون طفل عن دور الحضانة.
واضاف في تصريحات مصورة إن ذلك يأتي إضافة إلى ٢٥٠ مليون طفل خارج نظام التعليم قبل الجائحة وترك نحو ربع طلاب المدارس الثانوية في الدول النامية بعد حصولهم فقط على مهارات أساسية.
وتحدث غوتيريش في أثناء إطلاقه حملة للأمم المتحدة بعنوان “أنقذوا مستقبلنا”، قائلاً: “الآن نحن نواجه كارثة تمتد لأجيال يمكن أن تهدر إمكانيات بشرية لا توصَف، وتقوّض عقوداً من التقدم، وتزيد التمييز القائم”. وتابع “فور السيطرة على الانتقال المحلي لعدوى (كوفيد – ١٩) يتعين أن تكون إعادة التلاميذ إلى المدارس والمؤسسات التعليمية بأكبر قدر ممكن من الأمان هو الأولوية القصوى”.
وتأتي توصيات الأمم المتحدة بإعادة قطاع التعليم على مستوى العالم إلى مساره الصحيح في الوقت الذي يمارس فيه الرئيس الأميركي ضغوطاً لمعاودة فتح المدارس في مواجهة معارضة من بعض المدرسين وأولياء الأمور مع ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس في مناطق كثيرة بالولايات المتحدة.
وأصاب فيروس “كورونا المستجد”، الذي ظهر لأول مرة في الصين، ٤.٦ مليون شخص في الولايات المتحدة وأودى بحياة أكثر من ١٥٥ ألفاً هناك.
وعلى مستوى العالم أصاب الفيروس ١٨.١ مليون شخص على الأقل وتسبب في وفاة ما يربو على ٦٨٩ ألفاً، وفقاً لإحصاءات وكالة “رويترز” للأنباء.

المصدر: الشرق الأوسط

مقتل الطفل خليل نهاد شيخو زرزور برصاص الجندرمة التركية

مقتل الطفل خليل نهاد شيخو زرزور برصاص الجندرمة التركية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت مصادر حقوقية وإعلامية في منطقة عفرين، ان الجندرمة التركية قامت يوم أمس الاثنين، بإطلاق الرصاص الحي على الطفل خليل نهاد شيخو زرزور (١٤ عاما)، من أهالي قرية فيركانة/ويركان – ناحية شران – ريف عفرين، أثناء محاولته إجتياز الحدود التركية – السورية بالقرب من قرية “إيكي دام” التابعة الناحية شران، ما أدى إلى فقدانه حياته على أثرها.