١٤ إصابة جديدة بفيروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لمناطق “شمال وشرق سوريا” تسجيل ١٤ حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا منهم ٨ ذكور والباقي إناث.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى بأن الإصابات الجديدة في مناطق “شمال وشرق سوريا” تتوزع على الشكل التالي:
٨ حالات في قامشلو
٣ في ديرك
٢ في عامودا
١ في كوباني.
كما أن هناك حالتا شفاء جديدتين، ليكون إجمالي عدد حالات الشفاء ٢٨ حالة شفاء.
وبذلك يصبح العدد الكلي للمصابين بفيروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” هو: ٢١٩ إصابة منها ١٤ حالة وفاة.

المصدر: الدائرة الإعلامية للإدارة الذاتية

لا ينقص الدوامة السورية إلا إعصار كورونا

لا ينقص الدوامة السورية إلا إعصار كورونا

هدى أبو نبوت

تدق منظمة الصحة العالمية اليوم ناقوس الخطر بتسجيل ٣٠٠ ألف حالة إصابة جديدة خلال ٢٤ ساعة فقط، بعد أن بدأت الحكومات بتخفيف إجراءات الحجر الصحي والإغلاق الذي عاشته أغلب دول العالم من شهر نيسان الماضي.
وشاركت سوريا دول العالم في الإغلاق وعاشت ظروف الحجرالصحي بكافة المجالات من تعطيل للمدارس وإيقاف الصلوات وإغلاق المساجد والمطاعم وصالات الأفراح، ولكن الملفت للانتباه أنها لم تسجل إصابات تستدعي حالة الإغلاق الكامل فلم تتجاوز الإصابات المعلنة ١٥٠ إصابة طوال تلك الفترة ولم يلاحظ السكان أي ظواهر سلبية بالواقع تستدعي هذا الإغلاق.
وعندما بدأت حكومات العالم ترفع الإغلاق وتخفف القيود بشكل كلي او جزئي، قام النظام السوري بتطبيق قرارات مماثلة دون إتخاذ أي إجراءات وقائية جدية تمنع إنتشار الفيروس على نطاق واسع أو تساهم في السيطرة عليه.
منذ شهر تقريبا أصبحنا نسمع من أقربائنا ومعارفنا بالداخل السوري عن تزايد عدد الإصابات بكورونا بشكل مخيف، مع غياب كامل لجميع التدابير الوقائية و فاتورة علاج باهظة وأغلب الأدوية غير متوفرة، أضف إلى كل ما سلف خروج ثلث المشافي السورية عن الخدمة بسبب الحرب الطاحنة وغياب معظم التجهيزات الطبية عن المشافي المتبقية القائمة على رأس عملها مع ندرة أجهزة التنفس الإصطناعي.
الأرقام المعلنة من النظام السوري لا تتجاوز ١٦٠٠ إصابة في حين أنني لوحدي أعرف بشكل شخصي أكثر من ٥٠ مصاباً من دائرة معارفي الضيقة فقط، وكل سوري لديه تقريبا حلقة مماثلة من معارفه وأصدقائه مصابين بكورونا، فإذا وسعنا هذه الحلقة وربطنا كل الأخبار المتداولة عن انتشار غير مسبوق للفيروس والقصص التي يتناقلها سكان دمشق وحلب عن دفن أعداد كبيرة من ذويهم دون أي إعلان رسمي بالأسباب الحقيقة لوفاتهم، سيعرف أي إنسان بسيط دون الحاجة لآلة حاسبة ومصدر رسمي للتوثيق أن الأرقام الرسمية الصادرة عن النظام السوري لا تمت للواقع بصلة ولا تعدو كونها حبراً على ورق.
تتعالى الأصوات لتوعية الناس بأساليب الوقاية وأهمية ارتداء الكمامة وخطورة عدم الالتزام بالتباعد الإجتماعي وكل تلك الإجراءات التي يقوم بها سكان العالم بكل بساطة، وبمساعدة وإشراف الحكومات وتوفير كل المستلزمات وتهيئة كل السبل لتكون منطقية وقابلة للتطبيق مع عدم توقف عجلة الحياة والدراسة والعمل.
ولكن عندما أحاول أن أنصح أي سوري أعرفه بالداخل أشعر بيني وبين نفسي بالتناقض وعدم اليقين والجدوى من كل ما ساقوله، لأنه ببساطة الناس في سوريا يقفون بطوابير للحصول على الخبز اليومي، طابور قد يصل طوله أمتار وعدده مئات من الأشخاص المتلاصقين والمتعاركين أحيانا والمتعبين من الوقوف والجلوس والانتظار فكيف لهؤلاء أن يفكروا بارتداء كمامة أو الإلتزام بالتباعد الاجتماعي.
إذا حاولت العائلة بكل الطرق أن تحمي نفسها وجاء أحد أفرادها من الفرن حاملا لهم الخبز والعدوى التي ربما التقطها في ذلك العراك اليومي المستمر، فما جدوى التدابير؟
تداولت وسائل التواصل فيديو لأحد المراكز الطبية المسؤولة عن فحص كورونا في العاصمة دمشق، العدد الهائل من الناس الظاهر في الفيديو إذا كان بينهم مصابين فالفوضى الموجودة بالمكان كافية لنقل العدوى لسكان دمشق جميعهم.
ازدياد أعداد المصابين بكورونا من العاملين بالقطاع الصحي ووفاة عدد كبير منهم يزيد في حجم الكارثة القادمة، ليس على مستوى عدم السيطرة على المرض بحد ذاته بل في زيادة معاناة القطاع الصحي المتهلهل بالأساس، مما يزيد معاناة الناس بمختلف أمراضهم وصعوبة في تقديم الرعاية الطبية التي توصف حاليا بأكثر من سيئة.
يستغرب كثيرون عدم أتخاذ أي إجراءات توقف هذا الأنفجار بالارقام والضحايا بسبب كورونا، ومنهم من يبرر للنظام السوري وجود عقوبات دولية أو الانهيار الاقتصادي ويحمل المسؤولية فيما حصل لقلة وعي الناس أو عدم اكتراثهم بطرق الوقاية.
ولكن بالنظر قليلا إلى الشمال السوري وملاحظة أن إعلان أول اصابة هناك تم بتاريخ قريب من انفجار الوضع في مناطق النظام ولكن حتى اللحظة الوضع في ادلب وريف حلب تحت السيطرة رغم وجود كل عوامل الانفجار من كثافة سكانية وكثرة المخيمات وقلة الموارد، مما يجعلنا نسأل أنفسنا ماذا يحدث تحديدا في دمشق؟

المصدر: حرية برس

مرتزقة تركيا يواصلون سرقاتهم في مناطق ما تسمى “نبع السلام”

مرتزقة تركيا يواصلون سرقاتهم في مناطق ما تسمى “نبع السلام”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استمرارا لنهجها في الاعتداء على أموال وممتلكات المدنيين في المناطق التي تسمى “نبع السلام” التي قامت تركيا بالعدوان عليها واحتلالها في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، مرتزقة تركيا يداهمون قرى “سري كانيي/رأس العين”، ونهب المنازل فيها، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
هذا وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ قوات ما تسمى “الشرطة العسكرية” المرتبطة بتركيا، عمدت إلى مداهمة منازل المواطنين في قريتي “حليوة” و”مضبعة” في ريف “سري كانيي/رأس العين”، والعبث بمحتوياتها وسرقة ذهب وأموال، بالإضافة للتعرض لسكان المنازل بالشتائم.

المصدر: وكالات

استمرار جرائم خطف المدنيين الكرد واعتقالهم في منطقة عفرين

استمرار جرائم خطف المدنيين الكرد واعتقالهم في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستمر تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، ارتكاب جرائم اعتقال المدنيين الكرد وخطفهم في منطقة عفرين، منذ العدوان عليها واحتلالها في ١٨ أذار/مارس ٢٠١٨، ووفق مصادر منظمة حقوق الإنسان – عفرين، من خلال بيان صادر عنها يوم أمس الاثنين ١٧ أب/أغسطس، قامت مرتزقة تركيا بخطف أربعة مواطنين كرد من قرية “شيخوتكا” – ناحية “موباتا/معبطلي” ، واقتادتهم إلى مراكزها الأمنية بحجة التعامل مع الإدارة الذاتية، وهم: “محمد منان رشو (٥٣ عاما)، محمد محمد رشو (٥٩ عاماً)، وزكي حنان رشو (٤٨عاماً)”.

سوريا.. وزارة العدل تحسم النقاش بخصوص مطالب نقابة المحامين

سوريا.. وزارة العدل تحسم النقاش بخصوص مطالب نقابة المحامين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حسمت وزارة العدل السورية الجدل الدائر بينها وبين نقابة المحامين حول إقرار عطلة قضائية في ظل انتشار فيروس “كورونا” وقررت الإبقاء على عمل المحاكم.
وجاء في قرار الوزارة أنه تقرر الإبقاء على مفاعيل قرارات مجلس القضاء الأعلى واستمرار عمل المحاكم أصولا، والتأكيد على القرارات السابقة بشأن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس “كورونا”.
وعزت الوزارة سبب قرارها “لوجود ١٢٧١١٧ دعوى محددة جلساتها ضمن الفترة المطلوب منح عطلة قضائية خلالها، إضافة إلى القضايا التنفيذية وخاصة التي تم تحديد مواعيد البيع فيها خلال الفترة المذكورة، إلى جانب ما سيتم عقده من جلسات أمام محكمة قضايا الإرهاب”.
ورأت وزارة العدل أن منح عطلة قضائية في الفترة المذكورة مع وجود عدد كبير من الجلسات سيؤدي إلى إلحاق الضرر بشريحة واسعة من المواطنين وزيادة الأعباء المادية عليهم والتأخر في فصل الدعوى وإيصال الحقوق إلى أصحابها كما سيؤدي إلى تراكم العمل لاحقا.
وسبق أن اجتمع مجلس القضاء الأعلى الأسبوع الماضي مع مجلس نقابة المحامين، حيث اتفق الطرفان على قيام مجلس القضاء الأعلى بدراسة طلب منح عطلة قضائية بناء على طلب النقابة في الفترة من ٢٠ أب/أغسطس ولغاية ٥ أيلول/سبتمبر.
وكانت نقابة المحامين طالبت بالعطلة بعد إصابة عدد من المحامين والقضاة بفيروس كورونا.

المصدر: وكالات

التحالف الدولي يكذب النظام: لم نقصف أي حاجز في “قامشلو/القامشلي”

التحالف الدولي يكذب النظام: لم نقصف أي حاجز في “قامشلو/القامشلي”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نفت قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الذي تقوده الولايات المتحدة ما ذكرته قوات النظام السوري حول استهداف مروحيات أمريكية حاجز لها في ريف قامشلو/القامشلي”.
وجاء في المتحدث باسم “التحالف الدولي”، الكولونيل مايلز كاينغر، عبر حسابه في “تويتر”، اليوم، الاثنين ١٧ أب/أغسطس، “لم يشن التحالف أي غارة جوية، ولم تقع خسائر في صفوفه وعادت دورية التحالف إلى القاعدة، واا يزال التحقيق في الحادث مستمر”.
وأوضح التحالف أن قواته و”قوات سوريا الديمقراطية/قسد” واجهت، خلال تنفيذها دورية أمنية روتينية متعلقة بعمليات ضد تنظيم “دعش”، نقطة تفتيش للقوات الموالية للنظام السوري، وبعد حصول الدورية على ممر آمن، تعرضت لنيران أسلحة صغيرة من أفراد قرب نقطة التفتيش.
وأضاف التحالف أن دوريته ردت بالنيران دفاعًا عن النفس.
ويأتي ذلك بعد إعلان قوات النظام في وقت سابق اليوم، أن حوامتين أمريكيتين هاجمتا عناصر حاجز “رشو” في منطقة تل الذهب بريف قامشلو/القامشلي” بالرشاشات الثقيلة، ما أدى إلى مقتل جندي وجرح اثنين آخرين، بحسب ما نقلت وكالة أنباء “سانا” عن مصدر عسكري.
وأوضح المصدر أن ذلك جاء بعد منع عناصر الحاجز دورية أمريكية حاولت الدخول صباح اليوم إلى منطقة “انتشار أحد تشكيلاتنا” في ريف مدينة قامشلو/القامشلي” عبر حاجز “رشو”، فـ”أوقفها عناصر الحاجز ومنعوها من المرور”.
وتتعرض الدوريات الأمريكية لمضايقات بين الحين والآخر في مناطق “شمال شرقي سوريا” من قوات النظام السوري ودوريات روسية أحيانًا.
وانتشرت عدة مقاطع مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي توثق حالات توتر بين عناصر قوات النظام أو الجنود الروس من جهة وبين عناصر دوريات الولايات المتحدة من جهة أخرى.
وفي أول تموز/يوليو الماضي، كذّب المتحدث باسم التحالف، ما نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن تعرض قواته لاستهداف في مدينة دير الزور شرقي سوريا، وهي المرة الثالثة التي ينفي فيها التحالف أنباء نشرتها “سانا” متعلقة بقواته.
وقال المتحدث، “كما أن شروق الشمس ومغيبها هي حقيقة ساطعة، فإن وكالة سانا تنشر قصة زائفة أخرى، فلم يحدث هذا الهجوم على الإطلاق”، وذلك بعد نشر “سانا”، خبرًا عن تعرض رتل آليات أمريكي لهجوم بعبوة ناسفة، بريف دير الزور الشرقي.

المصدر: وكالات

قتلى وجرحى من قوات النظام السوري جراء ضربة للتحالف الدولي على حاجز في “شمال شرق سوريا”

قتلى وجرحى من قوات النظام السوري جراء ضربة للتحالف الدولي على حاجز في “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل عنصران من قوات النظام السوري اليوم الإثنين ١٧ أب/أغسطس، جراء ضربة جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن استهدفت حاجزاً عسكريا لقوات النظام قرب مدينة “قامشلو/القامشلي” في “شمال شرق سوريا”، في حادثة نادرة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان “استهدفت طائرة التحالف حاجزاً عسكرياً اعترض طريق رتل عسكري لقوات التحالف جنوب مطار القامشلي”.
وأشار المصدر إلى حصول تبادل لإطلاق النار قبل تدخل الطائرة.
ونقلت وكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري “حاولت دورية أمريكية الدخول إلى منطقة انتشار أحد تشكيلاتنا المقاتلة في ريف مدينة القامشلي .. فأوقفهم عناصر الحاجز ومنعوهم من المرور”.
وأضاف المصدر “أطلق عناصر الدورية الأمريكية عدة رشقات نارية، وبعد حوالي ٣٠ دقيقة هاجمت حوامتان أمريكيتان عناصر الحاجز بالرشاشات الثقيلة ما أدى إلى مقتل عنصر من قوات النظام وجرح اثنين آخرين”.
ولم يصدر أي تعليق عن التحالف الدولي.
وتتكرر منذ مطلع العام حوادث مماثلة في “شمال شرق سوريا”، خصوصاً بعد انتشار قوات النظام في مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”، مع اعتراض حواجز لقوات النظام أو مسلحين موالين لها دوريات للتحالف الدولي، وتتدخل أحياناً القوات الروسية المنتشرة أيضاً في المنطقة لتهدئة التوتر.

المصدر: وكالات

بيان صحفي: تقارير جديدة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة تكشف عن تبعات كوفيد-١٩ على العنف ضد المرأة في الدول العربية

بيان صحفي: تقارير جديدة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة تكشف عن تبعات كوفيد-١٩ على العنف ضد المرأة في الدول العربية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

منذ وأن بدأت جائحة كوفيد-١٩ تتفشى بين الناس، لعبت النساء في الدول العربية أدوار هائلة في الاستجابة للمرض، بما في ذلك كعاملات في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، ومقدمات رعاية في المنازل، وكقيادات للتعبئة وفي المجتمع. كما تأثرن بشكل غير متناسب على إثر الإجراءات الرامية للحد من انتشار الفيروس، ليس هذا فحسب بل ظهر أيضًا العنف المنزلي كأثر إضافي للجائحة في المنطقة.
وفي محاولة لفهم تبعات الجائحة بشكل أفضل وتقييم آثاره في شأن المساواة بين الجنسين والعنف ضد المرأة، أجرى المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية (ROAS) دراسة استقصائية عبر شبكة الإنترنت في مصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وتونس واليمن تركز على أدوار الجنسين والمواقف والممارسات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين والعنف ضد المرأة. شارك ما مجموعه ١٦.٤٦٢ مشاركة ومشارك في الدراسة.
وفقًا للدراسة، المعنونة “تقييم سريع حول تأثير جائحة كوفيد-١٩ على الأعراف الاجتماعية القائمة على النوع الاجتماعي والعنف ضد المرأة”، يتفق حوالي نصف المجيبات والمجيبين من جميع البلدان التسعة التي شملها الاستطلاع على أن النساء يواجهن حاليًا خطرًا متزايدًا للعنف من أزواجهن جراء الجائحة، مع ملاحظة أنه أقل من ٤٠% من النساء اللواتي يتعرضن للعنف يطلبن المساعدة من أي نوع أو يبلغن عن الجريمة. ووجدت الدراسة أيضًا أن ما يقرب من واحد من كل ثلاثة مشاركين (رجال ونساء) يعتقد أنه يجب على النساء تحمل العنف أثناء جائحة كوفيد-١٩ للحفاظ على تماسك الأسرة.
ومن ناحية أخرى، وجد التقرير أيضًا أنه قد أبدى أكثر من نصف المجيبات والمجيبين في جميع البلدان التي شملها الاستطلاع مواقف إيجابية بشأن الاستعداد للإبلاغ عن حوادث العنف المنزلي؛ فأعرب ثلثا المجيبات والمجيبين على الأقل عن الرغبة في الانخراط في الأعمال التي من شأنها منع العنف ضد النساء في مجتمعاتهم، مع وجود رجال راغبين أكثر من النساء في اتخاذ الإجراءات.
تشير النتائج الأولية للدراسة أيضًا إلى أن كوفيد-١٩ قد زاد من عبء الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي لكل من الرجال والنساء في المنطقة. بينما تبدو المهام المنزلية مثل التنظيف والطهي، على وجه الخصوص، بشكل شبه حصري من مسؤوليات المرأة، تم توزيع مسؤوليات الرعاية غير المدفوعة الأخرى بشكل أكثر توازنًا، لا سيما بين الأزواج من المجيبات والمجيبين. كانت النساء عادةً أكثر عرضة لتولي مسؤولية الاعتناء الجسدي بالأطفال، والرجال أكثر عرضة لتقديم الدعم التعليمي. بالإضافة إلى ذلك، أفاد المشاركون الذكور في جميع البلدان التسعة بزيادة الوقت الذي يقضونه في رعاية أفراد الأسرة من كبار السن أو ذوي الإعاقة أو المرضى.
 وفي هذا الصدد، علق المدير الإقليمي بالنيابة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية، معز دريد قائلًا “بالفعل أدت جائحة كوفيد-١٩ إلى تعميق أوجه عدم المساواة بين الجنسين الموجودة مسبقًا، والتي تتفاقم بشكل أكبر في سياقات الهشاشة والصراع وحالات الطوارئ، وزيادة خطر تعرض المرأة للعنف في ظل تدابير الإغلاق المفروضة يعد مصدر قلق على وجه الخصوص، ومع ذلك، على الرغم من التحديات الكبيرة، تشير الدراسة إلى إحراز تقدم في نواح أخرى، فلا تزال تتحمل النساء عبء الرعاية غير مدفوعة الأجر إلى حد كبير، بيد أن الجائحة دفعت الرجال إلى الانخراط بشكل أكبر في رعاية الأطفال وكبار السن”
بالإضافة إلى ذلك، أجرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة دراسة ثانية بين منظمات المجتمع المدني (CSOs) لتقييم تأثير كوفيد-١٩ على مجريات عملها، بما في ذلك استمرار خدمات هذه المنظمات والآثار المترتبة على العنف ضد المرأة في المنطقة. وشارك في الاستطلاع أكثر من ٢٢٠ منظمة من البحرين ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا وموريتانيا والمغرب وفلسطين وتونس والمملكة العربية السعودية والسودان والإمارات العربية المتحدة واليمن.
ذكرت أكثر من ٥٠% من منظمات المجتمع المدني النسائية التي شملتها الدراسة الاستقصائية أن العنف المنزلي قد ازداد في منطقة الدول العربية خلال فترة الإغلاق، مما يشير إلى زيادة الضغط على إثر المصاعب المالية، والبقاء المطول في الأماكن المغلقة، فضلًا عن وقف الخدمات أو أنظمة دعم النساء كأسباب الرئيسة. كما أشارت منظمات المجتمع المدني إلى زيادة العنف على الإنترنت ضد النساء والفتيات مع تزايد نشاط الجناة على الشبكات الاجتماعية.
علاوة على ذلك، أفادت منظمات المجتمع المدني التي شملتها الدراسة أنه بينما أدت الجائحة إلى زيادة عدد حالات العنف ضد المرأة المبلغ عنها في المنطقة، اقترن هذا الاتجاه بتعطيل الخدمات الأساسية للناجيات من العنف بسبب تدابير الإغلاق، بما في ذلك خدمات الصحة والشرطة والعدالة والخدمات الاجتماعية، فعلى سبيل المثال، ذكرت الجهات المجيبة في بعض البلدان أن الملاجئ والخطوط الساخنة تأثرت بالجائحة (بنسبة ١٥% و ٢٩% على التوالي) حيث تلقت الخطوط الساخنة عددًا أكبر من المكالمات وكان عليها التكيف لتقديم خدمات الاستشارة عن بُعد.
وجدت الدراسة أيضًا أنه كما رأينا في الأزمات الأخرى، كان لجائحة كوفيد-١٩ وتدابير الإغلاق ذات الصلة تأثير كبير في الأقليات والسكان الأكثر تهميشًا دون هياكل الدعم المناسبة. وصفت منظمات المجتمع المدني النسائية اللاجئات والمهاجرات والنساء ذوات الإعاقة، فضلًا عن الأقليات العرقية والأقليات الجنسية، إنهن يواجهن “تأثيرًا مزدوجًا” للجائحة بسبب نقاط الضعف الموجودة مسبقًا.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

سوريا: ٦١ طبيباً وصيدلانياً ضحايا جائحة “كورونا”

سوريا: ٦١ طبيباً وصيدلانياً ضحايا جائحة “كورونا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة ٦١ طبيباً وصيدلانياً سوريا خلال الأيام الماضية، وفقاً لما أعلنه رئيس مجلس فرع محافظة حلب بنقابة أطباء الأسنان الدكتور أيمن سيد وهبة، يوم أمس الأحد ١٦ أب/أغسطس. وأشار في تدوينة له على “فيسبوك”، إلى مخاوف من “كارثة بشرية” في تلميح منه لتفشي كورونا الواسع في وسط العاملين في القطاع الصحي في سوريا.
ويتكتم النظام السوري على حقيقة تفشي الوباء، مشيراً إلى وفياة قليلة لم تتجاوز الـ٦٠ حالة بحسب آخر بيانات وزارة صحة النظام، التي أعلنت أن العدد الإجمالي للمصابين ١٥٩٣ حالة، بمن فيهم الوفيات والحالات النشطة والمتعافين، بينما إحصاءات حقوقية تشير إلى آلاف الإصابات.

المصدر: وكالات

ترامب يدعو بشار الأسد للتفاوض حول إصلاق سراح اوستين تايس

ترامب يدعو بشار الأسد للتفاوض حول إصلاق سراح اوستين تايس

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الجمعة ١٤ أب/أغسطس، الرئيس السوري بشار الأسد لإجراء مفاوضات مباشرة.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو في تصريحات صحافية، مضيفا، أن هذه المفاوضات من أجل أطلاق سراح أوستين تايس، المُعتقل في سجون النظام على الأرجح.
وفي أذار/مارس الماضي، طلب ترامب مساعدة النظام السوري في الإفراج عن أوستن تايس، الذي اختطف في دمشق، في ١٤ أب/أغسطس ٢٠١٢.
وكان تايس اختفى في ١٣ أب/أغسطس ٢٠١٢ أثناء رحلته إلى سوريا، بعد أن ذهب في سنته الأخيرة من دراسته في جامعة؛جورج تاون للحقوق، لنقل الأخبار والقصص الممكنة من سوريا، حيث كان يعمل للعديد من المؤسسات الإعلامية، بينها شبكة “سي بي إس” وصحيفة “واشنطن بوست” وشركة “ماكلاتشي”.
وفي ٢٠١٨، أعلنت السلطات الأمريكية مكافأة قدرها مليون دولار لمن يقدم أي معلومات يمكن أن تقود إلى تحريره.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” نقلت في وقت سابق عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن هناك نحو ستة مواطنين أمريكيين مفقودين في سوريا، يعتقد أنهم محتجزون لدى النظام السوري، أحدهم الصحفي أوستين تايس المفقود منذ عام ٢٠١٢، والذي قالت السلطات الأمريكية علنًا إنها تعتقد أنه محتجز لدى النظام.
أما الحالات المعروفة الأخرى فهي متعلقة بمواطنين أمريكيين من أصول سورية، لم يعترف النظام باحتجاز أي منهما، حسب قول المسؤول.
وسبق أن قالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس “نعتقد أن الصحفي والمصور الأمريكي، أوستن تايس ما زال على قيد الحياة… والولايات المتحدة تعمل بجد من أجل إعادته إلى موطنه سالمًا معافى”.

المصدر: وكالات