٢٨ ألف إصابة جديدة و٩٠٣ وفيات بكورونا داخل مناطق النظام

٢٨ ألف إصابة جديدة و٩٠٣ وفيات بكورونا داخل مناطق النظام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان عبر مصادر طبية داخل مناطق نفوذ النظام السوري، حوالى ٢٨ ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأيام الفائتة، وسط تسجيل ٩٠٣ حالة وفاة جديدة بالفيروس بالفترة ذاتها.
وقال المرصد إن “النظام السوري يكذب ويتستر عن الأرقام الحقيقة عبر إعلان عشرات الإصابات والوفيات بشكل يومي فقط، ويتم تسجيل الوفيات الكبيرة على أنها جرت بمرض ذات الرئة، وسط تفشي للفيروس في عموم المحافظات السورية”.
ووفقاً لآخر إحصاءات المرصد السوري المستمدة من مصادر طبية ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، فإن أعداد المصابين بفيروس كورونا بلغت حوالى ٣٠٥ آلاف و٨٠٠ مؤكدة، تعافى منها أكثر من ١٠٨ ألف بينما توفي ١٤٥١٣ شخص.
يذكر أن الأعداد الرسمية لوزارة الصحة التابعة للنظام السوري منذ دخول الجائحة إلى الأراضي السورية، هي ١٤٨٢٠ إصابة، توفي منها ٩٧٥، بينما بلغت حالات الشفاء ٨٦٠٠.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفاة ١٧٢ طبيب ضمن مناطق نفوذ النظام السوري متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا خلال عام ٢٠٢٠ الفائت، وثقهم المرصد السوري بالاسم.

المصدر: وكالات

شركة الطيران النيوزلندية تؤكد مشاركتها مع الجيش التركي في سوريا

شركة الطيران النيوزلندية تؤكد مشاركتها مع الجيش التركي في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اكدت شركة الطيران النيوزلندية، مشاركتها مع عدد من القوات البحرية في الخارج بما في ذلك القوات البحرية التركية المتهمة بارتكاب جرائم حرب والمتورطة بشدة في الصراع السوري.
وذكر موقع (كرست جيرج) النيوزلندي في تقرير، أن “الحرب السورية صراع بعيد عن نيوزيلندا حيث تقول الأمم المتحدة إن الجيش التركي والجماعات الارهابية التابعة له نفذت عمليات اعدام واغتصاب وتعذيب، فيما قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الخضر، غولريز قهرمان، إننا “ندرك أن البحرية التركية ارتكبت بعض جرائم الحرب المروعة في شمال سوريا”.
وقال فاليري موس من منظمة ولنغتون للسلام إنه “لايكفي ان تعرف ان نيوزلندا مشاركة، ذلك ان مساهمة شركة الطيران النيوزلندية يعني ببساطة المشاركة في العمل الذي يقوم به الجيش التركي”.

المصدر: موقع “المعلومة” الالكتروني

١٢ مليون سوري يعانون انعدام الأمن الغذائي

١٢ مليون سوري يعانون انعدام الأمن الغذائي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم أمس السبت ١٣ شباط/فبراير، أنّ ١٢،٤ مليون شخص في سوريا التي مزقتها الحرب يكافحون للعثور على ما يكفيهم من الطعام، في زيادة كبيرة وصفتها بأنها “مقلقة”.
وقال البرنامج إن الرقم يعني أن “٦٠% من السكان السوريين يعانون الآن انعدام الأمن الغذائي”، بناء على نتائج تقييم وطني في أواخر عام ٢٠٢٠.
ويمثل ذلك زيادة حادة من ٩،٣ ملايين شخص كانوا يعانون انعدام الأمن الغذائي في أيار/مايو من العام الماضي.
وأفادت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي جيسيكا لوسون وكالة فرانس برس أنّ “المزيد من السوريين ينزلقون الى براثن الجوع والفقر وانعدام الأمن الغذائي أكثر من أي وقت مضى”.
وتابعت “من المثير للقلق أن الوجبة الأساسية أصبحت الآن بعيدة عن متناول غالبية العائلات”.
وقال برنامج الأغذية العالمي إنه في مطلع عام ٢٠٢١، كانت أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء البلاد أعلى ٣٣ مرة من متوسط خمس سنوات قبل الحرب.

المصدر: 24 – أ ف ب

انتخاب البريطاني كريم خان رئيساً للادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية

انتخاب البريطاني كريم خان رئيساً للادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتخبت الدول الأعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية، يوم أمس الجمعة ١٢ شباط/فبراير، البريطاني كريم خان، رئيساً جديداً للادعاء لولاية مدتها تسع سنوات تبدأ في ١٦ حزيران/يونيو.
وفاز خان بالمنصب في اقتراع سري متغلباً على ثلاثة مرشحين آخرين، ليحل محل رئيسة الادعاء الحالية فاتو بنسودا.
وتضم المحكمة، التي مقرها لاهاي والتي بدأت العمل قبل حوالي ٢٠ عاماً، ١٢٣ عضواً وتنظر قضايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم العدوان.

المصدر: الشرق الأوسط

“الأخوّة الإنسانية”

“الأخوّة الإنسانية”

عبد الحسين شعبان

احتفل العالم لأول مرة باليوم العالمي للأخوّة الإنسانية، وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت قراراً في ٢٢ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠، أعلنت فيه اعتبار ٤ شباط/فبراير اليوم العالمي للأخوّة الإنسانية، وذلك استجابة لمبادرة تقدّمت بكل من دولة الإمارات العربية المتّحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ومملكة البحرين، وكانت أبو ظبي قد احتضنت لقاءً تاريخياً جمع قداسة البابا فرنسيس (بابا الكنيسة الكاثوليكية) وفضيلة الشيخ د. أحمد الطيّب (شيخ الأزهر الشريف) وأسفر اللقاء عن توقيع “وثيقة الأخوّة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك” في ٤ شباط/فبراير ٢٠١٩.
ويكتسب الاحتفال هذا العام أهمية كبرى، لاسيمّا وإن العالم يواجه جائحة كورونا “كوفد-١٩” حيث تزداد الحاجة إلى الوحدة في مواجهة الوباء وإلى التضامن والتعاون وتقديم المساعدة المختلفة للتصدّي لها، علماً بأن قرار الأمم المتّحدة أكدّ على المساهمات القيّمة للشعوب من جميع الأديان والمعتقدات، وأشار إلى دور التعليم في بناء قيم التسامح وتعزيزها والقضاء على جميع أنواع التمييز القائم على أساس الدين والمعتقد، كما أشاد بأهمية الدعوة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
جدير بالذكر أن أبو ظبي كانت قد استضافت في ٤ شباط/فبراير ٢٠١٩ المؤتمر الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين بهدف تفعيل الحوار مع الآخر للتعايش والتآخي بين البشر وتعزيزه عالمياً، وهو المؤتمر الذي وضع ضمن أهدافه التصدي للتعصّب ووليدة التطرّف، ولا سيّما الفكري، وإذا ما انتقل الأخير إلى الفعل سيصبح عنفاً وحين يضرب عشوائياً يصير إرهاباً، وذلك بتأكيد علاقات الأخوّة الإنسانية التي ينبغي أن تُرسى على أسس جديدة قوامها احترام الاختلاف والتمايز والكرامة الإنسانية من أجل العيش المشترك والسلام العالمي، وهو أمر يقع على عاتق القيادات السياسية والمؤسسات الدينية والمنظمات العالمية والمحلية لكل من المسيحيين والمسلمين كما جاء في نص الوثيقة.
وسلطّت الوثيقة الضوء على عدد من الثوابت كما أسمتها، من أهمها أن التمسك بالتعاليم الدينية الصحيحة التي تدعو إلى قيم السلام والتعارف والأخوّة والعيش المشترك، الذي من شأنه أن يعزز قيم الحريّة، ولا سيّما حريّة المعتقد والتعبير والتفكير لكل إنسان، فضلاً عن الإيمان بالتعددية والمواطنة المتساوية والعدل للجميع، والاعتراف بحقوق المرأة والطفل والمسنّين والضعفاء، ناهيك عن رفض الإرهاب والاعتداء على دور العبادة.
وبقراءة ارتجاعية إلى حيثيّات الوثيقة ارتباطاً بكلمات شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان، ندرك الرسائل المهمة التي حاول كل منهما وعلى نحو متكامل توجيهها، وكانت دعوة الأزهر قد تضمنت أربعة أركان، أولها- الموجّهة إلى المسلمين بالانفتاح على المسيحيين مذكرّةً بالعلاقات التاريخية بينهم منذ فجر الإسلام، وثانيها- إلى مسيحيّي الشرق بالقول: أنتم جزء من هذه الأمة… وأنتم مواطنون كاملو الحقوق والواجبات … ولستم “أقليّة”، وثالثها – إلى أتباع الديانتين بالدعوة إلى الوحدة باعتبارها “الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات”، ورابعها- إلى المسلمين في الغرب، بدعوتهم إلى الاندماج إيجابياً في مجتمعاتهم بالمحافظة على هويّاتهم الدينية من جهة، والحفاظ على قوانين المجتمعات التي يعيشون فيها من جهة أخرى.
وكانت دعوة البابا فرنسيس للأخوّة الإنسانية بقوله: إن كل الناس متساوون في الكرامة، فلا نستطيع عبادة اللّه دون احترام كرامة كل إنسان وحقوق كل فرد، لأن اللّه لا ينظر إلينا بعين التفرقة التي تُقصي، بل بعين حاضنة للجميع، وركزّ البابا على حرّية المعتقد وحق الاختلاف معتبراً التعدديّة مشيئة الحكمة الإلهية مشيراً إلى أهمية العيش معاً لمواجهة التهجير والجوع والحروب والأوضاع غير الإنسانية.
الوثيقة التي وقعها شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان، هي أول وثيقة في التاريخ توقّع بين مسيحيين ومسلمين بهذه الرمزية على نحو متكافئ أساسها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والدفاع عن قيم السلام والتسامح؛ وهي رسالة حضارية ضد الكراهية في لحظة حساسة من لحظات التأمل في المصير الإنساني، الذي استوجب شحذ الأمل وصولاً إلى كسر الحواجز والتابوات بين المجتمعات وأتباع الديانات والثقافات المختلفة وتعزيز التواصل حول القيم والحقوق الإنسانية، لاسيَما بالحوار والتفاعل.
والاحتفال من جانب الأمم المتحدة يُعدُّ اعترافاً كونياً للإنجاز التاريخي الذي حققته الوثيقة بمضامينها الإنسانية، الأمر الذي يستوجب نبذ التصورات النمطية إزاء الآخر والعمل على بناء الجسور للتعاون والتضامن ضد العنصرية والتمييز والاستعلاء والاستتباع وجميع مظاهر عدم المساواة والتنكر لحقوق الإنسان، ولعل منح جائزة زايد للأخوّة الإنسانية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريس مناسبةٌ لإعادة تأكيد الفاعلية للمشتركات الإنسانية وتعظيم الجوامع وتقليص الفوارق واحترام الخصوصيات في إطار قيم السلام ونبذ العنف، وهو ما يحتاج العالم إلى تفعيله في جميع الثقافات والمجتمعات ولدى أتباع الأديان المختلفة، بابتكار وسائل جديدة ومبادرات مشتركة بحيث يستطيع الجيل الجديد استلهامها من خلال مناهج تربوية ودراسية ومجتمعية وقانونية تُعلي من شأن ثقافة السلام والتسامح والعدل والمساواة والشراكة والمشترك الإنساني.

برنامج عمل المبعوث الخاص إلى سوريا بيدرسون

برنامج عمل المبعوث الخاص إلى سوريا بيدرسون

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

غير بدرسون يتوجه، يوم غدا الأحد ١٤ شباط/فبراير، الى موسكو للقاء مع وزير الخارجية الروسي لافروف ثم الى سوتشي لحضور اللقاء (الروسي – الايراني – التركي) حول سورية ثم الى طهران بعدها إلى دمشق.
وتشير المعلومات إلى أنها ستكون جولة حاسمة بعد الفشل في الدورة الخامسة للجنة الدستورية واختصار قرار مجلس الامن الدولي ٢٢٥٤ فقط بسلة الدستور.
يتوقع بعد الجولة ان يقدم اقتراحات لمجلس الامن تخرج الازمة من جمودها الحالي وذلك بعد الدعم التي تلقته الامم المتحدة من وزير الخارجية الامريكي باتصاله مع امين عام الامم المتحدة، أو أنه سيعلن جمود أو فشل المباحثات.
وكان بيدرسون، قال إن اللجنة الدستورية السورية لا يمكنها المضي قدما مالم تكن هناك “دبلوماسية دولية بناءة” في الأزمة السورية.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، يوم الثلاثاء الماضي، بعد تقديمه إحاطة لمجلس الأمن في جلسة مغلقة.
ووصف بيدرسون الجولة الخامسة لاجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف بأنها “فرصة ضائعة” و”خيبة أمل”.

المصدر: وكالات

البيت الأبيض يؤكد نية بايدن إغلاق معتقل غوانتانامو

البيت الأبيض يؤكد نية بايدن إغلاق معتقل غوانتانامو

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن البيت الأبيض، يوم أمس الجمعة ١٢ شباط/فبراير، عزم الرئيس، جو بايدن، إغلاق سجن غوانتانامو مع انتهاء فترة رئاسته.
وفي تفاصيل نقلتها وكالة “رويترز”، بدأت إدارة بايدن مراجعة رسمية حول مستقبل السجن العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو بهدف إغلاقه.
وقال مصدران مطلعان على الأمر إن المساعدين المشاركين في المناقشات الداخلية ينظرون في إجراء تنفيذي يوقعه الرئيس في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، فيما يعد إشارة على جهد جديد لإزالة ما يصفه المدافعون عن حقوق الإنسان بأنه وصمة عار تلتصق بصورة أميركا في العالم.
ولفتت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، إميلي هورن، إلى إجراءات في مجلس الأمن القومي لتقييم الوضع الحالي الذي ورثته إدارة بايدن عن الإدارة السابقة، بما يتماشى مع هدفهم الأكبر وهو إغلاق غوانتانامو.
وأضافت أن مجلس الأمن القومي سيعمل بشكل وثيق مع وزارات الدفاع، والخارجية، والعدل لإحراز تقدم صوب إغلاق منشأة غوانتانامو، وبالتشاور الوثيق أيضا مع الكونغرس.
لكن من غير المرجح أن تسدل المبادرة الستار قريبا على قصة المنشأة التي تخضع لحراسة مشددة في قاعدة غوانتانامو البحرية التي تم تجهيزها لإيواء المشتبه بهم الأجانب في أعقاب هجمات ١١ أيلول/سبتمبر ٢٠٠١ على نيويورك وواشنطن، وتحولت إلى رمز للتجاوزات في ما يوصف “بالحرب على الإرهاب”.
وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قد تعهد بإغلاق مركز الاعتقال عندما كان مرشحا للرئاسة عام ٢٠٠٨، وكرر موقفه هذا في عدة مناسبات بعد توليه المنصب، لكن خلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين، آنذاك، حالت دون ذلك.
ومنذ فتح المعتقل عام ٢٠٠٢، تم احتجاز مئات من المشتبه بهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وتم الإفراج أو تسليم مئات آخرين منهم إلى دول أخرى خلال السنوات الماضية، وكثير منهم لم يتم توجيه أي تهم رسمية إليهم.
وصرح الرئيس أوباما، في ٢٠١٣، بأن “غوانتانامو ليس ضروريا للحفاظ على أمن أميركا”، مضيفا أنه “مكلف. غير ناجع. يضر بنا من حيث موقعنا الدولي. ويقلل من تعاون حلفائنا في جهود مكافحة الإرهاب. إنه وسيلة يستخدمها المتشددون لتجنيد الشباب. ينبغي إغلاقه”.

المصدر: وكالة “رويترز” للأنباء

دعوة دولية لحماية الأطفال من التجنيد والاستغلال أثناء الصراعات

دعوة دولية لحماية الأطفال من التجنيد والاستغلال أثناء الصراعات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة من أن الأطفال بأنحاء العالم، وعلى الرغم من التعهدات والجهود الدولية، ما زالوا يعانون من عواقب الصراعات ويُستخدمون كوقود للحروب، مع استمرار القوات والجماعات المسلحة في تجنيدهم واستخدامهم وانتزاعهم من أسرهم ومجتمعاتهم.
جاء هذا التحذير في بيان مشترك صادر عن الممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والصراعات المسلحة فيرجينيا غامبا، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوسيب بوريل، في اليوم الدولي لمناهضة استخدام الجنود الأطفال.
وقال المسؤولان في بيانهما، إن القوات والجماعات المسلحة تنتزع من الأطفال كرامتهم وتدمر حياتهم ومستقبلهم وإن نسبة قليلة ممن يتم إطلاق سراحهم من المجندين الأطفال تستفيد من برامج إعادة الإدماج. وأضافا أن انعدام الأمن يمنع آلاف الأطفال من الحصول على التعليم الجيد والرعاية الصحية، فيما يتواصل استهداف المدارس والمستشفيات.
وعلى الرغم من كونهم ضحايا، يتم احتجاز الأطفال بشكل غير قانوني بسبب ارتباطهم المزعوم أو الفعلي بالقوات والجماعات المسلحة.
وأشار المسؤولان إلى الآثار الرهيبة لجائحة كـوفيد-١٩، ومنها الفقر وانعدام الفرص، التي تزيد عوامل تجنيد الأطفال واستخدامهم وكذلك العنف الجنسي والاختطاف.
وقال البيان إن فرص التعليم، التي يقوضها الحرب والنزوح، تتقلص، ويتكبد الأطفال بشكل مأساوي الثمن الأغلى. وأكدت المسؤولة الأممية والمسؤول الأوربي أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة لبناء نظام مستدام لحماية جميع الأطفال في كل الأوقات، وشددا على التزامهما بالعمل على منع تجنيد واستخدام الأطفال في الصراعات وتأمين إطلاق سراحهم وضمان إعادة إدماجهم.
وقالا إنهما يقفان على أهبة الاستعداد للاستجابة للاحتياجات التعليمية للأطفال، لما للتعليم من أهمية كبيرة في منع تجنيدهم واستخدامهم.
واختتما بيانهما المشترك بالقول: “ليس من حق أحد أن يسرق أحلام الأطفال أو براءتهم. الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يقفان معا لضمان تمتع جميع الأطفال، بغض النظر عن مكان وجودهم، بطفولة خالية من العنف وتوفير التعليم لهم. يقوم الأطفال بدور رئيسي في بناء الحاضر والمستقبل اللذين يعمها السلام. وتحتم مسؤوليتنا تمكينهم من أن يكونوا عوامل هذا التغيير”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

تدهور خطير لحقوق الإنسان في إيران

تدهور خطير لحقوق الإنسان في إيران

جورج عيسى

دحض المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران، بنيويورك هادي قائمي الفكرة التي تقول إن طرح القضايا الحقوقية الإيرانية مع طهران، يعرقل الديبلوماسية.
وكتب في مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن الرئيس جو بايدن دخل البيت الأبيض منذ أقل من شهر، ومع ذلك تصدرت إيران العناوين بعد الحكم على رجل الأعمال الأمريكي الإيراني عماد شرقي، بالسجن ١٠ أعوام بناء على تهم تجسس مشكوك فيها.
سيكون الملف الإيراني واحداً من أبرز القضايا السياسية الخارجية الملحة على إدارة بايدن، التي أعلنت  أن هدفها هو العودة إلى الاتفاق النووي، ثم التفاوض على مسائل أخرى مثل برنامجها المتوسع باطراد للصواريخ البالستية، ودعمها الإرهاب في المنطقة.
ولكن هنالك إغفال صارخ لصياغة سياسة متجانسة تعالج قمع إيران المستهجن لشعبها. ويكمن الفرق الأبرز بين ٢٠١٥ و٢٠٢١ في التدهور الشديد حالياً لسجل إيران السلبي في مجال حقوق الإنسان.

خطف وأوراق مساومة

وحسب قائمي لا يمكن الدفاع عن غياب الاهتمام بإلى قضية حقوق الإنسان، بما أن السلطات الإيرانية تُخضع شعبها للاعتقال، والسجن التعسفيين، بشكل شامل لتعبيره عن رأيه المعارض بطريقة سلمية.
وتخطف إيران الأجانب ومزدوجي الجنسية من الشوارع، وتستخدمهم أوراق مساومة مع الدول الأخرى.
ومن الأمريكيين مزدوجي الجنسية المسجونين في إيران، رجل الأعمال الأمريكي الإيراني سياماك نامازي، ووالده باقر نامازي، الذي لا يزال تحت الإقامة الجبرية، والناشط البيئي مراد طهباز.
وتشمل لائحة الأوروبيين مزدوجي الجنسية في إيران نازانين زاغاري راتكليف، التي أطلق القضاء سراحها وباتت تحت الإقامة الجبرية. ولكنها لا تزال مفصولة عن ابنتها وزوجها منذ ٢٠١٦.
وهنالك أيضاً الطبيب السويدي الإيراني أحمد رضا جلالي، والمهندسة الألمانية الإيرانية ناهد تاقافي والمعارض الألماني الإيراني جمشيد شارمهد، والمهندس البريطاني الإيراني أنوشه آشوري، والنمساوي الإيراني مسعود مصاحب.
حرم هؤلاء من الخدمات القنصلية والإجراءات القانونية خلال محاكمتهم أمام القضاء الإيراني، وكانوا قابعين لسنوات خلف القضبان أو تحت الإقامة الجبرية.

حجة معيوبة

يعتقد قائمي أن الأزمة النووية والنزاعات الجيوسياسية ستجد حلاً مستداماً حين يعترف المجتمع الدولي وبالتحديد الولايات المتحدة بضرورة حصول الشعب الإيراني على حرياته المدنية الأساسية، وحقه في تحديد سياسات حكومته الداخلية والخارجية.
إن القول إن إدخال مسألة حقوق الإنسان في المحادثات سيقوض تقدمها، حجة معيبة بشكل جوهري.
لطالما انتظمت محادثات متعددة المسارات مع الخصوم، وسجل تقدم صلب في كل مسار على حدة. هذا ما حصل في المفاوضات الأمريكية السوفييتية، التي أنتجت اتفاقات هلسينكي.
علاوة على ذلك، يرتبط وضع الحريات السياسية والمدنية في أي دولة بسياساتها الخارجية بطريقة متشابكة. فتعزيز الأولى ينتج سياسات خارجية بناءة أكثر. لن تكون المهمة سهلة، لكن يجب الانطلاق فيها إذا كان هنالك أي أمل في جلب السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط.

عناصر هذه السياسة

دعا قائمي الإدارة الحالية إلى تجنب التعامل مع القضايا الحقوقية بشكل متقطع، أو في ردّ فعل على الأحداث كما كان الأمر مع الإدارات السابقة. وعلى هذه السياسة أن تكون متناسقة ومستمرة، وأن تنفذ من أول يوم.
وتتطلب تلك السياسة رؤية طويلة المدى تضع سجل إيران في حقوق الإنسان تحت الأضواء. كما على الإدارة ألا تستخدم الملف أداة مقايضة أو ضغط، أو تكتيكاً لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل.
وحض قائمي واشنطن على العمل مع حلفائها لتشكيل تحالف دولي لمراقبة سجل إيران الحقوقي. على أن لا يضم هذا التحالف دولاً من الاتحاد الأوروبي وحده بل أيضاً دولاً مثل سويسرا، واليابان، وكندا، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، فالحكومة الإيرانية تخاف كثيراً رداً دولياً حقيقياً في هذا الجانب.
وفي مجال العقوبات، طالب الكاتب الإدارة أيضاً سياسة أوضح للإعفاءات على السلع ذات الغايات الإنسانية حتى تواصل الشركات الأجنبية تأمينها إلى الشعب الإيراني دون خوف. وسيشكل تأسيس قنوات صلبة تحمي هذه التعاملات طريقاً ملموساً لواشنطن لتبرهن على التزامها بحقوق الإنسان.

عندها يأتي الحل

في السنوات القليلة الماضية، لجأ النظام الإيراني إلى القوة الصلفة لقمع السخط والمعارضة المتزايدين، كما حصل حين قتل المئات في تظاهرات تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩.
وأصبحت الإعدامات السياسية المتزايدة هي القاعدة، كما بلغ النقص في الحرية، والرقابة أعلى مستوياتهما. وفي ٢٠١٥، أمِل الشعب الإيراني أن يؤدي توقيع الاتفاق النووي إلى تحسين حياته لكنه يجد نفسه اليوم بلا صوت في سياسات حكومته.
يتحتم على بايدن الاعترف بهذا التدهور الخطير فيجعل المخاوف الحقوقية أساساً في مقاربته الإيرانية.
ويختم قائمي مقاله بتأكيد أن الانتشار النووي والقضايا الجيوسياسية الأخرى، لن تُحل قبل إدراك المجتمع الدولي، الرابط بين مسائل الأمن الدولي من جهة، ومصير وطموحات الشعب الإيراني، من جهة أخرى.

غوتيريش وبلينكن يؤكدان التزامهما بالعملية السياسية بشأن سوريا

غوتيريش وبلينكن يؤكدان التزامهما بالعملية السياسية بشأن سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، العملية السياسية لحل الأزمة السورية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس اليوم الجمعة ١٢ شباط/فبراير: “فيما يتعلق بالملف السوري، أكد الجانبان التزامهما بالعملية السياسية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤ وتمديد التفويض عبر الحدود لتقديم المساعدات، والمساهمة في تخفيف معاناة الشعب السوري”.
وأكد بلينكن الى الأمين العام للأمم المتّحدة التزام واشنطن بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة حول التحديات العالمية.
كما ثمن وزير الخارجية الأمريكي دور الأمم المتحدة في تنسيق الاستجابة العالمية لمكافحة كورونا.

المصدر: وكالات