السلطات السعودية تُفرج عن الناشطة الحقوقية لجين الهذلول

السلطات السعودية تُفرج عن الناشطة الحقوقية لجين الهذلول

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفرجت السلطات السعودية، مساء يوم أمس الأربعاء ١٠ شباط/فبراير، عن الناشطة الحقوقية، لجين الهذلول، وفق ما أعلنته شقيقتها، لينا الهذلول، في تغريدة عبر صفحتها الرسمية على منصة “تويتر”.
والإثنين الفائت، قالت، علياء الهذلول، في تغريدة إنَّ قراراً قضائياً حدد موعداً للإفراج عن شقيقتها الناشطة الحقوقية المعتقلة في السجون السعودية منذ عام ٢٠١٨.
وأضافت: “حسب قرار القاضي، من المقرر أن يفرج عن لجين هذا الخميس”.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، قضت في كانون الثاني/يناير الفائت، بسجن الناشطة في الدفاع عن قضايا المرأة (٣١ عاماً)، لمدّة ٥ أعوام و٨ أشهر، بعد إدانتها بـ “التحريض على تغيير النظام” و”خدمة أطراف خارجية”، مع وقف التنفيذ لعامين و١٠ أشهر من العقوبة، ومهدت حينها بأن موعد الإفراج عنها سيكون بعد نحو شهرين.

المصدر: وكالات

قتل وتعذيب وسجون سرية.. أبرز جرائم أردوغان فى مناطق “شرق سوريا” خلال عام

قتل وتعذيب وسجون سرية.. أبرز جرائم أردوغان فى مناطق “شرق سوريا” خلال عام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان تقريرا بعنوان “جرائم الفصائل الموالية لتركيا فى شمال شرق سوريا”، وذلك فى إطار الحملة الإلكترونية التى أطلقتها المؤسسة بداية الشهر الجارى بعنوان “الشمال السورى ينزف” لدعم ضحايا الانتهاكات الناتجة عن التدخل التركى ومرتزقتها فى مناطق “شمال شرق سوريا”.
وتناول التقرير انتهاكات حقوق الإنسان داخل مناطق “شمال شرق سوريا” وبالتحديد فى مناطق سيطرة مرتزقة تركيا خلال الفترة من كلنون الثاني/يناير ٢٠٢٠ إلى كانون الثاني/يناير ٢٠٢١، حيث ارتكبت هذه المليشيات عمليات قتل خارج إطار القانون بشكل منهجى لتخويف وترهيب المواطنين من أجل قبولهم للاحتلال التركى، بما فى ذلك عمليات الاعتقال والاحتجاز لأشخاص معترضين على سياسات هؤلاء المرتزقة والانتهاكات التي تمارسها، وأوضح التقرير أن سياسة الإفلات من العقاب هي السائدة فى كل هذه الوقائع.
وفيما يلي أبرز انتهاكات وجرائم مرتزقة تركيا فى مناطق “شمال شرق سوريا” خلال العام، وفقا لما رصدته مؤسسة “ماعت” فى تقريرها.

  • اعتقال نحو ٨٨٤ مواطنا خلال عام ٢٠٢٠ فى منطقة عفرين فقط
  • فرض الإتاوات ونهب المحلات والاعتداء على النساء
  • إنشاء أكثر من ٢٠ سجن سرى تابعة للمليشيات الموالية لتركيا
  • ممارسة أبشع أنواع التعذيب النفسى والجسدى ضد سكان مدينة عفرين
  • ارتكاب جرائم الحرب الممنهجة والانتهاكات الأخرى للقانون الدولى
  • شن هجمات تستهدف البنية التحتية المدنية والمرافق الطبية
  • انتشار الهجمات العشوائية بالمناطق المأهولة
  • ممارسة شتى أنواع الانتهاكات غير الإنسانية بحق السكان والنازحين
  • استهداف المدنيين وسرقة ممنهجة لممتلكاتهم بمختلف أنواعها من منازل ومحال تجارية وأراضٍ زراعية
  • اعتقال الآلاف من المدنيين بعد أن فرضت هذه الفصائل سطوتها الأمنية على هذه المناطق
  • بث الفوضى والنيل من سيادة الدول وتقسيم الأوطان

غوتيريش يدعو لإخراج ٣١ ألف طفل أجنبي من سوريا

غوتيريش يدعو لإخراج ٣١ ألف طفل أجنبي من سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء ٩ شباط/فبراير، إلى ضرورة إخراج نحو ٣١ ألف طفل أجنبي من سوريا، وإعادتهم إلى أوطانهم، وانتشالهم من الظروف البائسة التي يعيشونها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقال المتحدث الرسمي إن “٣١ ألف طفل أجنبي يعيشون في ظروف مروعة دون تعليم أو رعاية صحية مناسبة.. ما هو مستقبلهم وأين هم ذاهبون؟ هذه هي المشاكل التي يجب التعامل معها على الفور”.
ورد دوغريك على أسئلة الصحفيين بشأن رسالة بعثها مجموعة من الخبراء الحقوقيين إلى ٥٧ حكومة، يُعتقد أن لديها مواطنون في مخيمي “الهول”، و”روج”، في مناطق “شمال شرقي سوريا”، لحثّها على إعادتهم لأوطانهم دون تأخير، وتجنيبهم الأوضاع المزرية التي يواجهونها.
وأضاف: “أعتقد أن الأمين العام يدعم كافة جهود زملائنا بمنظومة الأمم المتحدة، مثل فلاديمير فورونكوف، (مدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب) وزملائنا في المجال الإنساني لإيجاد طريقة للمضي قدما فيما يتعلق بهؤلاء”.
وتابع المتحدث: “هناك ٣١ ألف طفل أجنبي يعيشون في ظروف مروعة، وتعلمون أننا إذا تركنا أطفالا في عمر ٥ أو ١٠ أو ١٢ عاما في ظل هذه الظروف لفترة طويلة، فقد دمرنا مستقبلهم إلى حد ما وعرضناهم لخطر التطرف المحتمل”.
وتشير احصائيات الأمم المتحدة لوجود ما يقرب من ٦٤ ألف شخص “من ٥٧ دولة” في مخيمي “الهول” و”روج”، معظمهم نساء وأطفال، لكن في المخيم الأول، يشكل النساء والأطفال أكثر من ٨٠% من المحتجزين في المخيمين.
ومن بين الدول التي لديها مواطنون في المخيمين : أفغانستان، وأستراليا والنمسا وبلجيكا و بنغلاديش، وكندا والصين والدنمارك ومصر وفرنسا وألمانيا وروسيا وجنوب إفريقيا و إسبانيا والسعودية، والسودان.

المصدر: وكالات

البنتاغون يلغي قرار ترامب ويعلن ان القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في البلد

البنتاغون يلغي قرار ترامب ويعلن ان القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في البلد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن البنتاغون، يوم أمس الإثنين ٩ شباط/فبراير، أنّ القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في هذا البلد إذ إنّ واجبها الأوحد هو مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، في تعديل للأهداف التي حدّدها لهذه القوات الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي للصحافيين إنّ “موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخوّلين مدّ يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو إلى وكلائها”.
وأضاف ردّاً على سؤال بشأن مهمة القوات الأميركية في سوريا إنّ العسكريين الأميركيين المنتشرين في مناطق “شمال شرق سوريا” وعددهم حالياً حوالى ٩٠٠ عسكري “هم هناك لدعم المهمة ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا (…) هذا هو سبب وجودهم هناك”.
ويُعتبر هذا التعديل تغييراً في اللهجة بين الإدارة الديموقراطية الجديدة وسابقتها الجمهورية أكثر منه تحولاً استراتيجياً، إذ لم يسبق أن انخرط الجيش الأميركي في أيّ استغلال للنفط السوري.
ولا تزال الغالبية العظمى من حقول النفط في مناطق “شرق سوريا وشمالها الشرقي” خارج سيطرة النظام. وتقع هذه الحقول في مناطق تسيطر عليها بشكل أساسي “قوات سوريا الديموقراطية/قسد”، القوة العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية التي تشكّل العائدات النفطية المصدر الرئيسي لمداخيلها.
وفي العام ٢٠٢٠ تمّ التوصّل إلى اتّفاق بين شركة النفط الأميركية “دلتا كريسنت إنيرجي” والإدارة الذاتية يتيح لقوات سوريا الديموقراطية الإفلات من مجموعة واسعة من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على النظام السوري.
وكان ترامب قال في ٢٠١٩ عندما عدَل عن قراره سحب جميع القوات الأميركية من مناطق “شمال شرق سوريا”، إنّه سيبقي على بضع مئات من العسكريين “حيث هناك نفط”.
ودفعت الإدارة الأميركية عن نفسها تهمة الاستفادة مالياً من النفط السوري، وأكّد البنتاغون أنّ وجود قواته في المناطق النفطية في سوريا يهدف لمنع وصول هذا النفط إلى تنظيم “داعش” الإرهابي والسماح لقوات سوريا الديموقراطية بتمويل جهودها لإعادة الإعمار.

المصدر: وكالات

المفتش العام لعملية العزم الصلب يكشف عن انتهاكات حقوق كُرد سوريا من قبل نظام أردوغان

المفتش العام لعملية العزم الصلب يكشف عن انتهاكات حقوق كُرد سوريا من قبل نظام أردوغان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وفقاً لتقرير جديد للرقابة تواصل الحكومة الأمريكية رفع تقارير عن انتهاكات تركيا لحقوق الإنسان في سوريا.
أكّد موقع “المونيتور” الأمريكي بأن الحكومة الأمريكية تواصل الضغط على تركيا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها هي ومرتزقتها في مناطق “شمال وشرق سوريا”، حيث أوضح تقرير جديد بأن واشنطن غير راضية تماماً عن رد أنقرة على ذلك.
 وأشار موقع “المونيتور” إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية ما زالت قلقةً للغاية من الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها في الأراضي السورية التي سيطرت عليها خلال العمليات العسكرية التركية ضد “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩.
ووفقاً لتقرير المفتش العام لعملية “العزم الصلب” وهو الاسم الرسمي لعملية المكافحة الأمريكية لتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق، فقد وصلت معلومات إلى المسؤولين الأمريكيين عن عمليات قتل وتعذيب وخطف وابتزاز واعتقال تعسفي، ومنع وصول مياه الشرب إلى نصف مليون مدني من مناطق خاضعة لسيطرة مرتزقة تركيا.
وأوضح التقرير بأن أكثر ما يثير القلق هو توثيق أعمال العنف ضد الكرد النازحين وكذلك الأيزيديين من عفرين والمسيحيين في رأس العين (سري كانيه).
كما ذكر التقرير أن المسؤولين الأتراك أبلغوا الحكومة الأمريكية أنهم يأخذون هذا الأمر على محمل الجد، ويدعمون التحقيقات في المزاعم ضد المعارضة السورية، وأضاف التقرير بأن وزارة الخارجية الأمريكية لم تتلق أو تلمس تجاوباً مُرضياً من تركيا.
وأضاف موقع “المونيتور” أنه منذ أكثر من عام حين شنت تركيا “توغلًا” في مناطق “شمال وشرق سوريا”، تواصل الجماعات والمنظمات الحقوقية توثيق الانتهاكات التي يرتكبها الجيش التركي ومرتزقته ما يُسمى “الجيش الوطني السوري” وهو (مظلة تضم فصائل المعارضة السورية المعتدلة والمتشددة المتحالفة مع تركيا)، وأدت العملية العسكرية التركية التي استهدفت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” الحليفة للولايات المتحدة، إلى موجة من اللاجئين عبر الحدود إلى العراق المجاور، وتقدر وزارة الخارجية الأمريكية بأن أكثر من ٧٠ ألف مدني فروا خلال الهجوم التركي وما زالوا نازحين، والكثير منهم يخشون العودة إلى المناطق التي تسيطر عليها مرتزقة تركيا، حيث تنتشر الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري ومصادرة الممتلكات.
وأدت تصرفات تركيا في مناطق “شمال وشرق سوريا” إلى تعقيد العلاقة المتوترة بالفعل مع الولايات المتحدة، والتي فرضت عقوبات على أنقرة بسبب استحواذها على أنظمة الدفاع الجوي الروسية S-400.

المصدر: وكالات

خمس دول أوروبية تحمّل النظام السوري مسؤولية إخفاق اللجنة الدستورية

خمس دول أوروبية تحمّل النظام السوري مسؤولية إخفاق اللجنة الدستورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حملت خمس دول أوروبية بمجلس الأمن الدولي، نظام بشار الأسد مسؤولية “عدم إحراز تقدم جوهري في مفاوضات اللجنة الدستورية السورية الجارية منذ أكثر من عام ونصف العام”.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره، مساء يوم أمس الثلاثاء ٩ شباط/فبراير، السفراء الدائمون لدى الأمم المتحدة لكل من إستونيا وفرنسا وأيرلندا وبلجيكا وألمانيا.
البيان صدر بعد جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن استمع خلالها ممثلو الدول الأعضاء إلى إفادة المبعوث الأممي الخاص “غير بيدرسون” حول الوضع السياسي في سوريا، وآخر جولة للجنة الدستورية التي انعقدت نهاية كانون الثاني/يناير بجنيف.
وأكد البيان أن “النظام السوري يواصل عرقلة العملية، رافضاً الانخراط بشكل بنّاء في مقترحات المبعوث الأممي الخاص، والمعارضة السورية”.
وأضاف: “رغم الجولات الخمس للمفاوضات التي جرت خلال العام ونصف الماضي، فإننا ناسف لعدم إحراز تقدم جوهري في هذه الاجتماعات نحو صياغة إصلاح دستوري، تمشياً مع قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤”.
وذكر البيان أن “رفض النظام السوري الانخراط بشكل بناء في مقترحات المبعوث الخاص والمعارضة السورية أدى إلى عدم وجود مسودة للإصلاح الدستوري”.
وأوضح البيان أنه “حتى الآن لا يوجد موعد محدد للاجتماع القادم للجنة الدستورية، وكما قال المبعوث الخاص (في جلسة المشاورات المغلقة) لا يمكن أن يستمر الوضع على هذا النحو”.
وشدد السفراء على “دعم الدول الخمس بشكل كامل لجهود المبعوث الخاص لتنفيذ جميع عناصر القرار ٢٢٥٤، بما في ذلك الإفراج عن المعتقلين فضلاً عن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، تدار تحت إشراف الأمم المتحدة، وبمشاركة كل السوريين، بما في ذلك أفراد الشتات.. مع انتقال سياسي شامل وحقيقي وشامل، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤”.
وفي ٢٩ كانون الثاني/يناير الماضي، اختتمت اللجنة الدستورية جولة خامسة من الاجتماعات، استمرت خمسة أيام.
وتتولى تلك اللجنة إعادة صياغة الدستور السوري، وهي هيئة مكونة من ١٥٠ عضواً، بواقع ٥٠ ممثلاً لكل من المعارضة، والنظام، ومنظمات المجتمع المدني، فيما تتكون هيئة مصغرة للجنة من ٤٥ عضواً، بواقع ١٥ عضواً لكل طرف.

المصدر: وكالات

غالبية أعضاء مجلس الشيوخ تدعو بايدن للضغط على تركيا لحماية حقوق الإنسان

غالبية أعضاء مجلس الشيوخ تدعو بايدن للضغط على تركيا لحماية حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت أغلبية من الحزبين في مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الأربعاء ١٠ شباط/فبراير، إدارة الرئيس جو بايدن، إلى الضغط على تركيا لبذل المزيد لحماية حقوق الإنسان.
ووقع ٥٤ من أعضاء مجلس الشيوخ على الرسالة التي اتهمت الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بتهميش المعارضة وإسكات وسائل الإعلام الناقدة وسجن الصحافيين وشن حملة تطهير في صفوف القضاة المستقلين.
وجاء في الرسالة: “نحثكم على التأكيد للرئيس إردوغان وإدارته على ضرورة إنهاء حملتهم القمعية للمعارضة في الداخل والخارج على الفور، وإطلاق سراح السجناء السياسيين وسجناء الرأي وتغيير مسارهم الشمولي”.
وقالت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في الآونة الأخيرة، إنها تريد تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة بقيادة بايدن بعدما فرضت واشنطن العام الماضي عقوبات بسبب شراء تركيا لنظام دفاع جوي روسي.
ومن المتوقع أن يكون بايدن أكثر صرامة مع أنقرة بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان.
ومنذ الانقلاب الفاشل في عام ٢٠١٦، اعتقلت حكومة إردوغان ما يقرب من ٣٠٠ ألف شخص، وقامت بإيقاف أو فصل ما يربو على ١٥٠ ألف موظف مدني، وأُغلقت مئات المنافذ الإعلامية وسُجن العشرات من نواب المعارضة.

المصدر: الشرق الأوسط

السوريون “المتهربون من الخدمة العسكرية” يواجهون الحجز غير القانوني على أموالهم وأملاكهم

السوريون “المتهربون من الخدمة العسكرية” يواجهون الحجز غير القانوني على أموالهم وأملاكهم

الحكومة المتخبطة تجد سبلا جديدة لمصادرة ثروات السوريين

سارة الكيّالي*

في ٢ فبراير/شباط، نشرت وزارة الإعلام السورية تسجيلا مصورا للعميد إلياس بيطار، رئيس فرع البدل والإعفاء في الجيش السوري، أعلن فيه للبلاد تعديلا يسمح للسلطات بمصادرة أملاك “المتهربين من الخدمة” الذين يتخلفون عن دفع غرامات جسيمة. أثارت الرسالة اعتراضا شعبيا.
أعاد تصريح البيطار إلى الضوء تعديلا منسيا يعدّل المادة ٩٧ من قانون خدمة العلم في سوريا ليسمح بالمصادرة الفورية لأملاك الذين لا يخدمون في الجيش ولم يدفعوا بدل فوات الخدمة البالغ ٨ آلاف دولار أمريكي في غضون ثلاثة أشهر بعد بلوغهم سن الـ ٤٣ وخروجهم من الاحتياط.
في السابق كان القانون يتطلب مصادرة مشروطة لأملاك الممتنعين عن دفع بدل فوات الخدمة ومرهونة بقرار محكمة. لكن التعديل يمكّن وزارة المالية من المصادرة الفورية لأملاك الأفراد وبيعها دون إشعار أو دون إتاحة الفرصة لهم بالاعتراض على القرار. رغم أنّ قانون خدمة العلم ينطبق على الرجال فقط، يمكّن القانون الحكومة من مصادرة أملاك الزوجات والأطفال وأقارب مباشرين آخرين للشخص المعني إلى حين التحقق من مصادر هذه الأموال.
لا يخالف القانون ضمانات الإجراءات الواجبة الأساسية وحسب، بل يضع أيضا عقبات إضافية أمام السوريين الذين يفكّرون بالعودة إلى وطنهم. غادر رجال كثيرون سوريا هربا من الخدمة العسكرية التي لا تعرّضهم فقط لخطر الموت وإنما تؤدي أيضا إلى مشاركتهم في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي لطّخت أعمال الجيش السوري منذ اندلاع النزاع.
لا يملك لاجئون كثيرون أي وسيلة لدفع غرامات التهرب من خدمة العلم. يعيش اللاجئون السوريون الموجودون بمعظمهم في لبنان والأردن وتركيا أوضاعا اقتصادية صعبة وغير مسبوقة ناجمة عن أُثر تفشي فيروس “كورونا” على اقتصادات كانت بالأصل تهمّش اللاجئين.
الحكومة السورية، كما يظهر في التسجيل الذي نشرته، تحاول تحصيل الأموال كيفما استطاعت حتى عبر مصادرة أملاك أشخاص يتخلفون عن الدفع لعدم قدرتهم على ذلك.
ليست هذه سوى الخطوة الأخيرة في سلسلة قوانين وسياسات  كان هدفها معاقبة معارضين سياسيين مفترضين والسوريين الذين هربوا، وإغناء الحكومة المترنّحة من أموال السوريين المحبطين الذين يواجهون أصلا مجموعة أزمات.

  • باحثة سوريا في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

إعلام موالي في سوريا: بشار الأسد يصدر “تسونامي تغييرات في محكمة الإرهاب”

إعلام موالي في سوريا: بشار الأسد يصدر “تسونامي تغييرات في محكمة الإرهاب”

مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، مرسومًا رئاسيًا تضمن تغيّرات وقرارات حول “محكمة قضايا الإرهاب”، التي استخدمها النظام لملاحقة وتصفية المعتقلين في سجونه.
ونشرت صفحة موقع موالي للنظام صور المرسوم تحت عنوان “تسونامي تغييرات في محكمة الإرهاب”، وذلك تعليقًا على التغيرات والقرارات التي أصدرها النظام مؤخرًا.
وحمل مرسوم بشار الأسد الرقم ٥٤، وتضمن تسع مواد، تقرر في المادة الأولى منها إنهاء تعيين ١٢ قاضٍ في “محكمة قضايا الإرهاب”، بحسب وسائل إعلام موالية.
وأورد القرار أسماء القضاة المنهي تكليفهم من قبل النظام وهم: “محمد الحلبي، باسل فلوح، عبده الدرخباني، الرائد وسام عضوم، الرائد سامر عباس، الرائد أمير إبراهيم، طلال الجيرودي، محمد الصباغ، محمد الصقر، رامي سلمان، مجد حمود، فادي مهنا”.
ونص المرسوم على قرارات لتعيين قضاة بدلاً من المنهي تكليفهم وهم: “عمر المصري، محمد سعد الدين، ابراهيم عبد القادر، العقيد محمود خليل، العقيد فراس ديب، المقدم حسين حومد، وائل موصللي، سائر حسون، ناجي نخلة، فائزة تش، نورا الحسن، سحر سليطين”.
وأنهى مرسوم بشار الأسد تكليف القاضي “نهاد محمود شحادات”، كقاض مؤازر للفرقة المختصة بنظر قضايا الإرهاب والتفتيش القضائي بمحكمة الإرهاب ويكلف “ياسر محمد سالم عياش”، بدلًا عنه.
ونصت القرارات الصادرة عبر المرسوم بإعادة تشكيل ثلاث غرف لدى محكمة الجنايات الناظرة في “قضايا الإرهاب” لتصبح على النحو التالي: “زاهرة بشماني، محمد حجة، عمر المصري”، في رئاسة الغرف فيما ضم الأعضاء ستة قضاة من المكلفين في قضايا المحكمة.
وقرر رئيس النظام في المرسوم الصادر عنه إعادة تشكيل دوائر التحقيق لدى “محكمة قضايا الإرهاب”، لتضم ١١ قاضٍ وهم: “وسام زيتون، صقر حسون، عدنان لطف الله، وائل موصللي، محي الدين القادري، ايمن اسمندر، محمد حداد، عمر دهيمش، ناجي نخلة، احمد الزوكاني، محمد عواد”.
وهناك ما لا يقل عن ١٠٧٦٧ شخصاً لا يزالون يخضعون لمحكمة قضايا الإرهاب وقرابة ٩١ ألف قضية نظرت بها المحكمة و٣٩٧٠ حالة حجز على ممتلكات.

المصدر: وكالات

مقتل ٢٦ من الجيش السوري على يد “داعش”

مقتل ٢٦ من الجيش السوري على يد “داعش”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ٢٦ عنصراً من الجيش السوري والمسلحين الموالين له، يوم أمس الإثنين ٨ شباط/فبراير، في هجوم جديد لتنظيم “داعش” الذي يكثّف مؤخراً وتيرة اعتداءاته في مناطق “شرق سوريا”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويعكس تكثيف التنظيم هجماته، وفق ما يقول محللون، صعوبة القضاء نهائياً على خلاياه التي تنشط في البادية السورية المترامية امتداداً من شرق محافظي حماة وحمص (وسط) وصولاً إلى أقصى شرق محافظة دير الزور (شرق).
وأوضح المرصد أن عناصر تنظيم “داعش” الذين ينشطون في البادية السورية نفذوا، صباح يوم أمس الإثنين، كميناً عبر استهداف رتل عسكري لقوات الجيش ومسلحين موالين له في بادية مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي. واندلعت اثر الكمين اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
أوقع الهجوم ٢٦ قتيلاً من الجيش السوري، كما قتل ١١ عنصراً من تنظيم “داعش”، وفق المرصد، الذي أشار إلى أن القوات الحكومية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى منطقة الاشتباكات.

المصدر: “٢٤ – أ ف ب”