غوتيريش يدعو لنظام عدالة لا يتسامح مع التمييز

غوتيريش يدعو لنظام عدالة لا يتسامح مع التمييز

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الأحد ٧ آذار/مارس، إلى نظام عدالة شامل يعمل من أجل الجميع ولا يتسامح مع التمييز.
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة الـ١٤، لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي تستمر أعماله افتراضيا ما بين ٧ إلى ١٢ مارس/آذار الجاري.
وأضاف غوتيريش أن احترام سيادة القانون هو أساس حقوق الإنسان، مما يتيح التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المستدامة.
وشدد على أن عودة الثقة إلى مؤسسات الدول أمر ضروري لمنع الفساد وردع التدفقات المالية غير المشروعة وحماية الطبقات المستضعفة من الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر والتطرف.
وأشار إلى أن المؤتمر الأممي يناقش الاستجابات الضرورية لمنع الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية خاصة في ظل أزمة كورونا الحالية.
وأوضح أن تلك الاستجابات تضمن تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية واعتماد خطط متكاملة لدعم نظم العدالة الجنائية.
ويجري تنظيم المؤتمر كل خمس سنوات، حيث تترأس نسخته الحالية اليابان، بمشاركة ممثلين عن المنظمات الدولية وخبراء العدالة الجنائية، وغيرهم.
وتحمل النسخة الحالية شعار “النهوض بمنع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون: نحو تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠”.

المصدر: وكالات

مقتل ١٨ شخصاً بانفجار ألغام من مخلفات الحرب في وسط سوريا

مقتل ١٨ شخصاً بانفجار ألغام من مخلفات الحرب في وسط سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ١٨ شخصاً على الأقل، يوم أمس الأحد ٧ آذار/مارس، جراء انفجار ألغام من مخلفات الحرب في ريف محافظة حماة الشرقي وسط سوريا.
وتعد الألغام والأجسام المتفجرة من الملفات الشائكة المرتبطة بالحرب السورية التي تدخل منتصف الشهر الحالي عامها الحادي عشر.
ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مدير مستشفى “السلمية” الوطني، قوله، إن “١٨ مواطناً” قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون “جراء انفجار ألغام من مخلفات الإرهابيين بسيارتين في محمية رسم الأحمر في الريف الشرقي لمحافظة حماة”.
ويُعتقد، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الانفجار طال حافلة كانت تقل أشخاصاً يعملون في جمع الكمأة.
وتتكرر في هذه المنطقة حوادث انفجار الألغام بالمدنيين خلال موسم الكمأة مع انصراف كثير من الأهالي إلى جمعها في مناطق صحراوية شاسعة، خضعت لفترة لسيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي قبل طرده منها. وزرع الألغام استراتيجية اتبعتها أطراف عدة في النزاع السوري، أبرزها تنظيم “داعش” الذي عمد إلى تفخيخ أجسام عدة من أبنية وسيارات وأدوات منزلية وعبوات غذائية.

المصدر: وكالات

بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة “المرأة في القيادة: تحقيق مستقبل متساو في عالم كوفيد-١٩”

بيان
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
“المرأة في القيادة: تحقيق مستقبل متساو في عالم كوفيد-١٩”

تحتفل شعوب العالم في الثامن من آذار/مارس من كل عام، باليوم العالمي للمرأة، تخليداً لذكرى أول انتفاضة للمرأة في التاريخ، عام ١٨٥٦ في نيويورك، حيث انطلقت الإرادة النسوية بشجب مظلومية المرأة وتمييزها، والدعوة إلى إقرار حقوقها الكاملة ومساواتها مع الرجل، وتصحيح مسار دورها ومساهمتها في الحياة، وتحقيق القيمة العليا لمكانتها في المجتمع الإنساني.
ويعتبر هذا اليوم فرصة للتأمل في التقدم المحرز في إطار نيلها لحقوقها، والدعوة للتغيير وتسريع الجهود، والشجاعة التي تبذلها عموم النساء في العالم، وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن. “المرأة في القيادة: تحقيق مستقبل متساو في عالم كوفيد-١٩”، هو موضوع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لهذا العام.
ورغم بعض التقدم المحرز في قضية حقوق المرأة على الصعيد العالمي ومساواتها بالرجل، إلا أن التغيير الحقيقي كان ولا يزال بطيئا ومؤلما لغالبية النساء والفتيات في العالم، حيث لا يمكن اليوم لبلد واحد أن يدعي أنه حقق المساواة بين الجنسين. كما أن العقبات المتعددة في القانون وفي الثقافة بقيت هي الأخرى دون أن يطرأ عليها تغيير. ولم تزل النساء والفتيات يعانين من البخس، فهن يعملن أكثر ويكسبن أقل وخياراتهن أقل، ويعانين من أشكال متعددة من العنف في المنزل وفي الأماكن العامة. وعلاوة على ذلك، يوجد تهديد كبير بتراجع المكاسب النسوية التي تحققت بشق الأنفس.
وتأتي احتفالات النساء السوريات بهذه المناسبة هذا العام أيضاً في ظل استمرار أجواء الكارثة الإنسانية الناجمة عن الأزمة التي لا زالت تعم البلاد منذ منتصف آذار/مارس ٢٠١١، واستمرار دوامة العنف والحروب والاشتباكات المسلحة في العديد من مناطقها، واتساع نطاق رقعتها، وتدخل العديد من الجهات والأطراف الدولية والإقليمية فيها بشكل مباشر، ما أدى إلى السقوط المتزايد للضحايا وتزايد حجم الدمار والخراب وتزايد أعداد اللاجئين والفارين من مناطق التوتر، والذي أدى بدوره إلى خلق مناخ ملائم، لارتكاب المزيد من الاعتداءات والانتهاكات والفظاعات بحق حياة وحريات المواطنين السوريين، حيث كانت للمرأة السورية عموماً، النصيب الأكبر من انتهاكات: القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير والاعتقال التعسفي.
أن مآلات الأحداث وتطورات الأوضاع في سوريا، خلال السنوات الأخيرة، جعلت النساء عرضة لكل أنواع التمييز واللامساواة والعنف، جراء الاستغلال البشع، من كل الأطراف الحكومية وغير الحكومية، لوضعها المأساوي، فأصبحت هدفاً مباشراً للقتل والتهجير والفقر والعوز والتعرض للاعتداء والعنف الجسدي والمعنوي، وانتهاك كرامتها وأنوثتها.
كما أن ظروف اللجوء وضعتها في أجواء من الابتزاز والاستغلال البشع في جميع المجالات.
ولكون المرأة الكردية في سوريا، تشكل جزء من المرأة السورية عموماً، وتعيش في نفس الأجواء والمناخات المتولدة عن الأزمة واستمرار الحرب والعنف في سوريا، فأنها تعاني أيضاً مما تعانيه عموم المرأة السورية، حيث أشار تقرير لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا، عام ٢٠٢٠، إلى أنه “لا يزال وضع النساء الكرديات الأخريات مقلقا منذ عام ٢٠١٩، واجهت النساء الكرديات في جميع أنحاء منطقتي عفرين ورأس العين أعمال ترهيب من قبل أعضاء الجيش الوطني السوري، مما أدى إلى انتشار حالة من الخوف أدت إلى حبس أنفاسهن في منازلهن. كما تمت احتجاز النساء والفتيات من قبل مقاتلي الجيش الوطني السوري، وتعرضن للاغتصاب والعنف الجنسي، مما تسبب في أضرار جسدية ونفسية شديدة على المستوى الفردي، وكذلك على مستوى المجتمع، بسبب وصمة العار والأعراف الثقافية المتعلقة بأفكار (شرف المرأة)”.
كل هذا إضافة إلى معاناتها الخاصة، الناجمة عن خصوصيتها القومية الكردية، بسبب السياسات والمشاريع العنصرية المقيتة للأنظمة المتعاقبة على الحكم في سوريا، تجاه الشعب الكردي وقضيته القومية، وحرمانه من أبسط حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية، وتطبيق القوانين والمشاريع الاستثنائية بحقه، والتي طالت حد حرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية، مثل: التجريد من الجنسية السورية.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نتقدم فيه بالتهاني الحارة لجميع نساء العالم، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ونحيي نضالات الحركة النسائية العالمية والمحلية، ونحيي أيضاً كافة المناضلات العاملات من أجل حقوق المرأة، ونعرب عن تضامننا الكامل مع النساء من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز ضدها وإزالة العنف بحقها، وتحقيق مساواتها الكاملة مع الرجل، فأننا ندعو بهذه المناسبة، إلى التعاون الوثيق بين المنظمات النسائية في سوريا، وبينها وبين عموم منظمات حقوق الإنسان في سوريا، والعمل على رفع سوية التعاون والتنسيق بشكل أكبر، بما يخدم جهود تعزيز دور المرأة السورية عموماً في الحياة العامة للبلاد وعمليات بناء السلام وجهود فرض الأمن والاستقرار فيها، والتي تتطلب أيضا العمل معا من أجل ملاحقة مرتكبي جرائم العنف والاغتصاب بحق المرأة ومحاسبتهم عليها.

مركز عدل لحقوق الإنسان

٧ أذار/مارس ٢٠٢١

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

حان وقت بناء مستقبل المساواة والتخلي عن إرث التمييز ضد المرأة

حان وقت بناء مستقبل المساواة والتخلي عن إرث التمييز ضد المرأة

أنطونيو غوتيريش/الأمين العام للأمم المتحدة

بينما يحتفل العالم باليوم الدولي للمرأة في خضّم جائحة عالمية، تبرز حقيقة صارخة واحدة، وهي أن جائحة كـوفيد-١٩ هي أزمة بوجه امرأة.
وتفاقم الجائحة أوجه عدم المساواة العميقة أصلا التي تعاني منها النساء والفتيات، مما يبدد التقدم المحرز على مدى سنوات نحو تحقيق المساواة بين الجنسين.
فالنساء يرجّح أن يعملن في القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة. ومعظم العاملين الأساسيين في الخطوط الأمامية هم من النساء، منهنّ ينتمين إلى الفئات المهمّشة عرقيا وإثنيا، كما أنهنّ في أسفل السلّم الاقتصادي.

النساء أكثر عرضة لفقدان الوظائف

والنساء أكثر عرضة بنسبة ٢٤% لفقدان وظائفهن ولانخفاض دخلهن بمعدلات أكثر حدّة. وقد اتسّعت الفجوة في الأجور بين الجنسين، التي كانت مرتفعة أصلا، بما في ذلك في قطاع الصحة.
وشهدت الرعاية غير مدفوعة الأجر زيادة كبيرة بسبب أوامر البقاء في المنزل وإغلاق المدارس ودور رعاية الأطفال. كما أن الملايين من الفتيات قد لا يعدن إلى المدرسة قطّ. وقد واجهت الأمهات – وخاصة الأمهات العازبات – محنة وضيقا شديدين.

استبعاد واضح للمرأة

كما ولّدت الجائحة وباء موازيا هو العنف ضد المرأة على صعيد العالم، مع ارتفاع مستويات العنف المنزلي والاتجار والاستغلال الجنسي وزواج الأطفال.
وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من أن النساء يمثلن غالبية العاملين في مجال الرعاية الصحية، فقد وجدت دراسة حديثة أن نسبة ٣،٥% فقط من فرق العمل المعنية بالتصدي لكوفيد-١٩ تتضمن أعدادا متساوية من الرجال والنساء. وفي التغطية الإخبارية العالمية للجائحة، كانت هناك امرأة واحدة فقط من بين كل خمسة أشخاص من أهل الخبرة الذين تم الرجوع إليهم.
وكل هذا الاستبعاد يشكّل بحد ذاته حالة طوارئ. والعالم بحاجة إلى دفعة جديدة للنهوض بقيادة المرأة ومشاركتها على قدم المساواة. ومن الواضح أن ذلك سيعود بالفائدة على الجميع.

المرأة قيادية ناجحة

لقد أبرزت تدابير التصدي لكوفيد-١٩ قوة القيادة النسائية وفعاليتها. فخلال العام الماضي، شهدت البلدان التي تقودها نساء معدلات عدوى أقل وغالبا ما كانت في وضع أفضل من حيث القدرة على التعافي. وقد سدّت المنظمات النسائية ثغرات بالغة الأهمية في تقديم الخدمات والمعلومات الحيوية، ولا سيّما على مستوى المجتمعات المحلية.
وفي جميع المجالات، عندما تتولى المرأة دورا قياديا في الحكومة، نرى استثمارات أكبر في الحماية الاجتماعية وخطوات أوسع في مجال مكافحة الفقر. وعندما تكون المرأة في البرلمان، تتبنى البلدان سياسات أكثر صرامة بشأن تغيّر المناخ. وعندما تجلس المرأة إلى طاولة مفاوضات السلام، تبرم اتفاقات أكثر ديمومة.

لكنّ المراة مستثناة من المناصب القيادية

ومع ذلك، لا تشكل النساء سوى ربع المشرّعين على الصعيد الوطني في جميع أنحاء العالم، وثلث أعضاء الحكومات المحلية، وفقط خُمس الوزراء في الحكومات. وإذا استمرّ المسار الحالي، لن يتم تحقيق التكافؤ بين الجنسين في المجالس التشريعية الوطنية قبل عام ٢٠٦٣. وسيستغرق تحقيق التكافؤ على صعيد رؤساء الحكومات أكثر من قرن.
إن تحقيق مستقبل أفضل يتوقف على معالجة هذا الاختلال في توازن القوى. فالمرأة لها نفس الحق في التحدث من موقع السلطة عن القرارات التي تؤثر على حياتها. وإنني فخور بتحقيق تكافؤ الجنسين على صعيد قيادات الأمم المتحدة.

الجائحة فرصة لتغيير المسار

إن التعافي من الجائحة هو فرصتنا لرسم مسار جديد وقائم على المساواة. ويجب أن تستهدف حزم الدعم والتحفيز النساء والفتيات على وجه التحديد، بما في ذلك من خلال زيادة الاستثمار في البنية التحتية للرعاية. وما كان الاقتصاد الرسمي ليعمل من دون الإعانة التي يحصل عليها في صورة أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر التي تقوم بها المرأة.
بينما نتعافى من هذه الأزمة، يجب أن نرسم طريقا نحو مستقبل شامل للجميع ومراع للبيئة ومتسم بالقدرة على الصمود. وأدعو جميع القادة إلى ست لبنات أساسية:
أولا، ضمان التمثيل المتساوي – من مجالس إدارة الشركات إلى البرلمانات، ومن التعليم العالي إلى المؤسسات العامة – من خلال اتخاذ تدابير خاصة وتحديد الحصص.
ثانيا، الاستثمار بشكل كبير في اقتصاد الرعاية والحماية الاجتماعية، وإعادة تعريف الناتج المحلي الإجمالي بحيث يصبح العمل في المنزل واضحا للعيان ومأخوذا في الحسبان.
ثالثا، إزالة الحواجز التي تحول دون إدماج المرأة بالكامل في الاقتصاد، بما في ذلك من خلال الوصول إلى سوق العمل، وحقوق الملكية، والائتمانات والاستثمارات محددة الهدف.
رابعا، إلغاء جميع القوانين التمييزية في جميع المجالات – من حقوق العمل والأرض إلى الأحوال الشخصية والحماية من العنف.
خامسا، ينبغي لكل بلد أن يسنّ خطة للاستجابة لحالات الطوارئ من أجل التصدي للعنف ضد النساء والفتيات، وأن يتخذ إجراءات للمتابعة من خلال رصد التمويل ووضع السياسات وحشد الإرادة السياسية لإنهاء هذه الآفة.
سادسا، تغيير العقليات، وزيادة الوعي العام، والتنديد بالتحيّز المنهجي.
أمام العالم فرصة لأن يخلّف وراء ظهره إرث التمييز المترسخ والمنهجي الذي امتد لأجيال. لقد حان الوقت لبناء مستقبل تسوده المساواة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

نداء من أجل السلام ويوم للتسامح بعد لقاء البابا والسيستاني

نداء من أجل السلام ويوم للتسامح بعد لقاء البابا والسيستاني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بعد دعوته من بغداد الى الاستماع إلى “من يصنع السلام”، التقى البابا فرنسيس، يوم أمس السبت ٦ آذار/مارس، في النجف في اليوم الثاني من زيارته التاريخية الى العراق، المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي أكد على أهمية “أمن وسلام” المسيحيين العراقيين وحقوقهم.
وبعد النجف حيث شكّل اللقاء مع السيستاني أبرز محطات زيارة الحبر الأعظم، حطّ البابا فرنسيس في أور، الموقع الرمزي من الناحية الروحية، حيث ندد في خطاب بـ”الإرهاب الذي يسيء إلى الدين”. 
وقال البابا في خطابه الذي سبق صلاةً مع ممثلين عن الشيعة والسنة والأيزيديين والصابئة والكاكائيين والزرداشتيين “لا يصدر العداء والتطرف والعنف من نفس متدينة: بل هذه كلها خيانة للدين”.
وأضاف “نحن المؤمنين، لا يمكن أن نصمت عندما يسيء الإرهاب للدين. بل واجب علينا إزالة سوء الفهم”، وذلك بعد حوالى أربع سنوات من دحر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي الذي سيطر بين ٢٠١٤  و٢٠١٧ على أجزاء واسعة من العراق زارعا الرعب والدمار.
 وشكّلت زيارة أور، الموقع الأثري في جنوب العراق الذي يعتقد أنه مكان مولد النبي ابراهيم، أب الديانات السماوية، حلماً للبابا الأسبق يوحنا بولس الثاني في عام ٢٠٠٠، قبل أن يمنع حينها صدام حسين الزيارة. 
وكان الزعيم الروحي لـ١،٣ مليار مسيحي في العالم التقى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي يعدّ أعلى سلطة روحية بالنسبة للعديد من المئتي مليون شيعي في العالم. 
وفي اللقاء المغلق الذي دام نحو ساعة، أكّد السيستاني على “اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام”، بحسب بيان صدر عن مكتبه بعد الاجتماع. 
وشدّد السيستاني على ضرورة أن يتمتع المسيحيون “بكامل حقوقهم الدستورية”.
وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من جهته يوم السادس من آذار “يوماً وطنياً للتسامح والتعايش في العراق” سيجري الاحتفال به كل عام. 
وفي ختام يومه الحافل، بدأ البابا إحياء أوّل قداس له في البلاد، بكاتدرائية مار يوسف للكلدان في بغداد عصر السبت، بحضور مسؤولين ومصلين جلسوا بشكل متباعد التزاما بالقواعد الصحية الهادفة لاحتواء وباء كوفيد-١٩.

المصدر: وكالات

أربعة قتلى بسبب صواريخ استهدفت مصافي سوريا

أربعة قتلى بسبب صواريخ استهدفت مصافي سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لقي ما لا يقل عن أربعة أشخاص حتفهم وأصيب عدد آخر في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، عندما سقط وابل من الصواريخ على مصافي نفط في شمال سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن ثلاثة صواريخ انطلقت من سفن حربية روسية راسية قبالة الساحل السوري، وأصابت سوقا ومصافي نفط قرب منطقة “الحمران” بريف جرابلس شمال شرق حلب.
وأضاف أن عدة صواريخ أطلقتها القوات الحكومية السورية استهدفت مصافي النفط في “ترحين” بريف حلب الشرقي، مما أدى إلى اندلاع حرائق ضخمة في المنطقة.
وأشار المرصد إلى أن نحو ٢٤ شخصا أصيبوا في الضربات الصاروخية.

المصدر: وكالات

حكم الإعدام على مرتكبي الاغتصاب الجماعي في طرطوس

حكم الإعدام على مرتكبي الاغتصاب الجماعي في طرطوس

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتحلوا صفة أمنية ودخلوا المنزل.. سلبوا الأموال ثم اغتصبوا جماعيا الفتاتين على مسمع والديهما!.
بدأت القصة عندما أقدم عدد من الشبان على سرقة منزل المواطن “ب” في طرطوس بعد أن انتحلوا صفة أمنية للدخول إلى المنزل بحجة تفتيشه فقاموا بتكبيله وزوجته وابنتيه وتكميم أفواههم بلاصق وسلبهم أموالهم ومصاغهم الذهبي وجوالاتهم، ثم اصطحبوا الفتاتين إلى غرفة أخرى وقاموا بإغتصابهن بالتناوب على مسمع والديهما في الغرفة المجاورة دون أن يستطيعوا الخلاص منهم وبعد أن انتهوا من فعلتهم قاموا بالفرار وتركهم مكبلين حتى قام الجوار بتفقدهم ومساعدتهم.
وبالمتابعة والتحري وسؤال أصحاب المنزل عنهم أكدوا أنهم لم يكونوا ملثمين وقاموا بوصفهم وبعرض صور أصحاب السوابق تم التعرف عليهم من قبلهم وإلقاء القبض عليهم وهم المدعو “غ، د” “ر، د” “م ،ا” ليعترفوا بأنهم قاموا بمراقبة منزل المدعو “ب” والاتفاق فيما بينهم على سرقته حيث قاموا بانتحال صفة أمنية لسهولة دخولهم للمنزل و سرقة كل ما لديهم من أموال وجوالات وأنهم كانوا على علم بوجود فتاتين لديه وعند مشاهدتهم لهن قاموا باصطحابهن للغرفة المجاورة بعد تكبيلهن والتناوب على اغتصابهن وبعد ذلك قاموا بالفرار من المنزل.
تمت إحالتهم للقضاء العسكري حيث أصدرت المحكمة العسكرية حكم الإعدام بحقهم.

المصدر: وكالات

مقتل مسن كردي في سجون تركيا ومرتزقتها في منطقة عفرين

مقتل مسن كردي في سجون تركيا ومرتزقتها في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أبلغت عناصر من ما يسمى “فصيل فيلق الشام” في بلدة “ميدان اكبس” – ناحية راجو بريف عفرين الخاضعة للاحتلال التركي ومزقته التي تسمى “الجيش الوطني السو ي”، ذوي المسن شيخ موس مستة (٦٥ عاما)، اليوم السبت ٦ آذار/مارس، بوفاته داخل السجن.
وذكرت مصادر محلية بإن مرتزقة تركيا المسلحين السوريين أبلغوا عائلة الضحية على أنه مات داخل السجن نتيجة جلطة قلبية.
فيما أكد ذووه أن المسلحين اختطفوا المسن شيخ بتاريخ ٤ آذار/مارس، بحجة عمله في الحراسة لدى “الإدارة الذاتية” سابقاً، إذ تعرض داخل السجن للضرب والتعذيب قبل وفاته.
وبحسب نشطاء يعتبر سجن “ميدان أكبس” الذي يسيطر عليه ما يسمى “فصيل فيلق الشام” من السجون الأكثر بشاعة في ترهيب وتعذيب المواطنين الكرد.
تجدر الإشارة بإن أعداد الضحايا المدنيين داخل سجون مرتزقة تركيا في منطقة عفرين يتجاوز أكثر من مئة شخص، منذُ احتلالها في ١٨ آذار/مارس ٢٠١٨.

للمرة الأولى، النساء يمثلن ربع البرلمانيين في العالم

للمرة الأولى، النساء يمثلن ربع البرلمانيين في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن الاتحاد البرلماني الدولي أن مشاركة النساء في المجالس التشريعية بأنحاء العالم وصلت إلى نسبة غير مسبوقة تبلغ ٢٥،٥%. 
الأمين العام للاتحاد مارتن تشانغونغ قال في مؤتمر صحفي قبيل اليوم الدولي للمرأة “يسعدني أن أعلن أن النساء، وللمرة الأولى، يمثلن أكثر من ربع البرلمانيين بأنحاء العالم”. ولكنه أضاف أن التقدم في هذا المجال بطيء للغاية، وأن هذا المعدل يعني أن تحقيق التكافؤ بين الجنسين في البرلمانات سيستغرق خمسين سنة أخرى، وهذا أمر غير مقبول.
الاتحاد، وهو منظمة دولية تتألف من البرلمانات الوطنية في مختلف أنحاء العالم، يتتبع منذ عقود مشاركة النساء في المجالس التشريعية لقياس التقدم والتراجع في هذا المجال.
وبعد الانتخابات التي جرت في عدة بلدان عام ٢٠٢٠، زادت نسبة البرلمانيات بمقدار ٠،٦% مقارنة بعام ٢٠١٩. وخص الأمين العام للاتحاد بالذكر ثلاث دول حققت التكافؤ بين الجنسين في التمثيل البرلماني وهي رواندا وكوبا ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ووصف رواندا بأنها مثال يُحتذى به في تمثيل النساء في الحكومة. ولدى استعراضه تقرير “النساء في البرلمان” قال الأمين العام للاتحاد “شهدنا أدلة على وجود فرص أكبر لتعزيز المساواة بين الجنسين في الدول الخارجة من الصراعات التي أُتيح لها إعادة تشييد أسس المجتمع والأطر القانونية”.
وينادي الاتحاد البرلماني الدولي باتباع نظام الحصص المخصصة للمرأة (الكوتا) باعتباره عنصرا أساسيا في تحقيق التقدم في التمثيل النسائي، كما أظهرت انتخابات العام الماضي حيث اُتبع هذا النظام في ٢٥ دولة من ٥٧ أجرت انتخابات برلمانية.
وفيما سُجل التقدم في كل مناطق العالم خلال العام الماضي، إلا أن منطقة الأمريكتين حققت أكبر تقدم إذ تمثل النساء ما يصل إلى ٣٤،٢% من أعضاء البرلمان، وتزيد النسبة في شيلي وكولومبيا والإكوادور.
وفي الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء، حققت مالي والنيجر مكاسب كبيرة في تمثيل المرأة على الرغم من التحديات الأمنية. ويرى الاتحاد البرلماني الدولي أن ذلك يدل على أن دور المرأة في العمليات الانتقالية رئيسي لتمكينهن السياسي.
وتأتي أقل نسبة للمشاركة البرلمانية للمرأة، في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إذ تقدر بـ ١٧،٨% في المتوسط. 
ويتطرق تقرير “المرأة في البرلمان” إلى تأثير جائحة “كوفيد-١٩” على الانتخابات والحملات الانتخابية عام ٢٠٢٠. وعن ذلك قال تشانغونغ إن الجائحة “كان لها أثر سلبي على الانتخابات إذ أُجلت في بعض الدول، وفي نحو ٥٠ دولة جرت فيها الانتخابات واجهت النساء مختلف أشكال العراقيل حيث فاقمت الجائحة انعدام التوازن القائم بين الجنسين”.
ووفقا للاتحاد البرلماني الدولي، أصبح العنف الموجه ضد المرأة على الإنترنت أكثر شيوعا، وهدد مشاركة المرأة في الحياة العامة. ولكن الاتحاد ذكر أن التحول إلى الممارسات البرلمانية التي تُجرى عبر تكنولوجيا التواصل عن بعد، قد يكون له أثر إيجابي طويل الأمد على النساء في البرلمانات. 

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

البابا يدعوا المجتمع الدولي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط

البابا يدعوا المجتمع الدولي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا البابا فرنسيس رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العالم المجتمع الدولي إلى الوقوف بشكل حازم ولعب دور فعال في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
حيث نقلت “سبوتنيك” كلمة البابا التي ألقاها من القصر الرئاسي في بغداد، والتي استهلها بما يلي:  “على مدى العقود الماضية، عانى العراق من كوارث الحروب وآفة الإرهاب، ومن صراعات جلبت الموت والدمار”.
و تابع البابا القول: “ولا يسعني إلا أن أذكر الإيزيديين، الضحايا الأبرياء للهجمة عديمة الإنسانية، فقد تعرضوا للاضطهاد والقتل بسبب انتمائهم الديني، وتعرضت هويتهم وبقاؤهم نفسه للخطر”.
و أضاف، “إن التحديات المتزايدة تدعو الأسرة البشرية بأكملها في التعاون على نطاق عالمي لمواجهة عدم المساواة في مجال الاقتصاد، والتوترات الإقليمية التي تهدد استقرار هذه البلدان، علينا أن نتطلع إلى ما يوحدنا”.
كما ناشد المجتمع الدولي بالقيام “بدور حاسم في تعزيز السلام في العراق وكل الشرق الأوسط”، قائلاً: “فلتصمت الأسلحة ولنضع حدا لانتشارها هنا وفي كل مكان”.
هذا و عبر الرئيس العراقي برهم صالح، يوم أمس الجمعة ٥ آذار/مارس، عن شكره للبابا فرنسيس الذي استجاب لزيارة العراق، فيما أكد أن العراقيين يرحبون بهذه الزيارة.
واستذكر برهم صالح أمام بابا الفاتيكان موقف جنود عراقيين أعادوا صليب إحدى كنائس الموصل إلى مكانه وتأدية التحية له، بعد تحريرها من قبضة تنظيم “داعش” عام ٢٠١٧.
وقال خلال كلمة له بحضور الأب فرنسيس ومسؤولين عراقيين ودبلوماسيين أجانب: “نرحب بقداسة البابا ومن عظيم سعادتنا أن تكون في العراق، مرحبا بكم في أور مدينة النبي إبراهيم”.
وأضاف: “شكرا جزيلا لاستجابتكم بهذه الزيارة للعراق”.
وتابع الرئيس العراقي: “دور البابا في الدعوة للسلام والتأكيد على الحوار موضع اعتزاز، العراقيون يفخرون بأنهم عاشوا في مدن متنوعة الانتماء”.

المصدر: وكالات