رقم قياسي بعدد المرشحين لـ “نوبل” للسلام

رقم قياسي بعدد المرشحين لـ “نوبل” للسلام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال أمين لجنة “نوبل” للسلام، يوم أمس الاثنين ١ آذار/مارس، إن عدد الترشيحات التي تم تسلمها للجائزة هذا العام بلغ ٣٢٩ بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما يعكس على الأرجح وفرة في قضايا حقوق الإنسان الملحة في جميع أنحاء العالم.
وقال أولاف نجولستاد أمين لجنة “نوبل” النرويجية إن هذا “ثالث أعلى عدد على الإطلاق”، فيما بلغ الرقم القياسي ٣٧٦ مرشحا في ٢٠١٦.
وتوزع العدد هذا العام بين حوالي ٢٣٤ من المرشحين الأفراد و٩٥ منظمة.
وأضاف نجولستاد: “هذا (العدد) يعكس الاهتمام الدولي الكبير بجائزة نوبل للسلام، وربما يعكس أيضاً وجود عدد من النزاعات والحروب وقضايا حقوق الإنسان التي لم يتم حلها في جميع أنحاء العالم”.
ولا تعلق لجنة “نوبل” النرويجية على أسماء المرشحين، لكن بإمكان من يقومون بعمليات الترشيح، الذين تتراوح تصنيفاتهم من أعضاء برلمانيين في أنحاء العالم و فائزين سابقين بالجائزة، الكشف عن اختياراتهم.
وبين المرشحين هذه السنة المعارض الروسي أليكسي نافالني ومنظمة الصحة العالمية والسويدية جريتا ثونبرج، حسبما أظهر مسح أجرته “رويترز” للمشرعين النرويجيين الذين فازت ترشيحاتهم في السنوات الأخيرة.
ومن بين الأسماء المطروحة أيضا برنامج “كوفاكس” لتأمين الحصول العادل على اللقاحات للبلدان الفقيرة، وكذلك الناشط الحقوقي الأمريكي ستاسي أبرامز والمعارضات الثلاث في روسيا البيضاء سفياتلانا تسيخانوسكايا وماريا كوليسنيكوفا وفيرونيكا تسيبكالو.
كما تم ترشيح “مراسلون بلا حدود” و”الشبكة الدولية لتقصي الحقائق” و”لجنة حماية الصحفيين”.
وعلى ​​القائمة أيضاً ترامب وصهره جاريد كوشنر ونائب كوشنر في البيت الأبيض آفي بيركوفيتش لأدوار الوساطة التي لعبوها في اتفاقات السلام بين إسرائيل ودول عربية. وقال نجولستاد إن اللجنة المكونة من خمسة أعضاء عقدت اجتماعها الأول، الجمعة، وسيجتمعون مرة واحدة تقريباً في الشهر لإجراء مناقشات حول المرشحين قبل إعلان اسم الفائز بجائزة ٢٠٢١ في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

المصدر: وكالات

اعتقالات تعسفية واسعة في باسوطة بريف عفرين.. بعد تفجير منزل أودى بحياة أصحابه

اعتقالات تعسفية واسعة في باسوطة بريف عفرين.. بعد تفجير منزل أودى بحياة أصحابه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قامت تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بحملة اعتقالات واسعة طالت أفراد عائلتي كل من: نوزاد أكرم طوبال وهيفا شريف قاسم، ضحايا التفجير الغامض الذي استهدف منزل المواطن شريف كوليليه، يوم ٢٣ شباط/فبراير ٢٠٢١، في قرية باسوطة – ناحية شيراوا، والذي تبعه حملة مداهمات لجميع منازل ضحايا التفجير واعتقالهم، من الذين تم توثيق أسمائهم، وفق مصادر موقع “عفرين بوست” الالكتروني “أوميد أكرم بطال، شقيق نوزاد طوبال – هيلان بطال خضر (٢٨ عاماً) زوجة الشهيد نوزاد أكرم طوبال – المسن حسن طوبال (٧٠ عاماً) وعم الشهيد نوزاد وهو مريض قلب وسكري – المسنة أمينة مصطفى قاسم (٦٠ عاماً) والدة الشهيدة هيفا – المواطن عبدو مستو قاسم (٥٠ عاماً) خال الشهيد نوزاد – ثلاثة من أبناء خاله عبدو لم يتسنَّ لنا معرفة أسمائهم – محمد بطال خضر (٤٣ عاماً) شقيق هيلان – المواطن شادي بطال خضر (٣٦ عاماً) شقيق هيلان – سوزان بطال خضر (٢٥ عاماً) شقيقة هيلان وهي متزوجة وأم لطفل – دوران عمر عبروش – ريفان أحمد نجار – جميل خليل – حج خليل خليل (أبو محمد)”، وذكر المصدر أن الاعتقال طال عشرات الشبان من أقرباء الضحيتين اللذين تربطهما صلات قربى، وأن المعتقلين يتعرضون لسوء المعاملة وأشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي لإجبارهم على الاعتراف بعلاقتهم بالتفجير الوقوف وراء التفجير.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الالكتروني

السويد تطرد فنان سوري موالٍ لنظام الأسد

السويد تطرد فنان سوري موالٍ لنظام الأسد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طردت السلطات السويدية فنانا سوريا مؤيدا لنظام الحكم في سوريا، الذي تسبب بمقتل وجرح ملايين المدنيين خلال السنوات العشر الماضية.
وتم طرد الفنان “ليث المفتي”، بعدما رفضت دائرة الهجرة في السويد منحه حق اللجوء في البلاد حيث أقام فيها لنحو عام.
الفنان الذي عاد مؤخرا إلى سوريا “مجبرا”، شن هجوما حادا ضد اللاجئين السوريين في أوروبا على خلفية طرده من السويد.
وقال “المفتي” في حديث مع إحدى المحطات الإذاعية السورية، يوم الجمعة ٢٦ شباط/فبراير، إن السلطات السويدية قامت بطرده من البلاد ورفضت طلب لجوئه، بسبب وشاية ضده من قِبل بعض اللاجئين السوريين هناك، وأنه وفقا لذلك اضطر للعودة إلى سوريا، واصفا مغامرته تلك بـ”الغلطة”.
وأضاف أنه بعد عودته إلى سوريا “يعاني كغيره من المواطنين في ضل الأزمة الإقتصادية التي تعصـف بالبلاد”.
و”المفتي” فنانٌ مغمورٌ لم يحصل على الكثير من الأدوار المهمة خلال حياته الفنية، وعزا السبب خلال حديثه الإذاعي إلى عدم اختياره من قبل المخرجين في الفترة الأخيرة، لكنه دأب على تأييد النظام في استخدام الآلة العسكرية ضد المدنيين المعارضين.
وخلال الفترة الأخيرة، بدأ الكثير من الفنانين السوريين المؤيدين لنظام الحكم في سوريا، بمغادرة البلاد نحو أوروبا ودول الخليج رغم أنهم دأبوا خلال عقد من الزمان بالدعوة للثبات في الأرض، ويرجع ذلك بعد تردي الوضع الاقتصادي والأمني خلال العامين الماضيين.
وتسبب نظام بشار الأسد الحاكم في سوريا بمقتل نحو نصف مليون مدني سوري وجرح أكثر مليون، فضلا عن تهجير قرابة نصف الشعب السوري، وذلك بعد ثورة شعبية ضد نظامه بدأت في آذار/ مارس ٢٠١١ قبل أن تتحول لحرب طاحنة.

المصدر: وكالات

سجل سيء في حقوق الإنسان.. ضغوط لمنع إقامة الألعاب الأولمبية في الصين

سجل سيء في حقوق الإنسان.. ضغوط لمنع إقامة الألعاب الأولمبية في الصين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

من المقرر أن تستضيف الصين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في شباط/فبراير ٢٠٢٢، رغم الإدانة الدولية والدعوات الواسعة لمقاطعة الألعاب بسبب انتهاك بكين لحقوق الإنسان.
ودعت أكثر من ١٨٠ منظمة لحقوق الإنسان إلى مقاطعة دبلوماسية لألعاب المقررة في ٢٠٢٢.
لكن لم تعلن أي دولة المقاطعة رسميا، فيما اتخذت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) موقفا مفاده أنها هيئة رياضية لا تتدخل في السياسة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين،  قد قال في مؤتمر صحفي مطلع فبراير  إن بلاده “واثقة تماما من أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين ستكون حدثا رائعا”.
وفي الشهر الماضي، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الحزب الشيوعي الصيني يرتكب الإبادة الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان ضد مسلمي الأويغور وغيرهم من الأقليات العرقية والدينية في شينجيانغ، وفق شبكة فوكس نيوز.
ووافق وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، على هذه الملاحظة مشيرا في جلسة خلال الأسبوع الماضي تأكيده على أن “إجبار الرجال والنساء والأطفال على معسكرات الاعتقال، في محاولة لإعادة تعليمهم بطريقة تعسفيه بهدف الانضمام إلى الحزب الشيوعي الصيني يعد جريمة ضد الإنسانية”.
وقدم الممثلون الجمهوريون في الكونغرس الأميركي، جاي ريشينثالر، من بنسلفانيا، ومايكل والتز، من فلوريدا، وجون كاتكو، من نيويورك – الجمهوري الرئيسي في لجنة مجلس النواب للأمن الداخلي – مؤخرا قرارا يحث اللجنة الأولمبية الدولية على إعادة النظر في مقر  استضافة دورة ألعاب ٢٠٢٢.
ونقل موقع إذاعة “فويس أوف أميركا” عن عضو الكونغرس والتز قوله: “لا أرى كيف أنه بعد ١١ شهرا فقط من الآن، فإننا نكافئ الحزب الشيوعي الصيني بشرف استضافة الألعاب الأولمبية ومنح الحزب تلك المنصة الدولية لتستره المستمر ودعيته المستمرة”. 
وتجذب الألعاب الدولية التي تقام كل أربع سنوات جماهير بالمليارات.
ووفقا لتقرير صادر عن شركة قياس السوق Nielsen ، بين ٨ و٢٤ آب/أغسطس، شاهد ٤،٧ مليار مشاهد – أو ٧٠% من سكان العالم – أولمبياد بكين الصيفية لعام ٢٠٠٨. 
في المقابل، شاهد ٣،٩ مليار دورة ألعاب أثينا ٢٠٠٤، بينما تابع ٣،٦ مليار دورة ألعاب سيدني ٢٠٠٠ على شاشات التلفزيون.
وفي عام ٢٠١٨، شاهد ١،٩٢ مليار شخص، أو ٢٨% من سكان العالم، دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية، التي أقيمت في الفترة من ٩ إلى ٢٥ شباط/فبراير، وفقًا للمنظمين.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقع أكثر من عشرة مشرعين كنديين على رسالة مفتوحة تدعو إلى نقل الألعاب الأولمبية إلى خارج الصين، وفقا لموقع غلوبال نيوز الكندي.
ومنذ آذار/مارس ٢٠١٧ على الأقل، اعتقلت الصين واضطهدت ما يقرب من ١،٨ مليون مسلم، بما في ذلك أقليات الأويغور والكازاخ والقرغيز، في مراكز “إعادة التثقيف السياسي”. 
ويتم احتجاز الأقليات المسلمة من دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة في منطقة شينجيانغ أويغور، المتمتعة بالحكم الذاتي وإجبارها على التنصل من معتقداتها الدينية.
ويتعرض هؤلاء للعمل القسري والحرمان من الطعام والاحتياجات الأساسية الأخرى ويعانون من فظائع مثل التعذيب وسحب الأعضاء. 
وتواجه النساء في شينجيانغ معاملة أقسى، حيث يحاول الحزب الشيوعي الصيني القضاء على الأقليات من خلال الإجهاض والتعقيم القسريين.
ويدعو العديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى نقل الألعاب من الصين. 

المصدر: الحرة