مصر: وفاة الكاتبة نوال السعداوي عن عمر ناهز ٩٠ عاما

مصر: وفاة الكاتبة نوال السعداوي عن عمر ناهز ٩٠ عاما

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فارقت الكاتبة المصرية نوال السعداوي الحياة، يوم أمس الأحد ٢١ أذار/مارس، عن عمر ناهز ٩٠ عاما، وكانت حالتها الصحية قد تدهورت في الأيام القليلة الماضية بحسب ما صرحت ابنتها منى حلمي.
ولدت الكاتبة في ٢٧ تشرين الأول/أكتوبر ١٩٣١ بمحافظة القليوبية وتخرجت من كلية الطب بجامعة القاهرة. بدأت رحلتها مع الكتابة في مرحلة الشباب وأصدرت عشرات الكتب التي تُرجم بعضها للغات أجنبية، كما تم منع بعض مؤلفاتها من التداول في مصر وبعض الدول العربية.
وأثارت مواقف السعداوي، وهي طبيبة أمراض صدرية ونفسية، جدلا كبيرا خصوصا بسبب مجاهرتها في تحدي المحظورات المتصلة بثلاثية الدين والجنس والسياسة. فقد كافحت خلال مسيرتها ضد الحجاب وتعدد الزوجات وعدم المساواة بين حقوق الرجل والمرأة في الميراث. كما نالت شهرة كبيرة لانتقادها الصريح لظاهرة ختان الإناث الذي تعرضت له حين كان عمرها ست سنوات فقط.
ومن إصداراتها الشهيرة كتابا “المرأة والجنس” و”امرأة عند نقطة الصفر” اللذان أثارا ضجة كبيرة بسبب حساسية الموضوعات المطروحة فيهما.
كما أثارت روايتها “سقوط الإمام” انتقادات لدى أبرز المراجع الإسلامية وصولا إلى الأزهر، بسبب ما اعتُبر “إساءة” للإسلام.

المصدر: وكالات

ثلاث وفيات و١٠٠ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

ثلاث وفيات و١٠٠ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمي الأحد ٢١ أذار/مارس، تسجيل ثلاث حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لرجلين من الحسكة وديرك وامرأة من قامشلو.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ١٠٠ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٥٧ ذكور و٤٣ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
١١ حالة في الحسكة
٥١ حالة في قامشلو
حالتان في ديرك
٦ حالات في كركى لكى
حالة واحدة في الدرباسية
١٢ حالة في الرقة
٥ حالات في الطبقة
٤ حالات في دير الزور
٦ حالات في منبج
حالتان في الشهباء
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٩١١٨ حالة منها ٣٥٦ حالة وفاة و١٢٧١ حالة شفاء.

جرائم “وحشية” في سوريا.. الدافع معروف والطريقة واحدة

جرائم “وحشية” في سوريا.. الدافع معروف والطريقة واحدة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بدافع سرقة مصاغها الذهبي وهاتفين نقالين، قتل شاب يدعى “بلال” من منطقة الكسوة – ريف دمشق، زوجة والده بغرض سرقتها، وأحرق المنزل ليخفي معالم جريمته.
وقالت وزارة الداخلية السورية على صفحتها في وسائل التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، إنه وردتهم معلومات من مركز شرطة الكسوة بنشوب حريق ناجم عن تفجير بمطبخ منزل في محلة خان دنون، أدى لمقتل صاحبة المنزل.
ونقلت تحقيقات الشرطة عن زوج الضحية أن زوجته كانت ترتدي مصاغاً ذهبيا وتملك جوالين اختفوا بوفاتها، مما أثار الشكوك حول وجود جريمة قتل بهدف السرقة.
وقالت الوزارة إن أصابع الاتهام توجهت لابن زوج الضحية، لا سيما وأنه أصحاب سوابق، وكان قد خرج منذ فترة وجيزة من السجن.
وأفادت الوزارة أن الأمن الجنائي واجه المتهم بالأدلة والقرائن المتوافرة لديه، فاعترف الجاني بجريمته وكيفية ارتكابها وإنهائه لحياة زوجة والده بضربها بقطعة خشب على رأسها أدت لفقدانها الوعي، وأدخلها المطبخ وفتح صنبور أسطوانة الغاز وأشعل النار فيها مستغلاً غياب والده عن المنزل، ثم هرب قبل دقائق من انفجار المنزل واحتراقه ووفاة الزوجة.

المصدر: سكاي نيوز

صحيفة: المجتمع الدولي سمح ببقاء دكتاتور سوريا

صحيفة: المجتمع الدولي سمح ببقاء دكتاتور سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تناولت صحيفة الغارديان في مقالتها الافتتاحية، يوم أمس الأحد ٢١ أذار/مارس، سبب بقاء “دكتاتور” سوريا، بشار الأسد، في السلطة خلال حرب مستمرة تمزق البلاد، وتقتل المدنيين منذ ١٠ سنوات.
وقالت الصحيفة البريطانية إن “المجتمع الدولي” سمح ببقاء “الدكتاتور بشار الأسد” في الحكم، رغم أن لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة، رصدت عشرات الجرائم بأدلة وشهادات ووثائق، تتعلق بعشرات الآلاف من المدنيين الذي اختفوا قسرا، أو تم تعذيبهم أو قتلوا.
وتقول الصحيفة إن الأسد حول بلده إلى “مقبرة” كبيرة، تضم مئات الآلاف، ناهيك عن تهجير الملايين من الناس، ما يدعو للتساؤل: لماذا لا يزال بشار الأسد في السلطة؟
واعتبرت الغارديان الإجابة على هذا التساؤل تكمن في “القصور” الذي يعاني منه المجتمع الدولي، وهو ما حول التعامل مع الصراع “انتقائيا، وبإهمال”. والسوريون “دفعوا ثمن خضوعهم لسلطة استبدادية وحشية”، وفق ما قال رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، باولو بينيرو.
وأضاف “أن التمويل الأجنبي” وتوفير “الأسلحة” للأطراف المتحاربة و”صمت المجتمع الدولي، جعل البلاد وكأنها تحترق، فيما يشاهدها العالم عن بعد”.
تقارير الأمم المتحدة، وحتى منظمات دولية أوروبية، لا تزال حبيسة “الرفوف” والأدراج، ويغطيها “الغبار”، فيما لا يزال “طغيان الأسد” من دون أي رادع، بحسب الصحيفة.
وطالبت المقالة الافتتاحية، بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه “المأساة” الرهيبة التي يعيشها السوريون، والتي تضرب بحقوق الإنسان والقيم العالمية عرض الحائط.
وأكدت أن الهدف هو العدالة لجميع “من قتلوا” والأحياء الذين يعيشون “مأساة”، حيث “جرائم الديكتاتور” المروعة تتطلب “تقديمه للمحاكمة”، حتى تنتهي الحرب السورية.
وتتهم تقارير الأمم المتحدة، التي تغطي عقدا من النزاع في سوريا، النظام السوري والفصائل المتحاربة بالتستر على “معاناة لا يمكن تصورها” في مراكز الاحتجاز أكثر من العثور على الجناة.
وذكرت أنه “بعد ١٠ سنوات من الحرب، اختفى عشرات آلاف المدنيين المعتقلين تعسفيا في سوريا، وتعرض آلاف آخرون للتعذيب والعنف الجنسي أو ماتوا في المعتقل”.
ويضم تقرير، أعد بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الكثير من الشهادات عن الفظائع المرتكبة، ومنها بحق فتى يبلغ من العمر ١٤ عاما كان مغطى بالكدمات جراء الضرب وينزف من أذنيه وعينيه وأنفه قبل أن يغمى عليه إثر تلقيه ضربة في الرأس بعقب بندقية، وامرأة شابة تم اغتصابها من قبل القوات الحكومية، حيث كان أصعب ما تعرضت له “هو الألم النفسي”.
ويستند التقرير إلى ٢٥٠٠ مقابلة أجريت على مدى ١٠ سنوات وتحقيقات أجريت في نحو ١٠٠ مركز احتجاز وشملت “جميع الأطراف التي تسيطر على الأراضي في سوريا منذ ٢٠١١”.
وتشير لجنة التحقيق بشكل خاص إلى أي مدى شكلت “الاعتقالات التعسفية والسجن في آن واحد سببا وحافزا وممارسة متواصلة في النزاع السوري”.
ويخلص التقرير إلى أن كل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان “تمت بمعرفة وبموافقة الحكومات الداعمة لمختلف أطراف النزاع”، داعيا إياها إلى التوقف عن ذلك.

المصدر: الحرة

غوتيريش: العنصرية جائحة تجتاح العالم وتنشر الظلم

غوتيريش: العنصرية جائحة تجتاح العالم وتنشر الظلم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن “العنصرية جائحة تجتاح العالم”، مشيرا إلى أن “الظلم التاريخي والعنصرية ساهما في الفقر والتهميش والإقصاء المجتمعي وانعدام الاستقرار”، ومشدّدا على ضرورة “تصحيح المسار وإقامة مجتمعات على أساس المساواة”.
وأكد غوتيريش، خلال مداخلة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أحيت اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري، كما ناقشت تقريرها حول الموضوع في جلسة مفتوحة، على “ضرورة الاستفادة من منابع التنوع، بدلا من تزكية الخلافات والإقصاء”، مشيدا بالدور الذي لعبه الشباب في مكافحة العنصرية في السنوات الأخيرة.
من جهته، قال رئيس الجمعية العامة فولكان بوزكير إنه على الرغم من مرور خمسة وخمسين عاما على إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، إلا أنه ما زال قائما.
أما ميشيل باشيليت، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، فقالت في مداخلتها: “إن العنصرية تنتهك كل ما نجسده ونعمل من أجله”، ثم تحدثت عن جائحة كورونا، وكيف عرت انتهاكات حقوق الإنسان وفاقمت من عدم المساواة والتمييز في المجتمعات.
وأضافت باشيليت إن “تأثير جائحة كورونا يتفاوت، وكانت تبعاته أكثر سلبية على الأقليات، والخسائر العالية بالأرواح بين المتحدرين من أصول أفريقية وغيرهم من الأقليات والفئات المحرومة (في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى)، سببها عقود من الرعاية الصحية غير المتكافئة، وظروف معيشية غير متساوية”.
وأكدت المسؤولة الأممية على ضرورة “مواجهة العنصرية المنهجية باستجابة منهجية وشاملة”، وحثت الدول الأعضاء على التعجيل بإنشاء منتدى دائم معني بالمتحدرين من أصول أفريقية، وصياغة مشروع إعلان الأمم المتحدة لتعزيز حقوق الإنسان للمتحدرين من أصول أفريقية.
وكانت الجمعية العامة قد أقرت اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري عام ١٩٦٦، عقب تبنيها لمشروع قرار حول حقوق الإنسان الأساسية وكرامته، والحقوق المتساوية بين النساء والرجال.

المصدر: وكالات

تركيا تنسحب من الاتفاقية الأوروبية لحماية المرأة

تركيا تنسحب من الاتفاقية الأوروبية لحماية المرأة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انسحبت تركيا رسميًا من “اتفاقية إسطنبول” المتعلقة بمنع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري.
جاء ذلك بموجب مرسوم رئاسي صادر عن الرئيس رجب طيب أردوغان، ونشرته الجريدة الرسمية للبلاد، فجر يوم أمس السبت ٢٠ آذار/مارس.
ودخل المرسوم الرئاسي حيز التنفيذ بمجرد نشره في الجريدة الرسمية، ما يعني أن النظام التركي نفذ تهديده السابق بالانسحاب من تلك الاتفاقية، الأمر الذي من شأنه أن يخلق حالة من الجدل بالبلاد الفترة المقبلة.
واتفاقية المجلس الأوروبي لمنع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي أو “اتفاقية إسطنبول” هي اتفاقية مناهضة للعنف ضد المرأة، أبرمها المجلس الأوروبي وفتح باب التوقيع عليها في ١١ أيار/مايو ٢٠١١ بإسطنبول التركية.
وفي وقت سابق أبدت الحكومة التركية نيتها الانسحاب من الاتفاقية المذكورة، لتبدأ المظاهرات النسائية الرافضة لهذا القرار في عدة مدن بالبلاد، خلال الفترات الماضية.
وكان نائب مدينة إسطنبول بالبرلمان التركي عن العدالة والتنمية نعمان قورتولموش، قال إنه سيتم اتخاذ إجراءات لإنهاء العمل بهذه الاتفاقية، وهو ما أثار الخوف والهلع لدى السيدات التركيات على حياتهن وحياة أطفالهن.
وتحاول نساء تركيات الاعتماد على “اتفاقية إسطنبول”، التي جرى إقرارها عام ٢٠١٤، وقد التزمت الدول الموقعة بإنشاء إطار عمل لمكافحة العنف ضد المرأة، وصادقت تركيا عليها منذ خمسة أعوام وأدرجتها في قانون لمنع العنف ضد المرأة وحماية الأسرة.
لكن الممارسة العملية شيء آخر، وكما يقول منتقدون، لا يتم تطبيق القواعد القانونية لاتفاقية إسطنبول ولا تُنفذ الخطوات المتفق عليها للمساعدة في حماية للنساء، ولا يمكن منع العنف والتمييز ضد المرأة إلا إذا طبقت السلطة القضائية وسلطات إنفاذ القانون الاتفاقية.

المصدر: وكالات

رفع سعر الخبز السياحي في دمشق إلى ٢٢٠٠ ليرة سورية

رفع سعر الخبز السياحي في دمشق إلى ٢٢٠٠ ليرة سورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق بأنه رفع تسعيرة الخبز السياحي ليصبح سعر الربطة الواحدة من وزن ١ كيلو غرام، ٢٢٠٠ ليرة سورية.
وصرح مصدر مسؤول في المحافظة إن رفع السعر جاء نتيجة ارتفاع المواد الداخلة بالإنتاج وخاصة الطحين، مبيناً أن “الجمعية الحرفية لصناعة الخبز والكعك والمعجنات بدمشق وريفها طلبت اعتماد سعر ٢٥٠٠ ليرة للربطة” لكنه لم يُوافق عليه.
وفي وقت سابق أعلن مدير تموين دمشق “عدي الشبلي” في نهاية شباط الماضي، عن إصدار نشرة سعرية جديدة لكل من الخبز السياحي والصمون والسكري، وذلك بعد ارتفاع أسعار مدخلات إنتاج هذه الأنواع، معتبراً أن هناك اختلافا بين تكاليف الإنتاج “حالياً” وما كانت عليه في النشرة الصادرة عام ٢٠١٩.
ولفت إلى أن السعر الرسمي للخبز السياحي، في ذلك الوقت، بلغ ٥٥٠ ليرة، و٧٠٠ ليرة للصمون، و٤٠٠ ليرة لخبز النخالة أو السكري.
ورفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، في الـ ١٩ من تشرين الأول ٢٠٢٠ سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري الحر من ٢٩٦ ليرة سورية إلى ٦٥٠ ليرة بنسبة ١٢٠%، لكن سعر الليتر المخصص للأفران التموينية بقي بـ١٣٥ ليرة.

المصدر: وكالات

المواطنة العالمية ومكانتها في المنهاج الدراسي

المواطنة العالمية ومكانتها في المنهاج الدراسي

فداء محمود الشوبكي

تسعى المواطنة العالمية إلى إعداد الأفراد للتفاعل مع عالم يسوده تعدد الثقافات، والتغيير المتسارع، والمساهمة الفاعلة في قيادة العالم نحو التقدم والتطور. فهي تنظر إلى كوكب الأرض باعتباره وطناً للجميع يجب المحافظة عليه وصون موارده، وتنظر إلى جميع الناس باعتبارهم أسرة واحدة تحترم بعضها البعض، وتتعايش في إطار من التسامح والتفاهم واحترام الخصوصيات الثقافية لكل شعب. وإن معظم المشكلات التي تحدث في أي مكان لا يقف تأثيرها على فئة محددة من البشر بل تمتد إلى دول العالم، ومن هنا تعتبر عالمية المشكلات والقضايا ركيزة أساسية للاهتمام بالمواطنة العالمية. ويصبح من الضروري تزويد المتعلمين بالمعرفة والمهارات والقيم والاتجاهات التي تساعدهم على التكيف مع هذه المتغيرات ومواجهة تحدياتها بحكم انتمائهم للمجتمع العالمي، ويأتي الاهتمام بالمواطنة العالمية من منطلق مساهمتها في تحقيق بناء شخصية متكاملة قادرة على التفاعل الإيجابي مع الحاضر والمستقبل، كذلك تسهم بشكل فعال في النمو الروحي والأخلاقي والاجتماعي والثقافي لدى الفرد، فهي تجعله مواطناً عالمياً يسعى إلى فهم العالم، وقادراً على اتخاذ القرار المناسب، ويتحمل المسؤولية ولديه القدرة على المشاركة في تقديم الحلول للمشكلات الاجتماعية والسياسية والأخلاقية على المستويين المحلي والعالمي ولديه وعي بقيم المواطنة والانتماء واحترام الذات والآخرين وتنوع الثقافات وتعزيز قيم التعايش السلمي والتعاون بين الشعوب، وتعتبر المناهج التعليمية وسيلة لتنمية قيم المواطنة العالمية، كما يمكن دمج التربية للمواطنة في جميع المناهج التعليمية.
ونظراً لأهمية دعم فكرة المواطنة العالمية في عالمنا المعاصر المليء بالنزاعات والمشكلات فإن النظام التربوي في أي بلد على مستوى العالم مطالب بالمساهمة في السلم الدولي من خلال تطوير الإحساس بالمواطنة العالمية فالتربية من أجل المواطنة والتعليم العالمي هو الذي يعتمد على مبادئ التعاون ونبذ السلوك العدواني واحترام حقوق الإنسان والتنوع الثقافي، والتسامح والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ويشجع على التفكير الناقد ومسؤولية المشاركة. والمناهج هي الوسيلة الأهم لتنمية المواطنة العالمية لدى الطلبة من خلال تناول مشكلات يعاني منها العالم وتعزيز مشاركة الطلبة في حل تلك المشكلات، والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع المحلي والعالمي.
كما يعود على المعلم الدور الأساسي في تعزيز قيم المواطنة العالمية باعتباره الركن الأساسي من أركان العملية التعليمية. لذا يتوجب عليه الإلمام بالقضايا المحلية والعالمية. وأن يهيئ الفرصة لطلابه للمشاركة في الأنشطة المدرسية والمجتمعية والمشاريع ذات الصلة بالمواطنة العالمية.

مفهوم المواطنة العالمية

تعرف المواطنة العالمية بأنها إيمان الفرد بضرورة التعايش السلمي مع الثقافات الأخرى حول العالم وإلمامه بالقضايا العالمية ومشاركته في إيجاد الحلول المناسبة لها وشعوره بالانتماء إلى العالم أجمع، واحترامه لمبادئ المساواة وحقوق الإنسان والتسامح والعدالة الاجتماعية واهتمامه بالبيئة العالمية وأهمية المحافظة عليها.
وتعرف أيضاً بأنها مشاركة ووعي وإدراك الأفراد لواجبات والتزامات معينة تحقق الاندماج والتشارك وفق المعايير والقوانين والقيم التي تعلي من شأن الفرد وتنهض به، والمحافظة على مصالح البيئة العالمية، ومحققاً أهداف المسؤولية العامة من خلال الأطر الدولية والالتزام بقضايا ومشكلات العالم.
وهي مجموعة من القيم مثل الانتماء والمشاركة الفاعلة والديمقراطية والتسامح والعدالة والتي تؤثر على شخصية الفرد فتجعله أكثر إيجابية في إدراك ما له من حقوق وما عليه من واجبات نحو الوطن الذي يعيش فيه، وأمته والعالم بأسره.

متطلبات المواطنة العالمية

لتحقيق المواطنة العالمية لابد من:
التعايش مع الآخرين على اختلاف دياناتهم وأجناسهم ومذاهبهم الفكرية.
الوعي بحقوق الإنسان والعمل على صيانتها. الإلمام الواسع بالموضوعات والقضايا المحلية والعالمية. الانخراط في مؤسسات المجتمع المدني المحلية والعالمية.

مبادئ المواطنة العالمية

من مبادئ المواطنة العالمية ما يلي:
حقوق الإنسان وهي مجموعة القضايا الحياتية التي تعيشها الشعوب مثل حق التعليم، وحق تقرير المصير وغيرها. التكنولوجيا وتشير إلى الوسائل العلمية التي يستخدمها الإنسان ويستفيد منها وإمكانية المجتمعات الاستفادة منها.
الإنسان والبيئة وهو التفاعل بين الإنسان والبيئة المحيطة وما ينتج عن ذلك التفاعل من آثار إيجابية وسلبية تلعب دوراً أساسياً في إحداث تغييرات نتيجة التلوث البيئي.
الديمقراطية وهي مشاركة الأمم والشعوب بالحكم على أساس العدل والمساواة واحترام الرأي واعتماد مبدأ تكافؤ الفرص. التفكير العلمي وهو يعتمد على استخدام المنهج العلمي الذي يبدأ من الإحساس بالمشكلة وتحديدها وتعميم النتائج وامتلاك مهارات التفكير المختلفة. الثقافات المتعددة وتهتم بالاطلاع على العادات والتقاليد لدى شعوب العالم وعلى أساس من الاحترام المتبادل واحترام التنوع الثقافي لتقليص الفجوة الثقافية وبدوره يؤدي إلى التقارب الثقافي بين شعوب العالم.

أبعاد المواطنة العالمية

للمواطنة العالمية أبعاداً عديدة أهمها:
السلام العالمي. حقوق الإنسان. البيئة. التعددية الثقافية. الاعتماد المتبادل. التنمية المستدامة.

صفات المواطن العالمي

يشعر بدوره كمواطن في العالم يدرك العالم الأوسع يحترم التنوع الثقافي في العالم يفهم الكيفية التي يعمل بها العالم يشترك على المستوى المحلي والعالمي يستعد أن يجعل العالم مكاناً أكثر إنصافاً واستدامة

أهداف التربية من أجل المواطنة العالمية

تهدف التربية من أجل المواطنة العالمية إلى:
توعية المواطنين من أجل العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة. فتح بعد عالمي ونظرة شمولية لمساعدة الأفراد على فهم الحقائق والعمليات المعقدة في عالم اليوم، وعلى تطوير القيم والمواقف والمعارف والمهارات التي تمكنهم من مواجهة تحديات عالم مترابط. تساعد المتعلمين على فهم بعض العمليات المعقدة التي تؤدي إلى العنف والصراع على المستوى الفردي والوطني والعالمي ومنع حدوثها أو حلها. تعمل على تبني سلوكيات بناءة وغير عنيفة للنزاعات وذلك بتعزيز معرفة الثقافات الأخرى والتفاهم بين الثقافات المختلفة وتدعيم دور الأفراد كفاعلين نشطين من أجل عالم أكثر عدلاً وإنصافاً للجميع. تؤدي إلى تطوير مجموعات تعلم حيث يتم تشجيع المتعلمين والمعلمين على العمل المشترك حول القضايا الشاملة. تهدف إلى تشجيع وتحفيز المتعلمين والمعلمين على مقاربة القضايا الشاملة من خلال تعليم وبيداغوجية مجدة. تحديث البرامج والممارسات التربوية الرسمية وغير الرسمية من خلال تقديم المواد والمنهجية الخاصة بها. تهدف إلى قبول الاختلافات مع الآخرين والتداخل معهم وإعطاء الجميع فرصة التعبير والتصرف بشكل متضامن. تساعد المتعلمين على إيجاد بدائل للقرارات الشخصية أو العامة والتفكير في عواقب خياراتهم وغرس روح المسؤولية الشاملة فيهم كمواطنين عالميين. يعزز المشاركة في الفعل أي أنها تدعو المعلمين والمتعلمين للعمل بنشاط من أجل عالم أكثر عدلاً وإنصافاً.

معايير محتوى مناهج التربية من أجل المواطنة العالمية

يعزز المنهاج الوضع الدولي ويخلق شعوراً بالمسؤولية الشاملة. يركز على إيجاد أسباب الصراع والعنف وتحديد ظروف السلام على المستوى الفردي والمجتمعي. يعتمد على معرفة ترابط الظواهر وتاريخها فضلاً عن معرفة الظواهر في حد ذاتها. اتباع نهج شامل وإقامة روابط بين مختلف المواضيع والتحقق من الترابط بين أسباب وآثار الفقر وتزايد الفوارق الاجتماعية. يعتمد على المعارف الأساسية والقيم الإنسانية وتحديد أوجه التشابه والاختلاف بين وجهات النظر المختلفة. يأخذ بعين الاعتبار الآفاق الثقافية المختلفة للمتعلمين والمعلمين ويرتكز بشكل إيجابي وبناء على المعرفة القائمة في مختلف نقاط العالم. يساعد المتعلمين على تطوير مهارات محو الأمية الاجتماعية وعلى التعامل بطريقة بناءة مع المشاكل العالمية بجميع أبعادها من الشخصي إلى الشامل. ارتباط الجانب النظري مباشرة بالتطبيق العملي ويوفر بذلك فرصاً للمتعلمين لكي يكونوا فاعلين كمواطنين عالميين مسؤولين.

كيفية تدريس قيم المواطنة العالمية وغرسها في المناهج

يعتبر وقت الطفولة من أفضل الأوقات وأكثرها أثرا ونجاعة لغرس القيم فالأطفال على استعداد لتعلم أي شيء جديد وتبنيه كعقيدة راسخة لديهم، حيث يقوم المعلم باختيار الطرق المناسبة لغرس أبعاد المواطنة العالمية مثل المسرحة والتمثيل والدراما التعليمية، السرد القصصي، الحوار والمناقشة، مجموعات التعلم التعاوني، المشاريع.
ويمكن وضع رؤية واضحة للمواطنة العالمية في المنهاج من خلال:
تعزيز البعد المعرفي حيث يتضمن تطوير القدرات التي تشمل مهارات التفكير، والتأكيد على حب الاستطلاع والرغبة في تكوين فهم أفضل عن العالم. دعم التعلم للعمل وهو يبين تكييف التعليم من أجل خدمة عالم العمل على نحو أفضل. دعم التعلم الفردي لتحقيق الذات والنمو الشخصي. دعم التعلم من أجل العيش المشترك والبعد الاجتماعي وهو يقوم على تعليم المواطنة والمشاركة في الشبكات الاجتماعية.
في الختام يمكن القول إن المناهج الدراسية التربوية المتطورة لها دور حقيقي في تخريج أجيال متسلحين بسلاح العلم ويتخذون قرارات هادفة تعكس قيمهم ومعتقداتهم وتساعدهم على التطور والنمو، وقادرين على الترابط مع مجتمعات أخرى والعيش في مجتمع عالمي كذلك لابد من إعداد المعلمين لهذه الأدوار الجديدة وكيفية القيام بها، كذلك تضمين معايير المواطنة العالمية في المساقات الدراسية التي يدرسها الطلبة المعلمون في كلية التربية حتى تنتج معلما لديه الوعي بهذه المفاهيم ويكون باستطاعته إعداد متعلم عالمي قادر على مواجهة المشكلات والتحديات محبا للسلام يحترم ثقافة الاختلاف.

المراجع
بارعيده، إيمان والحربي، مها (٢٠١٩): تصور مقترح لتضمين أبعاد المواطنة العالمية في محتوى كتاب الدراسات الاجتماعية والوطنية للصف الثاني المتوسط بالمملكة العربية السعودية، المجلة التربوية الدولية المتخصصة، المجلد ٨، العدد ٧، المملكة العربية السعودية. السبيعي، نورة سعود (٢٠١٣): أثر البرامج الحوارية في الفضائيات والفيس بوك والتويتر على تنمية قيم تربية المواطنة العالمية لدى طالبات كلية التربية بجامعة الكويت، دراسات عربية في التربية وعلم النفس، العدد ٤٢، الجزء ٣، الكويت. الصارمية، بدرية بنت عبد الله (٢٠١٢): واقع التربية من أجل المواطنة العالمية في سلطنة عمان من وجهة نظر معلمي الدراسات الاجتماعية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان. الغافري، عواطف وآخرون (٢٠٢٠): قيم المواطنة العالمية ومبادئها في مناهج الفنون التشكيلية بسلطنة عمان – دراسة تجريبية، مجلة البحوث الإسلامية، العدد ٤٨، دار الكتب للطباعة والنشر، سلطنة عمان. كابيزودو، أليسيا وآخرون (٢٠٠٨): الدليل التطبيقي للتربية من أجل المواطنة العالمية، ترجمة عفاف مبارك وطارق محضاوي، مركز الشمال – الجنوب لمجلس أوروبا – لشبونة.

بطاقة تهنئة باسم الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والهيئات الموقعة

بطاقة تهنئة باسم الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات الموقعة
 
من اجل نوروز عيدا لكل سورية والسوريين
 
نوروز الامل بالمحبة والتسامح والكرامة
اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية المنضويين في إطار الهيئات الموقعة ادناه، تتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما، والمواطنين الكورد السوريين، بأجمل وأصدق التهاني والمباركات بمناسبة عيد النوروز ورأس السنة الكوردية، مع كل الأمنيات الإنسانية الصادقة بالفرح والسعادة، ومع الأمل الكبير بسيادة السلم والسلام والأمان، أملا بانتشار ثقافة حقوق الإنسان وثقافة التسامح والسلم والسلام، وقيمها، وترسيخ قيم المواطنة، لينعم المواطن والمجتمع السوري بكافة مكوناته بحقوقه التي تنص عليها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وجميع المواثيق والاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية المعنية بحقوق الانسان وقيمه وحرياته.
وكل عام وجميع مكونات الوطن السوري بخير وامان وسلام.
يطل عيد النوروز في الحادي والعشرين من آذار من كل عام، على البشرية جمعاء، مبشرا بالربيع القادم وما يحمله من الازدهار والتفتح على امال عظيمة، بالنضال ضد القهر والاستعباد والظلم والاستبداد والتضحية في سبيل الحرية والسلام والانعتاق من الاستعباد.
فإننا اذ ندعو الى تمثل جميع قيم النيروز بالحرية والكرامة والسلام والانسانية، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعاً، وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء. فإننا نتطلع ان يكون عيد النوروز عنوانا للربيع القادم وما يحمله لجميع السوريين من ازدهار وتفتح على الآمال العظيمة الممتلئة بسمات عيد النيروز وصفاته الجليلة التي تؤشر الى النضال الابدي من اجل الحرية والتحرر من كل القيود في وجه كل اشكال العنف والقمع والقهر والاستبداد.
تمر هذه المناسبة العظيمة على سورية عام ٢٠٢١، وسورية الحبيبة عانت من الحروب والدمار والخراب وسقوط الضحايا من المواطنين السوريين ممن تعرضوا لمختلف الانتهاكات.
اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية والهيئات الحقوقية السورية، وبهذه المناسبة الوطنية والانسانية، مازلنا نؤكد على ضرورة الاقتداء بقيم النيروز من الحرية والكرامة والسلام ولجميع الإنسانية، وعلى أهمية اعتبار عيد النيروز عيدا وطنيا لكل السوريين، واتخاذه بوابة امل حقيقية لتحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان وتعزيزها.
وبما ان هذه المناسبة، تتواكب مع عيد الامهات، فانه لزاما علينا جميعا أن نحيي جميع الامهات في كل العالم، وكل الإجلال والتقدير للأمهات السوريات بعيدهن المشوب بمشاعر الفقد والالم والخسارات والانتظار.
وبمناسبة يوم النوروز الجليل، وعيد الام المقدس، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع امهات الضحايا من المواطنين السوريين، سواء لمن قضوا من المدنيين والشرطة والجيش، وكذلك لجميع الجرحى متمنين لهم الشفاء العاجل، فإننا ندين ونستنكر، وببالغ الشدة، جميع ممارسات العنف التي ارتكبت على اراضي سورية الحبيبة منذ اذار ٢٠١١ وحتى الان، أيا كانت مصادر هذا العنف ومبرراته… ولكي يسود السلم والسلام والامان، فإننا نتوجه الى جميع الأطراف السورية والإقليمية والدولية من اجل العمل الجدي للتوصل الى حل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، والاسراع بخطواته، لإيقاف نزيف الدم المتواصل وايقاف الدمار والخراب، وإعادة البناء والاعمار, ان السلم الأهلي سيبقى مهددا، مع بقاء المظاهر التي تهدد بتفتيت النسيج المجتمعي ولحمته الوطنية، واخطرها: انفجارالاصطفافات ما قبل الوطنية, وتراجع حالة الهدنة المجتمعية ونكوص في العلاقات الاجتماعية لصالح تحريك النزعات القبلية وزيادة وتيرة الانتقاص من حقوق المرأة والأقليات، وانتشار ظاهرة الاعتداء على الممتلكات العامة والمؤسسات العامة. وترافق كل ذلك، مع تزايد الوضع الحياتي/المعاشي للمواطنين السوري، فغلاء الأسعار المواد الأساسية لا يتوقف، ودون ناظم، مع الانقطاع المتكرر للكهرباء، وزيادة ساعات التقنين، علاوة على كل انتشار جائحة كورونا في المناطق السورية، وممارسة الحظر الصحي على بعض المناطق مرتين حتى الان.
كل ما سبق يتوافق مع الغياب التام لأي افق سياسي سلمي للحل، يكون فحواه وجوهره الوطن السوري الموحد والديمقراطي، وهدا يستند على الرفض القاطع لمختلف التمثيلات السياسية السورية الاحتكام الى الحوار والى اليات ديمقراطية والقبول بنتائجها، وهدا يمتد الى ارتباط هذه التمثيلات بالنفوذ الخارجي المختلف المصالح اقليميا ودوليا، مما جعل خوض مختلف الصراعات والمعارك الاقليمية والدولية على اراضينا وبتفاصيل سورية
وكنا قد دعونا جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية، ومن اجل بناء جسور للحوار والثقة، بما يخدم ويؤكد ثبات واستمرارية وقف دوامة العنف والنار. مما يستوجب العمل الفوري على:
١. الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.
٢. نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدي والاسراع بخطواته من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، والعمل والضغط من أجل الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها. وفضح مخاطر الاحتلال التركي وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في الأراضي السورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
٣. مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة التدخل والضغط على الحكومة التركية من اجل ضخ كميات المياه الكافية على الأراضي السورية، وعدم استخدام المياه كسلاح ضد المدنيين العزل
٤. اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات.
٥. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين، من النساء والذكور والاطفال، أيا تكن الجهات الخاطفة.
٦. الكشف الفوري عن مصير المفقودين، من النساء والذكور والاطفال،بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين
ومن اجل سيادة حالة من السلم الاهلي والامان المجتمعي في سورية، فإننا دعونا الى ضرورة العمل بالارتكاز على البنود الاستراتيجية التالية:
أ‌- العمل على تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
ب‌- العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب على المستويين الحكومي وغير الحكومي والشعبي في سورية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.
ت‌- إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي اغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.
ث‌- الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
ج‌- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له، وعن المسئولين عن وقوع ضحايا (قتلى وجرحى)، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.
ح‌- ولآن القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية وبامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها والتعويض على المتضررين عنها ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، وهذا يسري على جميع المكونات الأخرى وما عانته من سياسيات تمييزية بدرجات مختلفة.
خ‌- بلورة سياسات سورية جديدة وإلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية ،من اجل مستقبل امن وديمقراطي.
د‌- قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق ٢٠ / ٣ / ٢٠٢١

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية الموقعة:

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٣. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٤. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٥. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٦. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكة

٧. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD)

٨. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).

٩. منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣. سوريون من اجل الديمقراطية

١٤. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦. الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩. المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠. سوريون يدا بيد

٢١. جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢. مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤. شبكة افاميا للعدالة

٢٥. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١. مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤. مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧. رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠. رابطة حرية المرأة في سورية

٤١. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨. المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠. جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١. المركز السوري لحقوق السكن

٦٢. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤. منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥. اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦. المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣. المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤. منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨. المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.

٧٩. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .

٨٢. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣. المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥. المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29  امرأة , ويضم 87  هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).

ثلاث وفيات و٤١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

ثلاث وفيات و٤١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمس الجمعة ١٩ أذار/مارس، تسجيل ثلاث حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لرجل وامرأتين من الحسكة.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ٤١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٢٢ ذكور و١٩ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٩ حالات في الحسكة
١٦ حالة في قامشلو
٧ حالات في ديرك
حالة واحدة في تل تمر
٦ حالات في الرقة
حالتان في الطبقة
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٩٠١٨ حالة منها ٣٥٣ حالة وفاة و١٢٦٦ حالة شفاء.