أهمية السلم والسلام للفرد والمجتمع .. ٩ جوانب لا غنى عنها لتنفيذ هذه القيمة

أهمية السلم والسلام للفرد والمجتمع .. ٩ جوانب لا غنى عنها لتنفيذ هذه القيمة

سواح ميديا

السلم والسلام: إن أهمية السلم والسلام كبيرة سواء بالنسبة للفرد أو المجتمع، هذه القيمة العظيمة التي تنقذ المجتمعات البشرية من الفوضى والخراب والدمار، فما هي هذه القيمة وما هي الأمور التي تساعدنا دائماً للوصول إلى هذه القيمة، هذا ما نتعرف عليه خلال السطور التالية في هذا المقال.
ما هي أهمية السلم والسلام بالنسبة للفرد والمجتمع: السلم والسلام يعني الصلح والمهادنة في اللغة وهو مضاد للحرب والدمار والفوضى والتدمير والفساد الذي يلحق بالفرد والمجتمع، وهي تختلف من مجتمع إلى مجتمع من حيث المعنى، فقد تكون عدم الحرب، وقد تكون العيش في أمان داخلي، لكن تبقى بالرغم من ذلك القيمة والضرورة التي يحتاجها البشر يومياً، فلا يوجد مجتمع من المجتمعات تصل إلى الازدهار والقوة إلا من خلال الوصول للسلم والسلام.
أما عن الأهمية القصوى للسلم والسلام نجدها في الجوانب المتعددة التي يجب أن نأخذها في الاعتبار، وهذه الجوانب يمكن حصرها في النقاط التالية:

  • حقوق الإنسان: إن حق السلم والسلام من حقوق الإنسان الاصيلة التي وضعها الدساتير الوطنية والدولية وحتى على أعلى مستوى وهو ميثاق منظمة الأمم المتحدة، هذا إلى جانب أن تأمين الحقوق مثل حق التعليم والتنقل والمعتقد الديني والتعبير عن الآراء بشتى الطرق والعمل والصحة وإنشاء الأحزاب والجمعيات وغيرها لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال الاهتمام بقيمة السلم والسلام في المجتمع.
  • التعليم: يعتبر من الحقوق الرئيسية للجميع من البشر في كل دول العالم، ولا يحصل على التعليم إلا نسبة قليلة من المجتمعات بسبب الصراعات والحروب الداخلية والخارجية والعنف الدائر في تلك المجتمعات حتى وقت قريب، مما يؤثر في المؤسسات التعليمية ومنظومة التعليم، لذلك من الأمور الضرورية للوصول إلى منظومة تعليمية هامة في الدول هو الوصول للسلام والأمان والسلم الذي يعم الأرجاء، وهو من الشروط الرئيسة للتعليم.
  • الفقر وسوء التغذية: من الأمور التي تجعلنا نقدر السلم والسلام للمجتمعات هو القضاء على الفقر وسوء التغذية والأمراض والأوبئة التي تزداد في المجتمعات التي تعاني من الصراعات الداخلية، فالحروب تجعل البنية التحتية مدمرة وبالتالي لا يوجد اهتمام بالمستوى التعليمي أو الصحي وبالتالي سيؤثر في حياة الناس ومعيشتهم اليومية، لذلك فإن غياب السلام والأمن في المجتمع سيؤدي بالضرورة إلى زيادة معدلات الفقر المرتبط به العديد من الجوانب الأخرى منها سوء التغذية.
  • تعرض الأفراد للأخطار المباشرة: غياب الأمن والسلام يؤدي بالضرورة يؤدي إلى وجود أخطار مباشرة تصيب الفرد والمجتمع، ومنها الموت، والنفي واللجوء إلى الدول الأخرى وما يشملها من أخطار كبيرة على المجتمع وعلى الفرد.
  • التنمية المجتمعية: التنمية ترتبط بشكل مباشر بوجود السلام والأمان في المجتمع، فبغير الأمن لا توجد تنمية في جميع المجالات، بل بالعكس فإن البنية التحتية من الجوانب المتضررة بشدة بسبب الحروب والنزاعات، كما تؤثر في الاقتصاد وعلى مصالح الناس اليومية والحياتية، لذلك فإن الأمن والسلام هو ما يحقق هذه الأمور الحياتية الهامة، بل يؤثر على الناحية الاقتصادية من بناء المشاريع وتهيئة الأجواء من أجل الاستثمار الآمن وبناء اقتصاد قوي قائم على ركائز ودعائم متينة.
  • تنفيذ القانون: قد يعتقد البعض أن تنفيذ القانون يقوم بإنهاء الفوضى، هذا غير صحيح قد يكون القانون غير فعّالاً إلا في إطار من مناخ الحرية والعدالة وعدم التعدي على حقوق الغير ووجود سلامة وسلم في المجتمع وفي الدولة، وبالتالي الوصول إلى تنفيذ القانون ليحي هذا السلام والأمن ويكون متحققاً.
  • الديمقراطية والحكم الرشيد: الديمقراطية والحكم الرشيد يتحقق في ظل السلام والأمن، فلا توجد ديمقراطية وتعددية في ظل الحروب والنزاعات المسلحة، فلا تتفق مبادىء الديمقراطية ووجود مؤسسات الدولة التي تدار بمبدأ الشورى إلا من خلال مؤسسات تحمي السلام والامان في ربوع الدولة الواحدة، وبالتالي يبدأ الناس في وضع قواعد للحكم والمساءلة والعدالة، وضمان مناخ الحرية والعدالة المجتمعية السارية على الجميع.
  • الإبداع في جميع المجالات: إن الإبتكار والحركات الإبداعية في جميع المجالات لن تتم إلا من خلال مناخ السلام والأمان في المجتمع، فلا أحد يصل أبداً إلى الابتكار والاختراع في ظل النزاعات والحروب والفوضى التي تستنزف الموارد، وتقتل المبتكرين والعلماء، لذلك فإن السلم يعزز من الابتكار والازدهار في جميع جوانب الحياة، وما إن استقر الإنسان في الحضارات القديمة إلا بعد الزراعة وبناء الدولة وتحقيق العدالة والأمن وبالتالي ظهر هذا على جميع جوانب الحضارة الأخرى، وظهرت العلوم والفنون وبالتالي ازدهرت المجتمعات البشرية.
  • المستقبل: إن الجانب المستقبلي لكل الحضارات قد يكون مجهولاً في ظل الفوضى والنزاعات، وهذا في المقابل يجب على المجتمعات تصل للأمن والسلام من أجل الوصول لمستقبل سليم وصحي لجميع فئات المجتمع خاصة فئة الأطفال والشباب، وهم الفئة العمرية الأكثر تضرراً من الحروب والأمراض والأوبئة وأي خطر يهدد السلم العام، لذلك على جميع الدول أن تحقق السلم والامان لكي تؤمن مستقبل هؤلاء في حياة أفضل وأقوى.
    وبعد أن تعرفت على هذه الجوانب المهمة التي يؤثر فيها السلم والسلام، فهل يمكن التوّصل لهذا السلم؟
    بالطبع يمكن التوّصل له ولكن من خلال الدولة والمجتمع معاً يد بيد، وذلك لأنها قيمة تؤثر في جميع الجوانب الحياتية التي يتأثر بها الفرد ثم المجتمع تبعاً لذلك.
    في هذا المقال؛ تحدثنا عن جميع الجوانب الحياتية التي تساعد على وجود السلم والسلام وأهميته في المجتمع، وكيف يؤثر هذا الأمر في حياة الناس وفي مستقبلهم واقتصادهم، وكيف أن السلم في عدم وجوده تصل المجتمعات لذروة الخطر الشديد.

تهنئة بمناسبة “عيد نوروز” العيد القومي للشعب الكردي

تهنئة بمناسبة “عيد نوروز” العيد القومي للشعب الكردي

في الحادي والعشرين من شهر آذار/مارس، من كل عام، يحتفل الشعب الكردي في جميع أماكن تواجده التاريخي وفي الشتات والمنافي، بعيده القومي “نوروز”، الذي يرمز للحرية والسلام والعدالة والمساواة والخلاص من القمع والظلم والاضطهاد والاستبداد.
بهذه المناسبة يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات، للشعب الكردي، متمنياً له تحقيق طموحاته وآماله القومية والوطنية الديمقراطية، وأن يعيش حراً سعيداً، أسوة ببقية شعوب وأمم العالم.
ومع حلول عيد “نوروز” هذا العام ٢٠٢١، يكون قد مر ثلاثة أعوام على العدوان التركي على منطقة عفرين، وحوالي عام ونصف على عدوانها على منطقتي “سري كانيي/رأس العين” و”كري سبي/تل أبيض” واحتلالها بالتعاون مع بعض ما تسمى بـ “المعارضة المسلحة السورية”، حيث يعيش سكان هذه المناطق مأساة حقيقية بسبب جرائم القتل والتدمير والتهجير القسري والنهب والسلب..، التي ترتكب فيها من قبل تركيا وأدواتها المرتبطة بها، إلى حد وصفها من قبل منظمات حقوقية دولية بأنها ترتقي إلى حد “جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
مركز عدل لحقوق الإنسان، يعلن تضامنه الكامل مع المناطق الكردية المذكورة وأهلها، معاهداً إياهم، العمل بكل الإمكانيات والطاقات للوقوف إلى جانبهم في محنتهم، والعمل على تعرية وفضح الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحقهم، وإيصالها للجهات الحقوقية الدولية والإقليمية. كما ويطالب عدل، الجهات الدولية، بالعمل على حماية سكان هذه المناطق ومنع تهجيرهم، وتأمين عودة المهجرين منها إلى قراهم وبلداتهم، والإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية لهم، وحمايتهم من حالات القتل والتعذيب والإهانة والاعتقال الممنهجة، التي يتعرضون لها، والعمل على منع عمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحقهم والتغيير الديمغرافي لمناطقهم.

٢٠ آذار/مارس ٢٠٢١
مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com

أربع وفيات و٧٧ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

أربع وفيات و٧٧ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمس الخميس ١٨ أذار/مارس، تسجيل أربع حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لرجلين وامرأة من قامشلو وامرأة أخرى من الحسكة.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ٧٧ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٤١ ذكور و٣٦ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
١٦ حالة في الحسكة
٣٦ حالة في قامشلو
٥ حالات في ديرك
حالتان في كركى لكى
٥ حالات في الطبقة
٨ حالات في الرقة
٤ حالات في دير الزور
حالة واحدة في منبج
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٨٩٧٧ حالة منها ٣٥٠ حالة وفاة و١٢٦٥ حالة شفاء.

توصيات مؤتمر حوار الأديان والثقافات في القاهرة

توصيات مؤتمر حوار الأديان والثقافات في القاهرة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تم الإعلان يوم الأحد الماضي ١٥ أذار/مارس، عن توصيات مؤتمر حوار الأديان والثقافات الذي عقده المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة على مدار يومين، وهي:

١. إن الحوار البناء يَهدِف إلى التفاهم والتلاقي على مساحات مشتركة وأهداف إنسانية عامة، لا تمييز فيها على أساس الدين أو اللون أو الجنس أو القبلية.

٢. إعلاء قيمة الحوار مطلبٌ أكدت عليه جميعُ الشرائع السماوية، وجميعُ الحضارات والثقافات الرشيدة باعتباره صمام أمان للجميع.

٣. ضرورة العمل على نشر لغة الحوار ومراعاة ضوابطه عبر وسائل الإعلام المختلفة.

٤. ترسيخُ مبدأ الرأي والرأي الآخر، وعدمِ التعصب الأعمى والاستعلاء بالرأي على حساب الرأي الآخر.

٥. إحلال لغة الحوار محل لغة الصدام والاحتراب، يسهم في تحقيق الأمن المجتمعي والسلام العالمي.

٦. ضرورة العمل على تعزيز الحوار الديني والثقافي والحضاري على جميع المستويات الوطنية والدولية.

٧. التأكيد على أن الحوار بين الأفراد، يعادله التفاهم بين المؤسسات، والتفاوض بين الدول، وتحقيق ذلك على أرض الواقع يدعم السلام المجتمعي والعالمي.

٨. التأكيد على أن وحي السماء ما نزل إلا ليرسم للإنسان طريق السعادة في الدنيا والآخرة، ويعلمه قيم الرحمة والحق والخير، ويحفظ دمه وماله وعرضه، وأن من خرج عن ذلك فقد خرج عن فهم صحيح الدين.

٩. التأكيد على أن أوطاننا أمانة في أعناقنا يجب أن نحافظ عليها – أفرادًا ومؤسسات، وشعوبًا وحكومات – وبكل ما أوتينا من قوة وأدوات وفكر.

١٠. التأكيد على أهمية دور الإعلام في دعم قيم التسامح ونبذ العنف وأهمية التغطية الإعلامية المهنية للأحداث، وضرورة وضع ميثاق شرف إعلامي دولي يوفق بين ضرورات حرية التعبير والرأي وبين مقتضيات احترام الثقافات والأديان.

١١. التأكيد على الرفض المطلق للتطرف والإرهاب وللكراهية والتعصب ورفض التوظيف السياسي لأي من ذلك كأداة لتفتيت الدول وهدمها أو لحصد الأصوات وكسب الانتخابات، والتأكيد على رفض ربط التطرف والإرهاب بأي دين، ورفض الزج بالأديان والمقدسات في ساحات الصراعات الانتخابية والسياسية والتحذير من أن مخاطر الإساءة للمقدسات والرموز الدينية هي تهديد للأمن والسلم الدولي، ولا ينجم عنها سوى المزيد من العنف والتطرف وتأجيج المشاعر وخلق العداوات.

١٢. التأكيد على أن الهدف من الحوار بين الثقافات ليس محاولة تغيير ثقافة أو هيمنة ثقافة على باقي الثقافات، ولكن أن نصبح أكثر فهمًا ومعرفة واحترامًا لثقافاتنا المتنوعة.

١٣. التأكيد على أن لغة الحوار البناء تقوم على انتقاء الألفاظ والأسلوب الراقي الذي يجمع ولا يفرق ويحتوي ولا ينفر.

١٤. الحوار البناء هو الذي ينأى بالمتحاورين عن كل أشكال الجمود والاستعلاء، ويحمل كلا منهما على احترام رأي الآخر وتقديره والتسامح تجاهه.

١٥. التأكيد على مراعاة البعد الإنساني للحوار، بحيث يُبنى على الموضوعية دون المساس بالأشخاص أو التشهير بهم أو السخرية منهم.

١٦. التأكيد على أهمية دور المرأة في ترسيخ ثقافة الحوار، والاستفادة من جهودها الدعوية والثقافية في هذا المجال، مع تثمين اهتمام وزارة الأوقاف المصرية بالمرأة وحسن إعدادها وتأهيلها واعظة وقيادية.

١٧. إن احترام المقدسات والرموز الدينية يسهم بقوة في صنع السلام العالمي ويدعم حوار الأديان والحضارات والثقافات، أما النيل من مقدسات الآخرين ورموزهم الدينية فلا يُذكي إلا مشاعر الكراهية والعنف، والتطرف والإرهاب.

١٨. تأصيل قيم الحوار والتسامح انطلاقا من المشتركات الإنسانية والدينية، مع احترام الخصوصية الثقافية والدينية للآخرين، وكذلك احترام عاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم المستقرة.

١٩. إدانة التوظيف السياسي للأديان، والضرب بيد من حديد على أيدي النفعيين والمتاجرين بالقيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

٢٠. قيام المؤسسات التشريعية بإصدار قانون لتجريم ازدراء الأديان والإساءة للمقدسات الدينية ورموزها، وإدراج ذلك في الدساتير الوطنية والمواثيق الدولية.

٢١. التأكيد على أهمية دور البرلمانيين كممثلين للشعوب في تعزيز الحوار بين الثقافات، وفي إصدار تشريعات تجرم التحريض على التطرف والإرهاب والتحريض على الكراهية والتعصب، وإصدار قوانين تجرم الإساءة للأديان والرموز والمقدسات الدينية كجريمة تدخل في خانة التمييز العنصري والديني، والمحظورة بموجب المادة (٢٠) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على: “تُحْظَرُ بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف”.

٢٢. التأكيد على دور البرلمانات التشريعي والرقابي في ترسيخ دولة المواطنة التي لا تميز بين المواطنين على أساس الدين أو العرق أو اللون، وتؤمن بالتنوع وتحترم التعددية وتعدها ثراءً للمجتمع.

٢٣. ضرورة التعاون المشترك بين المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية لتعزيز قيم الحوار وآدابه وضوابطه، وتفنيد ضلالات الجماعات المتطرفة تجاهه وفق إستراتيجية تشاركية دقيقة ومحددة على المستويات الوطنية والدولية.

٢٤. تعزيز دور التبادل الثقافي بين الدول، لدعم لغة الحوار وتعزيز أسس العيش المشترك والسلام العالمي.

٢٥. العمل على تدعيم مناهج التعليم في مراحله المختلفة بما يعزز أسس ومفاهيم الحوار وضوابطه، وغرسها في نفوس الدارسين منذ الصغر.

٢٦. إنشاء مراكز بحثية متخصصة في مختلف دول العالم تهتم بقضية الحوار، والتصدي للأفكار التي تعمل على هدم أسسه.

٢٧. تكثيف جهود العلماء والمفكرين والمثقفين في مواجهة ظواهر الكراهية والتمييز العنصري لبناء حضارة إنسانية آمنة، والوصول بعملية الحوار إلى هدفها المنشود.

٢٨. الإفادة من وسائل الاتصال الحديثة وتوظيفها التوظيف الأمثل في إرساء ركائز مشتركة للحوار بين الثقافات المختلفة.

٢٩. ضرورة التحول بنشر ثقافة الحوار وترسيخ قيم التسامح واحترام الآخر والخروج بالحوار بين الثقافات من ثقافة النخبة إلى ثقافة عامة في جميع المجتمعات، مع تعزيز أنماط التعليم التي لا ترسخ لأحادية الرأي أو ترفض الحوار مع الآخر.

٣٠. العمل على إصدار ميثاق دولي يجرم الإساءة للمقدسات والرموز الدينية ويتصدى لخطاب الكراهية والعنصرية باعتبارهما جرائم تهدد السلم والأمن الدوليين.

٣١. الإشادة بإنشاء المركز الدولي لحوار الأديان والثقافات بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة والتأكيد على دعمه ودعم هذه الوثيقة على المستوى الدولي.

المصدر: وكالات

أوروبا تحذر أردوغان من الانتهاكات الحقوقية في تركيا قبل مؤتمر معه

أوروبا تحذر أردوغان من الانتهاكات الحقوقية في تركيا قبل مؤتمر معه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذرت بروكسل، يوم أمس الخميس ١٨ أذار/مارس، أنقرة من انتهاك الحقوق الأساسية، وذلك عشية مؤتمر عبر الفيديو بين قادة المؤسسات الأوروبية والرئيس التركي لبحث العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، والتي ستناقش خلال قمة أوروبية في ٢٥ و٢٦ أذار/مارس.
والخميس أدان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل التراجع الذي تشهده تركيا على صعيد  الحقوق الأساسية، محذراً من المضي قدماً في حظر “حزب الشعوب الديموقراطي”، أكبر حزب سياسي تركي مؤيد للكرد.
وكان المدّعي العام لمحكمة التمييز التركية قد قدم الأربعاء الماضي إلتماساً إلى المحكمة الدستورية يطلب فيه حظر الحزب.
وحذر بوريل قائلاً إن هذه المبادرة “تزيد من هواجس الاتحاد الأوروبي من تراجع الحقوق الأساسية في تركيا وتقوض مصداقية الالتزام الذي قطعته السلطات التركية بإجراء إصلاحات”.
وأدان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخميس حملة أنقرة الأمنية ضد حزب الشعوب الديموقراطي في تركيا الداعم للأكراد، قائلاًة إنها تثير الشكوك في سيادة القانون في البلاد.
وقالت الولايات المتحدة الأربعاء إن الجهود التي تبذلها أنقرة لحل حزب رئيسي موال للأكراد في تركيا ستشكل تقويضاً للديموقراطية في تركيا.
وتعقد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال اتصالا عبر الفيديو مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، لبحث العلاقات بين التكتل وأنقرة تمهيداً للقمة الأوروبية المقررة في ٢٥ و٢٦ أذار/مارس، وفق متحدثين باسم الجهتين.
وقال مسؤول أوروبي، إن “العلاقات مع تركيا لا تزال صعبة. رُصدت مؤشرات إيجابية في شرق المتوسط، لكن سلوك أنقرة لا يزال يطرح مشاكل ويثير القلق”.
وأفاد دبلوماسي أوروبي بأن الاجتماع كان يمكن أن يعقد حضورياً في أنقرة لكن الظروف غير مهيأة بعد.
ويعد بوريل تقريراً حول العلاقات مع تركيا سيعرض في القمة الأوروبية المقبلة.
والخميس قال مسؤول أوروبي، إن “الموضوع سيبحث خلال اجتماع لوزراء الخارجية سيعقد الاثنين المقبل في بروكسل، وستتيح مواقف الدول الأعضاء لبوريل وضع اللمسات الأخيرة على توصياته”.
وشدد على أن تركيا عند الاتحاد الأوروبي شريك “ذو خصوصية، لأنها مرشّحة للانضمام” إلى التكتل.
وتأتي المحادثات في وقت تسعى فيه المفوضية الأوروبية وأنقرة إلى تحسين علاقاتهما بعد تصاعد التوتر في العام الماضي على خلفية النزاع حول شرق المتوسط، وانخراط تركيا في نزاعات عدة لا سيما في سوريا، وليبيا، وناغورنو قره باخ.
وكان الرئيس التركي قد أبدى رغبة في التهدئة في أواخر ٢٠٢٠ بعد قمة أوروبية قررت فرض عقوبات على تركيا بسبب سلوكها.
وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة فرانس برس: “نشهد غياباً للمؤشرات السلبية منذ مطلع العام”، لكنه حذّر من الإفراط في التفاؤل “لأن عوامل عدة تفسر هذا الأمر، وصول رئيس أمريكي جديد، وضعف الاقتصاد التركي، وتداعيات العقوبات الأوروبية المحتملة”.
وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي يجب أن يقر بوجود مؤشرات إيجابية وأن يشجّعها بانفتاح تدريجي في العلاقات الاقتصادية، والوحدة الجمركية والحوار السياسي. لكن عليه أن يبقى يقظاً. إن تدهورت الأوضاع مجدداً بين اليونان، وتركيا أو قبرص أو غيرها من القضايا، عندها يجب العودة إلى سلوك اتجاه معاكس”.

المصدر: ٢٤ – أ ف ب

الأمم المتحدة: عالم سويدي يشرف على الموت في سجن بإيران

الأمم المتحدة: عالم سويدي يشرف على الموت في سجن بإيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، يوم أمس ١٨ أذار/مارس، إن العالم السويدي من أصل إيراني المحكوم عليه بالإعدام بتهمة التجسس، أحمد رضا جلالي، محبوس انفراديا منذ أكثر من ١٠٠ يوم وإن مسؤولي السجن يسلطون عليه أضواء قوية في زنزانته على مدار الساعة لحرمانه من النوم.
الخبراء أضافوا أن “مشاكل طبية تمنعه من تناول الطعام على النحو السليم مما تسبب في انخفاض وزنه بشدة”، وأردفوا “بلغ وضعه من الصعوبة حدا يقال معه إنه يجد صعوبة في الكلام. ونحن نشعر بالصدمة والحزن لسوء معاملة جلالي الذي يصل إلى حد القسوة”.
السلطات الإيرانية ألقت القبض على جلالي، الطبيب والمحاضر بمعهد كارولينسكا في العاصمة السويدية ستوكهولم، في عام ٢٠١٦ وأدانته فيما بعد بالتجسس وتزويد إسرائيل بمعلومات لمساعدتها في اغتيال علماء نوويين. وأيّدت المحكمة الإيرانية العليا حكم الإعدام عام ٢٠١٧، بعد اعترافه قسرا تحت التعذيب.

المصدر: وكالات

الأمين العام يدعو إلى التصدي للإسلاموفوبيا وكل أشكال التمييز والعنصرية

الأمين العام يدعو إلى التصدي للإسلاموفوبيا وكل أشكال التمييز والعنصرية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شارك أمين عام الأمم المتحدة، عبر رسالة مصورة، في فعالية عقدتها منظمة التعاون الإسلامي بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، دعا خلالها إلى مواصلة السعي لتحقيق العدالة “لأخواتنا وإخواننا المسلمين وللبشرية جمعاء”.
وشكر الأمين العام أنطونيو غوتيريش المنظمة على تركيز الاهتمام على التحدي الدولي المتمثل في الإسلاموفوبيا وكراهية المسلمين والتمييز ضدهم. وأشار، في رسالته، إلى تقرير قُدم إلى مجلس حقوق الإنسان قبل أيام حول تصاعد الشكوك والتمييز والكراهية ضد المسلمين ووصولها إلى “أبعاد وبائية”.
وأشار الأمين العام إلى أن التقرير يتضمن أمثلة على ذلك التمييز منها قيود تحد من قدرة المسلمين على إظهار معتقداتهم، والإقصاء الاجتماعي والاقتصادي والوصم المستشري للمجتمعات المسلمة في بعض المناطق. وأشار التقرير إلى التمييز الثلاثي الذي تواجهه المسلمات بسبب الجنس والعرق والمعتقد.
وقال الأمين العام إن الصور النمطية غالبا ما تتفاقم بسبب محتويات إعلامية وفي بعض الأحيان بسبب أشخاص يتولون مناصب في دوائر السلطة.
وذكر أنطونيو غوتيريش أن كراهية المسلمين تصاحب توجهات مقلقة أخرى بأنحاء العالم منها عودة ظهور العنصرية القومية والنازيين الجدد، والوصم وخطاب الكراهية ضد جماعات مستضعفة منهم مسلمون ويهود وأقليات مسيحية وغيرهم.
وأكد الأمين العام أن التمييز يضعف الجميع ويمنع الناس والمجتمعات من تحقيق كامل إمكاناتهم. وشدد على ضرورة التركيز على حقوق الأقليات التي تعيش معظمها تحت التهديد في أنحاء العالم.
وقال إن الأقليات جزء من ثراء الثقافات والنسيج الاجتماعي، ولكنه أضاف أن هناك أشكالا من التمييز ضدها وسياسات تسعى لمحو هوياتها الثقافية والدينية. وشدد على ضرورة السعي لوضع سياسات تحترم بشكل كامل حقوق الإنسان والهوية الدينية والثقافية والإنسانية الفريدة.
وأضاف الأمين العام “كما يذكرنا القرآن الكريم: (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا). التنوع ثراء وليس تهديدا. وفيما نتوجه نحو مجتمعات أكثر تنوعا في العرق والدين، نحتاج إلى استثمارات سياسية وثقافية واقتصادية لتعزيز التماسك الاجتماعي والتصدي للكراهية. لكل هذه الأسباب تعد محاربة التمييز والعنصرية وكراهية الأجانب أولوية لدى الأمم المتحدة”.
ولهذه الأسباب أيضا أُطلقت أول استراتيجية أممية من نوعها حول خطاب الكراهية وخطة عمل حماية المواقع الدينية. وأكد الأمين العام الدعم الكامل للعمل المهم الهادف إلى تعزيز الانسجام بين الأديان مثل وثيقة الأخوة الإنسانية التي وضعها قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.
ودعا الأمين العام إلى مواصلة العمل المشترك للنهوض بالقيم المشتركة المتمثلة في الشمول والتسامح والتفاهم المتبادل، وهي قيم في جوهر جميع الأديان الرئيسية ومـيثاق الأمم المتحدة.  

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

المستوطنين في منطقة عفرين يستمرون في بيع منازل أهاليها المستولى عليها

المستوطنين في منطقة عفرين يستمرون في بيع منازل أهاليها المستولى عليها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يستمر المستوطنين في منطقة عفرين بمساعدة مسلحي ما يسمى “الجيش الوطني السوري” بالتصرف في ممتلكات السكان الكرد من منطقة عفرين الذين تم تهجيرهم منها بعد العدوان التركي عليها واحتلالها، ووفق مصادر موقع “عفرين بوست” أن مستوطناً منحدراً من “الغوطة الشرقية” – ريف دمشق، أقدم على تجهيز مبنى سكني “على الهيكل” عائد للسيد حنيف محمد، من أهالي قرية “داركير” – ناحية “ماباتا/معبطلي”، وقام ببيع كل شقة فيه بمبلغ ٧٥٠ دولار أمريكيا.
المبنى الذي يتألف من ١٣ شقة سكنية، يقع قرب حوض نهر عفرين على طريق ترنده.
 كما قام مستوطنٌ إدلبي منحدر من قرية منطف بريف إدلب، ببيع منزل السيد أحمد محمد، من أهالي قرية “غزاوية” بمبلغ ٩٠٠ دولار أمريكي.
وقام مستوطن آخر منحدر من بلدة من “ماير” – ريف حلب، ببيع منزل المواطن عارف ابراهيم من بلدة “بعدينا” بمبلغ ٧٠٠ دولار أمريكي لقريب له. كما تم بيع منزل السيد عبد الرحمن محمد، من قرية “كفردلة” بمبلغ ٩٠٠ دولار أمريكي.

المصدر: عفرين بوست