نداء إلى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من أجل الكشف عن مصير السيد حسن جمو محمد*

نداء إلى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من أجل الكشف عن مصير السيد حسن جمو محمد*

علمنا في مركز عدل لحقوق الإنسان، من عائلة السيد جمو محمد، أن ابنها حسن جمو محمد (٣٨ عاما) تم اعتقاله بشكل تعسفي قبل مسلحين تابعين لقوات سوريا الديمقراطية/قسد، بتاريخ ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، أي أبان العدوان التركي على مناطق سري كانيي/رأس العين وكري سبي/تل أبيض، وفي أثناء محاولته إخراج جراره الزراعي من قرية تل طويل الواقعة بين منطقتي سري كانيي/رأس العين وتل تمر، وأنه منذ ذلك الحين ورغم مساعيها – العائلة – معرفة مكان اعتقاله واللقاء به أو معرفة مصيره إلا أن ذلك لم يلق تجاوبا من قبل الجهات المعنية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ولا يزال مصيره مجهولا حتى الآن.
ووفق كتاب العائلة الذي استلم مركز عدل لحقوق الإنسان نسخة عنه، فإن لديها – العائلة – معلومات أكيدة عن وجود أبنها حسن جمو محمد لدى القوات العسكرية والأمنية التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
يذكر أن السيد حسن جمو محمد متزوج ولديه عائلة وأربعة أطفال أصبحوا دون معيل منذ اعتقاله في التاريخ المذكور أعلاه وحتى الآن.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، نعود ونؤكد أن الاحتجاز والاعتقال التعسفي عموما، يشكل انتهاكا صارخا للحقوق والحريات المنصوص عليها في المواثيق والعهود والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ونطالب سلطات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا باحترام العهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، التي أكدت في “ميثاق عقدها الاجتماعي ودستورها” على أنها تشكل جزء أساسي منها، وتعهدت باحترامها والعمل على تنفيذها وتجسيدها على أرض الواقع. كما ونطالبها بالكف عن مثل هذه الاعتقالات التعسفية، التي تعتبر وفق القوانين الدولية لحقوق الإنسان، جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وبإطلاق سراح السيد حسن جمو محمد، أو إحالته إلى القضاء ومحاكمته بشكل علني في حال وجود تهم موجهة له والسماح لأهله وذويله ومحاميه في التواصل معه والتوكيل عنه، والتأسيس لبيئة قانونية سليمة قائمة على أساس احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

٩ نيسان/أبريل ٢٠٢١

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:
adelhrc1@gmail.com
الموقع الالكتروني:
www.adelhr.org

  • تم توجيه هذا النداء للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالتاريخ المدون أعلاه ولم يتلقى الجواب حتى الآن.

أربع وفيات و٣١٩ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

أربع وفيات و٣١٩ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الثلاثاء ١٣ نيسان/أبريل، تسجيل أربع حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لامرأتين من قامشلو ومخيم الهول ورجلين من قامشلو والحسكة.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ٣١٩ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ١٦٥ ذكور و١٥٤ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٦١حالة في الحسكة
٥٨ حالة في قامشلو
٣٠ حالات في ديرك
١٥ حالة في الدرباسية
٤٢ حالة في دير الزور
٣١ حالات في الرقة
٦٥ حالات في الطبقة
١٤ حالات في كوباني
٣ حالات في منبج
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا أربع حالات شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١٢٧٥٦ حالة منها ٤٣٢ حالة وفاة و١٣٨٢ حالة شفاء.

بطاقة تهنئة بمناسبة رأس السنة الإزيدية “جارشمبا سور”

يصادف يوم غدا الأربعاء ١٤ نيسان/أبريل، “الأربعاء الأحمر/جارشمبا سور”، والذي هو عيد رأس السنة عند الكرد الأزيديين، حيث يصادف الأربعاء الأول من شهر نيسان/أبريل في كل عام حسب التقويم الشرقي الذي يتأخر عن نيسان/أبريل التقويم الغربي ١٣ يوماً، ويحتفل به الأزيديون في العديد من أماكن تواجدهم التاريخي ودول الشتات والمهاجر.
يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان بأحر التهاني وأجمل التبريكات للأخوة الكرد الإزيديين في سوريا وجميع أنحاء العالم، بهذه المناسبة، ويأمل أن تعود الأعياد القادمة في أجواء من الهدوء والأمان والسلام والاستقرار، وأن ينتهي ويزول وإلى الأبد الإرهاب والفكر الظلامي، وأن يتحقق أهداف الشعب السوري بمختلف قومياته وأديانه ومذاهبه، في الحرية والديمقراطية والمساواة.

١٣ نيسان/أبريل ٢٠٢١

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com                                          
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

ست وفيات و٢٠١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

ست وفيات و٢٠١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمس الإثنين ١٢ نيسان/أبريل، تسجيل ست حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لامرأتين ورجل من الحسكة وامرأة ورجل من قامشلو ورجل من عامودا.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ٢٠١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ١١٨ ذكور و٨٣ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٥٦ حالة في الحسكة
٥٤ حالة في قامشلو
٥٠ حالة في ديرك
٨ حالات في الدرباسية
٣٣ حالة في الرقة
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا ثلاثة عشر حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١٢٤٣٧ حالة منها ٤٢٨ حالة وفاة و١٣٧٨ حالة شفاء.

الفقر يضاعف من تجنيد الأطفال في الفصائل السورية الموالية لتركيا

https://www.google.com/amp/s/alarab.co.uk/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2582%25D8%25B1-%25D9%258A%25D8%25B6%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%2581-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25AA%25D8%25AC%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25AF-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584-%25D9%2581%25D9%258A-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25A9-%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2583%25D9%258A%25D8%25A7%3famp

الأمين العام للأمم المتحدة: ٥٢ جيشًا ومجموعة مسلحة يشتبه في ارتكابهم انتهاكات جنسية

الأمين العام للأمم المتحدة: ٥٢ جيشًا ومجموعة مسلحة يشتبه في ارتكابهم انتهاكات جنسية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير نُشر أمس الاثنين ١٢ نيسان/أبريل، إن جائحة كوفيد -١٩ أدت إلى الانتهاكات الجنسية خلال العام الماضي وأن المقاتلين استمروا باستخدام العنف الجنسي “كتكتيك قاس خلال الحرب” وإلى زيادة القمع السياسي في عدد من البلدان.
وركز التقرير على ١٨ دولة تشير الأمم المتحدة إلى أنها حصلت فيها على معلومات مؤكدة.
وتطرق التقرير إلى ٥٢ طرفا يشتبه بضلوعهم وتورطهم في “عمليات اغتصاب أو غيرها من ممارسات العنف الجنسي”. وقالت إن أكثر من ٧٠% من الأحزاب المدرجة على هذه القائمة هم “متمرسون في ارتكاب انتهاكات”.
وبدا واضحا أن غالبية المدرجين على القائمة السوداء للأمم المتحدة هم “جهات فاعلة غير حكومية”، إما جماعات معارضة أو متمردة أو جماعات مرتبطة بتنظيم داعش أو جماعات متطرفة أخرى مثل القاعدة.
وتمنع القوات العسكرية أو قوات الشرطة الوطنية المدرجة في القائمة، جيش ميانمار وحرس الحدود من المشاركة في عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة إلى أن تلتزم هذه القوات بإيقاف جميع الانتهاكات.
وتشمل “القائمة السوداء” أيضًا قوات الحكومة والشرطة في الكونغو وجنوب السودان والقوات الحكومية وأجهزة المخابرات في سوريا، إضافة إلى القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في السودان والجيش والشرطة في الصومال والقوات في منطقة بونتلاند.
أما بالنسبة للبلدان التي تضم هذه المجموعات، فهي الكونغو وتشمل ٢٠ مجموعة، جمهورية افريقيا الوسطى بـ ٦ مجموعات، مالي بـ ٥، جنوب السودان وسوريا مع ٤ مجموعات لكل منهما والسودان مع ٢ ومجموعة واحدة في العراق والصومال.
وقال غوتيريش إنه “تم استخدام العنف الجنسي والانتهاكات الجنسية كتكتيك وأسلوب من أساليب التعذيب والإرهاب”.
وفي إقليم تيغراي الإثيوبي الذي يشهد مواجهات بين الحكومة وجبهة تحرير شعب تيغراي منذ تشرين الثاني/نوفمبر، قال غوتيريش إنه تم الإبلاغ عن أكثر من ١٠٠ حالة اغتصاب.
وبحسب تقرير لشبكة سكاي نيوز البريطانية نقلاً عن شهود عيان نفذ أفراد من الجيشين الإثيوبي والإريتري في إقليم تيغراي الذي يسعى إلى تقرير مصيره بعيدا عن سلطة أديس أبابا، جرائم الاغتصاب هذه.
هذا ويتناول التقرير أيضا، نقاط مقلقة عن أفراد يُزعم أنهم قاموا باغتصاب أفراد من أسرهم مستخدمين العنف، ونساء أجبرتهن العناصر العسكرية على ممارسة الجنس مقابل حصولهن على سلع أساسية وعن العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في مخيمات اللاجئين.
ولفت غوتيريش إلى أنه تم الإبلاغ عن أعمال عنف جنسي أيضًا في النزاعات العرقية المسلحة الدائرة في ميانمار، مشيرًا إلى تورط كل من جيش التاتماداو والجماعات العرقية المتمردة في ولايات راخين وتشين وشان.
غطى التقرير الأحداث خلال عام ٢٠٢٠، قبل أن يتولى الجيش قيادة حكومة ميانمار في ٢ فبراير/شباط.
وقال الأمين العام إن القيود التي فرضت على الحركة بسبب فيروس كورونا والتي ادت إلى محدودية الفرص الاقتصادية للمرأة “زادت من مخاطر الاتجار والاستغلال الجنسي”، بحسب تعبيره.
وأردف أن الوباء أدى إلى زيادة زواج الأطفال في العراق وسوريا واليمن وإلى استخدام “الجنس من أجل البقاء”.

المصدر: وكالات

مركز لحقوق الإنسان.. يحذر من تزايد ضحايا الألغام رغم تراجع وتيرة المعارك في سوريا

مركز لحقوق الإنسان.. يحذر من تزايد ضحايا الألغام رغم تراجع وتيرة المعارك في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر مركز “الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، يوم أمس الاثنين ١٢ نيسان/أبريل، من خلال تقريراً لهُ من ارتفاع ضحايا الألغام في سوريا، رغم من هدوء نسبي تعيشه جبهات القتال في سوريا.
وقال المركز إن أطراف النزاع في سوريا متورطة في زرع الألغام بدرجات متفاوتة، إلا أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق قوات النظام، نظراً لامتلاكه تجهيزات عسكرية متنوعة والتي تشمل أنواعاً متعددة من الألغام روسية الصنع.
وأضاف المركز أن قوات النظام امتلكت أسلحة خاصة بمكافحة الألغام، لكن جرى تسخير هذه الأسلحة في الهجوم على مناطق مدنية مثل منظومة “UR-77” الروسية، والمخصصة لتدمير حقول الألغام، واستخدمتها قوات النظام في الهجوم على حي “جوبر” في دمشق وبعض المناطق في محافظة حلب.
وأظهرت الأرقام التي أعلن عنها المركز، أن نصف ضحايا الألغام ينحدرون من محافظتي حلب والرقة، وتتلوها محافظة دير الزور التي تشكل ١٦% من ضحايا هذه الألغام، ثم درعا وتتلوها حماة.
الجدير بالذكر أن سوريا تعتبر من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزرعة من عام ٢٠١١ على الرغم من حظر القانون الدولي استخدامها.

المصدر: وكالات

منظمة حظر الأسلحة الكيميائيّة: النظام السوري استخدم غاز الكلور في هجوم سراقب عام ٢٠١٨

منظمة حظر الأسلحة الكيميائيّة: النظام السوري استخدم غاز الكلور في هجوم سراقب عام ٢٠١٨

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

خلصت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بعد إجرائها تحقيقاً، إلى أن القوات الجوية السورية استخدمت غاز الكلور، وهو سلاح كيميائي، أثناء هجوم على مدينة سراقب في العام ٢٠١٨.
والتقرير هو الثاني لفريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية الذي له سلطة تحديد الجهة المنفذة لهجوم كيميائي.
وأعلنت المنظمة في بيان أن فريقها “خلص إلى أن وحدات من القوات الجوية العربية  السورية استخدمت أسلحة كيميائية في سراقب في ٤ شباط/فبراير ٢٠١٨”. وتقع هذه المدينة على بعد ٥٠ كيلومترا جنوب حلب.
واعتبر الفريق أن “ثمة دوافع منطقية لاعتبار” أن مروحية عسكرية تابعة لسلاح الجو السوري “ضربت شرق سراقب بإلقاء برميل واحد على الأقل”.
وأوضح التقرير أن “البرميل انفجر ناشرا غاز الكلور على مسافة واسعة أصابت ١٢ شخصا”.
وقالت المنظمة إن محققيها استجوبوا ثلاثين شاهدا وقاموا بتحليل عينات أخذت من المكان وعاينوا الأعراض التي اصيب بها الضحايا والطاقم الطبي، إضافة الى صور التقطتها الاقمار الصناعية بهدف التوصل الى خلاصاتهم.
وأورد التقرير أن الأعراض “شملت حالات اختناق والتهاب في الجلد وآلام في الصدر وسعال”.
وابدى المحققون “أسفهم” لكون النظام السوري رفض السماح لهم بزيارة موقع الهجوم رغم طلبات متكررة.
ونشرت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تقريرها الأول قبل عام، مشيرة فيه الى أن القوات الجوية التابعة للنظام السوري القت أيضا قنابل تحوي غازي السارين والكلور العام ٢٠١٧ على بلدة اللطامنة في شمال سوريا، وذلك في انتهاك لاتفاق حظر الاسلحة الكيميائية.
ورغم اعتراضات سوريا وحلفائها ومن بينهم موسكو، سمحت غالبية من دول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية العام ٢٠١٨ للمنظمة بفتح تحقيق لتحديد هوية الطرف الذي يقف وراء الهجوم، وليس فقط توثيق استخدام سلاح كهذا.
ونفت الحكومة السورية على الدوام أن تكون ضالعة في هجمات كيميائية مؤكدة أنها سلمت مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية تحت إشراف دولي بموجب اتفاق أبرم العام ٢٠١٣.
ولاحظ محققو المنظمة أن الأوامر التي صدرت بشن الهجوم على سراقب في ٢٠١٨ مصدرها مسؤولون كبار، وليس ثمة أي مؤشر الى أن “عناصر أو أفرادا معزولين” قاموا بهذا الأمر. 
وأوضح التقرير الشامل أن “فريق تقصي الحقائق حصل على معلومات من مصادر مختلفة تلمح الى وجوب صدور أوامر تجيز استخدام الاسلحة الكيميائية في الشكل الذي حصل”.
وأضاف المحققون أنه رغم عدم كشف وجود “هرمية قيادية محددة”، يبدو أن القيادة السورية العسكرية العامة “اصدرت القرارات حول استخدام الكلور للقادة على الصعيد العملاني”. 
وتصوت الدول الاعضاء في المنظمة في وقت لاحق هذا الشهر على إمكان فرض عقوبات على النظام السوري قد تشمل تعليق حقه في التصويت، في ما يشكل العقوبة الأشد التي تجيزها المنظمة إذا لم يتخذ البلد المعني إجراءات في هذا الصدد.
وكانت المنظمة حضت سوريا على إعلان كل الاسلحة الكيميائية التي لا تزال في حوزتها، وبينها غازا السارين والكلور، في ضوء إعراب القوى الغربية عن قلقها لعدم قيام دمشق بتدمير كامل مخزوناتها.
واعلن المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس في آذار أنه لا تزال هناك ثغر ونقاط ملتبسة في التقارير التي ارسلتها دمشق الى المنظمة.
وتقول الامم المتحدة إن دمشق لم تجب عن ١٩ سؤالا طرحت منذ أعوام في شأن منشآت قد تكون استخدمت في إنتاج أسلحة كيميائية أو تخزينها.

المصدر: جريدة “النهار” اللبنانية

تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

تهنئة
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، يتقدم مركز عد لحقوق الإنسان، بأحر التهاني والتبريكات للمسلمين في جميع انحاء العالم، أعاده الله على الجميع بالخير والأمن والسلام.

كل عام وانتم بخير

١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢١

مركز عدل لحقوق الإنسان

عاجل

عاجل الرئيس المشترك لهيئة الصحة الدكتور جوان مصطفى عبر مؤتمر صحفي في قامشلو الآن:

الرئيس المشترك لهيئة الصحة الدكتور جوان مصطفى عبر مؤتمر صحفي في قامشلو الآن:

  • سوريا عموماً وشمال وشرق سوريا تعاني من أزمة شرسة نتيجة تفشي المرحلة الثالثة من فيروس كورونا بشكل سريع.
  • الفيروس يستهدف الأعمار الصغيرة أيضاً، والوفياة كثيرة في هذه الفترة.
  • سرعة انتشار الفيروس كبيرة، والإنتشار واسع.
  • هيئة الصحة وبمساعدة شعبنا والكثير من المنظمات الدولية نقف أمام انتشار فيروس كورونا لفترة استمرت قرابة عام.
  • اليوم، ونتيجة الإمكانيات القليلة غير القادرة على التصدي لهذا الفيروس، وصلنا إلى مرحلة خطيرة.
  • هذا الوضع يشير إلى أن مناطق شمال وشرق سوريا في الأيام المقبلة ستشهد كارثة إنسانية.
  • جميع المراكز التي تستقبل مصابي فيروس كورونا، أصبحت ممتلئة.
  • الفيروس يقترب من الخروج عن السيطرة في مناطقنا، والوضع صعب.
  • حتى الآن هيئة الصحة لم تصل لنتيجة إيجابية مع منظمة الصحة العالمة بخصوص لقاح كورونا.
  • ندائنا إلى جميع المنظمات الصحية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية أن تتعاون مع شمال وشرق سوريا بإرسال الدعم الصحي للحد من إنتشار الفيروس.
  • ندائنا إلى شعبنا بالتقيد بإجراءات الحظر الكلي، والتعاون مع قوى الأمن الداخلي والجهات المعنية.

المصدر: Rojava_FM