ورشة بالتعاون بين مركز عدل ونداء جنيف

ورشة بالتعاون بين مركز عدل ونداء جنيف

بالتعاون بين مركز عدل لحقوق الإنسان ونداء جتيف، تم يومي الأربعاء والخميس ١٣ و١٤ تموز/يوليو ٢٠٢١، تنفيذ ورشة تدريب عن القانون الدولي الإنساني والجانب التقني بتوثيق الانتهاكات، في قاعة مطعم “القصر” بمدينة “القامشلي/قامشلو”، شارك فيها ١٨ مشارك بشكل فيزيائي وثلاثة مشاركين عبر منصات التواصل الاجتماعي (غوغل ميت)، وهم مجموعة من الصحفيين أعضاء شبكة الصحفيين الكرد السوريين ونشطاء من المجتمع المدني، بإدارة المدربة د. زوزان إبراهيم من نداء جنيف والمدرب أ. حسين خليل من مركز عدل لحقوق الإنسان.

مقتل تسعة مدنيين بقصف لقوات النظام في مناطق “شمال غرب سوريا”

مقتل تسعة مدنيين بقصف لقوات النظام في مناطق “شمال غرب سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل تسعة مدنيين على الأقل بينهم ثلاثة أطفال الخميس جراء قصف صاروخي لقوات “النظام” على بلدتين في مناطق “شمال غرب سوريا”، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وندّدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان الخميس إثر القصف “بتصاعد حدّة العنف” مع مقتل ثلاثة أطفال وإصابة اثنين آخرين. 
تتعرض مناطق عدة في إدلب منذ حزيران/يونيو لقصف متكرر من قوات النظام، فيما ترد “الفصائل المسلحة” المرتبطة بتركيا، باستهداف مواقع سيطرة الأخيرة في مناطق محاذية، رغم سريان وقف لإطلاق النار في المنطقة منذ أكثر من عام.
وأفاد المرصد عن مقتل ستة مدنيين بينهم طفل جراء قصف بقذائف صاروخية استهدف محيط بلدة “الفوعة” في “ريف إدلب الشمالي الشرقي”. وأوضح أن غالبية القتلى هم عمال كانوا ينهمكون بتكسير الحجر في محيط مسبح شعبي.
وقتل ثلاثة مدنيين آخرين، بينهم سيدة وطفل، بقصف صاروخي لقوات “النظام” على بلدة “إبلين” في ريف إدلب الجنوبي.
وأفاد المرصد عن وجود سبعة جرحى على الأقل بعضهم في حالات خطرة.
تكرر قوات “النظام” في الأسابيع الأخيرة قصفها على إدلب. وقتل تسعة مدنيين على الأقل في الثالث من الشهر الحالي، خمسة منهم من عائلة واحدة في “إبلين”، في حصيلة هي الأكثر دموية منذ دخول وقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة “للفصائل المسلحة” حيّز التنفيذ في آذار/مارس ٢٠٢٠. 
وندّدت منظمة يونيسف الخميس بتصاعد العنف في المنطقة، مشيرة الى توثيقها مقتل “ما لا يقل عن عشرة أطفال” خلال الأسبوعين الأخيرين.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تيد شيبان “هذه دلالة مخيفة على عودة العنف إلى سوريا” لافتاً الى أن الناس “يواجهون خطر فقدان المتنفس الذي عاشوه خلال فترة خفض العنف”. 
وجاء وقف اطلاق النار الذي ما زال صامداً رغم الخروقات، عقب هجوم واسع شنّته قوات “النظام” بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر ودفع نحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم.
وتسيطر “هيئة تحرير الشام/النصرة سابقاً” و”فصائل مسلحة” تابعة لتركيا على نصف مساحة إدلب ومحيطها. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً من النازحين.
تشهد سوريا منذ العام ٢٠١١ نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: وكالات

بعد لقاء بايدن أردوغان.. تركيا في دائرة الاتهام بدعم داعش

بعد لقاء بايدن أردوغان.. تركيا في دائرة الاتهام بدعم داعش

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواجه تركيا اتهامات حول تعميق علاقاتها مع جماعات مسلحة بينها تنظيم “داعش” الإرهابي في وقتٍ تحاول فيه استعادة علاقاتها مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
وحمل اجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الأمريكي جو بايدن رمزية لاستعادة علاقات البلدين خلال حزيران/يونيو الماضي، حيث قال أردوغان حينها “لا توجد مشكلة لا يمكن حلها في علاقات تركيا والولايات المتحدة”.
لكن الكاتبة في مجلة “١٩٤٥” إيميلي برزبورفسكي، رأت في مقال نشره موقع “أحوال تركية” أن مشاكل أنقرة مع واشنطن، تتنوع بين شراء تركيا دفاعات جوية روسية، مقابل تسليح واشنطن لـ “قسد”، إضافة لعلاقات تركيا المشكوك بها مع فصائل مسلحة عدة.
وتتحدث الكاتبة عن صلات تجمع الحكومة التركية مع داعش، وفي الوقت الذي تبدو فيه متخوّفة من قياديي التنظيم البارزين فإنها لا تستخدم القوة ضد داعش خارج حدودها بالشكل الذي يمكن أن يصدّق خلاله الغرب العداء بينها وبين التنظيم، مشيرة إلى معلومات كشفها المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض حول وجود ٤ قياديين من “داعش” في صفوف ما يسمى “الجيش الوطني” المرتبط بتركيا.
ولفتت الكاتبة إلى معلوماتٍ كشفها مركز “روجافا” أواخر العام الماضي، حول هويات ٤٠ عنصراً من “داعش” تم ضمهم لصفوف مرتزقة تركيا في “سري كانيي/رأس العين” و”كري سبي/تل أبيض”، حيث تلقى هؤلاء العناصر أموالاً من تركيا واستخدموا هويات تصدرها تركيا وتلقوا كذلك تعليمات مباشرة من المخابرات التركية بحسب الكاتبة.
وتوضح برزبورفسكي أن الحكومة التركية فضلت دعم مسلحي “داعش” لمحاربة “قسد” التي ترى فيها خطراً أكبر من التنظيم، مشيرة إلى تقارير صادرة عن “قسد” حول مساعد المخابرات التركية لعناصر “داعش” من أجل الهروب من مخيمات الجزيرة السورية، وأعادت التذكير بعلاقات تركيا مع التنظيم خلال فترة توسعه عام ٢٠١٥ وبيعه النفط السوري لتركيا والاتهامات الأمريكية لـ “أنقرة” بأنها كانت تعرف مكان تواجد زعيم التنظيم السابق “أبو بكر البغدادي”.
في المقابل ترى الكاتبة أن إصلاح العلاقات التركية الأمريكية سيدفع تركيا لعرض خدماتها بشأن “مكافحة الإرهاب”، مشيرة إلى أن إعادة ضبط العلاقات مع تركيا يجب أن يتضمن معالجة علاقات حكومة “أردوغان” بـ “داعش” والمتشددين الآخرين على حد قولها.

المصدر: سناك سوري

اتّهام إيرانيين بالتخطيط لخطف صحافية على الأراضي الأميركية

اتّهام إيرانيين بالتخطيط لخطف صحافية على الأراضي الأميركية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن القضاء الأميركي أنّه وجّه إلى أربعة “عملاء للاستخبارات الإيرانية” تهمة التآمر لخطف صحافية أميركية من أصول إيرانية تقيم في الولايات المتّحدة وتنشط في مجال “فضح انتهاكات حقوق الإنسان” في إيران.
ولم يكشف القضاء الأميركي عن اسم هذه الصحافية، لكنّ مسيح علي نجاد، الصحافية والناشطة الإيرانية المقيمة في نيويورك والتي أسّست حركة لتشجيع النساء في بلدها الأمّ على خلع حجابهن، بدت في تغريدة على تويتر وكأنها تؤكّد أنّ مؤامرة الخطف كانت تستهدفها.
وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان إنّ المتّهمين الأربعة وجميعهم رجال سعوا منذ “حزيران/يونيو ٢٠٢٠” إلى خطف “كاتبة وصحافية فضحت انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل الحكومة الإيرانية”.
ونقل البيان عن المدّعية العامة أودري ستروس قولها إنّ المتّهمين الأربعة خطّطوا “لاقتياد ضحيتهم بالقوة إلى إيران حيث كان مصيرها سيكون، في أحسن الأحوال، مجهولا”.
ووفقاً للقرار الاتّهامي فقد لجأ المتهمون إلى الاستعانة “بخدمات محقّقين خاصّين لرصد وتصوير” ضحيتهم وأقاربها “في مناسبات عدّة” في عامي ٢٠٢٠ و٢٠٢١، وفق “سكاي نيوز”.
وبحسب البيان فإنّ إيرانية خامسة تدعى نيلوفار بهادوريفار وتقيم في كاليفورنيا وجّهت إليها تهمة المشاركة في تمويل هذه المؤامرة.
ولم يكشف القرار الاتّهامي عن اسم الضحية التي كانت الخلية تخطّط لخطفها، لكنّ مسيح علي نجاد، الناشطة النسوية التي أسّست حركة “حريتي المسترقّة” لتشجيع النساء في بلدها الأم على خلع الحجاب، نشرت على حسابها في تويتر القرار الاتّهامي وأرفقته بكلمة “شكراً”، في ما بدا تأكيداً من جانبها على أنّها هي الضحية.
وأشارت عريضة الاتهام إلى أن الإيرانيين الأربعة استعانوا بمحققين خاصين متعللين بذرائع كاذبة لمراقبة الشخصية الصحفية في بروكلين بمدينة نيويورك وتصوير عائلتها ومنزلها بالفيديو في إطار مخطط لإخراجها من البلاد.
وقالت أودري ستراوس المدعية الأميركية بالمنطقة الجنوبية من نيويورك إن المدعَى عليهم الأربعة خططوا “لأخذ ضحيتهم المستهدفة إلى إيران عنوة حيث كان مصير الضحية سيصبح غامضا على أفضل تقدير”.
وذكر الادعاء في بيان صحفي أن إيران استهدفت الشخصية الصحفية “لحشدها الرأي العام في إيران والعالم لإحداث تغيير في قوانين النظام وممارساته”.
وقالت علي نجاد إن ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي نقلوها وزوجها إلى سلسلة من المنازل خلال سير التحقيق حفاظا على سلامتهما.
وقالت إنها لا تزال مصدومة بعد قراءة عريضة الاتهام.
أضافت “لا أستطيع أن أصدق أنني لست في مأمن حتى في أمريكا”.

المصدر: “جي بي سي” نيوز

البرلمان السوري يدعو لإدانة تركيا لقطعها المياه عن مليون سوري

البرلمان السوري يدعو لإدانة تركيا لقطعها المياه عن مليون سوري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وجه رئيس “مجلس الشعب السوري/البرلمان” رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ورؤساء الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية والعربية والأجنبية، بشأن الاعتداءات التركية المستمرة في الحسكة، وقطع المياه عن سكانها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية، أن رئيس مجلس الشعب طالب في رسائله، المنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية والعربية والأجنبية للضغط على النظام التركي لوقف جرائمه وإنهاء اعتدائه السافر على حقوق وحياة المواطنين السوريين وإعادة إيصال المياه بشكل فوري.
ودعاهم إلى شجب وإدانة جريمة الحرب التي يرتكبها النظام التركي بقطع المياه عن نحو مليون مواطن سوري في الحسكة.

المصدر: وكالات

القضاء الفرنسي يحسم غدا الخميس بشأن تهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” الموجهة لشركة إسمنت لافارج في سوريا

القضاء الفرنسي يحسم غدا الخميس بشأن تهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” الموجهة لشركة إسمنت لافارج في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يعلن القضاء الفرنسي، يوم غدا الخميس ١٥ تموز/يوليو ٢٠٢١، قراره الحاسم من مختلف الطعون المقدمة في إطار التحقيق في أنشطة شركة الإسمنت الفرنسية لافارج في سوريا حتى عام ٢٠١٤، ولا سيما بشأن إلغاء تهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية”.
يتعين على محكمة النقض، وهي الأعلى في فرنسا، أن تقرر بشأن ستة طعون.
فمن ناحية، تطعن منظمة شيربا غير الحكومية والمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان بالإضافة إلى أحد عشر موظفًا سابقين في لافارج في سوريا، منذ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩ في إلغاء غرفة التحقيق في محكمة استئناف باريس توجيه التهمة إلى المجموعة في هذا التوصيف الجنائي الثقيل.
كما تقف الجمعيات ضد رفض اعتبارها أطرافًا مدنية مما يمنعها من الاطلاع على الملف ومن أن تطلب من قضاة التحقيق إجراء تحقيقات، ومن أن تأمل في الحصول على تعويض في حالة الإدانة.
وتقف في الناحية الثانية، شركة صناعة الإسمنت التي ما زالت تواجه تهم “تمويل شركة إرهابية” و”تعريض حياة آخرين للخطر” و”انتهاك حظر”، ومسؤولان سابقان في المجموعة استأنفا جميع الدعاوى ضدهما وهما المدير السابق لأمن الشركة جان – كلود فيار وأحد المديرين السابقين لفرع الشركة السورية فريديريك جوليبوا.
في هذا التحقيق القضائي الذي بوشر به في حزيران/يونيو ٢٠١٧، يُشتبه في أن الشركة دفعت في عامي ٢٠١٣ و٢٠١٤ عبر فرعها في سوريا ما يقرب من ١٣ مليون يورو لجماعات إرهابية بينها تنظيم “داعش” الإرهابي ووسطاء من أجل الحفاظ على نشاط مصنعها في سوريا الغارقة في الحرب.
كما يُشتبه في أن المجموعة باعت الإسمنت من مصنعها في سوريا للتنظيم الإرهابي ودفعت لوسطاء للحصول على المواد الخام من فصائل إسلامية متطرفة.
سلط تقرير داخلي بتكليف من لافارج هولسيم التي قامت على اندماج لافارج الفرنسية وهولسيم السويسرية في عام ٢٠١٥ الضوء على تحويل أموال من فرع لافارج السوري إلى وسطاء للتفاوض مع “جماعات مسلحة”. لكن لافارج في سوريا نفت على الدوام أي مسؤولية عن وصول هذه الأموال إلى منظمات إرهابية.
خلال جلسة الاستماع في ٨ حزيران/يونيو أمام الغرفة الجنائية لمحكمة النقض شدد باتريس سبينوسي محامي لافارج على أن نية المجموعة الوحيدة كانت “مواصلة نشاط مصنع الأسمنت”.
وأضاف أن هذا “أكثر من كافٍ لتبرير أن لا صلة للافارج بخطة منسقة للقضاء على مجموعة من السكان المدنيين من خلال شن هجمات عامة ومنهجية”، وهو التوصيف الذي يعرِّف التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
من جهته، أوصى النائب العام برفض استئناف المنظمات غير الحكومية والأطراف المدنية؛ فقد لاحظ، مثلما أشارت غرفة التحقيق، أن استخدام المبالغ المدفوعة لتنظيم “داعش” الإرهابي الذي كان يمكن أن يشكل العنصر المادي للتواطؤ “ما زال غير محدد”.
من ناحية أخرى، اعتبر النائب العام أن الشركة “لا يمكنها تجاهل الطابع الإرهابي للمنظمات المستفيدة من المدفوعات”، مقترحًا رفض استئناف لافارج اتهامها “بتمويل مشروع إرهابي”.

المصدر: وكالات

احتجاج لمنظمات نسائية في القامشلي ضد جرائم قتل النساء بذريعة الشرف

احتجاج لمنظمات نسائية في القامشلي ضد جرائم قتل النساء بذريعة الشرف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقامت منظمات نسائية في مدينة القامشلي، يوم أمس الثلاثاء ١٣ تموز/يوليو، وقفة احتجاجية ضد جرائم قتل نساء حدثت مؤخراً بذريعة “الشرف” في مناطق “شمال شرق سوريا”.
وقبل أسابيع، أثار مقتل القاصر عيدة الحمودي السعيدو، في مدينة الحسكة موجة غضب، بعد إطلاق عدد من أفراد عائلتها النار عليها وتوثيق الجريمة بتسجيلات مصورة.
وبعد أقل من اسبوعٍ على الحادثة، تفاجأ السكان بمقتل فتاة أخرى تدعى آية خليفو في الحسكة، ما شكّل صدمة كبيرة لدى المنظمات النسائية وأثار مخاوف من انتشار هذه الجرائم ما لم تلقَ رادعاً قانونياً.
وأقيمت الوقفة الاحتجاجية تحت شعار “صوتي مع صوتك.. لا لقتل النساء” في السوق المركزي وسط مدينة القامشلي وبرزت فيها لافتات يدوية ضمت عبارات “أوقفوا العنف ضد المرأة” و”المرأة حياة.. لا تقتلوا الحياة”.
وشارك في الفعالية، منظمة سارا وجمعية شاوشكا وشبكة قائدات السلام، وهي منظمات مدنية غير حكومية تعنى بقضايا الدفاع عن حقوق المرأة ومناهضة العنف الممارس ضدها.

المصدر: نورث برس

الأمم المتحدة تدعو لإنصاف الآلاف من ضحايا الاختفاء القسري في سوريا

الأمم المتحدة تدعو لإنصاف الآلاف من ضحايا الاختفاء القسري في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء ١٣ تموز/يوليو، قرارًا يدعو إلى تحقيق العدالة لعشرات الآلاف ممن فُقدوا خلال النزاع المستمر منذ عشر سنوات في سوريا.
واتُخذ القرار الذي اقترحته دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بأغلبية ٢٦ صوتًا، فيما عارضته ست دول بينها روسيا والصين، وامتنعت ١٥ دولة عن التصويت.
اعتمد مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف العديد من القرارات بشأن “الفظائع” التي ارتُكبت في سوريا. ولكن القرار الجديد يتعلق بشكل خاص بمصير ضحايا الاختفاء القسري.
وقال السفير البريطاني سايمون مانلي أثناء عرضه النص: “من غير المبرر بكل بساطة أنني فيما أتحدث ما زال عشرات الآلاف من الأشخاص ضحايا الاختفاء القسري من قبل النظام السوري، وهو نظام لديه الوسائل البيرقراطية لتوفير المعلومات عن هؤلاء المفقودين والوسائل الكفيلة بوضع حد لمعاناة أسرهم وأقاربهم، لكنه يختار عدم استخدام هذه الوسائل”. وأضاف: “هذا عمل متعمد يتسم بقسوة لا توصف”.
ويدين القرار الذي استنكره النظام “بشدة استمرار استخدام الاختفاء القسري أو غير الطوعي. .. وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت بشكل مستمر في هذا السياق ولا سيما من قبل النظام السوري، ولكن وكذلك من قبل أطراف النزاع الأخرى”.
ويستذكر القرار على وجه الخصوص الملاحظات الأخيرة للجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن سوريا؛ “بأن قوات الأمن السورية تسببت عمدًا في عمليات اختفاء قسري واسعة النطاق على مدار العقد، لنشر الخوف وإسكات المعارضة ومعاقبة المعارضين، وأن عشرات الآلاف من الرجال والنساء والفتيان والفتيات المحتجزين من قبل السلطات السورية ما زالوا ضحايا للاختفاء القسري”.
ويعرب مجلس حقوق الإنسان في نص القرار عن أسفه “لأن مصير عشرات الآلاف من الضحايا الذين تعرضوا للاعتقال التعسفي والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي والاختفاء القسري من قبل النظام، وبدرجة أقل” من جانب الجماعات المتطرفة والجماعات المسلحة الأخرى “ما زال مجهولاً إلى حد كبير”.
ويشدد على ضرورة تحديد المسؤولية عن “الفظائع المرتكبة” في سوريا، وهو أمر “لا غنى عنه في سياق مفاوضات السلام وعملية توطيد السلام”.

المصدر: وكالات

دعوة أممية إلى “عدالة تعويضية” من آثار العبودية والاستعمار

دعوة أممية إلى “عدالة تعويضية” من آثار العبودية والاستعمار

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى “عدالة تعويضية” في إطار النقاش الشائك بشأن آثار العبودية والاستعمار. واعتبرت أن العنصرية الموجهة ضد المنحدرين من أصول أفريقية لا تزال ممنهجة في عديد من مناطق العالم.
قالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الإثنين أمس ١٢ تموز/يوليو ٢٠٢١، أمام مجلس حقوق الإنسان إن “خلف العنصرية المنهجية والعنف العرقي اليوم يختبئ غياب الاعتراف الرسمي بمسؤوليات الدول والأطراف الأخرى التي شاركت أو استفادت من والاتجار عبر الأطلسي في الإفريقيين المستعبدين والاستعمار” داعية الى السعي “إلى تحقيق العدالة التعويضية”. وأضافت “أسر عديدة المعاناة التي واجهتها في سعيها وراء الحقيقة والعدالة والإنصاف” مشيرة الى أن “مجموعات وعائلات وأفرادا حرموا من حياتهم من مواردهم من حقوقهم، وهذا الوضع مستمر.
 ودعت باشليه “جميع الدول إلى التوقّف عن إنكار العنصرية والمبادرة إلى تفكيكها، وإنهاء الإفلات من العقاب وبناء الثقة، والاستماع إلى صوت المنحدرين من أصل أفريقي، ومجابهة موروثات الماضي وجبر الضرر”. وأوصت المفوضة السامية أيضًا مجلس حقوق الإنسان بأن “ينشئ آلية معينة محددة زمنيًا، أو يعزز آلية قائمة بتزويدها بقدرات إضافية، من أجل النهوض بالعدالة العرقية والمساواة في سياق إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم”.
 وتأتي دعوتها فيما تثير مسألة “النظرية الحساسة حول العرق” جدلا. هذا التعبير يحدد تيارا فكريا ظهر في كليات الحقوق الأميركية في نهاية السبعينيات لتحليل العنصري كنظام مع قوانينه ومنطقه في السلطة بدلا من تحليله على مستوى الأحكام المسبقة للأفراد. لكن منتقدي هذه النظرية اعتبروها عبارة عامة لمهاجمة جهود المعلمين لمواجهة هذا الفصل المظلم في تاريخ الولايات المتحدة بما يشمل الفصل والعبودية، وكذلك لمعالجة النمطية العنصرية.

المصدر: وكالات