تعرف على قائمة الدول الأكثر والأقل سلاماً على مستوى العالم

تعرف على قائمة الدول الأكثر والأقل سلاماً على مستوى العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر معهد الاقتصاد والسلام، تقريره السنوي الخامس عشر، الخاص بتصنيف دول العالم بحسب مؤشر السلام فيها.
وفي صدارة الترتيب جاءت أيسلندا، تليها نيوزلندا، والدنمارك، ومن ثم البرتغال، وسلوفينيا، والنمسا، وسويسرا، وإيرلندا، والتشيك، وكندا، على التوالي.
وأما بالنسبة للدول الأقل أماناً، فحلت أفغانستان في المرتبة الأخيرة، بعد اليمن وسوريا وجنوب السودان والعراق والصومال والكونغو وليبيا وأفريقيا الوسطى وروسيا.
عربياً، احتلت قطر المرتبة الأولى، تليها الكويت، ومن ثم الإمارات، والأردن، وعمان، والمغرب، وتونس، والبحرين، وجيبوتي، وموريتانيا، والجزائر، السعودية، ومصر، وفلسطين، ولبنان، والسودان، وليبيا، والصومال، والعراق، وأخيراً سوريا وبعدها اليمن.

المصدر: وكالات

التصعيد العسكري يدفع أكثر من ٣٨ ألف شخص للنزوح من جنوب سوريا

التصعيد العسكري يدفع أكثر من ٣٨ ألف شخص للنزوح من جنوب سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دفع التصعيد العسكري بين قوات “النظام” ومسلحين “معارضين” في مدينة درعا في جنوب سوريا أكثر من ٣٨ ألف شخص إلى النزوح خلال شهر تقريباً، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة أمس، فيما لا تزال المفاوضات متعثرة.
وشهدت مدينة درعا خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً بين قوات “النظام” ومجموعات مسلحة محلية، بعد ثلاث سنوات من الهدوء جراء تسوية استثنائية رعتها روسيا. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية سوءاً مع حصار فرضته قوات النظام على درعا البلد، أي الأحياء الجنوبية في المدينة حيث مسلحون “معارضون” وافقوا على التسوية مع قوات “النظام”.
وأحصى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان أمس نزوح ٣٨،٦٠٠ شخص إلى مدينة درعا ومحيطها، فرّ معظمهم من درعا البلد.
ويتوزع النازحون، وفق المصدر ذاته، بين نحو ١٥ ألف امرأة وأكثر من ٣٢٠٠ رجل ومن كبار السن، إضافة الى أكثر من ٢٠،٤٠٠ طفل.
وزادت الأوضاع الإنسانية سوءاً مع استمرار مناوشات واشتباكات متقطعة وتبادل القصف، إلى جانب إحكام قوات “النظام” تدريجياً الخناق على درعا البلد، فيما لم تسفر الاجتماعات المتكررة عن التوصل لاتفاق في المدينة التي اندلعت منها شرارة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام عام ٢٠١١.
وحذّرت الأمم المتحدة من وضع حرج في الأحياء التي تشهد تصعيداً عسكرياً، منبهة الى أن إمكان الوصول الى السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الطعام والكهرباء بات “صعبا للغاية”.
من جانبه، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن قوات “النظام” تقيد دخول البضائع إلى درعا البلد، حيث يقيم نحو أربعين ألف شخص “يعيشون الحصار الذي أفقد العائلات المؤونة، إضافة إلى نقص في الخدمات الطبية وانقطاع مياه الشرب والكهرباء والإنترنت”.
ولم تسفر اجتماعات بين طرفي النزاع برعاية روسية عن التوصل الى تسوية توقف التصعيد.

المصدر: أ ف ب

اللا عنف

اللا عنف

تعريف الهدية:

004G

بعنوان “اللا عنف”، يصور هذا النحت البرونزي مسدساً عيار ٤٥ ربطت سبطانته في شكل عقدة. ونفذ الفنان هذا العمل في عام ١٩٨٠ بعد أن سمع بمقتل صديقه، جون لينون. وغضب السيد ريوتيرسوارد وانزعج كثيراً لهذا الموت الذي لا معنى له وأعمال العنف الكثيرة الأخرى التي تجري، فتوجه إلى مرسمه وبدأ العمل على مشروع ” اللا عنف”. ويتألف هذا التمثال البرونزي من نسخة كبيرة لمسدس عيار ٤٥ ربطت سبطانته في شكل عقدة. والمسدس في حالة إطلاق، لكن العقدة تظهر أن النار لن تنطلق منه. ومنذ ذلك الحين، صنعت نسخ مطابقة لهذا التمثال في بلدان عديدة. والتمثال الموجود في الأمم المتحدة هو واحدة من النسخ الثلاث الأولى منه، اشترته حكومة لكسمبرغ وقدمته إلى الأمم المتحدة في عام ١٩٨٨. وقيل آنذاك أنه “مع اللاعنف، فإن كارل فريدريك ريوتيرسوارد لم يهب الأمم المتحدة عملاً فنياً عظيماً فحسب، بل أثرى الضمير الإنساني برمز قوي. وهو رمز يشمل، في منحنيات بسيطة قليلة، أعظم صلاة للإنسان: وهي أنها لا تطلب تحقيق النصر، بل تحقيق السلام”.

المكان (المبنى): 

Exterior Ground

البلد المانح: 

Luxembourg

الفنان أو الصانع: 

Carl Frederik Reutersward

Exterior Ground Floor: 

GA Podium

الحجم: 

79 x 44 x 60 in.

تاريخ منح الهدية: 

June 11, 1989

المادّة: 

sculpture

الصنف: 

Sculpture

المصدر: الصفحة الرسمية للأمم المتحدة

تركيا ومرتزقتها تقصف ريف الحسكة

تركيا ومرتزقتها تقصف ريف الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قامت تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري، بقصف مدفعي على قرية “باب الخير” – ريف الحسكة الشمالي الغربي وسط نزوح كثيف شهدته القرى المحيطة هربا من ضراوة الاعتداءات المتواصلة عليها.
ووفق وكالة “سانا” السورية الرسمية للانباء استنادا لمصادر محلية، أن “قوات الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية المدعومة منها استهدفت بالمدفعية والقذائف الصاروخية قرية باب الخير الواقعة إلى الشمال من بلدة أبو راسين ما تسبب بأضرار مادية وذعر كبير بين الأهالي نتيجة القصف العنيف وأصوات الانفجارات الناتجة عنه”.
ولفتت المصادر إلى أن أغلب القرى والبلدات المتاخمة للمناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال والإرهابيون شهد نزوحاً كبيراً للأهالي هرباً من الاعتداءات المتكررة عليها.
ونتيجة الاعتداءات التركية خرجت أمس محطة تحويل كهرباء تل تمر “٦٦ – ٢٠ ك. ف” عن الخدمة من جراء استهداف خط  “٦٦ ك. ف” المغذى للمحطة بعدد من القذائف في منطقة “أم الكيف” بريف الحسكة.

المصدر: وكالات

اعتقل بسجن “لجيش الإسلام في سوريا.. سجين يكشف فظائع مأساة نفسية تركت آثارها بعد سنوات من الحرية

https://www.alarabiya.net/amp/arab-and-world/syria/2021/08/25/%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D9%81%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%81

بعد تسريب مقاطع للانتهاكات.. رئيس مصلحة السجون في إيران يعتذر

بعد تسريب مقاطع للانتهاكات.. رئيس مصلحة السجون في إيران يعتذر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتذر رئيس مصلحة السجون الإيرانية يوم أمس الثلاثاء ٢٤ آب/أغسطس ٢٠٢١، عن “الأحداث المريرة” في سجن إيفين بالعاصمة طهران، بعدما أظهرت مقاطع مصورة سرّبها متسللون عبر الإنترنت، اعتداءات بالضرب على سجناء، في اعتراف نادر من جانب السلطات بحدوث انتهاكات.
ونشرت جماعة تسلل إلكتروني تطلق على نفسها اسم “عدالة علي” التسجيلات المصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي التقطتها على ما يبدو كاميرات المراقبة الأمنية ويظهر فيها حرّاس يضربون سجناء ويجرون معتقلاً فاقد الوعي على الأرض. وتظهر مقاطع أخرى اشتباكات بين الحرّاس والسجناء.
وقال رئيس مصلحة السجون محمد مهدي حاج محمدي في تغريدة على تويتر نشرتها وسائل إعلام رسمية: “فيما يتعلق بصور سجن إيفين، أتحمّل المسؤولية عن هذا السلوك غير المقبول وأتعهد بالعمل على منع تكرار تلك الأحداث المريرة والتعامل بحسم مع المخطئين”.
وأضاف: “أعتذر إلى الله سبحانه وتعالى، وإلى قائدنا العزيز (الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي) وإلى الأمة وإلى حرّاس السجن الشرفاء الذين لن تُتجاهل جهودهم بسبب تلك الأخطاء”.
وكان ذلك اعترافاً نادراً بانتهاكات لحقوق الإنسان في إيران التي دأبت على رفض الانتقادات لسجلها في حقوق الإنسان ووصفها بأنها بلا أساس.
وذكر التلفزيون الرسمي أن رئيس السلطة القضائية غلام محسن محسني إيجئي دعا النائب العام الإيراني إلى “إجراء تحقيق شامل في الوضع في سجن إيفين ومعاملة الضباط للسجناء.. بسرعة ودقة”.
ولطالما انتقدت جماعات غربية مدافعة عن حقوق الإنسان سجن إيفين الذي يحتجز في الغالب معتقلين يواجهون اتهامات أمنية، وأدرجته الولايات المتحدة على القائمة السوداء عام ٢٠١٨ بسبب “انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان”.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير: “تستخدم سلطات (سجن إيفين) التهديد بالتعذيب والتهديد بالحبس لأجل غير مسمى وتعذيب الأقارب والخداع والإذلال والاستجوابات اليومية المتعددة التي تستمر لخمس أو ست ساعات، والحرمان من الرعاية الطبية وزيارات الأقارب”.
وواجهت إيران الشهر الماضي هجمات إلكترونية استهدفت موقع وزارة النقل وشركة السكة الحديدية الحكومية.

المصدر: وكالات

خروج دفعة أولى من المسلحين السوريين “المعارضين” من درعا

خروج دفعة أولى من المسلحين السوريين “المعارضين” من درعا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

خرجت دفعة أولى من المسلحين السوريين “المعارضين” من درعا في إطار هدنة تم التوصل إليها بوساطة روسية ترمي إلى وضع حد لأعنف معارك شهدتها المنطقة منذ سنوات، وفق ما أفاد الثلاثاء المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشهدت مدينة درعا خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام ومجموعات مسلحة محلية، بعد ثلاث سنوات من الهدوء جراء تسوية استثنائية رعتها روسيا. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية مع حصار فرضته قوات “النظام” على درعا البلد، أي الأحياء الجنوبية في المدينة حيث مسلحون “معارضون” وافقوا على التسوية مع قوات النظام.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “الدفعة الأولى من المسلحين الرافضين للتسوية مع قوات النظام” قد غادرت درعا، موضحا أن “عددهم عشرة أشخاص”.
وبموجب اتفاق تم التوصل إليه برعاية موسكو، سمح للمقاتلين المعارضين بالبقاء في المنطقة، وقد التحق قسم منهم بالجيش فيما بقي قسم آخر مسيطرا على أنحاء فيها.
وينص الاتفاق على إجلاء المطلوبين، ويدعو المسلحين “المعارضين” الراغبين بالبقاء في درعا إلى إلقاء السلاح، وفق المرصد.
وكانت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام السوري قد أشارت إلى بدء إجلاء المقاتلي الرافضين للتسوية مؤكدة بدء تطبيق اتفاق الهدنة.
ودفع التصعيد العسكري بين قوات النظام ومقاتلين معارضين في مدينة درعا في جنوب سوريا أكثر من ٣٨ ألف شخص إلى النزوح خلال شهر تقريباً، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي، فيما لا تزال المفاوضات متعثرة.
وأحصى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان الثلثاء نزوح ٣٨،٦٠٠ شخص إلى مدينة درعا ومحيطها، فرّ معظمهم من درعا البلد.
ويتوزع النازحون، وفق المصدر ذاته، بين نحو ١٥ ألف امرأة وأكثر من ٣٢٠٠ رجل ومن كبار السن، إضافة الى أكثر من ٢٠،٤٠٠ طفل.
وزادت الأوضاع الإنسانية سوءاً مع استمرار مناوشات واشتباكات متقطعة وتبادل القصف، إلى جانب إحكام قوات النظام تدريجياً الخناق على درعا البلد، فيما لم تسفر الاجتماعات المتكررة عن التوصل لاتفاق في المدينة التي اندلعت منها شرارة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام عام ٢٠١١.
وحذّرت الأمم المتحدة من وضع حرج في الأحياء التي تشهد تصعيداً عسكرياً، منبهة الى أن إمكان الوصول الى السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الطعام والكهرباء بات “صعبا للغاية”.
من جانبه، أشار المرصد إلى أن قوات النظام تقيد دخول البضائع إلى درعا البلد، حيث يقيم نحو أربعين ألف شخص “يعيشون الحصار الذي أفقد العائلات المؤونة، إضافة إلى نقص في الخدمات الطبية وانقطاع مياه الشرب والكهرباء والإنترنت”.
وفي مداخلة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي شدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سوريا غير بيدرسن الثلاثاء على حاجة البلاد الملحة للمساعدات الإنسانية.
وقال “نجدد دعوتنا كل الأطراف الى وضع حد نهائي للعنف”، مطالبا بإتاحة دخول المساعدات الإنسانية “فورا وبشكل آمن ومن دون عراقيل إلى كل المناطق المتضررة بما فيها درعا البلد”.
ومحافظة درعا هي المنطقة الوحيدة التي لم يخرج منها كل مسلحي “الفصائل المعارضة” بعد استعادة قوات “النظام” السيطرة عليها في تموز ٢٠١٨، إذ وضع اتفاق تسوية رعته موسكو حدا للعمليات العسكرية وأبقى وجود مقاتلين معارضين احتفظوا بأسلحة خفيفة، فيما لم تنتشر قوات النظام في كل أنحاء المحافظة.
وتعد المواجهات التي اندلعت في نهاية تموز في مناطق متفرقة من المحافظة بينها مدينة درعا “الأعنف” خلال ثلاث سنوات، وفق المرصد.

المصدر: النهار

العثور على جثمان مواطن كردي في ريف عفرين.. جرى تعذيبه وقتله في ظروف غامضة

العثور على جثمان مواطن كردي في ريف عفرين.. جرى تعذيبه وقتله في ظروف غامضة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تم العثور، مساء يوم الأحد ٢٢ آب/أغسطس ٢٠٢١، على جثمان مواطن كردي، جرى تعذيبه وقتله ورميه بين حقول الزيتون في ناحية “ماباتا/معبطلي” – ريف عفرين، وفق مصادر متطابقة.
وأوضحت المصادر أن الجثمان يعود للمواطن الكردي رضوان عبد الرحيم (٥٠ عاما)، وهو من أهالي قرية “كوندي مازن/Gundî Mezin”، وتم العثور عليه جثة هامدة ومقيدة اليدين ومرمية بين حقول الزيتون.
وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل الجثمان إلى أحد مشافي المدينة، دون التمكن من معرفة معلومات أخرى حول ظروف مقتله حتى الآن.
هذا وتسيطر على القرية التي ينحدر منها المغدور “رضوان”، مليشيا “الحمزات”.

ارتقاء طفل سوري برصاص الجندرما التركية في مخيمات أطمة شمال إدلب

ارتقاء طفل سوري برصاص الجندرما التركية في مخيمات أطمة شمال إدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ارتقى طفل سوري، يوم أول أمس الأحد ٢٢ آب/أغسطس ٢٠٢١، برصاص الجندرما التركية، في مخيمات “أطمة” للنازحين، شمال محافظة إدلب.
وذكرت مصادر محلية أن الطفل رضوان سطام العبيد، من أهالي بلدة “الجبين” -ريف حماة الشمالي، قتل نتيجة إطلاق حرس الحدود التركي الرصاص قرب الجدار الفاصل بين البلدين.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا بتاريخ ٢٢ آب/أغسطس ٢٠٢١، يظهر فيه الطفل المذكور جثة هامدة بعد مقتله على يد الجندرما.
وسبق أن وقعت عشرات الحوادث المشابهة في مناطق مختلفة، لأشخاص فارين من بطش نظام الأسد باتجاه الأراضي التركية، حيث يتعامل معهم الجنود الأتراك بالرصاص الحي في غالب الأحيان.
الجدير ذكره أن حرس الحدود التركي قتلوا منذ بداية العام الجاري وحتى مطلع أيار/مايو الفائت، عشرين مدنيًا سوريًا، بينهم أطفال وامرأة واحدة، وفق مصادر حقوقية.

 المصدر: وكالات

قبرص تعيد ٨٨ مهاجرا سوريا إلى لبنان

قبرص تعيد ٨٨ مهاجرا سوريا إلى لبنان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعادت قبرص ٨٨ مهاجرا سوريا إلى لبنان بعد محاولتهم الوصول على متن زورقين إلى الجزيرة الواقعة شرقي البحر المتوسط.
وقال وزير الداخلية القبرصي نيكوس نوريس في تصريح لوكالة “أسوشيتد برس” إن “فرق الإنقاذ تواصل البحث عن واحد من خمسة رجال قفزوا من زورق بعد أن اعترضت سفن الشرطة زورقهم قبالة الساحل الشرقي لقبرص”.
وأضاف نوريس أن “الشرطة ألقت القبض على أربعة رجال، لكن الخامس، الذي كان يرتدي قناعا وزعانف غوص ويحمل طوق نجاة، تمكن من السباحة مبتعدا”.
ونقلت فرق الإنقاذ سيدة حامل ورجلا مريضا آخر جوا إلى أحد المستشفيات.
وكان رادار خفر السواحل رصد الزورقين وهما يقتربان من السواحل القبرصية مساء الأحد الماضي.
واعترضت سفن الشرطة البحرية الزورقين اللذين كانا يقلان ٤٨ رجلا و١٥ سيدة و٢٥ قاصرا، على بعد خمسة عشر كيلو مترا من الساحل.
وتم نقل المهاجرين إلى قارب مستأجر لترحيلهم إلى لبنان مرة ثانية تحت حراسة الشرطة.
وأبرمت قبرص اتفاقا مع لبنان العام الماضي، يقضي بترحيل وإعادة أي شخص يحاول الوصول إلى الجزيرة على متن زورق.
وقال نوريس إن “قبرص لها الحق في حماية حدودها من هذه الهجرات غير النظامية، بالرغم من انتقادات جماعات حقوقية ترى أن الاتفاق ينتهك القانون الدولي، لأنه لا يمنح المهاجرين فرصة للتقدم بطلب لجوء”.

المصدر: “أسوشيتد برس”