مرشح المستشارية الألمانية: قطر ليست مكانا جيدا لكأس العالم

مرشح المستشارية الألمانية: قطر ليست مكانا جيدا لكأس العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتبر أرمين لاشيت المرشح المحافظ لخلافة المستشارة الألمانية الحالية أنجيلا ميركل أن تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة في قطر عام ٢٠٢٢ “أمر خاطئ”.
وقال لاشيت زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل، لمحطة بيلد التلفزيونية “ماكنت لأقيم البطولة في قطر. ولا أعتقد أن قطر مكان جيد لاستضافة كأس العالم”.
لكن لاشيت تجنب البتّ في مسألة ما إذا كان ينبغي إلغاء المونديال قائلا هذا “الأمر ليس من اختصاص الساسة ليتخذوا قرارا بشأنه”.
وتعرضت قطر لانتقادات بشكل أساسي بسبب معاملتها للعمال المهاجرين في البلاد. وأدت قوانين جديدة سنتها الدولة الخليجية الغنية بموارد الغاز إلى تحسين الوضع لكن منظمات حقوق الإنسان ذكرت أن هناك حاجة إلى تطبيق أفضل.
وأفادت صحيفة الغارديان البريطانية في وقت سابق أن ٦٥٠٠ عامل من خمس دول آسيوية لقوا حتفهم في قطر منذ حصولها على استضافة كأس العالم سنة ٢٠١٠. وأشارت قطر إلى أنها تعتبر العدد غير مفرط مقارنة بإجمالي القوى العاملة الوافدة من تلك الدول.
وخلال تصفيات المونديال في آذار/مارس الماضي دعت العديد من المنتخبات من بينها المنتخب الألماني إلى وجوب مراعاة قطر وهي تتقدم لاحتضان التظاهرة الرياضية الأكثر شعبية في العالم لحقوق الإنسان.

المصدر: وكالات

منظمات إغاثة تحذر: أزمة مياه تهدد الملايين في سوريا والعراق

منظمات إغاثة تحذر: أزمة مياه تهدد الملايين في سوريا والعراق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذرت منظمات إغاثية دولية، يوم أول أمس الأحد ٢٢ آب/أغسطس ٢٠٢١، من أن الملايين من سكان سوريا والعراق معرضون لخطر فقدان الوصول إلى المياه، والكهرباء، والغذاء وسط ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض مستويات المياه بشكل قياسي بسبب قلة هطول الأمطار، والجفاف.
وذكرت هذه المنظمات أن الدولتين الجارتين، اللتين عانتا لسنوات من الصراع وسوء الإدارة، في حاجة إلى تحرك سريع لمكافحة النقص الحاد في المياه.
يؤدي الجفاف أيضًا إلى تعطيل إمدادات الكهرباء، حيث يؤثر انخفاض مستويات المياه على السدود، ما يضر بالبنية التحتية الأساسية، والتي تتضمن المرافق الصحية.
وتضرر أكثر من ١٢ مليون شخص في كلا البلدين، بينهم خمسة ملايين في سوريا يعتمدون بشكل مباشر على نهر الفرات.
في العراق، يهدد فقدان الوصول إلى المياه من نهري دجلة والفرات، إلى جانب الجفاف، سبعة ملايين شخص على الأقل.
وقالت المنظمات إن نحو ٤٠٠ كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية تواجه الجفاف، وإن سدين في شمال سوريا يزودان ٣ ملايين شخص بالطاقة “يواجهان إغلاقًا وشيكًا”.
وقال كارستن هانسن، المدير الإقليمي للمجلس النرويجي للاجئين، إحدى منظمات الإغاثة التي أطلقت التحذير، إن مئات الآلاف من العراقيين ما زالوا نازحين، بالإضافة لكثيرين ما زالوا يفرون حفاظًا على حياتهم في سوريا.
وأضاف أن أزمة المياه التي تتكشف “وستصبح قريبا كارثة غير مسبوقة تدفع بالمزيد إلى النزوح”.
وشملت المنظمات الإغاثية الأخرى ميرسي كوربس، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة كير الدولية، ووكالة التعاون التقني والتنمية، ومنظمة العمل ضد الجوع.

المصدر: وكالات

اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه

اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهدت ليلة ٢٣ آب/أغسطس من العام ١٧٩١، وتحديداً في سانتو دومينغو (التي تدعى اليوم هايتي والجمهورية الدومينيكية) اندلاع الانتفاضة التي أدت دوراً حاسماً في إلغاء الاتجار بالرقيق الأسود عبر المحيط الأطلسي. 
ومن هنا جاءت فكرة الاحتفال باليوم الدولي لإحياء ذكرى الاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه في ٢٣ آب/أغسطس من كل عام. 
يتمثل الهدف من إحياء هذا اليوم الدولي في توثيق مأساة الاتجار بالرقيق في ذاكرة الشعوب كافة. ووفقاً للأهداف المرجوّة من مشروع “طريق الرقيق” المشترك بين الثقافات، فمن المفترض أن يوفر هذا اليوم الفرصة للنظر معاً في الأسباب التاريخية لهذه المأساة وأساليبها وعواقبها، وكذلك تحليل التفاعلات التي أثارتها بين أفريقيا وأوروبا والأمريكتين ومنطقة البحر الكاريبي. 
وفي هذا السياق، تدعو المديرة العامة لليونسكو وزراء الثقافة في جميع الدول الأعضاء إلى تنظيم فعاليات سنوية في هذا التاريخ، بمشاركة جميع سكان بلادهم ولا سيما الشباب والمربين والفنانين والمثقفين. 
جرى الاحتفال باليوم الدولي لإحياء ذكرى الاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه لأول مرة في مجموعة من البلدان، في مقدمتها هايتي (٢٣ آب/أغسطس ١٩٩٨) وفي جزيرةغوريه في السنغال (٢٣ آب/أغسطس ١٩٩٩)، ناهيك عن تنظيم جملة من الفعاليات والمناقشات الثقافية في هذا السياق. وقد شهد العام ٢٠٠١ مشاركة متحف Mulhouse Textile في فرنسا في أحد حلقات العمل المتعلق بالأقمشة تحت عنوان “Indiennes de Traite” (نوع من الكاليكو) والتي كانت تستخدم بمثابة عملة لتبادل العبيد في القرنين السابع عشر والثامن عشر. 
دعت المديرة العامة لليونسكو بموجب الخطاب الدوري رقم خ د/ ٣٤٩٤، المؤرخ ٢٩ تموز/يوليو ١٩٩٨ والموجه إلى وزراء الثقافة، جميع الدول الأعضاء إلى تنظيم فعاليات سنوية للاحتفال باليوم الدولي للاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه الموافق ٢٣ آب/أغسطس.
اعتمد المجلس التنفيذي لليونسكو القرار ٢٩ م/٤٠ إبّان جلسته التاسعة والعشرين، بشأن اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه.

رسالة المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، بهذه المناسبة

“نقوم في ٢٣ آب/أغسطس بإحياء ذكرى أولئك الرجال والنساء الذين ثاروا على ظلم نظام الرق والعبودية في سانتو دومينغو في عام ١٧٩١، ومهّدوا بثورﺗﻬم الطريق لكسر نير الرق وإنهاء العبودية واستئصال شأفة الممارسات القائمة على نزع الصفة الإنسانية عن بعض البشر. وإننا لننحني إجلالاً وتكريما للذكرى جميع ضحايا الاتجار بالرقيق الأسود إذ نحيي اليوم ذكرى أولئك الثوار. (…) ويتطلب استخلاص العبر من تاريخ الرق والعبودية الكشف عن جميع أبعاد هذا النظام العنصري وفضح كل الممارسات المرتبطة به، ودحض كل الحجج البلاغية أو العلمية المزعومة التي استُخدمت لتسويغ هذا النظام، ورفض أية تسويات أو تنازلات أو خطابات تقوم على التماس الأعذار، إذ تخالف هذه الأمور في حدّ ذاتها ما يمليه علينا واجبنا وضميرنا. ويُعدّ إدراك هذه المسألة أول شرط من شروط التمكن من مكافحة أشكال الرق والعبودية المعاصرة التي مازال يرزح تحت وطأﺗﻬا الملايين من الأشخاص، ولا سيما من النساء والأطفال”.

المصدر: وكالات

فى اليوم الدولى لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب: منظمات حقوقية تطالب المجتمع الدولى بتطوير تشريعات تجريم الإرهاب

فى اليوم الدولى لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب: منظمات حقوقية تطالب المجتمع الدولى بتطوير تشريعات تجريم الإرهاب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب عدد من المنظمات الحقوقية بضرورة تطوير التشريعات الدولية التى تجرم الإرهاب وذلك خلال ذكرى إحياء ضحايا الإرهاب، فمن جانبها شددت شبكة المجتمع الدولي، على ضرورة تطوير القوانين والتشريعات الدولية التى تجرم وتحد من هذه الظاهرة دون أن يشكل ذلك أى انتقاص من حرية التعبير تحت ذريعة التشدد فى القوانين لحماية المجتمع والفئات المستهدفة بـخطاب الكراهية مؤكدة أن محتوى الكراهية ارتبط ارتباطا وثيقا بالعنف الذى أسفر عن عمليات قتل جماعية فى العديد من أنحاء العالم، إذ يقف حائلا أمام تطبيق  حقوق الإنسان وحماية الأفراد والمجتمعات ويؤثر على الحق فى السلام والاستقرار والتنمية.
كما طالبت الشبكة بضرورة أن يعمل الجميع لمكافحة هذا المحتوى من حكومات ومجتمع وشركات الاتصال فى اتخاذ خطوات عاجلة وفعالة لمراقبته على مواقع التواصل الاجتماعى  والعمل على حماية الأفراد والمجتمعات من مخاطرالمحتويات التى تمجد الإرهاب أو تدافع عنه. 
وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمى لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم والذى اعتمدته فى يوم ٢١ آب/أغسطس من كل عام، فيما لايزال الإرهاب يطل برأسه على الشرق الأوسط ويهدد أمن واستقرار الدول العربية، لايزال أسر ضحايا الإرهاب يشعرون بألم لفراق أحبائهم ويتجدد الألم بسبب استمرار تغريدات من حرضوا على قتلهم على وسائل التواصل الاجتماعى وعدم تحرك شركات التواصل الاجتماعى بجديه لوقف تلك الحسابات.
من ناحية أخرى أصدرت وحدة تحليل السياسات بمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أمس السبت ٢١ آب/أغسطس، دراسة بعنوان “تراجع بَاهِظٌ الثمن: حصيلة ثمانى سنوات من الإرهاب فى مصر”، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولى لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، وهو اليوم الموافق ٢١ من آب/أغسطس من كل عام والذى اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تكريم ودعم ضحايا الإرهاب والناجين منه وتعزيز وحماية تمتعهم الكامل بحقوق الإنسان وبحرياتهم الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن وجود إشكالية العلاقة بين الإرهاب وحقوق الإنسان، بين مطالبات بتوفير ضمانات لاحترام حقوق الإنسان فى سياق الحرب على الإرهاب من جانب، ومطالبات بتطوير الحرب على الإرهاب من منطلق حماية الحق فى الحياة والتنمية من جانب آخر، ووقفت المنظومة الأممية فى حيرة وموقف لا تحسد عليه، فى حين أن نزيف الدماء لم يتوقف، وسط عجز دولى وتقصير واضح.
وكشفت الدراسة – فيما يتعلق بمصر، على أن ٥٩% من إجمالى العمليات الإرهابية استهدف بشكل أساسى قوات الجيش والشرطة والمؤسسات الأمنية والعسكرية، فى حين بلغ معدل استهداف المدنيين والمنشآت العامة والخاصة نحو ٣٣% من إجمالى العمليات الإرهابية، فيما بلغت نسبة استهداف الأقباط ومنشآتهم الدينية والخاصة نحو ٧% من إجمالى وقائع الإرهاب، وشكلت عمليات الاغتيال نسبة ١% المتبقية.
من جانبه، أكد أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت أن العمليات والممارسات الإرهابية بجميع أشكالها وصورها، هى أنشطة تهدف إلى تقويض حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وفى القلب منها الحق فى الحياة، الذى هو الأساس الذى تقوم عليه جميع الحقوق، مشيرا إلى أن الإرهاب لم يعد جريمة محلية يمكن التحكم فيها وحصر نطاقها داخل اُطر جغرافية بعينها، بل أصبح عابرًا للحدود والحواجز الجغرافية، ولذلك ينبغى للمجتمع الدولى اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون من أجل منع الإرهاب ومكافحته.
وأضاف عقيل أن الضحايا يمثلون البعد الإنسانى للإرهاب، وأن اليوم العالمى لضحايا الإرهاب بمثابة فرصة لتكريم وتخليد ذكرى هؤلاء الضحايا حول العالم.  

المصدر: وكالات

واشنطن تدعو لمحاسبة النظام السوري على فظائعه ضد شعبه

واشنطن تدعو لمحاسبة النظام السوري على فظائعه ضد شعبه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت الولايات المتحدة إلى معاقبة النظام السوري على “ما اقترفه من فظائع متعددة بحق شعبه”.
جاء ذلك في بيان أصدرته الخارجية الأمريكية، يوم أمس السبت ٢١ آب/أغسطس، بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة للهجوم الكيميائي المزعومة في غوطة دمشق الشرقية.
وقالت الوزارة في بيانها “مثلما يجب محاسبة نظام الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية، تدعم الولايات المتحدة بالقوة الجهود الرامية إلى ضمان محاسبته على فضائع متعددة أخرى ارتكبها هذا النظام بحق الشعب السوري، وترقى العديد منها إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وأعربت الوزارة عن “إدانة الولايات المتحدة بأشد العبارات الممكنة لاستخدام أسلحة كيميائية من أي طرف وتحت أي ظروف وعزمها ضمان عدم إفلات من يستخدم هذه الأسلحة من العقاب”.
وتابعت: “نواصل دعوة نظام الأسد إلى الإعلان عن برنامجه الخاص بالأسلحة الكيميائية بالكامل وإتلافه بالتوافق مع التزاماتها الدولية”.
وشددت الخارجية الأمريكية على دعمها للمساعي الرامية إلى تطبيق تسوية سياسية للنزاع السوري بالتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤.
ورفضت الحكومة السورية وروسيا مرارا وتكرارا الاتهامات الموجهة إلى دمشق باستخدام السلاح الكيميائي، واتهمتا الغرب بتسييس الملف الكيميائي السوري.
ويصر النظام السوري على أنه أتلف ترسانته الكيميائية بالكامل.

المصدر: وكالات

سوريا.. قصف تركي جديد لقرى ريف تل تمر

سوريا.. قصف تركي جديد لقرى ريف تل تمر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعرضت قرى ريف تل تمر السورية، يوم أمس السبت ٢١ آب/أغسطس ٢٠٢١، لقصف نفذته القوات التركية ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري”.
وربط المرصد السوري لحقوق الإنسان القصف التركي على ريف تل تمر في الحسكة بمقتل جندي تركي مؤخرا.
واستمر قصف القوات التركية ومرتزقتها منذ ليلة الجمعة حتى فجر يوم السبت.
بدورها، ردت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” بقصف مماثل على مناطق نفوذ مرتزقة تركيا ضمن مناطق ما تسمى “نبع السلام”.
ولم يجد أهالي القرى سوى سرعة مغادرة منازلهم بعد القصف التركي المكثف، خاصة القاطنين ضمن خطوط التماس في ريف تل تمر.
وقتل جندي تركي و٣ عناصر من مليشيات أحرار الشرقية الموالية لأنقرة في استهداف سيارتهم يوم الخميس الماضي بعبوة ناسفة بالقرب من عالية بريف رأس العين.
وسجل المرصد السوري ارتفاع عدد قتلى استهداف مسيرة تركية لمقر مكتب العلاقات العسكرية لمجلس تل تمر العسكري إلى ٩ بينهم قيادية سيدة وإصابة أكثر من ١٠ آخرين.
كانت القوات التركية ومرتزقتها، قد قصفت خلال الأيام الماضية ٨ قوى بريف حلب، واعتقلت نحو ١٣ من مدينة عفرين.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات التركية ومرتزقتها، نفذت قصفا مدفعيا استهدف قرى: مرعناز، وكشتعار، وقلعة الشوارغة، والشوارغة، وحرش قرية صوغانكه، وطات مراش، ومحيط قرية الزيارة، وبلدة دير جمال بناحية شيراوا بريف عفرين ضمن مناطق انتشار “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في ريف حلب.
وردت قوات تحرير عفرين على مصادر القصف واستهدفت بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة محيط قرية كيمار ومحيط المشفى الوطني، استهدفت قاعدة عسكرية تركية.
من ناحية أخرى، اعتقلت عناصر من مرتزقة تركيا، ١٣ شخصا من مدينة عفرين، وطالبت ذوي بعض منهم بفدية مالية ٥٠٠ دولار أمريكي مقابل الإفراج عنهم.
وأشارت تقارير سابقة إلى أن عناصر من مرتزقة تركيا اعتقلت العشرات من مناطق متفرقة من ريف حلب الشمالي الغربي، وأطلقوا سراح بعضهم بعد دفع مبالغ مالية كبيرة.
واعتادت مرتزقة تركيا على القتل والاعتقال وفرض إتاوات وسرقة منازل سكان المنطقة الكردية وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من سعي تركيا لإجبار الكرد على مغادرة مناطقهم لإحداث تغيير ديمغرافي.

المصدر: وكالات

مسلحون يختطفون عناصر من قوات النظام جنوب سوريا

مسلحون يختطفون عناصر من قوات النظام جنوب سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اختطف مسلحون عنصرين من قوات النظام السوري، من على حاجز أمني، في مدينة السويداء، جنوب سوريا، وفق ما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأضاف المرصد، عبر موقعه الإلكتروني، يوم الجمعة ٢٠ آب/أغسطس ٢٠٢١، أن “مجموعة مسلحة هاجمت حاجزًا لقوات النظام في بلدة أم ضبيب شمال شرق السويداء، قبل وقوع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين”.
وأوضح أن “المسلحين تمكنوا من اختطاف عنصرين تابعين لفرع أمن الدولة، فيما أُصيب أحد الأفراد المهاجمين”.
ونقل المرصد عن مصادر محلية قولها إن “المسلحين من أقارب زعيم عصابة خطف، الذي كان اعُتقل بعد إصابته قبل أيام، وتم نقله إلى سجن في العاصمة دمشق”.
ورجّحت مصادر المرصد السوري، أن “اختطاف عناصر أمن الدولة جاء لإجراء عملية تبادل مع قوات النظام”.
على صعيد متصل، عثر أهالي بلدة المزرعة في ريف السويداء، صباح الجمعة ٢٠ آب/أغسطس ٢٠٢١، على جثة شاب مقتول ومعلق على سارية المدفع في البلدة.
وجاء ذلك، على خلفية اندلاع اشتباكات، ليل الخميس/الجمعة، بين مسلحين من أبناء العشائر، وآخرين يتبعون إلى فصيل “حزب اللواء السوري”، بحسب المرصد
وجرى تشكيل هذا الفصيل، منذ نحو شهرين، من قبل أبناء المنطقة بهدف بسط الأمن في البلدة.
ووفق المرصد السوري، فإن عناصر حاجز تابع للفصيل، اشتبكوا مع شبان من أبناء العشائر رفضوا التوقف بسيارتهم على الحاجز خوفًا من عمليات الخطف.
وأوضح أن “أفراد الحاجز لاحقوا الشبان، وجرى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين أفضى إلى مقتل شاب من أبناء العشائر”.
وعقب ذلك، سحب عناصر الحاجز جثة الشاب من السيارة قبل تعليقها على سارية المدفع وسط البلدة، قبل إطلاقهم النار بالهواء، “ابتهاجًا بقتل الشاب”، بحسب المرصد.
وعقب تعليق الجثة، شهدت بلدة المزرعة توترًا بين أبناء العشائر، وعناصر “اللواء السوري”.
وتتبع بلدة المزرعة منطقة السويداء في محافظة السويداء، وتتميز بمناخ معتدل، وفيها مساحات من الأراضي الزراعية الخصبة يزرع فيها القمح، والشعير، والبقول، والأشجار المثمرة، مثل: الزيتون، واللوزيات
واسمها بالأصل ”السجن“، وسميت حديثًا بالمزرعة تيمنًا بقربها من موقع معركة المزرعة التي سطر فيها أجداد جبل العرب أقوى معركة كما دونت في مذكرات الجنرالات الفرنسية، وهي قرية أثرية تاريخية.

المصدر: وكالات

الأمين العام: حرية الدين أو المعتقد حق من حقوق الإنسان ولكنه يُعرّض اليوم للاختبار

الأمين العام: حرية الدين أو المعتقد حق من حقوق الإنسان ولكنه يُعرّض اليوم للاختبار

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن ثمة زيادة في خطاب الكراهية والتعصب، والعنف البدني والاعتداءات على الأفراد والجماعات والمواقع في جميع أنحاء العالم، لمجرد ارتباطاها باعتقاد ديني أو بأهميته.
وفي رسالة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، قال الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، إن حرية الدين أو المعتقد حق من حقوق الإنسان مكرّس في ميثاق الأمم المتحدة وفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. “واليوم، يُعرّض هذا الحق للاختبار.” ودعا إلى الالتزام بتغيير مسار هذا الاتجاه المروع، وبناء مجتمعات أكثر شمولا وسلاما، حيث يُحتفى بالتنوع بوصفه ثراء يقوي عضدنا جميعا.
وأشار السيد غوتيريش إلى أن هذا العنف كثيرا ما يقترن بانتهاك حقوق أساسية أخرى، بما في ذلك الحق في حرية الفكر أو الضمير.
وأضاف يقول: “تفاقم هذا الاقتران الخطير بسبب جائحة كـوفيد-١٩، التي أجّجت العنصرية والوصم والتضليل الإعلامي، وتستهدف غالبا الأقليات العرقية والدينية”.
اعتبر الأمين العام هذه المناسبة تكريما وإحياء لذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد.
وقال: “على الرغم من المخاطر، لا يزال الضحايا يتكلمون بشجاعة كبيرة دفاعا عن حقوقهم. وإنني أتضامن تضامنا كاملا معهم – ومع الجهود الجادة التي تبذلها الجهات الفاعلة في المجتمع المدني، ويبذلها قادة المجتمع المحلي والزعماء الدينيون، للتعبئة ضد أي عمل من أعمال العنف أو التمييز”.
ويأتي هذا اليوم مباشرة بعد اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي يوافق ٢١ آب/أغسطس من كل عام.
وفي بيان، دعا خبراء حقوقيون جميع المجتمعات إلى “الرفض الجماعي للكراهية والإقصاء، ووضع حد للإفلات من العقاب على أعمال العنف بدافع الدين أو المعتقد”.
وقال الخبراء إنهم دأبوا بانتظام على الرصد والإبلاغ وتحذير الدول المعنية والمجتمع الدولي بشأن مجموعة انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب باسم الدين أو المعتقد، وكذلك الممارسات التي تميز ضد حرية الدين أو المعتقد.
وأشاروا إلى أن العالم يواجه تصعيدا مقلقا في الكراهية سواء عبر الإنترنت أو خارجها، مستهدفا الأقليات الدينية وكذلك أعضاء مجتمع الميم.
وبحسب الخبراء، تتأثر النساء والفتيات بشكل غير متناسب وبطرق محددة للغاية وغالبا ما تكون جنسية، مع تداعيات خطيرة على صحتهن الجسدية والعقلية وسبل عيشهن ومشاركتهن في الحياة العامة وسلامتهن وبقائهن على قيد الحياة.
وقد أدت أعمال العنف المستهدفة إلى انتشار بيئة الخوف لدى العديد من النساء والفتيات حول العالم. وتفاقمت هذه الاتجاهات بسبب جائحة غير مسبوقة، وتراجع في احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان.
وقال الخبراء: “في هذه الأوقات العصيبة للبشرية، نشعر بقلق عميق إزاء استمرار استخدام الإيديولوجيات والمعتقدات الدينية كوسيلة لإدامة التمييز وتفاقمه، والإقصاء والعنف وكذلك نشر الخطابات التحريضية والوصم الذي يستهدف الشرائح الضعيفة في المجتمع ويضعها ككبش فداء”.
وتابع البيان يقول: من المثير للصدمة أنه حتى اليوم، في أجزاء كثيرة من العالم، لا تزال حقوق الناس في اعتناق دينهم أو معتقدهم بحرية وممارستها بشكل سلمي تشكل تهديدا للأمن القومي”.
وحث الخبراء في ختام البيان الدول والشعوب في كل مكان حول العالم على توحيد قواها في مكافحة الكراهية والعنف وتهيئة بيئات للتمتع بجميع حقوق الإنسان دون تمييز على أي أساس.
وشدد السيد غوتيريش على أنه تقع على عاتق الدول المسؤولية الرئيسية عن حظر وردع التمييز والعنف وحماية حقوق الإنسان للأقليات الدينية ومحاسبة مرتكبي هاتين الجريمتين.
وأشار إلى أنه على المجتمع الدولي أن يفعل المزيد لدعم “ضحايا هذه الأعمال الشنيعة”، وكذلك دعم من يعملون على معالجة الأسباب الجذرية للتعصب والكراهية.
وتابع يقول: “منحتُ الأولوية لمعالجة هذه المسألة، بما في ذلك من خلال مبادرات من قبيل النداء إلى العمل من أجل حقوق الإنسان، واستراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

أمين عام الأمم المتحدة يدعو إلى بذل المزيد لمنع وقوع المزيد من ضحايا الإرهاب

أمين عام الأمم المتحدة يدعو إلى بذل المزيد لمنع وقوع المزيد من ضحايا الإرهاب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن هناك حاجة ماسة إلى سن تشريعات وطنية ووضع خطط مساعدة شاملة بهدف تلبية الاحتياجات القصيرة والطويلة الأجل لضحايا الإرهاب وأسرهم، مؤكداً أن المنظمة ستواصل دعم جهود الدول الأعضاء لتلبية احتياجات ضحايا الإرهاب.
وقال جوتيريش، فى كلمته خلال فعالية رفيعة المستوى عقدت افتراضياً فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمناسبة اليوم الدولى لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، “إنه يتطلع إلى معرفة الكيفية التى يمكن من خلالها النهوض بهذه الجهود، والاستماع مباشرة من الضحايا حول احتياجاتهم وتحدياتهم، خلال المؤتمر العالمى الأول لضحايا الإرهاب، الذى تعتزم الأمم المتحدة عقده فى عام ٢٠٢٢م” .
احتفى أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، باليوم العالمى للعمل الإنسانى، مشيدا بالعاملين فى المجال الإنسانى، قائلا إنهم يضعون حياتهم على المحك كل يوم، مضيفا:”ليس لديهم أجندة سياسية هم مدفوعون فقط بسلامة وحقوق الإنسان”.
وقال جوتيريش فى تغريدة عبر حسابه الرسمى بتويتر: “يضع العاملون في المجال الإنساني حياتهم على المحك كل يوم، ليس لديهم أجندة سياسية، هم مدفوعون فقط بسلامة وحقوق الإنسان ورفاهية الأشخاص المحاصرين بسبب حالات الطوارئ، دعونا نحافظ على الأمل فى الإنسانية الذي يحملونه في قلوبهم أثناء قيامهم بمهمتهم”.

المصدر: وكالات