القصف التركي لريف تل تمر والزركان يؤدي لإصابة مدنيين وعناصر لقوات “النظام السوري”

القصف التركي لريف تل تمر والزركان يؤدي لإصابة مدنيين وعناصر لقوات “النظام السوري”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى القصف التركي المكثف على ريف تل تمر والزركان في مناطق “شمال شرق سوريا” إلى إصابة إمرأتين مسنتين وعنصرين من قوات “النظام السوري”، وفق مصادر من المنطقة التي أضافت أنه جراء القصف التركي على قريتي “تل الورد” و”الربيعات شرقي” – بلدة زركان – أبو راسين، أصيبت إمراة من أهالي قرية “تل الورد”، وتم نقلها إلى مشفى تل تمر للعلاج.
واضافت المصادر، أن إمرأة مسنة المدعوة “فطيم قضوف العلي” من أهالي “أم الكيف” وعنصرين من قوات النظام السوري، هما: “اسماعيل عيسى، عبدالرحمن الأحمد”، قد اصيبوا بجروح جراء القصف المدفعي التركي على قريتي “أم الكيف” غربي تل تمر و”العبوش”.
هذا وقد صعدت تركيا من قصفها على ريف تل تمر شمال شرق سوريا، والذي بدأ منذ الصباح الباكر، تزامناً مع استقدامها لتعزيزات عسكرية على خطوط التماس، وسط تحليق طائرات الاستطلاع التركية في سماء المنطقة.
والجدير بالذكر أن المنطقة شهدت حركة نزوح كبيرة جراء القصف العنيف والمستمر، والذي استهدف القرى الآهلة بالسكان، في الوقت الذي طالب فيه الأهالي القوات الروسية، بأخذ دورها كضامن ووقف الهجمات التركية على منازلهم.

سوريا.. تركيا ومرتزقتها يستهدفون محطة كهرباء تل تمر بالقذائف

سوريا.. تركيا ومرتزقتها يستهدفون محطة كهرباء تل تمر بالقذائف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استهدفت تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، اليوم الثلاثاء ١٧ آب/أغسطس ٢٠٢١، محطة كهرباء تل تمر بمحافظة الحسكة السورية بالقذائف، ما أدى لإلحاق أضرار مادية بها.
وخلال ليل الاثنين ١٦ آب/أغسطس تبادلت القوات التركية ومرتزقتها والفصائل الموالية التي تسمى “الجيش الوطني السوري” و”قوات سوريا الديمقراطية/قسد” القصف في ريف تل تمر.
وبحسب وسائل إعلام سورية فقد سقطت قذائف على قرية “عصفورية” البعيدة عن خط المواجهات جنوب تل تمر و”الدرارة”.
ووقعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين “قسد” ومرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” من جهة أخرى، شمال غرب تل تمر.
ولا تزال حركة النزوح من قرى تل تمر مستمرة، وأصبحت معظم القرى خالية من سكانها.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثق مقتل عنصر من مرتزقة تركيا من أبناء إدلب، قنصًا برصاص “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” على محاور المناطق التي تسمى “نبع السلام”.
وتزامنا مع ذلك، قصفت المدفعية التركية قرية “الدردارة” والطريق الذي يربط بلدة تل تمر مع القامشلي.
واستعملت القوات التركية قذائف الهاون في استهداف “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، دون الحديث عن سقوط قتلى.
وسبق أن نفذت القوات التركية قصفا بالمدفعية الثقيلة على ريف تل تمر، في ١٤ آب/أغسطس الجاري، حيث سقطت القذائف في قرى “الدردارة” و”قبور قراجنة” و”المسلطة”.

المصدر: وكالات

رفع رسوم جمركة الهواتف المحمولة في سوريا بنسب “خيالية”

رفع رسوم جمركة الهواتف المحمولة في سوريا بنسب “خيالية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رفع “النظام السوري” رسوم التصريح على الهواتف المحمولة، أو ما تعرف محلياً بـ”الجمركة”، بنسب كبيرة، حيث وصلت كلفة بعض الأجهزة إلى ملايين الليرات.
وتداولت صفحات ومواقع موالية، رسائل نصية من “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” توضح كلفة التعريف عن الأجهزة الخلوية، حيث جاءت الأسعار كالتالي: “آيفون ١٢ برو ماكس”٣ ملايين و٨٠٠ ألف ليرة، “آيفون ١١ برو ماكس” مليون و٤٣٦ ألف ليرة، “آيفون ١٢ ميني”٩٨٥ ألف.
وأما هواتف “سامسونغ” فباتت كلفة جمركتها كالآتي:”A٢٠ إس” ١٣٥ ألفا، “إي ١٢” ١٨٢ ألفا، “إي ٢١” ١٨٢ ألفا، “إي ٥١” ٢٢٠ ألفا، “إس ١٠ بلس” ٨٠٠ ألف.
وقبل أيام أعلنت الهيئة استئناف عملية التصريح الإفرادي على الأجهزة، بعد إيقافها في شهر آذار/مارس الماضي، بحجة وجود أجهزة في الأسواق تفوق عدد المستخدمين بثلاثة أضعاف، ولـ”إعطاء الأولوية في الاستيراد للمواد الأساسية”.
جدير بالذكر أن الهيئة أصدرت في ٢٣ أيار/مايو إلى الضعف، حيث قسمت الهواتف إلى ٤ شرائح حسب طرازها وتاريخ إصدارها، تتدرج من ١٣٠ ألف ليرة سورية، وحتى ٥٠٠ ألف ليرة، بعد أن كانت تبدأ بـ٦٥ ألفاً وحتى ٢٥٠ ألفاً.

المصدر: وكالات

بين البشير وبشّار…

بين البشير وبشّار…

خيرالله خيرالله

تظلّ العدالة الانتقائية افضل من الغياب الكامل للعدالة. ان يعاقب عمر حسن البشير بعدما امضى ثلاثين عاما يتحكّم بالسودان ومصير السودانيين افضل من الّا يعاقب. سيأتي تسليمه الى المحكمة الجنائية الدولية تتويجا لنضال طويل خاضه الشعب السوداني من اجل التخلّص من نير الاخوان المسلمين وفكرهم المتخلّف الذي حوّل بلدا واعدا مثل السودان الى بلد يحتاج الى سنوات طويلة من اجل العودة الى حكم مدني. لا يزال السودان يحتاج في ايّامنا هذه رعاية العسكر، ولكن الى عسكر مستنيرين يعرفون كيف التمهيد لتسليم السلطة الى المدنيين في مرحلة معيّنة.
ثمّة من سيقول انّ هناك من ارتكب فظائع تفوق بكثير ما ارتكبه البشير والذين كانوا حوله. التركيز في هذا المجال على ما فعله بشّار الأسد الذي ورث سوريا عن والده وحوّلها الى بلد تحت خمسة احتلالات صار معظم اهله مشرّدين او مهجّرين. على الرغم من ذلك، لا يزال بشّار الأسد متمسّكا بالسلطة رافضا ان يأخذ علما بما يدور في سوريا وعدد القتلى الذين ذهبوا ضحية نظامه. تقدّر الهيئات الدوليّة المحايدة عدد ضحايا الأسد الابن بنحو نصف مليون. بالنسبة اليه، لم يحصل شيء في سوريا التي تكفّل بتفتيتها…
ليست المقارنة بين فظائع البشير وفظائع بشّار كافية لتبرير ما ارتكبه الرئيس السوداني السابق في حقّ السودان والسودانيين. ليست المقارنة كافية للقول انّ تسليمه المتوقّع للمحكمة الجنائيّة بمثابة ظلم له نظرا الى أن بشّار الأسد ما زال حرّا طليقا يسرح ويمرح في دمشق ومحيطها.
المهمّ في الامر انّ الموقف الذي اتخذته السلطات السودانية والقاضي بتسليم البشير الى المحكمة الجنائيّة الدوليّة يظلّ محطة تحتاج الى التوقف عندها. يعود ذلك الى انّ مجرّد وجود المحكمة الجنائيّة الدوليّة يثبت انّ هناك عدالة دوليّة تلاحق المجرمين وانّ لا مجال للافلات من العقاب في نهاية المطاف. هذا ما حصل مع مرتكبي الجرائم في يوغوسلافيا في الحروب التي خاضتها شعوبها بين بعضها البعض. ارتكب جنرالات ومسؤولون صرب مجازر في حق الآخرين، خصوصا في البوسنة. وجد أخيرا من يضع حدّا لهؤلاء ويؤكّد انّ ثمّة نوعا من العدالة في هذا العالم… وان السياسة شيء والبهلوانيات شيء آخر.
مارس عمر حسن البشير كلّ أنواع البهلوانيات منذ تولى السلطة اثر انقلاب عسكري برعاية حسن الترابي في العام ١٩٨٩. استطاع التخلّص من الترابي الذي اعتقد انّ في استطاعته استخدام صغار الضباط خدمة لمشروع كان يؤمن به. كان هذا المشروع، الذي ذهب زعيم الاخوان المسلمين في السودان ضحيّته، غير قابل للحياة وقد استخدم البشير أخطاء الترابي ليضع حدّ لطموحاته. كاد ان ينفّذ حكم الإعدام بالترابي مرّتين لولا تدخّل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي ربطته به علاقة جيّدة لسنوات طويلة.
في كلّ ما قام به البشير طوال ثلاثين عاما، لم يكن لديه من همّ سوى الاحتفاظ بالسلطة. اطلق ميليشياته في كلّ الاتجاهات من اجل اثبات ان لا احد يمكن ان يتفوّق عليه في القمع في الداخل السوداني. تبقى احداث دارفور وما ارتكبه الجنجويد خير دليل على ذلك… وعلى مدى شبقه الى السلطة.
كان مثيرا انّ البشير امتلك شخصيات عدّة. عندما وجد ان القمع لا ينفع، لجأ الى المرونة. في التاسع من تموز – يوليو من العام ٢٠١١ انفصلت جمهورية جنوب السودان عن الشمال لتصبح أحدث دولة مستقلة في العالم، وذلك نتيجة لاتفاق سلام أبرم في العام ٢٠٠٥ أنهى أطول حرب أهلية في إفريقيا.
من اجل السلطة، كان كلّ شيء مبرّرا من وجهة نظر عمر حسن البشير الذي استخفّ بالمحكمة الجنائيّة الدوليّة في البداية. اعتقد ان مجرّد قبوله بتقسيم السودان سيكفل له البقاء في السلطة الى مدى الحياة. لم يكتشف سوى متأخّرا ان الشعب السوداني ما زال يمتلك القدرة على مقاومة نظامه المتخلّف وذلك على الرغم من الفشل الذريع للسياسيين السودانيين والأحزاب التي يمثلونها في كلّ مرّة تسلموا فيها السلطة منذ الاستقلال في العام ١٩٥٦. سهل السياسيون السودانيون تولي اللواء ابراهيم عبود السلطة في تشرين الثاني – نوفمبر ١٩٥٨ قبل ان يخلعه الشعب في ١٩٦٤ في ظلّ تظاهرات كان شعارها “الى الثكنات يا حشرات”. اجبر السودانيون العسكر على العودة الى ثكناتهم ليقوم مجددا حكم مدني انهاه جعفر نميري في ١٩٦٩ مناديا بشعارات وحدوية مضحكة مبكية من نوع تلك التي كان يستخدمها جمال عبدالناصر!
يبقى ان تجربة السودان مع عمر حسن البشير والمحكمة الجنائية تبعث ببعض الامل في اتجاهين. الاوّل ان يتعلّم السودانيون من التجارب التي مروا بها منذ الاستقلال وان تكون المرحلة الانتقالية الحالية فرصة كي يلتقط البلد أنفاسه. ما يدعو الى التفاؤل، وان نسبيا، ان هناك نوعا من التوازن بين العسكر والمدنيين… في انتظار ولادة سودان جديد بعيدا عن شعارات البشير والنميري. أي سودان على تماس مع ما كلّ ما هو حضاري في المنطقة والعالم، لا علاقة له بالشعارات الناصريّة والاخوانيّة في الوقت ذاته. سودان متصالح مع نفسه اوّلا.
امّا الاتجاه الثاني الذي يدعو الى التمسّك بالامل، فهو انّ العدالة آتية يوما. لا يمكن لما ارتكبه النظام السوري في حربه المستمرّة بطريقة او باخرى على السوريين ان يبقى من دون عقاب.
كان عمر حسن البشير رئيس الدولة العربي الوحيد الذي زار دمشق في مرحلة ما بعد بدء الثورة الشعبيّة في سوريا في العام ٢٠١١. التقى بشّار الأسد. الأكيد انّهما بحثا في افضل الوسائل التي يمكن ان تستخدم لقمع الشعبين السوري والسوداني. ليس ما يشير الى الآن ان بشّار تعلّم شيئا من البشير، لكن ما لا بدّ من الإشارة اليه انّ خيطا رفيعا يجمع بين الرجلين. بين البشير وبشّار. يتمثّل هذا الخيط في الاعتقاد بانّ البهلوانيات يمكن ان تحلّ مكان السياسة الواضحة… التي تعني قبل ايّ شيء آخر ان بلدانا مثل السودان وسوريا تحتاج الى تغيير في العمق يتجاوز الأشخاص الى طبيعة النظام والى التوقف عن المتاجرة بالشعارات والتنقل بين ايران وروسيا او بين روسيا وايران. فما كشفته الاحداث ان اكثر ما يجمع بين البشير وبشّار انّ أيا منهما لم يعرف ما هو شعبه وما طبيعة هذا الشعب. البشير لم يعرف السودانيين… وبشّار لم يعرف السوريين!

السوريون.. الفقر واللجوء

السوريون.. الفقر واللجوء

حسين الشيخ

في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها سوريا اليوم جرّاء سنوات الحرب الطويلة التي خلّفت ملايين السوريين بين قتلى ونازحين ولاجئين في أصقاع الأرض، تعودُ المأساة للنهوض من تحت الرماد كجرح يأبى الاندمال أو التعافي، ليصبح السوريّ بين ثلاثة خيارات أحلاها بطعم العلقم، خياراتٌ تتلخّص بما يأتي:
أولاً، الصبر على المعاناة: ويتمثل ببقاء السوري في بلده الذي يعاني أزمة اقتصادية حولت سوَاد الشعب إلى ما دون خطّ الفقر، إذْ تعاني البلاد اليوم من شحّ وندرة أبسط مقومات الحياة كالماء والخبز والكهرباء والوقود، عدا عن فرص العمل المعدومة، والعجز عن تأمين أبسط متطلبات الحياة اليومية بما يضمن للسوريّ العيش الكريم.
ثانياً، اللجوء إلى دول الجوار: ولعلّ أبرز تلك الخيارات المتاحة أمام السوري هي الهجرة القريبة إلى لبنان وتركيا، هجرة لا يستطيع معظم السوريين تحمل أعبائها المادية – على الرغم من ضآلتها – ولا حتى أعبائها المعنوية المتمثلة بسوء الأوضاع في لبنان الذي يعيش أزمةً لا تقل أسى عن الواقع في سوريا، وبصعوبة الوصول إلى تركيا ضمن طرقات وعرة محفوفة بالمخاطر جراء عقبات تجاوز الحدود التي قد تكلف عابريها حياتهم.
ثالثاً، الهجرة باتجاه القارة الأوروبية: ولعله المطلب الذي باتَ حلماً للسوريين، كونه الخيار الأمثل، إلا أنه مكلف جداً حدّ اضطرار مَن عزم عليه أنْ يبيع كل ما يملكُ في بلده من عقارٍ وأثاث ومدخرات كي يقدم عليه، كما أنه قد يفشل في الوصول إلى تركيا المعبر الأول باتجاه أوروبا، أو ربما يقع المهاجر ضحية لمافيات التهريب التي لا ترى في المهاجر إلا مبلغاً من المال مستعدة أنْ تُقحمَه بأخطر الدروب، عابثةً بحياته، كي لا تخسر ما تطمح إليه من مكسب ماديّ.
كل تلك الخيارات المُرّة جعلت السوريين يفضلون الهجرة البعيدة وإنْ كانَت قطعةً من الجحيم، بتحملهم عذابات شتى بحثاً عن الأمان الذي باتوا يفقدونه حتى في بلاد اللجوء القريبة، كلبنان المأزوم وتركيا التي تشهد اضطراباتٍ بين السوريين والأتراك جراء خلافات شخصية تحولت إلى أفعال انتقامية، ما يفسر بحث السوريين عن فرص نادرة أقل كلفة مادية إلا أنها أكثر خطورة، كالتوجه إلى ليبيا فإيطاليا، إنْ لم يُلقَ القبض عليهم في ليبيا بتهمة الإرهاب، ليبقى السوري بين مطرقة الفقر وسندان اللجوء.

مرتزقة تركيا يختطفون ١٩ مواطنا في منطقة عفرين.. ​​​​​​​أحدهم على فراش الموت

مرتزقة تركيا يختطفون ١٩ مواطنا في منطقة عفرين.. ​​​​​​​أحدهم على فراش الموت

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قامت مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بخطف ٤ مواطنين من أهالي قرية “جلمة” – ناحية جندريسه -‘عفرين المحتلة. كا قامت أيضا بخطف ٩ مواطنين من أهالي “قرية قورت قولاق” – ناحية شرا، التي تم مداهمتها مساء الأربعاء الماضي.
وأفادت مصادر متطابقة أن مرتزقة تركيا أقدموا على اختطاف ٤ مواطنين من أهالي قرية “جلمة” – ناحية جندريسه – عفرين، في ١٠ آب/أغسطس ٢٠٢١.
وبحسب المصادر فإن المختطفين هم كل من: “آزاد فاضل عربو، علي بكر علو، إبراهيم خالد علو، دليل.
وقالت المصادر أن المرتزقة اقتادوا المختطفين إلى سجن قرية “إيسكا” – ناحية شيراوا – عفرين، مطالبين ذويهم بفدية مالية لقاء الإفراج عنهم.
وكشفت المصادر عن هوية ٩ مختطفين من أهالي “قرية قورت قولاق الكبيرة” – ناحية شرا في عفرين المحتلة، بعد إقدام مرتزقة “السلطان مراد” التابعة لتركيا، على مداهمة القرية مساء يوم الأربعاء الماضي، بعشرات العربات العسكرية واختطاف ١٥ مواطناً من أهالي القرية بحجج واهية.
ووفقاً للمصادر نفسها عُرِف من المختطفين كل من: “محمد بركات (٦٠ عاماً)، إيبش بركات (٢٠ عاماً)، لقمان حمادة (٢٠ عاماً)، أحمد عدنان مصطفى (٢٦ عاماً)، عدنان مصطفى (٥٥ عاماً)، عدنان بركات، عابدين علي شباب، محمد شيخ أحمد، لقمان شيخ أحمد”.
فيما أقدم مرتزقة تركيا في وقت سابق على تدمير منزل المواطن محمد بركات الذي تم اختطافه برفقة ابنه إيبش بركات، إلى جانب تدمير أكثر من ٢٠ منزلاً في القرية ذاتها.
كما قالت المصادر أن محمد بركات اختطف من قبل المرتزقة وهو على فراش الموت.

المصدر: (ف إ/ س ر)

إنفوجرافيك.. من أين يأتي معظم اللاجئين في العالم؟

إنفوجرافيك.. من أين يأتي معظم اللاجئين في العالم؟

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن معظم اللاجئين في العالم يأتون من ميانمار وجنوب السودان وفنزويلا وسوريا.
ولفتت إلى أن غالبية اللاجئين بعد ٢٠١٤ كانوا قادمين من سوريا، في حين أكبر نسبة لاجئين في العالم تخرج من فنزويلا.
الانفوغرافيك المرفق يجمع أبرز الدول التي يأتي منها معظم اللاجئين.

المصدر: الخليج أونلاين

قانون جديد يحدد سن عمل وزواج الأطفال في سوريا

قانون جديد يحدد سن عمل وزواج الأطفال في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر رئيس النظام بشار الأسد، يوم أمس الأحد ١٥ آب/أغسطس ٢٠٢١، قانون “حقوق الطفل” حدد فيه السن القانوني الذي يتيح للطفل العمل والزواج في سوريا.
وحسب القانون الذي نشرته وكالة “سانا” فإنه “يحظر تشغيل الطفل الذي لم يتم الخامسة عشرة من عمره”، كما “يحظر استغلال الطفل اقتصادياً أو في أداء أي عمل يرجح أن يكون خطيراً، أو يمثل عائقاً لتعليم الطفل، أو أن يكون ضارّاً بصحته، أو بنموه البدني أو العقلي أو الروحي أو المعنوي أو الاجتماعي”.
إضافة إلى منع تكليف الطفل بالعمل لساعات إضافية أو تشغيله ليلاً أو أيام العطلة الأسبوعية والرسمية والأعياد.
وطالب القانون بإخضاع الطفل إلى فحص طبي قبل إلحاقه بالعمل للتأكد من وضعه الصحي، على أن يعاد الفحص كل عام.
وانتشرت عمالة الأطفال بشكل كبير في سوريا، خلال السنوات الماضية، نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة وزيادة الفقر والنزوح، ما دفع بكثير من الأطفال إلى التسرب من المدارس والعمل من أجل مساعدة عائلاتهم.
أما سن الزواج فحدده القانون، حسب المادة ٣٩ منه، بعمر ١٨ عاماً للفتى والفتاة.
وتضمن القانون حق الطفل في الحماية من “أشكال العنف كافة، وخاصة الإساءة البدنية، أو المعنوية، أو الجنسية أو الأخلاقية”.
وحظر “تجنيد الطفل أو إشراكه في عمليات قتالية أو غيرها من الأعمال المتصلة”.
ويأتي القانون في ظل تقارير حقوقية صدرت من قبل الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية، أدانت فيه النظام بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الأطفال في سوريا، خلال السنوات الماضية.
وقد أصدرت الأمم المتحدة في أيار/مايو الماضي، تقريراً قالت فيه إن “أكثر من ٢،٧٠٠ طفل قُتلوا أو شوّهوا بين تموز/يوليو ٢٠+٨ وحزيران/يونيو ٢٠٢٠، بفعل الضربات الجوية والمتفجرات من مخلفات الحرب والقصف البري العشوائي للمناطق المأهولة بالسكان المدنيين”.
كما وثقت “تجنيد أو استخدام أكثر من ١،٤٠٠ طفل من قبل ٢٥ طرفاً على الأقل من أطراف النزاع”، إضافة إلى”٢٣٦ هجمة على المدارس و١٣٥ اعتداء على مرافق طبية، مما أثر على أنظمة الرعاية الصحية والتعليمية الهشة بالفعل”.

المصدر: السورية. نت

٥٠٠ هجوم في سوريا.. “داعش” يحصي عملياته في العالم خلال عام

٥٠٠ هجوم في سوريا.. “داعش” يحصي عملياته في العالم خلال عام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن ٢٩٤٤ هجوماً في العالم، منها نحو ٥٠٠ هجومٍ في سوريا خلّف أكثر من ألف قتيل وجريح، وذلك خلال العام الهجري الأخير ١٤٤٢.
وبحسب “إنفوغراف” نشره التنظيم الإرهابي – عبر الإنترنت – تحت عنوان “حصاد الأجناد لعام ١٤٤٢هـ” فقد نفّذ خلال عام واحد (منذ آب ٢٠٢٠ حتى آب الجاري) ٤٨٧ هجوماً في سوريا، أدّى إلى مقتل وإصابةِ ١٠٧٠ شخصاً.
وقال تنظيم “داعش” في بيانٍ – تداوله ناشطون – إنّ “عناصره يعيشون (حياة طيّبة) في البادية السورية، في حين تعاني قواتُ الأسد وروسيا (حسرةً وضنكاً ونزيفاً مستمرّاً في الأرواح والمعدّات)”.
وأضاف أنّ “قوات نظام الأسد وحليفتها روسيا تشنُّ منذ أكثرَ من عامين حملةً في إثر حملة بالبادية السورية، وما إنْ يزعموا نجاح الأولى حتى تأتي أختها فتنسفَ أكاذيبها”، وفق تعبير البيان.
وتابع “المواقع الإخبارية الروسية أصبحت تنسبُ الفشل والتعثّر إلى قوات الأسد لتتهرّبَ من وصف جيشها بذلك، رغم أنَّه هو الذي يقود ويسيّر الحملات”.
وسبق أن قالت صحيفة “الشرق الأوسط” إنَّ الحملة العسكرية التي تشرف عليها روسيا في البادية السورية ضدَّ تنظيم “داعش” بمشاركة قوات الأسد والميليشيات الإيرانية “لم تحقّقْ أيَّ تقدّم ولم تكبح نشاط التنظيم المتزايد”.
وأضافت الصحيفة أنّ “تنظيم الدولة تمكّن من إلحاق خسائرَ بشرية متتالية وشبه يومية في صفوفِ قوات الأسد والميليشيات المشاركة بعملية تمشيط البادية، وذلك عن طريق العمليات الهجومية الخاطفة والكمائن”.
وكان الجنرال واين ماروتو – المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة – كشف، قبل أيام، أنه منذ عام ٢٠١٤  قدم برنامج CTEF المُموّل من الولايات المتحدة الأميركية، أكثر من ٥ مليارات دولار من المعدات العسكرية لمحاربة تنظيم الدولة (داعش) في سوريا والعراق.
أشار “إنفوغراف” تنظيم “داعش” إلى ٨ آلاف و٥٢ قتيلاً وجريحاً بـ٢٩٤٤ هجوماً في ١٧ بلداً في العالم وهي: “سوريا، العراق، غرب إفريقيا، وسط إفريقيا، خراسان (أجزاء من أفغانستان وتركمانستان وإيران)، الصومال، باكستان، النمسا، الفيليبين، شرق آسيا، الهند، ليبيا، إندونيسيا، تونس، الحجاز (السعودية)، القوقاز”.
وذكر تنظيم “داعش” أيضاً أنّ الخسائر التي خلّفتها هجماته في البلدات المُتسهدفة كانت على الشكل الآتي: تدمير وإعطاب ١٢٦٢ آلية، ١٣٧ كاميرا حرارية، ١٥٣ برجاً للكهرباء، ٢٤٧ بيتاً ومزرعة، ٩٣ مقراً وثكنة عسكرية.
وأواخر العام الفائت، كشف تقرير أعده “مركز أبحاث تسليح النزاعات” عن الوسائل التي استخدمها تنظيم “داعش” للإفلات من مراقبة سلطات دول العالم، بغرض الحصول على الأسلحة والذخائر.

المصدر: العربي الجديد