“داعش” يتبنى هجوماً على أنبوب غاز في سوريا

“داعش” يتبنى هجوماً على أنبوب غاز في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي، أمس السبت ١٨ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، هجوماً استهدف خط أنابيب رئيسي لنقل الغاز الطبيعي جنوب شرق العاصمة السورية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن دمشق والمناطق المحيطة بها.
وقال التنظيم الإرهابي، في بيان، إن مقاتليه تمكنوا “من تفخيخ وتفجير خط الغاز الواصل بين محطتَي تشرين الحرارية ودير علي”.
وتغذي محطة دير علي في جنوب شرق دمشق أكثر من ٥٠% من احتياجات سوريا من الكهرباء، وفق وزير الكهرباء السوري غسان الزامل، الذي نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” قوله إن خروج المحطة عن الخدمة أدى إلى خروج باقي محطات التوليد العاملة نتيجة هبوط التردد.
وكشف الزامل لـ”سانا” أن عبوات ناسفة استهدفت خط الغاز، إضافة إلى برجي توتر، ما أدى إلى هبوط ضغط الغاز بشكل مفاجئ على محطة دير علي وفصلها وخروجها عن الخدمة.
لكنه أكد بدء العمل على إصلاح الأضرار وإعادة التغذية الكهربائية بعد نصف ساعة من وقوع الاعتداء، مشيراً إلى أن التقنين سيكون “قاسياً بعض الشيء” ريثما يتم إصلاح خط الغاز.

المصدر: وكالات

غوتيريش: لدى موسكو وواشنطن نفس المصالح الاستراتيجية في سوريا

غوتيريش: لدى موسكو وواشنطن نفس المصالح الاستراتيجية في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن المصالح الاستراتيجية لروسيا والولايات المتحدة فيما يتعلق بسوريا متطابقة، وأعرب عن أمله في أن يكون هناك تعاون أكثر بين البلدين.
وأضاف غوتيريش في مقابلة مع وكالة “نوفوستي”: “هناك، كما نعلم، ماض معقد، في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بخصوص سوريا. ولكن، في رأيي، المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وروسيا فيما يتعلق بسوريا هي نفسها، لذلك آمل أن يكون هناك حوار أكثر نشاطا وتعاونا أقوى بين البلدين، مما سيسمح لنا بالتحرك نحو حل سياسي للأزمة السورية”.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن قرار تمديد إيصال المساعدات الإنسانية لسوريا عبر المنفذ الحدودي “باب الهوى”، الذي تم التوصل إليه في تموز/يوليو الماضي في مجلس الأمن الدولي، كان نتيجة لمفاوضات بين موسكو وواشنطن، مشيرا إلى أنه هو الذي اقترح ذلك خلال زيارته لموسكو في مايو الماضي، وناقشه أيضا مع الإدارة الأمريكية.
وقال: “سأكون مسرورا لو توصلتا (روسيا والولايات المتحدة) إلى اتفاق قائم على الأفكار التي طرحتها بشأن إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وبشأن إيصال المساعدات الإنسانية عبر خطوط الاتصال، وكذلك على الحاجة لتقديم الدعم إلى الشعب السوري في مختلف المجالات”.

المصدر: نوفوستي

العفو الدولية تدين “الإفلات من العقاب” في إيران

العفو الدولية تدين “الإفلات من العقاب” في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نددت منظمة العفو الدولية بـ “مناخ الإفلات من العقاب” السائد في إيران بإزاء تسجيل وفاة ٧٠ شخصًا على الأقل في الحجز خلال عشر سنوات، ومعلومات تشير إلى أن العديد من هذه الوفيات مرتبطة باستخدام التعذيب.
وقالت المنظمة: إن السلطات الإيرانية “امتنعت عن إثبات المسؤولية عن ٧٢ وفاة على الأقل في الحجز منذ يناير ٢٠١٠” رغم ورود معلومات تشير إلى أنها حدثت بسبب استخدام “التعذيب وغيره من سوء المعاملة أو استخدام عناصر الأمن أسلحة نارية بشكل غير قانوني والغاز المسيل للدموع”. وآخر ما وثقته المنظمة وفاة ياسر منغوري (٣١ عامًا) الذي أبلغت أسرته بوفاته من قبل موظفين في وزارة الاستخبارات في أرومية في مقاطعة أذربيجان الغربية في ٨ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١.
وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية “تكشف أنباء الأمس بشأن وفاة ياسر منغوري في ظروف مريبة أكثر فأكثر كيف أن مناخ الإفلات من العقاب السائد يزيد من جرأة قوات الأمن على انتهاك حق السجناء في الحياة من دون أي خوف من العواقب أو المساءلة. إن رفض السلطات الممنهج لإجراء أي تحقيقات مستقلة في حالات الوفاة في الحجز هذه إنما هو انعكاس قاتم لتطبيع الحرمان التعسفي من الحياة من قبل سلطات الدولة”.

المصدر: وكالات

المرصد السوري لحقوق الإنسان: تركيا تقصف مناطق في ريف حلب السوري مجددًا

المرصد السوري لحقوق الإنسان: تركيا تقصف مناطق في ريف حلب السوري مجددًا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ،يوم أمس الجمعة ١٧ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، إن قوات تركية قصفت مجدداً مناطق ريف حلب السوري. 
وأشار المرصد إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، التي تسيطر على منطقة “شمال شرق سوريا”، ردت على القصف التركي بقصف مناطق نفوذ الفصائل المسلحة السورية الموالية لأنقرة ضمن ما يسمى بمناطق “نبع السلام”، في إشارة إلى المنطقة التي احتلتها تركيا في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، في مناطق “شمال شرق سوريا” بعد العدوان العسكري عليها.
وأوضح المرصد أن جولة جديدة من القصف الصاروخي تنفذه القوات التركية على ريف حلب الشرقي، فيما لم يعلن بعد عن خسائر جراء هذا القصف.
والشهر الماضي، قصفت القوات التركية والفصائل المسلحة السورية الموالية لها، ٨ قوى بريف حلب، واعتقلت نحو ١٣ من مدينة عفرين.
وأفاد المرصد السوري حينها، بأن القوات التركية والفصائل المسلحة السورية الموالية لها، نفذت قصفا مدفعيا استهدف قرى: مرعناز، وكشتعار، وقلعة الشوارغة، والشوارغة، وحرش قرية صوغانكه، وطات مراش، ومحيط قرية الزيارة، وبلدة دير جمال بناحية شيراوا بريف عفرين ضمن مناطق انتشار “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.
وردت “قوات تحرير عفرين” على مصادر القصف واستهدفت بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة محيط قرية “كيمار” ومحيط المشفى الوطني، كما استهدفت قاعدة عسكرية تركية.
كما اعتقلت عناصر من الفصائل المسلحة السورية الموالية لتركيا حينها، ١٣ من مدينة عفرين، وطالبت ذوي بعض منهم بفدية مالية ٥٠٠ دولار أمريكي نظير الإفراج عنهم.
واعتادت الفصائل المسلحة السورية التابعة لتركيا على القتل والاعتقال وفرض إتاوات وسرقة منازل سكان المنطقة ذات الأغلبية الكردية، وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من سعي تركيا لإجبار الأكراد على مغادرة مناطقهم لإحداث تغيير ديمغرافي.
وهذه ليست المرة الأولى فسبق قصفت الشهر الماضي القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها بعشرات القذائف المدفعية قرى في ريف محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، بعد مقتل جندي تركي، بحسب تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد في بيان، له، نشره على موقع الإلكتروني، أن “القوات التركية والفصائل الموالية لها قصفت بشكل مكثف قرى تل شنان ودردارة وأم الكيف القريبة من القاعدة الروسية، إضافة إلى مواقع أخرى تتمركز بها قوات النظام السوري في ريف ناحية تل تمر التابعة لمحافظة الحسكة.
 
المصدر : وكالات

مرصد دولي: ٦٨٧ هجمة بالذخائر العنقودية في سوريا منذ عام ٢٠١٢

مرصد دولي: ٦٨٧ هجمة بالذخائر العنقودية في سوريا منذ عام ٢٠١٢

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وثق “مرصد استخدام القنابل العنقودية” التابع لـ “الحملة لدولية لحظر الألغام الأرضية” في تقرير أمس الخميس ١٦ أيلول/سبتمبر، ٦٨٧ هجمة بالذخائر العنقودية في سوريا منذ عام ٢٠١٢.
وأكد التقرير استخدام نظام الأسد للذخائر العنقودية منذ عام ٢٠١٢ حتى العام الجاري، مشيراً إلى أن معاهدة الحظر العنقودي التي دخلت حيز التنفيذ في عام ٢٠١٠، أحرزت تقدماً كبيراً في القضاء على هذه الأسلحة الفتاكة.
وبحسب التقرير، لن يكن هناك استخدام للذخائر العنقودية من قبل الدول الموقعة على الاتفاق، لكن المشكلة تكمن في الدول التي لم توقع بعد، والتي من بينها سوريا.
وسجل التقرير ١٤٧ ضحية لمخلفات الذخائر العنقودية خلال عام ٢٠٢٠ في سوريا، لافتاً إلى استمرار تأثير التلوث الذي تسببت به هذه الذخائر في البلاد.
وأضاف التقرير، أن الأبحاث لا تزال تظهر أن قوات النظام مسؤولة بشكل أساسي عن استخدام الذخائر العنقودية في سوريا، لكن قوات النظام والقوات الروسية تستخدم الكثير من نفس الطائرات والأسلحة، وكثيراً ما تنفذ العمليات معاً.
وأكد التقرير أن ١٨ دولة تبنت قرار مجلس حقوق الإنسان بإدانة استخدام الذخائر العنقودية في سوريا، في حين أصدرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، ٣٤ تقريراً حول استخدام الذخائر في سوريا.
وكان نظام الأسد وروسيا نفذا ٥٤٦ هجوماً بقنابل عنقودية على مناطق في الشمال السوري، منذ ٢٦ نيسان عام ٢٠١٩ حتى ٥ من آذار عام ٢٠٢٠، وفقاً للدفاع المدني السوري.

المصدر: وكالات

الجزائرُ تهدّدُ سوريينَ محتجزينَ لديها بالترحيلِ وسطَ مناشداتٍ لإنقاذِهم

الجزائرُ تهدّدُ سوريينَ محتجزينَ لديها بالترحيلِ وسطَ مناشداتٍ لإنقاذِهم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستمرُّ السلطات الجزائرية باعتقال ثمانية شبّانٍ سوريين منشقّين عن نظام الأسد، وهم من المهدّدين بالترحيل خلال أيام إلى سوريا بعد التنسيقِ بين السلطات الجزائرية وسفارة النظام بالجزائر.
حيث قال أحدُ المحتجزين “نحن مجموعة من الشبان السوريين المنشقّين عن جيش النظام خرجنا من سوريا منذ حوالي سنة تقريباً إلى لبنان خلسةً، وأقمنا فيها فترة قصيرة، ثم سافرنا عن طريق المطار إلى ليبيا، ومن ليبيا أتينا إلى الجزائر”.
وأوضح شابٌ آخر أنَّهم “دخلوا إلى الجزائر خلسةً بهدف العبور إلى أوروبا، لكنَّ السلطات الجزائرية ألقت القبضَ عليهم يوم الجمعة الموافق لـ ١١ أيلول، بتهمةِ الدخول إلى الجزائر بطريقةٍ غيرِ قانونيّة”.
وأكّد أنَّ “القضاء قرّر إخلاء سبيلهم بشرط دفع غرامة مالية، ليتفاجؤوا بقيام الشرطة الجزائرية بإعادة احتجازهم من جديد، ووضعتهم في مكان تجمّع خاص بالترحيل”، بحسب تقارير إعلاميّة
وأشار إلى أنَّه “لدى سؤالهم واستفسارهم عن سبب احتجازهم من جديد رغمَ إخلاء سبيلهم من قِبل القضاء، قيل لهم إنَّ السلطات الجزائرية بانتظار أوراقهم التي أُرسلت إلى سفارة النظام من أجل ترتيب عملية ترحيلهم إلى سوريا”.
في حين ناشدَ الشبّانُ المنظماتِ الإنسانية والحقوقية من أجل التدخّل لإيقاف ترحيلهم إلى سوريا قبلَ فوات الأوان، مؤكّدين أنّهم بحالة مزرية ووضعهم سيئ جداً ومعرّضون للخطر، بحسب تلفزيون سوريا
وكانت منظمة العفو الدولية قبلَ أيام الدول من ترحيل اللاجئين السوريين إلى سوريا، وخصوصاً مناطق سيطرة النظام، مشيرةً إلى أنَّ ذلك يعني الموت بالنسبة لهم.

المصدر: المحرر

تقرير أممي.. فصائل من المعارضة السورية مستمرّة في انتهاكاتها ضدّ الكورد

تقرير أممي.. فصائل من المعارضة السورية مستمرّة في انتهاكاتها ضدّ الكورد

حسين عمر

أصدرت لجنة الأمم المتّحدة للتحقيق بشأن سوريا تقريرها الدوري، يوم الثلاء ١٤ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، والذي أوردت فيه الكثير من حالات انتهاك حقوق الإنسان في ذلك البلد الذي مزّقته حربٌ دموية لأكثر من عشر سنوات.
في مؤتمرٍ صحفي عقده باولو بينيرو، رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن سوريا، في جنيف، قال: «بعد مرور عقدٍ من الزمن، تستمر أطراف النزاع في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان الأساسية للسوريين. وتستمر الحرب على المدنيين السوريين، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الحرب”.
وبشأن المناطق الكوردية التي تحتلها القوات التركية، إلى جانب الفصائل المسلّحة للمعارضة السورية، يقول التقرير: «وفي منطقتي عفرين ورأس العين (أي سري كانيه- ملاحظة من المحرّر)، يعيش المدنيون في خوف من العبوات الناسفة المحمولة على السيارات والتي يتم تفجيرها بشكل متكرر في مناطق مدنية مزدحمة – حيث تنفجر في الأسواق والشوارع المزدحمة وتودي بحياة الكثيرين. ووثقت اللجنة مقتل وتشويه ما لا يقل عن ٢٤٣ امرأة ورجلًا وطفلًا في سبع هجمات من هذا القبيل – لكن مجموع الخسائر في صفوف المدنيين أعلى بكثير. كما استمر القصف العشوائي، بما في ذلك في ١٢ حزيران/يونيو عندما أصابت الذخائر مواقع متعددة في مدينة عفرين، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص وتدمير أجزاء من مستشفى الشفاء – المـدرج في قائمة الأمم المتحـدة لتفادي التضارب – وعقب الهجمات اتهمت تركيا وجماعات المعارضة المسلحة وحدات حماية الشعب الكردية وحزب العمال الكردستاني باستهداف المستشفى عمداً، فيما أدانت قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم وحدات حماية الشعب الكردية، الهجوم. التحقيقات جارية».
ويتحدّث التقرير عن الانتهكات التي يتعرّض لها الكرد، إذ ترد تحت بند الحرمان من الحرية الفقرات التالية: 
٨٠ – استمر حرمان المدنيين – من أصل كردي في المقام الأول – من حريتهم بشكل غير قانوني على أيدي أفراد من مختلف ألوية الجيش الوطني السوري، بما في ذلك من الفرقة ٢٣ (لواء حمزة)؛ الفرقة ١٤ (اللواء ١٤١) والفرقة ١٣ (لواء محمد الفاتح) وفيلق الشام. أثناء الاحتجاز، كان الضحايا يُنقلون في كثير من الأحيان إلى منشآت مؤقتة تديرها ألوية الجيش الوطني السوري على مستوى المناطق الفرعية. واستمرت الألوية نفسها، كما تم توثيقه سابقًا، في نهب ممتلكات المدنيين ومصادرتها، إلى جانب احتجاز الأفراد، بما في ذلك الأراضي الزراعية التي يملكها أفراد الأقلية اليزيدية.
٨١ – وصف محتجزون سابقون تعرضهم للضرب والتعذيب على أيدي أفراد الجيش الوطني السوري، بما في ذلك أثناء الاستجوابات الأولية، في محاولة لانتزاع اعترافات أو معلومات أخرى يحتمل أن تكون قد تدينهم. لم يتم إبلاغ الأشخاص الذين تمت مقابلتهم بأسباب اعتقالهم، وبالتالي حُرموا من التمثيل القانوني والاتصال بعائلاتهم. بمجرد انتزاع الاعترافات بالإكراه، نقل عناصر الجيش الوطني السوري الأفراد من مراكز احتجاز مؤقتة إلى سجون مركزية، غالبًا في البداية إلى سجن الراعي ثم سجن معراتة في عفرين. كما حدثت عمليات النقل هذه عندما دفع المحتجزون رشاوى لأفراد الجيش الوطني السوري الذين يحرسونهم.
٨٢ – وتذكر المحتجزون المفرج عنهم كيف تم تسجيلهم، وسمحوا لهم بالاتصال بمحام والاتصال بأقاربهم، بمجرد نقلهم إلى سجون مركزية. في وقت كتابة هذا التقرير، كان العديد منهم لم يمثلوا أمام المحكمة. وأحيل آخرون إلى محاكم عسكرية في منطقة عفرين. وروى البعض كيف حُرموا من الاتصال بمحام، وكيف اعتُبرت الاعترافات والمعلومات الأخرى المنتزعة تحت التعذيب أو سوء المعاملة المصدر الرئيسي للأدلة في الإجراءات الجنائية اللاحقة.
٨٣ – برزت الغارات التي شنتها كتائب مختلفة على القرى كاتجاه خلال الفترة قيد الاستعراض. على سبيل المثال، بين ٤ و٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠، داهم عناصر فيلق الشام قرى باعي، باصوفان، برج حيدر وكباشين التي يسكنها الإيزيديون في ناحية شراوا التابعة لمديرية عفرين، بزعم رداً على اغتيال أحد كبار المواطنين السوريين. قائد لواء الجيش. وصفت إحدى الشهود كيف اقتحم خمسة من أفراد الجيش الوطني السوري منزلها في ٥ كانون الأول/ديسمبر أو حوالي الساعة ١٠ مساءً، واعتقلوا واحتجزوا شقيقها، وسرقوا أموالاً ومتعلقات شخصية. وأثناء ضربها صاح عناصر فلق الشام “ليش مازلت هنا؟”. وزُعم أنه تم إلقاء القبض على عدد غير معروف من الرجال، ثم أطلق سراحهم بعد حوالي ١٠ أيام. تعرضت قرية باسوفان لمداهمات متكررة طوال شهر شباط/ فبراير من قبل لواء حمزة ومع تغير السيطرة، من قبل لواء فيلق الشام.
٨٤-  وفي الشهر التالي، في ٢٧ كانون الثاني / يناير، بين الساعة الثالثة والنصف صباحاً، داهم أفراد من الفرقة ١٤، اللواء ١٤٢ (لواء سليمان شاه) عدة منازل في قرية الياخور، بالقرب من بلدة المعبطلي (منطقة عفرين). لتقييد حركة المدنيين، حاصروا المنطقة وفرضوا حظر تجول أثناء المداهمة. قُبض على ما لا يقل عن ١٨ رجلاً وصبي واحد ، وعُصبت أعينهم وأُحضِروا إلى مقر لواء سليمان شاه، حيث تعرضوا للضرب المبرح والتعذيب. وصف أحد الأشخاص الذين تمت مقابلتهم رؤية آثار الضرب على بعض الضحايا بعد إطلاق سراحهم بعد حوالي ٢٤ ساعة.
٨٥ – أفادت قيادة الجيش الوطني السوري في مراسلات مع اللجنة أنها ملتزمة بتطبيق القوانين الدولية والمحلية المتعلقة بتحسين أوضاع المعتقلين واحترام حقوق الإنسان في أماكن الاحتجاز وتوفير ضمانات المحاكمة العادلة، وأن القضاء العسكري لديها كان النظام يقوم بالتحقيق مع عناصر الجيش الوطني السوري المتورطين في الانتهاكات بهدف محاسبتهم».
وتحت بند الانتهاكات على أساسٍ جنسي وجندري، يورد التقرير الفقرات التالية: 
٨٦ – لطالما أظهرت ممارسات الاحتجاز في الجمهورية العربية السورية بُعداً جنسانياً بشدة. خلال الفترة المشمولة بالتقرير، واصلت اللجنة توثيق الانتهاكات على أساس النوع الاجتماعي، بما في ذلك الانتهاكات ذات الطبيعة الجنسية.
٨٧ – كما في حالة المحتجزين الذكور، تم نقل المحتجزات طوال فترة احتجازهن بين مرافق الاحتجاز التي تديرها مختلف الألوية التابعة للجيش الوطني السوري على مستوى المناطق الفرعية في منطقة عفرين (انظر الفقرة ٨١ أعلاه). وعادة ما يتم احتجاز النساء والفتيات إما في نفس الوقت مع أقاربهن الذكور أو بعد احتجاز أزواجهن، للاشتباه في أن لهم صلات بالإدارة الذاتية.
٨٨ – وصفت معتقلات سابقات تعرضهن لعمليات اغتصاب وضرب وتعذيب متعددة من قبل عناصر من قوات الجيش الوطني السوري التي تحرسهن، وحرمانهن من الطعام بانتظام. وتعرض آخرون للتهديد بالاغتصاب أثناء جلسات الاستجواب، والاعتداء والمضايقة، بما في ذلك أثناء احتجازهم في الحبس الانفرادي، مما زاد من المخاوف والترهيب. وتعرض الضحايا في بعض الأحيان للمضايقة أمام المحتجزين الذكور، بينما يُجبر الأقارب الذكور على الاستماع إلى صراخهم أثناء تعرض النساء للضرب أو الاعتداء.
٨٩ – وفي حالتين، وثقت اللجنة كيف تم احتجاز النساء بشكل منفصل في منزل مدني في منطقة عفرين، حيث أحضرهن قائد كبير في الجيش الوطني السوري مقابل هدايا تلقاها من صاحب المنزل. وزُعم أن واحدة على الأقل من النساء تعرضت للاغتصاب والعنف الجنسي أثناء احتجازها”.
حول أهمية هذا التقرير، تحدّث عارف جابو، القانوني في مركز ياسا للدراسات والاستشارات القانية، لشبكة رووداو الإعلامية، وقال: « تأتي أهمية هذا التقرير من كونه صادر عن جهة دولية عبر أخصائيين، وهي لجنة قانونية. ومن المهمّ لنا ككورد أنّ التقرير قد وثّق على نحوٍ واسع ما يجري في عفرين وسري كانيه، وحدّد الجهات والأشخاص الذين يرتكبون هذه الانتهاكات. ولأنّ الجهة الصادرة لهذا التقرير جهة رسمية، يمكن تقديم هذه الوثائق للمحاكم». 
يتحدّث التقرير أيضاً عن الوضع في مخيّم الهول في غرب كردستان، ويقول: «في مخيم الهول ومخيمات أخرى بالقرب من الحدود العراقية في شمال شرق سوريا، يُقدر عدد الأطفال المحتجزين بـ ٤٠ ألف طفل. وحوالى نصفهم من العراقيين بينما يعود أصل ٧٨٠٠ طفل إلى حوالى ٦٠ دولة أخرى. ومنذ منتصف عام ٢٠١٩، تم تسريح ما يقرب من ٥٠٠٠ طفل سوري من المخيمات إلى مجتمعات في الشمال الشرقي بموجب ما يسمى باتفاقيات الرعاية العشائرية. كما تم إطلاق سراح حوالي ١٠٠٠ طفل أجنبي وإعادتهم إلى ديارهم. ومع ذلك، لا يزال معظم الأطفال الأجانب محرومين من حريتهم، لأن بلدانهم الأصلية ترفض إعادتهم إلى أوطانهم. ومعظمهم دون سن ١٢ عامًا. ولا أحد يتهمهم بارتكاب جرائم، ومع ذلك، هم محتجزون منذ أكثر من ثلاث سنوات في ظروف مروعة، وحُرموا من حقهم في التعليم واللعب والرعاية الصحية المناسبة».
وبشأن المخيّمات، انتقد باولو بينيرو بشدّة الدولة التي ترفض استرداد مواطنيها، وقال: «لا يزال معظم الأطفال الأجانب (من المقاتلين الأجانب السابقين في سوريا) محرومين من حريتهم لأن بلدانهم الأصلية ترفض إعادتهم. لدينا انطباع بأن الاتفاقية الأكثر تصديقًا في العالم، أي اتفاقية حقوق الطفل، منسية تمامًا، والدول الديمقراطية التي من المفترض أن تلتزم بهذه الاتفاقية، تتجاهل التزامات هذه الاتفاقية فيما يحدث في الهول. وغيرها من المخيّمات وأماكن الاحتجاز».
وحول الانتهاكات التي ترتكبها قوات الحكومة السورية، يرد في التقرير: «مع دخول الرئيس الأسد فترة ولايته الرابعة – حيث يسيطر على حوالى ٧٠% من الأراضي و٤٠% من عدد السكان قبل اندلاع الحرب – يبدو أنه لا توجد تحركات لتوحيد البلاد أو السعي لتحقيق المصالحة. بل على العكس من ذلك، تتواصل بلا هوادة حوادث الاعتقال التعسفي والانفرادي من قبل القوات الحكومية. فقد واصلت اللجنة توثيق ليس فقط التعذيب والعنف الجنسي أثناء الاحتجاز ، ولكن أيضًا حالات الوفاة أثناء الاحتجاز والاختفاء القسري».
حول توثيق اللجنة الدولية المستقلّة للانتهاكات المرتكبة من قبل القوات السورية، تحدّث نور الخطيب، مسؤولة ملفّ المعتقلين في الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إلى شبكة رووداو الإعلامية، وانتقدت غياب ما أسمته بالانتهاكات التي تتحمّل روسيا مسؤوليتها: «أهمّ ما ورد في تقرير لجنة التحقيق الدولية هو أنّه أشار واتّهم النظام السوري بشن العديد من الهجمات في شمال غرب سوريا. كما تطرّق إلى الانتهاكات التي ارتكبتها بقية الأطراف، وأنماط الانتهاكات التي قام بها كلّ طرف ومارسها. نقطة النقاش التي كانت حول التقرير هي أنّه لم يرد ذكر للانتهاكات التي تتحمّل القوات الروسية مسؤوليىة ارتكابها. وكانت هذه نقطة نقاش موسٍّ مع الزملاء في لجنة التحقيق الدولية».  
كما يشير التقرير إلى الأوضاع في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ويقول: «كما تدهور الوضع الأمني في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث ازدادت هجمات فلول داعش، والصراعات مع القوات التركية، وتفاقم السخط وازدادت الاحتجاجات بين السكان، لا سيما في المناطق المأهولة بالسكان العرب. وواصلت قوات سوريا الديمقراطية احتجاز أكثر من ١٠٠٠٠ من مقاتلي داعش السابقين المشتبه بهم في سجون منتشرة في شرق سوريا منذ عام ٢٠١٩ على الأقل، ومن بينهم حوالي ٧٥٠ فتى محتجزين في ما لا يقل عن عشرة سجون».
وسترفع اللجنة تقريرها أمام مجلس حقوق الإنسان يوم الخميس ٢٣ أيلول/سبتمبر الساعة الثالثة بعد الظهر.
تتألف لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالجمهورية العربية السورية من السيد باولو سيرجيو بينيرو (رئيساً)، والسيدة كارين كونينج أبو زيد، والسيد هاني مجلي، وقد كُلّفت اللجنة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمباشرة التحقيق وتوثيق كافة انتهاكات القانون الدولي داخل الجمهورية العربية السورية منذ آذار/مارس ٢٠١١.
وكانت اللجنة الدولية المستقلّة للتحقيق بشأن سوريا قد كشفت في تقريرها الصادر في أيلول/سبتمر من العام الماضي عن «تعرّض السكان الكورد وعلى وجه الخصوص في مدينة عفرين الواقعة شمال غربي حلب، ورأس العين (سري كانيه) الواقعة بريف الحسكة الشمالي، لانتهاكات ارتكبها ما يُعرف بـ”الجيش الوطني السوري” المؤيد لأنقرة». كما أورد التقرير أنّ «بحسب معلومات اللجنة، فقد تعرضت ٣٠ امرأة على الأقل للاغتصاب في شهر شباط/فبراير الماضي (٢٠٢٠، ملاحظة من المحرّر) وحده». وذكرت اللجنة في تقريرها أن «قاضياً سابقاً في عفرين أكد أن بعض مقاتلي الجيش الوطني السوري اتهموا بالاغتصاب والعنف الجنسي خلال مداهمتهم المنازل في المنطقة، لكن لم تتم إدانة أي منهم، بل أطلق سراحهم بعد أيام قليلة».
كم ذكرت اللجنة الدولية في تقريرها أن أنقرة لم تنفذ التزاماتها في مناطق رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض (كري سبي) وعفرين التي تخضع لسيطرة الجيش التركي، وأن الفصائل السورية نهبت ممتلكات السكان في هذه المناطق، واستولت عليها وعذّبت المعتقلين في سجونها، في حين امتنع الجيش التركي عن التدخل.

المصدر: رووداو

١٤٠ منظمة حقوقية وناجين يطالبون بفتح تحقيق دولي بانفجار ميناء بيروت

١٤٠ منظمة حقوقية وناجين يطالبون بفتح تحقيق دولي بانفجار ميناء بيروت

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت أكثر من ١٤٠ مجموعة حقوقية وناجين وأقارب ضحايا انفجار ميناء بيروت إلى إجراء تحقيق دولي مستقل وحيادي تدعمه الأمم المتحدة في الكارثة.
ودعت المنظمات، بما فيها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إنشاء “بعثة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة، مثل بعثة لتقصي الحقائق لمدة عام واحد”.
وفي رسالة مشتركة، قال الموقعون إن التحقيق المحلي تعرض لعرقلة متكررة و”فشل في تلبية المعايير، على أساس المعايير الدولية، التي وضعتها الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة”.
وتأتي الرسالة في أعقاب رسالة مماثلة أرسلتها ١١٥ منظمة حقوقية وناجين وعائلات الضحايا في حزيران/يونيو ٢٠٢١.
وفي ٤ آب/أغسطس ٢٠٢٠، اشتعلت النيران في مئات الأطنان من نترات الأمونيوم مما تسبب في واحدة من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ.
والمركب الكيميائي المستخدم في كل من الأسمدة والقنابل، تم تخزينه بشكل غير آمن لسنوات في ميناء بيروت في قلب المدينة.
وأسفر الانفجار عن مقتل ما لا يقل عن ٢١٤ شخصًا – بعضهم لا يزال غير مصنف رسميًا في إحصاءات الحكومة – وجرح حوالي ٦٥٠٠ وتشريد ٣٠٠٠٠٠، حيث لحقت أضرار بالغة بعشرات الآلاف من المنازل.
وبعد مرور أكثر من عام، لم يتم بعد إلقاء الضوء الكامل على الظروف التي أدت إلى الانفجار والتي كان المسؤولون على دراية بخطرها في وقت مبكر.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن الأدلة تشير إلى أن مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى كانوا على دراية بالمخاطر التي يمثلها ٢٧٠٠ طن من نترات الأمونيوم المخزنة في الميناء منذ ٢٠١٤.
ولم يحرز تحقيق وطني الكثير من التقدم بعد، حيث توقف النواب عن التصويت على طلب قاضي التحقيق برفع الحصانة من الملاحقة القضائية عن الشخصيات السياسية والمسؤولين الأمنيين رفيعي المستوى المشتبه بهم في القضية.
وقبل الانفجار، كان لبنان يعاني بالفعل من أزمة اقتصادية خانقة، والتي تفاقمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من “أشد الأزمات” في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر.

المصدر: وكالات

روسيا تعتزم ترحيل لاجئين سوريين وتسليمهم لنظام الأسد.. ومنظمات حقوقية تعلق

روسيا تعتزم ترحيل لاجئين سوريين وتسليمهم لنظام الأسد.. ومنظمات حقوقية تعلق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قررت روسيا ترحيل ٨ لاجئين سوريين وتسليمهم لنظام الأسد، هذا الأمر دفع بمحكمة حقوق الإنسان الدولية إلى إطلاق تحذيرات حول خطورة الموقف.
ووجهت المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان طلبا للسلطات الروسية تدعوهم فيه إلى وقف عملية ترحيل اللاجئين السوريين.
وأكدت المحكمة في الطلب الذي وجهته لروسيا أن حياة السوريين الثمانية ستكون مهددة في حال عودتهم إلى بلدهم.
الجدير بالذكر أن روسيا لا تحترم حقوق الإنسان، حيث أنها ارتكبت عددا كبيرا من جرائم الحرب ضد المدنيين في سوريا.

المصدر: وكالات

محام لبناني يكشف مصير المعتقلين السوريين الستة: يفضلون الانتحار

محام لبناني يكشف مصير المعتقلين السوريين الستة: يفضلون الانتحار

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المحامي اللبناني، محمد صبلوح، إن المعتقلين السوريين الستة لدى الأمن العام اللبناني، هددوا بالانتحار في حال جرى تسليمهم لنظام الأسد.
وأضاف صبلوح، أنه بعد إثارة القضية إعلامياً ومخاطبة مفوضية اللاجئين في لبنان، والتي بدورها راسلت الأمن العام اللبناني وطالبت بإيقاف ترحيل المعتقلين إلى سوريا وتسليمهم للنظام، تم إيقاف قرار الترحيل.
وأشار المحامي المتابع للقضية، إلى أن المعتقلين وقعوا الخميس الماضي، على أوراق تضم موافقتهم على ترحيلهم إلى السودان.
وحسب المحامي فإن المعتقلين أبدوا تخوفهم من البقاء في لبنان واختطافهم لاحقاً من قبل جماعات تابعة للنظام، أو ترحيلهم إلى السودان وتسليمهم لاحقاً إلى النظام، مطالبين بترحيلهم إلى تركيا أو إحدى الدول الأوروبية.
وأكد أن المعتقلين الستة حدثوه أنهم يفضلون الانتحار في سجن لبنان، على أن يتم تسليمهم إلى نظام الأسد.
كما أكد أن سفارة النظام في لبنان سلمتهم حتى الآن جواز سفر لشخص واحد، أما المعتقلين المتبقين رفضت تسليم جوازاتهم، بسبب عدم وجود موافقة من وزارة الداخلية في حكومة الأسد.
ونشر المحامي عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك”، رسالة قال إنها من الموقوفين السوريين الستة، وطالبوا فيها المنظمات الحقوقية والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبية، بالتحرك لإنقاذهم قبل تسليمهم إلى النظام في بلادهم.
والمعتقلون الستة هم من محافظة درعا، وأعلن الجيش اللبناني، الشهر الماضي، إحالتهم إلى القضاء بسبب دخولهم الأراضي اللبنانية عبر طرق التهريب.
وكان حقوقيون وناشطون أبدوا تخوفهم من تسليم الأمن العام اللبناني الموقوفين إلى نظام الأسد، خاصة أن أربعة منهم تم اختطافهم من أمام سفارة النظام في لبنان التي قصدوها لتسلم جوازات سفر.
ويعد لبنان واحدة من أصغر البلدان مضيفة لأكبر عدد من النازحين في العالم، ولكن السلطات ترفض الاعتراف بهم رسمياً كلاجئين وطالبي لجوء بزعم أن لبنان ليس طرفاً في اتفاقية اللاجئين لعام ١٩٥١.
وتعتبر السلطات اللاجئين السوريين “أفراداً نازحين مؤقتاً”، وسيعودون في وقت ما إلى ديارهم أو عليهم المغادرة إلى بلد ثالث.

المصدرالسورية. نت