ذروة جديدة لكورونا فى سوريا: أكثر من ٤٠٠ إصابة و٢١ وفاة

ذروة جديدة لكورونا فى سوريا: أكثر من ٤٠٠ إصابة و٢١ وفاة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عادت حصيلة الإصابات اليومية بكورونا في سوريا لتتجاوز حاجز ٤٠٠ إصابة في المسار التصاعدي الذي عاد منحنى الإصابات إليه مؤخرًا، كذلك ارتفع عدد الوفيات إلى ٢١ حالة مقارنة مع ١٧ يوم أمس.
وحسب إحصاءات نشرتها وزارة الصحة، فإن الإصابات التي تم تسجيلها بلغت ٤٠٢ إصابة، مقابل ٣٨١ إصابة يوم أمس، و٣٤٠ إصابة أمس الأول.
وحسب المعطيات الجديدة يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في سوريا إلى ٣٩٤٨٨ إصابة، كذلك أعلنت الوزارة وفاة ٢١ حالة وهو ما يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلى ٢٤٢٩ وفاة.
وبلغ عدد حالات الشفاء ٨٠ حالة اليوم، وهو ما يرفع عدد حالات التعافي إلى ٢٥٠٩٥ حالة، وتركزت الإصابات الجديدة في اللاذقية التي شهدت تسجيل ٨٣ إصابة جديدة اليوم، تلتها حمص بواقع ٧٦ إصابة، ثم حلب ب، ٦٣ إصابة، فحماة بـ ٤٨ إصابة.
بينما كانت معظم الوفيات في دمشق التي تم تسجيل ٥ وفيات فيها، تلتها كل من السويداء،  وطرطوس بـ ٤ وفيات.
يذكر أن وزارة الصحة، أعلنت، أمس، أن البلاد في حالة الذروة بالنسبة للإصابات بالفيروس، وقالت إن الأعداد “مرشحة للارتفاع”، وأن نسبة الإشغال في جميع المحافظات تجاوزت ٩٠%، ووصلت إلى ١٠٠%، في محافظات: “دمشق، وريف دمشق، واللاذقية، وحلب، والسويداء”.
يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو “كوفيد-١٩” ظهر في أواخر كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٩ في مدينة ووهان الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، اعتبار تفشي فيروس كورونا ٢٠١٩ – ٢٠٢٠ جائحة عالمية وحالة طوارئ الصحة العامة محل الاهتمام الدولي، ووجدت أدلة على الانتشار المحلي للمرض في الأقاليم الستة التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

المصدر: الدستور

مرت ثماني سنوات منذ أن اعتقل النظام السوري والدي خليل معتوق

مرت ثماني سنوات منذ أن اعتقل النظام السوري والدي خليل معتوق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

مرت ثماني سنوات منذ أن اعتقل النظام السوري والدي خليل معتوق. خليل هو محامي في مجال حقوق الإنسان دافع عن المعتقلين السوريين لسنوات طويلة. أنا رنيم معتوق، فنانة وعضوة في حركة عائلات من أجل الحرية. هذا الشهر تكمل عائلتنا ٨ سنوات بدونه وقررت أن أرسم له لوحة في هذا الوقت..
لطالما شجعني خليل على دراسة الفن وآمن بي ولهذا درست الفنون في جامعة الفنون الجميلة في سوريا. كانت علاقتنا فريدة من نوعها واعتدنا على إجراء الكثير من المناقشات حول الكثير من المواضيع ومنها الفن. قال لي ذات مرة “أتعلمين، يومًا ما يجب أن تدرسي لتحصلي على درجة الماجستير في الفنون في ألمانيا”. سألته لماذا ألمانيا حيث أن المدارس الفنية التي تعاملنا معها خلال سنوات دراستنا في سوريا هي المدارس الإيطالية والفرنسية والروسية. فأخبرني أن ألمانيا كانت بارزة في الفنون الحديثة وأقنعني أن أتمنى حقًا أن أدرس هناك يومًا ما.
لكن آمالي أصبحت حلما بعيداً عندما تم اعتقالي من قبل النظام السوري لمدة أربعة أشهر في عام ٢٠١٤. لم تسنح لي الفرصة لأتخرج، واضطررت إلى مغادرة سوريا بسبب التهديدات الأمنية. ذهبت إلى لبنان ومن هناك حصلت على حق اللجوء في ألمانيا. بدأت في تعلم اللغة الألمانية ثم تقدمت بطلب لدراسة الفنون في Hochschule für Grafik und Buchkunst في لايبزيغ.
رسمت هذه اللوحة له وسميتها “إلى خليل”. في اللوحة أرسمه واقفًا هناك بقميصه الأزرق المعتاد ورأسي مرفوع تجاهه حيث كنت أعتقد دائمًا أنه أطول شخص في العالم. هناك عدالة عمياء تمثل طفولتي التي كانت مليئة بالحديث عن القانون والسلام. هو ليس موجودًا في تمثيلي الجسدي في اللوحة – ويقتصر على كونه “روحًا”. هناك نافذة لإظهار أملي، في انتظاره، ولكن أيضًا انظر إلى الماضي وذكرياتي عنه.
بالنسبة لي، تتجسد أبوة خليل في صورة حصان البحر، الذي على عكس التكوين الذكوري المعتاد، لديه القدرة على الإنجاب. كل أحلامي التي كنت أخشى أن يُنظر إليها على أنها رومانسية وساذجة كانت قادرة على أن تتحقق فقط بربتة صغيرة منه على كتفي. تشجيعه كان يجدد طاقتي بشكل دائم. لم يكن خليل أبدًا مصدر أمان لي. كان يدفعني دائمًا إلى المغامرة دون معرفة المخاطر التي قد أواجهها. تمامًا مثل الأم التي تدفع جنينها إلى هذا العالم المادي المجنون على الرغم من علمها بخطره، ثم تحمل خوفها على أطفالها لبقية حياتها.
أنا اليوم في السنة الثانية من دراستي. كم سيكون رائعًا أن يتواجد خليل هنا ليشهد لحظة تخرجي من جامعة ألمانية “بارزة في الفن الحديث”، حسب قوله.

الصور من تصوير ريسان حميد

المصدر: السفينة نت

بيدرسون: سيتم وضع ٤ مبادئ لمناقشتها في اجتماعات “اللجنة الدستورية السورية” هذا الأسبوع

بيدرسون: سيتم وضع ٤ مبادئ لمناقشتها في اجتماعات “اللجنة الدستورية السورية” هذا الأسبوع

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، يوم أمس الأحد ١٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، إنه “يوجد لدينا مبادئ واضحة سوف تناقش خلال الاجتماعات الجارية حول الدستور السوري”.
وأشار بيدرسون في تصريحات أدلى بها، يوم أمس، إلى وسائل الإعلام إلى أنه “اتفقنا على وضع ٤ عناوين، وتجري صياغة نصوص تناقش خلال الأسبوع (الحالي). بالاستناد إلى هذا التفاهم، كلّي أمل في أننا سنتمكن من التقدم”.
وأضاف: “توصلنا إلى توافق بين طرفي الحكومة والمعارضة على أننا لن نقوم في هذه الجولة بالإعداد للإصلاح الدستوري فقط، بل سنبدأ بعملية صياغة للإصلاح الدستوري في سوريا”.
وعبّر بيدرسون عن أمله في أن “نتمكن من التقدم” بناءً على هذه التفاهمات السابقة، قائلاً: “فلنعمل بجهد خلال هذا الأسبوع، وعندما نجتمع يوم الجمعة، سنتمكن من إيجاز ما حققناه”.
ووصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، المباحثات التي أجراها مع الحكومة السورية في دمشق، الشهر الماضي، بأنها “جيدة للغاية”، معرباً عن أمله في استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية.
وتتألَّف المجموعة المصغَّرة من اللجنة الدستورية، التي تشكَّلت في أيلول/سبتمبر ٢٠١٩، من ٤٥ عضواً، يمثّلون بالتساوي “الحكومة السورية” و”المعارضة”. 

المصدر: وكالات

الأنتماء للإنسانية أهم من أنتماء الطائفة والمذهب

الأنتماء للإنسانية أهم من أنتماء الطائفة والمذهب

سلام المهندس

أنا سآمن وأعترف بأي حكومة عراقية مهما كان انتمائها وتوجهها عندما لا أرى صور الفقراء في بلدي العراق الغني بالنفط، تلك الساعة اقول اصبحنا بلد غني وحقوق الإنسان مقدسة، لا يعنيني انتماء التيارات والكتل وتوجهاتها بقدر ما يهمني رفاهية شعبي وهو ينعم بخيراته، انتمائي للإنسانية أهم من انتماء الطائفة والمذهب وما فائدة المذهب والطائفة واطفال بلادي ينامون على مفارق الطرقات جوعا؟
الإنسانية هي مصدر التشريعات في الأرض والانتماء لها ولأهدافها سيعم السلام والتسامح والمحبة بين المجتمع، لكون لا فائدة لا للطائفة ولا للمذهب ولا حتى للدين عندما تخلو من محتواها الإنساني، والإنسانية لا يوجد بها  ادلجة للخطابات الداعية للعنف والقتل والانتقام وليس لها باب دخول لصنع التطرف والعنصرية، الإنسانية عمل واجتهاد لتقديم صورة عن الإنسان بأجمل ما يكون، لم أجد من الديانات والطوائف والمذاهب سوى صورة سوداء مبهمة للعنف والتطرف والتمييز والعنصرية، وحتى الإنتماء للقوميات والافكار التطرفية تخللتها صور للوجود واستخدام العنف للبقاء، جميع الحروب وصور العنف من يتحكم بها ديانات ذات تطرف عنصري وتمييزي لقتل الإنسان بأسم الدين، ولا اعرف ما فائدة الديانة هل للوصول للجنة أم الوصول لهدر كرامة الإنسان وقتله. لم أرى إنسان ذو توجه إنساني تابع لنفسه كفكر إنساني أو منظمة يحمل سلاح لقتل أخوه الإنسان، بل يحمل على قلبه الخير لتقديم صورة جميلة معبره عن مساعدة الفقراء والمحتاجين.
الأنتماء للديانة او طائفة أو مذهب أو تغيير الديانات حرية شخصية ومحمية بالمادة ١٨ من حقوق الإنسان العالمي، وأنا كلامي في هذا الموضوع ليس الهدف الطعن أو الأستنقاص من ديانة معينة أو طائفة مذهبية وفي نفس الوقت تكون خارجة من المادة أعلاه وفاقدة الأهلية إذا كانت تستخدم العنف والقتل لغايات سياسية، وجميع مواد حقوق الإنسان تنبذ العنف والتطرف وفرض إرادة الغير على الآخرين وقتها ستجد الكثير من المدافعين عن حقوق الإنسان يقفون ضد العنف والتطرف، ولكن لم نجد أي مدافع عن حقوق الإنسان يقف ضد أو ينتقد الجانب الإنساني لمساعدة الفقراء والمحتاجين وإنقاذ الناس في الكوارث الطبيعية وغير طبيعية، إلا ربما يكن الأنتقاد من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان عندما يتخلل العمل الإنساني شبهات فساد، وأكيد لا ننفي من وجود الإنسانية على أعلى مستويات من أناس ذات توجه ديني ومذهبي وقومي وفكري وانتماءهم لديانتهم وافكارهم خاصة بهم ولا يفرضون ما يؤمنون به على البشر، بل يستخدمون الإنسانية لما تحويه من معنى روحي وإنساني لمساعدة أخوهم الإنسان ولا يمزجون أفكارهم الدينية على عملهم، لإن الانتماء الديني شيء خاص به للعبادة وطاعة من يشاء بدون فرض دستوره الشخصي على الأخرين.
وفي بداية كلامي قلت عندما لا ارى صور فقراء بلادي تلك الساعة آمن بالحكومة مهما يكون انتمائها وولاءها، هذا شيء خاص بها مادام لم تفرض عليه شيء لا اريد الانتماء لهُ، وسوف آمن بالحكومة إذا فرضوا وطبقوا عليه احترام حقوق الإنسان ووزعوا ثروات بلادي على أبناء شعبي لإني لحظتها سأرى الصورة الإنسانية الحقيقية للحكومة لإنهاء الفقر ورخاء شعبنا العراقي، وآمن بها إذا احترمت حقوق الإنسان للشعب، وليس رفع السلاح في وجهي عندما انتقد حاله سلبية أو اعطي الرأي أو يتم قتلي لإن جعلت الإنسانية فوق المذهب والطائفة، وبشكل خاص جميع الذينَ انسلخوا من الطائفة والمذهب أنا لم احدد الأنسلاخ من الدين بل قلت من الطائفة والمذهب، تحولوا إلى اصحاب رغبات إنسانية وتوجه نحو السلام والتسامح ويدعون للسلام والأندفاع لمحاربة الفاسدين.
الطائفة والمذهب تقيد جميع مبادئك للحياة، وقتها ستكون عبد لتنفيذ رغبات وفتاوي ما انزل الله بها من سلطان حتى وأن دعت للظلم ونصرة الفاسدين، ويجب عليك الطاعة بأسم التقرب لجنة الرب الموعودة الذي ستخرجك من قيمة الإنسان لتريق الدماء وتسرق وتسرف في هدر كرامة الإنسان بدون أن تعي، لكونك وقفت مع الظالم فأصبحت شريك معهُ لكي تنال الجنة الموعودة، جميع الديانات أكدت إنَ الرب رحيم وعطوف.. ماذا تحلل بأسم الرب الرحيم العطوف يتم هدر دم الإنسان؟ أين الرحمة؟ هل الرب نزل من السماء قتل وسفك دماء البشر أو دعى لقتل إنسان وهو نادى للرحمة والعطف بين البشر، إذاً الإنسانية أهم وأعلى مستوى من أي انتماء لطائفة أو مذهب.

غوتيرش: ٤٠% من البشر لا يستطيعون توفير الغذاء الصحي

غوتيرش: ٤٠% من البشر لا يستطيعون توفير الغذاء الصحي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة مصورة بُثت خلال الاحتفال في يوم الغذاء العالمي في روما إنه “مع تزايد الجوع وسوء التغذية والسمنة، فإن الآثار الاقتصادية (لكوفيد-١٩) جعلت الوضع السيئ أكثر سوءا، حيث أدت الجائحة إلى عجز ١٤٠ مليون شخص إضافي عن الحصول على الغذاء الذي يحتاجونه”.
وأشار إلى أن ما يقرب من ٤٠% من البشرية، أي ما يقرب من ثلاث مليارات شخص، لا يستطيعون تحمل تكلفة الحصول على نظام غذائي صحي.
وأكد أن “يوم الغذاء العالمي ليس مجرد مناسبة تُذكرنا بأهمية الغذاء لكل شخص على هذا الكوكب، وإنما هو دعوة للعمل لتحقيق الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم”.
وأوضح بأن “الطريقة التي ننتج بها الطعام ونستهلكه ونهدره تُلحق خسائر فادحة بكوكبنا”.
وحذر غوتيرش من أن هذه الطريقة “تسببت بضغط كبير على مواردنا الطبيعية ومناخنا وبيئتنا الطبيعية – وتكلفنا تريليونات الدولارات سنويا’.
ولفت إلى أن “القدرة على التغيير في أيدينا، وأفعالنا هي التي تحدد مستقبلنا”.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أشار في بداية هذا العام إلى وجود نحو ٩٦٠ مليون شخص تقريبا حول العالم، لا يملكون ما يكفي من الطعام ليجعلهم في حالة صحية جيدة، من بينهم ٦٤ مليونا موزعين على ١٢ دولة عربية، أي واحدا من كل ستة مواطنين عرب.
وجعلت الحروب والأزمات الاقتصادية الجوع حقيقة مزمنة بالنسبة للبعض. حتى إن الحكومات المستقرة تشعر بالقلق من آثار زيادة أسعار الطعام العالمية.
والمشكلة أكثر حدة في سوريا واليمن حيث يعاني نصف السكان من الجوع. وأصبحت أسعار سلة الغذاء من المواد الأساسية في سوريا – الخبز والأرز والعدس وزيت الطعام والسكر – تزداد بشكل كبير عاما بعد آخر، وهي تكلف اليوم ضعف راتب الموظف الحكومي العادي.

المصدر: وكالات

القضاء الإيراني يرجئ تنفيذ حكم إعدام بشاب أدين بجريمة وهو قاصر

القضاء الإيراني يرجئ تنفيذ حكم إعدام بشاب أدين بجريمة وهو قاصر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أرجأت السلطات القضائية الإيرانية مجددا تنفيذ حكم الإعدام بشخص مدان بارتكاب جريمة قبل بلوغه سن الرشد، وفق ما أفادت به صحيفة محلية، يوم أمس السبت ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، بعد تنديد منظمات حقوقية بقرب تنفيذ الحكم.
وأفادت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية على موقعها الإلكتروني أن “إعدام آرمان عبد العالي الذي كان من المقرر تنفيذه صباح اليوم ١٦ تشرين الاول، لم يحصل، وتمت إعادة الشاب الى السجن”، من دون تفاصيل إضافية.
وكانت صحيفة “همشهري” التابعة لبلدية طهران، أفادت الأربعاء أن تنفيذ حكم الاعدام الذي كان متوقعا في ذاك اليوم، أرجئ الى السبت.
وناشدت منظمة العفو الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها، السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ حكم الاعدام هذا، معتبرة أن المحاكمة التي خضع لها عبد العالي كانت “مجحفة للغاية”، وذلك في بيان مطلع الأسبوع الحالي.
وكان عبد العالي البالغ حاليا الخامسة والعشرين، قد أوقف وهو في سن السابعة عشرة، وحكم عليه بالاعدام في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥ بعد إدانته بقتل صديقته التي فقد أثرها قبل ذلك بنحو عام، وفق ما أفادت منظمات حقوقية.
وقالت المنظمة إن الاعترافات التي أدلى بها جاءت “تحت التعذيب”، وحضّت طهران على “إلغاء اعدامه فورا”.
وكان تنفيذ حكم الاعدام مقررا بداية في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠، ولاحقا في تموز/يوليو ٢٠٢١، قبل أن يتم إرجاؤه في ظل مناشدات دولية بوقف ذلك.
ووفق أرقام منظمة العفو الدولية، نفذّت السلطات القضائية الإيرانية أحكام الاعدام بحق ٢٤٦ شخصا في عام ٢٠٢٠ وحده.
وتنتقد التقارير التي تصدرها بشكل دوري الأمم المتحدة ومنظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إيران وتتهمها بسوء إدارة السجون ومعاملة الموقوفين.
كما تتنقد المفوضية العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة ومنظمات غربية غير حكومية إعدام طهران لاشخاص دينوا بجرائم ارتكبت حين كانوا لا يزالون قاصرين، في انتهاك للشرعة الدولية لحقوق الطفل التي صادقت عليها ايران.
وأكد مجيد تفرشي، مساعد الأمين العام للشؤون الدولية في اللجنة العليا لحقوق الإنسان الإيرانية، المرتبطة بالسلطة القضائية، لوكالة فرانس برس في تموز، أن طهران تبذل ما في وسعها للحد من هذه الاعدامات، لا سيما بالعمل على اقناع عائلات الضحايا بالصفح عن مرتكبي الجرائم من القاصرين.

المصدر: وكالات

اليوم الدولي للقضاء على الفقر

اليوم الدولي للقضاء على الفقر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ليس يوماً اعتيادياً لرفع الشعارات أو ذكرى عابرة تخطر على الأذهان، بل هو يومٌ لنقل المعاناة و السماع لصرخات مئاتِ آلافِ الجوعى والمنكوبين، والعمل لأجلهم مع السعي لانتشالهم من خط الفقر الذي يقبعون تحته ومساندة بطونهم الخاوية.

تاريخ إحياء اليوم الدولي للقضاء على الفقر

تحيي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية اليوم الدولي للقضاء على الفقر في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، وذلك منذ عام ١٩٨٧ بعد اجتماع ما يزيد عن ١٠٠ ألف شخص في ساحة “تروكاديرو” في باريس تكريماً لضحايا الفقر والعنف والجوع.
ويهدف الاحتفال في هذا اليوم لبناء جسور الحوار بين الأشخاص الأكثر فقراً و المجتمعات، والتعبير عن الظروف المأساوية التي يعيشونها في كل يوم، ومعاناتهم في تأمين لقمة العيش والتحديات التي يعيشونها مع الأزمات كأزمةِ كوفيد-١٩، والسعي للتضامن معهم ومساندتهم.

حقائق وأرقام حول أعداد الفقراء حول العالم..

بحسب إحصاء للأمم المتحدة قالت فيه أن أكثر من ٨٠٠ مليون شخص يعيشون على أقل من ١،٢٥ دولار يومياً، وأن ١٠% منهم يعيشون في فقر مدقع حيث أن الكثير منهم يفتقر للغذاء الكافي والمياه النظيفة الصالحة للشرب والصرف الصحي.
وتقول مجموعة البنك الدولي أن جهود إنهاء الفقر تواجه أكبر انتكاسة لها على الإطلاق، متوقعةً ارتفاع معدلات الفقر المدقع لأول مرة منذ أكثر من عشرين عاماً تزامناً مع الاضطرابات الناشئة بسبب جائحة فيروس كورونا و تفاقم قوى الصراع وتغير المناخ، حيث أن تغير المناخ قد يؤدي لدفع ما بين ٦٨ و ١٠٥ مليون شخص للفقر حتى عام ٢٠٣٠.

فيروس كورونا يرفع معدلات الفقر

كان لفيروس كورونا أثرٌ كبير على الاقتصاد والتجارة العالمية، وذلك لشله حركة معظم الدول و خسارة آلاف العمال والموظفين لعملهم، ومع اقتران تداعيات الفيروس مع الصراعات و تغير المناخ تشير مجموعة البنك الدولي إلى أن تأثيرات الجائحة قد تؤدي لسقوط ما بين ٨٨ و ١١٥ مليون شخص في براثن الفقر حتى عام ٢٠٣٠.
ووفقاً للأمم المتحدة فإن من المحتمل أن يزيد معدل الفقر العالمي للمرة الأولى منذ عام ١٩٩٠ بسبب الجائحة، وقد تمثل تلك الزيادة انتكاسةً لما تم إنجازه مسبقاً للحد من الفقر، وأنه من المحتمل أن تصل مستويات الفقر في بعض المناطق إلى ما تم تسجيله قبل ٣٠ عاماً، وقد تزداد أعداد الفقراء في العالم إلى ما بين ٤٢٠ و ٥٨٠ مليوناً مقارنةً بالأرقام المسجلة عام ٢٠١٨.

ملايين الأطفال يعانون من الفقر المدقع حول العالم..

يعتبر الأطفال من الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، ومن يتأثر مباشرةً في الأزمات ويصعب عليه مواجهتها، وفي العالم يواجه ملايين الأطفال الفقر ويعانون من تداعياته، ويخلف عند الكثير منهم أضراراً جسدية مثل سوء التغذية والتقزم وأضرار نفسية عدا عن الانقطاع عن التعليم والتشرد والعمالة.
وتقول منظمة الأمم المتحدة أن من بين ١،٣ مليار شخص ممن تم تصنيفهم كفقراء هناك ٦٦٣ مليون طفل دون ال ١٨ عاماً، ومن بينهم نحو ٤٢٨ مليون طفل دون سن العاشرة، وقد أثر الفقر على تعليم الأطفال بشكل كبير، إذ أن ٧٠% منهم من سن ال ١٥ وأكبر لم يحصلوا على أية تعليم، أو حصلوا على قدرٍ محدود من التعليم في مرحلة التعليم الأساسي.

سوريا بين الفقر المدقع و انعدام الأمن الغذائي..

تركت الحرب والتي دخلت عامها العاشر في سوريا أزمات عديدة و انهيار اقتصادي كبير بعد انهيار قيمة الليرة السورية لأكثر من ١٥ منذ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠ وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق مخلفةً صعوبات عديدة وتهديدات على حياة السكان حيث وصولت مستويات الأمن الغذائي والفقر المدقع إلى أرقام خطيرة ولم تشهد مثلها البلاد من قبل.
وبحسب برنامج تقييم الاحتياجات الإنسانية لسوريا “HNAP” فإن ٩٨% من سكان سوريا يعيشون الفقر المدقع بحلول كانون الثاني/يناير ٢٠٢١، وأشار أن ذلك الرقم مقلق وارتفع خلال عام واحد فقط بنسبة ٦% حيث كانت النسبة في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠ تصل إلى ٩٢% وأضاف البرنامج أن متوسط دخل الأسرة انخفض بنسبة ٢٢% خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠ و ٢٠٢١، ليتراجع من ٨٧ دولار إلى ٦٨ دولار، في حين انخفض متوسط النفقات الشهرية من ٩٣ دولار إلى ٨٢ دولار في الشهر.
ويقول برنامج تقييم الاحتياجات الأساسية أن معدل الأفراد الذين يعيشون في فقر مدقع ارتفع إلى مستويات لا يمكن تحملها، حيث أن ٩٨ من الأفراد يعيشون في فقر مدقع و ٢% في فقر عادي وذلك بحلول كانون الثاني/يناير ٢٠٢١.
ومع تلك التداعيات ارتفعت نسب الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في سوريا بشكل خطير إذ قال برنامج الأغذية العالمية في شباط/فبراير ٢٠٢١ أن ١٢،٤ مليون شخص في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي بنسبة تشكل ٦٠% من السكان، وأن أولئك الأشخاص يكافحون للعثور على الطعام.

المصدر: وكالات

قتلى وجرحى باستهداف رتل عسكري تركي في ريف إدلب

قتلى وجرحى باستهداف رتل عسكري تركي في ريف إدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وسائل إعلام؛ إن تفجيرا استهدف رتلا عسكريا تركيا في ريف إدلب، يوم أمس الجمعة ١٥ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، أدّى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عبوة ناسفة انفجرت في رتل عسكري تركي في مفرق كفريا – معرة مصرين، على طريق إدلب باب الهوى شمالي إدلب، أدى إلى سقوط قتيلين، ونحو ٤ جرحى.
وزعمت ما تسمى بـ”سرية أنصار أبي بكر الصديق”، أنها المسؤولة عن هذا التفجير.
وكانت هيئة “تحرير الشام” أعلنت يوم أمس، اعتقال عنصر تابع للسرية التي استهدفت القوات التركية عدة مرات خلال الأسابيع الماضية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب التركي على التفجير.
وقبل خمسة أيام، قتل جنديان اثنان من القوات التركية، وأصيب آخرون جراء استهداف آلية تابعة لهم بعبوة ناسفة على طريق إدلب – بنش.

المصدر: وكالات

زخم في مسيرة القضاء على الجوع

زخم في مسيرة القضاء على الجوع

شو دونيو*

يصادف احتفالنا بيوم الأغذية العالمي هذا العام فترة زمنية حرجة… فجائحة «كوفيد-١٩» لا تزال تشكل تحدياً عالمياً، متسببة بكم لا يحصى ولا يعد من الخسائر والمشقات. أما تداعيات الأزمة المناخية فظاهرة بوضوح من حولنا: فالحرائق قد أتت على المحاصيل، واجتاحت الفيضانات المنازل، ووقعت حياة البشر وأرزاقهم في دوامة من الاضطرابات بسبب النزاعات وغير ذلك من الأزمات الإنسانية الكثيرة. والحقيقة أن التحديات التي تواجه الأمن الغذائي العالمي لم تبلغ هذا القدر من الشدة منذ سنين.
مع ذلك، وفي خضم هذه القلاقل، يظهر زخم وطاقة جديدان شيئاً فشيئاً، إذ نتهافت إلى تحسين طرقنا في إنتاج أغذيتنا وتخزينها وتوزيعها واستهلاكها. وقد بدأنا نواجه المشاكل ونجعل البنى أكثر تناسباً مع الغاية المنشودة منها.
وفي الشهر المنصرم، وضعت قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية، التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخطوط العريضة للطريق التي ينبغي للعالم سلوكها من أجل التقدم نحو تحويل النظم الزراعية والغذائية.
وكان الشعار الختامي لذلك اللقاء هو «من نيويورك إلى روما» أي المدينة التي تقع فيها مقار منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ووكالتيها الشقيقتين التابعتين للأمم المتحدة.
ونحن في المنظمة كنا قد شمرنا عن سواعدنا وبدأنا نضطلع بالمهام العملية لقيادة تنفيذ هذا التحويل ودفعه إلى الأمام.
وقد انعقد منتدى الأغذية العالمي الرائد بنجاح هنا في العاصمة الإيطالية في مطلع هذا الشهر، بفضل زخم شباب العالم وممثليهم في المنظمة ووكالتيها الشقيقتين، قد ركز على تسخير الإبداع لدى أجيالنا الشابة وقدرتهم على الصمود. فهم من أكثر الشرائح التي هي على المحك. وهم من سيتعايشون مع العواقب المباشرة للأزمة المناخية والنظم الزراعية والغذائية رديئة الأداء. وفي الوقت عينه، يوفر اليوم 1.8 مليار شاب وشابة حول العالم تتراوح أعمارهم بين ١٠ سنوات و٢٤ سنة، ويعيش ٩٠ في المائة منهم تقريباً في البلدان النامية، طاقات غير محدودة ينبغي سبرها.
وقد بدأنا بالفعل بتسخير ذلك وترجمته إلى توعية واسعة النطاق وحلول شمولية وإجراءات يقودها الشباب من أجل التغيير.
وليس الشباب طبعاً وحدهم من عليهم أن يقلقوا من كون نظمنا الزراعية والغذائية غير ملائمة للهدف المنشود منها، وبشأن كيفية جعلها أكثر كفاءة وشمولاً وقدرة على الصمود واستدامة.
فحتى قبل أن تكشف جائحة «كوفيد-١٩» مواطن الوهن في النظم الزراعية والغذائية حول العالم، كان مئات الملايين من الناس حول العالم يعانون الجوع وقد ارتفع عددهم خلال العام الماضي ليبلغ ٨١١ مليوناً؛ مع أن العالم ينتج ما يكفي من الغذاء لنا جميعاً. وهذا أمر يفوق كل تصور ولا يمكن القبول به.
وفي الوقت عينه، يُفقد ما نسبته ١٤ في المائة من الغذاء الذي ننتجه فيما يُهدر ١٧ في المائة منه. وإذا أضفنا عوامل الإجهاد الأخرى – مثل الآفات والأمراض والكوارث الطبيعية وخسارة التنوع البيولوجي وتدمير الموائل والنزاعات – ندرك حجم التحدي الذي نواجهه في تلبية الاحتياجات المتزايدة للعالم من الأغذية مع الحد من التأثير البيئي والمناخي لنظمنا الزراعية والغذائية في الوقت عينه.
إن الفاو، بوصفها الوكالة الرائدة في مجال الأغذية والزراعة، قد وضعت مجموعة أدوات نحن واثقون من أنها تمكننا من التأثير في العديد من هذه المشاكل النظمية المعقدة.
ونحن مدركون بوضوح للوجهة التي نسير نحوها، في ضوء الأهداف التالية: الإنتاج الأفضل والتغذية الأفضل والبيئة الأفضل والحياة الأفضل. وسيستند عملنا إلى إطار استراتيجي جديد للفترة ٢٠٢٢ – ٢٠٣١ على امتداد السنوات العشر المقبلة يحدد الإجراءات والمساهمات الملموسة اللازمة لجعل الفضائل الأربعة واقعاً فعلياً من دون ترك أي أحد خلف الركب. وتشير تقديرات المنظمة إلى أن إنهاء الجوع بحلول عام 2030 يتطلب استثمارات سنوية كبيرة تتراوح قيمتها بين ٤٠ و٥٠ مليار دولار على شكل تدخلات هادفة. وهناك العديد من المشاريع متدنية الكلفة وعالية الأثر التي بوسعها مساعدة الملايين من الناس على تلبية احتياجاتهم من الغذاء بصورة أفضل.
فعلى سبيل المثال، يمكن لتدخلات هادفة في مجال البحوث والتطوير لجعل الزراعة أكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية، والابتكار في الزراعة الرقمية وتحسين معدلات معرفة القراءة والكتابة لدى النساء، أن تحقق الكثير من حيث الحد من الجوع. ولكن هنالك أيضاً عناصر أخرى أساسية كتحسين البيانات والحوكمة والمؤسسات التي ينبغي إضافتها إلى المعادلة.
وبالإضافة إلى ذلك، لا يمكن لنهجنا أن يكون فعالاً إلا إذا كان متجذراً في تعاوننا مع الحكومات والشركاء الرئيسيين في سعيهم إلى رسم مساراتهم الوطنية الخاصة بهم نحو التحول، بالتماشي مع ظروفهم واحتياجاتهم الخاصة.
وعلينا أن ندرك أيضاً أن العلماء والمسؤولين وحتى منتجي الأغذية وموزعيها لن يتمكنوا أبداً من تحقيق هذه التغييرات الملحة، بمفردهم.
فبوسع التحول أن يبدأ، لا بل يجب أن يبدأ، بإجراءات عملية وملموسة ينفذها المستهلكون العاديون وبالخيارات التي نتخذها. فإن الخيارات التي نتخذها كل يوم بشأن ما نستهلكه من أغذية وأين نبتاعها وكيف تتم تعبئتها وتغليفها وكمية الأغذية التي نرميها –تؤثر جميعها في نظمنا الزراعية والغذائية وفي مستقبل كوكبنا هذا.
جميعنا قادر على أن يكون بطلاً للأغذية. أفعالنا هي مستقبلنا. وإن عملية تحويل نظمنا الزراعية والغذائية – والتأثير على الجوع في العالم والأنماط الغذائية الصحية والأضرار البيئية والهدر – تبدأ بكم وبي.
ولكنها لا تنتهي بكم وبي. فكما يقول المثل القديم: «نحن ما نأكل». وللحقيقة أيضاً أن كيفية نمو أولادنا وأحفادنا ستتأثر هي أيضاً بما نتناوله من غذاء. وإن الأمل بين أيديهم لمتابعة المسيرة. فلنتعلم سوية ولنعمل سوية ولنسهم سوية.

  • المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)

المصدر: الشرق الأوسط