تهنئة بمناسبة “عيد ائيزي”

تهنئة
بمناسبة “عيد ائيزي”

يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان إلى الأخوة الايزيديين في سوريا والعالم أجمع، بأجمل التهاني والتبريكات، بمناسبة “عيد ئيزي” الذي يصادف اليوم الجمعة ١٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، متمنياً لهم عاماً جديداً يعمه السعادة والخير والأمن والاستقرار والسلام، ويدعوهم جميعاً إلى العمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتسامح والسلام والعيش المشترك، في مواجهة ثقافة العنف والحروب والإرهاب والاستبداد، وبناء سوريا دولة متعددة القوميات والأديان، يسودها الحق والقانون والمؤسسات.

١٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١

مركز عدل لحقوق الإنسان

سوريا.. “الصحة” ترفع الأدوية بنسبة ٣٠% بعد يوم على زيادة الرواتب

سوريا.. “الصحة” ترفع الأدوية بنسبة ٣٠% بعد يوم على زيادة الرواتب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رفعت وزارة الصحة في حكومة “النظام السوري”، أسعار جميع الأدوية بنسبة ٣٠% للمرة الثانية خلال العام الحالي، وبعد يوم واحد على زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين في سوريا.
وبحسب ما أعلنت نقيب الصيادلة في سوريا، وفاء الكيشي، يوم أمس الخميس ١٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، في حديثها إلى إذاعة “شام إف إم”، لم يشمل ارتفاع أسعار الأدوية في النشرة الجديدة الصادرة اليوم، المتممات الغذائية.
كما نشرت مديرية الشؤون الصيدلانية في وزارة الصحة، عبر صفحتها الرسمية في، نشرة الأسعار الجديدة للأدوية التي تضمنت تعديل أسعار ١٢ ألف و٧٥٨ صنف دوائي.
وجاء رفع أسعار الأدوية، بعد عدة مطالب لمعامل الأدوية في سوريا، بهدف “تأمين استمرار الأدوية” في ظل ارتفاع تكاليف إنتاجها، وتعرض أصحاب المعامل لخسارات مالية، على حد قولهم.
وتعاني مناطق سيطرة “النظام”، من أزمة مستمرة في نقص الدواء، لا تفلح الإجراءات الحكومية المتخذة بالتخفيف من آثارها على المواطنين.
ولا تعتبر أزمة نقص الدواء جديدة في مناطق سيطرة “النظام السوري”، إذ يترافق الإعلان عنها في كل مرة مع مطالب معامل الأدوية برفع أسعار الأدوية “تجنبًا لانقطاع إنتاجهم”، ليتبعها بعد ذلك قرار من وزارة الصحة يقضي برفع أسعار بعض أصناف الأدوية.
ومنذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، فُقدت العديد من الزمر الدوائية، حديث لرئيس “المجلس العلمي للصناعات الدوائية”، رشيد الفيصل، وسط تحذيرات باستمرار أزمة الانقطاع وفقدان الأدوية التي لن تستطيع معامل الأدوية إنتاجها ما لم يتم تحديد تسعيرة جديدة.
وفي ١٧ من حزيران/يوليو الماضي، رفعت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري سعر أكثر من ١١ ألف صنف دوائي بنسب تقارب ٣٠%، ما أثار استياء مواطنين، بسبب الأزمة الاقتصادية وضعف قدرتهم الشرائية.
وأول أمس الأربعاء ١٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١،  الأسد ثلاثة مراسيم تشريعية، تضمنت زيادة بنسبة ٣٠% على أجور العاملين والموظفين، ورفعًا لرواتب الموظفين المتقاعدين المدنيين والعسكريين بنسبة ٢٥%، كما تقرر احتساب التعويضات الممنوحة بموجب القوانين والأنظمة النافذة على أساس الرواتب والأجور الشهرية المقطوعة النافذة بتاريخ أداء العمل.

المصدر: وكالات

أيهما الأصل: الحرب أم السلام؟

أيهما الأصل: الحرب أم السلام؟

مشاري الذايدي*

ما الأصل في حياة البشرية.. الحرب أم السلم؟ سؤال قديم متجدد، تذكّرته مع الاستعرض الثري الذي قدّمه الصحافي والكاتب السعودي ممدوح المهيني في مقالته الأخيرة بهذه الصحيفة، لكتاب المؤلف روبرت كيغان تحت عنوان «الغابة تنمو مجدداً»، حيث يحذّر الكاتب كيغان، من أن القوى التي تهدف إلى زعزعة استقرار النظام الدولي استعادت قوتها من جديد.
يقول المهيني على ضفاف الكتاب المشار له: «على عكس ما يعتقد بعض المراقبين، فإن النظام الدولي الحالي شيء مصطنَع وليس حالة طبيعية. الحالة الطبيعية هي أن تكون هناك قوى متصارعة على الدوام».
الغابة أو الأحراش التي يخشى نموّها وتعرّشها من جديد، المرادُ بها القوى العظمى الأخرى التي لا توافق الرؤية الأميركية لكيفية شغل النظام الدولي والمعايير الحاكمة له، في مقدمة هذه القوى طبعاً الصين، ومعها روسيا وربما الهند وغيرها. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية صانت واشنطن عهداً لا بأس به من السلم العالمي، وفّر فرصة لازدهار العلوم والفنون والاتصال الحضاري.. لكن هل من اليقين بقاء هذه الضمانة مع فلسفة الانسحاب الأميركي بالتنظير الأوبامي- البايدني اليوم؟!
فكرة عودة الغابات أو الأحراش للنمو مجدداً، كما يشير الأستاذ ممدوح: «فكرة مثيرة للاهتمام يمكن تطبيقها على منطقة الخليج بكل تأكيد. فالسلام والازدهار الاقتصادي الذي تعيشه ليس طبيعياً ولكنه مصنوع بفعل القوى التي تحارب التنظيمات الإرهابية والميليشيات الطائفية والتدخل من قِبل قوى خارجية في شؤون المنطقة. ليس من الصعب تخيل البديل، فالعراق ولبنان واليمن وشعوبها، تعاني بسبب عدم قدرة الدولة على قص الأحراش المتطاولة بداخلها». بالعودة للسؤال: أيهما الأصل السلم أم الحرب في حياة البشر؟ نعود لمفكّر التاريخ الكبير الأميركي ول ديورانت الذي شرح في مقالة له عنوانها «درس الحرب» هذه المسألة.
يقول ديورانت: «الحرب أحد ثوابت التاريخ، لم تتناقص مع الحضارة والديمقراطية. فمن بين السنوات الواحدة والعشرين بعد الثلاثة آلاف والأربعمائة سنة الأخيرة من التاريخ المسجل، لا توجد سوى ٢٦٨ سنة بغير حرب».
قال هرقليطس إن «الحرب هي والد كل شيء فالحرب، أو المنافسة، كل شيء، وهي الأصل الفعّال للأفكار، والمخترعات، والمؤسسات، والدول. أما السلام فهو توازن غير مستقر، لا يمكن المحافظة عليه إلا بالتفوق المقبول أو القوة المعادلة».
ثم يعود ديورانت عارضاً جدل الحرب والسلم، فيتحدث عن سخرية «الجنرالات والحكّام بكل قرن (مع استثناءات نادرة مثل أشوکا وأغسطس) من الكراهية الرعديدة التي يبديها الفلاسفة نحو الحرب.. فما الذي صان فرنسا وإسبانيا من أن تصبحا مسلمتين غير انتصار شارل مارتل في موقعة تور (عام ٧٣٢) وماذا كان سيحدث لتراثنا القديم لو لم يحمِه السلاح ضد غزوات المغول والتتار؟». إذن فإن صون الاستقرار وحمايته مهمة صعبة واستثنائية، يقع حملها الأكبر على عاتق الدول الراشدة الباحثة عن تكريس السلم لجلب التنمية، وكما ورد التحذير، يجب الانتباه لنمو أدغال الظلام والفتن والحروب، خاصة، في أوقات السلم والرخاء والتنمية… السلام أصعب من الحرب.

  • صحافي وكاتب سعودي

المصدر: الشرق الأوسط

سوري يعذب طفلا حتى الموت ويرسل لأمه مقاطع مصورة توثق الجريمة

سوري يعذب طفلا حتى الموت ويرسل لأمه مقاطع مصورة توثق الجريمة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقدم رجل في ريف محافظة حماة وسط سوريا، على تعذيب طفل على مدى يومين قبل ان يقتله عبر حقنه بالأسيد ومواد سامة اخرى، ثم يرسل الى أمه مقاطع مصورة توثق جريمته التي تقشعر لها الابدان.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان احداث الجريمة وقعت في قرية “الشير” بريف حماة الغربي، وراح ضحيتها طفل في الحادية عشرة من العمر، على يد أحد العناصر المتطوعين في صفوف القوات الحكومية.
واوضح المرصد ان الطفل هو ابن زوجة القاتل، والذي اقدم على ارتكاب هذه الحريمة بسبب خلاف مع زوجته على “بيع مصاغها الذهبي”.
وبحسب المرصد، فقد “عمد المجرم إلى توثيق جريمته بالصوت والصورة وإرسال مقاطع مصورة لزوجته تظهر الطفل وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن يتوفى ويقوم بدفن جثة الطفل بالقرب من سكة الحديد بمحيط بلدة خطاب بريف حماة”.
واشار الى ان القاتل قام كذلك بحقن الطفل “بإبرة أسيد ومواد سامة في عنقه بعد تعذيبه لمدة ٤٨ ساعة”.
ونشر المرصد تسجيلا مصورا يظهر وجه الطفل الذي بدا مستسلما فيما يشدد القاتل قبضته على عنقه ليخنقه وهو يقول مخاطبا أمه “إنظري اليه وهو يلفظ آخر انفاسه.. هذه انفاسه الاخيرة قبل ان يموت”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

مراسلون بلا حدود: ٤٦ صحفيًا قتلوا حول العالم العام الحالي في أدنى حصيلة منذ عشرين عامًا

مراسلون بلا حدود: ٤٦ صحفيًا قتلوا حول العالم العام الحالي في أدنى حصيلة منذ عشرين عامًا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن هناك ٤٨٨ عاملًا في مجال الإعلام معتقلون حول العالم.
وأحصت المنظمة في تقريرها السنوي حول حرية الصحافيين في العالم مقتل ٤٦ صحافيًا في العام الحالي، وذلك في أدنى حصيلة منذ عشرين عامًا.
وأضافت المنظمة “لم يكن يومًا عدد الصحافيين المسجونين مرتفعًا إلى هذه الدرجة منذ إنشاء التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود عام ١٩٩٥”.
وأوضحت أن هذه الزيادة الاستثنائية بنسبة ٢٠% في عام واحد ناجمة “بشكل أساسي عن ثلاث دول” هي بورما وبيلاروسيا والصين، والتي تسبب قانونها للأمن القومي الذي فرضته في هونغ كونغ عام ٢٠٢٠ بارتفاع حاد في عدد الصحافيين المعتقلين في هذه المدينة.
وأشارت إلى أن الدول الخمس التي تسجل أعلى عدد صحافيين معتقلين حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر هي الصين (١٢٧) وبورما (٥٣) وفيتنام (٤٣) وبيلاروسيا (٣٢) والسعودية (٣١).
وأحصت أيضًا أخذ ما لا يقل عن ٦٥ صحافيًا ومتعاونًا مع وسائل إعلام، رهائن في العالم، مشيرةً أن “جميعهم رهائن في ثلاث دول في الشرق الأوسط: سوريا (٤٤ صحافيًا) والعراق (١١) واليمن (٩)” باستثناء الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا المحتجز منذ نيسان/أبريل في مالي.
وبلغ عدد الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قُتلوا عام ٤٦/٢٠٢١ قتيلاً، بحسب المنظمة، وهي أدني حصيلة منذ عشرين عامًا.

المصدر: وكالات

ثلاثة مراسيم بزيادة أجور العاملين والمتقاعدين في سوريا

ثلاثة مراسيم بزيادة أجور العاملين والمتقاعدين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر رئيس “النظام السوري”، بشار الأسد، مرسومًا يقضي بزيادة نسبة ٣٠% على الأجور المقطوعة لكل من العاملين المدنيين والعسكريين.
وبحسب نص المرسوم، الذي نقلته الوكالة السورية للأنباء (سانا)، يوم أمس الأربعاء ١٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، تشمل زيادة الرواتب بنسبة ٣٠% كل من المشاهرين والمياومين والمؤقتين، بجميع أنواع التعيينات، والعاملين على أساس الدوام الجزئي أو على أساس الإنتاج أو الأجر الثابت والمتحول.
وتضمن المرسوم، رفع الحد الأدنى العام للأجور، والحد الأدنى لأجور المهن لعمال القطاع الخاص والتعاوني والمشترك إلى ٩٢ ألفًا و٩٧٠ ليرة سورية (ما يعادل ٣٧ دولارًا أمريكيًا).
وفي مرسوم منفصل، يُمنح العاملون المدنيون والعسكريون المتقاعدون، “المشمولين بأي من قوانين وأنظمة التقاعد والتأمين والمعاشات والتأمينات الاجتماعية النافذة”، زيادة على رواتبهم التقاعدية قدرها ٢٥% من أجورهم الحالية.
كما نص مرسوم ثالث، أصدره الأسد يوم أمس، على احتساب التعويضات الممنوحة بموجب القوانين والأنظمة النافذة على أساس الرواتب والأجور الشهرية المقطوعة النافذة بتاريخ أداء العمل، (بدلًا من احتسابها على أساس الرواتب والأجور النافذة بتاريخ ٣٠ من حزيران/يوليو ٢٠١٣).
وقبل هذه الزيادة، كان متوسط الرواتب الشهرية للموظفين في سوريا (في القطاع الخاص والعام) يبلغ حوالي ١٤٩ ألف ليرة سورية (٣٢ دولارًا)، بحسب موقع “Salaryexplorer”.
وتزامنًا مع ارتفاع يومي في أسعار المواد الأساسية والتموينية، زادت المطالب خلال الأيام الماضية بزيادة “منطقية” على الرواتب والأجور، إذ طالب عدد من أعضاء مجلس الشعب بأن تكون نسبة الزيادة على الرواتب حوالي ٣٠٠%، في محاولة لتقليص الفجوة بين الدخل والإنفاق.
وفي ٢٩ من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قال وزير المالية، كنان ياغي، إن زيادة الرواتب المقبلة لن تلغي الفارق الكبير بين الرواتب ونسب التضخم الحالية.
وفي ١١ من تموز/يوليو الماضي، أقر الأسد، زيادة على الرواتب بلغت ٥٠% بالنسبة إلى العاملين والموظفين، و٤٠% على رواتب المتقاعدين، تبعتها مضاعفة أسعار معظم المواد الأولية والغذائية، كالمحروقات والخبز والسكر والأرز والزيت وغيرها.
ويلجأ معظم السوريين إلى الاعتماد على أكثر من مصدر لمحاولة الموازنة بين الدخل والمصاريف، وأبرز تلك المصادر الحوالات المالية من مغتربين خارج سوريا، والاعتماد على أعمال ثانية، كما تستغني عائلات عن أساسيات في حياتها لتخفض من معدّل إنفاقها.

المصدر: عنب بلدي

مقتل جندي سوري على الأقل في قصف إسرائيلي على جنوب البلاد

مقتل جندي سوري على الأقل في قصف إسرائيلي على جنوب البلاد

متابعة مركز عدل لحقوق الانسان

استهدفت صواريخ إسرائيلية مواقع لجيش النظام في جنوب سوريا في ساعة مبكرة من صباح الخميس ١٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، أسفرت عن مقتل جندي على الأقل وأضرار مادية، وفق ما أعلنت مصادر في النظام السوري.
نقلت وسائل إعلام رسمية عن مسؤول عسكري لم تحدد هويته قوله إن الصواريخ أطلقت من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل وأدت إلى تفعيل الدفاعات الجوية السورية وإن معظم الصواريخ القادمة تم اعتراضها. أضاف المسؤول أن جنديا سوريا قتل ووقعت أضرار بالمنطقة بدون أن يحدد مكان سقوط الصواريخ في جنوب سوريا.
وأقرت إسرائيل بأنها تستهدف قواعد ميليشيات متحالفة مع إيران، مثل جماعة حزب الله اللبنانية التي تنشر مقاتلين في سوريا. وتقول إنها تهاجم شحنات أسلحة متجهة إلى الميليشيات.

المصدر: وكالات

سياق الوعي بحقوق الانسان في المعايير الدوليّة

سياق الوعي بحقوق الانسان في المعايير الدوليّة

د. فريال حجازي العساف

يُعد الوعي بحقوق الإنسان إحدى المسائل الهامة لقياس مستوى الادراك والمعرفة بالحقوق التي كفلتها الدساتير الوطنية والمواثيق الدولية لحقوق الانسان، فالوعي بحقوق الانسان يتأسس من خلال المعرفة والفهم وإدراك الحقوق والدفاع عنها، ويتحقق ذلك من خلال نشر ثقافة حقوق الانسان وتعليمها في المؤسسات والمجتمعات المحلية.
يمكن تعريف التثقيف بمجال حقوق الانسان بأنه أيّ جهد للتعلم والتعليم والتدريب والتوعية والاعلام بهدف إرساء ثقافة حقوق الانسان التي تساهم في تعزيز احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية وتنمية شخصية الانسان وتمكين جميع الناس من المشاركة بفاعلية في إقامة مجتمع ديمقراطي يسوده القانون وتشجيع تنمية مستدامة وعدالة اجتماعية محورها الانسان. والنهوض بحقوق الانسان، بما فيها الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية باعتبارها حقوقا مترابطة ومتشابكة وعالمية وغير قابلة للتجزئة؛ وتعزيز احترام الاختلافات وتقديرها ومناهضة التمييز بجميع أشكاله وتدعيم المعرفة بالمواثيق الدولية لحقوق الانسان وآليات حمايتها على المستوى الوطني والإقليمي والدولي ونقل مهارات استخدامها والاحتجاج بها امام السلطات القضائية الوطنية والدولية.
يُسهم التثقيف في مجال حقوق الإنسان بشكل أساسي في منع انتهاكات حقوق الإنسان وإحدى الركائز الأساسية الهامة في السعي إلى تحقيق وجود مجتمع عادل قائم على ترسيخ قيم الديمقراطية والعدالة وسيادة القانون وما من شك في أنّ أهمية التثقيف في حقوق الانسان في تساهم تعزيز القيم والمعتقدات والمواقف التي تشكل إطاراً لحماية الحقوق الخاصة والجماعية.
فقد أقرّ المجتمع الدولي لحقوق الانسان قضية التعليم والتثقيف بحقوق الانسان بوصفها حقاً إنسانياً في العديد من المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان؛ إذ دعت ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الانسان كل أفراد المجتمع الإنساني الى توطيد واحترام الحقوق والحريات الواردة في الإعلان عن طريق التعليم والتربية والتثقيف وأكدّ العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية الى وجوب توجيه التربية والتعليم بحقوق الانسان الى الانماء الكامل للشخصية الإنسانية والحس بكرامتها والى توطيد احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية بين جميع الأمم ومختلف الفئات دون أي تمييز. فيما تناولت الاتفاقية الدولية لمناهضة جميع أشكال التميز ضد المرأة ضرورة القضاء على أي مفهوم نمطي عن دور الرجل ودور المرأة في جميع مراحل التعليم بجميع أشكاله فيما أكدت اتفاقية حقوق الطفل على أهمية تنمية احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة وتنمية احترام ذوي الطفل وهويته الثقافية ولغته وقيمة الخاصة، والقيم الوطنية للبلد الذي يعيش فيه الطفل والبلد الذي نشأ فيه وإعداد الطفل لحياة تستشعر المسؤولية في مجتمع حر بروح من التفاهم والسلم والتسامح والمساواة بين الجنسين والصداقة بين جميع الشعوب أما الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة فقد أكدت على الالتزامات الواقعة على الدولة الطرف بأهمية إذكاء الوعي بالاتفاقية باعتماد تدابير فورية وفعالة وملائمة من أجل (أ) إذكاء الوعي في المجتمع بأسره بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك على مستوى الأسرة، وتعزيز احترام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكرامتهم؛
(ب) مكافحة القوالب النمطية وأشكال التحيز والممارسات الضارة المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة، بما فيها تلك القائمة على الجنس والسن، في جميع مجالات الحياة؛
(ج) تعزيز الوعي بقدرات وإسهامات الأشخاص ذوي الإعاقة.(د) تعزيز تبني موقف يتسم باحترام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مستويات نظام التعليم، بما في ذلك لدى جميع الأطفال منذ حداثة سنهم؛
(ه) تشجيع جميع أجهزة وسائل الإعلام على عرض صورة للأشخاص ذوي الإعاقة تتفق والغرض من هذه الاتفاقية؛
(و) تشجيع تنظيم برامج تدريبية للتوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.وعلى الرغم من إدراك المجتمع الدولي لحقوق الإنسان في إطار تعزيز عالمية وشمولية حقوق الإنسان على المستوى العالمي ومصادقة كثير من الدول على الاتفاقيات الدولية الا انّ ذلك لا يعد كافياً للوعي بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وممارستها على صعيد الواقع بصورة فعالة، لذا اتجهت اللجان الدولية إلى إعطاء تعليم حقوق الإنسان عناية متزايدة في مراحل التعليم كلها، ولفئات المجتمع كافة، وبذلت أجهزة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها جهوداً كبيرة في هذا الاتجاه ؛ كان أهم هذه الجهود إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة في ١٠ ديسمبر ٢٠٠٤، بإصدار البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان(وهو متواصل منذ عام ٢٠٠٥ وحتى الآن)، من أجل النهوض بتنفيذ برامج التثقيف في مجال حقوق الإنسان في جميع القطاعات.

المصدر: جريدة “الدستور”

جريمتا قتل في يوم واحد بمخيم “الهول” في مناطق “شمال شرق سوريا”

جريمتا قتل في يوم واحد بمخيم “الهول” في مناطق “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهد مخيم “الهول” الذي تشرف عليه “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في مناطق “شمال شرق سوريا”، جريمة قتل جديدة راح ضحيتها امرأة سورية، في جريمة هي الثانية يشهدها المخيم خلال يوم واحد.
مصادر حقوقية، قالت إنه جرى العثور، فجر الأربعاء ١٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، على جثة سورية لقت حتفها بطلق ناري، ضمن القسم الرابع من المخيم، مرجحة أن تكون خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي، هي التي تقف وراء تلك الحادثة، التي وقعت بالمخيم الصحراوي الكائن في أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة.
يشار إلى أن السلطات المشرفة على المخيم كانت قد عثرت، أو أمس الثلاثاء ١٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، على جثة امرأة أخرى مجهولة الهوية، مقتولة في القسم الخامس من المخيم عند مجمع لمياه الصرف الصحي.
يأتي ذلك في ظل تصاعد معدل الجرائم بمخيم “الهول” الذي يأوي عوائل من تنظيم “داعش” الإرهابي، إذ وصل عدد القتلى هذا الشهر إلى ٤ وهم، بالإضافة إلى المرأتين، رجل من الجنسية العراقية وامرأة مجهولة الهوية.
ويقطن في مخيم الهول حوالي ٦٥ ألف شخص يعيشون في ظروف صعبة وقاسية، بحسب العديد من المنظمات الحقوقية، وقد شهد ذلك المعسكر نحو ٧٠ جريمة قتل في العام المنصرم، فيما شهدت السنة الحالية مقتل أكثر من ٨١ شخص معظمهم من النساء.

المصدر: مرصد مينا

غوتيريش: المساعدة الإنسانية عبر الحدود ما زالت ضرورية بشمال غربي سوريا

غوتيريش: المساعدة الإنسانية عبر الحدود ما زالت ضرورية بشمال غربي سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير قدمه يوم أمس الثلاثاء ١٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١ لمجلس الأمن الدولي أن المساعدات الإنسانية عبر الحدود للسكان السوريين من دون موافقة دمشق، ما زالت ضرورية، معترفاً بتقدم في المساعدات التي تمر عبر خطوط الجبهة في سوريا.
وقال غوتيريش في التقرير السري الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه: «في هذه المرحلة، لم تبلغ القوافل عبر خطوط الجبهة وحتى المنتشرة بشكل منتظم، مستوى المساعدة الذي حققته العملية العابرة للحدود» عند معبر باب الهوى بين سوريا وتركيا.
وشدد الأمين العام للمنظمة الدولية على أن «المساعدة عبر الحدود تبقى حيوية لملايين الأشخاص المحتاجين في شمال غربي سوريا» حول إدلب.
ولا يلقى تفويض الأمم المتحدة الذي يسمح للمساعدات الدولية بعبور الحدود السورية من دون موافقة دمشق إجماعا إذ تعارضه روسيا التي تؤكد على سيادة سوريا. ويريد الغرب إبقاء هذا التفويض لأسباب إنسانية.
وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في تموز/يوليو بصعوبة بعد عرض الملف على الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، قرارا يمدد السماح باستخدام معبر باب الهوى ستة أشهر قابلة للتجديد.
لكن هذه اللحظة النادرة للوحدة بشأن سوريا أدت إلى تفسيرات مختلفة للنص.
فقد رأت الولايات المتحدة وأوروبا أن التجديد بعد ستة أشهر – أي في العاشر من كانون الثاني/يناير – لستة أشهر أخرى، يتم تلقائياً من دون الحاجة إلى تصويت جديد.
لكن روسيا قالت إن التمديد مشروط بالتقرير الذي قدمه أنطونيو غوتيريش مع إمكانية التصويت عليه من جديد.
ويتحدث غوتيريش في وثيقته عن مشروع للأمم المتحدة لعمليات إنسانية عبر خطوط الجبهة للوصول إلى منطقة إدلب التي لا تزال خارجة عن سيطرة دمشق.
وقال إن «هذه الخطة، إذا تم تنفيذها، ستجعل العمليات عبر الخطوط الأمامية أكثر قابلية للتنبؤ وأكثر فاعلية».
وبينما ما زالت إدلب تشهد أعمال عنف تتمثل «بضربات جوية وعمليات قصف»، حسب التقرير «يحتاج حوالي ٤،٥ مليون شخص في سوريا إلى مساعدة هذا الشتاء، بزيادة ١٢ في المائة عن العام السابق» بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء «كوفيد-١٩».
وأوضح أن ٢،٩ في المائة فقط من السكان في سوريا حصلوا على اللقاحات الكاملة.
ولم تعد آلية الأمم المتحدة عبر الحدود التي أنشئت في ٢٠١٤، تعمل سوى عبر باب الهوى منذ ٢٠٢٠ بعدما فرضت روسيا في ٢٠١٩ إلغاء ثلاث نقاط دخول إلى سوريا.

المصدر: الشرق الأوسط