سوري يعذب طفلا حتى الموت ويرسل لأمه مقاطع مصورة توثق الجريمة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أقدم رجل في ريف محافظة حماة وسط سوريا، على تعذيب طفل على مدى يومين قبل ان يقتله عبر حقنه بالأسيد ومواد سامة اخرى، ثم يرسل الى أمه مقاطع مصورة توثق جريمته التي تقشعر لها الابدان.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان احداث الجريمة وقعت في قرية “الشير” بريف حماة الغربي، وراح ضحيتها طفل في الحادية عشرة من العمر، على يد أحد العناصر المتطوعين في صفوف القوات الحكومية.
واوضح المرصد ان الطفل هو ابن زوجة القاتل، والذي اقدم على ارتكاب هذه الحريمة بسبب خلاف مع زوجته على “بيع مصاغها الذهبي”.
وبحسب المرصد، فقد “عمد المجرم إلى توثيق جريمته بالصوت والصورة وإرسال مقاطع مصورة لزوجته تظهر الطفل وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن يتوفى ويقوم بدفن جثة الطفل بالقرب من سكة الحديد بمحيط بلدة خطاب بريف حماة”.
واشار الى ان القاتل قام كذلك بحقن الطفل “بإبرة أسيد ومواد سامة في عنقه بعد تعذيبه لمدة ٤٨ ساعة”.
ونشر المرصد تسجيلا مصورا يظهر وجه الطفل الذي بدا مستسلما فيما يشدد القاتل قبضته على عنقه ليخنقه وهو يقول مخاطبا أمه “إنظري اليه وهو يلفظ آخر انفاسه.. هذه انفاسه الاخيرة قبل ان يموت”.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان