١٠٢ قتيل في معارك لليوم الثالث بين تنظيم “داعش” الإرهابي و”قسد” في سوريا

١٠٢ قتيل في معارك لليوم الثالث بين تنظيم “داعش” الإرهابي و”قسد” في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استمرت، يوم أمس السبت ٢٢ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، لليوم الثالث المعارك بين تنظيم “داعش” الإرهابي و”قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في مناطق “شمال شرق سوريا”، إثر هجوم للتنظيم على سجن غويران، وأسفرت حتى الآن عن سقوط ١٠٢ قتيل، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكّد مدير المرصد، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من ٦٠ مقاتلاً من التنظيم، وأكثر من ٣٠ من “قسد”، وعدد من المدنيين منذ بدء الهجوم على السجن الواقع في مدينة الحسكة.
وهاجم المسلحون ليل الخميس/الجمعة السجن الكبير الذي يضم آلافا من عناصر التنظيم. وتحاول قوات “قسد” احتواء هذا الهجوم الذي يعد الأكبر الذي يشنه تنظيم الإرهابي منذ دحره العام ٢٠١٩.
وقالت “قسد” في بيان: “اندلعت في ساعات الصباح الأولى السبت اشتباكات عنيفة بين مقاتلينا ومرتزقة داعش من المهاجمين على سجن الصناعة – غويران في الحسكة”. وأضافت: “تمكنت قواتنا وقوى الأمن الداخلي من استعادة السيطرة على نقاط عدة في الجهة الشمالية لأسوار السجن”.وأشار المرصد إلى اعتقال مئات السجناء “من داعش، بينما لا يزال العشرات منهم فارين”.
ونددت الولايات المتحدة بالهجوم، مشيدة برد الفعل “السريع” لقوات “قسد” ومذكرة بان التنظيم المتطرف يحاول تحرير مسلحية المعتقلين لدى هذه القوات منذ أكثر من عام.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس السبت: “بفضل يقظتها وكفاءتها، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف ضد تنظيم (داعش) من إحباط هجمات عدة خلال هذه الفترة، ونجحت في الحد من خطورة الهجوم الحالي”.
وتضم السجون الواقعة في المناطق التي يسيطر عليها “قسد” في مناطق “شمال سوريا” نحو ١٢ ألف من عناصر التنظيم الإرهابي من نحو خمسين جنسية. وفي آذار/مارس من العام ٢٠١٩، أعلنت قوات “قسد” والتحالف الدولي هزيمة تنظيم “داعش” بعد دحر في آخر معقل له في بلدة “الباغوز”.

المصدر: أ ف ب

يناير شهر التعليم

يناير شهر التعليم

عبدالله الحمدان

يقول أرسطو وهو الفيلسوف اليوناني وتلميذ الفيلسوف الشهير أفلاطون «التعليم زينة في الرخاء وملاذ في الشدة».
كثيرة هي الأيام الدولية التي تهتم بأمور مختلفة، فهناك اليوم العالمي للبيئة ويوم المرأة واليوم العالمي للمياه وغيرها كثير، وبالرجوع إلى تاريخ هذه الأيام نجد أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أصدرت قرارات ووضعت تواريخ لهذه الأيام منذ عقود، وكان لشهر يناير في لائحة الأيام العالمية نصيب.
يناير في بداية كل سنة خصص له يوم يعتني بميدان من بين أهم الميادين إن لم نقل أنه الأهم على الإطلاق، وهو يعتبر قاطرة تقدم الأمم ومنارة تهتدي بها الشعوب إلى مرسى الرقي الحضاري، إنه التعليم والذي خصص له تاريخ مخصص له اليوم العالمي للتعليم أو اليوم الدولي للتعليم.
اجتمعت الآراء وتناقشت في الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل عده أعوام وتحديدًا في العام ٢٠١٨، واتفقت وأعلنت بأن يوم ٢٤ من يناير من كل عام سيكون يومًا دوليًّا للتعليم، ضمن إطار الاحتفال بالتعليم من أجل السلام والتنمية، وكانت السنة التي تليها هي سنة الانطلاق للاحتفال بفعاليات متنوعة بالتعليم، الأمر الذي يتعزز الوعي بضرورة حصول الجميع على تعليم شامل وجيد.
وهنا كانت البداية في ٢٤ من يناير في العام ٢٠١٩ تقرر إعلان الدورة الأولى لليوم الدولي للتعليم، والذي يهدف ليس فقط بالتحسيس بأهمية العلم والتعلم في تكوين مجتمع عالمي متحضر وتربية أفراد ينتمون إلى مجتمعات مستدامة ومرنة، بل من بين أهداف القرار هو دعوة كل من لهم دخل من قريب أو بعيد، بداية من الدول الأعضاء في الجمعية الأممية والجمعيات المدنية النشطة في هذه الدول وغيرها، والقوى السياسية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والمؤثرين الاقتصاديين وغيرهم إلى الاهتمام باليوم العالمي للتعليم، وطرح الأفكار وتجهيز المشاريع التي من شأنها أن تسهم في الرقي بهذا الحق من حقوق الإنسان ليرقى ويليق بالإنسان وفي الوقت نفسه يرتقي به. في الرابع والعشرين من يناير ٢٠١٩ انطلقت فعاليات اليوم العالمي للتعليم والمؤسف أنه في السنة نفسها اكتسحت جائحة كوفيد-١٩ العالم، واضطر معها غالبية سكان العالم إلى المكوث في المنازل خوفًا من انتشار العدوى، فتعذر على الطلاب والمراكز التعليمية والإداريين التوجه إلى مؤسساتهم التعليمية، الأمر الذي رفع من التحدي أمام الدول فيما يخص استمرارية التحصيل الدراسي لشعوبها، وقيد حرية التنقل من وإلى المدارس والمعاهد والجامعات، هنا انتشرت فكرة التعليم عن بعد حتى لا يتوقف قطار التعليم.
وتطورت واستمر الطلاب في تلقي الدروس عن بعد في سنة التحديات والتحديثات المستمرة من جميع النواحي الصحية والتعليمية والمعيشية.
وأكدت الجمعية استمرارها في دعم العلم والتعليم من خلال الحرص على انعقاد هذا اليوم في السنوات التي تلت ٢٠١٩ في خطوة للحفاظ على التعليم كحق أساسي وداعم لخطة التنمية المستدامة، وما يدل على ذلك أن اليوم العالمي للتعليم سنة ٢٠٢١ كان تحت شعار «استعادة وتنشيط التعلم لجيل كوفيد-١٩» سنتين بعد ظهور الفيروس الذي غير معالم العالم بأسره.
تحسين التعليم هو في الواقع تحسين لكل المجالات، وتخليق للحياة العامة، والسبيل الأول للخروج من نفق الفقر والحصول على ظروف معيشية أفضل، الفئة المتعلمة تملك كل المقومات لتغيير حياتها نحو الأفضل وهذا نراه ملموسًا في واقعنا. ما يؤكد المقولة جودة التعليم أفضل جودة حياة أفضل، وكما قال الكسندر دوماس «قد ينتهي عمل المرء يومًا ما، لكن تعليمه لا ينتهي أبدًا».

المصدر: جريدة “الوطن”

“المرصد السوري لحقوق الإنسان”: ارتفاع حصيلة قتلى أحداث سجن “غويران” بالحسكة إلى أكثر من ٤٠ قتيلا

“المرصد السوري لحقوق الإنسان”: ارتفاع حصيلة قتلى أحداث سجن “غويران” بالحسكة إلى أكثر من ٤٠ قتيلا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء الأحداث العنيفة التي شهدها سجن “غويران” ومحيطه في مدينة الحسكة منذ مساء الخميس الماضي، إلى أكثر من ٤٠ قتيلا.
وقال “المرصد السوري” اليوم الجمعة ٢٢ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢ أن  عدد القتلى حتى اللحظة ارتفع إلى ٤١ شخصا، هم ٢٠ من قوى الأمن الداخلي وقوات مكافحة الإرهاب وحراس السجن، و١٦ من تنظيم “داعش”، و٥ مدنيين، مضيفا أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر “المرصد السوري” أن “عشرات السجناء من تنظيم “داعش” فروا من سجن “غويران” وانتشروا في محيط السجن وأحياء قريبة منه، بعد سيطرة سجناء التنظيم على السجن والأسلحة والذخائر التي بداخله، في حين تستمر الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين الطرفين إلى الآن”.
يذكر أن سجن غويران يضم نحو ٣٥٠٠ سجين من عناصر وقيادات تنظيم “داعش”، وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
ويشهد السجن ومحيطه أحداث عنيفة واشتباكات بين عناصر من التنظيم وقوات سوريا الديمقراطية منذ يوم الخميس الماضي.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أعلنت في وقت سابق السيطرة على “الاستعصاء الذي نفذه إرهابيو داعش داخل سجن غويران في الحسكة” شمال شرق سوريا.
وقالت “قسد” في بيان إن قوى الأمن الداخلي بمساندة من قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من السيطرة على الاستعصاء، وملاحقة خلايا داعش الذين هاجموا السجن.
وأوضح المركز الإعلامي لـ “قسد” أن “إرهابيي داعش المعتقلين أحرقوا الأغطية والمواد البلاستيكية داخل المهاجع في محاولة لإحداث الفوضى.
وأضاف أن عددا من أفراد الخلايا الذين هاجموا السجن من خارج الأسوار فروا إلى “حيّ الزهور” القريب من السجن واختبؤوا في منازل المدنيين.
وأشار المركز إلى أن قوات من “قسد” فرضت طوقا أمنيا حول المنطقة.
وكانت القوات أعلنت في وقت سابق أنها تتعامل مع “استعصاء جديد ومحاولة فرار نفذها إرهابيو داعش المعتقلين في سجن غويران بالحسكة بالتزامن مع تفجير سيارة مفخخة من قبل خلايا التنظيم الإرهابي بالقرب من مؤسسة “سادكوب” لتخزين وتوزيع المواد البترولية والقريبة من السجن.
وأضافت أنه أعقب ذلك “اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي مع عناصر لخلايا التنظيم الإرهابي تسللوا من الأحياء المجاورة”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

غوتيريش يدعو العالم إلى تشكيل مسار جديد أكثر تفاؤلاً ومساواة

غوتيريش يدعو العالم إلى تشكيل مسار جديد أكثر تفاؤلاً ومساواة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أمس الجمعة ٢١ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، بلدان العالم أن تتحد لتشكيل مسار جديد أكثر تفاؤلاً ومساواة، مبينا أن العالم يواجه نيرانا عالمية على خمس جبهات تتطلب التعبئة الكاملة لجميع البلدان، وذلك في إشارة إلى جائحة كوفيد-١٩ المستعرة، والنظام المالي العالمي المفلس أخلاقياً، وحالة الطوارئ المناخية، وغياب القانون في الفضاء السيبراني، وتراجع السلام والأمن.
وقال، إن هذه التحديات تمثل في جوهرها إخفاقات في الحوكمة العالمية، حيث إن العديد من الأطر متعددة الأطراف اليوم أصبحت ببساطة قديمة ولم تعد مناسبة للغرض، وفق ما نقل مركز أخبار الأمم المتحدة.
وشدد غوتيريش على أن البلدان “يجب أن تدخل في وضعية الطوارئ”، فالوقت قد حان للعمل حيث ستحدد الاستجابة النتائج العالمية لعقود قادمة.
كما شدد على الحاجة إلى مكافحة “طاعون” المعلومات الخاطئة عن اللقاحات، وتحسين التأهب للأوبئة في المستقبل، بما في ذلك من خلال تعزيز نفوذ منظمة الصحة العالمية.
وأضاف “أن الجائحة سلطت الضوء أيضا على فشل النظام المالي العالمي، والنظام المالي العالمي مفلس أخلاقيا، ويحابي الأغنياء ويعاقب الفقراء”، ومن المفترض أن يضمن النظام المالي الاستقرار من خلال دعم الاقتصادات من خلال الأسهم المالية، لكن الاستثمار غير المتوازن يؤدي إلى انتعاش غير متوازن للجائحة.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن معظم فقراء العالم من النساء والفتيات، اللاتي يدفعن ثمناً باهظاً لدى فقدان الرعاية الصحية والتعليم والوظائف. ودعا الأمين العام إلى إصلاح النظام المالي العالمي لدعم البلدان النامية بشكل أفضل.
وتشمل الإجراءات التي أوصى بها إعادة توجيه حقوق السحب الخاصة – وهي نوع من الأصول الاحتياطية الأجنبية – إلى البلدان التي تحتاج إلى مساعدة الآن، ونظام ضريبي عالمي أكثر عدلاً، ومعالجة التدفقات المالية غير المشروعة.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تعرف إنكار المحرقة وتحث وسائل التواصل الاجتماعي على مكافحته

https://aawsat.com/home/article/3427341/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%86%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AB-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%AA%D9%87

قصف على عفرين السورية يوقع ٦ ضحايا مدنيّين

قصف على عفرين السورية يوقع ٦ ضحايا مدنيّين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قُتل ستة مدنيين جرّاء قصف على مدينة عفرين الخاضعة للاحتلال التركي في مناطق “شمال سوريا”، يوم أمس الخميس ٢٠ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأضاف المرصد أنه: “في حصيلة غير نهائية، (سُجّل) ستة شهداء بينهم طفلان بقصف برّي على مدينة عفرين”، بالإضافة إلى “نحو ٣٠ جريحاً”.
جاء القصف بعد أسبوع من هجوم انتحاري قرب قاعدة عسكرية يديرها مقاتلون مدعومون من تركيا في عفرين، بحسب المرصد.
وكانت منطقة عفرين ذات غالبية كردية وتُشكل ثالث أقاليم “الإدارة الذاتية” قبل أن تركيا بالتعاون مع مرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” في آذار/مارس ٢٠١٨.

المصدر: جريدة “النهار”

“داعش” الإرهابي يهاجم سجناً في الحسكة بمناطق “شمال شرق سوريا”

“داعش” الإرهابي يهاجم سجناً في الحسكة بمناطق “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في بيان يوم أمس الخميس ٢٠ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، إن مقاتلي تنظيم “داعش” الإرهابي هاجموا سجن “غويران” في مدينة الحسكة لتهريب سجناء ينتمون للتنظيم.
وأضاف البيان، أن خلايا نائمة تابعة للتنظيم تسللت من الأحياء المجاورة واشتبكت مع قوات الأمن الداخلي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان حول الحادث: “حاول عناصر من تنظيم داعش الوصول إلى بوابة السجن وتفجير البوابة بسيارة مفخخة، إضافة إلى تفجير صهريج محروقات، واشتبكوا مع عناصر الحراسة، وسط معلومات عن فرار عدد من المساجين”.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تطلب تمويلًا جزء منه لدعم المعتقلين في سوريا

الأمم المتحدة تطلب تمويلًا جزء منه لدعم المعتقلين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نداء لجمع تمويل بقيمة ٤،٥ مليون دولار، جزء منه لحل مشكلة المعتقلين والمفقودين في سوريا.
وأكدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، في بيان صادر، يوم الأربعاء ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٢، أن المفوضية ستواصل العمل لمساعدة أكثر من ١٠٠ ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين أو محتجزين في سوريا.
وأضافت أنها ستواصل العمل لدعم حقوق الإنسان وتعزيزها وحمايتها في جميع أنحاء العالم، لافتةً إلى التحسينات التي سيساعد التمويل الكامل في دعمها.
وسيذهب التمويل لتعزيز حقوق الإنسان خلال عام ٢٠٢٢ في عدة مناطق، من بينها سوريا، كما سيسهم في دعم الفئات المتضررة جراء تداعيات الجائحة الصحية التي تدخل عامها الثالث، وفق البيان.
وقالت باشيليت إن الافتقار إلى الطعام أو التعليم أو السكن المناسب يجرد الناس من حريتهم.
وبلغ عدد المعتقلين والمفقودين قسرًا نحو ١٤٩ ألفًا و٨٦٢ شخصًا ما زالوا معتقلين منذ عام ٢٠١١، معظمهم على يد النظام السوري.
هذا وأكدّ تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الصادر في ١٧ كانون الثاني/يناير الحالي، لمراقبة الالتزام بحقوق الإنسان في ١٠٠ دولة من بينها سوريا خلال عام ٢٠٢١، أن قوات النظام السوري تواصل الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وإساءة معاملة الناس في جميع أنحاء البلاد.
وفي عام ٢٠٢١، أطلقت المفوضية نداء لجمع ٣٨٥،٥ مليون دولار، لكنّها لم تغطِ الحاجة في ظل لاحتياجات الإضافية التي فرضتها أزمة فيروس “كورونا”، وفق المفوضية.

المصدر: وكالات

وفاة ٣ أطفال في سوريا بسبب البرد القارس

وفاة ٣ أطفال في سوريا بسبب البرد القارس

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت منظمة “كير” الإنسانية، بأن ثلاثة أطفال سوريين لقيوا مصرعهم، فيما تعرض مئات الآلاف من الأشخاص “لخطر كبير” في أعقاب عواصف شتوية شديدة تضرب سوريا والدول المجاورة.
وحذرت المنظمة في تقرير من أن “هجمة العواصف الشتوية الشديدة تؤدي إلى تفاقم الوضع المعيشي للنازحين السوريين، وكذلك السوريين الذين يعيشون في لبنان والأردن، حيث من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة أقل مما كانت عليه في ٤٠ عاما، لتصل إلى ١٤ درجة مئوية تحت الصفر”.
بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في تركيا، فقد دمرت العواصف الشتوية ٣٦٢ خيمة، وأثرت على ٢١٢٤ نازحا سوريا يعيشون في مخيمات في سوريا، مشيرة إلى أن طفلا بمخيم في قسطل مقداد في مدينة عفرين، توفي عندما انهارت خيمة كان فيها، بسبب تراكم الثلوج على سطحها، كما أن والدة الطفل موجودة في وحدة العناية المركزة.
كما لقي طفلان يبلغان من العمر ٣ و٥ سنوات مصرعهما، صباح الاثنين الماضي، في مخيم بشمال حلب بسوريا، عندما اندلع حريق في خيمتهم بسبب المدفأة. وأصيبت والدة الطفلين بحروق خطيرة وتم نقلها إلى المستشفى، بحسب منظمة الخوذ البيضاء.
وتسبب الطقس البارد في انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم لطفلين في مخيمات بلبل بسوريا. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الطفلين يتلقيان العلاج حاليا في مستشفى في عفرين بسوريا.
 
المصدر: روسيا اليوم