يبيح ضرب الزوجة .. خلل وقصور في القانون السوري

يبيح ضرب الزوجة .. خلل وقصور في القانون السوري

محمد أمين ميرة

مع ازدياد حالات العنف بين الأزواج في سوريا، وجهت انتقادات من قبل منظمات حقوقية للقانون السوري بتضمّنه قصوراً وخللاً في تناوله لتلك القضايا، إذ يبيح في بعض مواده ضرب الزوجة بحجة “التأديب”.
بعد جريمة قتل السيدة السورية في دمشق “آيات الرفاعي” التي تعرضت للضرب والتعنيف لفترة طويلة من قبل زوجها وعائلته المتهمين بقتلها، كثرت التساؤلات عن ما يقوله القانون السوري في حالات العنف بين الأزواج، وهو ما أوضحه رئيس محكمة بداية الجزاء الأول في دمشق، القاضي طارق الكردي.
الكردي تحدث عن دعاوى قضائية موجودة في المحاكم، متعلقة بزوجات تعرضن للضرب من أزواجهن، و منذ فترة بسيطة تم الحكم على زوج بسبب إقدامه على ضرب زوجته وإيذائها، حسبما نقلته جريدة الوطن المحلية (مقرها في الداخل السوري) الخميس ٦ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢.
و”يرد للقضاء دعاوى عنف بحق زوجات ضربن أزواجهن، لكن هي قليلة و تم الحكم على زوجة منذ فترة ضربت زوجها بمزهرية فسببت إيذاءً له” حسب الكردي.

الضرب مباح قانوناً!

لم يتطرق القاضي السوري بشكل مباشر، إلى خلل وقصور القوانين السورية، من ناحية مواجهة العنف بين الأزواج، أو إنصاف قانون الأحوال الشخصية للمرأة، الذي قرر بأن “كل ما لم يرد عليه نص في هذا القانون، يُرجع فيه إلى القول الأرجح في المذهب الحنفي (الشريعة الإسلامية)”.
المادة (٢٠٩) من كتاب “الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية” لقدري باشا، والذي يتضمن القول الراجح من المذهب الحنفي نصت على أنه: “يباح للزوج تأديب المرأة تأديباً خفيفاً، على كل معصية لم يرد في شأنها حدّ مقدّر، ولا يجوز له أصلاً أن يضربها ضرباً فاحشاً ولو بحقّ”.

القانون وتكريس العنف

لكن العنف ضد المرأة، يتم تكريسه في سوريا قانونياً ومجتمعياً، وفق منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة (مقرها فرنسا وتعنى بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا).
أكدت المنظمة في تقريرها الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١، أنه لا يوجد في سوريا قانون خاص يتعامل مع العنف المنزلي، وخاصة ضدّ النساء، فالقضاء فيها يتعامل مع جرائم العنف ضد النساء مثلها من باقي الجرائم المتعلّقة بالإيذاء والمشاجرة المنصوص عليها في المادة (٥٤٠) وما بعدها، من قانون العقوبات السوري العام.
لا تقوم الزوجة غالباً بتقديم أي شكوى (الادعاء) ضد زوجها، لأسباب عديدة، منها الخوف من الوصمة الاجتماعية، والأسوء من ذلك وفق المنظمة، ما نص عليه قانون الأحوال الشخصية السوري في المادة ٣٠٥ من السماح للزوج بضرب زوجته “ضرباً خفيفاً”.

نصوص عامة

بحسب القاضي السوري طارق الكردي، في قانون العقوبات لا يوجد نص خاص يبين عقوبة الزوج أو الزوجة في حال اعتدى أحدهما على الآخر، فيما يوجد نصوص قانونية عامة لحماية الأشخاص من أي اعتداء عليهم وهي المواد من ٥٤٠ حتى ٥٤٣ في قانون العقوبات العام.
وفي تلك المواد تكون العقوبة حسب مقدار الإصابة والمدة التي تحتاجها للتعطيل عن العمل، باعتبار أن كل إصابة تحتاج إلى فترة علاج وشفاء والمدة التي تعطل فيها المتضرر عن العمل.
وفق المادة ٥٤٠، إن كانت مدة تعطيل المتضرر عن العمل أقل من عشرة أيام فإن المتسبب يعاقب بناء على شكوى المتضرر بالحبس ستة أشهر على الأكثر أو بالحبس التكديري.
و إذا كانت مدة التعطيل أكثر من ١٠ أيام فإنها وفق المادة ٥٤١ تنص على معاقبة المتسبب بالحبس مدة لا تتجاوز السنة وإذا تنازل الشاكي عن حقه خفضت العقوبة إلى النصف.
أما إذا تجاوزت مدة التعطيل عن العمل ٢٠ يوماً عوقب الفاعل من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات بالحبس، وفي حال تسبب الأذى في بتر أحد الأطراف أو تعطيل إحدى الحواس تحولت العقوبة إلى جنائية الوصف حسب المادة ٥٤٣ من قانون العقوبات، ويعني ذلك أن العقاب يكون بالحبس بالأشغال الشاقة المؤقتة عشر سنوات على الأكثر.

أسباب الامتناع عن الشكوى

بحسب الكردي فإن خوف الزوجة أحياناً من وقوع الطلاق يمنعها من تقديم شكوى على زوجها في القضاء ولو تعرضت للأذى، وهو ما اعتبره خطأ، داعياً أي امرأة تواجه ذلك إلى رفع دعوى خاصة إذا كان الأذى مستمراً وبشكل يسبب ضرراً جسدياً ومعنوياً لها.
أرجع القاضي السوري ذلك إلى أنه في حال عدم تقديم المرأة شكوى بحق زوجها يدفعه الأمر للتمادي أكثر بضربها وإيذائها، كما أنه يفسر عدم الشكوى عليه بأنه ضعف من الزوجة.
اعتبر الكردي، أن الزوجة تمارس العنف على الزوج إما يكون لدفع أذى عنها ما يؤدي إلى تسبب ضرر على الزوج أو أن هناك أخباراً وردت إلى الزوجة تثير عصبيتها ما يدفعها  إلى ضرب زوجها.
وخلال السنوات الماضية، تعرضت المرأة السورية لانتهاكات حرمتها من المساواة وكرست التمييز بينها وبين الرجل، تحت ستار الموروث الاجتماعي والخطاب الديني الذي حول المجتمع إلى أبوي/ذكوري تغدو فيه المرأة مجرد ظل للرجل، وفق منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.
وكان تقرير لِمنظمة النساء الآن حمل عنوان “قراءة معمقة للنساء السوريات حول الراهن والمستقبل والمفاهيم المتعلقة بهما”، قد عدد أنواعاً من العنف لم تكن متوقعة، منها عنف الحنين، عنف اللجوء، عنف النزوح، عنف الأماكن، عنف العلاقات العاطفية بعد انطلاق الثورة وخلال الحرب، عنف الاعتقال، عنف التهجير، عنف الهوية.

المصدر: روزانا FM

عائلات سورية تطالب بكشف مصير مفقوديها المغيّبين في سجون النظام

عائلات سورية تطالب بكشف مصير مفقوديها المغيّبين في سجون النظام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالبت أكثر من سبعين عائلة في مدينة أعزاز في مناطق “شمال سوريا”، يوم أمس الجمعة ٧ كانون الثاني/يناير الجاري، بالكشف عن مصير أفرادها من مفقودين ومعتقلين، مناشدة المجتمع الدولي التحرّك لبتّ الملفّ الذي يعدّ من أكثر ملفات النزاع السوري تعقيداً.
ومنذ بدء النزاع عام ٢٠١١، دخل قرابة مليون شخص إلى سجون ومراكز اعتقال تابعة للنظام، قضى نحو ١٠٥ آلاف منهم تحت التعذيب أو نتيجة ظروف اعتقال مروعة، فيما عشرات الآلاف في عداد المغيبين قسراً، وفق لإحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ورغم تسريب مصور سابق في الشرطة العسكرية السورية يُعرف باسم “قيصر”، بعد فراره من سوريا، ٥٥ ألف صورة توثق التعذيب والانتهاكات في سجون النظام السوري بين العامين ٢٠١١ و٢٠١٣ ، وشهادات عائلات المعتقلين واتهام منظمات حقوقية نظام الأسد بإعدام عشرات آلاف في السجون، لم يتم إحراز أي تقدّم في هذا الملف الشائك.
ولم تفلح محاولات الأمم المتحدة في إطار مفاوضات جنيف في تحقيق أي تقدم في ما يخص الكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين أو المخفيين.

المصدر: وكالات

جريمة قتل في ولاية “ماردين” التركية ضحيتها لاجئ سوري

جريمة قتل في ولاية “ماردين” التركية ضحيتها لاجئ سوري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل شاب سوري جراء تعرضه لهجوم مسلح من قبل مجهولين في ولاية “ماردين” شرقي تركيا.
بحسب وسائل إعلام تركية فإن “اللاجئ السوري (محمد حسن ٢٩ عاماً) تعرّض لإطلاق نار بصدره بشكل مباشر من قبل مجهولين، يوم الخميس ٦ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، بشارع صلاح الدين الأيوبي بمنطقة سولون”.
وأضافت أن “قوات الأمن والشرطة حضرت إلى المكان بعد تلقّيها بلاغاً من قبل أحد الشهود، كما قامت فرق الإسعاف والإنقاذ بنقل الشاب السوري إلى مستشفى نصيبين الحكومي حيث لفظ أنفاسه الأخيرة”.
وأشارت إلى أن “الشرطة نُقلت جثة الشاب السوري إلى مشرحة مستشفى نصيبين، وقامت بفتح تحقيق في الجريمة ومراجعة الكاميرات الأمنية”.
وقبل أيام عثر على جثة الشاب السوري “ياسين الويسي” الذي يبلغ من العمر ٢٥ عاماً، داخل سيارة محترقة في المنطقة الصناعية في مدينة غازي عنتاب، ولم يتبين تفاصيل أكثر عن الحادثة حتى الآن.

المصدر: وكالات

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحث على “حل سلمي” للأزمة في كازاخستان

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحث على “حل سلمي” للأزمة في كازاخستان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حثت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشليه، كل الأطراف في كازاخستان على البحث عن “حل سلمي” للأزمة التي تشهدها البلاد.
ودعت باشليه، في بيان أصدرته، يوم الخميس ٦ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، “كل الأطراف، بما في ذلك قوات الأمن والمحتجين وغيرهم، للامتناع عن العنف والبحث عن حل سلمي للخلافات”.
وأردفت: “ينص القانون الدولي بشكل واضح على أنه من حق الناس التظاهر سلميا والتعبير بحرية. في الوقت نفسه، يجب على المتظاهرين عدم اللجوء إلى العنف ضد الآخرين بغض النظر عن غضبهم أو استيائهم”.
ودعت باشيليه إلى الإفراج عن المحتجزين على خلفية ممارسة حقهم في التظاهر السلمي وحرية التعبير.
وتابعت: “أشير إلى أن الحكومة الكازاخستانية أعربت عن أملها في أن يكون هناك حوار شامل وبناء مع المحتجين. إنني أحثهم على اتخاذ جميع الخطوات لضمان إمكانية تطوير الحوار مع أن يظل احترام حقوق الإنسان وحمايتها أولوية خلال حالة الطوارئ وفترة ما بعدها”.

المصدر: وكالات

مركز حقوقي يوثق اعتقال ست أشخاص بينهم نساء في ريف عفرين

مركز حقوقي يوثق اعتقال ست أشخاص بينهم نساء في ريف عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وثق مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، اعتقال ستة أشخاص في ريف عفرين من قبل مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” منذ بداية كانون الثاني/يناير الجاري.
وقال المركز في تقرير، يوم أول أمس الأربعاء ٥ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، إن ما يسمى “فصيل الشرطة العسكرية” المرتبط بتركيا اعتقل كل من:

  • أحمد رشيد بن رشيد (٥٠ عاماً)
  • حسن بريم بن أحمد (٤٥ عاماً)، بعد اقتحام منازلهما في ناحية راجو بريف عفرين.
    وأضاف أنه تم اعتقال ثلاث فتيات على طريق عفرين – أعزاز من قبل عناصر ما تسمى “الشرطة المدنية” على حاجز “القوس”، والثلاثة تنحدرن من قرية كرزيليه (قرزيحلفي) بريف مدينة عفرين وعرف منهن، روهات أيبو (٢٤ عاماً).
    كما تم اختطاف ريزان محمد (٣٤ عاماً) من منزله بناحية شرا في ريف عفرين من قبل ما يسمى “فصيل الشرطة العسكرية”، وفقاً لتقرير المركز الحقوقي.
    ووثق المركز في تقريره السنوي للعام المنصرم، ٨١٧٩ حالة اعتقال منذ بداية التوغل التركي في شمال سوريا، حيث أفرج عن قرابة ٥٤٣٠ منهم، فيما لايزال مصير البقية مجهولا.

المصدر: نورث برس

دفاع أنور رسلان يطالب ببراءته في محكمة “كوبلنز”

دفاع أنور رسلان يطالب ببراءته في محكمة “كوبلنز”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب دفاع ضابط الاستخبارات السوري السابق المتهم بالتعذيب أنور رسلان ببراءة موكله خلال جلسة الخميس ٦ كانون الثاني/يناير الجارب، إذ تتواصل محاكمته أمام القضاء الألماني.
وقال المحامي يورك فراتسكي، خلال مرافعته أمام المحكمة العليا في مدينة كوبلنز الألمانية، إن أنور رسلان لم يقم بالتعذيب بنفسه، ولم يصدر أوامر بالتعذيب، بحسب ما نقله تقرير لشبكة “DW” الألمانية، في ٦ من كانون الثاني/يناير.
وأضاف المحامي أن موكله كان يعمل على الإفراج عن السجناء، مشيرا إلى تمسك موكله بحقه في أن له الكلمة الأخيرة.
وكان رسلان نفى كل الاتهامات الواردة في صحيفة الدعوى في بدء المحاكمة، ومن المتوقع صدور الحكم في اليوم ١٠٨ من المحاكمة في ١٣ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، بحسب التقرير.
وفي حين تقترب المحاكمة من القرار النهائي للحكم، ضمنت حتى اليوم جريمة التعذيب والعنف الجنسي في قائمة الاتهام الموجهة ضد رسلان، وسط توقعات حسب ثبوت الأدلة أن يصل الحكم ضده إلى المؤبد.

المصدر: وكالات

البرنامج الكيمائي السوري على طاولة مجلس الأمن – والخلاصة: راوح مكانك..

البرنامج الكيمائي السوري على طاولة مجلس الأمن – والخلاصة: راوح مكانك..

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أبلغت الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، يوم أمس الأربعاء ٥ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، من جديد مجلس الأمن أنه “في هذه المرحلة، لا يمكن اعتبار الإعلان المقدم من الجمهورية العربية السورية دقيقا وكاملا” وفقا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.
تواصل أمانة منظمة حظر الأسلحة النووية من خلال فريق تقييم الإعلان (فريق التقييم)، جهودها الرامية إلى توضيح جميع المسائل العالقة بالإعلان الأولي لسوريا وإفادتها اللاحقة، وفقا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وذكرت ناكاميتسو في إحاطتها أن سوريا قدمت حتى الآن، نتيجة مشاركة الأمانة، ما مجموعه ١٧ تعديلا وعددا من الإفادات المكملة لإعلانها الأولي. 
وقالت: “لم تحل سوى أربع مسائل من بين المسائل الـ٢٤ غير المحسومة التي فتحها فريق التقييم منذ عام ٢٠١٤، في حين لا تزال ٢٠ مسألة غير محسومة.” 
وبحسب التقرير التاسع والتسعين للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وفيما يتعلق بالمسائل الـ٢٠ هذه، “خلص الفريق بناء على تقييمه، إلى أن التوضيحات التي قدمتها اللجنة الوطنية السورية غير مقبولة من الناحية العملية أو لم تدعم بالقدر الكافي.”
وبحسب ما أشار إليه فريق التقييم، “تشعر الأمانة بالقلق مضمون هذه المسائل غير المحسومة، إذ يشمل – فيما يشمل – عدم الإعلان عن بحوث وعن إنتاج و/أو تهيئة كميات غير معرفة من الأسلحة الكيميائية، وكميات ذات شأن من عوامل الحرب الكيميائية أو السلائف والذخائر الكيميائية التي لم تحقق الأمانة تمام التحقق من مآلها.”

مرافق برزة وجمرايا 

وقد أجرت الأمانة الجولة الثامنة من عمليات التفتيش في مرافق برزة وجمرايا التابعة لمركز الدراسات والبحوث من ١٠ إلى ١٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١. وسيفاد عن نتائج جولة التفتيش هذه في الوقت المناسب.
وبخصوص الكشف عن مادة كيميائية من مواد القسم باء (٤) من الجدول ٢ خلال الجولة الثالثة من عمليات التفتيش في مرافق الدراسات في برزة في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٨، قالت السيدة ناكميتسو إنه “لا يزال يتعين على الجمهورية العربية السورية أن تقدم معلومات أو توضيحات تقنية كافية من شأنها أن تمكن الأمانة من إغلاق هذه المسألة.”

الولايات المتحدة: سوريا تتجاهل التزاماتها بالكامل

السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، السيدة ليندا توماس – غرينفيلد قالت في مداخلتها أمام مجلس الأمن “إنه لأمر مخيب للآمال للغاية أنه في التقرير التاسع والتسعين للأمانة الفنية، ما زلنا نشهد تجاهل سوريا الكامل لالتزاماتها ومحاولاتها المتعمدة لتأخير وعرقلة عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.” 
وأوضحت السيدة غرينفيلد أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا تزال تعتبر أن إعلان سوريا “لا يمكن اعتباره دقيقا وكاملا” وفقا للالتزامات بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرار مجلس الأمن رقم ٢١١٨. وقالت “لا ينبغي أن ننخدع بتعاون سوريا الظاهري بينما تواصل تشويش الأمور.”
وأشارت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إلى آخر رحلة قامت بها بعثة تقصي الحقائق إلى سوريا، والتي اختتمت الشهر الماضي، قائلة إنها جمعت معلومات أساسية عن أربعة حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية في عام ٢٠١٧. “تساعد هذه الحقائق في تحميل النظام السوري المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيماوية ودعم اتفاقية الأسلحة الكيميائية، التي نحن جميعا في المجلس دول أطراف.”
وأكدت، كما في التحقيقات السابقة، أن بلادها “تقف بحزم وراء التقييم والتحليل الشامل والمحايد الذي تقوم به بعثة تقصي الحقائق بشأن الاستخدام المشتبه به للأسلحة الكيميائية.”

روسيا تسأل: من أين حصلت أمريكا على البيانات؟

في هذا السياق تساءل نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير دميتري بوليانسكي، عن النتيجة التي خلصت إليها الولايات المتحدة بالنسبة للمعلومات التي جمعتها بعثة تقصي الحقائق في مهمتها الأخيرة. وقال:
“إذا كنت قد فهمت الأمر بشكل صحيح، فقد قالت زميلتي الأمريكية للتو إن الحقائق التي جمعتها بعثة تقصي الحقائق في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١ تثبت الجرائم التي ارتكبها النظام السوري. ولكن، من أين لك هذه البيانات؟ إذ إن التقارير لم توزع بعد. إلا إذ كنت قد وضعتها بنفسك، بالطبع.”
وقال السفير الروسي إن “ما يسمى بالملف الكيماوي السوري فقد في الآونة الأخيرة حتى مظهر الحيادية والتثبيت الموضوعي للحقائق التي يمكن أن تؤكد استخدام الأسلحة الكيماوية في هذا البلد.”
وأضاف أمام الهيئة المؤلفة من ١٥ عضوا: “اليوم، لم يعد الأمر أكثر من مجرد وسيلة أخرى يستخدمها زملاؤنا الغربيون لانتقاد سوريا من أجل إثبات ما لا يمكن إثباته”.

سوريا ترفض أي تشكيك في إعلانها وطريقة تعاونها مع المنظمة 

ورفض المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير بسام صباغ، “أي محاولات للتشكيك في الإعلان السوري وتعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأمانتها الفنية” وكذلك “أي اتهامات لا أساس لها تستند إلى معلومات مغلوطة، وأي محاولات للقفز إلى استنتاجات مبنية على لغات تحتمل التلاعب والتأويل وافتراضية الترجيح بدون الاعتماد على قرائن مادية ملموسة”.
وقال الصباغ: “إن بعض القضايا الفنية التي تتم مناقشتها بين اللجنة الوطنية السورية والأمانة الفنية ترتبط بتفسيرات علمية متعددة ومتنوعة. يجب مناقشتها وفحصها بالتفصيل ولا يمكن حسمها بطريقة سريعة وانتقائية”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

السويد.. اتهام مواطنة بتجنيد ابنها للقتال في سوريا

السويد.. اتهام مواطنة بتجنيد ابنها للقتال في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن ممثلو الادعاء السويدي توجيه اتهام لمواطنة تبلغ من العمر ٤٩ عاما بجرائم حرب وخرق القانون الدولي وتجنيد ابنها للقتال في سوريا عندما كان قاصرا.
والمرأة المحتجزة في البلاد منذ أيلول/سبتمبر الماضي، يشتبه في أنها ساعدت في تجنيد أحد أبنائها المولود عام ٢٠٠١، للقتال بينما كانا يعيشان بين ٢٠١٣ و٢٠١٦ في الأراضي السورية التي كان يسيطر عليها تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال الادعاء السويدي إن هذه هي المرة الأولى التي توجه فيها البلاد اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد فرد لتحريضه على تجنيد أطفال، مؤكدين أن هناك “حظرا مطلقا” على السماح للأطفال دون سن ١٥ عاما بالمشاركة مباشرة في الأعمال العدائية أثناء النزاع المسلح.
وقالت ممثلة الادعاء رينا ديفغون إن التحقيق أظهر أن الابن الذي كان يبلغ من العمر ١٢ عاما عندما وصل إلى سوريا لأول مرة، تم تدريبه وتسليحه “واستخدم في القتال لأغراض دعائية وفي مهام أخرى شكلت جزءا من الحرب”، مبينة أن تصرفات المرأة اعتبرت متطرفة لأن الصبي “تم تجنيده واستخدامه من قبل منظمة إرهابية في حرب كانت قاسية ووحشية للغاية”.
وفقا للإذاعة العامة السويدية “إس في تي”، نشأت المرأة في غرب السويد واعتنقت الإسلام وسافرت إلى سوريا مع أطفالها الخمسة في عام ٢٠١٣.
وقتل زوجها في سوريا عام ٢٠١٣، بينما قتل اثنان من أبنائها يبلغان من العمر ١٤ و١٨ عاما.

المصدر: وكالات

النرويج تؤكد التزامها بجعل المرأة والسلام أولوية خلال رئاستها لمجلس الأمن

النرويج تؤكد التزامها بجعل المرأة والسلام أولوية خلال رئاستها لمجلس الأمن

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة، منى يول، إن بلادها ملتزمة بجعل المرأة والسلام والأمن أولوية قصوى خلال فترة رئاسة مجلس الأمن.
وأوضحت يول، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن لشهر كانون الثاني/يناير، في مؤتمر صحفي أن “النرويج ملتزمة بجعل المرأة والسلام والأمن أولوية قصوى خلال فترة رئاستنا. وسنمنح الأولوية لمشاركة النساء من بناة السلام والمدافعين عن حقوق الإنسان”، وفقا لروسيا اليوم.
ولفتت إلى أن “النساء غالبا ما يكن من بين أكثر الفئات تضررا من النزاع، ومع ذلك يظلن مهمشات عندما يتعلق الأمر بالعمليات السياسية وصنع السلام”، مؤكدة أن بلادها تعتزم عقد “حدث توقيع” في ١٨ كانون الثاني/يناير بشأن التصدي للعنف الذي يستهدف المرأة في عمليات السلام والأمن.
وأضافت: “في المجلس، نتحدث دائما عن المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة. لهذا السبب نشعر بقلق بالغ إزاء التهديد والتخويف والانتقام ضد النساء المشاركات في عمليات السلام، بما في ذلك اللواتي يقدمن إحاطات إعلامية إلى المجلس”.

المصدر: روسيا اليوم