بيدرسون ينتقد بطء محادثات إقرار السلام في سوريا

بيدرسون ينتقد بطء محادثات إقرار السلام في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقد المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، بطء سير المفاوضات الجارية بين “الحكومة السورية” و”المعارضة” من أجل إقرار السلام.
وقال بيدرسون إنه “بعد الجولة الثامنة من المحادثات حول الإصلاحات الدستورية والتي عقدت في جنيف اتضح عدم وجود تقارب بين الجانبين”.
وتضمنت مفاوضات هذا الأسبوع، والتي تهدف إلى تمهيد الطريق للسلام في سوريا، تعزيز مؤسسات الدولة ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان.
وفي بيان مكتوب انتقد بيدرسون “الوتيرة البطيئة والعجز المستمر عن العثور مؤقتاً على اتفاق ملموس”.

المصدر: ٢٤- د ب أ

النمسا تتسلم طفلين من أطفال “داعش” في مناطق “شمال شرق سوريا”

النمسا تتسلم طفلين من أطفال “داعش” في مناطق “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكر موقع “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” أن النمسا تسلمت طفلين من رعاياها من عوائل تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك بعد زيارة لوفد نمساوي إلى مناطق “الإدارة”
وذكر الموقع أن وفدا من دولة النمسا وصل الأربعاء ١ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، برئاسة دوريس فيدا ستراجنر، ممثلة الوزارة النمساوية للشؤون الأوروبية والدولية، والتقى نائبة الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، عبير إيليا، ومسؤولة مكتب الرئاسة، نافية محمد، وعضوة مكتب علاقات “وحدات حماية المرأة” (YPJ) بارين سيدو.
وقالت “الإدارة” إن دوريس وجهت الشكر لـ “جميع المشاركين في عملية إعادة التوطين لطفلين نمساويين ولم شملهما مع عائلاتهما في النمسا”، وأعربت عن تقديرها العميق لجهود “الشخصيات والكيانات المتميزة التي مكنتنا من القيام بهذه المهمة الإنسانية بشكل ناجح ونحن نقدر هذه الفرصة لتكريم تضحيات الشعب السوري ونحيي جهود جميع القوى الديمقراطية التي وقفت ضد الإرهاب وتواصل محاربة تنظيم داعش”.
وتم تسليم الطفلين وفق وثيقة تسليم رسمية بين “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” ودولة النمسا.

المصدر: موقع “اخبار الآن”

الشرطة القبرصية تنتشل جثة من البحر بعد وصول ٤٠ مهاجراً سورياً

الشرطة القبرصية تنتشل جثة من البحر بعد وصول ٤٠ مهاجراً سورياً

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت الشرطة القبرصية انتشال جثة رجل قبالة الساحل الغربي للجزيرة المتوسطية، يوم أمس الخميس ٢ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، بعد أن قال مهاجرون وصلوا حديثاً إن أحدهم سقط من القارب.
وأفادت الشرطة بالعثور على مجموعة من ٤٤ سورياً بينهم امرأتان وأربعة أطفال في منطقة “بييا” شمال مدينة بافوس، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المهاجرون للشرطة إن رجلاً كان على متن القارب الذي سافروا فيه فُقد قبل وصولهم إلى الشاطئ. وأطلقت السلطات إثر ذلك عملية إنقاذ وتم العثور على جثة رجل في المياه.
وأوضح مسؤول في الشرطة أنه تم العثور على الجثة بعد بحث مكثّف باستخدام طوافة لكن لم يتم التعرف عليها رسمياً بعد.
وأفادت أنباء بأن المهاجر المفقود سوري يبلغ ٢٤ عاماً.
وتعتقد الشرطة أن هؤلاء السوريين تم تهريبهم من تركيا وإنزالهم الفجر قبل أن يغادر القارب.
وتشتكي قبرص من أن مهربي البشر تسببوا بزيادة كبيرة في عدد طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى شواطئها من تركيا في السنوات الأخيرة. وتضغط الدولة الصغيرة في الاتحاد الأوروبي على بروكسل لاتخاذ إجراءات بشأن الأعداد “غير المتناسبة” من طالبي اللجوء الذين تستقبلهم.
وبعد معالجة المهاجرين الذين وصلوا، صباح يوم أمس الخميس، سيُنقلون إلى مركز استقبال خارج العاصمة نيقوسيا.

المصدر: الشرق الأوسط

مجلس الأمن يبحث تشديد القوانين لردع الجرائم ضد الإنسانية

مجلس الأمن يبحث تشديد القوانين لردع الجرائم ضد الإنسانية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بحث مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، في جلسته برئاسة ألبانيا، تعزيز المساءلة والعدالة المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، بما في ذلك الإبادة الجماعية و جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية.
وجاء على الموقع الرسمي للأمم المتحدة أن رئيسة أعلى محكمة في الأمم المتحدة؛ ومفوضة حقوق الإنسان السامية؛ وأستاذة القانون الدولي بجامعة أكسفورد القاضية جوان دونوهيو قدمت إحاطة للمندوبين، التي دعت إلى اعتماد اتفاقية بشأن منع الجرائم ضد الإنسانية و العقاب عليها.
وإضافة إلى ذلك، ثمة مسوّدة وضعتها لجنة القانون الدولي، وهي هيئة خبراء تابعة للأمم المتحدة، قيد النظر حاليا من قبل الجمعية العامة.
وقالت دونوهيو: إن إقرار اتفاقية بشأن الجرائم ضد الإنسانية سيكون أحد السبل لتعزيز المساءلة عن انتهاك بعض من الالتزامات الأساسية المنصوص عليها في القانون الدولي.
وأضافت أن المحكمة على استعداد للبت في أي نزاعات سيكون لها اختصاص بشأنها على أساس مثل هذه الاتفاقية.
وقالت القاضية – التي تحدثت عبر تقنية الفيديو من لاهاي في هولندا، حيث يقع مقرّ المحكمة – إن محكمة العدل الدولية يمكنها النظر في الدعاوى وأي دعاوى مضادة، إذا اعترف الطرفان باختصاصها.
من جانبها، دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، إلى تعزيز الإطار المعياري والمؤسسي لزيادة تعزيز الأساس القانوني لجهود المساءلة و العدالة.
وقالت متحدثةً من جنيف: “اعتماد اتفاقية لمنع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والمعاقبة عليها من شأنه، في رأيي، سدّ فجوة كبيرة في الإطار الدولي الحالي، و تسهيل التعاون الدولي في هذا المجال”.
وأضافت أن المعاهدات ذات الصلة التي توفر الأساس القضائي للمساءلة تستحق الالتزام العالمي، و ينبغي أن تصدّق عليها جميع الدول.

المصدر: وكالات

التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية

التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية 

بقلم: الدكتور عادل عامر 

“إن موضوع العدالة الاجتماعية يعد من الموضوعات المهمة في كافة المجتمعات كي يعيش جميع الفئات بأمن مجتمعي واقتصادي وهذا بحد ذاته يؤثر على تنمية المجتمع اقتصاديا، فضلا عن ذلك أن العدالة تكون لها علاقة  بحقوق الإنسان وواجباته، وصلتها بمفهوم تكافؤ الفرص، وهذه تتمثل بالحرية والمساواة في تلقي جميع الحقوق لذا فأن وجود العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع من حيث فرص العمل والتساوي بالأجر والامتيازات سيكون من العوامل الرئيسية في انعاش البلد اقتصاديا ويستطيع المنافسة مع باقي البلدان، كذلك يقع على الدولة المساواة في موارد الحماية الاجتماعية بحيث تتوجه لمساعدة الأشخاص غير القادرين فعلا على الحصول على العيش الكريم واللائق لاسيما فئات ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وذات العوز ومن هنا ثمة صلة وثيقة بين العدالة الاجتماعية والنظام الاقتصادي  الاجتماعي للدولة، أساسها النمط السائد لملكية وسائل الإنتاج. ففي النظام الرأسمالي الذى يتميز بالملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، لابد وأن تنشأ فروق واسعة فى توزيع الدخل والثروة بين الطبقات المالكة التى يؤرقها الخوف من العدل والطبقات المحرومة من ملكية وسائل الإنتاج التى يحرقها الشوق إلى العدل. وهذه الفروق لا تعود إلى الفوارق بين الأفراد فى القدرات والملكات وما يستتبعها من فروق فى الأداء والإنجاز فحسب، وإنما تعزى بصفة أساسية إلى تركز الثروة فى طبقة قد لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من السكان، وإلى توارث هذه الثروة ومعها المكانة والنفوذ من جيل إلى جيل فى هذه الطبقة. وانفراد طبقة ما بملكية وسائل الإنتاج يؤدى إلى ظاهرة الاستغلال الرأسمالي القائم على العمل المأجور، كما يؤدى إلى غيرها من صور الاستغلال التى قد ترتبط بالاحتكار أو بالمضاربات العقارية والمالية وغير ذلك من الأنشطة الطفيلية.  
وعلى الإجمال فإن هناك تناقضا جوهريا بين خصائص المجتمع العادل وخصائص المجتمع الرأسمالي. ولذا تغيب فى هذا المجتمع إمكانية تحقيق العدالة الاجتماعية بالمعنى الموسع والشامل. وحتى عندما يتحقق بعض التحسن فى توزيع الدخل وينخفض الفقر وتنشأ شبكات للحماية الاجتماعية، فإن مفعول هذه الإجراءات غالبا ما يكون وقتيا، ولا تلبث أن تعود الأوضاع إلى سيرتها الأولى عندما يواجه النظام الرأسمالي أزمة. وما أكثر ما يتعرض له من أزمات، كان آخرها أزمة ٢٠٠٨ التى ما زال العالم يعانى توابعها، والتي يعد الاتساع الكبير فى الفوارق فى توزيع الدخل والثروة من أسبابها الرئيسية. 

العدالة الاجتماعية في معادلة السلوك البشري والتنمية المستدامة 

 الحرمان من الحقوق وتصدع أسس العدالة الاجتماعية من أشد التحديات التي تتسبب في الإخلال بموازين معادلة السلوك البشري في العلاقة مع أهداف التنمية المستدامة، وتجعل الفرد والمجتمع يعيشان حالة من عدم الرضا والشعور بالتهميش والإقصاء وعدم المساواة، ما يؤدي إلى التراجع في إنجاز أهداف التنمية المستدامة، ويتسبب في تفشي حالة المحسوبية والفساد إلى الإخلال بقيم العدالة الاجتماعية. ووفق ما يؤكده تقرير التنمية البشرية للعام ٢٠١٣ “يمكن أن يؤدي ارتفاع عدم المساواة، خصوصاً بين فئات المجتمع، إلى تقويض الاستقرار الاجتماعي وعرقلة التنمية البشرية على المدى الطويل مؤشرات الحقوق الرئيسة التي تتميز بقدراتها الفعلية في التأثير على معادلة السلوك البشري، يمكن تبينها في العديد من الوثائق الدولية، كما في وثيقة مؤتمر القمة العالمية للتنمية المستدامة (جوهانسبرغ، ٢٠٠٢) التي تؤكد في المبدأ (٢٩) على أن المجتمع الدولي يرحب “بتزكية التزام جوهانسبرغ بالمتطلبات الأساسية للكرامة الإنسانية، وإتاحة سبل الحصول على المياه النظيفة وخدمات المرافق الصحية، والطاقة، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، والتنوع البيولوجي”، ويشير المبدأ أيضاً إلى أن الدول تسلم “في الوقت ذاته، بالأهمية الأساسية للتكنولوجيا والتعليم والتدريب وتوليد فرص العمل”. ويعضّد واقع تلك الحقوق ما يجري التشديد عليه في المبدأ (٨) من وثيقة مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو، ٢٠١٢) الذي يشير إلى أن الدول تجدد التأكيد على “أهمية الحرية والسلام والأمن واحترام جميع حقوق الإنسان، ومن ضمنها الحق في التنمية والحق في مستوى معيشة لائق، بما يشمل الحق في الغذاء وسيادة القانون والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والالتزام العام بإقامة مجتمعات ديمقراطية عادلة من أجل تحقيق التنمية”. 
المحسوبية والفساد لهما آثار سلبية على معادلة السلوك البشري، ويتسببان في الإخلال بأسس العدالة الاجتماعية، من حيث الامتيازات الشخصية للأفراد وكذا المؤسسات التي تمنحهم بهذه الصفة أو تلك الحصانة في الإفلات من المحاسبة القضائية على ممارساتها التي تتسبب في الكثير من الحالات بالتأثير السلبي والخطير على الأمن البيئي للإنسان، كما هو عليه الحال في طمر أو إغراق النفايات في أراضي ومياه بعض الدول وممارسة الأنشطة الإنتاجية والصناعية غير الملتزمة بمعايير الأمن الإنساني والبيئي، والسلامة المهنية للرقابة البيئية التي تتسبب في إطلاق الأدخنة والغازات الخطيرة على صحة الإنسان، وتؤدي في معظم الحالات إلى انتشار الأمراض الخطيرة وتلويث المحيط البيئي.  
وتتمثل الآثار السلبية لحالات المحسوبية والفساد أيضاً في الاستحواذ على الموارد البيئية والمواقع الطبيعية ذات الأهمية الاقتصادية والمعيشية والسياحية، وبالأخص المناطق التي تتميز بثرائها الطبيعي وتنوعها الحيوي، ما يتسبب في حرمان قطاع واسع من المجتمع من الانتفاع واستثمار ما تمتلكه تلك المعالم البيئية من مقومات معيشية وسياحية وحياتية مهمة.  
عوامل الخلل والتجاوزات التي تتسبب في بروز هكذا ظاهرة تتمثل في السياسات والاستثناءات القانونية المعمول بها في التشريع الدولي أيضاً، وخصوصاً المعمول بها في التشريع الوطني البيئي. وفي سياق ذلك يشير تقرير “اقتصاديّاتُ النُّظم البيئية والتنوع الحيوي” (TEEB) لصناع السياسات المحليّين والإقليميين للعام ٢٠١٠ إلى أنه “تؤدي السياسات أو النُظم القانونية غير المناسبة أو ضعيفة التنفيذ على الأرجح إلى الفساد والسعي نحو تأجير الخدمات من جانب بعض الأشخاص ذوي النفوذ”. ويؤكد المبدأ (٢٦٦) في وثيقة “ريو ٢٠+” على “أن الفساد يمثِّل عائقاً خطيراً أمام تعبئة الموارد وتخصيصها بصورة فعالة، ويحوِّل الموارد عن الأنشطة التي تعتبر حيوية في القضاء على الفقر ومكافحة الجوع وتحقيق التنمية المستدامة”.  
الآثار السلبية والخطيرة للفساد تشكّل قوة دفع ومحفز رئيس للوعي بضرورة تبني منظومة من السياسات والإجراءات القانونية المؤسسة للحدّ وقمع تصاعد وتائر الآثار الخطيرة لهكذا ظاهرة على الإنسان والبيئة. وفي سياق مواجهة تداعيات ظاهرة الفساد عمل عددٌ من الدول لاعتماد نظام فرض الرسوم المالية على استثمار المواقع ذات الأهمية البيئية، وضمن معالجة “تقرير اقتصاديّات النُّظُم البيئية والتنوع الحيوي” (TEEB) لصناع السياسات المحليّين والإقليميين للعام ٢٠١٠، لمفاصل نظام الرسوم المالية، يشير إلى أنه “يمكن لتقييم خدمات النظام البيئي أن يكون وسيلة مساعدة في مكافحة الفساد، ففي البلدات ذات الحوكمة الضعيفة ومستويات الفساد المرتفع غالباً ما تعوقُ مصالحُ الحَوكمة الأقلية الثرية ذات النفود محاولات استخدام المناطق المحمية في تعزيز المجتمعات المحلية وخفض التبايُن. وبوضع قيمة على خدمات النظام البيئي يمكن للجميع أن يعرفوا تماماً ما هي القيمة المُقدمة وإلى من. وفي حين أنّ الشفافية بشأن توزيع التكاليف والمنافع لا يمكنها أن تّحل المشكلات المرتبطة بالفساد، إلا أنّها تجعل مخالفة القانون أمراً يصعب التغطية عليه”. 
انطلاقا من تحقيق أهداف التنمية المستدامة وللخروج بتنمية اقتصادية تنموية للمجتمع لابد من البحث في متطلبات العمل اللائق لجميع الفئات ومن هذا لابد ان تكون العدالة الاجتماعية متحققة في البلد لتوفير الحماية القانونية للعمال حتى تستمر علاقة العمل وهذا يعد من مؤشر من مؤشرات العمل اللائق الذي يرغبه إليه كل عامل و يصبو إلى تحقيقه والتي نادت به التشريعات العمالية التي توافقت مع الصكوك الدولية ومن الأهمية لابد من تولي زمام المسؤولية بقوة وثبات عن خطة التنمية على الصعيد الوطني، فنحتاج إلى حقبة جديدة من العدالة الاجتماعية و استقرارها لجميع الأفراد بالمجتمع كي نحقق أحد أهداف التنمية المستدامة بذلك المجتمع ، فالعدالة الاجتماعية وتطبيقها على جميع الفئات نلاحظها غائبة بعض الشي وما سبب أرباك في منظومة التعليم والصحة والعمل والوظائف خاصة وعلى جميع مجالات الحياة”. 

المصدر: موقع “صدى الأمة”

بالاعتقالات، يبدأ “النظام السوري” بتطبيق قانون الجرائم الإلكترونية

بالاعتقالات، يبدأ “النظام السوري” بتطبيق قانون الجرائم الإلكترونية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الداخلية في “النظام السوري”، عن توقيف مواطنين اثنين بتهمة ارتكاب جرائم إلكترونية، بعد نحو أسبوعين من نفاذ قانون “الجرائم الإلكترونية”.
وقالت الوزارة عبر حسابها على “الفيس بوك”، يوم أمس الأربعاء ١ حزيران/يونيو، إن إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بفرع الأمن الجنائي بحلب أوقفت ١١ شخصاً يتعاملون مع صفحات ويب مشبوهة مقابل مبالغ مالية.
وأضافت أن المعتقلين اعترفوا خلال التحقيق بأنهم تواصلوا مع عدة صفحات مشبوهة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي التي تدار من خارج البلاد، منها صفحة “فراس خيربك”، وصفحة “حيدر مخزوم”، وصفحة “علي العيس”، وتزويدهم بمعلومات عن المؤسسات التعليمية بقصد التشهير والإساءة لهذه المؤسسات، والقبض على بعضهم يدفع المال مقابل تلك المعلومات.
وتم تنظيم الرقابة اللازمة بحقهم وتقديمهم إلى القضاء المختص.
ودعت الوزارة إلى توخي الحذر وعدم الانغماس بالشعارات الوهمية التي تطرحها هذه المواقع، مؤكدة أنها تواصل ملاحقة كل من يتعامل مع هذه المواقع المشبوهة وفق القوانين والأنظمة.
في ٣٠ أيار/مايو، ألقت الوزارة القبض على أحد المتعاملين مع مواقع مشبوهة، على حد قولها، بتهمة التواصل مع صفحة “نور حلب”، و”تزويدها بمعلومات ملفقة وكاذبة عن منشآت تعليمية والقائمين عليها وبعض الضباط من المؤسسة العسكرية وتسريب معلومات كاذبة ومشبوهة لإحداث البلبلة والتعسف. أداء وعمل المؤسسة.
في ٢٦ أيار/مايو، أعلنت أنها ألقت القبض على (وسام. م) لارتكابه جريمة التواصل والتعامل مع تلك المواقع، وتزويده “بمعلومات ملفقة وكاذبة عن ميناء اللاذقية وعماله وتسريب معلومات كاذبة ومشوهة بعد ذلك”. يده توقفت عن العمل من ميناء اللاذقية لإحداث ارتباك وإساءة لأداء المؤسسة”. وعملها “على أن” ترفع إلى القضاء المختص “.
أصدرت وزارة الاتصالات والتكنولوجيا ، في ١٠ أيار/مايو، تعليمات تنفيذية لقانون مكافحة جرائم المعلومات، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، والذي دخل حيز التنفيذ في ١٨ أيار/مايو.
يعيد القانون صياغة المفهوم القانوني لجرائم المعلومات ليشمل العديد من أشكال السلوك الإجرامي المتعلقة بأنظمة المعلومات والمعلومات، والتي بدأت تشهد “زيادة كبيرة في المجتمع السوري”.
وتشمل هذه الجرائم الاحتيال على المعلومات، وانتهاك الخصوصية، والتشهير، والإذلال الإلكتروني، والجرائم ضد الحياء أو الحياء، والجرائم ضد الدستور، والنيل من هيبة الدولة أو مركزها المالي، بالإضافة إلى نشر تسجيلات صوتية أو مرئية غير قانونية دون موافقة المالك والجرائم المتعلقة بسرقة البطاقة الإلكترونية والمعلومات.
كما يفصل القانون العقوبات والغرامات المفروضة على الجرائم من قبل مقدمي الخدمات على الشبكة ومرتكبي جرائم المعلومات. وتشمل زيادة العقوبة في حال ارتكاب الجريمة من قبل جهة عامة، بالإضافة إلى تشديد العقوبات على بعض الجرائم التي زاد انتشارها وارتكابها بالوسائل الإلكترونية، مثل القذف والقدح الإلكتروني، وجرائم التعدي على حقوق الإنسان. الحياء والجرائم ضد الدستور.

المصدر: وكالات

ألبانيا تتسلم رئاسة مجلس الأمن لأول مرة في تاريخها وعلى رأس أولوياتها مناقشة المساءلة وتحقيق العدالة للضحايا

ألبانيا تتسلم رئاسة مجلس الأمن لأول مرة في تاريخها وعلى رأس أولوياتها مناقشة المساءلة وتحقيق العدالة للضحايا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تتولى ألبانيا لأول مرة في تاريخها رئاسة لمجلس الأمن، في شهر حزيران/يونيو. وفي مؤتمر صحفي بهذه المناسبة، قال فريد خوجة، مندوب ألبانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إن بلاده ملتزمة بمجلس أمن يتسم بالكفاءة والشفافية، خلال هذا الشهر، وتتطلع قدما إلى علاقة صحية وفيها تبادل للمنفعة مع الجميع.
واستهلّ خوجة لقاءه مع الصحفيين في المقرّ الدائم بنيويورك بعرض أبرز المحطات التي سيمر بها مجلس الأمن خلال رئاسة ألبانيا له، إذ يُعدّ شهر حزيران/يونيو تقليديا شهرا حافلا على حدّ قوله، “وهذا العام لن يكون استثناء.”
وتحدث خوجة عن أولويات ألبانيا هذا الشهر، والتي ترتبط بمسألة القانون الدولي، وتعزيز المساءلة والنهوض بأجندة المرأة والسلم والأمن وعلاقات الأمم المتحدة بالمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، وأساليب عمل المجلس.
تبدأ رئاسة ألبانيا بمناقشة مفتوحة رفيعة المستوى حول تعزيز المساءلة على الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، وسيشارك فيها رئيس وزراء ألبانيا. وقال مندوب ألبانيا الدائم لدى الأمم المتحدة إن التمسك بالقانون الدولي وحماية وتعزيز حقوق الإنسان تترسخ في جوهر السياسة الخارجية لألبانيا.
واستطرد قائلا: “لقد شاهدنا منذ فترة طويلة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ويكافح المجتمع الدولي من أجل مساءلة مرتكبي الجرائم الخطيرة. لا يمكن ولا يجب للإفلات من العقاب أن يصبح أمرا عاديا.”
وأكد على ضرورة العمل الآن نيابة عن – وباسم – عدد لا يحصى من الضحايا.
“(باسم) النساء المعتدى عليهن من كوسوفو، والأمهات الثكلى من البوسنة، وأطفال أوكرانيا، وضحايا تيغراي المجهولين، والهزارة في أفغانستان والإيزيديين في العراق والسجناء السياسيين في ميانمار والسودان، والموقوفين في سوريا، ولكل الصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء تأدية الواجب، لكل شخص وفي كل مكان ممن حُرم من حقوقه وسُلب مستقبله، وتحطمت أحلامه بسبب الإساءة.”
وأضاف أنه إذا لم يتم تطبيقه ودعمه، فإن القانون الدولي ليس سوى مجرد حبر على ورق.
ردّا على سؤال يتعلق فيما تأمل ألبانيا في تحقيقه عبر تنظيم الحدث عن المساءلة، قال خوجة: “نريد لمجلس الأمن أن يسلط الضوء على هذه القضية، وكما تذكرون، وأنا أتحدث هنا بصفتي الوطنية، ألبانيا شريك مؤسس لمجموعة أصدقاء المساءلة في أعقاب الهجوم على أوكرانيا.”
لكنه شدد على أن ألبانيا لا تريد أن يركز اجتماع المساءلة على دولة واحدة أو قضية واحدة فقط، بل أن تجري على نطاق أوسع. وشدد على أن السلام لن يحل بدون مساءلة، وبدون جلب مرتكبي الجرائم أو الجرائم ضد الإنسانية أو جرائم الإبادة إلى العدالة في أسرع وقت ممكن.
“جميع الدول، كل دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تضطلع بدور، وألبانيا تقوم بدورها.”
كما أشار إلى حدث كبير آخر سيُعقد في ١٥ حزيران/يونيو، بعنوان “الوفاء بالوعود: دور المنظمات الإقليمية في تحقيق أجندة المرأة والسلم والأمن في مواجهة الاضطرابات السياسية والاستيلاء على السلطة بالقوة.”
ردّا على سؤال يتعلق بقرار قد يصدر عن مجلس الأمن فيما يتعلق بتسهيل استئناف صادرات القمح من موانئ البحر الأسود، قال المسؤول الألباني إن قضية أوكرانيا كانت حاضرة على طاولة مجلس الأمن تقريبا كل أسبوع وأحيانا أكثر من ذلك، والسبب في ذلك أن الوضع معقد.
وقال: “نعلم ما يعنيه الاجتياح لأوكرانيا فيما يتعلق بالقانون الدولي، وفيما يتعلق بميثاق الأمم المتحدة، وبالاضطرابات التي تسبب بها إزاء الأمن الغذائي.”
وأكد أنه لم يطّلع على أي صيغة ملموسة، لكنّه أشار إلى وجود جهود متباينة تُبذل داخل مجلس الأمن وخارجه، ينخرط فيها الأمين العام والأمم المتحدة.
وردّا على سؤال آخر يتعلق بالانخراط الأوروبي، أوضح خوجة أن اجتماعا سيُعقد في ٦ حزيران/يونيو حول أوكرانيا، وسيحضره ممثلون عن الاتحاد الأوروبي. “عندما يحضر الاتحاد الأوروبي – أو أي دولة أو منظمة – اجتماعا فإن هذا يُظهر الأهمية القصوى للموضوع الذي تتم مناقشته.”
ردّا على سؤال يتعلق بما تقوله روسيا إن الوضع في دونباس شبيه بالحالة في كوسوفو، قال المسؤول الألباني: “كرئيس لمجلس الأمن سأقول إن كوسوفو ليست ضمن أجندة العمل لهذا الشهر، لكنني سأقدم تعليقات بصفتي الوطنية: منذ البداية، لا نرى أي تشابه بين دولة كوسوفو المستقلة والعدوان العسكري الروسي غير المبرر لأوكرانيا.”
وأشار إلى أنه لا يوجد أي تشابه بين كوسوفو وأي حالة أخرى في العالم.
وقال إن هذه القضية هي على أجندة مجلس الأمن على الأقل مرتين في العام، حتى الآن، مؤكدا أن كوسوفو اليوم لم تعد مسألة سلم وأمن، إنها مسألة بناء الدولة والمؤسسات الديمقراطية وتطوير منظمات مجتمع مدني حرة.
“دول غرب البلقان هي منطقة سريعة التطور، ولا ننسى ما حدث لكن لسنا عالقين في الماضي ونتطلع قدما لرؤية مشتركة، وإمكانية العمل معا وكيف يمكن زيادة تواصل الشعوب”.
ردّا على سؤال بشأن القضية الفلسطينية، قال السيد خوجة إن موقف ألبانيا يتماشى مع موقف الاتحاد الأوروبي، والموقف كان – وسيظل كما هو – وهو “أننا نؤيد حل الدولتين: إسرائيل تحتاج إلى أن تشعر بالأمن وألا تكون تحت التهديد أو تشعر به لأنه بدون ذلك لا يمكننا تحقيق أي حل، و (لا يمكننا تحقيق) دولة فلسطينية حيوية مترابطة حيث يتمتع الجميع بنفس الحقوق.”
وأكد أنه لا يمكن أن يتحقق أي حل مستدام ما لم يشعر الإسرائيليون والفلسطينيون بالمساواة أمام القانون.
وردّا على سؤال بشأن تهديد الوضع القائم للقدس، قال خوجة: “إن قضية وضع الأماكن المقدسة حاضرة في الاجتماعات وفي مواقف الدول الأعضاء، بما فيها ألبانيا. ثمّة اجتماع واحد في الشهر لكن لا شيء يمنع أي دولة في مجلس الأمن من أن تطلب المزيد من الاجتماعات، وهذا ينطبق على القضايا الأخرى ليس فقط مسألة الشرق الأوسط.”
ردّا على سؤال يتعلق بالقضايا التي تقسم أعضاء المجلس، قال خوجة إن الانقسام أمر لا ينبغي أن يشوب مجلس الأمن، “ونأسف لرؤية مجلس الأمن في مواقف يعجز فيها عن التحرّك والمصادقة على قرارات مهمة وتبنيها مما يؤثر على حياة أشخاص في مكان ما في العالم.”
وأكد أن تفويض مجلس الأمن هو الحفاظ على السلم والأمن، لكن عندما يتم إعاقة عمله، تكون النتيجة عكسية.
وتابع أن من المشكلات الأخرى إساءة استخدام حق النقض (الفيتو). “هذه واحدة من القضايا التي نحتاج إلى النظر في إمكانية إصلاحها.. لأن هذا سيساعد مجلس الأمن على أن يكون أكثر إنتاجية وفعالية واستجابة في تنفيذ تفويضه.”
وقال إن الجميع يتفق على أن مجلس الأمن اليوم لا يمثل عالم اليوم، وثمّة حاجة إلى إصلاح المنظومة لكن الدول الأعضاء لم تتفق بشأن كيفية إجراء هذا الإصلاح وما يجب أن يعنيه فيما يتعلق بالعضوية.
وأوضح قائلا: “في حال زيادة العضوية المنتخبة يجب أن تحصل مجموعتنا – مجموعة دول شرق أوروبا – على مقعد إضافي بسبب تضاعف عدد الدول الأعضاء بعد الأحداث المختلفة التي حدثت في العقود الثلاثة الماضية: حل الاتحاد السوفيتي وحل يوغوسلافيا.. لكنني لا أعتقد أن تغييرا أساسيا سيطرأ فيما يتعلق بإصلاح مجلس الأمن.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات على “النظام السوري” لمدة عام آخر

الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات على “النظام السوري” لمدة عام آخر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قرر الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات المفروضة على “النظام السوري” عاما إضافيا.
جاء ذلك في بيان أصدره مجلس الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الثلاثاء ٣١ أيار/مايو ٢٠٢٢، أعلن تمديد العقوبات على “النظام السوري” لغاية ١ حزيران/يونيو ٢٠٢٣.
وأشار البيان إلى أن قرار التمديد جاء بسبب قمع “النظام” للسكان المدنيين في سوريا.
كما حدّث الاتحاد قائمة الشخصيات والهيئات التي تشملها العقوبات، وأصبحت تضم ٧٠ هيئة و٢٨٩ شخصا فرض عليهم حظر السفر وتجميد الأصول.
وتتضمن العقوبات أيضا الحظر النفطي، وقيودا على بعض الاستثمارات، وتجميد أصول البنك المركزي السوري في الاتحاد الأوروبي، وتقييد استيراد معدات أو تقنيات مستخدمة في القمع ومراقبة الاتصالات.
ويفرض الاتحاد الأوروبي منذ عام ٢٠١١ عقوبات على “النظام السوري”، كما أنها تستهدف “شركات ورجال أعمال بارزين يستفيدون من علاقاتهم مع النظام واقتصاد الحرب”.

المصدر: وكالات

الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان ومساعدة الفقراء

الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان ومساعدة الفقراء

سلام المهندس

عندما اعلن عن نفسي مدافع عن حقوق الإنسان ولم التزم اخلاقياً بمبادئها واهدافها إذاً انا ليس مدافع عن هذه الحقوق، وعندما اكون رجل إنساني ولم التزم بمبادئ واهداف العمل الإنساني ومدونة سلوكها إذاً انا ليس رجل إنساني، عملهن بسيط وجميل لكن ضمير العمل ثقيل جداً، علينا في هذا المجال نكون اوفياء للضمير حتى نستطيع حمل الأمانة وإيصال الرسالة بالسلام والإنسانية بين المجتمع، في مجتمعنا تجد اخوة مختلفين وبينهم كراهية، لكن لنسال نفسنا والمجتمع اسلامي؟ إذا الاخوة والاقارب بينهم كراهية ما فائدة الاسلام وكتابه، إذاً الكراهية والاختلاف ينافي مبادئ اسلامهم، عندما تجد هذه الكراهية متعمقة في عقلية الإسلامي ومبادئها واهدافها تخالف انتمائه لديانته كيف تصنع شعب إنساني؟ وكيف يتعامل مع الغرباء من ابناء مجتمعة؟
عندما كان الحصار الاقتصادي على العراق، كانت الكهرباء سيئة وفقط تتحسن يجتمعون اهل مولدات الكهرباء لجمع مبالغ طائلة مع رشوة لمسؤول محطة الكهرباء لزيادة قطع الكهرباء على الناس، وهذه حقيقة من لسان احد اصحاب مولدات الكهرباء لأحد المناطق في العراق، وبقت هذه الثقافة في الجشع واذية الناس مستمرة لحد هذه اللحظة والعراق بدون كهرباء، هذا المجتمع الإسلامي وخاصة المجتمع الشيعي المتباكي على ديانته على طول السنة، لذا الإسلام لا ينهي عن الفحشاء ولا المنكر ولا يحقق غاية الحلال من الحرام، التربية العائلية والبيئية هي الذي تنشأ الإنسان على اخلاق الضمير والمبادئ والاخلاق، حتى لو غير ديانته او تجرد منها مستحيل يتحول الى إنسان وثقافة الجشع والظلم وانحطاط الاخلاق متعمقة به.
عندما قلنا نحتاج للثبات الوقوف على مرتفع عالي لأرى هذا العالم الغريب المليء بالعنصرية والتمييز، هدفنا نرى اصحاب القشور من العالم الثاني الذي يحمل في فكره فلسفة إرهاب الكره الشديد ممن يخالفه الانتماء، أذاً علينا ان نؤمن الحياة ليس صافيه كما تتوقع عالمنا بينهم برزخ عالم نقي وعالم ملوث، علينا ان نستمر لا تتوقف الحياة على هدام الحياة بل لنكن صناع الحياة، ولصنع الحياة عليك ان تتألم وتصبر، وتجاهد لإزاحة الظلم ولتحقيق هدفك لصنع حياة وفلسفة خاصة بك لا ظلم فيها ولا طائفية ولا تمييز مدينة سلام نقية.
العالم مخيف جداً مليء بالعنف والنفاق والكذب عالم يتعامل في الماديات اكثر من الهدف الإنساني، علماً لو تم تطبيق العدالة الإنسانية بعدالة لكان الجميع يشعر بالخير، لكن الظلم موجود اين ما ذهبت لا تستطيع جميع قوانين الدنيا تغييره، عندما قلت سابقاً اني متجرد من كل انتماء لدين او طائفة او اي مذهب إلا الإنسانية  وبعض الاصدقاء اتهمني بالألحاد، لكن انا يجب اتحرر من قيود التبعية بالتزامات الديانة ودستورها او حتى عدم إيماني بالله ووجوده سيشغل تفكيري بالوجودية من عدمها، لذالك اعلنت تحرري وتمسكي بالإنسانية ليكن تفكيري متعمق بمحور الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان والوقوف جنب الفقراء والمحتاجين، ودعوات السلام والتسامح هي نابعة من إنسانيتي تجاه جميع البشرية.
كنت اجلس اكثر الاوقات في كافتيريا اشرب القهوة واجلس اتابع الاخبار، جاء رجل عمره في الاربعينات وجلس في نفس الطاولة فطلب مني ان اضيفه قهوه وتعذر مني لكون لا يملك مال لأنه منتظر حواله من امريكا، رغم اعرف يكذب لكن قلت كل ما تطلبه على حسابي وبعدها طلب مبلغ لتصليح موبايله فطلب مبلغ بحدود ٣٠ دولار فأعطيته ما طلب، واراد يودع جواز سفره مقابل المبلغ فأخبرته المبلغ هدية مني لكون عرفت انه ليس متسول بل واقع في ضيق ونحن غربة خارج بلادنا، فكان  شخص بجانب الطاولة يسترق السمع فأخبرني هذا الشخص مسيحي فقلت له لم اسأل عنه مسيحي او مسلم لان انا لا يهمني بمن يؤمن بل تعاملت معه كانسان، عندما تؤمن بشيء عليك تنفيذ ايمانك على ارض الواقع وتتعامل مع الإنسان كانسان بعيد عن الديانات والمذاهب والانتماءات.