الأمم المتحدة تسجل أكبر عدد من النازحين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية

الأمم المتحدة تسجل أكبر عدد من النازحين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أحصت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ١٠٠ مليون شخص في جميع أنحاء العالم أجبروا على الفرار من ديارهم، وهو أعلى عدد من النازحين يسجل منذ الحرب العالمية الثانية.
وقالت المفوضية في تقرير الاتجاهات العالمية الذي صدر اليوم الخميس ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، إن نزوح المدنيين من أوكرانيا هو أكبر وأسرع أزمة لاجئين نموا منذ تأسيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عام ١٩٥١.
وأضافت المفوضية ومقرها جنيف أن العملية العسكرية الروسية بأوكرانيا كان من بين حالات الطوارئ المتزامنة المتعددة، إلى جانب الحرب في أفغانستان، مما دفع الرقم إلى أكثر من ١٠٠ مليون.
وحذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي من أن الأرقام ارتفعت كل عام في العقد الماضي، مضيفا أن “الاتجاه الرهيب” سيستمر ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات لحل النزاعات وإيجاد حلول دائمة.
ويتناول التقرير التطورات في عام ٢٠٢١، لكنه يتضمن رقم اللاجئين الحالي لتسليط الضوء على العواقب المدمرة للحرب الأوكرانية.
وأحصت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ٨٩،٣ مليون شخص نزحوا بسبب الحرب والعنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان بحلول نهاية عام ٢٠٢١، بزيادة ٨% عن العام السابق.
ويشهد العدد ارتفاعا منذ سنوات، حيث فر أكثر من ضعف عدد الأشخاص الذين فروا من ديارهم في أواخر عام ٢٠٢١ مقارنة بالسنوات العشر السابقة.

المصدر: وكالات

التحالف الدولي: اعتقال قائد كبير في تنظيم “داعش” الإرهابي أثناء عملية في سوريا

التحالف الدولي: اعتقال قائد كبير في تنظيم “داعش” الإرهابي أثناء عملية في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن التحالف الدولي ضد “داعش”، اعتقال قائد كبير في التنظيم الإرهابي أثناء عملية في سوريا.
وجرى تنفيذ العملية العسكرية في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس.
وكشف بيان التحالف أن القيادي الداعشي المعتقل خبير في صناعة المتفجرات والقنابل، قبل أن يصبح أحد كبار قادة التنظيم في سوريا.
ولفت إلى أنه تم التخطيط للعملية بدقة لتقليل مخاطر الأضرار الجانبية، ولا سيما أي ضرر محتمل للمدنيين.
ولم يتعرض مدنيون لأذى خلال العملية ولا أي ضرر لطائرات التحالف أو أصوله، وفقا للبيان.
وتعهد التحالف الدولي بمواصلة مطاردة فلول “داعش” أينما كانوا لضمان هزيمتهم الدائمة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن  عملية الإنزال الجوي تمت في ريف حلب الشمالي، وتحديدا قرية “الحميرة”.
وتبعد قرية الحميرة عن الحدود التركية نحو ٤ كيلومترات، حيث هبطت مروحيتان قرب الموقع المستهدف.
ووفقا للمرصد السوري فقد دارت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة بين مجهولين ضمن منازل بالقرية، أثناء مطاردتهم من قبل عناصر “التحالف الدولي”.
وأقلعت طائرات مروحية تابعة للتحالف من قاعدة “لافارج” في ريف “كوباني/عين العرب”، بعد أن هبطت مساء يوم أمس الأربعاء ١٥ حزيران/يونيو الجاري، واتجهت نحو مناطق الاحتلال التركي في سوريا، في ظرف يحاكي عملية مقتل البغدادي وخليفته “القرشي” في إدلب.
وسمع أصوات إطلاق نار في تلك المناطق، فيما وردت معلومات عن تنفيذ عملية إنزال جوي في منطقة “الحميرة” – ريف حلب.

المصدر: وكالات

مقتل مدير منظمة إغاثية تركية شرق حلب

مقتل مدير منظمة إغاثية تركية شرق حلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل مدير منظمة إغاثية تركية، اليوم الأربعاء ١٥ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة في مدينة “الباب” الخاضعة للاحتلال التركي، وذلك بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. 
 ووفق المرصد، فإن القتيل الذي ينحدر من محافظة حمص، ويعمل في منظمة تدعى هيئة الإغاثة الإنسانية “IYD”، وهي منظمة تركية تأسست في العام ٢٠١٤ وتعمل في تركيا ومناطق احتلالها في سوريا.

المصدر: النهار

على خلفية الاستهداف الإسرائيلي الأخير.. أجهزة النظام الأمنية تعتقل ٤ أشخاص من العاملين في مطار دمشق الدولي

على خلفية الاستهداف الإسرائيلي الأخير.. أجهزة النظام الأمنية تعتقل ٤ أشخاص من العاملين في مطار دمشق الدولي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن أجهزة النظام الأمنية عمدت إلى اعتقال ٤ أشخاص من العاملين ضمن مطار دمشق الدولي، وذلك على خلفية الاستهداف الإسرائيلي المباشر لمطار دمشق في ١٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، وعلى صعيد متصل، أضافت مصادر المرصد السوري، بأن فرع “المخابرات الجوية” عمد إلى استدعاء ١٢ شخص آخر إلى التحقيق على خلفية القصف الإسرائيلي ونشر صور للأضرار التي لحقت بمطار دمشق الدولي على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما من قبل المرصد السوري لحقوق الإنسان، وكان المرصد السوري أشار السبت ١١ حزيران/يونيو الجاري، إلى أن المدرج الشمالي للمطار و أنوار الملاحة وبرج الاتصالات والصالات القديمة و٣ هنغارات ومستودعات يتم صيانتها بعد استهدافها وتضررها بفعل الضربات الإسرائيلية حيث أن “صالات المطار القديمة” دمرت أجزاء واسعة منها والتي كانت تستخدم سابقًا لمن يخرجون لأداء فرضية الحج في المملكة العربية السعودية قبل أن يصبح استخدام هذه الصالات لاستقبال الشخصيات السرية من قادة عسكريين إيرانيين وبـ “حزب الله” اللبناني، كما يوجد أقسام داخل “الصالات القديمة” يتم تخزين السلاح الإيراني بشكل مؤقت داخلها، قبل أن يتم نقله إلى مقرات الإيرانيين في مناطق جنوب العاصمة دمشق، وفي خضم ما سبق، زار وفد كان في وفد من “القوى الجوية” و”الاستخبارات الجوية” بالنظام مطار دمشق الدولي صباح السبت الماضي وأجروا جولة على المواقع التي تضررت.
كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان،في ١٠ حزيران/يونيو إلى أن المدرج الشمالي لمطار دمشق الدولي، خرج عن الخدمة نتيجة تضرره بفعل الضربات الإسرائيلية التي طالت ٣ مستودعات لمليشيات إيران في حرم المطار فجر الجمعة الماضي، بالإضافة إلى تضرر برج المراقبة داخل المطار، حيث توقفت حركة الطيران في مطار دمشق الدولي وأبلغت شركة الطيران السورية جميع المسافرين ممن لديهم حجوزات اليوم بتأجيل رحلاتهم الجوية من وإلى المطار عقب الاستهداف الإسرائيلي وتحويل حركة الملاحة الجوية في مطار دمشق الدولي إلى مطار حلب الدولي، ريثما تنتهي “إدارة شؤون المطارات” التابعة للقوى الجوية السورية بإجراء إصلاحات للمدرج الشمالي لمطار دمشق الدولي وهو المدرج الوحيد الذي يعمل بعد أن خرج المدرج الجنوبي عن الخدمة بفعل الضربات الإسرائيلية التي استهدفت شحنات ومستودعات أسلحة لميليشيات إيران في حرم المطار خلال العام المنصرم ٢٠٢١ دون أن يتم ترميمه نتيجة تعرضه للضرر بشكل كبير، ليتم الإعتماد على المدرج الشمالي للمطار والذي سبق وأن حذر من انهياره في حال لم يتم تخفيض عدد الرحلات القادمة إلى دمشق من قِبل المهندسين العاملين في المطار، لا سيما طائرات الشحن “العسكرية” الإيرانية، المحملة بأطنان من الأسلحة والذخائر بالإضافة كونه بات المدرج الوحيد للرحلات المدنية والعسكرية، حيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق وريفها عند الساعة الرابعة من فجر أمس، ناجمة عن قصف إسرائيلي استهدف مستودعات لميليشيات إيران في منطقة مطار دمشق الدولي
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فقد شوهدت ألسنة اللهب وهي تتصاعد من المواقع التي جرى استهدافها وهي ٣ مواقع، تزامن ذلك مع حركة كثيفة لسيارات الإسعاف شوهدت على طريق مطار دمشق الدولي، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط مصابين من عناصر ميليشيات إيران.
يذكر أن هذا الاستهداف الإسرائيلي كان رقمه ١٥ على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجديد ٢٠٢٢.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

وقفة أمام مجلس الدولة التركي للمطالبة بالعودة لاتفاقية تصون حقوق النساء

وقفة أمام مجلس الدولة التركي للمطالبة بالعودة لاتفاقية تصون حقوق النساء

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تجمع المئات من الأشخاص، يوم أمس الثلاثاء ١٤ حزيران/يونيو ٢٠١٤، في أنقرة أمام مجلس الدولة الذي كان يناقش انسحاب تركيا من معاهدة دولية تحمي حقوق النساء، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وطالب ممثلون عن نقابات محامي عدة مدن تركية، بالإضافة إلى عدة منظمات نسوية ومناصرين لحقوق الإنسان، بإلغاء قرار تراجع تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا بشأن منع العنف ضد المرأة والعنف المنزلي ومكافحتهما، المعروفة باتفاقية إسطنبول، والذي قرره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ٢٠٢١.
وهتف المشاركون في الوقفة الاحتجاجية: “لن نستسلم لأننا على حقّ!” و”اتفاقية إسطنبول تُحيي النساء”، حاملين لافتات بنفسجية بلون الحركة النسوية في تركيا.
وناشدت عدة مجموعات، منها أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية، مجلس الدولة، مطالبة إياه بإلغاء قرار الانسحاب من اتفاقية إسطنبول التي تضع إطارًا قانونيًا ومؤسساتيًا لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وبررت الحكومة التركية قرارها بالانسحاب من الاتفاقية باتهام هذه الأخيرة بأنها تشجع على المثلية الجنسية وتهدد بنية الأسرة التقليدية.
وقالت المحامية يلدا كوجاك وهي عضو في منظمة النساء من أجل العدالة: “انسحاب تركيا من هذه الاتفاقية منافٍ لحقوق الإنسان الأساسية وللديمقراطية، نقول ذلك لمجلس الدولة اليوم”.
ومن جهتها، قالت رئيسة فرع إسطنبول لنقابة صحفيي تركيا، بانو تونا: “منذ أسابيع، تعبّر جميع طبقات المجتمع عن أسباب ضرورة العودة إلى الاتفاقية، سنحاول اليوم شرح ما تعنيه الاتفاقية بالنسبة لنا أمام مجلس الدولة”.
ويعتبر ناشطون نسويون أن انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول أضعف النساء التركيات في مواجهة العنف بحقهن.
وبحسب منصة “سنوقف جرائم قتل النساء”، فقد قُتلت ١٦٦ امرأة منذ مطلع عام ٢٠٢٢ في تركيا، معظمهن على أيدي أفراد من عائلاتهن، فيما وصل عدد النساء المقتولات في تركيا خلال عام ٢٠٢١ الماضي إلى ٤٢٣ سيدة.

المصدر: وكالات

اعتقالات في ألمانيا وسويسرا لأعضاء مشتبه بهم ومتعاطفين مع تنظيم “داعش” الإرهابي

اعتقالات في ألمانيا وسويسرا لأعضاء مشتبه بهم ومتعاطفين مع تنظيم “داعش” الإرهابي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن ممثلو ادعاء في سويسرا وألمانيا اليوم الثلاثاء ١٤ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، أنه تم اعتقال ثلاثة أعضاء مشتبه بهم ومتعاطفين مع تنظيم “داعش” الإرهابي في سويسرا وألمانيا في عملية مشتركة.
وفي سويسرا، تم اعتقال ثلاثة أشخاص الليلة الماضية في كانتونات “زيورخ” و”سانت جالن” و”لوسيرن”، حسبما أعلن المدعي العام للاتحاد السويسري في بيان صحفي، محددًا أن السلطات أجرت أيضًا سبع عمليات تفتيش يشتبه في تورط الأشخاص الموقوفين، الذين لم ترد تفاصيل عنهم، في “مشاركتهم أو دعمهم لتنظيم” داعش “الإرهابي المحظور، على حد تعبير السلطات السويسرية. 
في ألمانيا، تم القبض على رجل في نفس الوقت في رومربيرج (الغربية)، وفقًا لمكتب المدعي الفيدرالي الألماني.

المصدر: وكالات

مقتل لاجئ سوري طعنا في اسطنبول

مقتل لاجئ سوري طعنا في اسطنبول

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء ١٤ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، ان لاجئا سوريا توفي جراء تعرضه للطعن بدوافع عنصرية من قبل شخص تركي أمام مكان عمله في منطقة تقسيم بمدينة إسطنبول التركية.
واوضح المرصد ان الضحية شاب ينحدر من محافظة حمص، مضيفا ان الحادث يأتي بعد ثمانية أيام على مقتل لاجئ سوري آخر من قرية حفسرجة ريف إدلب الغربي، بعد تعرضه لإطلاق نار من قِبل شبان أتراك في حي أسنلر في اسطنبول.
ولفت الى ان الجريمتين وقعتا في ظل “تصاعد خطاب العنصرية والكراهية ضد اللاجئين السوريين المتواجدين على الأراضي التركية بشكل ممنهج وغير مسبوق”.
وكان المرصد نشر تقريرا الاسبوع الماضي اشار فيه الى “تزايد حملات العنصرية وخطاب الكراهية بفعل بعض المسؤولين الأتراك ضد اللاجئين السوريين والتهديد المستمر بترحيلهم قسراً إلى الشمال السوري”.
واضاف انه في ظل ذلك “تزايدت مؤخراً حالات الهجرة من تركيا إلى عدة بلدان أوروبية بحثاً عن مكان للاستقرار الآمن بعد أن شعر اللاجئون السوريون بخذلان الحكومة التركية لهم ومحاولتها التملص من تعهداتها بحمايتهم، بعد أن استقبلتهم في السنوات الأولى للثورة السورية”.
وتابع المرصد انه “لم تتوقف على مدار السنوات الماضية الهجرة عبر البر والبحر والجوي سواءً عبر الطرق الرسمية أو طرق التهريب، رغم التشديدات الأمنية التي تتخذها السلطات التركية منعاً لعبور اللاجئين السوريين عبر طرق التهريب إلى الدول القريبة مثل اليونان التي تعد المحطة الأهم بالنسبة لللاجئين المهاجرين من تركيا، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات تفيد بأن هناك ما بين ٣٠٠ إلى ٥٠٠ محاولة دخول إلى اليونان بحراً وبراً وجواً”.

المصدر: وكالات

بعد تقارير عن استهداف مطار دمشق الدولي، الأمم المتحدة تحذر من صراع أوسع في منطقة مضطربة أصلا

بعد تقارير عن استهداف مطار دمشق الدولي، الأمم المتحدة تحذر من صراع أوسع في منطقة مضطربة أصلا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن انزعاجه مما يبدو أنه تصعيد في أعمال العنف والخطاب العدائي في جميع أنحاء المنطقة في الأسابيع الأخيرة، وذلك بعد الإبلاغ عن قصف المطار في العاصمة السورية دمشق.
وتلا المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بيانا قال فيه إن السيد أنطونيو غوتيريش يحذر من مخاطر سوء التقدير الذي قد يؤدي إلى صراع أوسع في منطقة مضطربة بالفعل.
وأضاف يقول للصحفيين من المقرّ الدائم بنيويورك خلال المؤتمر الصحفي اليومي: “سُئلت خلال عطلة نهاية الأسبوع عن قضايا تتعلق بالمطار في دمشق، وبإمكاني أن أقول إن الأمين العام للأمم المتحدة قلق إزاء ما أفادت به التقارير عن غارات على مطار دمشق الدولي في ١٠ حزيران/يونيو مما أدى إلى إلحاق أضرار في المدارج وبالتالي إغلاق المطار.”
وأكد دوجاريك أن الأمين العام يذكّر جميع الأطراف بأن توجيه الهجمات ضد المدنيين والمرافق المدنية ممنوع منعا باتا بموجب القانون الإنساني الدولي. ودعا جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.
ونقل دوجاريك عن الأمين العام استعداد الأمم المتحدة “لمساعدة الدول الأعضاء في حل خلافاتها من خلال الحوار”، مشيرا إلى أنه “على أهبة الاستعداد لبذل مساعيه الحميدة في هذا الصدد.”
وفي سياق متصل بسوريا، أعلن دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي عبور قافلة تابعة لوكالات الأمم المتحدة عبر الخطوط يوم أول أمس الأحد ١٢ حزيران/يونيو ٢٠٢٢ من حلب إلى سرمدا شمال غرب البلاد. وأضاف أن ١٤ شاحنة محمّلة بالغذاء والدواء وغيرها من المواد، وصلت إلى ٤٣،٠٠٠ شخص.
وأشار إلى أن هذه خامس قافلة تعبر الخطوط التي سُمح لها بما يتماشى مع خطة العمليات المشتركة بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة وأيضا مع قرار مجلس الأمن الدولي ٢٥٨٥.
وقال الناطق الرسمي: “أكثر من أربعة ملايين شخص في المنطقة يعتمدون على المساعدة لتلبية أشد الاحتياجات الأساسية، و٨٠% من هؤلاء الأشخاص هم من النساء والأطفال”، مشيرا إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في شمال غرب البلاد بسبب استمرار القتال في ظل أزمة اقتصادية تتعمق.
وشدد على أنه في حين أن العمليات عبر الخطوط مهمة، لا يمكن استبدال عمليات الأمم المتحدة الكبيرة عبر الحدود والتي تصل إلى ٢،٤ مليون سوري كل شهر بالمساعدات الضرورية بما في ذلك الطعام والتطعيم.
ردّا على أسئلة الصحفيين بشأن أهمية تسليم المساعدات عبر الحدود، لاسيّما وأن مجلس الأمن سيصوت الشهر المقبل على قرار يسمح بتمديد هذه الآلية، قال دوجاريك: “نقطة الوصول عبر الحدود مهمة للغاية فيما يتعلق بقدرتنا على توصيل المساعدات الإنسانية لأولئك الرجال والنساء السوريين الذين يحتاجون إليها في تلك المناطق.”
وشدد على أن مزيدا من نقاط العبور أمر أفضل، إضافة إلى أهمية الاستمرار في تسليم المساعدات عبر الخطوط.
وفيما يتعلق بأي مخططات لتوسيع نطاق العمليات، قال دوجاريك: “الأمر سيعود إلى الدول الأعضاء والقرار الصادر (عن مجلس الأمن).”
وأثار أحد الصحفيين سؤالا بشأن انتقادات موجّهة للعمليات عبر الخطوط، بأن المساعدات لا تصل إلى المناطق التي ينبغي أن تصل إليها، قال دوجاريك: “إن العمليات عبر الخطوط تسير بأفضل ما يمكن، أخذا بعين الاعتبار جميع الظروف المحيطة. يظل تسليم (المساعدات) – عبر الخطوط وعبر الحدود – مهما لأولئك الرجال والنساء والأطفال الذين يحتاجون إليها حاجة ماسة.”
وأكد دوجاريك أنه يمكن الوصول بالمساعدات إلى عدد كبير جدا من الأشخاص عبر الحدود، “ومن الواضح بالنسبة لنا أن الحاجة ماسة للاستمرار في العمليات عبر الحدود.”
ومضى قائلا: “كان هناك العديد من نقاط العبور الأخرى وتم تقليصها. هذا قرار مجلس الأمن ونحن بالطبع ليس بإمكاننا سوى الالتزام به والعمل معه. لكننا نواصل الاعتقاد بأن عمليات التسليم عبر الحدود مهمة لصحة وبقاء العديد من الرجال والنساء والأطفال السوريين.”

تلمصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

ميشيل باشيليت تتخلى عن الولاية الثانية كرئيسة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة

ميشيل باشيليت تتخلى عن الولاية الثانية كرئيسة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، يوم أمس الاثنين ١٣ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، إنها لن تسعى للحصول على فترة ولاية جديدة مدتها أربع سنوات، بعد انتهاء الولاية الحالية التي طغت عليها انتقادات، لأنها لم تتحدث بقوة أكبر ضد مزاعم الانتهاكات على نطاق واسع، لا سيما رد فعلها على معاملة الصين للأويغور والأقليات المسلمة الأخرى، في غرب شينجيانغ.
وقالت باشيليت، دون إبداء أسباب: “مع اقتراب فترة ولايتي كمفوضة سامية من نهايتها، ستكون الدورة الخمسون لهذا المجلس التي تعد علامة فارقة هي آخر دورة أطلع عليها”، وفقا لما نشرته وكالة (أسوشيتد برس).
وجاء هذا الإعلان المفاجئ خلال خطاب واسع النطاق لدى افتتاح أعمال الدورة ٥٠ لمجلس حقوق الإنسان والمنعقدة في جنيف خلال الفترة من ١٣ حزيران/يونيو حتى ١٨ حزيران/يونيو الجاري، في جنيف. 
وقال بعض الدبلوماسيين إنهم توقعوا بقاء باشيليت، التي يُنظر إليها على أنها مقربة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعد انتهاء ولايتها في وقت لاحق من هذا العام، وبالفعل كان هناك “غمغمة” في قاعة مجلس جنيف عندما أصدرت هذا الإعلان.
وتولت باشيليت (٧٠ عاما) المنصب في أيول/سبتمبر ٢٠١٨ وأعربت على الفور عن أملها في زيارة الصين والنظر بنفسها إلى الوضع الحقوقي في شينجيانغ، فيما أكد مكتبها مرارا إنها وموظفيها يعملون على تهيئة الظروف المناسبة للرحلة التي جرت في نهاية المطاف الشهر الماضي، لكن النقاد قالوا إنها لم تتحدث بما فيه الكفاية، وخلال الزيارة لم تضغط على السلطات بما فيه الكفاية.
وكان ينظر إلى باشيليت، وهي سياسية مخضرمة تعاملت مع القادة في جميع أنحاء العالم عندما كانت رئيسة تشيلي، وابنة رجل تعرض للتعذيب في ظل نظام يميني في البلاد، على نطاق واسع على أنها خيار ذكي سياسيا من شأنه أن يجلب نهجا أقل صخبا وأكثر تعاونا في المنصب من سلفها “الصريح” الأردني زيد رعد الحسين.
وفي الأسبوع الماضي، نقلت هيومن رايتس ووتش بيانا من أكثر من ٢٣٠ مجموعة ناشطة تمثل أشخاصا من شينجيانغ والتبت وهونغ كونغ وأماكن أخرى في الصين تدعو باشيليت إلى التنحي، واتهمتها المنظمات في ذلك بأنها “طمست فظائع الحكومة الصينية في مجال حقوق الإنسان” خلال زيارتها.
ومن جانبها أصرت باشيليت، على أن رحلتها لم تكن “تحقيقا” وأكدت أنها فتحت قناة اتصال مع السلطات الصينية العليا، في وقت سابق عن رحلتها، التي تحدثت خلالها مباشرة مع الرئيس شي، باعتبارها فرصة لإجراء محادثات مباشرة مع كبار القادة الصينيين وتمهيد الطريق لمزيد من التفاعلات المنتظمة لدعم الصين في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وعلى صعيد آخر، أعربت عن قلقها من احتمال تفشي كوفيد-١٩ بشدة في كوريا الشمالية إذا لم يتم إطلاق حملة تطعيم هناك، ودعت المجتمع الدولي إلى “تخفيف العقوبات” للسماح بوصول المساعدات الدولية ومساعدات كوفيد-١٩ إلى الناس في البلاد.
وفي ما يتعلق بروسيا، قالت باشيليت إن الاعتقالات التعسفية “لعدد كبير” من المحتجين ضد حرب الرئيس فلاديمير بوتين في أوكرانيا “مثيرة للقلق”، وأعربت عن قلقها إزاء زيادة الرقابة والقيود المفروضة على وسائل الإعلام المستقلة في روسيا.
وأثارت باشيليت أيضًا مخاوف بشأن الانتكاسات التي تتعرض لها حقوق المرأة والقيود المفروضة على الإجهاض، مشيرة إلى الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن تلغي المحكمة العليا حكمًا تاريخيًا بشأن حقوق الإجهاض في جميع أنحاء البلاد.

المصدر: وكالات

مقتل ١٤ ألف امرأة في سوريا واعتقال ١٥ ألف آخرين خلال ١٠ سنوات

مقتل ١٤ ألف امرأة في سوريا واعتقال ١٥ ألف آخرين خلال ١٠ سنوات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف تقرير جديد للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن واقع مرير للمرأة السورية على مدى أكثر من ١٠ سنوات، هي عمر الثورة التي انطلقت في ١٥ آذار/مارس ٢٠١١، مشيرًا إلى أنه منذ انطلاق الثورة وحتى الأول من آذار/مارس ٢٠٢١ قتلت ١٣٨٤٣ امرأة سورية فوق سن الـ١٨ عامًا على أيدي أطراف النزاع المختلفة.
وأشار التقرير إلى أن المرأة السورية عانت أيضًا من مأساة الاعتقال والاختفاء القسري، حيث وثق المرصد اعتقال ١٥٥٠٢ امرأة وفتاة منذ ٢٠١١ وحتى شهر أيلول/سبتمبر الماضي.
وتمكّن المرصد السوري من توثيق مقتل ٦٧ امرأة تحت التعذيب من إجمالي ١٠٥ ألاف قتلوا في سجون “نظام الأسد”.
وبحسب معطيات المرصد فإن هناك أكثر من ١٥ ألف امرأة تم اعتقالهن منذ عام ٢٠١٣، ولا زلن قابعات في سجون أطراف النزاع.
وتحدث المرصد عن الآثار المدمّرة لاعتقال المرأة وما ينتج عنه من إعاقات صحية ونفسية جراء التعذيب النفسي والجسدي الذي تتعرض له النساء، والذي يهدف في النهاية إلى ضرب كيان المرأة السورية وإبعادها عن الحراك السياسي والحقوقي، وإجبار شريكها الرجل على الانسحاب والصمت حفاظاً عليها.
وأفاد التقرير بأن النساء تعرضن للتعذيب بالصعق بالكهرباء والضرب، إضافة إلى وضعهن في سجون مختلطة مما يعرضهن للاغتصاب بشكل يومي، ولم تكن هناك أي محاكمة أو دوافع قانونية لاعتقالهن، وقد كن شاهدات على وفاة العديد من المعتقلين والمعتقلات..
أما عن أوضاع المرأة قبل الثورة فقد صدر تقرير عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ٢٠١٨ أوضح أن المرأة السورية قبل اندلاع الثورة تعرضت للعديد من أشكال العنف القائم على الجنس، تمثلت في الاغتصاب والعنف الأسري والتحرش الجنسي والاعتداء برش الحمض والمواد الحارقة، والزواج بالإكراه والإكراه الإنجابي دون مراعاة صحة المرأة وسلامتها، إضافة إلى الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس، وختان الإناث وقتلهن تحت ما يسمى جرائم الشرف.
وأكد التقرير أن هذه الجرائم كانت ترتكب دون رقابة أو محاسبة صارمة من قبل الحكومة السورية، وما إن قامت الحرب في سورية حتى ظهرت أنماط وأشكال جديدة من الإجرام، حيث تم على مدار عدة سنوات توثيق العديد من الحالات التي وقع فيها اغتصاب جماعي لنساء ليس لهن أي ذنب، من قِبل أطراف النزاع، والكثير من النساء تم اغتصابهن من قبل موظفين رسميين وقوات عسكرية، وإجبارهن على البغاء، إضافة إلى تعرضهن للجلد والرجم وإجبارهن على زواج المتعة الذي انتشر بشكل علني دون وجود أي رادع أخلاقي أو ديني.
واختتم المرصد تقريره قائلًا: “لطالما دعونا كمنظمة حقوقية إلى تحييد النساء والأطفال عن الصراعات لاعتبارهم في مقدمة الفئات الهشة والحلقة الأضعف في كل صراع، لكن هذه الأرقام أكدت أن النساء هن الأكثر استهدافا وتضررًا في هذه الحرب المستعرة التي بدأت كثورة سلمية طالبت بالحرية والعدالة والمساواة والعيش الكريم.

المصدر: وكالات