“ماعت” تنظم فعالية حول دور الآليات الإقليمية في المنطقة العربية في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

“ماعت” تنظم فعالية حول دور الآليات الإقليمية في المنطقة العربية في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نظمت مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان فعالية افتراضية، على هامش مشاركتها في فعاليات الدورة ٥٠ لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف.
وقد تناولت الفعالية دور الآليات الإقليمية في المنطقة العربية في تحقيق عملية التنمية المستدامة بالتركيز على دول النزاع في المنطقة، بالتركيز على  (سوريا، ليبيا، السودان، اليمن)  تضمنت الفعالية عددًا من المتحدثين المنتمين إلى دول النزاع المختلفة، كما ضمت متحدثين متخصصين في الشئون في المنطقة العربية لتناول كيفية التعافي من الصراعات وتقديم رؤية استرشادية لتحقيق عملية التنمية.
وخلال الفعالية قالت الدكتورة صفاء صابر، مدرس العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة الإسكندرية، إن حل النزاعات المسلحة يحتاج إلى آلية دولية للإنذار المبكر للحد من هذه النزاعات، والعمل على الحد من انتشار هذه النزاعات جغرافيًا داخل الدولة الواحدة، وبخصوص الآليات في المنكقة العربية لتعزيز التنمية المستدامة، كما أوصت الجامعة العربية باعتماد أسلوب الدبلوماسية الجماعية؛ والتي من شأنها أن تعطي ميزة إضافية للعمل المشترك في المنطقة، لأنها ستتضمن الالتزام بتنفيذ القرارات الصادرة عنها لتمثيلها لكل الدول الأعضاء فيها.
وأشارت آسيا الجعفري؛ المدير التنفيذي لمركز عزة للإعلام المهني، إلى أن أزمة السودان الرئيسية منبثقة من أزمة القبلية، فمفهوم القبلية يعلو على مفهوم المواطنة، ومن ثم انعكس هذا على الأوضاع الإنسانية لملايين المواطنين، كما أن الحل الأمني التي تتبناها الحكومات السودانية المتتالية، كآلية وحيدة لحل النزاعات، لم تثبت كفاءة وقدرة على حل الأزمة، سواء في شرق السودان أو في دارفور، وقد أدى هذا إلى افتقار الدولة للبني التحتية ومشاريع الإعمار.
واختتمت أن الحل في السودان هو تحقيق مجتمع قائم على التوافق الوطني والتعايش السلمي والعدالة الاجتماعية والشراكة العالمية والإقليمية.
وعن الوضع في سوريا أكدت رغد المطلق؛ الصحفية السورية المستقلة والناشطة في المجتمع المدني، أنه بعد مرور أكثر من عشر سنوات على الصراع السوري، مازال هناك عدد من الفصائل المسلحة مسيطرة على بعض الأراضي السورية، وقد أدى طول أمد النزاع إلى تفاقم معاناة السوريين في المخيمات المختلفة، كما أدت الانتهاكات التركية المتتالية لحق السوريين في المياه، من خلال الاستيلاء على أجزاء من حصة سوريا في نهر الفرات، إلى استمرار تردي الأوضاع الإنسانية.
واستطرد المحامي اليمني سامي أنيس الكثيري، أن الأوضاع الإنسانية في اليمن ليست وليدة اللحظة، وإنما هي نتيجة طبيعة، ومتوقعة لتراكمات أفرزتها سياسات سابقة، تشهدُ اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث أن هناك ١٧ مليون يمني بحاجة إلى مساعدات غذائية مع تزايد سقوط أعداد كثيرة من السكان في براثن الجوع، واختتم بقوله إن الأزمة اليمنية تحتاج إلى حل يمني- يمني، لا إلى حلول مستوردة من الخارج من خلال تعزيز مفهوم المواطنة.
وأكدت مروة سالم؛ الناشطة النسوية الليبية، أن الليبيين يواجهون شحا كبيرا في الأمطار والمياه منذ سنوات، ما أدى إلى تفاقم ظاهرة التصحر ونقص المحاصيل الزراعية بدوره أثر سلبا على أي عمليات تنمية مطروحة، كما أدى طول أمد الصراع إلى تفاقم الأوضاع الأمنية مما نتج عنه ظواهر مثل خطف الأطفال والعنف ضد النساء، كما زادت معدلات العنف الأسري، واختتمت كلمتها بضرورة تعزيز دور المنظمات الدولية في تجاوز الأزمة السياسية الليبية التي تلقي بظلالها على الأوضاع الإنسانية والتنموية.
واختتمت الفاعلية بعرض رؤية استرشادية لتحقيق عملية التنمية في المنطقة العربية قدمها محمد مختار؛ الباحث بمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أن جامعة الدول العربية لم تتخذ خطوات جادة لحل النزاعات المسلحة العربية العربية وإن ميثاقها به من القصور ما يؤدي إلى عدم فعاليتها.
وطالب بضرورة عودة الدول المستبعدة عن جامعة الدول العربية إليها مرة أخري وعدم نبذ أي دولة بعيد عن ميثاق الجامعة، كما دعا إلى التنسيق وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والتنمية والاستفادة من الخبرات العالمية، واختتم بضرورة مشاركة منظمات المجتمع المدني في أنشطة الجامعة لأنها الأقرب للوضع الإنساني على أرض الواقع.
وقد أدار الفاعلية عبد اللطيف جوده، الباحث في وحدة التنمية المستدامة بمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، والذي أكد في ختام الفاعلية على ضرورة على أن طول أمد الصراعات الداخلية المسلحة من شأنه أن يضرب في نظامها الاجتماعي، مطالبا  بضرورة وجود حد لهذه الصراعات من خلال تعزيز أدوار الآليات الإقليمية، والحد من الانتهاكات الحقوقية التي من شأنها أن تعرقل عمليات التنمية المستدامة.

المصدر: وكالات

مسؤولةٌ أمميّةٌ: الفظائعُ والانتهاكاتُ مستمرّةٌ في سوريا حتى الآنَ

مسؤولةٌ أمميّةٌ: الفظائعُ والانتهاكاتُ مستمرّةٌ في سوريا حتى الآنَ

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكّدت مفوّضة الأممِ المتحدة السامية لحقوق الإنسان “ميشيل باشليت”، أنَّ الفظائع والانتهاكات لا تزال مستمرّةً في سوريا، مشيرةً إلى أنَّ الحرب في البلاد خلّفت ندوباً لا تُمحى عند الرجال والنساء والأطفال.
جاء ذلك في كلمةٍ للمفوضة الأممية أمام الدورة الخمسين لمجلس حقوقِ الإنسان، ناقشت خلالها تقريرَ مكتبِها عن الوفيات المدنيّة المرتبطةِ بالنزاع في سوريا بين آذار ٢٠١١ وآذار ٢٠٢١.
وقالت “باشليت” إنَّ “الخسائرَ البشرية كانت مدمّرة، وتمَّ التعاملُ مع الأرواح على أنَّها شيء يمكن الاستغناءُ عنه، بينما يكتفي العالمُ بالتفرّج”، مؤكّدةً على أنَّ “المدنيين يتحمّلون أضخمَ الخسائر”.
وذكرت أنَّ التقريرَ أشار إلى وجود ٣٥٠،٢٠٩ حالاتِ وفاةٍ موثّقةٍ بشكل عامٍ نتيجةَ الصراع، وهي حصيلةٌ لا تشمل أولئك المدنيين الذين لقوا حتفَهم بسبب نقصِ الرعاية الصحية أو الغذاء والمياه النظيفة، وغيرِها من حقوق الإنسان الأساسية.
وأشار التقريرُ، إلى توثيق ١٤٣ ألفاً و٣٥٠ حالةَ وفاةٍ بشكلٍ فردي، ومن قِبل مصادرَ متعدّدةٍ، مع معلومات مفصّلةٍ، تشمل الاسمَ الكامل للضحية وتاريخَ ومكانَ الوفاة، على أقلِّ تقديرٍ.
أما العددُ المتبقّي من الحصيلة، وهو ١٦٣ ألفاً و٥٣٧ قتيلاً، فقد جرى التوصّلُ إليه باستخدام تقنيات التقديرِ الإحصائي والأنظّمة المتعدّدة لربطِ النقاط، حيث كانت هناك عناصرُ مفقودة من المعلومات، مشيرةً إلى أنَّ هذه التقنيات استُخدمت في حالات النزاع الأخرى، بما في ذلك كوسوفو وغواتيمالا والبوسنة والهرسك وكولومبيا وسري لانكا.
وأوضحت المفوّضةُ الأمميّة أنَّ هذه الأرقام تعني أنَّه بشكلٍ يومي منذ بدءِ القتال في آذار من العام ٢٠١١ حتى آذار ٢٠٢١، قُتِل ٨٣ مدنيّاً، بمن فيهم ٩ نساءٍ و١٨ طفلاً.
ووفقَ تقريرُ مجلس حقوق الإنسان، سُجلت أعلى تقديرات للوفيات المدنيّة في ريف دمشق، ٦١٨٠٠ وفاةٍ، وحلب ٥١٥٦٣، ودير الزور ٣٨٠٤١، وإدلب ٣٦٥٣٦، وحمص ٢٩٩٨٣ وفاةً.
وأشار التقرير إلى أنَّ العددَ الأكبرَ من الوفيات الموثَّقة نتج عن استخدام أسلحة متعدّدةٍ، ووقعت في أثناء الاشتباكات والكمائن والمذابح، في حين حدثت حالاتُ وفاة أخرى بسبب الأسلحةِ المتفجّرة الثقيلة والأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة والمتفجّرات المزروعة والأسلحة الكيميائية ومخلّفاتِ الحربِ غيرِ المنفجرةِ.
وأضافت المفوّضةُ الأمميّة أنَّ “عدداً كبيراً من الأفراد توفّو!؟؟
في الحجز، أو نتيجةً للعنف الجنسي، أو التعذيب، أو بقطعِ الرأس، أو الشنقِ، من بين وسائل أخرى”.
وعن المفقودين السوريين، قالت “باشليت” إنَّ “عملَ المكتب لتوثيق الوفيات في سوريا يمكن أنْ يساهمَ في جهود تحديدِ مصير الأشخاص المفقودين، ولاسيما أولئك الذين فُقِدوا في سياق العمليات العسكرية”.
وجدّدتْ باشليت دعوتَها السابقة لـ “إنشاء آلية مستقلّةٍ ذات أولوية دوليةٍ قوية، لتوضيحِ مصير وأماكنِ وجود الأشخاص المفقودين وتقديمِ الدعم للأقارب”.
وشدّدت المفوّضةُ الأمميّة على أنَّ “الأرقام والمعلومات التي قدّمتها اليوم هي تذكيرٌ مذهلٌ بحجم وقسوةِ الحرب في سوريا، وتظهر أنماطاً مقلقةً، عاماً بعد عام، وتبرز أنَّ هذه الحربَ العبثية لم تنتهِ بعدُ”.
ولفتت باشليت إلى أنَّ “العددَ الهائل للقتلى المدنيين، والموثّقَ والتقديري، يشير إلى فشلِ أطراف النزاع في احترام معاييرِ القانون الإنساني الدولي بشأن حمايةِ المدنيين”.
ودعتْ إلى “إنهاء الأعمال العدائيّةِ ودون تأخيرٍ”، مؤكّدة على أنَّه “حتى ذلك الحين، أدعو جميعَ أطرافِ النزاع إلى التقيّدِ الصارم بالقانون الإنساني الدولي والالتزام بحقوق الإنسان وضمانِ حماية المدنيين المعرّضين للخطر من عملياتِهم العسكرية، بما في ذلك عن طريق تجنّبِ استخدامِ الأسلحة المتفجّرة في المناطق المأهولة بالسكان”.
وحثّت المفوّضةُ الأمميّةُ، نظامَ الأسد على “التعاون مع الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان ومع مكتبِ حقوق الإنسان، تماشياً مع قراري المجلس S-18/1 و19/22″، مشيرةً إلى أنَّ ذلك “يشمل طلبَ إنشاءِ مكتبٍ للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في سوريا، مع تفويضٍ بحماية وتعزيزِ حقوق الإنسان ومساهمةٍ في حماية المدنيين وفهمِ أنماط النزاع وتأثيره”.
كما دعت نظامَ الأسد إلى “ضمان الوصول إلى سبلِ الانتصافِ والتعويضاتِ لجميع الضحايا والناجين من الحرب، بما في ذلك ضمانُ المساءلة الفعّالة وآليات العدالة الانتقالية، مع المشاركةِ الهادفة للضحايا”.
وحثّت المفوّضةُ الأممية جميعَ الدول، بدعم من الأمم المتحدة، على “استخدامِ جميع الوسائل المتاحةِ بما في ذلك نفوذها لإنهاء النزاع الآن ودعمِ الانتقالِ الفوري والمستدام إلى السلام”، مؤكّدةً على أنه “يجب على المجتمع الدولي أنْ يتّحدَ، وأنْ يظهرَ مزيداً من الإجراءات الملموسة لإنهاء الفظائع وتحقيقِ العدالة للضحايا والناجين”.

المصدر: موقع “المحرر” الإلكتروني

ضربة اسرائيلية تسفر عن جرح مدنيين اثنين في سوريا

ضربة اسرائيلية تسفر عن جرح مدنيين اثنين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدت غارة جوية إسرائيلية على الساحل الغربي لسوريا، صباح اليوم السبت ٢ تموز/يوليو ٢٠٢٢، إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح، حسب ما أفادت “وزارة الدفاع السورية” في بيان.
ونقل البيان عن مصدر عسكري قوله “حوالى الساعة ٠٣،٣٠ صباح السبت نفذ العدو الاسرائيلي عدوانا جويا بعدة صواريخ من فوق البحر المتوسط غرب طرابلس مستهدفا عدة مداجن في محيط بلدة الحميدية جنوب طرطوس”.
واضاف أن ذلك “أدى إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح أحدهما امرأة ووقوع بعض الخسائر المادية”.
ومنذ بداية الحرب في سوريا في ٢٠١١، شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على جارتها استهدفت مواقع للجيش السوري والقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني، حلفاء “النظام السوري”. 
ونادرا ما تعلق إسرائيل على ضرباتها لسوريا لكنها تقول إنها لن تسمح لإيران ببسط نفوذها إلى حدود إسرائيل. 
والشهر الماضي قصف الطيران الإسرائيلي مطار دمشق الواقع جنوب العاصمة السورية وألحق أضرارا بالمباني وأوقف مهابط الطائرات عن الخدمة. 
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مستودعات تابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية بالقرب من المطار فوق مدرج التشغيل الوحيد المتبقي فيه.
وأدى النزاع في سوريا الذي بدأ بقمع تظاهرات مؤيدة للديموقراطية، إلى مقتل نحو ٥٠٠ ألف شخص وتدمير البنية التحتية للبلاد وتشريد ملايين الأشخاص.

المصدر: وكالات

القضاء التركي يعاقب الشاهد في قضية مقتل كمال كركوت بدلا من الجاني

القضاء التركي يعاقب الشاهد في قضية مقتل كمال كركوت بدلا من الجاني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضت محكمة الجنايات في مدينة آمد/ديار بكر، بالسجن عاماً وستة أشهر و٢٢ يوماً، على الصحفي “عبد الرحمن غوك”، في قضية مقتل الشاب الكردي “كمال كركوت”، الذي تم قتله برصاص الشرطة التركية بالقرب من ساحة احتفال نوروز عام ٢٠١٧، لأنه التقط صورة للضحية خلال مطاردة الشرطة التركية له وكيفية مقتله.
واتهمت المحكمة التركية في ادعائها، الصحفي الكردي الذي يعمل محرراً في وكالة “ميزوبوتاميا” للأنباء، في تركيا، الانتماء لحزب العمال الكردستاني والدعاية له، منذ خمس سنوات بعدما التقط صورة الضحية “كمال كركوت” وكيفية مقتله برصاص أحد عناصر الشرطة التركية، في حين أنها برأت الشرطي الجاني، مدعياً أن الشاب الضحية كان يحمل حزاماً ناسفاً.
وأول أمس الخميس ٣٠ حزيران/يوليو ٢٠٢٢، عقدت جلسة الاستماع في قاعة محكمة الجنايات الخامسة بمدينة آمد/ديار بكر، حيث حضر “غوك” مع محاميه “رسول تيمور” و”محمد أمين أكتر”، بالإضافة إلى عدد من زملائه الصحفيين.
وكرر مكتب المدعي العام رأيه على غرار جلسات الاستماع السابقة، حيث طالب بمعاقبة “عبد الرحمن غوك” “لدعاياته المتتالية للحزب”، في إشارة إلى عمله لسنوات في عمله الصحفي وتغطية المعارك ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في مناطق “شمال وشرق سوريا” و”إقليم كردستان”.
بدوره، ردّ الصحفي “عبد الرحمن غوك” على بيان المحكمة الجنائية التي أصدرت الحكم بالسجن عاماً وستة أشهر و٢٢ يوماً، إنه نقل التطورات الميدانية خلال هجمات “داعش” الإرهابي في سوريا، وأنه لا يقبل أن يتم تقييم ذلك على أنها “دعاية للتنظيمات”.
ووفقاً لما نقلته وكالة ميزبوتاميا، فإن “غوك” أضاف خلال جلسة الاستماع “في عام ٢٠٢٢ تم تقييم الصور التي شاركتها على أنها دعاية للمنظمات وأنا لا أقبل هذا الادعاء. التقطت كل هذه الصور خلال تغطية الحرب في مناطق الحرب، لقد قلت بالفعل إن هذه الصور للأخبار، تمت مشاركتها في كل من الوكالة التي كنت أعمل فيها وفي وكالات أخرى، ومواقع الإنترنت والتلفزيون، ومع ذلك، لا يزال المدعي العام يفسر مشاركاتي خارج مهنتي الصحفية ويصر على تقييمها من وجهة النظر هذه”.
وأضاف “عبد الرحمن غوك” “الصحفيون الذين يقومون بعملهم في مناطق الحرب، يواجهون أحياناً مخاطر على جانبي الحرب وقد يفقدون حياتهم. على الرغم من هذه المخاطر، فإنهم يقومون بهذا الواجب فقط لتبادل المعلومات الصحيحة مع الجمهور، لقد اهتممت بهذا أيضاً وعملت صحفياً في مناطق الحرب، لكنني نجوت دون أن يحدث لي أي شيء؛ ومع ذلك، بسبب عملي الصحفي بعد ٨ سنوات، يُحاكمونني ويريدون معاقبتي، لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت أعمل صحفياً ومن بين مئات القصص الإخبارية، لم يتم اختيار سوى عدد قليل من الصور وبسبب هذه الصور تتم محاكمتي بتهمة الدعاية، إذا كان المدعي العام لا يزال مقتنعاً بأنني قمت بالدعاية للتنظيم، فهو ملزم بإثبات من تأثر بدعايتي وما نوع الجرائم التي ارتكبوها نتيجة هذا التأثير”.

المصدر: خوقع “خبر ٢٤” الإلكتروني

الإعدامات بإيران ترتفع أكثر من الضعف في النصف الأول من ٢٠٢٢

الإعدامات بإيران ترتفع أكثر من الضعف في النصف الأول من ٢٠٢٢

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكرت المنظمة غير الحكومية “حقوق الإنسان في إيران”، يوم الجمعة ١ تموز/يوليو ٢٠٢٢، أن عدد الأشخاص الذين أُعدموا في إيران ارتفع أكثر من الضعف في النصف الأول من عام ٢٠٢٢ مقارنة مع الفترة نفسها من ٢٠٢١، موضحة أن الزيادة تهدف إلى نشر الخوف مع اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
وقالت المنظمة المتمركزة في النرويج في تقرير، إنه بين الأول من كانون الثاني/يناير و٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، أعدم ٢٥١ شخصاً شنقاً في إيران، مقابل ١١٧ شخصاً في الفترة نفسها من ٢٠٢١.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعرب في تقرير نُشر في نهاية حزيران/يونيو الماضي عن قلقه بشأن استمرار هذا الاتجاه التصاعدي في عمليات الإعدام في إيران.
وكان هذا البلد الذي يعاني أزمة اقتصادية عميقة، شهد الشهر الماضي، احتجاجات في العديد من المدن الإيرانية ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، بما في ذلك سعر الخبز، والفساد.
في هذا السياق، قال مؤسس منظمة “حقوق الإنسان في إيران” محمود أميري مقدم لوكالة “فرانس برس”: “لا شك في أن الهدف من عمليات الإعدام هذه هو إحباط الاحتجاجات المتزايدة ضد النظام”.
وأضاف: “وحدها ردود الفعل الدولية القوية والحملات الوطنية التي تدين عمليات الإعدام يمكن أن تمس سياسياً السلطات (الإيرانية) وتوقف هذا الاتجاه المقلق”.
وأشار إلى أن ١٣٧ من هذه الإعدامات نُفذت منذ بدء الموجة الجديدة من الاحتجاجات في السابع من أيار/مايو الماضي.
وقالت المنظمة غير الحكومية إن بين الذين أعدموا ست نساء.
والأربعاء وحده، أُعدم ثمانية سجناء أدينوا بالاغتصاب والقتل في سجن “رجائي شهر” الواقع خارج طهران.
كما يشعر المدافعون عن حقوق الإنسان بالقلق إزاء الزيادة غير المتناسبة في عدد الأشخاص الذين أُعدموا من الأقليات العرقية، لا سيما البلوش والكرد.
وقالت المنظمة نفسها، إنه في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، أعدم ٦٧ سجيناً من أقلية البلوش.
وكانت نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ندى الناشف، قد دانت عند تقديم التقرير الأخير لغوتيريش حول إيران في نهاية حزيران/يونيو، مواصلة “فرض عقوبة الإعدام على أفعال غير مدرجة بين أخطر الجرائم مما ينتهك المعايير الدولية لمحاكمة عادلة”.
كما أعربت عن أسفها لاستمرار إعدام الأشخاص على جرائم ارتكبوها عندما كانوا قاصرين.

المصدر: العربية.نت

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تطالب روسيا باحترام حقوق أسرى الحرب

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تطالب روسيا باحترام حقوق أسرى الحرب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، يوم أمس الجمعة ١ تموز/يوليو ٢٠٢٢، الحكومة الروسية باحترام حقوق أسرى الحرب الأوكرانيين.
وجاء قرار الهيئة القضائية المعنية بحقوق الإنسان في القارة الأوروبية، بعدما لجأت إليها شابة أوكرانية مقيمة في ميكولايف (جنوب أوكرانيا) يعتقد أن زوجها ياروسلاف أناتوليوفيتش أوليينيتشنكو، سجين حرب أسرته القوات الروسية.

المصدر: وكالات

تيسير خالد: طارت حقوق الانسان حتى في السويد وفنلندا

تيسير خالد: طارت حقوق الانسان حتى في السويد وفنلندا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

علق القيادي الفلسطيني تيسير خالد، في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي على موافقة تركيا على انضمام كل من السويد وفنلندا الى حلف شمال الاطلسي العدواني (الناتو) فكتب يقول:
وأعلنت تركيا موافقتها على انضمام السويد وفنلندا الى حلف الناتو العدواني. ففي بيان مشترك بين السويد وفنلندا وتركيا تم الاتفاق على أن تبدأ ستوكهولم وهلسنكي التحقيق في أنشطة جمع أموال وتجنيد لصالح “حزب العمال الكردستاني” وتسليم مطلوبين لصالح تركيا. مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية أكد أن واشنطن لم تقدم أي تنازلات لتركيا لإقناعها بالتخلي عن معارضتها لانضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، فيما رحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالموقف التركي.
وختم خالد مدونته قائلا: يعني طلعت حقوق الانسان كذبة كبيرة حتى في السويد وفنلندا، فقد ربح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجولة على حساب حقوق شعب مظلوم هو الشعب الكوردي الشقيق.

المصدر: موقع “أمد” الإلكتروني

مناطق تركيا “الآمنة” شمال سوريا.. قتل وسرقة صائغ بوضح النهار

مناطق تركيا “الآمنة” شمال سوريا.. قتل وسرقة صائغ بوضح النهار

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أول أمس الأربعاء ٢٩ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، إنه رصد عملية سطو طالت صائغ ذهب وتاجر، في وضح النهار، بمدينة “سري كانيي/رأس العين”، التي احتلتها تركيا في تشرين الأول/أكتوبر العام ٢٠١٩، برفقة مسلحي مليشيات “الجيش الوطني السوري”، ضمن ما عرف حينها بـ”عملية نبع السلام”.
وترتكب الجرائم هناك، بالتوازي مع اتهامات لنشطاء محليين من المنطقة، بتهجير سكان “سري كانيي/رأس العين” الأصليين، وتوطين غرباء، ضمن خطة تركية لهندسة ديموغرافية مناطق “شمال سوريا”، تحت مسمى “المناطق الآمنة”.
وتبعاً للمعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فإن مسلحين اثنين استهدفا المواطن بالرصاص في الرأس، أمام منزله الواقع في شارع “العبرة” قرب مدرسة “ابن خلدون” بمدينة “سري كانيي/رأس العين”، وسرقا منه حقيبته التي تضم ذهباً ومبلغاً مالياً، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وأكدت مصادر المرصد بأن الضحية لديه محل تجاري في شارع “الكنائس” بمدينة “سري كانيي/رأس العين”، ومسجل لدى “غرفة التجارة” التابعة لما يعرف بـ”مجلس رأس العين المحلي”، ولديه “بطاقة تاجر” تخوله الدخول والخروج لتركيا بقصد العمل التجاري.
وكان قد أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في ٢٧ حزيران/يونيو الماضي، بأن أصحاب المحلات التجارية في مدينة “سري كانيي/رأس العين” ضمن منطقة ما تعرف بـ “نبع السلام” تظاهروا، أمام “المجلس المحلي” التابع لتركيا بعد أن أضربوا عن العمل وأغلقوا محالهم التجارية احتجاجاً على سرقة محل تجاري وسط سوق المدينة من قبل مسلحين بمليشيا “فرقة الحمزة” التابعة لـمليشيا “الجيش الوطني السوري”.
كما كانت التظاهرة رفضاً للتجاوزات التي يقوم بها مسلحو المليشيات بحق أصحاب المحلات، حيث يفرضون إتاوات عليهم بقوة السلاح، ناهيك عن أخذ المسلحين للبضائع من بعض المحلات عنوةً دون دفع الأموال.
وتشهد المناطق السورية التي تحتلها تركيا في أرياف الحسكة والرقة وحلب، تجاوزات يومية من قِبل مليشيات “الجيش الوطني السوري”، بحق المدنيين من خلال فرض الإتاوات عليهم، بتهم وحجج واهية.

المصدر: ليفانت – المرصد السوري

وزير الخارجية الهولندي: الوضع في سوريا يمنع عودة اللاجئين من تركيا

وزير الخارجية الهولندي: الوضع في سوريا يمنع عودة اللاجئين من تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال وزير الخارجية الهولندي فوبكه هوكسترا: إن الوضع الحالي في سوريا يمنع عودة اللاجئين السوريين من تركيا، وفقاً لمعايير القانون الدولي.
وبحسب الوزير الهولندي فإن بلاده لديها معلومات برغبة تركيا إعادة مليون لاجئ سوري إلى “المنطقة الآمنة”.
وأضاف هوكسترا، أن العودة يجب أن تتم بمعايير السلامة والكرامة الواردة باتفاقية حقوق الإنسان التي تركيا طرف فيها.
كما أكد خلال جلسة للبرلمان الهولندي، أن بلاده والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي يعتقدون أن “الوضع في سورية حالياً لا يفي بالمعايير المذكورة أعلاه.

المصدر: وكالات