إصابة إمرأتين كرديتين بجراح بليغة جراء قصف تركي على قرية “بينيه/ابين” – ناحية شيراوا

إصابة إمرأتين كرديتين بجراح بليغة جراء قصف تركي على قرية “بينيه/ابين” – ناحية شيراوا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعرضت قرية “بينه/أبين” التابعة لناحية شيراوا – ريف منطقة عفرين إلى قصف مساء يوم أمس الثلاثاء ٥ تموز/يوليو ٢٠٢٢، بقذائف المدفعية والهاون من قبل قوات الاحتلال التركي المتمركزة في قرية “جلبل” – ناحية شيراوا – ريف عفرين.
ووفق معلومات موقع “عفرين بوست”، فأن قوات الاحتلال التركي قصفت بشكل متعمد مساء يوم أمس الأحياء السكنية في قرية “أبين/بينه” – ناحية شيراوا، ما أسفر عن إصابة كل من (ياسمين نضال حسن ٢٠ سنة وشقيقتها نسرين ١٩ سنة) بجروح بليغة جراء اصابتهما بشطايا في مختلف أنحاء جسديهما، ونقلوا على إثرها إلى المشافي الميدانية في مدينة “تل رفعت” – ريف حلب الشمالي.
وأيضا وفق نفس المصدر، أسفر القصف عن تضرر جزء من منزل المواطن “ابو نضال” وسط حالة من الرعب والخوف بين السكان المحليين.
وأشار المصدر، بأن القصف توسع لتشمل قرى “مرعناز” و”شوارغة” و”تات مرش” – ناحية شران، في حين ردت قوات جيش “النظام السوري” بقصف القاعدة التركية في قرية “أناب” – ناحية شيراوا بقذائف الهاون، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر، وسط تحليق مستمر لطائرات الاستطلاع الروسي في أجواء المنطقة.
الجدير بذكره أن قوات الاحتلال التركي قد صعدت من قصفها المدفعي والصاروخي على قرى ناحية “شيراوا” – ريف عفرين كقرى “زرنعيت” و”مياسة” و”بينيه” و”تل عجار” و”العلقمية” و”أناب” و”تنب” و”إرشادية” و”طاط مراش” و”حرش” و “سوغانكة” – ريف منطقة عفرين.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الإلكتروني

رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدعو إلى التفاؤل “رغم كل الصعاب” في مؤتمر أممي رئيسي حول التنمية

رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدعو إلى التفاؤل “رغم كل الصعاب” في مؤتمر أممي رئيسي حول التنمية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تسخير الشراكات لخلق عالم من “السلام والازدهار” يحمي الناس والكوكب، هو الهدف الرئيسي لمنتدى التنمية السنوي الرئيسي الذي بدأ يوم الثلاثاء ٥ تموز/يوليو ٢٠٢٢، كما أوضح رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، كولين كيلابيل.
السيد كيلابيل الذي افتتح شخصيا المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة (HLPF) “في كلمة تتسم بالأمل الكبير والتفاؤل” أكد أنه “يمكننا التغلب على التحديات التي نواجهها”.
وحدد المسؤول الأممي خمسة أسباب لتفاؤله “رغم كل الصعاب”، بدءا من النجاحات في السيطرة على جائحة كوفيد-١٩ في العديد من البلدان.
وبينما أقر بتأثيرها الضار على المجتمعات والناس وأجندة التنمية العالمية، قال إن الجائحة “كانت بمثابة جرس إنذار لفضح العديد من جوانب مجتمعاتنا التي لم تكن صحيحة”.
وبهذه الطريقة، فقد أتاحت الفرصة “لتصحيح أساليب عيشنا … [و] إصلاح مرونة أنظمتنا الاجتماعية والاقتصادية والصحية”.
السبب الثاني بحسب السيد كيلابيل هو “المخطط الحالي لترسيخ تعافينا”، أي خطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.
على الرغم من ارتفاع التضخم، والاضطرابات الرئيسية في سلسلة التوريد، والشكوك السياسية والديون التي لا يمكن تحملها في البلدان النامية – وكلها تسببت في تباطؤ الاقتصاد العالمي – استشهد السيد كيلابيل بآخر التوقعات في الحالة الاقتصادية العالمية وآفاق النمو العالمي بنسبة ٣،١%.
“يقوم عدد كبير من البلدان بإضفاء الطابع المؤسسي على تدابير الحماية الاجتماعية المُتخذة أثناء الجائحة، ويتجه [العديد] المنظمات نحو الاقتصاد الإيجابي للطبيعة”.
على الرغم من أن البلدان قد فوتت الهدف المتمثل في تطعيم ٧٠% من سكانها ضد الفيروس بحلول منتصف العام، فإن “مرفق كوفاكس ومجمع الوصول إلى تكنولوجيا كوفيد-١٩ ومركز نقل تكنولوجيا لقاح mRNA يمكن أن تساعدنا على المضي قدما”. ما يشكل ثالث سبب للأمل.
بالإضافة إلى الإمكانات التي توفرها للتحصين العالمي، وحماية النظام الصحي، والحد من مخاطر المتغيرات الناشئة، أشار مسؤول الأمم المتحدة إلى عدد من الحلول الاقتصادية والمالية والاجتماعية الحالية مع طرح المزيد منها، بما في ذلك زيادة صندوق النقد الدولي حقوق السحب الخاصة.”نحن نعرف التحديات والحلول”، قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي مضيفا أن “ما نحتاجه هو العزيمة والشجاعة والثقة والتضامن لتنفيذ الحلول”.
ولفت الانتباه إلى تجمع المشاركين في المنتدى بهدف مشترك “لتجديد التزامنا بخطة ٢٠٣٠ … [و] الاتفاق على طرق للوفاء بالتعهد الذي قطعناه في قمة أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠١٩، لتسريع العمل على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في عقد من العمل والإنجاز”.
“وخامسا، بفضل كل هذا، أعتقد أننا على استعداد لأن يكون لدينا منتدى ٢٠٢٢ ناجحا سيأتي بحلول قابلة للتنفيذ، مما يعزز التضامن العالمي، ويعمق فهمنا لتحدياتنا المشتركة، ويسمح لنا بالتعلم من بعضنا البعض، توسيع قاعدتنا المشتركة وتعزيز عزمنا على العمل معا ودعم بعضنا البعض”.
واختتم رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بدعوة المنتدى “للتعمق في المناقشات بقلوب وعقول منفتحة”.
من جهتها ذكرت نائبة الأمين العام أمينة محمد أن عروض المراجعة الوطنية الطوعية (VNR) – العملية التي من خلالها تقوم البلدان بتقييم التقدم المحرز في تنفيذ خطة عام ٢٠٣٠ وتقديمه – هي الآن في عامها السابع.
وقالت، “إن الدول الـ ٤٤ التي ستعرض تقاريرها هذا العام سترفع العدد الإجمالي الذي تم تقديمه إلى ١٨٧ – مما يعني أننا حققنا تقارير عالمية تقريبا” مشيدة بجميع الدول التي شاركت.
وأشارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة إلى “مثال صارخ للنكسات” التي أحدثتها الجائحة والصراعات والأزمة البيئية الثلاثية لتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث، والتي أثرت على التعليم والرعاية الصحية والمساواة بين الجنسين والاقتصاد.
غير أنها قالت إنها “تقدم الأمل” أيضا – لافتة الانتباه إلى برامج التحويلات النقدية، ووقف سداد الديون للشركات، وخطط المرونة الوطنية وحزم التحفيز الحكومية، التي وفرت “الإغاثة الحاسمة”.
وقالت السيدة محمد: “إن ذلك يشير إلى التزام البلدان الثابت بالتنمية المستدامة في مواجهة الأزمات المستمرة والجديدة”.
وتابعت، “على الرغم من كوننا في منتصف الإطار الزمني لجدول أعمال ٢٠٣٠، إلا أننا لا نعيش في ’عالم‘ منتصف المدة الذي تخيلناه في عام ٢٠١٥”.
وأوضحت أن التحولات في الطاقة المتجددة وأنظمة الغذاء والاتصال الرقمي جنبا إلى جنب مع “الاستثمارات في رأس المال البشري، وتمويل الفرص”، تحتاج إلى تحويل الأزمات المتعددة إلى فرص.
“ستكون لحظة أهداف التنمية المستدامة خلال الجمعية العامة في أيلول/سبتمبر من هذا العام فرصة للتركيز على هذه التحولات العميقة، وعلى العمل المطلوب لإعادتنا إلى المسار الصحيح. وستكون أيضا علامة فارقة مهمة على الطريق إلى قمة أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠٢٣”.
قدم ليو زينمين، وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية (DESA) تقرير الأمين العام المرحلي عن أهداف التنمية المستدامة جنبا إلى جنب مع تقرير آخر يركز على الاتجاهات والسيناريوهات المستقبلية طويلة الأجل، والتي تقيّم الاتجاهات التكنولوجية والسياساتية الحديثة لأنها تؤثر على أهداف التنمية المستدامة. 
وأشار إلى أنه مقارنة بمستوى ما قبل الجائحة، فإن ٧٥ مليون شخص إلى ٩٥ مليون شخص إضافي سيُدفعون نحو براثن الفقر المدقع في عام ٢٠٢٢.
وقال رئيس إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية: “لا يمكن التأكيد بما فيه الكفاية على الحاجة الملحة إلى التضامن الدولي والتعاون متعدد الأطراف”.”يجب أن نظل ملتزمين بالمسار الذي يركز على الناس ويركز على كوكب الأرض لتحقيق الازدهار الذي حددناه في خطة عام ٢٠٣٠. لا يمكن أن يحدث هذا إلا إذا عملنا جميعا معا”.
في كلمتها، لفتت ناتاليا كانيم، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الانتباه إلى كيفية تسريع الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية من تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت أن “الحق في الصحة الجنسية والإنجابية – لاتخاذ قرارات بشأن جسد المرء ومستقبله – هو أمر أساسي للمساواة بين الجنسين”.
وفي الوقت نفسه، سلط شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الضوء على الحاجة إلى زيادة قدرة أنظمة الأغذية الزراعية على الصمود ضد الصدمات لمنع تسارع انعدام الأمن الغذائي العالمي.
وحذر قائلاً: “إننا نواجه خطرا جادا يتمثل في مواجهة أزمة الحصول على الغذاء الآن، وربما أزمة توافر الغذاء للموسم المقبل”، مما يعرض جهود تحقيق الأهداف العالمية للخطر.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تطالب بوضع حدّ لمعاناة “لا تحتمل” للمدنيين بأوكرانيا

الأمم المتحدة تطالب بوضع حدّ لمعاناة “لا تحتمل” للمدنيين بأوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دانت المفوّضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان ميشيل باشليه، يوم أمس الثلاثاء ٥ تموز/يوليو ٢٠٢٢، الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا، مطالبة بوضع حد لمعاناة “لا تحتمل” يقاسيها المدنيون من جراء الحرب.
ودعت باشليه في آخر خطاب حضوري لها في مجلس حقوق الإنسان إلى وضع حدّ على الفور للأعمال العدائية وإنصاف ضحايا الحرب. وقالت “مع دخول الأعمال العدائية شهرها الخامس، يتواصل ارتفاع الحصيلة التي لا تحتمل للنزاع في أوكرانيا”.

المصدر: وكالات

حقوق اللاجئين

حقوق اللاجئين

فيصل عابدون

بينما كانت الأمم المتحدة تستعد لإطلاق فعاليات الذكرى السنوية لليوم العالمي للاجئين، كانت الحكومة البريطانية تحضر للتخلص من دفعات من المهاجرين الموجودين على أراضيها وإبعادهم إلى رواندا. وهي خطوة أثارت جدلاً واسعاً وعرقلت المحكمة الأوروبية تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة.
 وحددت الأمم المتحدة يوم ٢٠ حزيران/يونيو، ليكون يوماً عالمياً لتكريم اللاجئين في جميع أنحاء العالم، وتسليط الضوء على قوة وشجاعة الأشخاص المجبرين على الفرار من أوطانهم، هرباً من الصراعات والحروب أو الاضطهاد. كما تعتبره الأمم المتحدة مناسبة، لحشد التعاطف والتفهم لمحنتهم، والاعتراف بعزيمتهم من أجل إعادة بناء حياتهم.
 أكد تقرير حديث للأمم المتحدة أن عدد المهاجرين في العالم بلغ ١٠٠ مليون شخص، وذكرت «منظمة اليونيسيف للطفولة» أن عدد الأطفال الذين فروا من الحروب والأزمات الأخرى حول العالم، بلغ أكثر من ٣٦ مليون طفل، بينهم حوالي ٢٣ مليوناً شردوا من بلادهم، بسبب الصراعات والعنف.
 كما يهدف إحياء الذكرى السنوية للاجئين إلى تعزيز الحقوق القانونية للاجئ، والضغط باتجاه الالتزام بها وحمايتها، ومن بين أبرز هذه الحقوق، حفظ كرامة الأشخاص المجبرين على الفرار من بلادهم، بسبب الحروب والأزمات والانتهاكات، وحقهم في الحماية وعدم الصد، وتوفير الملاذ الآمن لهم، بغض النظر عن هوياتهم وأصولهم ومعتقداتهم.
 وبالتالي، فإن فكرة الحكومة البريطانية في ترحيل المهاجرين وطالبي اللجوء، تتعارض مع ميثاق الحقوق الذي وضعته الأمم المتحدة للاجئين. وفكرة إبعاد اللاجئين ليست جديدة، فقد طرحتها من قبل دول أوروبية، وحاولت تطبيقها بشكل جماعي عبر إقامة معسكرات للمهاجرين في إفريقيا.
 ولأسباب يتعلق بعضها بعدم الرغبة في مشاركة الرفاه الاجتماعي والاقتصادي وبعضها الآخر بهواجس ثقافية، دعمت بعض الحكومات الأوروبية فكرة إبعاد المهاجرين الهاربين من مناطق الأذى إلى الأراضي الأوروبية. لكن منظمات حقوق الإنسان هاجمت هذه الفكرة بقوة ووصفت المعسكرات التي تعتزم الدول الأوروبية إنشاءها بأنها معازل بشرية، معتبرة الخطة بأكملها توجهاً لا أخلاقياً في التعامل مع قضايا اللجوء والهجرة.
 لكن الحكومة البريطانية تبدو مصممة على تنفيذ نسختها من خطة الترحيل. وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون إنها تردع عصابات الاتجار بالبشر، وتنقذ أرواحاً لا تعد ولا تحصى من ضحاياهم. وقالت وزيرة الخارجية ليز تروس أن حكومتها مستعدة «لمواجهة» التحديات القانونية المستقبلية لسياسة ترحيل اللاجئين.
 ومن جديد وصفت مفوضية الأمم المتحدة الخطة البريطانية، بأنها انتهاك للقانون الدولي، وأعلنت الكنيسة وكتلة المعارضة ونواب في حزب الحكومة معارضتهم الشديدة للخطة.
 وبريطانيا ليست الدولة الأوروبية الوحيدة التي تقرر ترحيل المهاجرين، فقد سبقتها في ذلك بعض الدول ومن بينها الدنمارك. والمفارقة هنا أن الدنمارك افتتحت بالتزامن مع فعاليات يوم اللاجئ العالمي متحف فلوغنت ويعني “الفرار في اللغة الدنماركية”، للتذكير بمأساة الهجرة القسرية وقصصها الشخصية المؤلمة.
 ويسلط المتحف الضوء على قصص اللاجئين الألمان الهاربين من زحف الجيش الأحمر السوفييتي بعد سقوط النازية. واعتبر كثيرون أن سياسة الدنمارك الحالية تجاه اللاجئين مع الرؤى الإنسانية والفلسفية للمتحف، لا تعبّر عن الواقع.

المصدر: صحيفة “الخليج”

والد أحد ضحايا “مجزرة التضامن” يطالب مجلس حقوق الإنسان بتحقيق العدالة

والد أحد ضحايا “مجزرة التضامن” يطالب مجلس حقوق الإنسان بتحقيق العدالة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب اللاجئ الفلسطيني “عمر صيام”، في كلمة مصورة أمام مجلس حقوق الإنسان، خلال جلسة نقاش حول سوريا، المجتمع الدولي بتحقيق العدالة وإنصاف عائلته التي كشفت مؤخراً قضاء نجلها وسيم في “مجزرة التضامن” التي ارتكبتها قوات “النظام السوري” عام ٢٠١٣، وذلك خلال كلمة ألقاها مُمثِلاً عن مركز العودة الفلسطيني ومجموعة العمل، تحت البند الرابع من جدول أعمال المجلس في دورته الـ ٥٠.
وخاطب اللاجئ الفلسطيني “عمر صيام” أعضاء المجلس الأممي قائلا: “ننتظر العمل على محاسبة المجرمين وإعادة المغيبين قسريًا قبل فوات الأوان”، وتساءل: “هل ستنصفون ولدي والضحايا الآخرين وتعملون على تحقيق العدالة، أم أن الحادثة ستكون مجرد حدث جديد يسطّر في سجل المجازر والانتهاكات التي ارتكبتها القوات الحكومية السورية؟”.
وظهر الضحية “وسيم عمر صيام” في مقطع فيديو نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية نهاية نيسان/أبريل ٢٠٢٢، وهو يقاد معصوب العينين من قبل أحد عناصر القوات الموالية للحكومة السورية قبل أن يزج به في حفرة كبيرة ويطلق النار عليه مثل غيره من عشرات الضحايا.
ووصف الوالد المكلوم مقطع الفيديو الذي يوثق إعدام نجله بعد أن ظلّ مصيره مجهولًا في عداد المفقودين منذ عام ٢٠١٣، بأنه كان صادماً ومفزعاً، وقال: “إن نجله ظهر معصوب العينين ومقيد اليدين وبندقية تغدر به من الخلف وتطلق عليه الرصاص إلى جانب ضحايا آخرين بلا رحمة”، وفق “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا”.
وأضاف مخاطباً نجله: “منذ اللحظة التي خرجتَ فيها من البيت ولم تعدْ، اشتعلتْ في قلوبنا نار فقدكَ، وتغيرتْ حياة العائلة بأكملها، ولم أعد أجدُ إجابات لبناتك عن سبب غيابك”، وأضاف أن قاتلي نجله والضحايا الآخرين لم يكتفوا بإطلاق الرصاص عليهم بل أشعلوا النار في أجسادهم، مضيفاً أن “هذا الفعل الشنيع أحرق قلوب أهالي الضحايا وأرواحهم”.
ولفت “عمر صيام”، الذي يقطن في مدينة فرانكفورت الالمانية منذ ٢٠١٦، الانتباه إلى أن نجله واحد من أبناء “مخيم اليرموك” الذي ربما يضم عشرات المختفين قسريًا منذ أواخر ٢٠١٢”، وقدم مركز العودة الفلسطيني بالتعاون مع مجموعة العمل إلى الأمم المتحدة، تقريراً مكتوباً موسعاً حول “مجزرة حي التضامن”، تم إيداعه رسمياً تحت رقم A/HRC/50/NGO/116.
ووثقت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا إعدام ١٦ لاجئاً فلسطينياً على يد قوات “النظام السوري” في “حيّ التضامن”، بالإضافة لفقدان مئات الفلسطينيين في المناطق المحيطة به.

المصدر: “شبكة شام”

فرنسا: إعادة أطفال وأمهات من مخيمات اللاجئين في سوريا

فرنسا: إعادة أطفال وأمهات من مخيمات اللاجئين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء إن فرنسا أعادت ٣٥ طفلا فرنسيا و١٦ أما من مخيمات اللاجئين في مناطق “شمال شرق سوريا”.

المصدر: وكالات

رئيس لجنة التحقيق الأممية: لا أحد يهتم بحياة المدنيين في سوريا

رئيس لجنة التحقيق الأممية: لا أحد يهتم بحياة المدنيين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

علق رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول سوريا، باولو بينيرو، على الأرقام الأخيرة الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن وفيات المدنيين بأنه “لا يوجد فصيل أو طرف في الصراع في سوريا يهتم بمسألة حماية أرواح المدنيين”.
جاء ذلك خلال مقابلة مع موقع “يورونيوز”، يوم أمس الاثنين ٤ تموز/يوليو ٢٠٢٢، حيث أفاد بينهيرو أن عدد القتلى المدنيين في سوريا تجاوز ٣٠٠ ألف “يدل على حجم الخطر الذي يهدد حياة المدنيين السوريين، ولا يشمل القتلى من الجنود والمقاتلين الذين سقطوا في الحرب”. .
وقال: “ما يكشفه التقرير بوضوح شديد هو عدم وجود حماية للمدنيين. لا يوجد فصيل أو طرف في الصراع في سوريا يهتم بمسألة حماية أرواح المدنيين، هذا هو الواقع”.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، قُتل ٣٠٦٨٨٧ مدنياً في سوريا منذ بداية الثورة في سوريا في آذار/مارس ٢٠١١، وهو أعلى تقدير حتى الآن.
وتطرق بينيرو خلال المقابلة إلى ملف اللاجئين السوريين، حيث أعرب عن أسفه للمعايير المزدوجة فيما يتعلق باستضافة اللاجئين السوريين، مقارنة باللاجئين الأوكرانيين من حيث المعاملة.
قال: “لن أنتقد أو أعترض على دعم أوروبا السخي للاجئين الأوكرانيين، لكن بما أنني أعمل في إطار الملف السوري منذ بداية الأزمة قبل ١١ عامًا، أجد أن هناك شيئًا محبطًا عندما رؤية هذا الاختلاف في المعاملة، لأن هناك انفتاحًا وكرمًا تجاه الأوكرانيين، وأنا لا أنتقد هذا على الإطلاق، لأنهم يستحقون ذلك، لكنني آمل من كل قلبي أن يتم تطبيق نفس المعاملة على اللاجئين السوريين”.
وذكر بينهيرو أن لجنة التحقيق أصرت منذ ١١ عامًا على ضرورة محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم المنصوص عليها في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لكن الفيتو في مجلس الأمن الدولي يشكل العقبة الرئيسية أمام جهود المقاضاة.
المحكمة غير قادرة على التحقيق في الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها أطراف النزاع في سوريا بحق المدنيين، بحسب بينهيرو، بسبب فشل مجلس الأمن في إصدار قرار وفقًا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بسبب حق النقض الذي يستخدمه عادة عضو أو عضوان. لقد أحبط الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن جميع مشاريع القرارات ذات الصلة.
ويرى المسؤول الأممي أن ألمانيا هي المثال الأبرز الذي سعت إلى تحقيق العدالة الدولية ضد منتهكي حقوق الإنسان من خلال تطبيق المبدأ القانوني للولاية القضائية العالمية، والذي يسمح لقضائها بمحاكمة مرتكبي الجرائم، بغض النظر عن جنسيتهم أو مكان تواجدهم. تم ارتكاب الجرائم.
وأعلن ينيرو، في ٢٩ حزيران/يونيو الماضي، عن قرب صدور تقرير بشأن إنشاء آلية دولية للبحث عن مصير المفقودين في سوريا، تنفيذاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية عام ٢٠٢١.

المصدر: موقع “عنب بلدي” الإلكتروني

ما يسمى “الجيش الوطني السوري” يُطلق النار على طفل من “سري كانيي/رأس العين”

ما يسمى “الجيش الوطني السوري” يُطلق النار على طفل من “سري كانيي/رأس العين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعرض طفل سوري يعمل كبائع جوال للمثلجات (البوظة) لإطلاق نار من قبل مسلحي يتبعون لـمرتزقة “الجيش الوطني السوري” المرتبطة بالاحتلال التركي، في مدينة “سري كانيي/رأس العين” التي تم احتلالها من قبلهم في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، بحجة ضمنها إلى المناطق “الآمنة” في مناطق “شمال سوريا”، والتي تسعى تركيا لهندسة ديمغرافيتها، بتوطين نازحين فيها، عقب تهجير سكانها الأصليين خلال ما سمي بـ”عملية نبع السلام”.
ووفق معلومات عرضتها مواقع سورية معارضة، فإن خلافاً نشب بين مسلحين من مرتودزقة “الجيش الوطني السوري”، والطفل حامد الخليف (١٢ عاماً)، تطور لإطلاق النار عليه من قبل المسلحين، وذلك نتيجة رفضهم دفع ثمن المثلجات التي اشتروها من البائع.
وقالت شبكات محلية عدة إن مسلحين من مرتزقة “ثائرون” التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” أطلقوا الرصاص على قدم الطفل حميد حامد الخليف قس أثناء بيعه للمثلجات بمدينة “سري كانيي/رأس العين” شمالي الحسكة، بسبب رفضه إعطائهم المثلجات مجاناً.
وإثر الإصابة التي تعرض لها الطفل، نُقل حميد إلى المستشفيات التركية في مدينة جيلان بينار المقابلة لرأس العين لتلقي العلاج، فيما زعمت مرتزقة ما تسمى “الشرطة العسكرية” المرتبطة بالاحتلال التركي أيضاً، إنها ألقت القبض على الفاعلين وتم تحويلهم إلى القضاء لانتظار إصدار حكم بحقهم، في ظل شكوك بحقيقة ذلك، نتيجة استمرار الانتهاكات بحق القاطنين في المناطق الخاضعة لسلطة المسلحين وحليفتهم أنقرة.
وكانت قد شهدت مدينة “سري كانيي/رأس العين” شمال سوريا، مظاهرة يوم السبت، خلال تشييع الشاب محمد البرهاوي، الذي قُتل قبل عدم أيام، إثر تعرضه لإطلاق نار خلال حادثة سرقة، من قبل ملثمَين يستقلان دراجة نارية، أمام منزله.
وكان قد أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في ٢٧ حزيران/يونيو الماضي، بأن أصحاب المحلات التجارية في مدينة “سري كانيي/رأس العين” ضمن منطقة ما تسمى بـ “نبع السلام” تظاهروا، أمام “المجلس المحلي” التابع لتركيا بعد أن أضربوا عن العمل وأغلقوا محالهم التجارية احتجاجاً على سرقة محل تجاري وسط سوق المدينة، من قبل مسلحين تابعين لمرتزقة ما تسمى “فرقة الحمزة”.
كما كانت التظاهرة رفضاً للتجاوزات التي يقوم بها مسلحو المليشيات بحق أصحاب المحلات، حيث يفرضون إتاوات عليهم بقوة السلاح، ناهيك عن أخذ المسلحين للبضائع من بعض المحلات عنوةً دون دفع الأموال.
وتشهد المناطق السورية التي تحتلها تركيا في أرياف الحسكة والرقة وحلب، تجاوزات يومية من قِبل مرتزقة “الجيش الوطني السوري”، بحق المدنيين، بجانب فرض الإتاوات عليهم، بتهم وحجج واهية.

المصدر: ليفانت نيوز

اختطاف واعتقال ثلاثة مواطنين كرد من أهالي قريتي “معملا” و”كفر دلة تحتاني” في منطقة عفرين

اختطاف واعتقال ثلاثة مواطنين كرد من أهالي قريتي “معملا” و”كفر دلة تحتاني” في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اُعتقل مواطنان كرديان وخُطف ثالث من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، بتهم جاهزة وملفقة لغاية التضييق على السكان الكرد الأصليين في منطقة عفرين والتهجير خارجه.
ووفق مصادر موقع “عفرين بوست” الإلكتروني، أن عناصر من ما تسمى “السلطان مراد” اختطفت المواطن “عبد الرحمن عابدين حسن”، في ٣٠ حزيران/يونيو الماضي، وذلك من منزله في “حي الأشرفية” – عفرين. وقامت بسوقه إلى مقرها في “المصرف الزراعي”، ووردت أنباء عن تسليمه إلى ما تسمى “الشرطة العسكرية” بالمدينة.
المواطن “عبد الرحمن عابدين حسين” متزوج ولديه ٥ أطفال، وهو من أهالي “قرية كفر دلي تحتاني” – ناحية جنديرس.
وبحسب التقرير التوثيقي لحزب الوحدة الكردي رقم (٢٠٥) والصادر بتاريخ ٢٩ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، اُعتقل المواطنان “مصطفى زيبار بن مراد ٦٥ سنة”، و”إدريس محمد بكو ٤٥ سنة” من أهالي قرية “معملا”، من قبل ما تسمى “الشرطة العسكرية” في بلدة “راجو”، بتهم المشاركة في الحراسة الليلية أثناء “الإدارة الذاتية” السابقة.
وأطلق سراحهما في اليوم التالي بعد فرض غرامة مالية ١٥٠ دولار على كل واحدٍ منهما.
ووفق “مركز توثيق الانتهاكات” اعتقل واختطف نحو ٧٠ مدني في منطقة عفرين خلال شهر حزيران/يونيو ٢٠٢٢ من قبل الاحتلال التركي.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الإلكتروني

الأمم المتحدة تحث العالم على اتخاذ إجراءات لخفض ١،٣ مليون حالة وفاة على الطرق إلى النصف

الأمم المتحدة تحث العالم على اتخاذ إجراءات لخفض ١،٣ مليون حالة وفاة على الطرق إلى النصف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الاجتماع الرفيع المستوى الأول للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن السلامة على الطرق، يوم الجمعة ١ تموز/يوليو الجاري، إلى اتخاذ إجراء عالمي لخفض الحصيلة السنوية لحوادث المرور التي تصل إلى ما يقرب من ١،٣ مليون حالة وفاة و٥٠ مليون إصابة في حوادث المرور إلى النصف على الأقل بحلول نهاية العقد.
يقول الإعلان السياسي الذي تم تبنيه بالإجماع في اليوم الأخير من الدورة التي استمرت يومين، إن الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور لا تسبب فقط معاناة واسعة للأحباء ولكنها تكلف البلدان في المتوسط من ٣ إلى ٥ في المائة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي.
وتقول إن “السلامة على الطرق هي أولوية عاجلة للصحة العامة والتنمية”.
وحث المندوبون جميع البلدان على الالتزام بتكثيف الجهود وتحديد أهداف وطنية للحد من الوفيات والإصابات الخطيرة على النحو الذي دعت إليه الخطة العالمية لعقد العمل من أجل السلامة على الطرق ٢٠٢١ – ٢٠٣٠.
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كلمة له في الجلسة الافتتاحية يوم الخميس ٣٠ حزيران/يوليو المنصرم، إن حوادث الطرق هي السبب الرئيسي لوفاة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ٥ و٢٩ عامًا على مستوى العالم، وأن تسعة من كل ١٠ ضحايا في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
وقال: “ترتبط الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق ارتباطًا وثيقًا بالبنية التحتية الضعيفة، والتحضر غير المخطط له، والحماية الاجتماعية المتراخية وأنظمة الرعاية الصحية، ومحو الأمية المحدودة في مجال السلامة على الطرق، والتفاوتات المستمرة داخل البلدان وفيما بينها”. “في الوقت نفسه، تشكل الطرق غير الآمنة عقبة رئيسية أمام التنمية”.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى “اتخاذ إجراءات أكثر طموحًا وإلحاحًا لتقليل أكبر المخاطر – مثل السرعة، والقيادة تحت تأثير الكحول أو أي مادة ذات تأثير نفسي أو مخدرات، وعدم استخدام أحزمة الأمان، والخوذات، وقيود الأطفال، والبنية التحتية للطرق غير الآمنة، والمركبات غير الآمنة.، وضعف سلامة المشاة، وعدم كفاية إنفاذ قوانين المرور”.
وحث على زيادة الإنفاق على تحسين البنية التحتية وتنفيذ “تنقل أنظف وتخطيط حضري أكثر اخضرارًا، لا سيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل”.
عقد صندوق الأمم المتحدة للسلامة على الطرق، الذي تأسس في عام ٢٠١٨ للمساعدة في الحد من الوفيات والإصابات على الطرق في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، أول حدث للتعهدات يوم الخميس وقال إن ١٦ دولة ومانحين من القطاع الخاص تعهدوا بتقديم ١٥ مليون دولار.
وقال الصندوق إنه يمول ٢٥ مشروعًا عالي التأثير في ٣٠ دولة وخمس مناطق حول العالم وهناك حاجة إلى مزيد من الأموال.
قال جان تود، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسلامة على الطرق، “يمكن ويجب توجيه المزيد من التمويل نحو حلول السلامة على الطرق لوقف الخسائر غير المعقولة في الأرواح التي لا تزال تحدث على طرقنا كل يوم”.
قال رئيس الجمعية العامة عبد الله شهيد يوم الجمعة “في معظم البلدان، لا تزال الاستثمارات في مجال السلامة على الطرق تعاني من نقص التمويل”.
وقال إن بعض الدول لا تمتلك “الموارد أو المعرفة بكيفية تصميم طرق أو مركبات أكثر أمانًا، أو لغرس سلوك استخدام آمن للطرق”، وهذا هو السبب في أن الإعلان يدعو إلى تقديم المعرفة المتعلقة بالسلامة على الطرق لجميع مستخدمي الطرق في العالم.

المصدر: وكالات