الأمم المتحدة تحذر من تنامي تهديد “داعش” على الرغم من الخسائر القيادية

الأمم المتحدة تحذر من تنامي تهديد “داعش” على الرغم من الخسائر القيادية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت الأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء ٩ آب/أغسطس، إنه على الرغم من الهزائم الإقليمية وخسائر القيادة، فإن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” يتصاعد منذ بداية جائحة كوفيد-١٩ ولا يزال مستمراً، مما يؤكد أهمية تنفيذ الإجراءات غير العسكرية لمكافحة الإرهاب.
وأضاف أن عناصر “داعش” يواصلون استغلال النزاعات والتفاوتات الاجتماعية للتحريض على الاضطرابات والتخطيط لهجمات إرهابية. لقد أتاحت القيود المرتبطة بالوباء والتحول إلى الفضاء الرقمي للجماعة فرصًا لتكثيف جهود التجنيد واجتذاب المزيد من التمويل، وخلال العام الماضي كانت تستخدم الطائرات بدون طيار بشكل متزايد في الهجمات، كما شوهد في “شمال العراق”.
أخبر فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام لمكافحة الإرهاب ورئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ، مجلس الأمن أن الاتجاه التصاعدي لداعش كان ممكنًا جزئيًا نتيجة اعتماد التنظيم لهيكل داخلي لامركزي قائم على اللامركزية. حول “المديرية العامة للمحافظات” و “المكاتب” المرتبطة بها. وأضاف أن هذه الخطط مصممة لإدارة وتمويل العمليات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، من وسط وجنوب وغرب إفريقيا إلى أوروبا وأفغانستان، وتوضيح أن الجماعة الإرهابية لديها أهداف وطموحات طويلة الأجل.
قال فورونكوف: “الفهم الأفضل والمراقبة المستمرة لهذا الهيكل أمران لا غنى عنهما لمواجهة ومنع التهديد الذي يشكله داعش”.
وكان يتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة التقرير الخامس عشر للأمين العام للأمم المتحدة حول التهديد الذي يشكله “داعش” على السلم والأمن الدوليين. ويذكر أن هذا التهديد لا يزال مرتفعا بشكل خاص في مناطق الصراع. إلا أنه يحذر من أنه قد ينتشر قريبًا إلى مناطق أكثر استقرارًا حيث تحاول الجماعة المتطرفة والجماعات التابعة لها “إثارة الخوف وإظهار القوة” حيث تعمل باستمرار على استغلال “الثغرات الأمنية والظروف التي تؤدي إلى انتشار الإرهاب للتجنيد والتجنيد. تنظيم وتنفيذ هجمات معقدة “.
ويضيف التقرير أن الوضع تفاقم بسبب الانكماش في الاقتصاد العالمي وارتفاع التضخم، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومات لمعالجتها.
قال فورونكوف: “إن حل النزاعات التي يزدهر فيها تنظيم داعش وأسلافه من القاعدة ضروري لتهيئة الظروف لتحقيق هزيمتهم”.
“ولكن إذا أردنا تخليص أنفسنا من هذه الآفة، يجب علينا أيضًا معالجة نقاط الضعف والمظالم الاجتماعية وعدم المساواة التي استغلتها المجموعة في المقام الأول، وكذلك تعزيز وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون”.
في العراق وسوريا، يحتفظ “داعش” بقدرته على تنظيم عمليات معقدة، مثل هجوم ٢٠ كانون الثاني/ يناير على سجن “غوريان” في الحسكة بسوريا. قال فورونكوف إن ما يصل إلى ١٠ آلاف مقاتل يعملون في المنطقة على طول الحدود بين البلدين، والتي أطلقت منها الجماعة في نيسان/أبريل حملة عالمية للانتقام من كبار القادة الذين قتلوا خلال عمليات مكافحة الإرهاب.
وتكبد تنظيم “داعش” خسائر كبيرة في صفوف قيادته في كلا البلدين، بما في ذلك مقتل ماهر العقال، زعيم التنظيم في سوريا، الذي قتل على يد الجيش الأمريكي.
على الرغم من هذه الخسائر، إلا أن تقرير الأمم المتحدة يشير إلى أنه “لم يكن هناك تغيير كبير في اتجاه الجماعة أو عملياتها” في العراق وسوريا.
كما سلط فورونكوف الضوء مرة أخرى على قضية مقاتلي “داعش” المشتبه بهم من دول أخرى المحتجزين في مناطق “شمال شرق سوريا”، وكذلك النساء والأطفال المرتبطين بهم، والذين “تدهورت ظروفهم”. وأشار إلى وقوع عشرات الاغتيالات في المعسكرات والسجون، ووردت أنباء عن تزايد أعمال العنف والقتل في مخيم الهول.
ووفقًا للأمم المتحدة، فإن حوالي ٣٠ ألف طفل محتجزين في مناطق “شمال شرق سوريا” تقل أعمارهم عن ١٢ عامًا وهم معرضون لخطر تلقين عقائد “داعش”، بما في ذلك برنامج :أشبال الخلافة”.
وشدد فورونكوف على أهمية الإعادة الطوعية لهؤلاء المقاتلين، والنساء والأطفال المرتبطين بهم، وإعادة تأهيلهم وإعادة إدماجهم من قبل السلطات في بلدانهم الأصلية. وأعرب عن قلقه العميق إزاء “التقدم المحدود” الذي تم إحرازه على هذه الجبهة.
قال فورونكوف: “عشرات الآلاف من الأفراد، بما في ذلك أكثر من ٢٧٠٠٠ طفل من العراق وحوالي ٦٠ دولة أخرى (الذين) لم يختاروا أن يكونوا هناك (يبقون) محرومين من الحقوق الأساسية وهم في خطر حقيقي من التطرف والتجنيد”.
من الضروري أن تنظر الدول الأعضاء على وجه السرعة في التداعيات طويلة الأمد لعدم اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذا الوضع الخطير”.
كما قدر تقرير الأمين العام أن “داعش” تسيطر على ٢٥ مليون دولار من الأموال ولديها القدرة على تحويل الأموال إلى فروعها في جميع أنحاء العالم.
وأضاف فورونكوف أن “تنوع المصادر، المشروعة وغير المشروعة، التي يستخدمها داعش لتمويل الأنشطة الإرهابية والسيطرة على الجماعات والمقاتلين التابعين لها، يؤكد أهمية الجهود المستمرة لمكافحة تمويل الإرهاب”.

المصدر: Arab News

ضحايا القصف التركي على القرى والمدن الكردية في سوريا

ضحايا القصف التركي على القرى والمدن الكردية في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وفقا لمصادر موقع “خبر ٢٤” الإلكتروني، فإن الضحايا القتلى والمصابين نتيجة القصف التركي على القرى والمدن الكردية في سوريا، اليوم الثلاثاء ٩ آب/أغسطس ٢٠٢٢، وفق ما يلي:

  • الضحايا المصابين في مدينة “قامشلو/القامشلي، هم: “حلبجة رشيد (٣٣ عاماً)، آرين عبد العزيز الحسن (٣٨ عاماً)، الطفل محمد صالح (١٢ عاماً)، الطفل ميران صلاح (١٠أعوام)، والطفل بلند محمد شمس الدين (١٦عاماً)”.
  • الضحايا المصابين من قرية سيكركا – ريف “قامشلو/القامشلي”، هم: “١٢ مصاباً مابين أطفال ونساء، وطفل شهيد.
  • الضحايا المصابين في ناحية تل تمر، هم: “عنصر من قوات النظام السوري، وشهيد مدني و٤ مواطنين آخرين.

المصدر: موقع “خبر ٢٤” الإلكتروني

مقتل ٤ أشخاص باستهداف جوي جديد من قبل “مسيّرة تركية” على محيط “قامشلو/القامشلي”

مقتل ٤ أشخاص باستهداف جوي جديد من قبل “مسيّرة تركية” على محيط “قامشلو/القامشلي”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استهدفت “مسيّرة تركية” محيط مشفى “كوفيد” التابع للأمم المتحدة في محيط مدينة “قامشلو/القامشلي” – محافظة الحسكة، أتبعته بضربة جوية أخرى على المنطقة ذاتها، الأمر الذي أدى لمقتل ٤ أشخاص لم تعرف هويتهم إلى الآن وسط معلومات عن قتلى آخرين، يذكر أن المنطقة المستهدفة تضم سوق هال ومنازل مدنيين ومحطة محروقات.
وبذلك، يرتفع إلى ٥٠ تعداد الاستهدافات الجوية التي نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية لشمال وشمال شرق سوريا”، منذ مطلع العام ٢٠٢٢، تسببت بسقوط ٣ شهداء مدنيين بينهم طفلين و٣٧ قتيلاً من العسكريين بينهم طفلين اثنين و١٣ نساء، بالإضافة لمقتل ٤ أشخاص مجهولي الهوية، بالإضافة لإصابة أكثر من ٧٧ شخص بجراح متفاوتة.
وتوزعت الاستهدافات على النحو التالي:

  • الشهر الأول، ٣ استهدافات تسبب بسقوط ٣ قتلى و١٣ جريح.
  • الشهر الثاني، ١٠ استهدافات تسببت بسقوط ٨ قتلى بينهم طفلين وشابة مقاتلة، بالإضافة لإصابة ٢١ آخرين بجراح متفاوتة.
  • الشهر الثالث، استهدافين اثنين، تسببا بإصابة اثنين بجراح.
  • الشهر الرابع، ١١ استهداف، تسبب بمقتل ٦ أشخاص بينهم ٣ نساء، بالإضافة لإصابة ١٩ آخرين بجراح متفاوتة.
  • الشهر الخامس، ٤ استهدافات، تسببت بمقتل ٣ أشخاص بينهم سيدة، بالإضافة لسقوط ٧ جرحى.
  • الشهر السادس، ٣ استهدافات، تسببت بمقتل عسكري وإصابة ٥ آخرين بجراح.
  • الشهر السابع، ٩ استهدافات، تسببت بمقتل مدني و١٣ عسكريين بينهم ٧ نساء، وإصابة ١٠ آخرين بجراح
  • الشهر الثامن، ٨ استهدافات، تسببت باستشهاد طفلين اثنين ومقتل ٣ عساكر في صفوف “قسد” و٤ أشخاص مجهولي الهوية.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

احتجاجات وإزالة شعارات موالية لتركيا من قبل طلاب الثانوية العامة في مدينتي “أعزاز” و”عفرين”

احتجاجات وإزالة شعارات موالية لتركيا من قبل طلاب الثانوية العامة في مدينتي “أعزاز” و”عفرين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

خرج العشرات من الطلاب، يوم أمس الاثنين ٨ آب/أغسطس الجاري، باحتجاجات أمام بوابة مدرسة “فيصل قدور” في حي عفرين القديمة وبالقرب من مبنى السرايا القديمة وسط مدينة عفرين، منددين بتلاعب مديرية التربية والتعليم في ما يسمى “الحكومة السورية المؤقتة” بنتائج الامتحانات الثانوية.
واتهموا المديرية بالفساد والمحسوبيات والتلاعب بنتائج الامتحانات جراء رسوب عدد كبير من الطلاب والتي فاقت نسبة الرسوب فيها بحوالي ٧٥%.
كما خرج المئات من طلاب الثانوية العامة في مدينة “أعزاز”، يوم أمس الاثنين ٨ آب/أغسطس، بمظاهرات ضد مديرية التربية والتعليم، حيث اقتحم الطلاب الغاضبين مبنى المديرية، وقاموا بإزالة علم الاحتلال التركي على جدار المبنى بالإضافة إلى تشويه كتابة “التآخي ليس له حدود” وطمس جميع الشعارات والرسومات الموالية لتركيا في مبنى المديرية.
وفي “مارع” وجه طلاب الثانوية العامة دعوات للمظاهرة والاعتصام اليو الثلاثاء ٩ آب/أغسطس، أمام مبنى مديرية التربية والتعليم في المدينة احتجاجاً على رسوب أعداد كبيرة من الطلاب في الامتحانات.
وكان الطلاب وجهوا دعوات، يوم أول أمس الأحد ٧ آب/أغسطس، للخروج في احتجاجات غاضبة ضد تدخل سلطات الاحتلال التركي بالمناهج الدراسية لمديرية التربية والتعليم الموالية لها وفرض منهاج بما يناسب سياسة التتريك التي تتبعها دولة الاحتلال.
كما اعتدت عناصر ما تسمى “الشرطة العسكرية”، يوم أول أمس الأحد ٧ آب/أغسطس، بالضرب المبرح على طالب في الثانوية العامة حاول تشويه عبارة “التأخي ليس له حدود” واقتادته إلى مركزها الأمني في مدينة “أعزاز” واتهمته بالتحريض ضد الدولة التركية.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الإلكتروني

استشهاد مدني بقصف للقوات التركية على ريف بلدة تل تمر

استشهاد مدني بقصف للقوات التركية على ريف بلدة تل تمر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى قصف بري مكثف للقوات التركية على مناطق في ريف بلدة تل تمر، فجر اليوم الثلاثاء ٩ آب/أغسطس ٢٠٢٢، إلى استشهاد مدني، حيث سقطت قذيفة على منزل المدني في قرية “السلماسة” ما أدى لاستشهاده، فيما يستمر القصف البري التركي حتى اللحظة ويطال قرى “الطويلة” و”السلماسة” وقرى أخرى واقعة بريف المنطقة، يأتي ذلك في ظل التصعيد المتواصل من قبل القوات التركية على المنطقة.
وكان المرصد السوري أشار مساء أمس، إلى أن القوات التركية المتمركزة في المخافر الحدودية، قصفت بقذائف مدفعية، نقطة عسكرية للنظام السوري في قرية “الخرزة” الحدودية الواقعة على الطريق الواصل بين بلدتي الدرباسية – عامودا شمالي الحسكة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.
كما قصفت القوات البرية التركية المتمركزة في مناطق ما تسمى “نبع السلام”، قرية “الطويلة” بريف تل تمر شمال غربي الحسكة، حيث سقطت قذائف ضمن القرية وفي محيطها.
على صعيد متصل، توقفت حركة السير على طريق الدرباسية – عامودا في ريف الحسكة، نتيجة الاستهدافات المتكررة للمخافر الحدودية التركية، ومحاولتها قطعه ناريا، وحذرت “الأسايش” الأهالي من سلك هذا الطريق في الوقت الحالي.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

اختطاف ثلاثة مواطنين في منطقة عفرين بينهم امرأة

اختطاف ثلاثة مواطنين في منطقة عفرين بينهم امرأة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقدمت دورية مشتركة بين “الأستخبارات التركية” وما يسمى “لواء السمرقند” في ٢ آب/أغسطس الجاري على اختطاف مواطنين أثنين من قرية “سنارة” – ناحية “شيه/شيخ الحديد” عقب عودتهما إلى القرية قادمين من مدينة حلب، دون توجيه أي تهمة لهما، والمواطنان هما كل من: “محمود كلش/خوجه حجي (٧٠عاما)، حسن صبري (٦٠ عاماً).
حيث تم اقتيادهم الى جهة مجهولة ولايزال مصيرهما مجهولاً الى الآن.
وعلى صعيد متصل، اختطف عناصر الشرطة العسكرية التابعة للسلطات التركية في منتصف شهر تموز/يوليو الماضي، المواطنة الكردية “كوردستان منان مصطفى (٣٧ عاماً)، من آهالي قرية “كيلا” ” – ريف ناحية “بلبل” التابعة لمدينة عفرين، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة في المدينة.
الفصائل الموالية لتركيا تختطف ثلاثة مواطنين في عفرين بينهم امرأة

اختطفت الفصائل الموالية لتركيا مواطنين اثنين من قرية سنارة التابعة لبلدة شيخ الحديد بريف عفرين، دون توجيه أي تهمة لهما، فيما أفرجت عن مواطنة عفرينية من قرية كيلا بريف بلدة بلبل بعد اختطافها لمدة أربعة أيام بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة في المدينة.

وفي التفاصيل، أقدمت دورية مشتركة بين الأستـ.ـخبارات التركية وفصيل لواء السمرقند في الثاني من شهر آب الجاري على اختطاف مواطنين أثنين من قرية سنارة بريف بلدة شيخ الحديد عقب عودتهما إلى القرية قادمين من مدينة حلب، دون توجيه أي تهمة لهما، والمواطنان هما كل من محمود كلش”70″عاما الملقب”خوجه حجي”، حسن صبري 60 عاماً.

حيث تم اقتيادهم الى جهة مجهولة ولايزال مصيرهما مجهولاً الى الآن.

وعلى صعيد متصل، اختطف عناصر الشرطة العسكرية التابعة للسلطات التركية في منتصف شهر تموز المنصرم، المواطنة الكوردية “كوردستان منان مصطفى 37 عاماً” وهي من سكان قرية كيلا بريف بلدة بلبل التابعة لمدينة عفرين، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة في المدينة، حيث تم الإفراج عنها بعد أربعة أيام من خطفها.

المصدر: موقع “Fox Prss” الإلكتروني

صندي تايمز: لماذا تتجاهل بريطانيا “أرامل داعش”؟

صندي تايمز: لماذا تتجاهل بريطانيا “أرامل داعش”؟

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نشرت صحيفة “صندي تايمز” تقريرا لكريستيان لامب، حول تجاهل الحكومة البريطانية لنساء وأطفال مقاتلي تنظيم “داعش” المعتقلين في مخيمات “شمال شرق سوريا”، قالت فيه إن وضع مخيم “الهول” مثير للقلق، فعدد جرائم القتل، للنساء خاصة، في زيادة مستمرة.
وأشارت إلى أنه في نيسان/إبريل عثر على جثة فتاة عمرها ١٩ عاما مقطوعة الرأس مرمية في منطقة طينية كتحذير وهي واحدة من ١٠٩ حالات قتل حدثت في مخيم “الهول” خلال الثمانية عشر شهرا الماضية، عدد كبير منها لنساء. ومات ثلاثة أطفال متأثرين برصاص، وهناك عدد يموتون نتيجة للفقر.
ويعتبر مخيم “الهول” بخيامه الرثة والمحاط بالأسلاك الشائكة من أخطر مخيمات اللجوء في العالم، المكان الذي تعتبره مقررة الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان فيونا ني أولين “ثقبا أسود لحقوق الإنسان”.
ويمكن تكوين فكرة عن المخيم من برج المراقبة، حيث تظهر الخيام البيضاء على مد البصر في مخيم يسكنه ٥٥،٠٠٠ شخص من ٥٩ بلدا، غالبيتهم نساء وأطفال. وهناك حوالي ١٢،٠٠٠ مقاتل من تنظيم الدولة في “الهول” ومراكز اعتقال أخرى.
وربما أطلق على “الهول” وصف المخيم لكنه “معتقل مفتوح” والبعض يطلق عليه اسم “معسكر اعتقال” ومعظم سكانه فيه منذ عام ٢٠١٩، عندما تمت هزيمة الجهاديين في آخر معاقلهم بشرق سوريا.
وحول المعسكر سياج شائك مزدوج إلا أن الحراس حوله يقولون إنهم لا يسيطرون على ما يجري في الداخل. وتقول مديرة الأمن “هناك قتل كل يوم” و”خلايا نائمة لتنظيم الدولة وتقوم النساء بالإخبار عن النساء المنفتحات حيث يتم قتلهن فيما بعد”.
وتضيف: “نعتقلهم، ولكن من الصعب العثور على القاتل لأن القتل يحدث في الليل وفي النهار لا أحد يتحدث. ونحاول السيطرة عليه من خلال الدوريات والسيارات المصفحة لكن الوضع صعب ونعرف أن الكثير لديهم أسلحة وأن هناك أنفاقا”.
وقررت السلطات المسؤولة عن المخيم منع شاحنات المياه بعد اكتشاف استخدامها لتهريب الأسلحة والبشر. وبدا الحرس المدججين بالسلاح في حالة عصبية عندما قادوا الصحافيين إلى الأماكن المعتقل فيها مقاتلو تنظيم “داعش” الأجانب.
ومن بين سكان المخيم وعددهم ٥٦،٥٣٧ معتقلا هناك ٣٦،٢٧٩ طفلا، وتدير منظمة “سيف ذا تشيلدرن” مدارس مؤقتة، وهي واحدة من منظمات إنسانية تعمل داخل المخيم، وتعرض موظفوها للرجم بالحجارة وأمهات الأطفال غير متشجعات لإرسالهم إلى المدارس.
وقال موظف محلي في “سيف ذا تشيلدرن”: “شهد كل طفل تقريبا مقتل أشخاص بمن فيهم أفراد من العائلة” و”تركوا جثة امرأة قرب المدرسة حتى يراها التلاميذ”.
وقال عبد الله (١٥ عاما): “نظل في الخيام طوال اليوم” و”كلما حاول البعض إنشاء ملعب كرة قدم يأتي البعض ويدمرونه، ولا أحد يخرج في المساء، فالوضع خطير جدا”.
وقال وليد (١٦ عاما): “لا كرة قدم لدينا، لا تلفاز، فقط هواتف قديمة” و”لا يمكنك التنفس في الخيمة بسبب الحر، ولو أخبرتك ما يحدث هنا لتم العثور على جثتي بعد يومين”.
ولا أحد يعرف ما يجب عمله مع المعتقلين وسكان “الهول”، فدولهم مترددة في إعادتهم وليس لدى “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” المشرفة عليه المصادر الكافية، فكلما تركوا على حالهم وزاد غضبهم وسخطهم تشددوا أكثر.
وتقول مديرة منظمة “ريبريف” للدفاع عن المعتقلين في الخارج مايا فاو، إن “الهول” هو “غوانتانامو، ولكن في الصحراء” و”لكنه أسوأ لأنه أكبر ومليء بالأطفال”.
ومن بين المعتقلين ٦٠ امرأة بريطانية وأطفالهن يقلن إن الحكومة تخلت عنهن. ومعظمهن في معتقل “روج”، وهو أصغر، يبعد عن “الهول” مسافة ثلاث ساعات بالسيارة قرب الحدود العراقية ويطلق عليه مخيم “الأرامل”، وفيه حوالي ٢،٦٠٠ معتقل من ٦٢ جنسية، بحسب نورا عبد الله مديرة المعتقل، حوالي ١،٧٠٠ منهم أطفال وكلهم أجانب.
وتعتبر الظروف في “روج” أفضل من “الهول”، حيث إن لدى البعض أجهزة تلفاز في الخيام، لكن السكان يظلون تحت رحمة العقارب والثعابين والعواصف الرملية التي تحول الخيام إلى حمام ساخن و”ليس مكانا مناسبا للطفل” كما تقول عبد الله.
وفي تقرير نشره البرلمان في شباط/ فبراير توصل فيه إلى “أدلة قاطعة عن التجارة بالمواطنين البريطانيين، بمن فيهم الأطفال بين سوريا والعراق”. وأجرت مايا فاو من ريبريف عددا كبيرا من اللقاءات في مخيم “روج”، وكشفت عن شكل واحد من عمليات جذب وتهريب الأتباع، وأن تنظيم “داعش” عمل كـ “وكالة تهريب حيث إنه ظل يتابع المراهقين ويسوق لهم هذه الجنة الرائعة” و”يمكننا القول إن هؤلاء النساء والفتيات اتخذن قرارات سيئة، ولكنني مقتنعة بأن الكثيرات منهن لم يعرفن ما يجري”.

المصدر: موقع “عربي ٢١” الإلكتروني

المرصد: ١٤٥ قتيلاً حصيلة أعمال العنف في مناطق “النظام” خلال تموز/يوليو الماضي

المرصد: ١٤٥ قتيلاً حصيلة أعمال العنف في مناطق “النظام” خلال تموز/يوليو الماضي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يتواصل مسلسل الفوضى والانفلات الأمني ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، في ظل ما آلت إليه الأوضاع هناك من انعدام أدنى مقومات الحياة وغياب الرقابة الأمنية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر تقريراً عن أعمال العنف والخسائر البشرية الناجمة عنها في مناطق سيطرة “الحكومة السورية” خلال شهر تموز/يوليو الماضي، إضافة إلى القبضة الأمنية للحكومة واستمرار الاعتقالات بحق المدنيين خارج نطاق القانون.
التقرير أوضح أن مئة وخمسة وأربعين شخصاً بينهم اثنان وخمسون مدنياً قتلوا بوسائل مختلفة ضمن مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة “الحكومة السورية” و”الفصائل” التابعة لها والمتحالفة معها.
وأشار التقرير إلى مواصلة الأجهزة الأمنية التابعة لقوات “الحكومة” مسلسل الاعتقالات التعسفية خارج نطاق القانون، لافتاً إلى اعتقال ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، في دمشق ودرعا وحمص.
كما سلّط التقريرُ الضوءَ على الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء جنوبي البلاد خلال شهر تموز/يوليو الماضي، والتي تم خلالها إنهاء وجود ما يسمى بقوات الفجر بقيادة المدعو راجي فلحوط التابع للأمن العسكري بقوات “الحكومة السورية”.
وختم المرصد السوري تقريره، بمطالبة المجتمع الدولي بإيجاد حلول جذرية تقي المدنيين من سلسلة الكوارث التي تعصف بحياتهم اليومية وضمان انتقال سلمي للسلطة ومحاسبة رموز “الحكومة” وجميع قتلة أبناء الشعب السوري.

المصدر: موقع “اليوم.نت” الإلكتروني

وفاة طفلين جراء حريق في مخيم “التوينة” في الحسكة

وفاة طفلين جراء حريق في مخيم “التوينة” في الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

توفي طفلان وأصيب أشخاص آخرون، جراء اندلاع حريق، فجر اليوم الأحد ٧ آب/أغسطس ٢٠٢٢، في مخيم “التوينة” للنازحين غربي الحسكة في مناطق “شمال شرقي سوريا”.
ووفق العديد من المصادر، اندلع الحريق جراء انفجار أسطوانة غاز منزلي في إحدى الخيم، ومن ثم امتد ليطال عددًا من الخيم، قبل أن يتم السيطرة عليه وإخماده.
كما أفادت نفس المصادر، إن الحريق أدى إلى وفاة طفلين (٤ و٦ سنوات) من أبناء محمود السمعو، الذي ينحدر من قرية “أم الخير” – غرب بلدة “تل تمر” – ريف الحسكة.
يضم مخيم “التوينة” حوالي عشرة آلاف مهجر، معظمهم من مناطق “سري كانيي/رأس العين”، و”أبو راسين” و”تل تمر”، حيث أنشئ في أواخر عام ٢٠١٩، إثر العدوان التركي على المنطقة.