على خلفية اعتقال مواطن وسيدتين.. توتر واستنفار لمسلحين من أبناء دير الزور في مدينة “الباب” شرقي حلب
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفارا أمنيا لمسلحين من مهجري محافظة دير الزور وفصيل “فرقة الحمزة” التابعة لـما يسمى “الجيش الوطني” في مدينة “الباب” بريف حلب الشرقي، يوم الأحد ٣١ تموز/يوليو.
ووفقا للمصادر فإن خلافاً وقع بين عنصر من “فرقة الحمزة” من جهة، وعائلة من مهجري محافظة ديرالزور في بلدة “البزاعة” بريف الباب، في حين أقدم على إثرها عناصر تابعين لفرقة الحمزة على اعتقال شاب وامرأتين من العائلة واتهامهم بالانتماء إلى تنظيم “داعش”.
وفي سياق ذلك، تجمع العشرات من مسلحي أبناء مدينة دير الزور في مدينة “الباب”، وهددوا بالتصعيد ضد “فرقة الحمزة” في حال استمرار اعتقال المواطنين، في حين أفرج فصيل “فرقة الحمزة” عن السيدتين واحتفظ بالرجل لديها بتهمة الانتماء لتنظيم “داعش”.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، بأن مسلحين يرتدون الزي العسكري للجيش الوطني الموالي لتركيا،أقدموا يوم السبت الماضي على اختطاف شاب على طريق الزراعة في السكن الشبابي بمدينة “الباب”، شرقي حلب، واقتادوه إلى جهة مجهولة ولايزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.
كما أقدم عناصر من فصيل “فرقة الحمزة” على الاعتداء على رجل مسن يبلغ من العمر حوالي ٦٠ عاماً، ما أسفر عن إصابته بجروح متفاوتة نقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج، يأتي ذلك بعد نشوب خلافات بين شاب من قرية “غيطون” بريف “اخترين” وعناصر من فصيل “فرقة الحمزة”، تطور الخلافات إلى قيام عناصر “فرقة الحمزة” بالاعتداء على المسن لدى محاولته منع عناصر الفرقة من الاعتداء على الشاب.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان
