عالم سياسي يستعرض جذور الصراعات واستراتيجيات السلام في العالم

عالم سياسي يستعرض جذور الصراعات واستراتيجيات السلام في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شكل تفاقم وتيرة الصراعات المسلحة والحروب الأهلية وتلك العابرة للحدود الوطنية عبئاً على شعوب العالم، ومهدداً للاستقرار والسلام العالمي. وتعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وتأثيراتها المختلفة، خير دليل على تداعيات الحروب المعاصرة، وتكاليفها المتعددة على البشرية، الأمر الذي يفرض ضرورة النظر في أسباب الحروب والصراعات، وعوامل تفاقمها، وتراجع القدرة على تسويتها.
وطرح عالم السياسة والاقتصاد، كريستوفر بلاتمان، في كتابه «لماذا نحارب: جذور الحرب وطرق السلام»، رؤية معمقة لمسببات الحروب، والطرق المختلفة التي يتم من خلالها إقرار السلام بين الثقافات والمجتمعات. ودرس الباحث دولاً عدة تعاني صراعات مسلحة، مثل السودان، وغيرها، ومناطق أخرى تعاني حروب العصابات المختلفة.

مسببات الحروب

يرجع اندلاع الحروب لأسباب متباينة، تختلف وفقاً للسياق والظرف الخاص بكل حالة على حدة، بيد أن الكاتب قد عدد القواسم والمسببات المشتركة التي يمكن القول إنها مظلة عامة لاندلاع الحروب بين الدول والجماعات، سواء أكانت حروباً قومية أو حروباً أهلية أو صراعات عرقية أو حروب العصابات. ويتطلب مواجهة الصراع، وإحلال السلام، فهماً حقيقياً للدوافع الكامنة خلفها، ويمكن القول إن تلك الأسباب تتجلى في الآتي:

  • المصلحة الذاتية للقادة: يُعد هذا السبب من ركائز اندلاع الحروب في ظل الحسابات الضيقة والشخصية للقادة، التي قد لا تتوافق بالضرورة مع متطلبات المجتمع، ما يدفع الدول والجماعات للانخراط في صراعات طويلة الأجل، ولا يرتبط هذا السبب بديمقراطية الأنظمة السياسية من عدمه، وإنما ينجم بصورة رئيسة من وضعية الخلل في كفاءة نظام الضوابط والتوازنات الداخلية في تلك الأنظمة، ويدلل الكاتب في ضوء ذلك بحالة ليبيريا، التي شهدت صراعاً دموياً في عام ١٩٨٩، وذلك رغبةً في الهيمنة والسيطرة على الثروات والموارد الطبيعية.
  • الحوافز غير الملموسة وتعظيم الأيديولوجيا: يُعد الانتماء لأيديولوجيا معينة، سواء دينية أو ثقافية أو فكرية، أو التعصب لطائفة معينة، محفزاً للجماعات داخل المجتمع للانحياز للعنف والصراع والحروب في مقابل نبذ السلام، كما هي حال التمرد الأميركي على بريطانيا في ظل تزايد وتيرة الأيديولوجية الجديدة الخاصة بتقرير المصير، وكذلك مساعي أدولف هتلر لنشر أيديولوجيته من خلال الحرب العالمية الثانية على نطاق أوسع، حفاظاً على ما زعمه حول الجنس الألماني.
  • اختلاف المزايا المادية والمعنوية: تندلع الحروب بسبب الرغبة في استحواذ أحد الأطراف على المزايا المادية أو المعنوية التي يحظى بها الطرف الآخر، ما يدفع الحكام إلى تنشيط التحالفات المختلفة والتعبئة الجماهيرية للقوات للتأهب لخوض حرب مع الطرف الآخر، فالحروب تبدأ عندما تختلف الدول المتحاربة على قوتها النسبية.
  • اختلال التوازن والالتزام: فأحد الدوافع وراء قيام دولة باستخدام العنف وإعلان الحرب على دولة أخرى هو حالة التخوف والترقب من اختلال توازن القوى مع هذا الخصم، ويدلل على ذلك حالة الغزو العسكري الأميركي للعراق عام ٢٠٠٣، الذي كان ناجماً بالأساس من التخوفات الغربية من تطوير العراق ترسانته العسكرية، إذ تشكل حالة التنافس وتطلعات الدول للتوسع في امتلاك القوة والمكانة عبر المزاحمة مع القوى المحيطة، دافعاً وراء اندلاع الصراعات، بسبب سوء التقدير لقدرات ومقومات الدول المستهدفة، ويرى الكاتب أن مشكلة الالتزام تُعد أكبر عائق أمام تسوية الحروب الأهلية.
  • التقديرات الخاطئة للقوى المتبادلة: أحد الأسباب التي يُعزى إليها اندلاع الحرب يكمن في المفاهيم والتقديرات الخاطئة بشأن قوة الخصم، وقدرة المجتمع الدولي على معالجة أي خلل مستقبلي بين أطراف الصراع، ولعل هذا السبب وراء اندلاع الحروب يتزايد في ظل تعمد أطراف الصراع انتهاج تكتيك الخداع والتضليل، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة سوء الفهم لدى الطرف الآخر، فنقص المعلومات يتعارض مع مسارات تحقيق السلام، هنا، تعد «حرب السنوات السبع» نموذجاً لذلك السبب، خصوصاً أنها دارت بين معظم الدول الأوروبية بين عامي ١٧٥٦ و١٧٦٣ على خلفية التوسع، ما أدى إلى صراع عالمي ممتد، وقد برز هذا الأمر أيضاً في وضعية الغزو الأميركي للعراق، فالنظام العراقي جاءت تقديراته للموقف العالمي خاطئة، في ظل اعتباره ضمناً أن كلاً من روسيا وفرنسا – كأحد أعضاء مجلس الأمن الدائمين – لن توافقا على غزو العراق.

استراتيجيات السلام

وضع الكاتب عدداً من الاستراتيجيات الخاصة بإقرار السلام، والحيلولة دون تفاقم النزاعات والحروب الأهلية بين الدول والجماعات، منها:

  • استراتيجية الردع: فغياب هذه الاستراتيجية يدفع في اتجاه نشوب الحروب، أياً كانت طبيعتها، وضرب الكاتب مثالاً على ذلك بحروب العصابات داخل شيكاغو، التي تفتقر لحالة الردع وغياب المسؤولية أمام المجتمع، ما يحفِّز لديهم طابع العنف والعدوان في سبيل بناء صورة ذهنية حول قدراتهم. في المقابل، فإن الردع يقلل من الصراعات، وهو الأمر الذي ينطبق على حالة الولايات المتحدة داخل أفغانستان، حيث اتبعت نهجاً داعماً لبناء سمعة أو صورة ذهنية رادعة حول القدرات العسكرية الأميركية بعد أحداث ١١ سبتمبر، لتكون إنذاراً وتحذيراً للدول الأخرى والجماعات الإرهابية إذا فكرت في مهاجمة الأراضي الأميركية.
  • استراتيجية التهديد: وهي تؤثر في مسارات إحلال السلام عبر الدور الذي تلعبه المؤسسات الدولية والمنظمات المعنية بالسلام من خلال التهديد بالعقوبات أو المحاكمات الدولية التي تختص بها تلك المؤسسات، كما هي الحال بالنسبة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يُعد أداة للرقابة، ووسيلة للتعاون بين الدول.
  • استراتيجية المساءلة: نظراً لكون التحيز للحرب يخضع بالأساس لمجموعة من المخاطر والمكاسب المختلفة لدى القادة، وتناقض المصلحة والحوافز الخاصة للقيادة مع المصلحة العامة، فإن المُساءلة قد تؤدي دوراً مهماً لضبط هذا الخلل، فالمُساءلة من خلال نسق مجتمعي ومؤسساتي، داخل الدول، قد تسهم في مواءمة مصالح الحكام مع مصالح الجمهور، وهو الأمر الذي يحقق قدراً من التوازنات الداخلية التي تسهم بصورة كبيرة في تحقيق السلام.
  • استراتيجية المعلومات: وهي تعني التفعيل الإيجابي للمؤسسات الدبلوماسية والأجهزة الاستخباراتية داخل الدول للتواصل مع الأطراف الأخرى، من أجل تدقيق ومعالجة المعلومات الأولية، والحصول على التقييمات الدقيقة، ما يقلل من مخاطر الحرب، حيث إن نقص المعلومات يتعارض مع فرص إحلال السلام.
  • استراتيجية التنمية: وهي تعني أن التنمية الاقتصادية والمصالح التجارية المشتركة، وما أحدثته العولمة من تطورات في علاقات الدول مع بعضها بعضاً يعد عاملاً لتقليل الصدام والحروب، ويدلل الكاتب على ذلك بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، والتي جنّبت أوروبا لنحو ١٠٠ عام الحروب، نظراً لما أحدثته الثورة الصناعية من تغيير في الأفكار والتوجهات المختلفة، وباتت هناك تنمية اقتصادية أوجدت طبقات مجتمعية جديدة، كما شكلت حافزاً نحو الحقوق السياسية.
    ختاماً، فإن فشل الدول في تحقيق السلام الدائم وحل النزاعات سلمياً، لا يعني أن الحرب أمر شائع، بل هي الاستثناء وليست القاعدة، ويرى الكاتب أن المسارات المشتركة للسلام تتمثل في اتباع استراتيجيات العقاب والردع لمواجهة أي تحرك محتمل للدول القوية في استخدام العنف، مع العمل على ضمان الالتزام بالاتفاقيات والمبادئ الأساسية للمنظومة العالمية، والتيسير في تبادل المعلومات، وفتح نافذة الحوار والمساومات لتقليل مخاطر الانزلاق في الحروب، مع تحقيق تنمية مجتمعية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتجنب المفاهيم الخاطئة والأطر السلبية للنزاعات والحروب.

 المصدر: موقع “المنتصف” الإلكتروني

بيدق في السياسة المتغيرة: لاجئون سوريون في تركيا يترقبون عام ٢٠٢٣ بحذر

بيدق في السياسة المتغيرة: لاجئون سوريون في تركيا يترقبون عام ٢٠٢٣ بحذر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يخشى اللاجئون السوريون في تركيا، من مصير “غامض” ينتظرهم في ظل تقارب حكومي تركي سوري واحتمالية اعادتهم قسرا الى بلادهم، فيما يبدو أن الانتخابات التركية العام المقبل ستكون “حاسمة” في تقرير مصيرهم.
وقال تقرير لشبكة (سي ان ان ) الامريكية إن “اللاجئين السوريين في تركيا يواجهون غموضا بشأن مستقبلهم وسط مخاوف من أن يصبحوا بيادق في سياسة البلاد المتغيرة”.
وأضاف التقرير أن “السوريين يخشون من إجبارهم على العودة إلى البلد الذي مزقته الحرب منذ أكثر من ١١ عاما في وقت تعيش فيه تركيا أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ ٣ عقود”.
وتابع التقرير أن “قضية اللاجئين السوريين أصبحت محور نقاش سياسي في تركيا قبل الانتخابات العام المقبل”، فيما اقترح كل من الحزب الحاكم والمعارضة في أنقرة أن التطبيع مع نظام الأسد ضروري للتعامل مع قضية اللاجئين”.
ولفت التقرير الأمريكي إلى أن “دعوات اعادتهم إلى سوريا كانت من جانب أحزاب يمينية هامشية، لكن مشاعر الغضب تجاههم ارتفعت مؤخرا وبات الكثير يطالب بترحيلهم”.
وقالت الزميلة البارزة بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أسلي أيدينتاسباس، إن “التصريحات التصالحية من قبل المسؤولين الأتراك هي خطوة محسوبة موجهة إلى الجمهور الداخلي قبل انتخابات العام المقبل”.
وأضافت المسؤولة الاوروبية: “نحن في طريقنا إلى الانتخابات، ويبدو أن أرقام (إردوغان) غير مؤكدة للغاية، ويبدو أن قضية اللاجئين هي أحد أهم اهتمامات الناخبين الأتراك عبر مختلف الأطياف السياسية، بما في ذلك قاعدته”.
وكانت تركيا العدو البارز لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، خلال سنوات الحرب الذي بدأت عام ٢٠١١، ترسل “مؤخرا إشارات إلى أنها جاهزة للبدء في التحدث إليه”.
وصدمت تلك التصريحات العديد من اللاجئين السوريين في تركيا الذين يخشون على حياتهم إذا عادوا إلى ديارهم، وفي الشهر الماضي، قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، “علينا أن نجعل النظام والمعارضة يتصالحان في سوريا، وإلا لن يكون هناك سلام دائم”.
وردا على تلك التصريحات، تظاهر آلاف السوريين بمناطق متفرقة تسيطر عليها الفصائل المعارضة للنظام السوري في شمال وشمال غرب سوريا للتعبير عن تنديدهم بتصريحات وزير خارجية تركيا.
ورفع متظاهرون أعلام “المعارضة السورية” ولافتات عدة جاء في إحداها “لا تصالح والثورة مستمرة”، وفي أخرى “ضامن وليس وصيا”، في إشارة إلى دور تركيا كضامن لوقف إطلاق النار في مناطق الشمال السوري.
وتقول شبكة “سي إن إن” إن “تعليقات أوغلو تمثل تحولا هائلا من موقف أنقرة على مدار العقد الماضي بعد أن تدخل تركيا عسكريا في الصراع وتأييدها للمعارضة والفصائل المسلحة التي تقاتل لإسقاط الأسد”.
وكان أوغلو أدلى بتصريحاته بعد أيام فقط من تصريح الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، للصحفيين بأنه “لا يمكن قطع الدبلوماسية أبدا” مع دمشق وأن أنقرة بحاجة إلى “تأمين المزيد من الخطوات مع سوريا”. وأضاف أن أنقرة لم تكن تهدف إلى إسقاط نظام الأسد.
وقبل عقد من الزمان، وصف إردوغان نظام الأسد بأنه “إرهابي” من شأنه أن “يدفع الثمن” إزاء أرواح السوريين التي ازهقت في الحرب. كما تعهد بالصلاة في المسجد الأموي الشهير في دمشق، في إشارة إلى أن النظام سيتم إسقاطه.
وعلى الرغم من التأكيدات من الحكومة التركية على أنه لن تكون هناك إعادة قسرية للاجئين، فإن العديد من السوريين في تركيا يخشون أن يتم إجبارهم على ذلك.
ويخشى سكان المناطق التي تسيطر عليها “المعارضة” في سوريا من إعادة مناطقهم إلى القوات الحكومية السورية مما يشكل خطر على حياتهم.
وأعادت تركيا تشكيل سياستها الخارجية على مدار العام الماضي لإصلاح العلاقات مع دول المنطقة، بما في ذلك الإمارات والسعودية وإسرائيل.
كما أن المسؤولين الأتراك يعملون على استعادة العلاقات مع مصر بعد خلافات منذ أحداث حزيران/يونيو ٢٠١٣ التي شهدت الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي الذي يحظى بدعم من أنقرة.
ويأتي تليين موقف أنقرة أيضا في الوقت الذي تدير فيه العديد من الدول العربية الصفحة في حرب سوريا وترحب بالأسد مرة أخرى إلى المحيط الإقليمي.
كما تصاعدت في تركيا، المشاعر المعادية للاجئين خلال الأشهر الأخيرة حتى بين المواطنين الأتراك. ويستضيف البلاد أكبر عدد من اللاجئين في العالم وتواجه أزمة اقتصادية متفاقمة مع تضخم يقترب من ٨٠% – وهو الأعلى منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
ووفقا للأمم المتحدة، تستضيف الدولة التي يبلغ تعداد سكانها ٨٦ مليون نسمة حوالي ٤ ملايين لاجئ مسجل، إذ أن الغالبية العظمى منهم سوريون.
وقالت أيدينتاسباس: “اللاجئون هم كبش فداء. لا يوجد سبب حقيقي ولا اقتصادي، لكن الناس عندما يكونوا عاطلين عن العمل وتتراجع قوتهم الشرائية، يجدون اللاجئين كبش فداء مناسب”.
وتقول جماعات حقوقية إن “من غير المرجح أن تعيد تركيا السوريين إلى بلدهم إذا كانت غير آمنة لهم بسبب المعاهدات الدولية التي تحمي حقوق اللاجئين”. لكنهم يتوقعون أن “يستمر استخدام هذه القضية كأداة لحشد الدعم من قبل جميع الأطراف قبل انتخابات العام المقبل”.
وأضافت أيدينتسباس: “تهدف هذه الفكرة الكاملة لبدء حوار سياسي إلى طمأنة الناخبين بأن الحكومة تفعل شيئا، (و) لديها خطط لإعادة السوريين، على الرغم من أن هذا من غير المرجح أن يحدث”.
ووصف سوري في إسطنبول حالة الخوف في مجتمعه وسط حالة من عدم اليقين. وتحدث إلى شبكة “سي إن إن” الأميركية شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب وضعه غير المستقر في كلا البلدين.
وقال إن إردوغان “يريد الفوز في الانتخابات وسندفع الثمن”.
وأردف بقوله: “إذا فاز أردوغان، فمن المحتمل ألا يعيدونا دون ضمانات، لكن إذا فازت المعارضة فمن المحتمل أن يفتحوا البوابات ويعيدوننا جميعا، سنحتاج إلى النظر في الذهاب إلى دول أخرى”.
وقالت أيدينتاسباس، إن “الإشارات الإيجابية تجاه النظام السوري من المرجح أن تكون جزءا من تعهد إردوغان الانتخابي”.
وتابعت المسؤولة “بخلاف المجاملات بين تركيا ودمشق، من المستبعد جدا أن يمضي هذا قدما”.

المصدر: موقع “شفق نيوز” الإلكتروني

المرصد: مقتل ٣ من قوات “النظام السوري” في انفجار مبنى ببلدة “تادف” شرقي حلب

المرصد: مقتل ٣ من قوات “النظام السوري” في انفجار مبنى ببلدة “تادف” شرقي حلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن انفجاراً وقع بمبنى تتحصن به قوات “النظام السوري” ببلدة “تادف” – ريف الباب شرقي مدينة حلب، ما أسفر عن مقتل ٣ من عناصر “النظام”.
وبحسب المرصد، تبع الانفجار صوت إطلاق نار كثيف، ووقع الانفجار نتيجة تفجير المبنى عبر نفق تحت الأرض.
ووقع الانفجار، في القسم الخاضع لسيطرة قوات “النظام” ضمن بلدة “تادف” بريف الباب شرقي حلب، وأن المبنى الذي كانت القوات تتحصن به كان يستخدم كقاعدة لاستهداف القسم الخاضع لسيطرة ما يسمى “الجيش الوطني” من مدينة تادف.

المصدر: وكالات

مقتل أربعة أشقاء أطفال في انفجار لغم في منتطق “شمال غرب سوريا”

مقتل أربعة أشقاء أطفال في انفجار لغم في منتطق “شمال غرب سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ٤ أطفال أشقاء، يوم أمس الاثنين ٥ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٢، بانفجار لغم من مخلفات الحرب داخل منزل في بلدة في مناطق “شمال غرب سوريا”، وفق ما أفاد أحد أفراد العائلة ومصدران طبيان.
وتعد الأجسام المتفجرة وضمنها الألغام من الملفات الشائكة المرتبطة بالأزمة السورية المستمرة منذ آذار/مارس ٢٠١١.
ورغم الهدوء على جبهات القتال، لا يزال ضحايا تلك الأجسام القاتلة في ارتفاع، إذ توثّق الأمم المتحدة مقتل أو إصابة ٥ أشخاص يومياً بسببها.
وانفجر اللغم في عائلة نازحة انتقلت حديثاً إلى منزل قيد الإنشاء في بلدة “بنش” في شمال شرقي مدينة إدلب، وفق ما أفاد مراسل لوكالة “فرانس برس” في المكان.
وقال أحد أفراد العائلة أبو دحام المحمّد إن ٤ من أبناء شقيقته، ٣ بنات وصبي، توفوا، مشيراً إلى أنهم انتقلوا إلى المنزل قبل أسبوعين فقط.
وتوفي طفلان بعد وصولهما إلى المستشفى وفق طبيب في مستشفى “بنش”، فيما توفي آخران أثناء إسعافهما في المكان بحسب الدفاع المدني.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة القتلى.
ومنذ عام ٢٠١٥، وثّقت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام مقتل أو إصابة ١٥ ألف شخص جراء الذخائر المتفجرة، بما يعادل مقتل أو إصابة ٥ أشخاص يومياً.
ولا يبدو خطر التصدي لخطر الذخائر المتفجرة سهلاً في بلد يشهد نزاعاً معقداً أودى بحياة نحو نصف مليون شخص، واتبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وتشكّل الألغام المتروكة في أراض زراعية وبين المناطق السكنية خطراً دائماً على المزارعين والمارة ورعاة الماشية.

المصدر: وكالات

العثور على خندق وثلاثة نساء عليهن آثــ.ـار تعـذيب.. خلال حـ.ـملة “الإنسانية والأمن” في مخيم “الهول”

العثور على خندق وثلاثة نساء عليهن آثــ.ـار تعـذيب.. خلال حـ.ـملة “الإنسانية والأمن” في مخيم “الهول”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عثرت القوى المشاركة في المرحلة الثانية لحملة “الإنسانية والأمن” في يومها الـ١٢، على خندق وخيم للتعـذيب إضافة لنساء مكبلات وعليهن آثـار تـعذيب، وذلك في القطاع الخامس من مخيم “الهول”.
وعثرت القوى المشاركة في الحملة، اليوم الأثنين ٥ أيلول/سبتمبر، على خندق في القطاع الخامس من المخيم، والذي يضم النازحين السوريين، حيث تم تدميره من قبل تلك القوى.
كما وعثرت القوى المشاركة في حملة “الإنسانية والأمن”، على خيم مخصصة للتعذيب خصصته خـ.ـلايا تنـ.ـظيم “داعش” الإرهابي، وخلال عمـليات التمشـيط والبــحث، تم العثور على ٣ نساء مكبـّلات وعليهن آثـ.ـار تـعـذيب قاسية ضمن مكان خصصته خـ.ـلايا تنـ.ـظيم “داعش” للتعذيب.
ولم تتضح بعد هوية النساء اللواتي عثر عليهن ولم تعرف المدة التي قضينها في خيم التعذيب.
وفي اليوم التاسع من المرحلة الثانية للحملة، حررت قوى الأمن الداخلي فتاة إيزيدية تدعى وفاء علي عباس.
ولا تزال عملية التفـتيش والبحث مستمرة.

المصدر: Fox Press

بسبب صورة على “الواتس آب”.. مرتزقة ما يسمى “جيش الشرقية” تعتدي بالضرب المبرح على مستوطن في عفرين

بسبب صورة على “الواتس آب”.. مرتزقة ما يسمى “جيش الشرقية” تعتدي بالضرب المبرح على مستوطن في عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتدى مجموعة من مرتزقة ما يسمى “جيش الشرقية”، مساء جمعة ٢ أيلول/سبتمبر الجاري، على المستوطن “هيثم شاهر” المنحدر من مدينة “الميادين” – ريف دير الزور، بالضرب المبرح في شارع الفيلات بمدينة عفرين، بسبب صوة نشرها على تطبيق “الواتس آب”.
وكان المستوطن “هيثم” نشر صورة لشخص مختل عقلياً على حالته على تطبيق “الواتس آب”، وكتب عليها “أبو علي”، مما استفز القيادي في مرتزقة “جيش الشرقية” المدعو “حسين الحمادي أبو علي” ظناً منه بأن الشاب يقصده بالحالة.
وقام القيادي بإرسال دورية مكونة من سيارتين إلى شارع الفيلات، وبدأوا بضربه على رأسه بأخمس البارودة الحربية وشتمه بألفاظ نابية.
وتداولت صفحات تابعة لمرتزقة ما يسمى “الجيش الوطني” مقطع فيديو وثقته كاميرات المراقبة، يظهر فيه عناصر دورية تابعة لمرتزقة “جيش الشرقية” يعتدون بالضرب على المستوطن “هيثم”.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الإلكتروني

سوريا.. القوات التركية والفصائل الموالية لها تقصفان قريتين شمالي الحسكة

سوريا.. القوات التركية والفصائل الموالية لها تقصفان قريتين شمالي الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وجود قصفًا مدفعيًا نفذته القوات التركية المتمركزة ضمن منطقة ما تسمى “نبع السلام” على قرى ريف تل تمر شمال غربي الحسكة، حيث سقطت قذائف مدفعية على منازل المدنيين في قريتي “تل جمعة” و”تلكيفجي” الآشوريتين بريف تل تمر الغربي، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية، وسط حركة نزوح الأهالي للقرى المجاورة الأكثر أمنًا.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد، بعد منتصف ليلة السبت – الأحد، قصفًا عنيفًا بالمدفعية الثقيلة، نفذته القوات التركية المتمركزة شرق “سري كانيي/رأس العين”، ضمن منطقة ما تسمى “نبع السلام”، على محيط  بلدة “أبو راسين” وقرية “أم حرملة” ضمن مناطق سيطرة “قسد” بريف الحسكة الشمالي الغربي، وقصفت الفصائل الموالية لتركيا مواقع في المنطقة.

 المصدر: وكالات

روسيا تسلم سوريا قطعة أثرية تعود للعصر الآشوري كانت معدة للتهريب

روسيا تسلم سوريا قطعة أثرية تعود للعصر الآشوري كانت معدة للتهريب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

سلم مركز التنسيق الروسي في حميميم، المتحف الوطني بدمشق، يوم أمس الأحد ٤ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٢،  قطعة أثرية تعود للعصر الآشوري للألف الأول قبل الميلاد عثر عليها جنوب سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القطعة الأثرية ذات قيمة أثرية وتاريخية وفنية، وهي من الحجر البازلتي الأسود وبداخلها نقوش ترمز للقوة وتم العثور عليها بمنطقة جنوب سوريا ، وهي من أحد المواقع الأثرية في شمال غرب البلاد، وتم استخراجها من قبل مجموعات إرهابية مسلحة بشكل غير شرعي لتهريبها وبيعها خارج سوريا.
وقال قائد الشرطة العسكرية الروسية في سوريا الجنرال ديمتري شيربانوف إنه “أثناء تسليم القطعة الأثرية لمسنا ما فعله الإرهاب من اعتداء وتطاول على الآثاروالمقدسات”، مؤكداً أن الإرهابيين عملوا على دثر معالمها التاريخية والإسلامية والمسيحية وكل شيء طالته أيديهم.
وأضاف أنه “بعد عودة الأمن والسلام إلى سوريا، لا بد أن تستعيد آثارها وجميع ما يتعلق بحضارتها وتراثها ، فهذا عمل مهم سنعمل على تحقيقه”، لافتاً إلى أنه تم العثور على هذه اللوحة التي أعيدت إلى مالكها الحقيقي وهو الشعب السوري ،مشيراً إلى مكانة وعمق الصداقة بين روسيا وسوريا.
وبدوره أشار مدير عام الآثار والمتاحف السورية نظير عوض إلى أن استلام هذه القطعة الأثرية من الجانب الروسي والتي كانت معدة للتهريب خارج سوريا يعد حدثاً استثنائياً، لافتاً إلى أنها ستخضع للمزيد من الدراسة والتحليل لتبيان معلومات أدق عنها.

المصدر: وكالات

حقل “العمر” النفطي في سوريا يشهد انفجارات للمرة الثانية خلال أسبوعين

حقل “العمر” النفطي في سوريا يشهد انفجارات للمرة الثانية خلال أسبوعين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

للمرة الثانية خلال أسبوعين، شهد حقل “العمر” النفطي، شرقي دير الزور في سوريا، دوي انفجارات وتصاعدًا لألسنة النار.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس السبت ٣ أيلول/سبتمبر، إن ألسنة لهب تصاعدت من الحقل النفطي؛ في أعقاب سماع دوي انفجارات هزت المنطقة.
بدورها؛ أكدت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سوريا وقوع انفجارات في حقل “العمر” النفطي، الذي تتمركز فيه قوات التحالف الدولي وتتخذه قاعدة لها، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
يعدّ حقل “العمر” أكبر حقول النفط في سوريا من حيث المساحة والإنتاج، وأصبح تعرّضه للقصف من الأمور التي تحدث من وقت إلى آخر.
وقع الحقل تحت سيطرة ما يسمى “الجيش الحر” في تشرين الثاني/نوفمبر، وفي عام ٢٠١٤ سيطر عليه تنظيم “داعش”، لتسيطر عليه في النهاية، “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، وذلك في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، بدعم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.

المصدر: وكالات

واشنطن ترحب بتوصية “غوتيريش” إنشاء آلية دولية لكشف مصير المخفيين قسراً بسوريا

واشنطن ترحب بتوصية “غوتيريش” إنشاء آلية دولية لكشف مصير المخفيين قسراً بسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عبرت وزارة الخارجية الأمريكية في تغريدة على “تويتر”، عن ترحيبها بإطلاق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دراسة لتعزيز الجهود الرامية إلى توضيح مصير المفقودين في سوريا وأماكن وجودهم.
وأكدت الخارجية، أن الوضع الراهن مرفوض تماماً، مشددة على وقوفها إلى جانب السوريين وهم يطالبون بحقهم في معرفة مصير أحبائهم المفقودين.
وكان مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، نشر، ورقة سياسات بعنوان “الحق في المعرفة وقضية الأشخاص المفقودين في الجمهورية العربية السورية”، تهدف إلى توضيح تعريف ونطاق الحق في المعرفة، بموجب كل من القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلاقة هذا الحق بالانتهاكات وأهالي المفقودين باعتبارهم ضحايا. وثبتت حقهم بالحصول على المعلومات عن مفقوديهم، وبالتالي أسهمت برسم مجال عمل الآلية الدولية التي أوصى الأمين العام بإنشائها.

المصدر: وكالات